Étiquette : 100

  • إيران تتحدث عن تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووفد منها في قطر لبحث اتفاق محتمل 

    قالت إيران، الاثنين، إنها توصّلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مسائل عدّة، فيما يتواجد وفد منها في قطر للبحث في نقاط مرتبطة باتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وفق إعلام إيراني ومصدر في الدوحة.

    ولا يعني ذلك أن الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وواشنطن بات وشيكا، وفق طهران، لا سيما في ظل استمرار صدور إشارات متضاربة بهذا الشأن منذ يومين.

    وتكثفت المساعي الدبلوماسية في الساعات الأخيرة، وشملت، بالإضافة إلى الوفد القطري، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى إيران، ومن ثم زيارته مع رئيس الوزراء شهباز شريف إلى الصين.

    وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال الإحاطة الأسبوعية، الاثنين، عن المحادثات مع الولايات المتحدة: « يجوز القول إننا توصّلنا إلى نتيجة بشأن عدد كبير من المسائل قيد النقاش »، لكن « لا يمكن القول إن الأمر يعني أن إبرام اتفاق بات وشيكا »، متهما واشنطن بتبديل مواقفها.

    وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عبر منصته للتواصل الاجتماعي « تروث سوشال »، أن « الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقا عظيما ومجديا، وإلا فلن يكون هناك اتفاق ».

    وكان قد كتب، الأحد: « أبلغت من يمثلونني بعدم التسرّع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا ».

    وتوعّد بمواصلة الحصار البحري الأميركي على إيران « بشكل كامل حتى التوصل إلى اتفاق والمصادقة عليه وتوقيعه ».

    وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من جهته: « كما قال الرئيس، ليس على عجلة من أمره »، مضيفا: « إما أن نبرم اتفاقا جيدا، أو سيكون علينا أن نجد حلا آخر ».

    وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية « إرنا » أن وفدا إيرانيا بقيادة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يزور الدوحة في إطار « المسار الدبلوماسي » للوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    وأوضحت وسائل إعلام إيرانية أخرى، من بينها وكالتا « تسنيم » و »فارس »، أن الوفد يضم وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.

    وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس في الدوحة إن المحادثات تندرج في إطار « الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب ».

    وأضاف أن « محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال (الإيرانية) المجمدة التي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل ».

    وتطالب إيران بأن يكون الإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج جزءا من الاتفاق الذي يتم العمل عليه.

    وأدى التقدم في المباحثات إلى ارتياح في الأسواق، مع انتعاش الأمل باحتمال أن يُفتح مضيق هرمز الذي تسبّب إغلاقه من الجانب الإيراني، منذ بدء الحرب في نهاية فبراير، باضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.

    وانخفض سعر برميل برنت بحر الشمال، المرجعي العالمي للنفط، بنسبة تجاوزت 5 في المائة، ليظل تحت عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ أسبوعين. وأغلقت البورصات الأوروبية، الاثنين، على ارتفاع.

    النووي والتطبيع

    ولا يبدو أن ما يتم التداول به حاليا بين الأميركيين والإيرانيين سيحسم مسألة البرنامج النووي الإيراني، إنما يتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ماركو روبيو لصحيفة « نيويورك تايمز »، الأحد: « المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة ».

    وأضاف أنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، تبدأ مفاوضات حول تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى مهلة ستين يوما.

    من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إنه اتفق مع ترامب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن « يقضي تماما على التهديد النووي ».

    وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني، الوسيط في هذه المفاوضات، عن أمله في استضافة جولة جديدة بين الوفدين الإيراني والأميركي « قريبا جدا ». وكانت الجولة السابقة عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل، من دون أن تسفر عن اتفاق.

    والاثنين، حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا مسلمة، من بينها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.

    وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها، السبت، حول جهود إنهاء الحرب مع إيران. وقال: « أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية ».

    وأضاف: « إذا لم تفعل (هذه الدول) ذلك، فإنها لن تكون جزءا من هذا الاتفاق (مع إيران) لأنه يكشف عن نوايا سيئة ».

    « تكثيف » الضربات في لبنان

    وتطالب إيران أيضا، وفق وسائل إعلام إيرانية، بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، جزءا مما تسميه « تفاهما » يجري العمل عليه.

    لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن، الاثنين، أن إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية ضد حزب الله. وقال في فيديو على قناته على تلغرام: « لن نبطئ وتيرة الهجوم، بل على العكس، لقد طلبت تسريعها. سنكثف الضربات ونزيد من قوتها، وسنسحق حزب الله ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسلو فرانس برس عن عشرات الغارات منذ ساعات الصباح الأولى، طالت مدنا وبلدات عدة في جنوب لبنان، منها صور، واستهدفت ثلاث منها على الأقل سيارتين ودراجة نارية، ما أدى إلى مقتل ثلاث نساء، بينهن شقيقتان كانتا تتقبلان التعازي بوفاة والدتهما.

    وأصدر الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، أوامر لسكان أكثر من عشر بلدات وقرى في لبنان بإخلائها تمهيدا لقصف أهداف قال إنها لحزب الله.

    وقال نتانياهو، في وقت سابق، إن ترامب أكد له خلال الاتصال « حق » إسرائيل في الدفاع عن نفسها على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وهو ما أكده ماركو روبيو بقوله إن « لإسرائيل دائما الحق في الدفاع عن نفسها. كل دولة في العالم تملك هذا الحق ».

    من جهة أخرى، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، إنه يأمل أن يشمل الاتفاق بين واشنطن وطهران بلده أيضا. لكنه جدّد رفضه لأي مفاوضات مباشرة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، رغم أن جولة رابعة من المحادثات بين الطرفين مقررة في واشنطن مطلع يونيو، مؤكدا أن نزع سلاح حزب الله، كما تطالب السلطات اللبنانية، سيكون « مشروعا إسرائيليا ».

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطور منصة جوية ذكية للاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية

    ياسر الرقاص-صحافي متدرب

    شرع قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني DGSN–DGST، في تطوير مشروع ATLAS EAGLEYE ISR، وهو عبارة عن منصة جوية متقدمة مخصصة لمهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية والميدانية، سعيا لتعزيز قدراته التكنولوجية.

    ويتميز هذا المشروع الاستراتيجي بكونه منتجا بتصميم وتطوير مغربي محض، معتمدا بالكامل على الكفاءات والخبرات الهندسية الوطنية في جميع مراحل الدراسات والحسابات التقنية، بحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” من مسؤولين أمنيين خلال أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطنية التي أسدل ستارها أمس الأحد بمدينة الرباط.

    وتخضع النسخة الحالية من المنصة الجوية لمرحلة التطوير والاختبارات التقنية الحديثة، حيث تعتمد على منظومة دفع كهربائية بالكامل، بالإضافة إلى مفهوم “VTOL 4+1” الذي يجمع بين تقنية الإقلاع والهبوط العمودي دون الحاجة لمدرجات تقليدية، و كفاءة الطيران بالجناح الثابت للمسافات الطويلة، حيث تصل مدة التحليق إلى حوالي 3 ساعات حسب طبيعة المهمة كما يبلغ المدى العملياتي حوالي 100 كيلومتر وفق منظومة الاتصال والربط المعتمدة، وفي ما يخص سرعة التحليق فمن المرجح أن تتراوح ما بين 65 و80 كيلومتراً في الساعة.

    كما تتميز الحمولة التشغيلية بفلسفة تصميم مرنة تتيح دمج تجهيزات استشعار ومراقبة متطورة، تشمل كاميرات بصرية عالية الدقة، وكاميرات حرارية، وأنظمة رصد متقدمة وفقاً للاحتياجات الميدانية. وتمنح هذه المرونة للمنصة قدرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام تشمل الاستطلاع والمراقبة، حماية المنشآت الحساسة، البحث والإنقاذ، تتبع الأهداف، ودعم العمليات الميدانية.بحسب المعطيات ذاتها.

    ويسعى هذا المشروع إلى رسم خارطة طريق تقنية متدرجة للانتقال من النسخة الكهربائية الحالية إلى نسخة هجينة أو حرارية طويلة المدى، كما تستهدف هذه الخطوة المستقبلية رفع القدرات التشغيلية للمنصة بشكل كبير، للوصول إلى مدة تحليق قياسية من شأنها أن تصل إلى 31 ساعة متواصلة لتنفيذ مهام مراقبة واسعة النطاق.

    ولا تقتصر الغاية من مشروع “ATLAS EAGLEYE ISR” على الجوانب الأمنية والتقنية فقط، بل يسعى القطب الأمني (DGSN–DGST) من خلال هذه الخطوة إلى تأسيس نواة صلبة ومنظومة وطنية متكاملة هدفهاالمعرفة والابتكار الهندسي في مجال الصناعات الجوية والأنظمة الذكية، وهو ما سيفتح الباب مستقبلا أمام مبادرات ومشاريع تكنولوجية جديدة تحمل شعارصمم وطور بكفاءات مغربية، بحسب المصدر ذاته.

    (صورة من الأرشيف)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك ترافق صعود “مغرب الصناعة والتصدير” بموانئ جافة وتسهيلات رقمية جديدة

    العمق المغربي

    كشفت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، ضمن تقريرها السنوي لسنة 2025، عن توجه متزايد نحو تعزيز دورها في مواكبة التحولات الصناعية واللوجستية التي يشهدها المغرب، من خلال توسيع البنيات الجمركية وتبسيط المساطر وتسريع عمليات التخليص ودعم المشاريع المرتبطة بالتجارة الدولية وسلاسل التوريد.

    وأفاد التقرير بأن سنة 2025 تميزت بمواصلة تنزيل استراتيجية الإدارة في أفق 2028، في ارتباط بالأوراش الاقتصادية الكبرى التي أطلقها المغرب، خاصة تلك المتعلقة بمناطق التسريع الصناعي والبنيات التحتية اللوجستية وتوسيع المنصات الصناعية الكبرى.

    وفي هذا السياق، أكدت إدارة الجمارك أنها واكبت “عن قرب” عددا من المشاريع المهيكلة بمختلف جهات المملكة، عبر توفير إطار إجرائي وجمركي ملائم لمتطلبات هذه المشاريع، بما يساهم في تسهيل نشاطها وتحسين تدفق المبادلات التجارية.

    ومن أبرز المشاريع التي توقف عندها التقرير، توقيع بروتوكول اتفاق لإنجاز الميناء الجاف “أكادير أتلانتيك هاب” بمنطقة التسريع الصناعي بأكادير، والذي يمتد على مساحة 100 هكتار، ويوصف باعتباره من أكبر المشاريع اللوجستية بجهة سوس ماسة.

    وأوضح التقرير أن المشروع صُمم ليشكل منصة لوجستية متكاملة، تضم منطقة لوجستية دولية خاضعة للمراقبة الجمركية مخصصة لتدبير الإجراءات الإدارية والجمركية، إلى جانب محطات للتخزين والتعبئة، وفضاءات للحاويات الفارغة والمحملة، وموقف لشاحنات النقل الدولي.

    وفي موازاة ذلك، واصلت الإدارة، بحسب التقرير، اعتماد تسهيلات جديدة وتبسيط عدد من المساطر الجمركية، مع تعزيز التبادل الإلكتروني للمعطيات مع الشركاء المؤسساتيين والخواص، بهدف تسريع العمليات الجمركية وتقليص التكاليف والآجال بالنسبة للمقاولات.

    كما سجلت الجمارك ارتفاعا في حجم النشاط التجاري المرتبط بالمبادلات الخارجية، حيث عرف حجم الواردات نموا بنسبة 8 في المائة، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 2.8 في المائة، في حين تجاوز العدد الإجمالي للتصاريح الجمركية 2.1 مليون تصريح خلال سنة 2025، بزيادة بلغت 4 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    واعتبر التقرير أن هذا التطور يعكس تنامي الضغط على المنظومة الجمركية، في ظل تسارع تدفقات البضائع والمسافرين وارتفاع حجم العمليات المرتبطة بالتجارة الخارجية، ما دفع الإدارة إلى تعزيز قدراتها التنظيمية والرقمية.

    وفي إطار تأمين سلاسل التوريد وتعزيز التعاون الدولي، شهدت سنة 2025 توقيع إعلان مبادئ يكرس انضمام الجمارك المغربية إلى البرنامج الأمريكي “مبادرة أمن الحاويات”، في خطوة تهدف إلى تكثيف المراقبة الاستباقية للشحنات عالية المخاطر قبل شحنها، وتعزيز أمن المبادلات التجارية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

    كما أشار التقرير إلى أن الإدارة الجمركية تراهن، في إطار استراتيجيتها الجديدة، على التوفيق بين تشديد المراقبة وتأمين التدفقات التجارية من جهة، وتحسين مناخ الأعمال وتسهيل الاستثمار من جهة ثانية، عبر رقمنة المساطر وتطوير آليات التخليص والتبادل الإلكتروني للمعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات الأقمشة الاصطناعية تثير الشكوك حول إغراق السوق المغربية


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    فتح المغرب تحقيقا رسميا بشأن الواردات من أقمشة الوبر الطويل (Étoffes à longs poils) المستخدمة في صناعة الأغطية، والقادمة من الصين ومصر.

    وجاءت هذه الخطوة بناء على شكاية وُضعت على مكتب وزارة الصناعة والتجارة من قبل شركتين تمثلان 60 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني، تطلبان من خلالها “فرض إجراءات لمكافحة الإغراق ضد المنتج المذكور”.

    ويستند التحقيق، الذي يمتد لسنة كاملة قابلة للتمديد، إلى مقتضيات القانون رقم 15.09 المتعلق بتدابير الحماية التجارية، إذ تشير المعطيات والملفات الداعمة للشكاية إلى “وجود هوامش إغراق مرتفعة تتجاوز بكثير الحد الأدنى القانوني المعمول به”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتعلق الأمر، تحديدا، بـ”أقمشة مصنوعة من ألياف نسيجية اصطناعية (100 في المائةبولستير)، مصبوغة أو مطبوعة، تُقدَّم على شكل لفائف يزيد عرضها عن 150 سنتيمترا، وتحتوي على وبر في كلا الوجهين أو في وجه واحد فقط”. وتستخدم هذه الأقمشة أساسا في إنتاج الأغطية الثقيلة أو الخفيفة.

    وحسب الوثيقة التي طالعتها الجريدة، فإن المؤشرات الاقتصادية المسجَّلة منذ سنة 2022 أظهرت “تدفقا متزايدا لواردات المغرب من أقمشة الوبر الطويل المستعملة في إنتاج الأغطية، بأسعار تقل بشكل ملحوظ عن تكلفة الإنتاج أو قيمتها العادية؛ مما ألحق أضرارا مؤكدة بفرع الإنتاج الوطني”.

    وعقب فحص العناصر الواردة في الشكاية والوثائق الداعمة لها، تبيَّن للجهات المعنية بالتحقيق أن “تقديرات سعر التصدير والقيمة العادية موضوعية وموثقة بشكل كافٍ”، وأن “هامش الإغراق المحتسب مرتفع ويتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول المحدد في 2 في المائة”.

    وذكر المصدر ذاته أن “فحص بيانات الاستيراد مكَّن من ملاحظة أن الواردات المغربية من أقمشة الوبر الطويل ذات المنشأ من الصين ومصر تتّبع منحى تصاعديا منذ سنة 2022، حيث جرى تسجيل تقويض للأسعار (Sous-cotation) خلال الفترة التي شملتها الشكاية”.

    وبذلك، جرى التوصل إلى أن “المعلومات المقدمة من لدن المشتكي تفيد بأن واردات أقمشة الوبر الطويل ذات المنشأ من الصين ومصر تُعرِّض فرع الإنتاج الوطني لتهديد بضرر جسيم، من شأنه أن ينعكس سلبا على مؤشراته الاقتصادية”.

    ويستهدف التحقيق المعلن عنه، والذي لقي الضوء الأخضر من لجنة مراقبة الواردات، “جمع البيانات الضرورية من لدن المنتجين أو المصدِّرين في الدول المستهدفة بالتحقيق ذاته، وكذا المستوردين المغاربة؛ وذلك بهدف تحديد وجود الإغراق ودرجته وآثاره على وضعية فرع الإنتاج الوطني لأقمشة الوبر الطويل”.

    وتشمل الفترة المخصصة لتقصي ممارسات الإغراق سنة 2025 كاملة؛ بينما تمتد الفترة المحددة لتحليل الاتجاهات والتدفقات التجارية الكفيلة بتحديد التهديد بالضرر الجسيم على مدار أربع سنوات، ما بين فاتح يناير 2022 و31 دجنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفيات بدائية ومخاوف متصاعدة في « بؤرة إيبولا » بالكونغو الديمقراطية


    هسبريس – أ.ف.ب

    في بؤرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يسود تأرجح بين الخوف والإنكار، مع تفاقم الكارثة الصحية وتزايد أعداد الوفيات.

    رُصدت بؤرة المرض في مدينة مونغبوالو، التي تقع في مقاطعة إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي يسكنها حوالي 130 ألف شخص.

    وأدى الفيروس، حتى الآن، إلى مقتل 204 أشخاص من بين 867 شخصا يشتبه في إصابتهم، في البلد الواقع في وسط إفريقيا والذي يزيد عدد سكانه عن 100 مليون نسمة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبشكل خاص، ينتقل باحثون عن الذهب وتجار بشكل شبه يومي بين إيتوري ومقاطعات مجاورة ذهابا وإيابا عابرين شوارع ترابية تسلكها دراجات نارية مغطاة بالوحل. وتبعد أوغندا مائة كيلومتر جوا فقط من إيتوري، وجنوب السودان 200 كيلومتر.

    من هذه المنطقة النائية انتشر المرض، خلال بضعة أسابيع، إلى مقاطعتين مجاورتين؛ ووصل إلى الأراضي الأوغندية.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة هذه الموجة السابعة عشرة من تفشّي الفيروس في البلد الشاسع، الذي يعد من الأكثر فقرا في العالم. وأعلن وزير الصحة الكونغولي أن الموجة سريعة التفشي.

    وفي مدينة في مونغبوالو، يُشتبه في إصابة 322 شخصا، حسب أحدث حصيلة صادرة عن السلطات الصحية، وسُجّلت 88 وفاة يُرجَّح أنها ناجمة عن الفيروس.

    وقالت لورين ساكيا، الساكنة في مونغبوالو، في حديث لوكالة فرانس برس، إن “المرض موجود”، مشيرة إلى وفيات بين جيرانها.

    وأضافت الشابة، التي تبلغ من العمر 26 عاما: “على السلطات أن توفر لنا اللقاحات”؛ غير أنّه لا يوجد أي علاج أو لقاح لمتحور بونديبوغيو المسؤول عن موجة تفشي وباء إيبولا الحالية.

    “قصة تابوت”

    في المستشفى المحلي ذي المبنى المتواضع، تقوم فرق صحية بتنظيف الأرضيات والجدران بمحلول من الكلور، ويضع العاملون كمامات ونظارات، ويرتدون بدلات واقية تغطيهم من الرأس حتى القدمين بهدف حماية أنفسهم.

    وتتكوّن تجهيزات غسل اليدين من دلاء بلاستيكية، بسبب تأخّر تنظيم الاستجابة الصحية في بؤرة تفشي الوباء الذي قد يكون من أخطر موجات إيبولا في التاريخ.

    وتنشط منظمات غير حكومية محلية في المكان، حيث قدّمت منظمة أطباء بلا حدود خياما للمستشفى لتمكينه من عزل المصابين.

    وفي الجهة الخلفية من المبنى، أُحرقت خيمة خلال الليل وما زال هيكلها المتفحّم في مكانه؛ بينما تنتشر بقايا رماد على الأرض.

    وخلال موجات سابقة من تفشي الفيروس، أدى هلع عدد من السكان إلى وقوع حوادث.

    وقال جوناثان إيمبالاباي، رئيس المجتمع المدني في مونغبوالو: “في البداية، كان الناس يظنون أن الأمر يتعلق بقصة تابوت”.

    وأفادت تحقيقات وبائية أُجريت لكشف كيفية بدء انتشار الوباء بأن أول حالة اشتبه بها تعود إلى رجل توفي في بونيا عاصمة المقاطعة.

    بعد وفاته، أعادت أسرته جثمانه إلى مونغبوالو على متن سيارة. وخلال الرحلة على طول مسافة 80 كيلومترا عبر طرق غالبيتها وعرة ومليئة بالحفر، تضرر التابوت كاشفا عن الجثة.

    وأفاد شهود التقتهم وكالة فرانس برس بأن والد المتوفى رفض دفن ابنه في تلك الحالة، ونقل أقاربه الجثة إلى تابوت آخر.

    وتكاثرت الوفيات بعدها في المجتمع، واعتقد البعض أنه “مرض غامض”. وأراد سكان من المنطقة حرق التابوت الأول، معتبرين أنه سبب المشكلة. ويربط سكان بعض مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية الظواهر الغامضة أحيانا بالسحر.

    واستبعدت تحاليل أُجريت في مختبر في المقاطعة في البداية فرضية إيبولا، حسب ما أفاد وزير الصحة؛ ما فاقم من انتشار المرض والهلع في مونغبوالو.

    وتم انتظار وصول عينات إلى مختبر الأبحاث الطبية الحيوية في العاصمة كينشاسا لتأكيد وجود موجة جديدة من الوباء.

    وقال آدم حسين، ممثل الأطباء التقليديين في مونغبوالو: “أشعر بقلق بسبب مَن يقولون إن هذا المرض مُفبرك”،

    ودعا حسين، الذي يبلغ من العمر 35 عاما، إلى احترام التدابير الوقائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهدد عشر دول إفريقية.. إيبولا يودي بأكثر من مئتي شخص في الكونغو الديموقراطية

    أودى وباء إيبولا بحياة 204 أشخاص في جمهورية الكونغو الديموقراطية من أصل 867 حالة مشتبها بها مسجلة، وفق أحدث أرقام نشرتها وزارة الصحة السبت، فيما حذرت السلطات الصحية الإفريقية من مخاطر تفشي الوباء في عشر دول أخرى من القارة.

    وكانت حصيلة سابقة لمنظمة الصحة العالمية أفادت الجمعة بوفاة 177 شخصا من أصل 750 حالة مشتبها بها.

    وأعلنت جمهورية الكونغو الديموقراطية في 15 ماي تفشي المتحو ر بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي، والذي تصل نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة به إلى 50% في غياب لقاح أو علاج له حاليا.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة هذه الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس في هذا البلد الشاسع في وسط إفريقيا الذي يزيد عدد سكانه عن 100 مليون نسمة.

    وأودى إيبولا بأكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية مع تراوح معدل الوفيات الناتجة عنه بين 25 و90%، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية. وتسبب التفشي الأكثر فتكا للوباء في جمهورية الكونغو الديموقراطية بوفاة حوالى 2300 شخص من أصل 3500 إصابة بين 2018 و2020.

    ويتسبب الفيروس بحمى نزفية شديدة العدوى قد تؤدي إلى الوفاة، ولا يزال شديد الخطورة بالرغم من لقاحات وعلاجات تم التوصل إليها مؤخرا وتنحصر فاعليتها بفيروس « زائير » المسؤول عن القسم الأكبر من موجات تفشي المرض المسجلة في الماضي.

    وفي غياب لقاح وعلاج معتمد لمتحور بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي، فإن التدابير الرامية إلى احتواء انتشاره تعتمد بشكل رئيسي على الالتزام بتدابير العزل والكشف السريع عن الإصابات.

    وأكدت أوغندا المحاذية للكونغو الديموقراطية، السبت، تسجيل ثلاث إصابات جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى خمسة مصابين توفي منهم واحد.

    وفي الكونغو الديموقراطية، لم يجر سوى عدد قليل من الفحوصات المخبرية في الوقت الحاضر، نظرا لوقوع بؤرة الوباء في منطقة نائية يصعب الوصول إليها وتنشط فيها جماعات مسلحة. وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الوفيات المؤكدة رسميا يبلغ عشر حالات، في حين وصل عدد الإصابات المؤكدة إلى 91 حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يعبر عن امتنانه للمغرب بعد العفو الملكي عن جماهير السنغال

    أعرب باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، عن امتنانه الشديد للمملكة المغربية وللملك محمد السادس، بعد منح المشجعين السنغاليين الذين أُدينوا بمخالفات ارتبطت بنهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 عفواً ملكياً.

    وصرح رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) في خرجة إعلامية يوم أمس السبت على هامش حضوره نهائي دوري أبطال إفريقيا المرتقب بين الجيش الملكي وصنداونز، أنه وبالنيابة عن الدول الأعضاء في “الكاف” والتي تمثل 54 دولة إفريقية، يعبر عن شكره وامتنانه الشديدين لهذه الخطوة التي تعكس عمق العلاقات المغربية السنغالية.

    وأضاف رئيس (الكاف) قائلا: “لقد شعرت بالتقدير والإعجاب الشديدين عندما اطلعت على الروابط التاريخية والعميقة التي تجمع بين شعبي السنغال والمغرب، وذلك خلال زيارتي لهذين البلدين قبل بضعة أسابيع”.

    وشدد موتسيبي على اعتزازه بما تحققه الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة، متوجهاً بالشكر إلى الملك محمد السادس، والحكومة المغربية، إلى جانب فوزي لقجع، وكافة الجماهير المغربية، نظير دعمهم المستمر لكرة القدم، سواء في فئة الرجال أو السيدات.

    وبدبلوماسيته المعهودة، لم يضيع موتسيبي فرصة التعبير عن سعادته بالعودة إلى المغرب، مجدداً التأكيد على المكانة الخاصة التي تحتلها المملكة المغربية في قلبه.

    وفي حديثه عن النهائي المرتقب بين فريق الجيش الملكي وصنداونز الجنوب إفريقي، أكد موتسيبي على أن هذا اللقاء يشكل حدثاً قارياً بارزاً، خصوصاً وأنه سيحظى بمتابعة إعلامية غير مسبوقة ستصل لأكثر من 100 دولة عبر العالم، وهو ما يعكس وبشكل كبير التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الإفريقية على مستوى الأندية، كما كان الحال بالنسبة للمنتخبات.

    وجدّد موتسيبي تأكيده على اعتزازه بما نجحت الكرة الإفريقية في تحقيقه خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن نجاح مختلف التظاهرات الرياضية على المستوى القاري، وفي مقدمتها دوري أبطال إفريقيا، يبقى أولوية بالنسبة لـ(الكاف).

    وكشف موتسيبي عن عودته المرتقبة للمغرب خلال الأيام المقبلة لحضور منافسات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، متمنياً النجاح لكافة المنتخبات المشاركة، باعتبارها تمثل مستقبل كرة القدم الإفريقية، كما رحب بالجماهير المغربية المعروفة بشغفها الكبير باللعبة.

    واختتم موتسيبي تصريحه بالتعبير عن سعادته الكبيرة باقتراب منافسات كأس العالم 2026، والتي ينتظر أن تضم ولأول مرة 10 دول إفريقية، تمنى لها موتسيبي التوفيق، مؤكداً ثقته في هذه المنتخبات من أجل تمثيل الكرة الإفريقية خير تمثيل ومن أجل تشريف إفريقيا.

    واستحضر موتسيبي بإعجاب شديد ما قدمه المنتخب المغربي لكرة القدم في كأس العالم 2022 بقطر، معتبراً أن “أسود الأطلس” جعلوا القارة الإفريقية تشعر بالفخر بسبب ذلك الإنجاز، ليجدد ثقته في قدرة “الأسود” على مواصلة التألق مستقبلاً وإعادة الإنجاز ذاته هذا الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن أفضل 40 عالميا في شفافية النفقات الضريبية

    حلّت المملكة المغربية في المرتبة 33 عالميا من أصل 116 دولة في التحديث الأخير لمؤشر شفافية النفقات الضريبية العالمي، الصادر عن مجلس السياسات الاقتصادية (CEP) والمعهد الألماني للتنمية والاستدامة (IDOS)، محققة 57,2 نقطة من أصل 100، مع تسجيل تقدم طفيف مقارنة بالتصنيف السابق. ويعتمد هذا المؤشر الدولي على تقييم مدى شفافية الدول في إعداد ونشر […]

    The post المغرب ضمن أفضل 40 عالميا في شفافية النفقات الضريبية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: 100 دولة ستبث نهائي دوري الأبطال بالمغرب

    أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم السبت، أن 100 دولة عبر العالم ستبث لقاء إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صن داونز، والمقرر إجراؤه غدا الأحد بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو ما يمثل اعترافا حقيقيا بجودة كرة القدم الإفريقية وكرة القدم على مستوى الأندية.

    وقال موتسيبي، في تصريح للصحافة عقب وصوله إلى مطار الرباط-سلا، “نحن على موعد مع نهائي مثير لدوري أبطال إفريقيا بين اثنين من أكبر الأندية في القارة الإفريقية”، مضيفا أن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي تشهد نموا وازدهارا كبيرين.

    وتابع أنه على يقين أن الجماهير المغربية “الشغوفة والمتحمسة” ستحج بأعداد غفيرة لمتابعة هذا النهائي والاحتفاء بكرة القدم الإفريقية للأندية.

    وبهذه المناسبة، أعرب موتسيبي عن شكره للمملكة على دعمها المتواصل لكرة القدم الإفريقية وللأندية، وكذا لكرة القدم النسوية، مشددا على أن الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر يظل مصدر فخر للقارة الإفريقية بأكملها.

    وكان ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا انتهى بفوز ماميلودي صن داونز بهدف للاشيء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي: بث نهائي دوري أبطال إفريقيا في 100 دولة هو اعتراف بجودة كرة القدم الإفريقية

    الصحيفة من الرباط

    أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم السبت، أن 100 دولة عبر العالم ستبث لقاء إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صن داونز، والمقرر إجراؤه غدا الأحد بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو ما يمثل اعترافا حقيقيا بجودة كرة القدم الإفريقية وكرة القدم على مستوى الأندية.

    وقال موتسيبي، في تصريح للصحافة عقب وصوله إلى مطار الرباط-سلا، « نحن على موعد مع نهائي مثير لدوري أبطال إفريقيا بين اثنين من أكبر الأندية في القارة الإفريقية »، مضيفا أن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي تشهد…

    إقرأ الخبر من مصدره