Étiquette : غينيا

  • أشبال الأطلس تستهل مشاركتها بفوز صعب على غينيا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    استهل المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، مشاركته في الدورة الرابعة لكأس افريقيا للأمم لهذه الفئة، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية ثامن يوليوز المقبل، بفوز صعب على نظيره الغيني بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الأولى من البطولة القارية.
    وسجل هدفي المنتخب المغربي العميد عبد الصمد الزلزولي (د 68 ض ج و د 90+ 8 ض ج)، فيما وقع هدف المنتخب الغيني ألكسيم با (د 45+ 2).
    ومنذ انطلاقة المباراة بسط المنتخب المغربي سيطرته الميدانية وفرض أسلوب لعبه وكان المبادر لتهديد مرمى الحارس الغيني في مناسبات، لكن محاولاته وجدت أمامها دفاع حال دون وصول الكرة إلى مرماه.
    في المقابل كانت مرتدات الفريق الغيني نادرة وخجولة ولم تخلق أي متاعب تذكر لخط الدفاع المغربي.
    وكانت أبرز فرصة في المقابلة تلك التي أتيحت للفريق الغيني في الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى والتي أثمرت افتتاحه للتسجيل بواسطة اللاعب ألكسيم با (د 45+2) من ضربة ثابتة لم تترك أي حظ للحارس المغربي الحارس المغربي علاء بلعروش ، لينتهي الشوط الأول بفوز المنتخب الغيني على نظيره المغربي بهدف للاشيء.
    وخلال الشوط الثاني، دخلت العناصر الوطنية اللقاء وكلها عزم على العودة في المباراة ،حيث مارست ضغطا على حامل الكرة، وسد كل المنافذ، مع الانتشار الجيد في وسط الميدان وخلق محاولات لتعديل الكفة.
    وأجرى مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة عصام الشرعي تغييرات على تركيبته البشرية، في أفق ضج دماء جديدة في صفوف النخبة الوطنية من أجل الوصول إلى شباك الحارس الغيني.
    وقد أعطت هذه التغييرات شحنة قوية لخط الهجوم المغربي الذي نزل بكل ثقله على مرمى الحارس الغيني ، حيث فرضت العناصر الوطنية السيطرة على المباراة عبر اختراق دفاع الخصم وتبادل الكرات القصيرة والتوغل داخل مربع العمليات، الشيء الذي أثمر تسجيل هدف التعادل عن طريق العميد عبد الصمد الزلزولي الذي حول ضربة جزاء إلى هدف (د 68).
    وقد منح هذا الهدف ثقة كبيرة في صفوف لاعبي الفريق المغربي الذي تحرر من الضغط وبدأ في فرض سيطرته الكاملة على اللعب، حيث خلق عدة فرص لتسجيل الهدف الثاني، لكن الدفاع الغيني حال دون وصول الكرة الى المرمى.
    وفي الدقائق الأخيرة من المواجهة ، خلق الفريقان العديد من فرص التسجيل كانت أبرزها الفرصة التي أثمرت الهدف الثاني للمنتخب المغربي سجله عبد الصمد الزلزولي عن طريق ضربة جزاء (د 90+ 8) ، لتنتهي المقابلة بفوز المنتخب الوطني على نظيره الغيني بهدفين لواحد.
    ويوجد المنتخب الوطني المغربي، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات غانا والكونغو وغينيا، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات، مصر ومالي والغابون والنيجر.
    وسيواجه المنتخب المغربي، في مباراته الثانية بدور مجموعات كأس الأمم الإفريقية، نظيره الغاني، يوم 27 يونيو المقبل ابتداء من الساعة التاسعة ليلا، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
    وسيختتم رفاق عبد الصمد الزلزولي، لقاءاتهم في دور المجموعات، بمواجهة الكونغو، يوم 30 يونيو المقبل بالرباط.
    وستتأهل المنتخبات الثلاثة المشاركة في هذه البطولة إلى أولمبياد « باريس 2024″، حيث ستكون البطاقة الأولى والثانية من نصيب فريقي المباراة النهائية، في حين ستذهب البطاقة الثالثة للمنتخب الذي سيحصل على المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس تتسلح بالأمل لتشريف الكرة الوطنية

    العلم الإلكترونية – المصطفى الناصري

    يدخل المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، اليوم السبت، غمار منافسات كأس افريقيا للأمم لهذه الفئة والمنظمة بالمغرب إلى غاية ثامن يوليوز المقبل، متسلحا بالأمل وعزيمة قوية للدفاع عن كامل حظوظه من أجل تحقيق نتائج إيجابية وتشريف كرة القدم الوطنية خلال هذه التظاهرة الكروية القارية.
    ويستهل المنتخب المغربي مشواره في هذا الحدث الرياضي الافريقي بمواجهة نظيره الغيني، في المباراة الافتتاحية التي ستجمعهما الليلة على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء.
    وتحذو أشبال المدرب الوطني عصام الشرعي، خلال مباراته الأولى والتي سيجريها أمام خصم قوي، إلى الظهور بوجه مشرف واللعب من أجل كسب رهان نتيجة الفوز التي من شأنها تعبيد الطريق أمام النخبة الوطنية لتجاوز الدور الأول والذهاب بعيدا في منافسات هذه الكأس القارية.
    وتدرك العناصر الوطنية جيدا أهمية مبارياتها ضمن المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات غانا والكونغو وغينيا، لتحقيق نتائج جيدة والتطلع إلى ضمان التأهل إلى الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها باريس العام المقبل .
    وتبقى حظوظ المنتخب الوطني قائمة في بلوغ الدور الموالي من العرس الافريقي لهذه الفئة، متسلحا في ذلك بعاملي الأرض والجمهور وتأكيد النتائج الجيدة التي بصم عليها اللاعبون خلال مختلف التظاهرات والمحافل القارية والدولية.
    وتعول العناصر الوطنية على دعم ومساندة الجماهير المغربية في مختلف المباريات، حيث عبرت كافة مكونات المنتخب المغربي عن متمنياتها بمشاهدة جماهير غفيرة في مباراة المغرب وغينيا في افتتاح البطولة، وتقديم الدعم للمجموعة المغربية نحو تحقيق الفوز.
    ومن أجل الاستعداد الجيد وكسب الرهان، أجرى المنتخب الأولمبي عدة تربصات إعدادية ومباريات ودية كانت آخرها تلك التي فازت فيها العناصر الوطنية على منتخبي موريتانيا (4-1) ، وزامبيا (3-1) .
    وشكل اللقاء الودي ضد منتخب زامبيا، فرصة أمام المدرب عصام الشرعي، لوضع آخر اللمسات على النهج التكتيكي الذي سيعتمده خلال « الكان »، وكذا الحسم في اللائحة النهائية المرشحة لخوض غمار البطولة الإفريقية المؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024 .
    وكان الشرعي قد أكد، في تصريح صحفي ، أن النخبة الوطنية على أتم الاستعداد لخوض بطولة كأس أمم افريقيا ، معتبرا أن فوز كتيبته وديا على المنتخب الزامبي يعد مؤشرا إيجابيا لجاهزية المنتخب المغربي لخوض منافسات هذه البطولة بأريحية وحالة ذهنية مرتفعة.
    وأضاف أن عناصر المنتخب الوطني استطاعت خلق الحلول الهجومية أمام زامبيا، داعيا لاعبيه إلى تكثيف مجهوداتهم لتحسين أداء خط دفاع منتخب الأشبال بعد أن تلقت شباكه هدفيه في مباراتين .
    وشدد على أن العناصر الوطنية أكدت قوتها الهجومية، بعد أن نجحت في تسجيل 7 أهداف في مواجهتين، مضيفا أن لاعبي المنتخب الوطني مطالبون بمزيد من التركيز خلال المباريات الرسمية وتحقيق نتائج إيجابية.
    وأضاف أن المجموعة بذلت مجهودات كبيرة خلال التدريبات، من أجل بلوغ الانسجام المطلوب، وإيجاد الحلول الهجومية خلال المباريات الودية، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني الاولمبي يضم مواهب قادرة على بلوغ المباراة النهائية للمسابقة.
    وتابع الشرعي « فوزنا في المواجهتين الإعداديتين أمام موريتانيا وزامبيا لا يعني أننا لم نقف على بعض الأشياء التي يجب العمل عليها وتحسينها، سيما من حيث التنشيط الدفاعي، حيث تلقينا هدفين بمعدل هدف في كل مباراة، وهو ما يدفعنا للاشتغال أكثر على الشق الدفاعي وإصلاح الأخطاء التي قد نكون وقعنا فيها لتفاديها مستقبلا، خاصة في المواجهات الرسمية بالكان ».
    وكان مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، قد قال في تصريح مماثل، إن القرعة وضعت المغرب في مجموعة صعبة، مضيفا أن « المنتخبات الثمانية قوية، لكن كأس أمم إفريقيا ستقام بالمغرب ومن المهم بالنسبة لنا أن نفوز بالمباراة الأولى ضد غينيا، لأنها مباراة حاسمة لبقية البطولة ».
    وكانت قرعة نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 23 سنة، التي جرت أطوارها، في الأول من ماي الماضي بمركب محمد السادس لكرة القدم، قد أسفرت عن وقوع المنتخب الوطني المغربي، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات غانا والكونغو وغينيا، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات، مصر ومالي والغابون والنيجر.
    وسيواجه المنتخب المغربي، في مباراته الثانية بدور مجموعات كأس الأمم الإفريقية، نظيره الغاني، يوم 27 يونيو المقبل ابتداء من الساعة التاسعة ليلا، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
    وسيختتم رفاق عبد الصمد الزلزولي، لقاءاتهم في دور المجموعات، بمواجهة الكونغو، يوم 30 يونيو المقبل بالرباط. وستتأهل المنتخبات الثلاثة المشاركة في هذه البطولة إلى أولمبياد « باريس 2024″، حيث ستكون البطاقة الأولى والثانية من نصيب فريقي المباراة النهائية، في حين ستذهب البطاقة الثالثة للمنتخب الذي سيحصل على المركز الثالث. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا تجدد التأكيد على دعمها القوي لمغربية الصحراء

    جددت جمهورية غينيا، اليوم الثلاثاء بالرباط، التأكيد على دعمها القوي والثابت للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة، باعتباره الحل الوحيد والواقعي وذي المصداقية لهذا النزاع.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في البيان المشترك، الذي صدر عقب المباحثات التي جرت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية والاندماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياطي، في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتضامن بين البلدين.

    وأشاد موريساندا كوياطي بجهود منظمة الأمم المتحدة كإطار حصري ومتوافق بشأنه للتوصل إلى حل واقعي، عملي ومستدام للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وأفاد البيان المشترك بأن موريساندا كوياطي قال إن فتح جمهورية غينيا لقنصلية عامة بالداخلة في يناير من سنة 2020، يندرج في إطار الموقف التاريخي لجمهورية غينيا.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نشاطه في المغرب.. أنزيض يوسع مبادرات “رفقاء الخير” إلى دول إفريقية ويحط الرحال بغينيا (فيديو)

    محسن رزاق

    خاض المبادر والفاعل الجمعوي ومؤسس مؤسسة رفقاء الخير، يوسف أنزيض، تجربة جديدة في مشواره التطوعي، بعد سهره على تنظيم أنشطة خيرية متنوعة بدولة غانا الإفريقية لمدة ثلاثة أيام.

    وكشف أنزيض في تصريح مصور، خص به جريدة “العمق”، أن العمل الخيري استهدف أساسا ساكنة مدينة كوماسي، ثاني أكبر مدن غينيا، إذ تم حفر بئرين من أجل توفير الماء الصالح للشرب للساكنة، إضافة إلى مسجد للعبادة.

    وأضاف أنزيض في التصريح ذاته، أنه بمناسبة شهر رمضان، تم توزيع 150 قفة على الأسر المسلمة بالمدينة. إضافة إلى تنظيم إطعام جماعي، وتوزيع 200 هدية على الأطفال الصغار، وتوزيع 350 مصحف على مساجد المدينة.

    وأوضح رئيس ومؤسس مؤسسة رفقاء الخير أن هذه الأعمال تمت بـ”فضل من الله وكرم وسخاء المحسنين الذين تجدهم المؤسسة في كل المبادرات التي تقترحها”.

    وتابع أنزيض أنه بفضل المساهمين مع الجمعية، “استطعنا أن ننجز العديد من الأنشطة بالمغرب، واليوم ها نحن نقوم بها خارج المغرب، ونعتبر هذا النشاط بغينيا، أول نشاط افتتاحي لمؤسستنا خارج أرض الوطن وانفتاحها على الدول الأفريقية الفقيرة”.

    وكشف المتحدث في ذات التصريح، أن نسبة المسلمين في غينيا لا تتجاوز 15 بالمائة، فيما تعود النسبة الأكبر للمسيحيين الذين يبلغون 65 بالمائة من مجموع الساكنة، وما تبقى يعتقدون ديانات متنوعة، وهذا ما دفعنا إلى التفكير في بناء مسجد للعبادة، لأن الاهتمام هناك يكون ببناء الكنائس أكثر.

    وزاد أنزيض أن ما لفته خلال زيارته لغينيا، والتي ستنتهي اليوم الثلاثاء، هو اندهاش بعض السكان بأن يأتي شخص أجنبي من دولة أخرى من أجل بناء مسجد وتوزيع المساعدات والهدايا على الأطفال.

    وتابع القول، أنه وضح لهم بأن الدين الإسلامي يحث على أعمال الخير وتقديم المساعدات للمحتاجين، وأن الجزاء يكون عند الله، وهذا الأمر خلق لديهم تساؤلات اعتبرها ربح كثير وخير قادم.

    واسترسل المتحدث أنه بعد جولة في مدينة “كوماسي”، لاحظ أن المساجد لا تتوفر على مصاحف، مما دفعه إلى إطلاق حملة من أجل الحصول عليها. وقد حقق ذلك عن طريق جمع 350 مصحفا، باللغتين العربية والإنجليزية، وزعت على 70 مسجدا بـ”كوماسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا تعلن مقتل 3 إرهابيين واعتقال رابع في عملية أمنية

    أعلنت الحكومة الموريتانية، في بيان، أمس السبت، مقتل ثلاثة من بين أربعة إرهابيين فروا من السجن، في الخامس من مارس، وأفاد مصدر أمني أن من بينهم السالك ولد الشيخ، الذي كان محكوما بالإعدام، والمدرج على لائحة أمريكا السوداء لـ »الإرهابيين الدوليين ».

    وأكدت وزارتا الدفاع والداخلية، في بيان مشترك، القبض على العنصر الرابع، خلال عملية للقبض على الفارين.

    كما قتل عنصر من الدرك في العملية، التي جرت ليل الجمعة السبت، في منطقة آدرار الصحراوية (شمال)، التي تبعد مئات الكيلومترات عن العاصمة نواكشوط.

    وتعتبر عملية الفرار من السجن، التي شهدت مقتل عنصرين من الحرس الوطني، وإصابة عنصرين آخرين، حدثا نادرا في موريتانيا؛ حيث أضر هروب الإرهابيين، وكلهم موريتانيون، بالصورة الإيجابية للبلد، في ما يتعلق بمكافحة المتطرفين الإسلاميين.

    وسبق أن فرّ السالك ولد الشيخ من السجن، في كانون دجنبر 2015، قبل اعتقاله في غينيا بيساو، وإعادته إلى موريتانيا، بعد ثلاثة أسابيع.

    وحكم على ولد الشيخ، عام 2011، بالإعدام، على خلفية محاولة اغتيال الرئيس حينها، محمد ولد عبد العزيز، واستهداف السفارة الفرنسية. ورغم عدم إلغائها، لم تطبق موريتانيا عقوبة الإعدام، منذ عام 1987.

    وتعتبر الولايات المتحدة المنخرطة في عملية مكافحة الإرهاب، في منطقة الساحل، أن السالك ولد الشيخ هو أحد منظمي اغتيال أربعة سياح فرنسيين، في جنوب شرق موريتانيا، عام 2007.

    وأعاد هروب السالك ولد الشيخ إلى الأذهان زمن الهجمات في موريتانيا، التي أججها حينها، توسع نشاط الجماعات المتطرفة في الجزائر.

    واعترفت الحكومة هذا الأسبوع بأن « ثغرات أمنية »؛ مثل الموجودة « في كل مكان في العالم »، سمحت بهروب الإرهابيين الأربعة، الأحد الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصيرحات جديدة للرئيس التونسي بعد موقفه المثير للجدل من المهاجرين الأفارقة (فيديو)

    نفى الرئيس التونسي قيس سعيّد، أي عنصرية في موقفه من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته ضد المهاجرين غير النظاميين في بلاده.

    وكان سعيّد استنكر في 21 فبراير تدفّق « جحافل المهاجرين غير النظاميين » من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى العنف والجرائم.

    وأشار حينها إلى « ترتيب إجرامي تم إعداده منذ مطلع هذا القرن لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس ».

    والأربعاء، أكد سعيّد لدى استقباله بقصر قرطاج رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو أمبالو، أن أفارقة جنوب الصحراء هم « إخوتنا »، وفق مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية.

    وفي كلمة ألقاها بالفرنسية أمام ضيفه، شدّد سعيّد على أنه دعا إلى احترام قانون بلاده وسيادتها، موضحا أنه « ما من بلد يقبل بوجود تشريعات موازية لتشريعاته ».

    وندّد الرئيس التونسي بمحاولة البعض تأويل تصريحاته و »إطلاق حملة غير بريئة للإضرار بعلاقة تونس بعدد من الدول الإفريقية ».

    وأكد أن الوضعية المتعلقة بأفارقة جنوب الصحراء « لا يمكن تفسيرها من خلال تأويلات رددتها بعض الألسن الخبيثة التي وصفت تصريحاته بالعنصرية ».

    وقال إن من قاموا بتأويل تصريحاته « أخطأوا الشخص وأخطأوا العنوان »، مشيرا إلى أن بعضا من أفراد عائلته متزوجون من أفارقة من جنوب الصحراء.

    من جهته أشار رئيس غينيا بيساو الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إلى أن تصريحات سعيد حول المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء أسيء تفسيرها.

    وقال « لا يمكن أن أصدق أن يكون رئيس تونس، بلد بورقيبة، كارها للأجانب أو عنصريا، فأنت نفسك إفريقي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيّد يتراجع عن تصريحاته “العنصرية”.. “أفارقة جنوب الصحراء هم إخوتنا”

    بعد أن اتهمهم بإعداد “ترتيب إجرامي منذ مطلع هذا القرن لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”، عاد الرئيس التونسي قيس سعيّد لينفى أي “عنصرية في موقفه من المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء”.

    وفي كلمة ألقاها بالفرنسية، مساء أمس الأربعاء لدى استقباله بقصر قرطاج رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، أكد سعيّد أن أفارقة جنوب الصحراء هم “إخوتنا”، وفق مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية، وشدّد على أنه دعا فحسب إلى احترام قانون بلاده وسيادتها، مشددا على أنه “ما من بلد يقبل بوجود تشريعات موازية لتشريعاته”.

    وندد الرئيس التونسي بمحاولة البعض تأويل تصريحاته و”إطلاق حملة غير بريئة للإضرار بعلاقة تونس بعدد من الدول الأفريقية”. وأكد أن الوضعية المتعلقة بأفارقة جنوب الصحراء “لا يمكن تفسيرها من خلال تأويلات رددتها بعض الألسن الخبيثة” التي وصفت تصريحاته بالعنصرية.

    وقال إن من قاموا بتأويل تصريحاته “أخطؤوا الشخص وأخطؤوا العنوان”، مشيرا إلى أن بعضا من أفراد عائلته متزوجون من أفارقة من جنوب الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو. تونسيون ينتحلون صفة مستثمرين مغاربة لتجنب طردهم من غينيا بسبب تصريحات قيس سعيد العنصرية

    زنقة 20. الرباط

    | « للي يسألني .. أقول له أنا مروكي (مغربي) »

    . pic.twitter.com/TUhD3cp4rX

    — H A S S A N ⵃⴰⵙⴰⵏ (@HMeghribi) March 7, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. نصف البشرية سيعاني من زيادة الوزن خلال السنوات القادمة

    حذر الاتحاد العالمي للسمنة في تقريره الأخير، المنشور يوم الخميس 2 مارس، من أن أكثر من نصف سكان العالم (51%) سيعانون من زيادة الوزن أو السمنة بحلول عام 2035.

    ففي حين أن 2.6 مليار شخص يندرجون الآن في هذه الفئة، فمن المتوقع أن يتجاوز العدد 4 مليارات في غضون 11 عاما فقط إذا لم يتم اتخاذ خطوات فورية لمعالجة هذه المشكلة.

    ويدعو تقرير « أطلس السمنة العالمي » (World Obesity Atlas) الذي نشره الاتحاد العالمي للسمنة، إلى فرض ضرائب وقيود على إنتاج الأغذية « غير الصحية »، فضلا عن فرض قيود على تسويق المنتجات العالية الدهنية وذات النسبة العالية من الملح والسكر.

    ويُصر الاتحاد على وجوب مطالبة المدارس على وجه الخصوص بتقديم طعام صحي، لأن السمنة تزداد بشكل أسرع بين الأطفال والمراهقين.

    وفي الواقع، يُتوقع أن يرتفع معدل السمنة بين الأولاد دون سن 18 بنسبة هائلة تصل إلى 100%. والفتيات في نفس العمر، زيادة بنسبة 125%.

    وسيترك هذا ما مجموعه 383 مليون شخص دون سن 18 عاما على مستوى العالم معرضين لخطر العديد من المشكلات الصحية التي تصاحب زيادة الوزن، وهذا أكثر من ضعف ما يُصنف حاليا على أنهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

    وتُعرّف زيادة الوزن أو السمنة بأنها قيمة مؤشر كتلة الجسم (BMI) التي تتجاوز 25 كغ/متر مربع.

    ويحذر التقرير من أن تسعة من الدول العشر التي تواجه أكبر ارتفاع في معدلات السمنة هي دول فقيرة أو متوسطة الدخل في آسيا وإفريقيا، غير مجهزة للتعامل مع المشكلة، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى والنيجر ونيجيريا وبابوا غينيا الجديدة والصومال.

    ويشير التقرير إلى أن ارتفاع معدلات السمنة سيؤدي إلى انخفاض في الأعمار وزيادة في عبء الرعاية الصحية، كما يزعم الاتحاد، محذرا من أن التكلفة العالمية لارتفاع معدلات السمنة من المتوقع أن ترتفع إلى 4.3 تريليون دولار بحلول عام 2035، أو ما يعادل 3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وهذا الرقم يعادل تقريبا الضرر الاقتصادي الناجم عن استجابة الحكومات لوباء « كوفيد-19 ».

    وتعتمد التكاليف المرتبطة بزيادة الوزن لدى السكان على مدى مساهمة قيم مؤشر كتلة الجسم المرتفعة في تطور 38 مرضا. وتشمل هذه الأمراض المصاحبة الرئيسية للسمنة أنواعا مختلفة من السرطان إلى وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري وأمراض الكبد والكلى.

    وبصرف النظر عن التكاليف التي تنشأ عند التعامل مع هذه الظروف الصحية، ترتبط البطالة والعجز الطويل الأمد والتقاعد المبكر أيضا بالسمنة والظروف الصحية المرضية المصاحبة لها. والأهم من ذلك أن التأثير الاقتصادي العالمي للسمنة المقدر في تقرير « أطلس السمنة العالمي » لم يأخذ في الاعتبار كيف يمكن لهذه العوامل أن تزيد التكاليف الوطنية أيضا، ما يشير إلى أن وباء السمنة المتزايد سيكون على الأرجح أكثر تكلفة مما تنبأت به التقديرات الحالية.

    وبالإضافة إلى التوافر على نطاق واسع وبأسعار معقولة للأغذية المصنعة غير الصحية، يلقي الاتحاد العالمي للسمنة باللائمة على تغير المناخ، وسياسات « كوفيد-19″، و »الأوبئة الجديمدة »، والملوثات الكيميائية لارتفاع الوزن المتزايد في العالم.

    ويحث التقرير الحكومات على تطوير « خطط عمل وطنية شاملة » لمنع بدانة كارثية، مثل توصيات منظمة الصحة العالمية للوقاية من السمنة وإدارتها.

    وعلى الرغم من الآثار الصحية والاقتصادية العديدة المرتبطة بالسمنة المتزايدة، ما يزال هناك نقص في التمويل الفيدرالي والدولي الذي يعطي الأولوية للوقاية من السمنة وعلاجها. وبالتالي، هناك حاجة ملحة لزيادة التمويل العام للأولويات الصحية ذات الصلة، والتي يمكن أن تكون في شكل ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر ومعالجة بعض العوامل البيئية العديدة التي يمكن أن تزيد بالمثل من خطر السمنة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عنصرية” قيس سعيد تدفع ب400 مهاجر من افريقيا جنوب الصحراء الى مغادرة تونس

    هبة بريس – وكالات

    تواصل دول إفريقيا غرب وجنوب الصحراء ترحيل جاليتها من تونس بشكل طوعي، على خلفية الحملة التي وُصفت بـ”العنصرية” تجاه المهاجرين الأفارقة الجنوب والغرب صحراويين بتونس.

    وأعلنت الحكومة الإيفوارية، الأحد 5 مارس/آذار 2023، أنها قامت بترحيل 150 من جاليتها بتونس، من بينهم 45 امرأة و5 أطفال.

    وذكرت، في بيان لها مرفق بمقطع فيديو يوثق وصول المرحّلين إلى بلدهم، أن هذه الرحلة تمثل القافلة الأولى من بين 500 إيفواريًا بتونس عبروا عن رغبتهم في العودة الطوعية إلى كوت ديفوار، مشيرة إلى أن الرحلة الأولى كانت بتاريخ السبت 4 مارس/آذار الجاري.

    بدورها، أعلنت الحكومة المالية، السبت 4 مارس/آذار 2023، أنها قامت بترحيل 135 شخصًا من جاليتها بتونس، من بينهم 25 امرأة و13 طفلاً، من أصل 260 شخصًا عبروا عن رغبتهم في العودة إلى بلدهم.

    ومن جهتها، نظمت غينيا ثاني قافلة ترحيل لجاليتها بتونس، وذلك في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت 3 و4 مارس/آذار الجاري، مشيرة إلى أن الرحلة الثاني ضمت 48 غينيًا اتخذوا قرار العودة إلى ديارهم طوعًا.

    إقرأ الخبر من مصدره