Étiquette : طبيعة

  • كانت تحضر للمس بالنظام العام.. تفكيك خلية إرهابية موالية لـ »داعش » بمنطقة الساحل

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم « داعش » الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف لـ »داعش » وتحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء « داعش » بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا « الولاء » لتنظيم « داعش » الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات « داعش » بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام (المكتب المركزي للأبحاث القضائية)

    تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام (المكتب المركزي للأبحاث القضائية)

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 8:59

    الرباط – تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية مكونة من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” للاشتباه في تنفيذ مخططات إرهابية بالمغرب

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـBCIJ يفكك خلية إرهابية من ثلاثة أشخاص موالين لداعش خططوا لتنفيذ أعمال تخريبية بالمملكة

    زنقة 20. الرباط

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو السمسار الذي حصل على حظه من أموال ضحايا الموثق السباعي بكرم حاتمي؟

    كشفت المعطيات الحصرية التي توصلت بها كشـ24، في اطار متابعتها لملف الموثق السباعي الذي شغل الرأي العام بمراكش، بعد اختفائه ازيد من سنة، واعتقاله مؤخرا على خلفيه تورطه في نهب 7 ملايير من اموال زبائنه، ان هناك فئة من المحظوظين الذين كانوا يستفيدون من كرم حاتمي مشكوك فيه، وحصص مهمة من اموال وودائع ضحايا الموثق.

    ومن ضمن هذه الفئة المحظوظة، سمسار معروف باسم “بوبكر” يعتبر موضوع تحقيقات حالية ، وذلك بسبب استقطابه لمجموعة من الزبائن لفائدة الموثق الموقوف، كما ان العمولات التي كان يحصل عليها كبيرة، وتثير الكثير من الشبهات، وتثير تساؤلات بشأنها، وإن كانت فعلا مستحقة او في اطار غسيل الاموال الذي كان يلجأ له الموثق مستعينا بالمقربين منه.

    ومن ضمن هذه العمولات الغريبة التي حصل عليها السمسار الذي يدعي دوما قربه من سياسيين وجهات نافذة بالرباط، مبلغ بقيمة تفوق 170 مليون، علما انه كان في إطار صفقة بيع عقار بملع 600 مليون، وهو ما يعني ان مبلغ العمولة كان يناهر ثلث قيمة الصفقة تقريبا، وهو ما يرجح انها قيمة عمولة مقابل النصب على الورثة الذين باعوا العقار، خصوصا وانهم لم يتسلموا ولو سنتميا واحدا من مبلغ 600 مليون المذكورة.

    كما تشير المعطيات التي توصلت بها “كشـ24” ان السمسار المذكور المدعو “ب- ا” والذي كان مجرد مستخدم بمحل لبيع الاثواب بالمدينة العتيقة لمراكش قبل ان يصبح ملياردير وفق زعمه، تسلم ايضا بعد الصفقة المشبوهة المذكورة شيكا بمبلغ 200 مليون، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول طبيعة علاقة السمسار المذكور بالموثق الموقوف، وسبب توصله بمبالغ كبيرة جدا مقابل التعاون مع الموثق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات بوق “الجزيرة”..من خرائط مبتورة إلى حذف نهائي للمغرب من الوطن العربي

    لاحظ العديد من المتتبعين لنشرات القنوات القطرية “الجزيرة، والجزيرة مباشر، وموقع الجزيرة الاخباري”، أمرا غريبا ومحيرا يناقض الخط التحريري الذي دأبت عليه هذه القناة، إذ باتت تقصي المملكة المغربية من رسومات الغرافيزم للخرائط التي تتضمن الدول العربية.

    ففي خرق سافر لما تستوجبه أخلاقيات مهنة الصحافة، أقدمت قناة الجزيرة على نشر خريطة الوطن العربي، مع تعمد عدم إدراج اسم المملكة المغربية بشكل حصري، بالرغم من إشارتها إلى مختلف البلدان العربية، وهو الأمر الذي يكشف سيطرة الصحافيين الجزائريين على دواليب هذه القناة القطرية، وتحويلها إلى بوق دعائي يخدم أجندات النظام العسكري في الجزائر ضد المملكة المغربية.

    ولعلها حيلة جديدة من الصحافيين المشتغلين داخل الجزيرة للإساءة إلى المغرب، وذلك بعد افتضاح نشرهم في السابق لخريطة المملكة مبتورة صحراؤها، مما دفع بهم بعد أن تعرضوا لحملة من الاستنكار إلى حذف الحدود بين الدول العربية لتفادي نشر خريطة المغرب كاملة، ليتم بعد ذلك حذف اسم المملكة المغربية من هذه الخرائط، كشكل جديد من التطاول المدفوع على المغرب.

    وإذا كان الجميع يعلم بقوة اللوبي الجزائري المتغلغل داخل كواليس قناة الجزيرة، من صحافيين وتقنيي مونتاج وغرافيزم، يخدمون مصالح العسكر الجزائري ضمن اكبر بوق دعائي عربي، فلا بد من وضع حد لتطاول هؤلاء الشرذمة من الساقطين سهوا على ميدان الصحافة والإعلام، وإيجاد سبيل لردعهم عن هذه الممارسات الشنيعة التي تكرس السمعة السوداء لقناة الجزيرة، عبر ربوع الوطن العربي باعتبارها وسيلة لإثارة الفوضى والقلاقل.

    وفي إطار متصل هناك تساؤلات عديدة تطرح نفسها، عن طبيعة عمل الصحافيين المغاربة داخل منابر إعلامية وصحفية خارجية، وعن سبب عدم دفاعهم عن المغرب، فهل يتعلق الأمر بنقص انتشارهم عبر مختلف المنصات الإعلامية المؤثرة، أم أن البعض منهم يتقاعس عن الدفاع عن مصالح وطنه ؟، انه سؤال عريض سيبقى مفتوحا إلى أن تتغير هذه المعادلة غير العادلة في حق المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خلاف دام لسنوات.. صلح نبيلة عبيد و نادية الجندي

    نجلاء مزيان – هبة بريس

    كشفت الفنانة المصرية نبيلة عبيد، عن طبيعة علاقتها بمواطنتها وزميلتها الفنانة نادية الجندي، مشيرة إلى أنها تصالحت معها، بعد خلافات دامت سنوات عديدة.

    وقالت عبيد خلال كلمة لها على هامش فعاليات الدورة السابعة من مهرجان أسوان لأفلام المرأة: “العلاقة بيني وبين نادية الجندي خلاص أصبح فيها مصالحة كبيرة، مش مجرد قبلة بيننا على المسرح أمام الجمهور في مهرجان الدراما العربية، والخلافات انتهت، ونتواصل ببعضنا بشكل دائم”.

    وأكدت عبيد أن الخلاف بينها وبين الجندي كان سببه أشخاص يؤججون الفتنة بينهما خلال السنوات الماضية، لكن هذه الخلافات انتهت على حد تعبيرها.

    ويشار أن خلافات كبيرة وقعت بين الفنانتين المصريتين، بسبب الصراع على لقب “نجمة الجماهير”، حيث أكدت كل منهما أنها صاحبة اللقب.

    وكانت الممثلتان المصريتان قد استغلتا مناسبة مهرجان القاهرة للدراما، لتوثيق الصلح بينهما، وذلك بعد أن تبادلتا الأحضان والقبلات أثناء استلامهما تكريمهما من رئيس المهرجان النجم يحيى الفخراني.

    وعلق الفخراني على مشهد الصلح الذي بادرت به عبيد، قائلا “المصالحة الوطنية”، وهو الأمر الذي أجبر جميع الحضور على القيام من على مقاعدهم احتراما لتلك المودة والمحبة بين النجمتين، وصفقوا لهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات والجمعيات تلقت أدنى نسبة من إعانات التجهيز

    خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و2020، تلقت الحسابات الخصوصية للخزينة ما يقارب 76% من مجموع إعانات التجهيز وتحويل رأس المال (21.845 مليون درهم) بهدف اقتناء عقارات، في حين استفادت المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري من 20% من هذه الإعانات.

    فيما حصلت هيئات أخرى على نسبة 4% (المقاولات غير المالية والجمعيات والمؤسسات غير الربحية والجماعات الترابية).

    وسجل المجلس الأعلى للحسابات هيمنة إعانات التجهيز والتحويلات الموجهة للحسابات الخصوصية للخزينة والمؤسسات والمقاولات العمومية على ميزانية الاستثمار.

    وأوضح في تقرير أنشطته لسنة 2021، بأن توزيع إعانات التجهيز وتحويل الرأس المال حسب القطاعات الوزارية، تمثل نفقات الاستثمار المدرجة في فصل “التكاليف المشتركة-الاستثمار” ما يعادل، في المتوسط، 54% من مجموع هذه النفقات.

    وأبرز بأن “هذا الفصل يفترض أن يقتصر على النفقات غير القابلة للإدراج في فصول الاستثمار المتعلقة بالقطاعات الوزارية، في احتواء أكبر حصة من الغلاف الإجمالي لاعتمادات الأداء الخاصة بالإعانات والتحويلات وكذا البنود الميزانياتية المماثلة”.

    واعتبر أن هذه الوضعية تؤثر على جودة البرمجة والتوقع المتعلقين بالميزانية، مشيرا إلى وجود قصور على مستوى تتبع ومراقبة استخدام التحويلات المتعلقة بإعانات التجهيز وتحويل رأس المال، الموجهة للحسابات الخصوصية للخزينة، وكذا تنفيذها الفعلي لدى المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، مما يحول دون الاطلاع على حقيقة الاستثمار المنجز من طرف هذه الأجهزة والتأكد بضمان معقول من الإنجاز الفعلي للاستثمار وتشكيله للأصول الثابتة.

    وردا على هذه الملاحظات أوضحت وزارة الاقتصاد والمالية أن معظم الاعتمادات المبرمجة على مستوى فصل التكاليف المشتركة تهم التحويلات الموجهة للحسابات المرصدة لأمور خصوصية والتي تستلزم تدخل الوزارة لتصفية وبرمجة المبالغ المتعلقة بها، وذلك على أساس معطيات المداخيل المتوقعة. وأضافت بأن ذلك ينطبق بالخصوص على التحويلات الموجهة لفائدة الجهات.

    كما بررت برمجة التحويلات بوجود التزامات للوزارة على المدى المتوسط، وأحيانا لاعتبارات تتعلق بالطابع المؤقت لبعض التحويلات أو التي تتطلب تتبعا مسبقا قبل إجراء هذه التحويلات.

    وأشارت إلى أن بنية اعتمادات الاستثمار كما جاء في التقرير، تمليها الخيارات المعتمدة لتنفيذ السياسات العمومية، والتي تجعل من بعض المؤسسات العمومية فاعلا أساسيا في تنفيذها (كالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات ومراكز الاستشفاء الجامعية وغيرها من المؤسسات العمومية).

    كما أن تنفيذ بعض البرامج ذات الطابع الأفقي والتي تستلزم مساهمة عدة قطاعات وزارية، يجعل في كثير من الأحيان أمر التنفيذ عبر الحسابات الخصوصية للخزينة خيارا عمليا له طابع مرحلي.

    وذكرت أن التأشير على هذه التحويلات يتم وفق مسطرة محددة تعتمد بالأساس على ضرورة توفير المعلومات المتعلقة بتنفيذ هذه العمليات من قبل المؤسسات العمومية وكذا وضعية خزينتها المالية.

    وقدرت المبالغ المفرج عنها من الميزانية العامة للدولة الموجهة للمؤسسات والمقاولات العمومية، على سبيل المثال، بحوالي 33.213 مليون درهم في سنة 2020 مقابل 31.310 مليون درهم برسم سنة 2019، بمعدل إنجاز يقارب 90% مقارنة بالتوقعات.

    أما بالنسبة لبنية توزيع هذه المبالغ المفرج عنها، حسب تنزيلات الميزانية والمستفيدين، فهي متطابقة نسبيا ما بين السنوات. فبرسم سنة 2020 مثلا، خصص ما يناهز 63% للمؤسسات والمقاولات العمومية التي تتلقى الإعانات و32% للتجهيز و5% لزيادة رأس المال مقابل 63,3% و33,5% و3,2% على التوالي التي سجلت برسم سنة 2019.

    وحسب طبيعة المستفيدين من التحويلات، تركزت هذه الأخيرة لدى المؤسسات العمومية غير التجارية بما يعادل 84% برسم سنة 2020، على غرار سنة 2019، منها 71,46% موجهة للتسيير و28,47% مخصصة للتجهيز و0,07% لفائدة الزيادة في رأس المال.

    في حين خصصت 16% المتبقية لفائدة المؤسسات العمومية والمقاولات التجارية منها 51,27% للتجهيز و20,79% للتسيير و27,93% للزيادات في رأس المال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدل والإحسان تندد بإحالة “باعسو” على جنايات فاس بتهمة الاتجار بالبشر

    العمق المغربي

    أدانت جماعة العدل والإحسان إحالة القيادي في صفوف الجماعة بمدينة مكناس، محمد أعراب باعسو، على غرفة الجنايات ومتابعته من أجل جناية الاتجار بالبشر، مشيرة إلى أن التهم الموجهة لباعسو “لا دليل عليها ولا يقبلها حتى قرار الإحالة الذي صيغ بطريقة تعسفية”.

    وقالت الدائرة السياسية للجماعة في بيان لها، إنها تتابع بقلق واستياء كبيرين مجريات هذا “الحيف” المسلط على الدكتور باعسو، منذ اعتقاله إلى غاية صدور هذا الأمر “الانتقامي” الذي لا يتناسب مع طبيعة الوقائع المحقق بشأنها وتشبث باعسو ببراءته طيلة أطوار هذه المتابعة وغياب وسائل الإثبات وانعدام العناصر القانونية المكونة لجريمة الاتجار بالبشر وباقي الجنح المتابع من أجلها، وفق تعبيرها.

    وقالت الجماعة إن ما يتعرض له باعسو هو “انتقام ممنهج في حق أعضاء وأطر جماعة العدل والإحسان بسبب مواقفهم واصطفافهم دوما إلى جانب الشعب المغربي ونضالهم من أجل قضاياه العادلة” حسب البيان ذاته.

    واستنكر البيان “استمرار حالة الاعتقال في حق باعسو، بالرغم من توفره على كافة ضمانات الحضور، مطالبا بإطلاق سراحه، ووضع حد للمتابعات المتكررة بقانون الاتجار بالبشر، والتوظيف المغرض للمتابعات المتعلقة بالجرائم الجنسية”، بحسب المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانونا الإنتاج الذاتي للكهرباء والطاقات المتجددة يدخلان حيز التنفيذ

    إسماعيل التزارني

    دخل كل من القانون رقم 82.21 المتعلق بالانتاج الذاتي للطاقة الكهربائية، والقانون رقم 40.19 بتغيير وتتميم القانون رقم 13.09 المتعلق بالطاقات المتجددة، حيز التنفيذ، بنشرهما في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، بعدما اجتازا جميع مراحل مسطرة المصادقة.

    القانون الأول يهدف إلى تنظيم نشاط الإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية لأغراض الاستهلاك الذاتي كيفما كان مصدر الإنتاج، وبغض النظر عن طبيعة الشبكة ومستوى الجهد وقدرة المنشأة المستخدمة، وضمان سلامة وأمن شبكة الكهرباء الوطنية، ثم الحرص على احترام مبادئ الشفافية وعدم التمييز بين كافة المتدخلين.

    ويسمح هذا القانون للأشخاص الذاتيين أو الاعتباريين، الخاضعين للقانون العام والخاص بالإنتاج الذاتي، مع بعض الاستثناءات بالنسبة لمسيري الشبكات ومطوري الخواص في إطار القانون المتعلق بالطاقات المتجددة والإنتاج التعاقدي للكهرباء، كما ينص على تزويد منشآت الإنتاج الذاتي بالعدادات الذكية بهدف احتساب الطاقة الكهربائية المسحوبة والمحقونة، وعلى إمكانية بيع فائض الإنتاج الذاتي لمسيري جميع الشبكات الكهربائية بعدما كان مقتصرا فقط على شبكة المكتب.

    وتعول الحكومة على هذا القانون لخلق دينامية اقتصادية لها وقع إيجابي على سوق الشغل بالمملكة، وينتظر أن يشكل إطارا تحفيزيا جديدا وفرصة سانحة لتشجيع القطاع الخاص ولاسيما المقاولات الصغرى والمتوسطة على المزيد من الاستثمارات في مجال إنتاج الكهرباء، وكذا الاستجابة لاحتياجاتهم من الطاقة الكهربائية بأثمنة تنافسية، والتحكم بشكل أفضل في منحنيات استهلاك الكهرباء.

    أما القانون الثاني فيهدف إلى تحسين الإطار التشريعي والتنظيمي، الذي ينظم نشاط تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة من طرف الخواص، مع ضمان سلامة وصلاحية المنظومة الكهربائية الوطنية وتوازن جميع مكوناتها.

    ويندرج كذلك في إطار المبادئ التوجيهية للمملكة التي تهدف بالأساس إلى تحسين مناخ الأعمال، وتعزيز الشفافية، وتسهيل الولوج للمعلومات المتعلقة بفرص الاستثمار، وتبسيط إجراءات الترخيص والتقليص من الآجال القانونية المتعلقة بالبث في طلباتها، مما سيمكن من تعزيز جاذبية قطاع الطاقات المتجددة للاستثمار الخاص المحلي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره