Étiquette : شبكات

  • مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لسنة 2023، والذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، تساهم المندوبية السامية للتخطيط في الإشادة بالمرأة من خلال تسليط الضوء حول الفوارق بين الجنسين في مجال الولوج إلى الأدوات الرقمية والعنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية.

    تحسن في ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات
    من الجدير بالذِّكر بأن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء. كما يجب التذكير أيضا بأن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.
    بين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة .
    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و 2022:
    • أثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و 40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين و دقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي. ويعتبر هذا الوقت أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    • قبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء، كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    • عند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى. كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.
    على مستوى الاستبناك، لا تزال الفجوة كبيرة بين الجنسين، حيث أن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث.

    ساهم استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله
    مع هذا الانتشار للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، برز العنف الرقمي بجميع أشكاله. مع معدل انتشار ناهز 14%، فإن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية .. إلخ
    ويرتفع خطر التعرض لهذا النوع من العنف بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%). ويرتكب هذا الشكل من العنف في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق(ة).
    في المجمل، يساهم العنف الإلكتروني في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء. وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميتا” عاوتاني عوالة تجري على موجة من الموظفين

    “ميتا” عاوتاني عوالة تجري على موجة من الموظفين

    و م ع//

    يعتزم عملاق التكنولوجيا “ميتا” تسريح مجموعة جديدة من الوظائف هذا الأسبوع لتنضاف إلى 13 في المائة من الموظفين الذين تم تسريحهم، ضمن خطة هامة لتقليص التكاليف التي تم الإعلان عنها في نونبر وذلك وفق وسائل إعلام أمريكية.

    وكان الرئيس التنفيذي ل”ميتا”، مارك زوكربيرغ، أعلن سابقا أن عملاق شبكات التواصل الاجتماعي سيركز خلال هذه السنة على جهود خفض تكاليف الشركة، واصفا 2023 ب”عام الكفاءة”.

    وكان قد صرح، في الخريف الماضي، حين أعلنت شركة “ميتا” عن تسريح العمال، “نحن نعيد هيكلة الفرق لزيادة كفاءتنا”، مستطردا بالقول إن هذه الإجراءات لوحدها لن تمكن الإنفاق من التماشي مع نمو العائدات، لذلك، يضيف المسؤول، تم كذلك اتخاذ القرار الصعب بتسريح موظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميتا” تتجه نحو موجة جديدة من تسريح الموظفين

    يعتزم عملاق التكنولوجيا “ميتا” تسريح مجموعة جديدة من الوظائف هذا الأسبوع لتنضاف إلى 13 في المائة من الموظفين الذين تم تسريحهم، ضمن خطة هامة لتقليص التكاليف التي تم الإعلان عنها في نونبر وذلك وفق وسائل إعلام أمريكية.

    وكان الرئيس التنفيذي ل”ميتا”، مارك زوكربيرغ، أعلن سابقا أن عملاق شبكات التواصل الاجتماعي سيركز خلال هذه السنة على جهود خفض تكاليف الشركة، واصفا 2023 ب”عام الكفاءة”.

    وكان قد صرح، في الخريف الماضي، حين أعلنت شركة “ميتا” عن تسريح العمال، “نحن نعيد هيكلة الفرق لزيادة كفاءتنا”، مستطردا بالقول إن هذه الإجراءات لوحدها لن تمكن الإنفاق من التماشي مع نمو العائدات، لذلك، يضيف المسؤول، تم كذلك اتخاذ القرار الصعب بتسريح موظفين.

    وفي نونبر الماضي، أعلنت “ميتا” عزمها إلغاء أكثر من 11 ألف وظيفة لمواجهة ارتفاع التكاليف وانخفاض عائدات الإعلانات، وذلك في إطار خطة اجتماعية واسعة النطاق تنهجها الإدارة، وهي الأولى في تاريخ الشركة التي أنشأها زوكربيرغ منذ 19 عاما.

    وبلغ رقم معاملات الشركة، في العام الماضي، حوالي 117 مليار دولار.

    وصرح زوكربيرغ للمحللين، في فبراير، أن “ميتا”، الشركة الأم لـ”فيسبوك” و”إنستغرام”، تركز على “تقليص المشاريع التي لا تحقق أداء أو قد لا تكون هامة”، وأنه يعتزم “حذف مستويات التدبير الوسيط بهدف تسريع اتخاذ القرارات.

    وتأتي جهود خفض التكاليف في وقت صعب بالنسبة لشركة التكنولوجيا، التي أفادت بأن تكاليفها ونفقاتها قفزت بنسبة 22 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 25.8 مليار دولار في الربع الرابع من 2022، فيما انخفض إجمالي المبيعات بنسبة 4 في المائة، إلى 32 مليار دولار، وفق ما ذكرته “سي إن بي سي” على موقعها الإلكتروني.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تطلق آلية “طفلي مختفي” بشراكة مع “META”

    الأحداث

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    هيئة التحرير7 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تطلق آلية “طفلي مختفي” بشراكة مع مؤسسة «META» العالمية

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مديرية الحموشي” تطلق آلية “طفلي مختفي” بشراكة مع “ميتا”

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة “META”، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة “META”، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية “Amber Alert” الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تنظم يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي” بشراكة مع مؤسسة “META”

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وحسب بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، فإن فقرات هذا اليوم الدراسي، تشكل أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، بحسب ذات البلاغ، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    وقد تمت الإشارة في ذات البلاغ، إلى أنه وقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وكشفت المديرية العامة للأمن الوطني في ختام بلاغها إلى أنها تهدف من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تطلق آلية « طفلي مختفي »

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية « طفلي مختفي »، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء « المقلقة والخطيرة »، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة « META »، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطفال المفقودون.. مديرية الأمن تطلق آلية « طفلي مختف » بشراكة مع « META »

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية « طفلي مختفي »، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء « المقلقة والخطيرة »، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة « META »، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بيانات التنظيمات الإرهابية” قوة الاستخبارات في المغرب

    كشفت دراسة جديدة، أن المغرب وحفاظا على استقراره الداخلي وأمنه القومي الذي تنعم به البلاد، والذي يعد من أولوياته الجيو-استراتيجية، فإنه سعى إلى تسخير جميع قدراته الأمنية والاستخباراتية وترسانته القانونية للتصدي لجميع أشكال التهديدات الإرهابية القادمة من منطقة الساحل الإفريقي والصحراء، وذلك بفضل يقظة أجهزته الأمنية والعسكرية، ثم بفضل امتلاكه لقاعدة معطيات هامة حول مختلف التنظيمات الإرهابية الفاعلة بإفريقيا وعناصرها المتطرفة وخطابها الإيديولوجي وامتداداتها الدولية، وأيضا بفضل علاقات الشراكة والتعاون التي تربطه بعدد كبير من الدول، خصوصا على مستوى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، حيث تدرك أهمية الشراكة الأمنية مع المغرب لما يوفره من معلومات دقيقة حول تحركات العناصر الإرهابية، التي بدورها تضرب ألف حساب لقوة الأجهزة الأمنية المغربية التي استطاعت أن تخترق العقل الجهادي وتوقف عددا هاما من الضربات الإرهابية الاستباقية ليس فقط على المستوى الداخلي بل أيضا على مستوى بعض الدول المتعاونة مع المغرب أمنيا، وهو ما أكده التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية.
    وأكدت الدراسة التي نشرت مؤخرا في مجلة “اتجاهات سياسية”، التي يشرف عليها المركز الديمقراطي العربي ببرلين، أن الإرهاب أصبح يتمدد مؤخرا بإفريقيا بشكل غير مسبوق، وذلك بعدما تمت محاصرته في مناطق أخرى، خاصة في الشرق الأوسط، ثم بسبب الضربات التي لحقت به في السنوات الأخيرة المتمثلة في مقتل عدد كبير من قياداته على يد القوات العسكرية الأمريكية.
    وجاء في الدراسة للباحث يوسف الهيشو في الدكتوراه من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ونشرها المركز، فإن الأسباب وراء هذا التغلغل تكمن أساسا في الطبيعة الجيو-سياسية والاقتصادية لإفريقيا، خاصة منطقة الساحل الإفريقي وجنوب الصحراء، في إشارة إلى الوضعية المتشابكة والمعقدة للمنطقة التي ساهمت في انتشار عدد كبير من الجماعات الإرهابية، وهو ما يعكس في دلالاته تقاعس وفشل الاستراتيجيات الدولية والإقليمية للتصدي للإرهاب، الشيء الذي ينذر بتمتع الجماعات الإرهابية هناك بقدر كبير من الهدوء والاستقلالية والتفكير لتنفيذ مخططاتها القادمة في ظروف جد مريحة وآمنة، خاصة على مستوى التوسع والانتشار والتنسيق مع شبكات الإجرام والاتجار بالمخدرات والسلاح والبشر.
    ولفت الباحث الانتباه إلى أن المغرب بصفته منتميا إلى إفريقيا، فإنه بات يشكل استثناء فيها على الرغم من التداعيات الخطيرة لاحتمال تحالف هذه الجماعات مع ميلشيات البوليساريو وتآمره معها من خلال تسهيل عملية عبور الانتحاريين عبر تندوف لتنفيذ عمليات إرهابية من شأنها زعزعة استقرار المغرب وضرب أمنه القومي الداخلي، فالأمر لا يعدو أن يكون مجرد احتمال فقط، وإنما أشارت إليه مجموعة من الدراسات الجيو-استراتيجية والتقارير الأمنية والاستخباراتية والأبحاث الخاصة بقضايا الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي وجنوب الصحراء الكبرى، ناهيك عن النجاح الذي حققه المغرب في التصدي للإرهاب داخليا ومساهمته الفعالة في إنجاح الاستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب، وبالتالي في استتباب الأمن القومي العالمي.
    وعلل الباحث مسألة إمكانية التحالف بين التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل وميليشيات البوليساريو والتجنيد بمخيمات تندوف من خلال فقدان هذا الكيان لقوته، سواء على المستوى الداخلي حيث ينذر بانقسامات سياسية وإيديولوجية في صفوف قياداته، ثم من خلال تردي أوضاع حقوق الإنسان وانتهاكاتها الجسيمة، أو على المستوى الخارجي حيث اتضح للمنتظم الدولي أن هذا الكيان يهدد الأمن والسلم العالميين، ويوفر ما أسماه الباحث “بيئة حاضنة للإرهاب” تعد أخطر من الإرهاب نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره