Étiquette : قاعدة

  • الحكومة تُضيق الخناق على “شركات صورية” تتهرب من الضرائب بالأقاليم الجنوبية

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، أن المديرية العامة للضرائب، لاحظت أن هناك بعض الشركات تتخذ إحدى مدن المنطقة الجنوبية عنوانا لمقرها الاجتماعي بينما تمارس نشاطها التجاري أو الصناعي أو الخدماتي خارج الأقاليم الجنوبية، مما دفع بها إلى تشديد الرقابة على هذه الفئة من الملزمين الذين يتهربون من أداء الضرائب، وبالتالي تقنين حصولهم على الشهادة الجبائية التي تخول لهم المشاركة في الصفقات العمومية.

    وشددت الوزيرة، ضمن جوابها  على سؤال برلماني كتابي يتعلق بـ”أثر الإعفاءات الضريبية الممنوحة للشركات المسجلة بالأقاليم الجنوبية على تنمية المنطقة”، على أن هذه الإجراءات، تعززت بإصدار مذكرة تنظيمية صادرة بتاريخ 28 يوليوز 2017 ترسخ مبدأ المساواة مع باقي الشركات الوطنية في الوثائق اللازمة للمشاركة في الصفقات العمومية للحد من أي محاولات لاستدامة الامتيازات الممنوحة.

    وتشمل الإجراءات الجديدة نفسها شهادات رقم المعاملات المصرح به والمصادقة على الحصيلة والوضعية الجبائية القانونية، مشيرة إلى أن المذكرة التنظيمية الجديدة، أكدت أنه من أجل تسهيل وتوحيد مساطر تسليم تلك الشهادات للشركات الموطنة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، يتم بناء على قاعدة طلب مقدم من طرف المعنيين بالأمر مبرزة أن التحفيزات الضريبية المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة قد أصبحت تمنح في إطار القانون العام.

    إضافة إلى ذلك، أوضحت المسؤولة الحكومية، أنه في إطار رقمنة مساطر الحصول على الشهادات الجبائية الضرورية للمقاولات للمشاركة في الصفقات العمومية، ومن أجل نيل هذه الشهادات، أصبح من الضروري على المقاولات المعنية الإدلاء بإقراراتها حيث لا يمكنها إتمام تلك المساطر والحصول على الشواهد وغيرها من الوثائق متى كانت وضعيتها الجبائية غير سليمة.

    وفي نفس السياق، أشارت الوزيرة، إلى أنه في إطار توسيع الوعاء الجبائي وكذا المساهمة في تحقيق المنافسة الشريفة بين الفاعلين المعنيين وأيضا تكريس مبدأ العدالة الجبائية، قامت المديرية الجهوية للضرائب منذ سنة 2018 بتسوية ملفات تمت بشكل حبي للمقاولات الكبرى المواطنة بالأقاليم الجنوبية والتي تمارس نشاطاتها أيضا خترج المجال الترابي لهذه المنطقة.

    وقد شملت التسوية، حسب وزيرة الاقتصاد والمالية، رقم الأعمال المحصل عليه من خارج هذه الأقاليم، وذلك بالاعتماد على المعطيات والمعلومات المتأتية من مبالغ الصفقات العمومية، وبيانات خصوم الضريبة على القيمة المضافة، وأيضا من خلال استغلال المعلومات التي وفرها المكتب الوطني للصيد.

    أما فيما يخص علمليات المراقبة الجبائية، شددت المسؤولة الحكومية، على أن مصالح المديرية العامة للضرائب تقوم بها عن طريق التدقيق في الوثائق أو عبر التحقيق الميداني والتي تكلل غالبا بإبرام اتفاقيات ودية بين الإدارة الجبائية والملزمين وباستخلاص الواجبات الضريبية المترتبة عنها.

    وأكدت نادية فتاح، أن المديرية العامة للضرائب تعمل في إطار جهودها الحثيثة من أجل تعزيز الموارد المالية للدولة، على استعمال جميع الإمكانيات وعلى استغلال المعطيات المتوفر لديها أو تلك المتحصل عليها من مختلف المصادر الوثوقة الشيء الذي مكنها من تسوية الوضعية الجبائية لبعض المقاولات التي تحاول التهرب من أداء الضرائب عبر اتخاذ مقرات صورية لها بمختلف مدن الأقاليم الجنوبية بينما تمارس نشاطاتها حقيقة جزئيا أو كليا خارج المجال الترابي لهذه المنطقة والتي يبقى عددها جد محدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترهَن مصير مدخول “كرامة” لدعم المسنّين بخروج السجل الاجتماعي الموحد

    أكدت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن مكونات الحكومة تعمل على إدماج إجراء “مدخول الكرامة” ضمن التصور العام الخاص بسياسة الاستهداف، عبر بوابة السجل الاجتماعي الموحد.

    وفي معرض جوابها على سؤال كتابي تقدمت به ثرية عفيف عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمجلس النواب، أوضحت حيار أنه سيتم تفعيل “مدخول الكرامة” من خلال إدراج متغيرات خاصة بالمسنين ضمن مؤشرات الهشاشة، مضيفة أن الغاية من ذلك هي بناء تصور متكامل يعزز التماسك الأسري، ويقوي الرابط الاجتماعي بالموازاة مع توفير سلة الدعم المالي للأسر في وضعية هشاشة.

    وقالت ثورية عفيف عضو مجموعة البيجدي النيابية، إن السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالمغرب 2015-2025، تروم النهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها، وتستند مضامينها إلى توجيهات الملك محمد السادس ، في مجال النهوض بأوضاع الطفولة، ومقتضيات دستور المملكة المغربية لسنة 2011 الذي يكرس حق الطفل في الحماية باعتباره حقا دستوريا.

    واعتمدت هذه السياسة، حسب عفيف على  مجموعة من الأهداف الاستراتيجية تتمحور حول تقوية الإطار القانوني لحماية الأطفال وتعزيز فعاليته، وإحداث أجهزة ترابية مندمجة لحماية الطفولة، ووضع معايير للمؤسسات والممارسات، والنهوض بالمعايير الاجتماعية الحمائية، ووضع منظومات للمعلومات والتتبع والتقييم، مسائلة عن مآل استكمال تنزيل مقتضيات هذه السياسة العمومية.

    وردّا على ذلك، أكدت حيار، أن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تولي أهمية كبرى لقضية حماية الأشخاص المسنين، انسجاما مع التوجيهات الملكية ذات الصلة بهذا الموضوع، والالتزامات الدستورية وتدبير البرنامج الحكومي للفترة 2021-2026.

    وأوضحت أن الدعم المباشر المنتظر صرفه للمسنين، يأتي بالنظر لأهمية ورش الحماية الاجتماعية بمكوناته المختلفة في دعم الأسر والأفراد وانسجاما مع مقتضيات القانون الإطار رقم 09-21 الذي نص على محور الحماية من المخاطر المرتبطة بالشيخوخة .

    ووعدت بإحداث مدخولٍ لحماية كبار السن من تقلبات الحياة، ولضمان كرامتهم، يستفيد منه المغاربة، رجالا ونساءً، ممن تبلغ أعمارهم 65 سنة فما فوق ويعيشون ظروف الهشاشة.

    والتزمت الحكومة، أيضا بأن يتم في الربع الرابع من سنة 2022 تحويل 400 درهماً لهذه الفئة، مع زيادات تدريجية حتى بلوغ 1000 درهما شهريا بعد أربع سنوات.

    وبعد مرور أكثر من سنتين من عمر الحكومة، وفي ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، تعالت أصوات برلمانية تطالب الحكومة، التعجيل بإخراج دعم فئة المسنين في وضعية هشاشة والعناية بها، متسائلة عن مآل وعود الحكومة بتخصيص مدخولٍ لفائدة هذه الفئة من المجتمع.

    و يعرف المغرب تزايدا مطردا في عدد الأشخاص البالغين 60 سنة فأكثر، ما بين 2014 و2050، وذلك بوتيرة تقدر ب 3,3 بالمئة كل سنة في المتوسط، بحيث ستتضاعف هذه الساكنة بأكثر من ثلاث مرات، لتنتقل من 2،3 مليون إلى 10,1 ملايين.

    ورصدت المندوبية السامية للتخطيط تزايد عدد الأشخاص المسنين بالمغرب، مع تفوق في عدد النساء المسنات على نظرائهن الرجال، مرجحة أن تنهي النساء المسنات المغربيات حياتهن بمفردهن، وأن يواجهن هشاشة أكثر من الرجال المسنين.

    وضمن مذكرة لها بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، الذي يصادف فاتح أكتوبر من كل سنة، توقعت مندوبية التخطيط، أن يصل في أفق 2050 عدد هذه الفئة إلى 10 ملايين شخص، حسب الإسقاطات الديمغرافية المنجزة، أي بنسبة زيادة سنوية تقدر بـ 2.9 في المائة.

    وتعهدت حكومة عزيز أخنوش، بتقديم دعم مباشر للأسر المعوزة قبل نهاية السنة الجارية، وأكدت أن عملية التسجيل في آليتي السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد، تسير بشكل جيد.

    وقال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، إن “الحكومة في نهاية هذه السنة مجبرة على أن تقدم دعما مباشرا للعائلات والأسر المعوزة والذي تحدثنا عنه في قانون المالية لهذه السنة”.

    وأضاف بايتاس: “لا يمكن أن ننجح في هذا الورش من دون أن تكون لدينا قاعدة بيانات واضحة حول الأسر التي تحتاج إلى هذا الدعم”.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذه الأخيرة ماضية في ورش آلية الاستهداف، وعملية التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد أو الإحصاء للسكان “تسير بشكل جيد، وعندما نصل إلى منتصف السنة ستكون لدينا الصورة واضحة حول مختلف الإمكانيات التي يجب أن نضعها لتحقيق هذا الاستهداف بشكل مباشر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تحاصر شركات مسجلة بالأقاليم الجنوبية تتهرب من الضرائب

    حسن أنفلوس

    أكدت وزير الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن إدارة الضرائب تشدد الرقابة على الشركات التي تتخذ إحدى مدن المنطقة الجنوبية عنوانا لمقرها الاجتماعي، بينما تمارس نشاطها التجاري أو الصناعي أو الخدماتي خارج الأقاليم الجنوبية.

    وأوضحت الوزيرة في جوابها على سؤال كتابي للمستشارين البرلمانيين عن الاتحاد الوطني للشغل، خالد السطي ولبنى العلوي، حول الإعفاءات الضريبية الممنوحة للشركات المسجلة بالأقاليم الجنوبية، أن حصول هذه الفئة من الشركات التي تتهرب من أداء الضرائب على الشهادة الجبائية التي تخول لهم المشاركة في الصفقات العمومية، يخضع للتقنين.

    وتأتي هذه الإجراءات، وفق الجواب ذاته، بعدما لاحظت المديرية العامة للضرائب أن هناك بعض الشركات تتخذ إحدى مدن المنطقة الجنوبية عنوانا لمقرها الاجتماعي، بينما تمارس نشاطها التجاري أو الصناعي أو الخدماتي خارج الأقاليم الجنوبية، الأمر الذي دفع إلى تشديد الرقابة ضمانا للمنافسة الشريفة وتكريس مبدأ العدالة الجبائية.

    وأضافت وزيرة الاقتصاد والمالية في جوابها، أن هذه الإجراءات تعززت بإصدار مذكرة تنظيمية بتاريخ 28 يوليوز 2017، ترسخ مبدأ المساواة مع باقي الشركات الوطنية في الوثائق اللازمة للمشاركة في الصفقات العمومية للحد من أي محاولات لاستدامة الامتيازات الممنوحة.

    وتشمل الإجراءات الجديدة نفسها، وفق جواب وزير الاقتصاد والمالية، شهادات رقم المعاملات المصرح به، والمصادقة على الحصيلة، والوضعية الجبائية القانونية، إذ أكدت المذكرة التنظيمية الجديدة أنه من أجل “تسهيل وتوحيد مساطر تسليم تلك الشهادات للشركات الموطنة في الأقاليم الجنوبية للمملكة”، فإن الحصول عليها، يتم بناء على قاعدة طلب مقدم من طرف المعنيين بالأمر، مبرزة أن “التحفيزات الضريبية المتعلقة الضريبة على القيمة المضافة، قد أصبحت تمنح في إطار القانون العام”.

    وأضافت الوزيرة في جوابها، أنه في إطار رقمنة مساطر الحصول على الشهادات الجبائية الضرورية للمقاولات للمشاركة في الصفقات العمومية، ومن أجل نيل هذه الشهادات، أصبح من الضروري على المقاولات المعنية الإدلاء بإقراراتها، حيث لا يمكنها إتمام المساطر والحصول على الشهادات وغيرها من الوثائق متى كانت وضعيتها الجبائية غير سليمة.

    في السياق ذاته، وفي إطار توسيع الوعاء الجبائي والمساهمة في تحقيقة المنافسة الشريفة بين الفاعلين المعنيين وتكريس مبدأ العدالة الجبائية، يضيف الجواب الكتابي نفسه، قامت المديرية العامة للضرائب منذ سنة 2018 بتسوية ملفات بشكل حبي للمقاولات الكبرى الموطنة بالأقاليم الجنوبية التي تمارس نشاطها خارج هذه الأقاليم، وذلك بالاعتماد على المعطيات والمعلومات المتأتية من مبالغ الصفقات العمومية ومن بيانات خصوم الضريبة على القيمة المضافة ومن خلال استغلال المعلومات التي وفرها المكتب الوطني للصيد.

    وفيما يتعلق بعمليات المراقبة الجبائية، يورد الجواب نفسه، فإن مصالح المديرية العامة للضرائب تقوم بها عن طريق التدقيق في الوثائق أو عبر التحقيق الميداني والتي تنتهي في الغالب بالاتفاق الودي بين الإدارة والملزمين واستخلاص الواجبات الضريبية المرتبة عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكلمة قبل الموسيقى.. فن “الملحون” تراث مغربي موحدي ورافد للتصوف الشعري

    يعد فن “الملحون” أحد أنواع الموسيقى التي تميّز المغرب عن باقي البلدان العربية، فهو رافد أساسي للذاكرة الفنية المغربية منذ قرون. إيقاعات خاصة ومواويل تعبر عن مشاعر تتخذ من اللهجة المغربية أداتها ومن مضامين اللغة الفصحى -شعرها ونثرها- مادتها، ظهر لأول مرة في العهد الموحدي خلال القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي.

    ونشأ فن “الملحون” في مدينتي سجلماسة وتافيلالت تحديدًا، ثم تطور في مراكش وفاس ومكناس وسلا، ويعتبر فنًّا شعريًّا وإنشاديًّا وغنائيًّا متميزًا في المغرب.

    ما فن الملحون المغربي؟

    والملحون هو شعر شفهي له حفّاظ ينشدون ما يبدعه الشعراء من قصائد، وقد يكون للشاعر راوٍ أو أكثر يختص بنشر إبداعه. وللتمييز بين الشاعر والراوي، فإن أهل الملحون فرّقوا بين “شيخ النْظَام” و”شيخ النشاد”.

    وفي هذا توثيق للذاكرة الجماعية وحفظ لتراثها الشفهي من الضياع والنسيان. وبالإضافة إلى كلمة الملحون اختار أشياخ هذا الشعر الشفهي أسماء أخرى كثيرة تدل في معظمها على جانبه الإبداعي، فشاع استعمالها بينهم، وضمّنوها قصائدهم. ومن هذه الأسماء نذكر: “الموهوب” و”السْجية” و”الشعر” و”النظم أو النظَام” و”القريض” و”لوْزان” و”اللغا” و”العلم الرقيق” و”الكريحة” -بالكاف المعقودة أو الفارسية- و”الكلام”.

    يرى الباحث عز الدين المعتصم صاحب كتاب: “النزعة الصوفية في الشعر الملحون في المغرب، دراسة في الرموز والدلالات”، أن الشعر الملحون بمقومات فنية وخصائص دلالية مثيرة، يتميز بخصائص ترتبط بالأنماط الأدبية المتنوعة لاسيما في محتواها الثقافي.

    ويضيف للجزيرة نت أن “الملحون: يمثل بالنسبة إلى الثقافة المغربية، المعين الذي يصبّ فيه الحديث عن العادات والتقاليد والغناء وغيرها من ضروب المعرفة. ومن هنا يصور الشعر الملحون وجدان الشعب وأحاسيسه، ويعبر عن قضاياه الوطنية والسياسية، والاجتماعية، كما يرصد حياته اليومية المعيشة.

    أما الفنانة ليلى لمريني، فترى أن أدب الملحون هو نتاج مغربي صرف في الذاكرة المغربية، وتضيف للجزيرة نت “نجد فيه تقاليدنا عاداتنا تاريخنا كل الأحداث والوقائع المجتمعية تطرق إليه أدب الملحون في صورة جمالية أكثر من رائعة”.

    وفي هذا الأدب الجميل الذي يستهوي الدراسة والبحث العلمي الأكاديمي تكشف القصائد عظمة الشعراء وتفردهم في صياغة قصائد في مختلف الأغراض الشعرية سابقين زمنهم بألفاظ رصينة وأسلوب متميز وصور بلاغية متفردة عجز البعض عن تفسيرها أو فهمها.

    فعندما نقرأ أو نتفحص أو نسمع قصيدة معينة نحس بقوة اللكنة المغربية الرائعة الراقية والعظيمة والقريبة إلى اللغة العربية، إنها الدارجة المتميزة التي تتجلى في قصائد أدب الملحون.

    الباحث في فن الملحون، عبد المجيد فنيش، قال للجزيرة نت، إن الملحون هو أدب وفن، أدب باعتباره منظومة شعرية تنتمي إلى العالم الأرحب الذي هو الزجل، وهو فن لهذه المنظومة الأدبية تصدر عن مبدعيها في قوالب لحمية يتم أداؤها عليها وهي التي تسمى بأنواع الملحون الأربعة.

    ويضيف فنيش أنه فن يواكب تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع المغربي من حيث ثقافته وتقاليده، إضافة إلى الأغراض التي تم إبداعها ارتباطًا بأحداث سياسية واجتماعية كما يعرف بالوطنيات مع العلم أن الملحون المغربي عرف الأوج مع الدولة العلوية أساسًا في القرن الـ17، وهو ملحون صدر عن فئة اجتماعية متنوعة غالبيتها من الصناع التقليديين وكذلك العاملين في حقل الفلاحة والزراعة، إضافة إلى فقهاء وعلماء وقضاة وسلاطين وأمراء.

    شعر الملحون في خدمة التصوف

    يحفل شعر الملحون بجملة من القضايا والمضامين الأكثر تأثيرًا في الوجدان المغربي، ومن أهم هذه القضايا “ظاهرة التصوف” التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمفاهيم الحب الإلهي.

    وقد وجدت هذه المفاهيم طريقها إلى قصائد الملحون، وفق الباحث عز الدين المعتصم، وانسجمت مع منظورها الذي يميل إلى الرمز والانتقال بالمتلقي إلى عوالم فسيحة الأرجاء.

    ومن هذا المنطلق نجد فصائد الملحون تخدم التصوف، إذ تحذر من الإقبال على مباهج الدنيا وزخرفها وتدعو إلى الزهد والتصوف. وهذا الجانب من الأدب الشفهي قد برع فيه شعراء الملحون براعة خاصة، حتى سحروا الناس بأقوالهم وأفكارهم، ولعل من بينهم من كان يأمر بالمعروف ويدعو إلى الخير. كما أن معظم شعراء الملحون من المتصوفة السنّيين والزهاد الذين يمدحون القناعة ولا يجشمون أنفسهم أهوال الجشع والطمع.

    ومن هذا المنطلق نجد قصائد الملحون تخدم التصوف، إذ تحذر من الإقبال على مباهج الدنيا وزخرفها وتدعو إلى الزهد والتصوف. وهذا الجانب من الأدب الشفهي قد برع فيه شعراء الملحون براعة خاصة، حتى سحروا الناس بأقوالهم وأفكارهم، ولعل من بينهم من كان يأمر بالمعروف ويدعو إلى الخير. كما أن معظم شعراء الملحون من المتصوفة السنّيين والزهاد الذين يمدحون القناعة ولا يجشمون أنفسهم أهوال الجشع والطمع.

    الباحث فنيش يرى البعد الصوفي في الملحون حاضرًا منذ البداية، فقد بدأ بالمديح والتوسلات والابتهالات قبل أن تدخل عليه أغراض كالغزل والطبيعة والخمريات والنقد الاجتماعي إلى غير ذلك من الأغراض التي تتعدد بالعشرات في الملحون، ورغم ذلك فإن البعد الصوفي لا تكاد تخلو منه أي قصيدة.

    ومن شعراء الملحون المتصوفة الفيلسوف الشعبي سيدي عبد القادر العلمي، المعروف بقدور العلمي دفين مكناس، وآخرون في مقدمتهم الصوفي محمد الحراق، ونظم شعراء آخرون قصائد في مدح الأولياء الصالحين أقطاب الصوفية بدعم من المولى عبد السلام بن مشيش (المتصوف الموحدي 559هـ – 626هـ/ 1163م – 1228م) مرورًا بالسبعة رجال المعروفين في مراكش والشيخ الصوفي الجيلاني صاحب الطريقة القادرية.

    واستطاع الملحون أن يحقق تطورًا ملموسًا على مستوى موضوعاته وخصائصه الفنية، وهو ما بدا في نصوص “دواوين الملحون المغربي” الصادرة عن أكاديمية المملكة المغربية، وقد مثلت هذه الدواوين الشعرية حقبة ازدهار الملحون، حقق فيها هذا الخطاب الإبداعي طفرة نوعية على مستوى المضمون والشكل. بيد أن هذه الطفرة النوعية رغم قيمتها المضمونية والشكلية، لم يواكبها ما تستحق من الدراسة النقدية، إذ ما زال النقد الأدبي بالمغرب مهتمًّا، إلى حد كبير، بتجربة قصيدة الشعر بالعربية المعيارية.

    نقد الملحون

    وفي هذا الصدد، يشير الباحث عز الدين المعتصم إلى أهمية الجامعة التي غدت تضطلع بدور مهم في النهوض بالشعر الملحون الذي يمثل الهوية الثقافية للمغاربة، مثل مختبر اللغة والمجتمع بكلية الفنون والآداب واللغات بجامعة ابن طفيل القنيطرة، الذي أرسى دعائم مشروع نقدي رصين يتمثل في مقاربة هذا المتن الشفهي وفق المناهج النقدية الحديثة التي تهدف إلى قراءة الشعر الملحون وخطابه بعشق كبير بهدف التغلغل في عالمه، وقد تكلّلت جهود أعضاء المختبر بالمشاركة في ندوات علمية وطنية ودولية تهدف إلى النهوض بالزجل المغربي وشعر الملحون.

    ويضيف الباحث عبد المجيد فنيش، أن الملحون لم يتوقف مطلقا، نتحدث عن عهد يسمى بعهد الازدهار والرقي وهو المتجلى في الحقبة ما بين القرن الـ17 والـ18، وقد تم إحصاء أكثر من ألفي شاعر للملحون المغربي مع شعراء آخرين مغمورين، فهذا فن وأدب ارتبط بالحياة اليومية المغربية، سنجد أشعاره تردد في المآتم والأفراح.

    وعلى الرغم من كونه يمثل تجربة إبداعية انبثقت من وسط شعبي، يشكل الحرفيون المغاربة قاعدة الملحون الواسعة، إنتاجا وتلقيا، فهؤلاء الحرفيون استطاعوا إنتاج قصائد زاخرة بالرموز والإيحاءات مكونة فضاء سفر في الزمن النفسي، بحيث يصبح كل مكون من مكونات العالم الخارجي جزءا من صورة العالم الداخلي للشاعر، وحلم اليقظة الذي يصبو إليه.

    ففي زمن العولمة، أكد الباحث عز الدين المعتصم، أن أكاديمية المملكة المغربية نشرت العديد من الدواوين الشعرية لشعراء متميزين، هم عبد العزيز المغراوي والجيلالي امتيرد ومحمد بن علي العمراني وولد أرزين وعبد القادر العلمي والتهامي المدغري وأحمد ألكندوز وأحمد الغرابلي والحاج إدريس بن علي لحنش والسلطان مولاي عبد الحفيظ ومحمد بن علي المسفيوي الدمناتي وأحمد سهوم.

    ومن شأن هذه الدواوين وغيرها من القصائد الملحونة، أن توضح الصورة العامة والخاصة عن التراث الشفهي المغربي، لأنها تفتح الأبواب أمام الظواهر الأدبية التي تحتاج إلى دراسة وتحليل.

    حضور الملحون في ظل العولمة

    أما الفنانة ليلى لمريني، فترى أن الملحون لن يتراجع مهما وصلت العولمة إلى أبعد حدودها، إذ سيظل أدب الملحون متمسكا بمكانته لأنه رمز للهوية المغربية، لأنه قائم على أسس متينة صلبة وعلى ماض للتاريخ.

    تهدف قصيدة الملحون إلى تفسير جوانب الحياة، ولهذا فهي قادرة على الانتشار وتجاوز مختلف الأقطار، وذلك عبر استغلال اللغة في وظيفتها الإبداعية والتفسيرية. فالإبداع بشكل عام يتطور تدريجيا بفعل الوعي المعرفي والثقافي المتراكم، وبفعل الحركات الإبداعية المتوالية. وهذا التطور الخاص بالإبداع عموما، لا بد أن يرافقه تطور في طريقة التناول والاهتمام، وفقا لذلك، والآليات التي يستخدمها الباحث لمقاربة ذلك التطور.

    ولعل هذا الثراء اللغوي، وفق الباحث المعتصم، جعل الشعر الملحون يحظى بمنزلة خاصة في الثقافة المغربية لأنه يطرح انتصار اللغة الأم والهوية الأولى التي تشكل وجود الإنسان المغربي، باعتباره خزانا لأشكال ثقافية تمتلك سندا شرعيا وتمثل هوية أصيلة، إضافة إلى كونه يمثل ظاهرة اجتماعية تتجاوز النطاق الأدبي والفني الضيق لترتفع إلى مستوى أكثر إشراقا وشمولية.

    ومن ثمة، ينبغي الارتقاء بهذا الشعر، باعتباره الذاكرة الحقيقية للمغاربة كما يعيشونها بتلقائيتهم اليومية، فهو أقرب من نبض الجمهور وألصقهم بواقعهم وتاريخهم. فنحن بحاجة إلى دراسته باعتباره يختزن التاريخ الاجتماعي للمغرب، وما يتمتع به من أنواع ومظاهر القيمة، نظما وإنشادا، مما يجعله مؤهلا بامتياز للتقاطع مع العديد من فنون القول، والتفاعل مع الكثير من ضروب الإبداع، بحسب المعتصم.

    وما يضفي على الشعر الملحون قيمة ترشحه لأن يكون أدبا إنسانيا كونيا، فهو جدير بأن ينظر إليه بعين الإجلال والإكبار، لكونه يمثل فضاء رحبا من الروحانيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهور الرجاء ممنوع من التنقل إلى أكادير

    قررت سلطات مدينة أكادير منع جماهير الرجاء الرياضي من التنقل لمتابعة مباراة فريقها أمام حسنية أكادير، لحساب الجولة 20 من منافسات البطولة الاحترافية، التي تجرى مساء الأحد المقبل بملعب أدرار.

    وبعد خريبكة والجديدة وآسفي وتطوان، قررت سلطات أكادير عدم السماح لجمهور الرجاء بالتنقل بشكل جماعي لمؤازرة فريقها، وهو نفس القرار الذي اتخذته سلطات مجموعة من مدن المملكة في حق أندية لها قاعدة جماهيرية كبيرة، كالرجاء والوداد والجيش وغيرها.

    وجاءت هذه السلسلة من قرارات المنع، خشية حدوث أعمال شغب بين جماهير أندية الفرق المضيفة والزائرة، وسط حديث عن إمكانية صدور قرار رسمي يمنع تنقل الجماهير خارج المدن التي تنتمي إليها، بسبب تنامي ظاهرة الشغب بشكل مخيف خلال المواسم القليلة الماضية.

    ويحل الرجاء عصر غد الثلاثاء ضيفا على حوريا كوناكري الغيني، بالعاصمة المالية باماكو، في منافسات دوري أبطال إفريقيا، قبل مواجهة حسنية أكادير يوم الأحد المقبل في الثامنة والنصف مساء.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب زيارة:تركيا تستدعي السفير الأميركي لديها

    استدعت وزارة الخارجية التركية استدعت، الإثنين، السفير الأميركي لدى أنقرة، للتعبير عن عدم ارتياحها للزيارة التي أجراها مسؤول بارز في الجيش الأميركي لشمال شرق سوريا مطلع هذا الأسبوع.

    وحسب مصدر في الوزارة، طلبت أنقرة توضيحا من السفير الأميركي جيف فليك حول هذه الزيارة المفاجئة التي أجراها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي للمنطقة في الرابع من مارس.

    وتوجه ميلي جوا إلى سوريا لتقييم الجهود المبذولة لمنع عودة ظهور تنظيم « داعش » ومراجعة إجراءات حماية القوات الأميركية من الهجمات، بما في ذلك من الطائرات المسيرة التي تطلقها فصائل مدعومة من إيران.
    وأصبح « داعش » مجرد أثر لتنظيم انتشر في ثلث سوريا والعراق في خلافة أعلنها في عام 2014، لكن لا يزال المئات من مسلحيه يتمركزون في مناطق غير مأهولة.

    وهناك آلاف آخرون من مقاتلي التنظيم في مراكز احتجاز تحرسها قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وهي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في البلاد.

    ويقول مسؤولون أميركيون إن تنظيم داعش لا يزال بوسعه النهوض مجددا ليشكل تهديدا كبيرا.

    ولدى سؤاله من صحفيين مرافقين له عما إذا كان يعتقد أن نشر حوالي 900 جندي أميركي في سوريا يستحق المخاطرة، ربط ميلي المهمة بأمن الولايات المتحدة وحلفائها، قائلا: « إذا كنت تعتقد أن هذا مهم، فإن الإجابة هي ’نعم’. وأنا أعتقد أنه مهم ».

    ودانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الأحد، الزيارة التي وصفتها بـ »غير الشرعية ».
    ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إن « سوريا تدين بشدة الزيارة غير الشرعية لرئيس هيئة الأركان الأميركي إلى قاعدة عسكرية أميركية غير شرعية في شمال شرق سوريا وتؤكد أنها انتهاك صارخ لسيادة وحرمة أراضيها ووحدتها ».

    وأضاف المصدر أن سوريا « تطالب الإدارة الأميركية بالتوقف فورا عن انتهاكاتها الممنهجة والمستمرة للقانون الدولي ووقف دعمها لميليشيات مسلحة انفصالية ».

    وتابع أن « سوريا تتوجه إلى الدول التي تنشد الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم لإدانة هذه الانتهاكات الأميركية ووقفها ».

    وأوضح المصدر ذاته أن دمشق « تؤكد أن هذه الممارسات الأميركية لن تحرفها عن نهجها في مكافحة الإرهاب والحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق ورشات لتقوية قدرات “فيفا” بمركب محمد السادس

    انطلقت، اليوم الإثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (ضاحية سلا)، ورشات عمل حول تقوية قدرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بمشاركة العديد من خبراء وتقنيي الهيئة الدولية للعبة، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الإتحادات الكروية المنضوية تحت لواء فيفا يمثلون 22 بلدا.

    وستتمحور هذه الورشات، المنظمة من قبل الفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى غاية 10 مارس الجاري، حول استراتيجية تطوير وتقوية الكفاءات ومقاربة مواضيع مختلفة من بينها مهام ومسؤوليات المدير التقني، وعقد شراكات وتبادل الخبرات وروح الفريق.

    وأكد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذه الورشات التي يحتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الذي يعد جوهرة تساهم في تطوير كرة القدم، تعكس إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعميم ممارسة كرة القدم وتطويرها على المستوى القاري.

    وقدم لقجع النموذج المغربي في مجال تطوير كرة القدم والذي يعتمد أساسا على البنيات التحتية والاصلاح المؤسساتي وتكوين الأطر الإدارية والتقنية، مؤكدا أن ترجمة هذه المحاور رهين، على الخصوص، بتوفير المرافق الرياضية لفائدة الشباب في جميع أنحاء المغرب، وتحول أندية كرة القدم إلى شركات مجهولة الاسم، وتركيز العمل على تنمية القدرات والمهارات.

    وركز رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أهمية استفادة الفئات السنية الصغرى من برامج الاتحاد الدولي لكرة القدم الرامية إلى تطوير اللعبة وتوسيع قاعدة ممارستها.

    وسيقدم الكتاب العامون للاتحادات الكروية المشاركون في هذه الورشات استراتيجيات عملهم على المدى البعيد.

    وستعرف هذه الورشات مشاركة العديد من خبراء وتقنيي الإتحاد الدولي لكرة القدم، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الإتحادات الكروية المنضوية تحت لواء الفيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. إنطلاق ورشات عمل حول تقوية قدرات الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

    سلا.. إنطلاق ورشات عمل حول تقوية قدرات الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 15:17

    سلا – انطلقت، اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (ضاحية سلا)، ورشات عمل حول تقوية قدرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بمشاركة العديد من خبراء وتقنيي الهيئة الدولية للعبة، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الإتحادات الكروية المنضوية تحت لواء فيفا يمثلون 22 بلدا.

    وستتمحور هذه الورشات، المنظمة من قبل الفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى غاية 10 مارس الجاري ، حول استراتيجية تطوير وتقوية الكفاءات ومقاربة مواضيع مختلفة من بينها مهام ومسؤوليات المدير التقني، وعقد شراكات وتبادل الخبرات وروح الفريق .

    وبالمناسبة، أكد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذه الورشات التي يحتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الذي يعد جوهرة تساهم في تطوير كرة القدم، تعكس إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعميم ممارسة كرة القدم وتطويرها على المستوى القاري .

    وقدم لقجع النموذج المغربي في مجال تطوير كرة القدم والذي يعتمد أساسا على البنيات التحتية والاصلاح المؤسساتي وتكوين الأطر الإدارية والتقنية، ، مؤكدا أن ترجمة هذه المحاور رهين، على الخصوص ، بتوفير المرافق الرياضية لفائدة الشباب في جميع أنحاء المغرب ، وتحول أندية كرة القدم إلى شركات مجهولة الاسم، وتركيز العمل على تنمية القدرات والمهارات.

    وركز رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أهمية استفادة الفئات السنية الصغرى من برامج الاتحاد الدولي لكرة القدم الرامية إلى تطوير اللعبة وتوسيع قاعدة ممارستها.

    وسيقدم الكتاب العامون للاتحادات الكروية المشاركون في هذه الورشات استراتيجيات عملهم على المدى البعيد.

    وستعرف هذه الورشات مشاركة العديد من خبراء وتقنيي الإتحاد الدولي لكرة القدم، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الإتحادات الكروية المنضوية تحت لواء الفيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع يكشف أسس تطوير كرة القدم بالمغرب

    الدار :عادل المدني

    كشف فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن المحاور الرئيسي التي تأسس عليها برنامح تطوير كرة القدم الوطنية.
    وأوضح، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال ورشات العمل المنظمة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم بمركب محمد السادس بالمعمورة، (أوضح) أن
    أن تطوير كرة القدم بني على أسس ثلاث . وهي
    “1_البنيات التحتية: على اعتبار أنها ركيزة أساسية في مسلسل تعميم ممارسة كرة القدم.
    2-الاصلاح المؤسساتي: يشكل تحول الاندية من جمعيات الى شركات رياضية مجهولة الاسم منعطفا في هذا الاصلاح من خلال تعزيز الحكامة الجيدة .
    3– تكوين الأطر الإدارية والتقنية:​ يعد تكوين الأطر الإدارية والتقنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم احد اللبنات التي تساهم في انجاح برامج تطوير كرة القدم”.
    وشدد فوزي لقجع، على ضرورة استفادة الفئات العمرية الصغرى من برامج الفيفا الرامية إلى تطوير كرة القدم، وتوسيع قاعدة ممارستها.
    وتتواصل ورشات عمل الفيفا بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ،من يومه الاثنين إلى غاية الجمعة المقبل، بمشاركة خبراء وتقنيين مغاربة وأجانب تابعين للاتحاد الدولي، إضافة إلى الكتاب العامون للعديد من الاتحادات الكروية.
    وستتمحور​ اشغال هذه الورشات حول استراتيجية​ تطوير وتقوية الكفاءات في مجال كرة القدم. ومسؤوليات المدير التقني، وعقد شركات وتبادل الخبرات، روح الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكوين الأطر والبنية التحتية محور ورشات عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعاون مع الجامعة الملكية

    انطلقت اليوم الإثنين أشغال ورشات عمل والتي يُنظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وافتتح أشغال هذه الورشات فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي رحب بالمشاركين في هذه الورشات التي يحتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الذي يعد جوهرة تساهم في تطوير​ كرة القدم، والذي يعكس إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في تعميم ممارسة كرة القدم.

    وقدم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، النموذج المغربي في مجال تطوير كرة القدم والذي يعتمد على 3 أسس:
    – البنيات التحتية: على اعتبار أنها ركيزة أساسية في مسلسل تعميم ممارسة كرة القدم.
    -الإصلاح المؤسساتي: يشكل تحول الاندية من جمعيات إلى شركات رياضية مجهولة الإسم منعطفا في هذا الاصلاح من خلال تعزيز الحكامة الجيدة.

    – تكوين الأطر الإدارية والتقنية:​ يعد تكوين الأطر الإدارية والتقنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أحد اللبنات التي تساهم في إنجاح برامج تطوير كرة القدم. وركز السيد فوزي لقجع، على أهمية استفادة الفئات السنية الصغرى من برامج الاتحاد الدولي لكرة القدم الرامية إلى تطوير كرة القدم وتوسيع قاعدة ممارستها.

    وستتمحور​ أشغال هذه الورشات حول استراتيجية​ تطوير وتقوية الكفاءات بمناقشة مواضيع مختلفة من بينها مهام ومسؤوليات المدير التقني، عقد شركات وتبادل الخبرات، روح الفريق.

    وسيقدم الكتاب العامون للاتحادات الكروية المشاركون في هذه الورشات استراتيجيات عملهم على المدى البعيد.
    وستعرف هذه الورشات​ مشاركة العديد من خبراء وتقنيي الإتحاد الدولي لكرة القدم، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الاتحادات الكروية المنضوية تحت لواء الفيفا.


    إقرأ الخبر من مصدره