Étiquette : نهاية

  • هذه كمية القمح التي سيستوردها المغرب إلى غاية نهاية ابريل 2024

    على غرار السنوات القليلة الماضية، تواصل ارتفاع وتيرة لجوء المغرب إلى الأسواق الدولية من أجل الاستجابة لحاجيات الأسواق المحلية من الحبوب. وحسب التقرير الذي نشرته وزارة التجهيز والماء حول نشاط الموانئ المغربية في سنة 2023، شهدت واردات المغرب من الحبوب ارتفاعا بقرابة 4 في المائة، مسجلة 9.2 مليون طن.

    هذا الزخم في الاستيراد يعود بشكل أقوى خلال السنة الحالية بسبب استمرار حالة الجفاف، وتحسبا لأي خصاص بالأسواق المحلية، سبق للمكتب الوطني للحبوب والقطاني أن أعلن للمستوردين عن عملية من أجل استيراد 25 مليون قنطار من القمح خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: هاذي ماشي نهاية العالم

    سان بيدرو: يوسف بصور/ تصوير العدلاني
    أكد الناخب الوطني أن إقصاء أسود الأطلس من دور ثمن نهاية كأس إفريقيا للأمم ليس نهاية العالم! وقال الركراكي مخاطبا الصحافيين المغاربة: « بغيتو ولا ما بغيتوش… بزاف ديال المنتخبات مرشحة خرجات… وهادي ماشي نهاية العالم! ». وبرر مدرب المنتخب المغربي كلامه بكون العديد من المنتخبات الكبيرة خرجت من المنافسة في الدورة الحالية من الكأس القارية غير أن الحياة تستمر.
    وأشار الركراكي, خلال الندوة الصحفية التي عقدها بعد الهزيمة أمام منتخب جنوب إفريقيا بهدفين لصفر, إلى أن المنتخب المغربي يتوفر على العديد من اللاعبين الشباب الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بداية نهاية العولمة كغلاف اقتصادي للكون

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لم يعد الحديث عن نهاية محتملة للعولمة يقتصر على المعارضين المتشددين لها، بل بدأت مساحة هذا الانشغال العميق تتسع وتتمدد بصفة تدريجية، وهذا ما يتجلى على الأقل في الاهتمام الكبير الذي بدأت توليه لها أوساط عالمية و جهوية متخصصة، ووسائل إعلام غربية تميز خطها التحريري على الدوام، بالدفاع عن اقتصاد السوق وعلى فعالية العولمة في تحقيق التطور والنمو بالعالم .

    ويلاحظ من خلال تصاعد احتدام النقاش حول مصير العولمة في ظل التطورات الهائلة و العميقة، التي عرفها العالم خلال السنوات القليلة الماضية ، وجود مؤشرات كثيرة تدل على دخول العالم مرحلة جديدة تتعرض خلالها فكرة العولمة إلى ارتدادات و هزات، إن لم يكن الأمر يتعلق ببداية فعلية لنهاية هذه الظاهرة، التي مثلت الإطار المرسوم بدقة للأنشطة الاقتصادية و التجارية العالمية  طيلة العقد الأخير، حيث تأكد أنها عاجزة فعلا عن الصمود في أزمنة الأزمات و الهزات، و ألا أحد كان يتصور أنها بكل هذه الهشاشة خلال اجتياز مراحل الصعوبات. و يمكن القول في هذا الصدد إن العولمة تعرضت خلال السنوات القليلة الماضية إلى أربع ضربات عنيفة جدا. بدأت أولاها بانسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بما عرف ب (البريكست)  في حينه، وفي انتخاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على رأس أقوى دولة اقتصادية في العالم . و هكذا اعتبرت قضية (البريكست) عنوانا لمرحلة جديدة في اقتصاد السوق، الذي انتقل من نظام التكتلات الاقتصادية الى التعاون الاقتصادي الثنائي . في حين فإن انتخاب ترامب على رأس الإدارة الأمريكية أشر من خلال برنامجه الاقتصادي على إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة القطرية. وتمثلت ثاني الضربات فيما فرضته جائحة كوفيد 19 من حقائق جديدة و ما خلفته من تداعيات.  حيث ما أن وجدت  البشرية نفسها في مرحلة حرجة جدا، بعد استفحال الجائحة و انطلاقها في الفتك بالأرواح البشرية، حتى تهاوى ما ادعته العولمة من قيم جديدة، من تضامن وتعاون وتكامل بين البشر فوق الكرة الأرضية، وأن العيش المشترك في عالم واحد كفيل بمواجهة الأزمات الصعبة كافة. حيث توارت العولمة إلى الخلف في مراتب جد متخلفة فاسحة المجال مرة أخرى أمام قدرات الدولة القطرية في مواجهة الأزمات المستفحلة، وانقطعت سبل التعاون الجماعي بشكلٍ نهائى، وفرضت تدابير الإغلاق والعزل و وقف سلاسل الانتاج والتسويق  نفسها على جميع الدول، وبذلك تعرضت العولمة الى انتكاسة حقيقية ، أو لنقل إنها تجلت في حقيقتها التي كانت مبطنة في شعارات رنانة، كان الهدف منها التسويق والإغراء والتعتيم عن الأهداف الحقيقية .

    أما الضربة الثالثة التي كشفت الوجه الحقيقي للعولمة، فتجسدت في اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عمق القارة العجوز .و بغض النظر عن الأساليب  التي استعملت بخبث كبير فيما يتعلق بتوظيف الاقتصاد لخدمة أغراض عسكرية في مواجهة مباشرة بين القوى المتنفذة في العالم، من قبيل فرض العقوبات الاقتصادية وتوقيف سلاسل التسويق والتصدير، فإن الحقيقة الساطعة التي كشفتها هذه الحرب، أن العولمة الاقتصادية ليست بتلك القوة التي تمكنها من  مواجهة أزمنة الأزمات الحادة، وأنها مجرد قنوات لصرف السياسات الاقتصادية بما يخدم مصالح معينة، وأنها تتهاوى وتندثر حينما يختلف الكبار وتتضارب مصالحهم وتتباين حساباتهم الجيو استراتيجية.

    ورابع الضربات تجسد في تشكيل التقاطبات العالمية الجديدة التي عرفها العالم، مما أشر على مرحلة مخاض حقيقية يعيشها النظام العالمي التقليدي  الذي لم يعد يمتلك قوته الاقتصادية و العسكرية المعهودة، و أن هناك تقاذفا سياسيا و اقتصاديا جديدا ناشئا يضم الخصوم التقليديين للقطب العالمي الأحادي المعلوم، ولكنه يضم أيضا حلفاء جدد من القارات الخمس جمع بينهم تمردهم على النظام العالمي الأحادي القطبية، ويؤكد المنحى التصاعدي المتسم بحدة الخلافات والتباينات بين هذه التقاطعات أن العالم بصدد حفر قبر عميق للعولمة .

    ليس هذا فقط، بل لم تتردد أوساط اقتصادية عالمية وقارية في إطلاق العنان لتهم كثيرة للعولمة، ذلك أن صندوق النقد الدولي، الذي يعتبر أحد أهم المختبرات التي صنعت العولمة ، نفسه لم يتردد في القول في تقرير أصدره في نهاية الثلث الأول من السنة الجارية إنه ( يفترض أن العولمة تساعد على دعم النمو الاقتصادي من خلال قنوات متعددة، إلا أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل قوي على أن هذه العلاقة العارضة تتحقق بقدر مهم) ، في حين لم تتوان جهات أخرى في التأكيد على أن العولمة مسؤولة بصفة رئيسية عن التغيرات المناخية المضرة التي اجتاحت الكون .

    شظايا كثيرة تطايرت من اشتعال النيران حول العولمة، ذلك أن الاتجاه العام في النظام الاقتصادي العالمي يسير بسرعة كبيرة نحو اعتماد التعاون الثنائي والجهوي بين الدول في مختلف المجالات الاقتصادية، بسبب ضعف منسوب انعدام اليقين في النظام العالمي الاقتصادي السائد، كما أن كثيرا من الدول قررت فرض ضرائب جديدة على العديد من المواد المستوردة، و لم يقتصر الأمر على الحرب الدائرة في هذا الإطار بين الصين و الولايات المتحدة ، بل نلاحظ أيضا أن الاتحاد الاوروبي بدوره فرض جبايات جديدة على مواد مستوردة ، من قبيل الحديد والألمنيوم و الأسمدة و الأسمنت، ناهيك على أن منظمة التجارة العالمية نفسها لم تتردد في الاعتراف قبل أيام قليلة من اليوم، بأن حجم التبادل التجاري بين الدول سينتقل من 0,8 بالمائة سنة 2023 إلى 3,3 سنة 2024، بما يؤكد على إحجام دول العالم عن العولمة و اعتمادها على التبادل التجاري الثنائي أو في إطار التكتلات. يضاف إلى كل ذلك ملاحظة التراجع المتواصل للمؤشرات التقليدية للعولمة خصوصا ما يتعلق بتدفق رؤوس الأموال و التجارة والهجرة .

    هكذا لم نعد في حاجة إلى بذل كثير جهد للتأكيد على أن العولمة تجتاز أكثر مراحل عمرها صعوبة و خطورة، إذا لم نجزم بالقول، إنها توجد في غرفة الإنعاش المركز قد تنتقل بعدها إلى فترة الموت السريري، إنها فعلا بداية نهاية العولمة كغلاف اقتصادي للكون .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. الكوكب المراكشي يعود للقسم الاحترافي الثاني

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تمكن فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم من كسب ورقة الصعود للقسم الاحترافي الثاني « إنوي »، بعدما تفوق أمس الثلاثاء بالملعب الكبير للمدينة الحمراء، على فريق الجمعية الرياضية المنصورية بهدفين لهدف واحد من توقيع اللاعبين حمزة فونتي (د 24) وعمر لبريني في (د 36) من الشوط الأول، فيما سجل الهدف الوحيد للفريق الزائر اللاعب جمال الدين طاكاتر في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

    وتأتي عودة « فارس النخيل » إلى القسم الاحترافي الثاني « إنوي » للموسم المقبل، على بعد ثلاث دورات من نهاية بطولة القسم الأول هواة، حيث يتوفر حاليا على رصيد 61 نقطة، بعد استفادته من تعثر النادي المكناسي صاحب الرتبة الثانية (54 نقطة) أمام الاتحاد البيضاوي بهدف لصفر، وتعادل المنافس الثالث على الصعود فريق أمل تزنيت (51 نقطة) بالناظور أمام الفتح المحلي بهدف لمثله.

    وعرف لقاء الكوكب والمنصورية حضورا غفيرا لجماهير واصلت تشجيع الفريق المراكشي مند دورات وكانت ترافقه أينما حل وارتحل من أجل العودة السريعة للقسم الاحترافي الثاني « إنوي »، وقد تحقق ذلك بفضل تضحيات هذه الجماهير التي برهنت عن إخلاصها وشغفها بهذا الفريق، إلى جانب الجهود التي بذلتها مكونات اللجنة المؤقتة التي سهرت على تدبير شؤون الكوكب طيلة هذا الموسم الرياضي.

    وتميزت المباراة، التي تابعها أزيد من 15 ألف متفرج، بالتنظيم المحكم لتسهيل عملية ولوج الجماهير إلى الملعب في ظروف مريحة، وذلك بفضل الترتيبات اللوجستية الاستباقية التي وضعتها المصالح الأمنية بمراكش منذ الساعات الأولى لصباح أمس، لكي تمر هذه المباراة في أحسن الظروف، حيث تمت مواكبة هذه الجماهير أثناء وبعد المباراة، لاسيما خلال خروجها من الملعب وعلى طول الشوارع المؤدية إلى وسط المدينة.

    وبخصوص الصعود المبكر لفريق الكوكب المراكشي للقسم الاحترافي الثاني « إنوي »، فقد وجه يوسف ظهير، المشرف على اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون الفريق، كل الشكر إلى أعضاء هذه اللجنة على دعمهم المادي والمعنوي للفريق،

    وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء وقناتها الإخبارية (M24)، أنه بالرغم من البداية المتعثرة لعملية تحضير الفريق مع بداية الموسم الرياضي، فإن الجهود التي بذلت من طرف الجميع ساهمت في هذا الصعود المبكر، « وهذه بداية العمل من أجل تحقيق طموحاتنا وهي العودة إلى القسم الاحترافي الأول، الذي يعد المكانة الحقيقية لفريق الكوكب المراكشي ».

    ومن جانبه، عب ر مدرب الفريق، رضوان الحيمر، عن سعادته بهذا الصعود الذي يقدمه للجماهير الغفيرة التي كانت وراء الفريق طيلة الموسم، منوها بالدعم الكبير الذي قدمه والي جهة مراكش – آسفي كريم قسي لحلو للفريق مع بداية الموسم، بداية من تكوين اللجنة المؤقتة للفريق ووضع مشروع الصعود الذي استطاعت تحقيقه بنجاح.

    وأضاف، في تصريح مماثل، أنه بذل جهود كبيرة من أجل العودة بالفريق للقسم الاحترافي الثاني « إنوي »، مشيرا إلى أن فرحته ستكون كبيرة عند تحقيق الفريق للصعود للقسم الاحترافي الأول « إنوي » ومنافسته على المراتب الأولى من خلال مشروع ناجح، باعتبار أن الفريق له تاريخ عريق وحافل بتسعة ألقاب وطنية وقارية.

    من جهته، أكد اللاعب أحمد أجدو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن فريق الكوكب يستحق هذا الصعود بفضل ما بذلته مكونات الفريق، من لجنة مؤقتة وإدارة تقنية وجمهور، مشيرا إلى أنه « تأثر بنزول الفريق خلال السنة الماضية، وهذا ماجعله ينظم للفريق المراكشي من أجل مساعدة عناصره الشابة للفريق وتحقيق الصعود).

    وأعرب قيدوم اللاعبين عن سعادته الغامرة لأنه استطاع في ظرف سنتين تحقيق الصعود مع فريقين من المدينة الحمراء (الاتفاق والكوكب).

    والجدير بالذكر أن فريق الكوكب المراكشي يتبوأ حاليا الرتبة الأولى برصيد 61 نقطة حصدها من 18 انتصارا و7 تعادلات وهزيمتين، متقدما على كل من النادي المكناسي 54 نقطة، وأمل تزنيت 51 نقطة، وسجل الفريق 34 هدفا ودخل مرماه 20 هدفا.

    وسيواجه « فارس النخيل »، خلال الدورات الثلاث المتبقية، كلا من أمل تزنيت في الدورة الـ 28، وفتح الناظور في الدورة الـ 29، والنادي القنيطري في الدورة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يكتب: بداية نهاية الصحافة الإلكترونية

    AHDATH.INFO

    في الوقت الحاضر، الصحافة الورقية في المغرب تعاني، بين الصدور عبر PDF أو نسخة إلكترونية أو الطبع، حتى أنها لا تعرف هل تعلن إفلاسها أو تستمر بدعم الدولة. أما الصحافة الإلكترونية فتاهت وسط «تخرميز» الخورزميات البشرية، لنقف اليوم على حافة بداية نهاية الصحافة الإلكترونية، في صيغتها الحالية، رغم أننا في بدايتها.

    وسط كل هذا، ظهر على سبيل المثال، ChatGPT، ذكاء اصطناعي قادر على إدارة محاولات مثل صياغة المقالات بسرعة عالية. فكرة قفزت عليها غوغل عن طريق طرحها لـBARD، وBing الذي طرحته Microsoft. والشركتان لا تمزحان حين يتعلق الأمر بتطوير.

    في الصحافة، يستخدم الذكاء…

    إقرأ الخبر من مصدره