Étiquette : منظمة الصحة العالمية

  • منظمة الصحة العالمية تؤكد إصابة 42 ألف شخص في غزة بإعاقات دائمة جراء الحرب

    غزة -المغرب اليوم

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن حوالي 42 ألف شخص في غزة، ربعهم من الأطفال، يعانون من « إصابات مسبّبة لإعاقات » بسبب الحرب المستمرة منذ عامين وسيحتاجون لرعاية صحية طوال سنوات.

    وكشفت المنظمة الأممية في تقرير أن ربع المصابين الذين تمّ إحصاؤهم منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 (أي حوالي 167376 شخصاً) يعانون من إصابات دائمة، وبينهم أكثر من 5000 بُتر أحد أطرافهم.

    ومن الإصابات الخطرة الأخرى التي تعرّض لها الفلسطينيون منذ الحرب في غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أكثر من 22 ألف إصابة في الأطراف وأكثر من 2000 في النخاع الشوكي وحوالي 1300…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية ترد على ترامب وتنفي وجود صلة مثبتة بين الباراسيتامول والتوحد

    واشنطن -المغرب اليوم

    شددت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، على أن لا صلة مؤكدة بين الباراسيتامول والتوحد، وعلى أن اللقاحات لا تسبب هذا الاضطراب، على عكس ما تراه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وأوصى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة الاثنين بعدم إعطاء الباراسيتامول للنساء الحوامل، وربطه بارتفاع خطر الإصابة بالتوحد لدى الأطفال، على الرغم من نصيحة الأطباء بعكس ذلك. ثم شرع في التشكيك بفاعلية اللقاحات من دون الاستناد إلى أي أساس علمي.

    وصرح الناطق باسم منظمة الصحة العالمية طارق جاساريفيتش، خلال مؤتمر صحافي دوري، ردا على سؤال حول تصريحات الرئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد حالات الإصابة بالكوليرا عالميا

    ارتفع عدد حالات الإصابة بالكوليرا المبلغ عنها حول العالم في عام 2024، وفق ما كشفه تقرير لمنظمة الصحة العالمية.

    وأظهر التقرير زيادة حالات الكوليرا المبلغ عنها بنسبة 5 في المائة، بينما ارتفعت حالات الوفاة بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام 2023، حيث توفي أكثر من 6 آلاف شخص بسبب هذا المرض القابل للوقاية والعلاج.

    وأشار التقرير إلى تأثير الصراعات، وتغير المناخ، ونزوح السكان، والعجز طويل الأمد في البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، على ارتفاع معدلات الإصابة بالكوليرا.

    وأبلغت المنظمة عن تسجيل حالات في 60 دولة خلال عام 2024، مقارنة بـ45 دولة في عام 2023، وظل عبء المرض مركزا في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، التي شكلت مجتمعة 98 في المائة من جميع الحالات المبلغ عنها.

    كما ذكر التقرير أن نطاق تفشي الكوليرا استمر في التوسع خلال عام 2024، حيث أبلغت 12 دولة عن أكثر من 10 آلاف حالة إصابة في كل منها، فيما شهدت 7 دول تفشيات واسعة النطاق لأول مرة هذا العام.

    وسجل معدل الوفيات في إفريقيا ارتفاعا من 1.4 في المائة عام 2023 إلى 1.9 في المائة عام 2024، ما يكشف عن فجوات حرجة في تقديم الرعاية المنقذة للحياة، ويعكس هشاشة العديد من النظم الصحية والتحديات في الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تكشف انتشار اضطرابات القلق والاكتئاب بين أكثر من مليار شخص

    واشنطن -المغرب اليوم

    كشفت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، أن أزيد من مليار شخص حول العالم يعانون من اضطرابات نفسية، مؤكدة الحاجة الملحة لتوسيع نطاق خدمات الصحة النفسية.

    وحذرت المنظمة الأممية من أن هذه الاضطرابات النفسية مثل حالات القلق والاكتئاب أصبحت تمثل ثاني أكبر سبب للمعاناة من إعاقة طويلة الأجل، وتسهم في فقدان القدرة على العيش، فضلا عن إلحاقها خسائر اقتصادية كبيرة في العالم.

    وتسلط النتائج الجديدة المنشورة في تقريرين بعنوان “الصحة النفسية في عالم اليوم” و”أطلس الصحة النفسية لعام 2024″، الضوء على بعض المجالات التي أحرز فيها تقدم، بيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من ارتفاع معدلات الوفيات بالكوليرا عالميًا

    جنيف – المغرب اليوم

    أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا جديدًا بشأن تزايد معدلات الوفيات الناجمة عن مرض الكوليرا في عدد من الدول حول العالم، مؤكدة أن الوضع الصحي يتطلب تدخلاً عاجلًا للحد من انتشار المرض وإنقاذ الأرواح.

    المنظمة أوضحت أن الكوليرا، وهي عدوى بكتيرية تُنقل غالبًا عبر المياه والغذاء الملوثين، تشهد تفشيًا متسارعًا في بعض المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية الصحية ونقص المياه النظيفة، مما يزيد من مخاطر انتقال العدوى وارتفاع نسب الوفيات، خاصة بين الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال وكبار السن.

    وأضاف التقرير أن تغير المناخ والكوارث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول إعلان أممي من نوعه: غزة تعيش المجاعة.. و »حماس » تطالب بوقف الابادة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسميا، يومه الجمعة 22 غشت، في أوّل إعلان من هذا النوع في الشرق الأوسط، بعدما حذّر خبراؤها من أن 500 ألف شخص باتوا في وضع « كارثي » وحمّلوا إسرائيل مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات.

    وأثار هذا الإعلان حفيظة إسرائيل التي ندّدت بانحيازه واستناده إلى « أكاذيب حماس »، مؤكّدة « لا مجاعة في غزة »، وفق وزارة خارجيتها.

    وبعد التحذير لأشهر من مغبّة انتشار المجاعة في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو هيئة أممية مقرّها روما، أن المجاعة مستشرية في محافظة غزة ومن المتوقّع أن تنتشر في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر.

    وتشكّل محافظة غزة حوالي 20% من مساحة القطاع الفلسطيني، وإذا ما أضفنا خان يونس (29.5%) ودير البلح (16%)، تبلغ المساحة الإجمالية 65.5%، أي حوالي ثلثي قطاع غزة الممتدّ على 365 كيلومترا مربعا، حيث يعيش ما يزيد قليلا عن مليوني نسمة.

    ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا « كارثية »، وهو أعلى مستوى في التصنيف المعروف اختصارا بـ « آي بي سي » ويتّسم بالمجاعة والموت.

    ومن المقدّر أن يرتفع هذا العدد الذي يستند إلى معلومات مجمّعة حتّى تاريخ 15 غشت إلى حوالي 641 ألفا بحلول نهاية سبتمبر. 

    وحذرت وكالات إغاثة وخبراء في سوء التغذية والأمم المتحدة من أن أزمة الجوع في غزة بلغت نقطة حرجة مع انخفاض الإمدادات من الحليب المدعم بالفيتامينات وغيره من المكملات الغذائية مما يزيد عدد الأطفال المهددين بالجوع.

    وخلص « آي بي سي » إلى أن تدهور الوضع هذا هو الأسوأ من نوعه منذ البدء بتقييم الأحوال في غزة.

    وتعتبر هذه الهيئة الأممية أن المجاعة تحدث عند تضافر ثلاثة عوامل هي 20% من الأسر على الأقلّ (أسرة من كلّ خمس) تواجه نقصا حادا في المواد الغذائية و30% من الأطفال دون الخامسة على الأقلّ (واحد من كلّ ثلاثة) يعانون من سوء تغذية حادّ، فضلا عن وفاة شخصين على الأقلّ من كلّ 10 آلاف جوعا بمعدّل يومي.

    وهذا الوضع هو نتيجة تصعيد العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة، ما أدّى إلى نزوح كبير في ظلّ تقييد الوصول إلى المساعدات الغذائية بقرار من السلطات الإسرائيلية.

    ومطلع مارس، فرضت إسرائيل حظرا كاملا على دخول المساعدات إلى غزة، قبل أن تسمح في أواخر مايو بدخول كمّيات محدودة جدّا من الإمدادات، ما تسبّب بشحّ كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود.

    وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر « هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل »، معتبرا أن هذه المجاعة « ينبغي أن تؤرقنا جميعا ».

    وتتّهم إسرائيل التي تسيطر على منافذ غزة كلّها حماس بنهب المساعدات، ما تنفيه الحركة من جانبها. كما تزعم إسرائيل أن المنظمات الإنسانية لا تقوم بتوزيع المساعدات، في حين تعتبر الأخيرة أن القيود الإسرائيلية المفرطة على نقل المعونات تجعل من توزيعها شديد الخطورة في ظروف حرب.

    وبعد احتجاجات عالمية ضد قيود صارمة فرضتها إسرائيل على دخول المساعدات منذ مارس، بدأ الجيش الإسرائيلي السماح بدخول المزيد من الغذاء إلى غزة في أواخر يوليو.

    لكن ثلاثة خبراء في الجوع وموظفي إغاثة من 6 وكالات قالوا لـ »رويترز » إن الكميات ضئيلة للغاية والتوزيع فوضوي جدا بحيث لا يمكن وقف إصابة المزيد من السكان بسوء التغذية، في حين لا يحصل أولئك الذين يعانون بالفعل من الجوع أو الضعف على المكملات الغذائية المنقذة للحياة.

    وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة، والتي أكدتها منظمة الصحة العالمية، فإن الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والجوع آخذة في الارتفاع.

    ففي فترة 22 شهرا التي أعقبت طوفان الأقصى على بلدات بجنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 والحملة الإسرائيلية العسكرية اللاحقة، تم تسجيل 89 حالة وفاة نتيجة سوء التغذية أو الجوع، معظمهم أطفال دون 18 عاما.

    وأعلنت الوزارة في القطاع يومه الأربعاء 20 غشت، تسجيل 133 حالة وفاة تشمل 25 طفلا دون 18 عاما في أول 20 يوما فقط من غشت الجاري.

    وجاء تحليل المرصد العالمي للجوع بعد أن قالت بريطانيا وكندا وأستراليا والعديد من الدول الأوروبية إن الأزمة الإنسانية في القطاع وصلت إلى « مستويات لا يمكن تصورها » بعد ما يقرب من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    ولطالما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من « كارثة إنسانية هائلة » في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إن كثيرين في غزة يتضورون جوعا، في موقف يتعارض مع بعض أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الذين أيدوا بشدة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم وجود مجاعة. 

    وفي تصريح جديد لـ »ترامب » في البيت الأبيض يومه الجمعة 22 غشت، بعد إعلان الأمم المتحدة بأن القطاع يعاني من المجاعة، أكد أن الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي.

    ومن جانبها، أصدرت حركة حماس بياناً طالبت فيه بفتح المعابر بشكل فوري والتحرك العاجل « لوقف حرب الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية » إلى أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.

    وجاء في بيان الحركة أنّ ما أعلنته الأمم المتحدة بشأن المجاعة في غزة « وصمة عار على إسرائيل وداعميها »، و »شهادة دولية دامغة على الجريمة التي تُرتكب بحق شعبنا »، مؤكدة أنّ ما يحدث هو نتيجة مباشرة لـ »سياسة التجويع الممنهج التي اعتمدها العدوان الإسرائيلي كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين ».

    وشددت « حماس » على أنّ الإعلان الأممي رغم أهميته جاء « متأخراً كثيراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها شعبنا تحت الحصار والحرمان من أبسط مقومات الحياة »، مشيرة إلى أنّه يشكّل دليلاً إضافياً على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

    ودعت الحركة المجتمع الدولي بكل مؤسساته إلى « تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الجرائم ضد الإنسانية وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان يواجهون الإبادة والتجويع والتدمير الممنهج لكل مقومات الحياة »، مطالبة بتحرّك فوري من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف الحرب ورفع الحصار.

    كما شددت « حماس » على أنّ فتح المعابر دون قيود وإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود بشكل عاجل أصبح أمراً مصيرياً لإنقاذ المدنيين، معتبرة أنّ استمرار إغلاقها هو مشاركة مباشرة في جريمة الإبادة.

    فيما، أعربت المنظمات الأممية عن قلقها من « التهديد بهجوم عسكري مكثف على مدينة غزة لما له من عواقب مدمرة إضافية على المدنيين »، داعية إلى « ضمان وصول المساعدات لغزة دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية ».

    وتوقع التقرير أنه بين منتصف غشت ونهاية سبتمبر 2025، سيعاني ما يقارب ثلث سكان غزة، أي نحو 641 ألف شخص، من ظروف كارثية (المرحلة الخامسة)، فيما سيرتفع عدد من يواجهون المرحلة الرابعة إلى نحو 1.14 مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعلن أن غزة تسجل أعلى معدل شهري لسوء تغذية الاطفال

    غزة – المغرب اليوم

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، إن قطاع غزة شهد أعلى معدل شهري لسوء التغذية الحاد لدى الأطفال مع ارتفاع الوفيات المرتبطة بالجوع في القطاع. وأضاف في تصريحات من مقر المنظمة بجنيف: « في يوليو (تموز)، تم تشخيص ما يقرب من 12 ألف طفل دون سن الخامسة على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد في غزة، وهو أعلى رقم شهري يتم تسجيله على الإطلاق ».

    وقال إن 99 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية منذ بداية العام وحتى 29 يوليو (تموز)، وهم 64 بالغاً و35 طفلاً، من بينهم 29 دون سن الخامسة.

    ووفقاً لأحدث البيانات المتاحة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول شاحنات محملة بالأدوية إلى غزة بإشراف منظمة الصحة العالمية

    غزة – المغرب اليوم

    بينما تتفاقم أزمة الغذاء في القطاع الفلسطيني المدمر، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، أن شاحنات تحمل أدوية ومستلزمات طبية عاجلة ستدخل القطاع لتوزَّع على المستشفيات عبر منظمة الصحة العالمية. وشددت الوزارة في بيان على أنها لا تحمل أية أصناف غذائية.

    ودعت الوزارة « المواطنين والوجهاء والعائلات والجهات المعنية بذل الجهد لحماية القافلة، وذلك لعدم التعرض للشاحنات، وتمكين وصولها الآمن للمستشفيات لإنقاذ حياة المرضى والجرحى.

    كما أشارت إلى أن « الأصناف المتوقع وصولها على درجة كبيرة من الأهمية والاحتياج العاجل لاستمرار تقديم الرعاية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تندد بهجمات إسرائيلية على مقرها ومستودعها في قطاع غزة

    غزة – المغرب اليوم

    نددت منظمة الصحة العالمية الإثنين بهجمات طالت مقر إقامة طاقمها ومستودعها الرئيسي في دير البلح في وسط مدينة غزة، في مواجهة تصعيد الجيش الإسرائيلي عملياته.
    وقا المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غبرييسوس في منشور على منصة إكس إن « مقر إقامة طاقم منظمة الصحة العالمية في دير البلح في غزة هوجم ثلاث مرات اليوم وكذلك مستودعها الرئيسي ».
    وأضاف أن « الجيش الإسرائيلي دخل المقر وأجبر النساء والأطفال على إخلائه سيرا على الأقدام نحو المواصي » في جنوب غزة، مؤكدا أنه « جرى تكبيل أيادي الرجال من أفراد الطاقم وأفراد العائلات وتجريدهم من ملابسهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق تاريخي في منظمة الصحة العالمية لمكافحة الجوائح في المستقبل

    جنيف – المغرب اليوم

    بعد أكثر من ثلاث سنوات من المفاوضات، توصّلت الدول الأعضاء في منظمة الصحّة العالمية الأربعاء إلى اتفاق تاريخي يهدف للاستعداد بشكل أفضل لمواجهة الجوائح المستقبلية ومكافحتها.

    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان إنّ «الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية اتخذت خطوة كبيرة إلى الأمام في الجهود الرامية لجعل العالم أكثر أمانا من الجوائح عبر بلورة مسودة اتفاقية ستنظر فيها جمعية الصحة العالمية المقبلة في أيار/مايو».

    من جهته، أوضح لوكالة فرانس برس عضو في أحد الوفود المشاركة في المفاوضات التي جرت في مقرّ المنظمة في جنيف أنّ الاتفاق تم…

    إقرأ الخبر من مصدره