Étiquette : ورش

  • مستجدات السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد على طاولة الحكومة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عشية يوم الثلاثاء 7 مارس 2023 بالرباط، اجتماعا وزاريا خصص لتتبع مراحل تنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد ، حضره كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ونادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية، وخالد ايت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وحسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والكتاب العامون للقطاعات الحكومية المعنية.    وشكل هذا الاجتماع مناسبة للوقوف على مختلف المراحل التي تم قطعها في تنزيل هذين الورشين الهامين، في إطار حرص الحكومة على تفعيل مختلف الآليات الكفيلة بتنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد ، باعتبارهما إحدى الدعامات الأساسية للورش الملكي للحماية الاجتماعية الذي توليه الحكومة عناية قصوى تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.      ودعا رئيس الحكومة خلال هذا الاجتماع كافة المتدخلين لمواصلة التعبئة من أجل تسريع وتيرة تنزيل كافة مكونات ورش السجل الاجتماعي الموحد وتثمين النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها لغاية اليوم، مع العمل على تشجيع الساكنة المستهدفة على التسجيل في لوائح السجل الاجتماعي الموحد لما لذلك من ارتباط وثيق بالاستفادة قبل نهاية السنة الجارية من بعض الخدمات الاجتماعية وعلى رأسها التعويضات العائلية.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أخنوش” يترأس اجتماعا وزاريا لتتبع تنزيل السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالرباط، اجتماعا وزاريا خصص لتتبع مراحل تنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا الاجتماع حضره كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ونادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية، وخالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وحسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والكتاب العامون للقطاعات الحكومية المعنية.

    وشكل هذا الاجتماع، يضيف المصدر، مناسبة للوقوف على مختلف المراحل التي تم قطعها في تنزيل هذين الورشين الهامين، في إطار حرص الحكومة على تفعيل مختلف الآليات الكفيلة بتنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد، باعتبارهما إحدى الدعامات الأساسية للورش الملكي للحماية الاجتماعية الذي توليه الحكومة عناية قصوى تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    ودعا رئيس الحكومة خلال هذا الاجتماع، بحسب البلاغ، كافة المتدخلين لمواصلة التعبئة من أجل تسريع وتيرة تنزيل كافة مكونات ورش السجل الاجتماعي الموحد وتثمين النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها لغاية اليوم، مع العمل على تشجيع الساكنة المستهدفة على التسجيل في لوائح السجل الاجتماعي الموحد، لما لذلك من ارتباط وثيق بالاستفادة قبل نهاية السنة الجارية من بعض الخدمات الاجتماعية وعلى رأسها التعويضات العائلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس اجتماعا وزاريا هاما حول السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد

    أخبارنا المغربية-الرباط

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عشية يوم الثلاثاء 7 مارس 2023 بالرباط، اجتماعا وزاريا خصص لتتبع مراحل تنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد ، حضره كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ونادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية، وخالد ايت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وحسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والكتاب العامون للقطاعات الحكومية المعنية. 

    وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، شكل هذا الاجتماع  مناسبة  للوقوف على مختلف المراحل التي تم قطعها في تنزيل هذين الورشين الهامين، في إطار حرص الحكومة على تفعيل مختلف الآليات الكفيلة بتنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد ، باعتبارهما إحدى الدعامات الأساسية للورش الملكي للحماية الاجتماعية الذي توليه الحكومة عناية قصوى تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.   

    ودعا رئيس الحكومة خلال هذا الاجتماع كافة المتدخلين لمواصلة التعبئة من أجل تسريع وتيرة تنزيل كافة مكونات ورش السجل الاجتماعي الموحد وتثمين النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها لغاية اليوم، مع العمل على تشجيع الساكنة المستهدفة على التسجيل في لوائح السجل الاجتماعي الموحد لما لذلك من ارتباط وثيق بالاستفادة قبل نهاية السنة الجارية من بعض الخدمات الاجتماعية وعلى رأسها التعويضات العائلية، يضيف المصدر. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماعا وزاريا حول السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد

    العمق المغربي

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مساء اليوم الثلاثاء بالرباط، اجتماعا وزاريا خصص لتتبع مراحل تنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد.

    وشارك في اللقاء كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ونادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية، وخالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وحسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والكتاب العامون للقطاعات الحكومية المعنية.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، بأن هذا الاجتماع شكل مناسبة للوقوف على مختلف المراحل التي تم قطعها في تنزيل هذين الورشين، في إطار حرص الحكومة على تفعيل مختلف الآليات الكفيلة بتنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد، باعتبارهما إحدى الدعامات الأساسية للورش الملكي للحماية الاجتماعية الذي توليه الحكومة عناية قصوى تنفيذا للتعليمات الملكية.

    ودعا رئيس الحكومة، خلال هذا الاجتماع، كافة المتدخلين لمواصلة التعبئة من أجل تسريع وتيرة تنزيل كافة مكونات ورش السجل الاجتماعي الموحد وتثمين النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها لغاية اليوم.

    وشدد على ضرورة العمل على تشجيع الساكنة المستهدفة على التسجيل في لوائح السجل الاجتماعي الموحد، لما لذلك من ارتباط وثيق بالاستفادة قبل نهاية السنة الجارية من بعض الخدمات الاجتماعية، وعلى رأسها التعويضات العائلية، وفق البلاغ ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة للمغاربة: للي مامشاش يتسجل فالسجل الاجتماعي مغاديش يستافد من التعويضات العائلية والخدمات الاجتماعية

    الحكومة للمغاربة: للي مامشاش يتسجل فالسجل الاجتماعي مغاديش يستافد من التعويضات العائلية والخدمات الاجتماعية

    عمـر المزيـن – كود//

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عشية يوم الثلاثاء 7 مارس 2023 بالرباط، اجتماعا وزاريا خصص لتتبع مراحل تنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد.

    وشكل هذا الاجتماع، حسب بلاغ لرئيس الحكومة، توصلت به “كود”، مناسبة  للوقوف على مختلف المراحل التي تم قطعها في تنزيل هذين الورشين الهامين، في إطار حرص الحكومة على تفعيل مختلف الآليات الكفيلة بتنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد، باعتبارهما إحدى الدعامات الأساسية للورش الملكي للحماية الاجتماعية الذي توليه الحكومة عناية قصوى تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    ودعا رئيس الحكومة خلال هذا الاجتماع كافة المتدخلين لمواصلة التعبئة من أجل تسريع وتيرة تنزيل كافة مكونات ورش السجل الاجتماعي الموحد وتثمين النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها لغاية اليوم.

    كما شدد على ضرورة العمل على تشجيع الساكنة المستهدفة على التسجيل في لوائح السجل الاجتماعي الموحد لما لذلك من ارتباط وثيق بالاستفادة قبل نهاية السنة الجارية من بعض الخدمات الاجتماعية وعلى رأسها التعويضات العائلية.

    وحضر هذا الاجتماع كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ونادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية، وخالد ايت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وحسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والكتاب العامون للقطاعات الحكومية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء الاتحاد الاشتراكي: العدالة والتنمية يتطاول على اختصاصات الملك

    أوضحت منظمة النساء الاتحاديات، اليوم الثلاثاء، إن « بلادنا مقبلة في الأشهر القادمة على إكمال مسلسل إصلاح القوانين المرتبطة بالأسرة من خلال تحيين مدونة الأسرة، وهو ورش وطني ومجتمعي دشنته أعلى سلطة في البلاد، وتقتضي الوطنية الحقة التعامل معه بمسؤولية ووضوح ».

    وشجبت المنظمة في بلاغ لها، « التصريحات والبيانات الصادرة عن تنظيم حزبي محافظ، والتي تكتسي خطورة بالغة بما تحمله من تطاول على اختصاصات ملكية خالصة بمقتضى الدستور باعتبار الملك أمير المؤمنين، وبما يكتنفها من دعوات للتجييش عبر توظيف ماكر وغير مسؤول للمشترك الديني ».

    وأعلنت أنها « نخوض معركة الترافع من أجل مدونة للأسرة أكثر إنصافا لكل أطراف العلاقة الأسرية، ولن ترهبنا محاولات التخويف وتأليب الرأي العام عبر الكذب والتضليل، داعيات الجميع إلى حوار هادئ ووطني مسؤول، ونعتبر أن إقرار مدونة منصفة خصوصا للنساء والأبناء، باعتبارهم الأكثر تضررا من الثغرات الموجودة في النص الحالي، هو انتصار للوطن بنسائه ورجاله، وليس انتصارا لأي تعبير سياسي وإيديولوجي ».

    وشدد البلاغ على أن « المرحلة تتطلب مزيدا من النضال لأجل فعلية الحقوق المدنية والسياسية للنساء، بما في ذلك إقرار سياسات قائمة على المناصفة التامة كما أقرها الدستور، وأن أي تلكؤ على هذا المستوى لن يعني سوى أن النخب، وتلك التي أنيطت بها مسؤولية التشريع، تناقض التزاماتها وتعاقداتها على هذا المستوى ».

    ونبه البلاغ إلى أن « منظمة النساء الاتحاديات باعتبارها جزء لا يتجزأ من الأممية الاشتراكية للنساء لا تقيم تمايزات بين الحقوق المدنية والسياسية للنساء، وبين حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولذلك فإنها تعتبر أن أي طموح لبناء الدولة الاجتماعية على أسس صحيحة، لا بد أن يمر من إقرار سياسات أكثر إنصافا للنساء في أفق المساواة الكاملة والفعلية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يثمن جهود الحكومة في إصلاح الضرائب وتحفيز المقاولات

    زنقة 20 ا الرباط

    أوصي المجلس الأعلى للحسابات، الحكومة بمواصلة الجهود لتنزيل إصلاح الضريبة على الدخل وعلى القيمة المضافة، مع تحديد جدولها الزمني على غرار الضريبة على الشركات.

    أثار المجلس الأعلى للحسابات ملاحظات بخصوص القانون الإطار رقم 69.19 المتعلق بالإصلاح الجبائي، الذي يسعى إلى إرساء نظام جبائي يُمكّن من تعبئة الإمكانات الضريبية للازمة لتمويل السياسات العمومية، إذ وقف على ما يُحيط به من تداعيات.

    وتوقف المجلس، في تقريره السنوي لسنة 2021، عند ما نص عليه مشروع مالية 2023، بخصوص الضريبة على الشركات، إذ اعتبر أن فرض ضريبة 20% على الشركات التي تربح أقل من 100 مليون درهم و35% على التي تربح أكثر قد تنجم عنه مخاطر، شارحا أن الشركات التي سترتفع أرباحها قد تلجأ إلى الحد من نشاطها حين تتضاعف الكلفة الجبائية.

    كما اعتبر أن التخفيض التدريجي لسعر الضريبة المحجوزة من المنبع على عوائد الأسهم وحصص المشاركة والدخول المعتبرة، مُعمم على كل الشركات بما فيها تلك التي ستخضع لسعر أدنى.

    غير أن الوزارة، في ردها على ملاحظة المجلس، والتي أشار إليها التقرير، اعتبرت أن إشكالية العتبة مطروحة في جميع الأنظمة الجبائية، وأكدت أن إصلاح هذه الضريبة أخذ بعين الاعتبار البنية الحقيقة للاقتصاد الوطني.

    وفي هذا الصدد أشارت الوزارة إلى أن نسبة ضئيلة من الشركات (143) التي تحقق أرباحا تفوق مليون درهم تؤدي أكبر نسبة من مداخيل الضريبة ويسهل تتبعها من طرف إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

    أما في ما يخص التخفيض التدريجي لسعر الضريبة المحجوزة من المنبع، ذكرت الوزارة بأن الهدف يروم تدبير تحفيز المقاولات لدعم التنافسية ويهم فئة قليلة من الشركات.

    وعندما توقف المجلس الأعلى للحسابات عند الضريبة على الدخل، لاحظ أن مالية 2023 لم تنص على تدابير متعلقة بإعادة النظر في الجدول التصاعدي لسعر الضريبة على الدخل، أو على الأقل لم يقدم آجالا للتطبيق على غرار الضريبة على الشركات.

    وفي ردها، شرحت الوزارة أن المراجعة تستلزم المزيد من الوقت للتشاور وتعميق دراسة الأثر، والحكومة منكبة على دراستها، مشيرة إلى أن التدابير ذات أولوية.

    وبخصوص الضريبة على القيمة المضافة، شدد المجلس على أن الشروع في إصلاح هذه الضريبة مازال لم يأخذ بعده الحقيقي.

    وأدرج التقرير رد رئاسة الحكومة في هذا الشأن، إذ أشارت إلى أنها عازمة على إطلاق ورش إصلاح هذه الضريبة اعتبارا من السنة المقبلة.

    أما وزارة الاقتصاد والمالية فقد أوضحت في ردها أن إدراج بعض التدابير كمرحلة أولية للإصلاح تهدف إلى توحيد سعر الضريبة المطبقة على المهن الحرة وتحديد الإجراءات التنظيمية للاستفادة من إعفاء المعدات الفلاحية، وأنه ستتم مواصلة الإصلاح التدريجي ابتداء من قانون مالية 2024.

    كما لفت التقرير إلى رد رئاسة الحكومة حول ما يتعلق بجبايات الجماعات الترابية والرسوم شبه الضريبية، إذ قالت إن الحكومة ستعمل على مراجعة القواعد وملاءمتها مع الأحكام المنظمة لضرائب الدولة.

    عند تسجيله لهذه الملاحظات، يوصى المجلس في تقريره بمواصلة الجهود لتنزيل إصلاح الضريبة على الدخل وعلى القيمة المضافة، مع تحديد جدولها الزمني على غرار الضريبة على الشركات.

    كما أوصى، أيضا، ببلورة وتنفيذ خارطة طريق لتنزيل الإصلاح المتعلق بمراجعة جبايات الجماعات الترابية والرسوم شبه الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يحذر: صناديق التقاعد على وشك الإفلاس والإصلاحات السابقة غير كافية

    أخبارنا المغربية- الرباط

    اعتبر المجلس الأعلى للحسابات، أن ضمان ديمومة منظومة التقاعد على المدى الطويل يقتضي الإسراع في تنزيل ورش الإصلاح الهيكلي لنظام التقاعد، لا سيما فيما يخص توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد سنة 2025 ليشمل الأشخاص الذين يمارسون عملا ولا يستفيدون من أي معاش.

    وذكر تقرير المجلس لسنة 2021، أن « أنظمة التقاعد الأساسية، ورغم الإصلاحات المقياسية التي همت بالأساس كلا من نظام المعاشات المدنية بالصندوق المغربي للتقاعد منذ سنة 2016 وكذلك النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في سنة 2021، لم تمكن من تحقيق التوازنات المالية لهذه الأنظمة »، وهو الأمر الذي أدى إلى اقتراب نفاد احتياطاتها في آجال متفاوتة.

    ومن جهة أخرى، سجل التقرير أن المالية العمومية تواجه تحديات اقتصادية مرتبطة بالزيادة في النفقات وإكراهات تعبئة المداخيل، في ظل السياق الحالي، حيث وقف المجلس في هذا التقرير السنوي على مجموعة من نقاط الاهتمام الكبرى، ترتبط أساسا بضرورة استرجاع التوازنات المالية والتحكم في عجز الميزانية والمديونية وترشيد الحسابات الخصوصية للخزينة وديمومة أنظمة التقاعد، وذلك حرصا منه على التتبع المستمر لأداء المالية العمومية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن النفقات العمومية، من جهة، تعرف زيادة ناتجة عن دعم أسعار المواد الاستهلاكية، ورفع الأجور في الوظيفة العمومية، وكذا تنزيل الإصلاحات المتعلقة بالمنظومة الصحية والحماية الاجتماعية ومنظومة التعليم ومنظومة التقاعد، فضلا عن الاستثمار العمومي الذي يحتاج إلى الحفاظ على ديناميته، ومن جهة أخرى، فمن المتوقع أن تعرف المداخيل الضريبية تراجعا نظرا لتباطؤ النمو، وذلك رغم التطور التي عرفته هذه المداخيل خلال سنتي 2021 و2022.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي: “الجائحة أظهرت الحاجة الملحة للتحول الرقمي على مستوى المجالات الترابية”

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    نشرت الأمانة العامة للحكومة تفاصيل التقرير السنوي الذي أعده المجلس الأعلى للحسابات برئاسة زينب العدوي و المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021.

    و ضمن هذا التقرير، أكد مجلس العدوي أن الجائحة أظهرت بالملموس الحاجة الملحة للانخراط في ورش التحول الرقمي بالمجالات الترابية.

    و جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات و الذي سننشر تفاصيله بشكل مسترسل على صفحات هبة بريس، أنه ينبغي مواكبة الجماعات الترابية في تعزيز تدبيرها وتقوية آليات حكامتها، عبر تفعيل
    ميثاق اللاتمركز الإداري، وتمكينها تدريجيا من المؤهلات والموارد اللازمة.

    و أضاف التقرير أنه يبدو مهما إيلاء عناية خاصة للعالم
    القروي من أجل تدارك الخصاص المسجل على مستوى بعض الخدمات الأساسية، كما يشكل تعزيز دور المجتمع المدني في الوسط القروي من خلال تفعيل آليات الاقتصاد التضامني عاملا أساسيا للحد من التفاوتات وإحدى دعامات الاقتصاد المدمج.

    وبغية تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين وخاصة ضمان استمراريتها، فقد أظهرت الجائحة وفق التقرير الحاجة إلى الانخراط في ورش التحول الرقمي على مستوى المجالات الترابية وتطوير البنية اللازمة لذلك، خاصة في المناطق النائية.

    وفي هذا الإطار، يضيف التقرير، إذا كانت الأزمة الصحية قد فرضت اعتماد نمط التعليم عن بعد، فقد شكل هذا السياق الخاص فرصة لاستجلاء أهمية هذا النمط من التدريس ودافعا قويا للتفكير في السبل الملائمة من أجل استثماره على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي لعام 2021

    نشر المجلس الأعلى للحسابات تقريره السنوي لعام 2021 بالجريدة الرسمية عدد 7175 مكرر، اليوم الثلاثاء 7 مارس 2023، والمتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم نفس السنة.

    وأفاد المجلس في بلاغ له، أنه تم إعداد هذا التقرير السنوي وفق المقاربة الجديدة المعتمدة في إطار التوجهات الاستراتيجية للمحاكم المالية للفترة 2022-2026، والرامية إلى تجويد مضمون هذا التقرير وتسهيل مقروئيته والارتقاء بوظيفته حتى يكون، بالإضافة إلى دوره كآلية لتكريس مبدأ المحاسبة، أداة للتوجيه والمواكبة والمساعدة على اتخاذ القرار وتحسين الأداء وتدارك المخاطر المحتملة.

    وذكر المصدر، أن هذه المقاربة “اعتمدت التركيز على الخلاصات المتعلقة بأهم الإشكاليات الكبرى ذات الصلة بالتدبير العمومي، مع عرض سبل الإصلاح والتوصيات المقترحة لتحسين تسيير المالية العمومية وتدبير المرافق العمومية والأجهزة والبرامج والمشاريع التي شملتها المراقبة أو التقييم وتتبع مدى تنفيذها، وكذا مآل التدابير والإجراءات والأحكام والقرارات القضائية التي أصدرتها المحاكم المالية”.

    ويتضمن التقرير السنوي، ولأول مرة، بخسب ذات البلاغ، نتائج مهام التتبع التي شرعت فيها المحاكم المالية والمتعلقة بأوراش الإصلاح الكبرى المهيكلة التي انخرط فيها المغرب، مع حث الأطراف المعنية على التحكم في المخاطر المرتبطة بحكامة هذه الأوراش وعلى التسريع من وتيرة تنفيذها والرفع من أثرها.

    وبحسب البلاغ، خصصت المحاكم المالية جزءا من مهامها الرقابية المضمنة في هذا التقرير، لتقييم مجموعة من التدابير والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية خلال فترة جائحة كورونا ولتسليط الضوء على تداعياتها على بعض المجالات الحيوية ذات البعد الجهوي والمحلي، مثل الصحة والتعليم والسياحة وتدبير الجماعات الترابية.

    وأورد البلاغ، أنه “بالنظر إلى أن مجموعة من النقائص المسجلة سابقا من طرف المجلس تعزى، في كثير من الحالات، إلى العنصر البشري، لاسيما فيما يخص التدبير الإداري وإنجاز المشاريع والبرامج وتدبير المرافق العمومية، فقد قام المجلس، في مرحلة أولية، بمراقبة تدبير الموارد البشرية بقطاعي الصحة والتعليم، نظرا لأهميتهما البالغة، وضمن خلاصات نتائجها في هذا التقرير السنوي”.

    وأشار المجلس الأعلى للحسابات، ضمن ذات البلاغ، إلى أن الجوانب المتعلقة بتشجيع الاستثمار “استأثرت بحيز مهم في التقرير السنوي، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وإحداث فرص الشغل، وذلك من خلال تتبع ورش إصلاح منظومة الاستثمار وكذا من خلال إنجاز مهام رقابية ذات صلة بهذا المجال، كتلك المتعلقة بمشاتل المقاولين الشباب وبفضاءات الاستقبال الصناعي”.

    وعمل المجلس، على تبويب تقرير سنة 2021 وفق ثمانية فصول، يتناول كل واحد منها الاختصاصات المنوطة بالمجلس الأعلى والمجالس الجهوية للحسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره