Étiquette : قيم

  • بنموسى : تعزيز الرياضة المدرسية أضحى ضرورة أساسية للقارة

    من الدار البيضاء، جدد وزير التربية والتعليم الاولي والرياضة، شكيب بنموسى التأكيد على ان المغرب يعمل بجد على تعزيز الرياضة المدرسية باعتبارها رافعة للتنمية البشرية
    وقال بنموسى في خلال كلمة له في افتتاح أشغال الجمع العام للجامعة الافريقية للرياضة المدرسية، إن “تعزيز الرياضة المدرسية أضحى ضرورة أساسية للقارة”.
    واعتبر المسؤول الحكومي أن الرياضة المدرسية تشكل أداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة لمجتمعات القارة الافريقية.
    وأشار الوزير إلى الرياضة المدرسية هي استثمار في مستقبل بلادنا لكونها تسهم في نقل قيم المواطنة والعيش المشترك والتسامح والتماسك الاجتماعي، إلى جانب مساهمتها في التعلم للجميع خدمة للمساواة بين الجنسين والتعليم مدى الحياة.

    وأضاف أن الرياضة المدرسية تعد أيضا رافعة لتقوية قدرات التلاميذ وتزويدهم بالمهارات الناعمة والاحترام وتقدير الذات كآليات أساسية لتكوين شباب متفهم ومرن يشكل العمود الفقري للرأسمال البشري الوطني.

    وأكد أن الاستثمار في الرياضة المدرسية يرتبط ارتباطا وثيقا بإصلاح منظومة التربية والتكوين، مشددا على أن الرياضة المدرسية تمثل آلية فعالة لتسهيل اكتساب المهارات الأساسية.

    وقال المسؤول ذاته إن “المغرب مقتنع بالأهمية التي يجب أن تولى لتنشيط الرياضة المدرسية الافريقية من خلال إجراءات عديدة ومختلفة من أجل إعطائها المكانة التي تستحقها على المستوى الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راديج تساهم في حملة التبرع بالدم

    جرى مؤخرا بمقر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور، تنظيم الدورة الثانية من حملة التبرع بالدم تحت شعار “قطرة من دمك… تنقذ حياة غيرك”.

    وأبرزت الوكالة في بلاغ لها أنه تم تنظيم هذه الحملة التي أشرفت عليها المديرة العامة للوكالة، من طرف الشبيبة العاملة بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور، ولجنة المرأة المنضويين تحت لواء المكتب النقابي بالوكالة، بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم.

    وأوضح البلاغ أن هذه الحملة تأتي في إطار الانخراط الفعلي والجاد لجميع مكونات الوكالة في الحملة الوطنية للتبرع بالدم، التي تهدف إلى تعزيز مخزون هذه المادة الحيوية الضرورية لإنقاذ حياة الغير، وكذا تأكيدا على التزام جميع المستخدمين بالمسؤولية تجاه المجتمع خصوصا فئة المرضى الذين يحتاجون للدعم والرعاية الصحية.

    كما تتوخى هذه المبادرة الإنسانية التي تدخل ضمن البرنامج الاجتماعي بالوكالة، إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتوطيد قيم التضامن والتآزر.

    وقد عرفت هذه العملية مشاركة فعالة من طرف الأطر والمستخدمين، حيث مكنت من توفير أزيد من 100 كيس من الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور تساهم في حملة التبرع بالدم

    الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور تساهم في حملة التبرع بالدم

    الأحد, 26 فبراير, 2023 إلى 10:47

    الجديدة – جرى مؤخرا بمقر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور، تنظيم الدورة الثانية من حملة التبرع بالدم تحت شعار ” قطرة من دمك… تنقذ حياة غيرك”.

    وأبرزت الوكالة في بلاغ لها أنه تم تنظيم هذه الحملة التي أشرفت عليها المديرة العامة للوكالة، من طرف الشبيبة العاملة بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور، ولجنة المرأة المنضويين تحت لواء المكتب النقابي بالوكالة، بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم.

    وأوضح البلاغ أن هذه الحملة تأتي في إطار الانخراط الفعلي والجاد لجميع مكونات الوكالة في الحملة الوطنية للتبرع بالدم، التي تهدف إلى تعزيز مخزون هذه المادة الحيوية الضرورية لإنقاذ حياة الغير، وكذا تأكيدا على التزام جميع المستخدمين بالمسؤولية تجاه المجتمع خصوصا فئة المرضى الذين يحتاجون للدعم والرعاية الصحية.

    كما تتوخى هذه المبادرة الإنسانية التي تدخل ضمن البرنامج الاجتماعي بالوكالة، إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتوطيد قيم التضامن والتآزر.

    وقد عرفت هذه العملية مشاركة فعالة من طرف الأطر والمستخدمين، حيث مكنت من توفير أزيد من 100 كيس من الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: الساعات الذكية قد تتسبب في نوبات قلبية

    وجدت دراسة أن الساعات الذكية قد تسبب نوبة قلبية لدى المرضى المعرضين للخطر.

    فقد يتداخل التيار الكهربائي الصغير الذي ينبعث من الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيلات الرجفان القابلة للزرع (ICDs).

    وقال المعد الرئيسي الدكتور بنجامين سانشيز تيرون، مهندس كمبيوتر في جامعة يوتا: « هذه الدراسة تثير علامة حمراء. فتتداخل هذه الأدوات مع الأداء الصحيح لـ CIEDs (الأجهزة الإلكترونية القابلة للزرع في القلب) والتي اختبرناها ».

    لكن الفريق أكد، أن الأجهزة تظل بالنسبة لمعظم الناس آمنة، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لديهم ساعات ذكية هم في الواقع أكثر صحة.

    وتابع تيرون: « أنجزنا هذا العمل في المحاكاة والاختبار على الطاولة وفقا لإرشادات إدارة الغذاء والدواء (FDA) المقبولة ».

    وتُستخدم أجهزة تنظيم ضربات القلب في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب تؤدي إلى بطء شديد في ضربات القلب.

    وهي تعمل باستخدام الأسلاك لاستشعار ما يفعله القلب. فإذا تباطأ أو فاته النبض، أرسل منظم ضربات القلب دفعة كهربائية لاستعادة الضربات.

    استخدمت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Heart Rhythm، محاكاة الكمبيوتر بدلا من الأشخاص الحقيقيين، لذلك قد لا تنطبق النتائج بشكل مباشر.

    فوضعوا أجهزة ذكية على النماذج واختبروا مدى تأثرها بالتيارات الكهربائية.

    وتستخدم الموازين والساعات والخواتم الذكية في المنزل تقنية استشعار تسمى bioimpedance. وينبعث منها تيار صغير جدا وغير محسوس من الكهرباء يقاس في ميكرو أمبير في الجسم.

    ويتدفق التيار الكهربائي عبر الجسم، ويتم قياس الاستجابة بواسطة المستشعر لتحديد تكوين جسم الشخص، مثل العضلات الهيكلية للفرد أو الدهون، ومستوى الإجهاد أو العلامات الحيوية مثل معدل التنفس.

    وقام المحققون بتقييم أداء أجهزة علاج إعادة التزامن القلبي (CRT) أثناء تطبيق نفس التيار الكهربائي الذي سيتم استخدامه في تقنية bioimpedance.

    كما قارن الباحثون مستوى التداخل بالقيم القصوى المحددة في معيار التداخل الكهرومغناطيسي للأجهزة الذكية.

    وأظهرت عمليات المحاكاة قيم جهد تتجاوز الحدود الآمنة المتجاوزة، ما يشير إلى أن الأجهزة يمكن أن تسبب صدمات خطيرة للقلب.

    وتبين أن الحلقات الذكية والمقاييس الذكية تتداخل بدرجة أقل من الساعات الذكية.

    وفي حالة جهاز تنظيم ضربات القلب، يمكن للتيار الكهربائي الصغير لـbioimpedance أن يخدع القلب ليعتقد أنه ينبض بسرعة كافية، ما يمنع جهاز تنظيم ضربات القلب من أداء وظيفته عندما يفترض أن يفعل ذلك.

    وكتب الباحثون أن النتائج تشير إلى أن « الأجهزة المتاحة تجاريا المزودة بتقنية bioimpedance يمكن أن تتجاوز المعايير الحالية. ويمكن أن يكون لديها على الأقل إمكانية نظرية للتدخل، مع عواقب وخيمة غير مرغوب فيها ».

    ويمكن أن يؤدي الاستشعار المفرط أو الاكتشاف المفرط من قبل الجهاز الذكي إلى « حجب السرعة المنقذة للحياة في المريض المعتمد على جهاز التنفس الصناعي ».

    ولا تعمل أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان المزروعة (ICD) كجهاز تنظيم ضربات القلب فحسب، بل يمكنها أيضا تفعيل صدمة القلب لاستعادة نظم القلب المنتظم.

    ويمكن أن يخدع الجهاز القابل للارتداء المزود بمقاومة بيولوجية جهاز إزالة الرجفان لتوصيل المريض بصدمة كهربائية، والتي يمكن أن تكون مؤلمة.

    وقد يخطئ جهاز تنظيم ضربات القلب في التداخل من ساعة ذكية لإشارة قلبية، ما قد يؤدي إلى قيام مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة بصدمة قلبك لإعادته إلى الإيقاع الطبيعي.

    وتقوم جميع أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان (ICD) تقريبا، إن لم يكن كلها، بتقديم المشورة للمرضى حول إمكانية التداخل مع عدد من الأجهزة الإلكترونية بسبب المجالات المغناطيسية، مثل حمل الهاتف في جيب الصدر بالقرب من جهاز تنظيم ضربات القلب.

    ولم يتم ترخيص أي من هذه الأجهزة من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) للأشخاص الذين لديهم أجهزة إلكترونية مزروعة بالقلب (CIEDs) بسبب هذه المخاطر.

    لكن الدكتور سانشيز تيرون يقول إن هذه هي المرة الأولى التي تكتشف فيها دراسة المشكلات المرتبطة بتقنية الاستشعار عن bioimpedance للأداة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى: تطوير منظومة التعليم رهين بإرساء حكامة ترتكز على الجودة

    قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بالرباط، إن تطوير منظومة التعليم رهين بإرساء حكامة مرتكزة على الجودة، والانخراط المسؤول لجميع الأطراف الفاعلة، فضلا عن توفر الموارد المالية، لمواجهة التحديات المتعلقة بالتربية والتعليم.

    وذكر بنموسى، أن الحق في التمدرس لا يقتصر على ضمان الولوج العادل والمنصف إلى المدرسة، ولكنه يتطلب كذلك توفير تعليم ذو جودة لفائدة الجميع.

    وسجل في هذا السياق أن العلاقة بين الجودة والتربية والتعليم، تتطلب تعزيز التعبئة من أجل مواصلة إصلاح المنظومة التعليمية، مشيرا إلى أنه أصبح من الضروري تمكين التلاميذ من اكتساب المؤهلات والمهارات اللازمة لضمان الارتقاء الاجتماعي وتحقيق الذات، من خلال تنمية وترسيخ قيم المواطنة، وتوطيد مبادئ الاستقلالية والمسؤولية والقدرة على التكيف مع التطورات التي يعرفها العالم.

    وفي سياق حديثه عن أهمية الجودة في منظومة التربية والتعليم، أبرز بنموسى أن الوزارة أعدت خارطة الطريق للفترة 2022-2026 لتمكين المدرسة العمومية من توفير الجودة المطلوبة، وذلك بهدف تنزيل نموذج جديد لتدبير الإصلاح القائم على التأثير على التلميذ، وتحقيق حلول وتدابير فعالة.

    وأوضح أن خارطة الطريق هذه تنسجم مع مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتتوافق مع النموذج التنموي الجديد وأهداف البرنامج الحكومي، معتبرا أن الاستمرارية والمقاربة التشاركية، والتدبير القائم على النتائج مفتاح تحسين خدمات المدرسة العمومية.

    وتابع بنموسى أن خارطة الطريق تنص على تقليص الهدر المدرسي، ومكافحة مشكلة رسوب التلاميذ،فضلا عن مراجعة وتحيين المناهج وتدريس اللغات، لافتا إلى أنه ستتم برمجة تكوينات لفائدة المدرسين من أجل تشجيع روح المبادرة، عن طريق وسائل تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأكاديمية والعملية والتطبيقية، بمقاربة بيداغوجية فعالة تعطي اهتماما خاصا للتلميذ.

    وفيما يتعلق بالتدبير، شدد بنموسى على ضرورة تعزيز نقاط القوة والكفاءات، وإنشاء علامة الجودة من أجل تحسين وقياس آداء المؤسسات التعليمية، وكذا تحسين شروط الاستقبال بها.

    ويأتي تنظيم النسخة السابعة الدورة السابعة لمنتدى العدالة الاجتماعية، التي تنظم بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في موضوع “الرأسمال البشري” ، في سياق التفاعل المؤسساتي المتواصل لمجلس المستشارين مع التوجيهات الملكية الرشيدة بشأن قضايا العدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنديد بحملة “عنصرية” لمنع زواج المغاربة بالمهاجرين من جنوب الصحراء

    أطلق ناشطون مغاربة حملة على وسائل التواصل الاجتماعي ضد زواج المغاربة من المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء الذين يعيشون بالمملكة، وذلك تحت غطاء “حماية الهوية”، حسب تبريراتهم.

    وانتشر هاشتاغ “مغاربة ضد توطين أفارقة جنوب الصحراء في المغرب” يطالب من خلاله أصحابه بعدم زواج المغربيات من المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بسبب لون بشرتهم. وطالب أصحاب الحملة بعدم توطين هؤلاء المهاجرين “خوفا من من انتشارهم داخل النسيج المجتمعي”.

    ولم يتردد الناشط الحقوقي، محمد عبد الوهاب رفيقي، في وصف الحملة بالعنصرية. وقال رفيقي، “لا يمكن إلا إدانة مثل هذه الحملات لأنها تتعارض مع قيم التعايش والتنوع”، مشيرا إلى أن الاختلاط بين الأعراق هو نوع من الثراء لأي أمة، فضلا على “أنه لا يمككنا التدخل في اختيارات الناس”.

    وكانت السلطات الحكومية باشرت منذ عام 2014 عملية لتسوية أوضاع نحو 50 ألف مهاجر غير نظامي، معظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء. وأطلق تحالف منظمات حقوقية في المغرب في عام 2014 أول حملة لمكافحة العنصرية تجاه المهاجرين من جنسيات دول جنوب الصحراء ورفعوا شعار “لا تدعوني أزي (لا تلقبني بالأسود)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آمينة بوعياش : المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية

    الأحداث من الرباط 

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان،السيدةآمينة بوعياش،اليوم الجمعة بالرباط،أن المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية وحفظ الذاكرة.

    وأبرزت السيدة بوعياش،في كلمتها خلال الدورة العاشرة للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان،أن المجلس باشر تطعيم قاعدة البيانات المخصصة لتخزين المعطيات المتعلقة بالعدالة الانتقالية مع 22.945 نسخة رقمية للمقررات التحكيمية.

    وسجلت في هذا الصدد،أن رقمنة أرشيفات هيئة الإنصاف والمصالحة تشكل مرجعا دقيقا ومتاحا للباحثين والأجيال القادمة،مشيرة إلى أنه سيتم وضع قانون من أجل تنظيم الولوج إلى هذه المعلومات.

    وفي معرض تناولها للإجراءات الرئيسية التي اتخذها المجلس منذ انعقاد الدورة الماضية للجمعية العامة، سلطت السيدة بوعياش الضوء على صياغة واعتماد مذكرة الحق في الماء، والتي كانت نتاج النقاش العمومي،الذي نظم ضمن برنامج “حقوق الإنسان Agora”،موضحة أن هذه المذكرة قد أحيلت على الحكومة والبرلمان ولا سيما اللجان المعنية.

    وأشارت،من جهة أخرى،إلى أن المجلس بصدد التحضير لرأي حول مدى قدرة المناهج التربوية والتعليمية على ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان والنهوض بها، وذلك بطلب من مجلس المستشارين الذي أحدث مجموعة موضوعاتية لهذه الغاية.

    كما سلطت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان،الضوء حول الاستشارات مع الأطفال في مدينة كلميم،من خلال الزيارات الميدانية لفائدة جميع فئات الأطفال،بمن فيهم الأطفال الذين يعانون من أوضاع صعبة والأطفال ذوي الإعاقة،وذلك إعمالا لمبدإ المشاركة،مع تعبئة منظمات غير حكومية،مبرزة أن الأمر يتعلق بنشاط استراتيجي وطني مع التزام دولي.

    وتابعت أنه من إنجازات المجلس أيضا تنظيم المنتدى القبلي لحقوق الإنسان بالرباط يومي17و18 فبراير الجاري،والذي تمحور حول ثلاثة مواضيع،وهي الهجرة،والتغيرات المناخية، والعدالة الانتقالية،تمهيدا لعقد الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان في بوينس آيرس.

    وبعد أن أبرزت السيدة بوعياش إحداث مكتبة إلكترونية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان،أعلنت أن المجلس سيطلق أشغال مجموعة عمل لبلورة مشروع اقتراحات المجلس ذات الصلة بمراجعة مدونة الاسرة وتتكون من أعضاء في المجلس وباحثين في المجال.

    الأحداث24 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية (السيدة بوعياش)

    المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية (السيدة بوعياش)

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 18:01

    الرباط – أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمينة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن المغرب يتوفر على تجربة متميزة في مجال العدالة الانتقالية وحفظ الذاكرة.

    وأبرزت السيدة بوعياش، في كلمتها خلال الدورة العاشرة للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن المجلس باشر تطعيم قاعدة البيانات المخصصة لتخزين المعطيات المتعلقة بالعدالة الانتقالية مع 22.945 نسخة رقمية للمقررات التحكيمية.

    وسجلت في هذا الصدد، أن رقمنة أرشيفات هيئة الإنصاف والمصالحة تشكل مرجعا دقيقا ومتاحا للباحثين والأجيال القادمة، مشيرة إلى أنه سيتم وضع قانون من أجل تنظيم الولوج إلى هذه المعلومات.

    وفي معرض تناولها للإجراءات الرئيسية التي اتخذها المجلس منذ انعقاد الدورة الماضية للجمعية العامة، سلطت السيدة بوعياش الضوء على صياغة واعتماد مذكرة الحق في الماء، والتي كانت نتاج النقاش العمومي، الذي نظم ضمن برنامج “حقوق الإنسان Agora”، موضحة أن هذه المذكرة قد أحيلت على الحكومة والبرلمان ولا سيما اللجان المعنية.

    وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن المجلس بصدد التحضير لرأي حول مدى قدرة المناهج التربوية والتعليمية على ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان والنهوض بها، وذلك بطلب من مجلس المستشارين الذي أحدث مجموعة موضوعاتية لهذه الغاية.

    كما سلطت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الضوء حول الاستشارات مع الأطفال في مدينة كلميم، من خلال الزيارات الميدانية لفائدة جميع فئات الأطفال، بمن فيهم الأطفال الذين يعانون من أوضاع صعبة والأطفال ذوي الإعاقة، وذلك إعمالا لمبدإ المشاركة، مع تعبئة منظمات غير حكومية، مبرزة أن الأمر يتعلق بنشاط استراتيجي وطني مع التزام دولي.

    وتابعت أنه من إنجازات المجلس أيضا تنظيم المنتدى القبلي لحقوق الإنسان بالرباط يومي 17 و 18 فبراير الجاري، والذي تمحور حول ثلاثة مواضيع، وهي الهجرة، والتغيرات المناخية، والعدالة الانتقالية، تمهيدا لعقد الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان في بوينس آيرس.

    وبعد أن أبرزت السيدة بوعياش إحداث مكتبة إلكترونية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أعلنت أن المجلس سيطلق أشغال مجموعة عمل لبلورة مشروع اقتراحات المجلس ذات الصلة بمراجعة مدونة الاسرة وتتكون من أعضاء في المجلس وباحثين في المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوزنيقة.. تنظيم المنتدى الوطني الرابع للنقابة الوطنية الشباب والرياضة

    أعلنت النقابة الوطنية للشباب والرياضة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم أيام 03 ،04 ، و05 مارس 2023 ببوزنيقة المنتدى الوطني الرابع للشباب الكونفدرالي تحت شعار “الشباب الكونفدرالي..نضال، ابداع، استمرارية”.

    ويهدف المنتدى الوطني الرابع حسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، إلى “تعزيز آليات الترافع حول القضايا الكبرى التي تلامس انشغالاتهم، وتطوير مهاراتهم المهنية وتعزيز معارفهم من أجل تحسين ظروف العمل وضمان مردودية أفضل في ظل مناخ مهني تسوده قيم النزاهة والعطا”ء.

    وأبرز المصدر ذاته أن “فضاء المنتدى الوطني للشباب الكونفدرالي هو بمثابة تعبير من الشباب لرفع تحدي البحث عن المداخل الممكنة لتحقيق العدالة الاجتماعية والحرية والكرامة عن طريق إعمال كل المداخل القانونية والدستورية والمؤسساتية الكفيلة بتمكين الشباب والدفع بهم لانتزاع حقوقهم، وفق المرجعيات الوطنية والدولية”.

    وخلصت النقابة الوطنية للشباب و الرياضة إلى أن “المنتدى الوطني الرابع للشباب الكونفدرالي سيعرف مشاركة جميع مناضلو ومناضلات النقابة الوطنية للشباب و الرياضة من مختلف فروعها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر عودة الدراسة.. خبيرة نفسية تقدم نصائح للتعامل مع التلاميذ بعد زلزال تركيا

    بدأ أطفال المناطق المتضررة من زلزال تركيا بالعودة إلى مدارسهم، وسط مخاوف من التأثير النفسي للصدمة عليهم، لا سيما من فقدوا أحد أو بعض أفراد أسرهم.

    وبدءا من 20 فبراير الجاري، عاد الأطفال من المناطق المتضررة، الذين جرى نقلهم إلى مدارس لم تتأثر بالزلزال، إلى حياتهم التعليمية في 71 ولاية في جميع أنحاء تركيا.

    ولضمان تكيف الأطفال المتضررين من الزلزال في مدارسهم الجديدة، وتلبية احتياجاتهم النفسية بشكل فعال، هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها خلال هذه المرحلة، لا سيما أنه من المفترض أن توفر المدرسة بيئة مناسبة لتنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز قيم المساعدة والتعاون وتطوير المهارات العاطفية كالتعبير عن المشاعر والتحكم والتعاطف ومهارات التواصل والتعبير عن الذات.

    وفي 6 فبراير، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا، الأول بقوة 7.7 درجة، والثاني 7.6 درجة، تبعهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    موت الأقارب

    قبل التخطيط لأي نقاش أو درس عن الزلازل في الفصول الدراسية، ينبغي على المدرسين مراعاة أنه قد يكون هناك في الفصول الدراسية طلاب فقدوا أقاربهم في الزلزال، حتى لو كانوا لا يعيشون في المناطق المتضررة.

    من المفيد أيضا، أن يدرك المدرسون أن تركيا خرجت للتو من جائحة كورونا، وأن أكثر من 100 ألف شخص فقدوا حياتهم بسبب الوباء في البلاد خلال ثلاث سنوات، ما يعني أن بعض التلاميذ قد يكونون قد فقدوا أحد أفراد أسرهم.

    لذا ينبغي التعامل مع موضوع الموت بقدر عال من الحذر والتقليل من احتمالات إثارة القلق بشكل خاص لدى الأطفال الذين عانوا من تجربة مؤلمة أو فقدوا أحدًا من الأحباء، وفي هذا يمكن تعزيز التواصل بين التلاميذ والمعلمين بشكل فوري.

    تجارب خاصة

    إذا كان في الفصل طالب جديد قادم من إحدى مناطق الزلزال، فمن الضروري التحدث مع عائلته بشأن مكان وكيفية تعرضه للزلزال، والحصول على معلومات عن طبيعة الطالب قبل وبعد الزلزال، وإجراء مقابلة مع الطفل.

    فلكل أسرة تجربتها الخاصة مع الزلازل، مثل مدى تأثر المبنى الذي كانوا يعيشون فيه، والخسائر في المناطق المحيطة، كما أن وضع هذه الأسر واحتياجاتها تكون مختلفة عن بعضها البعض.

    ويلعب المعلمون دورا حاسما في التعرف على احتياجات الأطفال، وتقديم التوجيه اللازم أثناء فترات الكوارث والحالات الطارئة، في الوقت الذي يكافح فيه الآباء جسديا أو اجتماعيا أو نفسيا أثناء محاولتهم تأسيس حياة جديدة.

    لذلك، من المهم أن يكون المعلمون على دراية جيدة بالتجارب النفسية للأطفال الذين تعرضوا لزلازل في هذه الفترة، ومعرفة المواقف الأكثر شيوعا التي لا تتطلب تدخلا من قبل أخصائيين والمواقف التي تتطلب الإحالة إلى طبيب نفسي.

    السؤال عن المشاعر

    خلال اللقاءات بشأن الزلزال في الفصول الدراسية، من الممكن أن يشير المعلم إلى مرور البلاد بكارثة زلزال حزينة للغاية، دون إعطاء معلومات مفصلة بشأن ماهية الزلازل.

    كما يمكن توجيه أسئلة للطلاب عن مشاعرهم، لكن دون توجيه تلك المشاعر والأفكار، بل تشجيع الطلاب على الكتابة ومشاركة مشاعرهم وأفكارهم مع الآخرين، وترسيخ التعاطف الوجداني مع الضحايا.

    وفي هذه الحالة، من المفيد عدم تكرار جميع المدرسين نفس الأسلوب، ويمكن ضمان ذلك من خلال تعزيز التواصل والتنسيق بين المعلمين وبعضهم فيما يخص الأنشطة المشتركة.

    تدريبات الزلازل

    ينبغي عدم التسرع في إجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل في المدارس، وفي حالة عرض مقطع فيديو أو صورة في الفصل الدراسي أثناء التدريب على الزلزال، يجب أن تكون فنية وتمثيلية وألا تحتوي على صور حقيقية للأنقاض.

    وأثناء التخطيط لإجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل، من الضروري جدا مراعاة الأطفال الذين عايشوا كارثة الزلازل من قبل، وربما ينبغي تنظيم تدريبات منفصلة لهؤلاء الأطفال.

    وينبغي إبلاغ جميع العائلات أثناء التخطيط لتلك التدريبات، لأن هذا النوع من التدريبات يمكن أن يزيد من القلق ويؤثر على أنماط النوم لدى بعض الأطفال، رغم ضرورتها وأهميتها.

    الإسعافات النفسية

    من المفيد أن يكون المعلمون على دراية بما يجب قوله أو عدم قوله، وفعله أو عدم فعله، أمام الطلاب والتلاميذ الذين فقدوا أحباءهم أو تعرضوا لكارثة الزلازل.

    كما يتعين على وحدة التوجيه في المدارس إجراء دورات تدريبية لتعريف جميع المعلمين في تركيا بالإسعافات الأولية النفسية.

    مراعاة المصطلحات

    ينبغي على المعلمين أن لا يجعلوا الطفل الذي أتى إلى الفصل الدراسي من منطقة منكوبة بسبب الزلزال يشعر أنه في موضع الشفقة، بل التعامل معه كطفل أو مراهق في طور التغلب على تجربة صعبة.

    كما يجب على المعلمين عدم استخدام مصطلحات من قبيل “ضحايا الكوارث” أو “ضحايا الزلزال” وعدم مخاطبة الطفل بمصطلحات من هذا القبيل، ذلك أن القلق والتوتر يؤثر على الانتباه والتركيز والتعلم.

    وأخيرا، بإمكان المدارس خلال الأسابيع المقبلة، تنظيم المزيد من هذه الأنشطة التي تعزز مسؤوليتنا كمجتمع تجاه الطلاب وتقييم الأنشطة لتطويرها وتقديم ما هو أفضل استعدادًا لمرحلة التعافي من آثار الكارثة.

    —————–

    * عائشة بيلكه سلجوق أخصائية علم النفس التنموي، عضو هيئة التدريس بجامعة ميف التركية “MEF”، ومقرها إسطنبول.

    إقرأ الخبر من مصدره