ندد حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، بشروع السلطات في إقليم خنيفرة في إجراءات الترخيص بعمل مصنع لإنتاج الخمور في المنطقة.
ووجهت النائبة عنه، ثورية عفيف، سؤالا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، تنتقد فيه قرار عامل إقليم خنيفرة القاضي بفتح بحث عمومي قصد الترخيص لهذه الوحدة الصناعية بمنطقة سيدي لامين قرب مدينة خنيفرة.
وبحسب البرلمانية، فإن أهالي خنيفرة “تلقت بشكل صادم “ قرار عامل إقليم خنيفرة. مشيرة إلى أن القرار “خلف استياء عميقا واستنكارا شديدا للساكنة”، معتبرة أن المشروع “يزيد من استفحال ظاهرة انتشار الخمر بين صفوف المواطنين، وما يخلفه من تدمير للقيم ورفع نسبة الجريمة والآفات الاجتماعية”.
في المقابل، شددت البرلمانية على أن سكان المنطقة في حاجة إلى “مشاريع تنموية سليمة”.
وحثت عفيف وزير الداخلية على بدء “الإجراءات والتدابير العاجلة والعاجلة جدا التي ستتخذونها لإلغاء ومنع إنشاء المصنع المذكور”.
استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء (9 نونبر)، في مقر رئاسة الحكومة بالرباط، كارلوس تافاريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة “ستيلانتيس” Stellantis المتعددة الجنسيات المتخصصة في تصنيع السيارات، رفقة سمير شرفان، الرئيس التنفيذي للعمليات عن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بالمجموعة ذاتها.
وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا اللقاء الذي حضره أيضا، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن جازولي، تركز حول رغبة هذه المجموعة الرائدة عالميا في تعزيز استثمارها في المغرب، ومضاعفة القدرة الإنتاجية لمصنعها في القنيطرة، بغلاف استثماري إجمالي يبلغ 300 مليون أورو، ولتصل بذلك القدرة الإنتاجية لمصنع القنيطرة إلى 450 ألف سيارة سنويا (حرارية وكهربائية).
وخلال اللقاء، يضيف البلاغ، استحضر أخنوش التوجيهات الملكية السامية، المتعلقة بجذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين مناخ الأعمال، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية قامت بإجراءات عديدة في هذا الصدد، وعلى رأسها إخراج ميثاق الاستثمار الجديد.
وأشاد رئيس الحكومة بانخراط مجموعة “ستيلانتيس” -رغم مناخ الأزمة- في تطوير استثماراتها في المغرب، موضحا أن مضاعفة هذه المجموعة لقدرة إنتاج مصنعها في القنيطرة سيساهم في خلق 2000 منصب شغل جديد، مؤكدا أن هذا الأمر ينسجم مع مضامين البرنامج الحكومي، الذي يطمح إلى إنعاش التشغيل.
وسجّل أخنوش بفخر، مساهمة الأطر المغربية في تطوير صناعة السيارات الكهربائية بمصنع القنيطرة (Citroën AMI وOpel rocks-e)، لافتا إلى إسهام مجموعة من المهندسين والتقنيين المغاربة، في تصميم وتصنيع هذه السيارات.
من جانبهما، يضيف البلاغ، شكر المسؤولان في مجموعة “ستيلانتيس”، جهود الحكومة في تبسيط مساطر الاستثمار، حيث نوها بجاذبية الاستثمارات بالمملكة في مجال تصنيع السيارات، والعناية التي يحظى بها هذا القطاع في المغرب.
وكان جلالة الملك أشرف على تدشين مصنع “ستيلانتيس” بالقنيطرة، في 20 يونيو 2019، والذي يشغّل حاليا أزيد من 3000 شخص، محققا معدل اندماج محلي بنسبة 69 في المائة.
تم أمس الافتتاح الرسمي للمصنع الثاني لشركة “يازاكي” اليابانية بالقنيطرة، حيث يعد المصنع الرابع لها بالمغرب. ويبلغ إجمالي الاستثمار بهذا المصنع نحو 333 مليون درهم، كما أنه يوظف حوالي 3300 عامل، حسب بيان لوزارة التجارة والصناعة.
وتعد يازكي واحدة من الشركات الرائدة في عالم مجال تصنيع وتوريد المعدات الكهربائية والإلكترونية لصناعة السيارات، وهي اليوم واحدة من أكبر الشركات في المغرب، حيث تشغل حاليا أكثر من 16 ألف شخص عبر ربوع المملكة.
انطلق نشاط يازاكي بالمغرب سنة 2000 بمصنع طنجة، والذي افتتحه الملك محمد السادس، كما تملك مجموعة يازاكي حاليا 4 مصانع بالمغرب تقع بمدينة طنجة، القنيطرة ومكناس.
حسب البيان، فإن إنشاء مصنع يازاكي الثاني بالقنيطرة يرجع بالأساس لتوفر الجهة على قوة عاملة ذات مهارات عالية، وللبنية التحتية المثالية لشبكة نقل متعددة المستويات، بالإضافة إلى المشروع المستقبلي لميناء القنيطرة الأطلسي، ثم قربها من المؤسسات الجامعية وكليات إدارة الأعمال والهندسة.
كما أن تواجد يازاكي بالمنطقة الحرة بالقنيطرة هو جزء من استراتيجية عالمية للمجموعة، تهدف إلى تحقيق طموح يازاكي في الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق العالمية.
تحقيق هذا الهدف الطموح يمر عبر موارد بشرية مؤهلة، ومراكز تدريب مزودة بأحدث المعدات التكنولوجية، وفريق معتمد من قبل مركز التدريب العالمي ليازاكي الموجود باليابان.
وقال رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة الذي حضر الافتتاح إلى جانب سفير اليابان، إن “الثقة المتجدّدة للرائد العالمي يازاكي في المنصة الصناعية المغربية، إشارة قوية لمكانة المغرب كقاعدة إنتاج تنافسية من الطّراز العالمي. وستُخصص هذه الُمنشأة المتطورة لإنتاج قطع غيار لتجهيز سيارات ذات محرك حراري وسيارات هجينة وكهربائية، مما يُعزز تحوُّل فرع صناعة السيارات نحو الكهربة والتنقل المستدام “.
من جانبه، اعتبر أندرياس دي فيشي، الرئيس التنفيذي للعمليات بيازاكي أوربا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن افتتاح المصنع الجديد بالقنيطرة بمواصفات عالمية وظروف عمل مميزة، يعد دعماً استثنائيا للاستثمارات الجديدة بالمنطقة، وتأكيداً لالتزام مجموعة يازاكي بمواصلة تطوير بصمتها الصناعية، وتشجيع الكفاءات المحلية بالمملكة المغربية. وتوظف ياكازاكي، أكثر من 240 ألف شخص في 45 دولة.
دشنت شركة تصنيع معدات السيارات اليابانية “يازاكي”، اليوم الأربعاء بالقنيطرة، مصنعها الرابع بالمغرب والثاني على مستوى المدينة، خلال حفل ترأسه وزيرة الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور.
ويبلغ الاستثمار الإجمالي بالمصنع، الذي يعد واحدا من أهم المصنعين والموردين العالميين للمعدات الكهربائية والإلكترونية في صناعة السيارات، نحو 333 مليون درهم.
وأكد مزور، في كلمة بالمناسبة أن الثقة المتجددة للرائد العالمي “يازاكي” في المنصة الصناعية المغربية، إشارة قوية لمكانة المغرب كقاعدة إنتاج تنافسية من الطراز العالمي.
وتابع بأن هذه المنشأة المتطورة ستخصص لإنتاج قطع غيار لتجهيز سيارات ذات محرك حراري وسيارات هجينة وكهربائية، مما يعزز تحول فرع صناعة السيارات نحو الكهربة والتنقل المستدام.
من جانبه، قال أندرياس دي فيشي، الرئيس التنفيذي للعمليات بيازاكي أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إن الظروف التجارية للمغرب تتيح دعما استثنائيا للاستثمارات الجديدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المستخدمين المغاربة “مؤهلون، وموهوبون وملتزمون” ويمثلون “حافزا حقيقيا” بالنسبة ليازاكي من أجل المواصلة في تطوير بصمتها الصناعية في البلاد.
ويندرج تواجد يازاكي بالمنطقة الحرة بالقنيطرة في إطار استراتيجية عالمية للمجموعة تهدف إلى تحقيق طموح يازاكي في الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق العالمية.
ويرجع قرار إنشاء مصنع يازاكي الثاني بالقنيطرة بالأساس لتوفر الجهة على قوة عاملة ذات مهارات عالية، وللبنية التحتية المثالية لشبكة نقل متعددة المستويات، بالإضافة إلى المشروع المستقبلي لميناء القنيطرة الأطلسي، وكذا قربها من المؤسسات الجامعية وكليات إدارة الأعمال والهندسة.
وتعد المجموعة اليوم واحدة من أكبر المشغلين في المغرب. حيث تشغل حاليا أكثر من 16 ألف شخص عبر ربوع المملكة. وانطلق نشاط يازاكي بالمغرب سنة 2000 بمصنع في طنجة. وتملك مجموعة يازاكي حاليا أربعة مصانع بالمغرب تقع بمدينة طنجة والقنيطرة ومكناس.