Étiquette : 2

  • السبوعا بداو كايوصلو للمعسكر باش يوجدو مع وهبي للمونديال

    كود سبور//

    بداو اللاعبين د المنتخب الوطني المغربي اللي عيط لهم الناخب الوطني محمد وهبي فاللائحة النهائية للمشاركة فمونديال 2026، كايوصلو للمعسكر الإعدادي باش يوجدو.

    اليوم الجمعة فالعشية وصل لمركب محمد السادس لكرة القدم كل من نايف أگرد، وعيسى ديوب، وياسين بونو، وسفيان رحيمي، وعز الدين اوناحي، وعبد الصمد الزلزولي، ونايل العيناوي، إسماعيل الصايباري، نصير مزراوي، براهيم دياز، رضا التكناوتي، ومازال غادي يوصلو باقي اللاعبين بين اليوم وغدا.

    وغادي يبدا يوجد محمد وهبي مع اللاعبين للماتش الإعدادي الجاي ضد مدغشقر يوم 2 يونيو فتيران مولاي عبد الله بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزفزافي من سجن طنجة 2: والدتي تتعرض للتهديد بالقتل

    اتهم ناصر الزفزافي، في رسالة عممها شقيقه طارق الزفزافي تزامنا مع الذكرى التاسعة لاعتقاله، جهات لم يسمها بالتغاضي عن التهديدات التي تتعرض لها والدته مي زليخة، معتبرا أن حملات التشهير والتهديد بالقتل التي تستهدفها تعكس حجم الإزعاج الذي يسببه استمرار الدفاع عن قضيته.

    وجاء في الرسالة المنسوبة لناصر الزفزافي من سجن طنجة 2 أن والدته تواجه تهديدات صريحة بالقتل، في ظل ما وصفه بغياب أي حماية قانونية أو تدخل من النيابة العامة رغم الشكايات التي تقدمت بها الأسرة، معتبرا أن ذلك يطرح تساؤلات حول دور الجهات المختصة في التعامل مع هذه الوقائع.

    وأكد الزفزافي، وفق الرسالة ذاتها، أن عائلته “لا تخشى الموت ولا السجون”، مستحضرا ما اعتبرها تضحيات قدمتها الأسرة دفاعا عن مبادئها، وموجها التحية إلى المتضامنين معه داخل المغرب وخارجه.

    وتأتي هذه الرسالة بعد أيام من الفيديو الذي ظهر فيه طارق الزفزافي إلى جانب والدته مي زليخة، حيث أطلقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الهجوم على والدته … ناصر الزفزافي يوجّه رسالة من السجن

    تعيش والدة ناصر الزفزافي، قائد “حراك الريف”، خلال الأيام الأخيرة موجة من الهجمات والانتقادات على خلفية مواقفها وتصريحاتها المرتبطة بملف ابنها المعتقل، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين متضامنين معها ومهاجمين لها على منصات التواصل الاجتماعي. وفي خضم هذا الجدل، نشر شقيق ناصر الزفزافي، طارق الزفزافي، رسالة منسوبة إلى أخيه المعتقل بسجن طنجة 2، تزامناً مع ذكرى اعتقاله، وجه فيها رسالة دعم قوية لوالدته، معتبراً أن ما تتعرض له من “حملات تشهير وتهديد بالقتل” ليس سوى نتيجة لصمودها ومواقفها العلنية.

    وجاء في الرسالة أن هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني مغربي فرنسي يطيح بشبكة لتهريب المخدرات ويحجز 2.7 طن من الحشيش

    أسفر تنسيق أمني بين المديرية العامة للأمن الوطني، ومصلحة الأبحاث التابعة للدرك الفرنسي بمدينة ليل، عن تفكيك شبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات بين المغرب وفرنسا، وتوقيف شخصين يشتبه في تورطهما في القضية، مع حجز نحو 2.7 طن من المخدرات.

    وبحسب بلاغ للسلطات الفرنسية، فقد انطلقت التحقيقات في 13 أبريل 2026 بعد توصل النيابة العامة بمدينة ليل بمعطيات حول شبكة متخصصة في استيراد القنب الهندي من المغرب نحو فرنسا عبر المسار البحري ثم البري، خاصة باتجاه منطقة ليل وضواحيها.

    وشملت الأبحاث تتبع جرائم تكوين عصابة إجرامية، والاتجار الدولي بالمخدرات واستيرادها ونقلها وحيازتها وترويجها، قبل أن تفضي التحريات، المنجزة بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، إلى تنفيذ عملية أمنية واسعة يوم 24 ماي الجاري.

    وجرى تنفيذ العملية بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة داخل التراب الفرنسي، بمشاركة عناصر من الدرك الفرنسي ووحدات متخصصة، من بينها مجموعة التدخل التابعة للدرك الوطني الفرنسي (GIGN)، حيث تم اعتراض مركبة فور وصولها إلى ميناء سيت جنوب فرنسا.

    وأسفرت العملية عن حجز 2692 كيلوغراما من المواد المخدرة، أغلبها من راتنج القنب الهندي، كانت مخبأة على متن المركبة القادمة عبر المسار البحري.

    كما تم توقيف سائق المركبة وشخص ثان يشتبه في توليه الجوانب اللوجستية للشبكة، ووضعهما رهن الحراسة النظرية، وخلال تفتيش منزل المشتبه فيه الثاني بمنطقة إيل دو فرانس، حجز المحققون مبلغ 34 ألف يورو نقدا وسيارة يشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة.

    وأكدت السلطات الفرنسية أن جزءا من هذه الشحنة كان موجها إلى منطقة ليل، قبل إعادة توزيعها على شبكات أخرى تنشط في الاتجار بالمخدرات.

    وفي 28 ماي الجاري، فتحت النيابة العامة بمدينة ليل تحقيقا قضائيا في الملف، قبل أن يقرر قاضي التحقيق متابعة الموقوفين رسميا، وقد أُودع أحدهما السجن الاحتياطي، بينما ينتظر الثاني جلسة ستعقد في الثاني من يونيو المقبل للحسم في وضعه القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد سكان اليابان يسجل أكبر تراجع منذ أكثر من قرن

    الصحيفة – وكالات

    سجل عدد سكان اليابان تراجعا قياسيا بنسبة 2,5 في المائة خلال خمس سنوات، وفق نتائج إحصاءات رسمية صدرت اليوم الجمعة، في ظل استمرار التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد.

    وأظهرت النتائج الأولية للتعداد السكاني، الذي يجرى كل خمس سنوات، انخفاض عدد سكان اليابان إلى 123 مليون نسمة سنة 2025، أي بتراجع يفوق ثلاثة ملايين نسمة مقارنة بإحصاء سنة 2020.

    ويعد هذا أكبر انخفاض يتم تسجيله منذ سنة 1920، تاريخ بدء إجراء التعداد السكاني في البلاد، كما يفوق بثلاث مرات التراجع المسجل ما بين 2015 و2020.

    وتسجل اليابان واحدا من أدنى معدلات المواليد في العالم، إلى جانب ارتفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تهبط من أعلى مستوياتها.. ومضيق هرمز يبقي العالم في حالة ترقب

    تراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوياتها المسجلة خلال عام 2026، في ظل تنامي تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بما قد يسمح بعودة أكثر انتظاماً لحركة الشحن عبر مضيق هرمز.

    وجاء هذا الانخفاض بعدما فقد خام برنت 1.2 في المائة في آخر جلسات الشهر، ليستقر عند 92.56 دولاراً للبرميل، مسجلاً تراجعاً شهرياً يقارب 19 في المائة خلال ماي، وهو أسوأ أداء شهري له منذ فترة جائحة كورونا، وفق معطيات أوردتها شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية.

    وفي السياق نفسه، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 16.5 في المائة منذ بداية الشهر، فيما جرى تداولها، يوم الجمعة، على انخفاض بلغ 1.9 في المائة، لتصل إلى 87.18 دولاراً للبرميل، وسط تبدل واضح في مزاج الأسواق بعد موجة ارتفاع قوية.

    وكانت أسعار الطاقة قد ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بعدما تسببت القيود المفروضة على مرور الشحنات البحرية عبر مضيق هرمز في اضطراب واسع بسوق النفط، بالنظر إلى أن هذا الممر كان يمثل قبل النزاع نحو 20 في المائة من إمدادات الطاقة العالمية.

    ومع ذلك، لا تزال حالة الحذر قائمة، رغم تقارير تحدثت عن توافق أمريكي إيراني حول مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوماً بهدف تمديد وقف إطلاق النار، إذ أشار بنك “يو بي إس” إلى أن الأدلة على تحسن سريع في حركة السفن أو تدفقات الطاقة عبر المنطقة ما تزال محدودة، مؤكداً أن تحميل النفط الخام في الشرق الأوسط لا يزال عند مستويات منخفضة للغاية.

    وفي هذا الإطار، توقع بوب باركر، المستشار الأول في الجمعية الدولية لأسواق رأس المال، أن تظل أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 90 و100 دولار خلال الشهرين المقبلين على الأقل، إلى حين اتضاح مصير أي اتفاق سلام دائم، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز، إن حدثت، قد تكون جزئية في البداية بسبب استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بحركة الشحن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: %25 من المغاربة أميون.. و400 ألف ينضمون سنويا إلى القائمة

    إسماعيل الأداريسي

    كشفت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية أن نسبة الأمية بالمغرب ما تزال تبلغ 24.8 في المائة من مجموع السكان البالغين 10 سنوات فما فوق، وفق نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، رغم الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة لتوسيع برامج محو الأمية وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمستفيدين.

    وجاءت هذه المعطيات ضمن جواب رسمي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية على سؤال كتابي تقدم به المستشار البرلماني خالد السطي، حول “حصيلة برامج محو الأمية بالمملكة”، حيث أكدت الوكالة أن عدد المستفيدين من مختلف برامج محاربة الأمية خلال المواسم الأربعة الأخيرة بلغ حوالي 2.4 مليون شخص.

    وأوضحت الوكالة أن النساء ما زلن يشكلن الفئة الأكثر تأثرا بالأمية، إذ تبلغ نسبتها بين الإناث 32.4 في المائة مقابل 17.2 في المائة لدى الذكور، بينما ترتفع بشكل لافت وسط الفئات العمرية المتقدمة، لتصل إلى 51 في المائة لدى الأشخاص البالغين 50 سنة فما فوق.

    كما أظهرت المعطيات وجود تفاوتات مجالية كبيرة بين الوسطين الحضري والقروي، حيث تبلغ نسبة الأمية في الوسط القروي 43.4 في المائة مقابل 19.3 في المائة فقط بالوسط الحضري، فيما تسجل النساء القرويات أعلى معدلات الأمية بنسبة تصل إلى 55.1 في المائة.

    وعلى المستوى الجهوي، سجلت جهة بني ملال-خنيفرة أعلى نسبة أمية بلغت 36.3 في المائة، متبوعة بجهة فاس-مكناس بـ32.7 في المائة وجهة مراكش-آسفي بـ32.4 في المائة، بينما جاءت جهة العيون الساقية الحمراء في المرتبة الأقل بنسبة 17.2 في المائة.

    وأكدت الوكالة أن معدل الأمية بالمغرب شهد تراجعا ملحوظا خلال العقد الأخير، حيث انخفض من 32.2 في المائة سنة 2014 إلى 24.8 في المائة سنة 2024. كما تراجعت نسبة الأمية لدى النساء من 42.1 إلى 32.4 في المائة خلال الفترة نفسها، ولدى الرجال من 22.2 إلى 17.2 في المائة.

    وفي ما يتعلق بحصيلة البرامج المنجزة، أوضحت المؤسسة أن الموسم الدراسي 2024-2025 عرف تسجيل 455 ألفا و781 مستفيدا ومستفيدة، يشكل المجتمع المدني الشريك المستفيد الأكبر منهم بما يزيد على 294 ألف شخص، أي حوالي 65 في المائة من مجموع المسجلين، فيما استفاد أكثر من 140 ألف شخص من البرامج المنجزة بشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

    أما برامج “ما بعد محو الأمية”، فقد استقطبت خلال الموسم ذاته 197 ألفا و307 مستفيدين، موزعين على برامج تدبير المشاريع المدرة للدخل والتأهيل المهني والإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

    وسجل التقرير أن الوكالة اعتمدت خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الإصلاحات المؤسساتية، من بينها اعتماد البطاقة الوطنية للتعريف لتسجيل المستفيدين، وإعداد خريطة جديدة للاستهداف اعتمادا على نتائج الإحصاء العام للسكان، فضلا عن إطلاق تطبيقات رقمية خاصة بالتتبع والتكوين والتعليم الذاتي.

    وفي هذا السياق، كشفت الوكالة عن إطلاق تطبيقات إلكترونية جديدة من بينها “ألفا نور” و”ألفا فلاح” و”ألفا بحار”، إلى جانب منصة رقمية مخصصة للمكونين، بهدف توسيع الاستفادة من التعلم الذاتي وتسهيل ولوج المستفيدين إلى المحتويات التعليمية عبر الهواتف الذكية.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، أقرت الوكالة باستمرار عدد من التحديات البنيوية، أبرزها ظهور نحو 400 ألف شخص جديد سنويا ضمن فئة الأميين بسبب الانقطاع المبكر عن الدراسة، إضافة إلى استمرار ظاهرة الارتداد إلى الأمية لدى جزء من المستفيدين بعد انتهاء التكوين، نتيجة ضعف الممارسة اليومية للقراءة والكتابة.

    وأبرز التقرير أن نسبة الأمية بالوسط القروي ما تزال تفوق بخمس مرات تقريبا نظيرتها في بعض المناطق الحضرية، كما أن عددا من المستفيدين يواجهون صعوبات اجتماعية واقتصادية تحد من استمراريتهم في البرامج التكوينية.

    وفي ما يخص التمويل، أفادت الوكالة بأنها خصصت خلال سنة 2025 اعتمادات مالية بلغت 450 مليون درهم لتنفيذ برامج محاربة الأمية، يتم تدبيرها في إطار شراكات مع جمعيات المجتمع المدني ومختلف المتدخلين، مع اعتماد آليات جديدة لصرف الدعم وربط التمويل بمؤشرات الأداء.

    وأظهرت الدراسات التقييمية التي أنجزتها الوكالة أن برامج محو الأمية حققت نتائج إيجابية على المستفيدين، حيث تمكن 84 في المائة منهم من اكتساب مهارات القراءة والكتابة الأساسية، بينما أكد 66 في المائة تحسن أوضاعهم الأسرية والاجتماعية، وأفاد 65 في المائة بتحسن ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على تدبير شؤونهم اليومية.

    كما سجلت الدراسة أن 74 في المائة من المستفيدين أصبحوا يستعملون تطبيقات رقمية وهواتف ذكية للحصول على المعلومات والتواصل، ما يعكس تنامي البعد الرقمي داخل برامج محاربة الأمية.

    وفي أفق سنة 2030، تراهن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية على مواصلة خفض معدل الأمية عبر تنزيل مقتضيات الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية 2023-2035، التي ترتكز على توسيع الاستهداف، وتعزيز التعلم مدى الحياة، وتطوير الوسائط الرقمية، وتحسين حكامة البرامج وآليات التتبع والتقييم.

    وأكدت الوكالة أن تحقيق هذه الأهداف يظل رهينا بتضافر جهود مختلف الفاعلين، من قطاعات حكومية وجماعات ترابية ومؤسسات تعليمية وجمعيات المجتمع المدني، لمواجهة واحدة من أبرز التحديات الاجتماعية والتنموية التي ما تزال مطروحة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقظة أمنية مغربية فرنسية تُحبط مخططاً ضخماً للتهريب الدولي للمخدرات

    الدار/ خاص

    في عملية جديدة تبرز متانة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، تمكنت السلطات الفرنسية من تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب والأراضي الفرنسية عبر مسالك بحرية وبرية معقدة، في قضية أعادت تسليط الضوء على أهمية التنسيق الاستخباراتي بين البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    ووفق معطيات كشف عنها الدرك الوطني الفرنسي، فإن التحقيقات انطلقت يوم 13 أبريل 2026 بمدينة ليل، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية تحركات مشبوهة مرتبطة بمحاولات تهريب كميات كبيرة من القنب الهندي نحو فرنسا، انطلاقاً من المغرب، ضمن مخطط إجرامي يعتمد شبكات نقل ولوجستيك دقيقة لتأمين وصول الشحنات إلى الداخل الأوروبي.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم يواجهون تهماً ثقيلة تتعلق بالمشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد ونقل وتخزين المخدرات، وهي تهم تعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تديره هذه الشبكة العابرة للقارات.

    وجاء التدخل الأمني الحاسم يوم 24 ماي 2026، عندما نفذت السلطات الفرنسية عمليات متزامنة في أربعة مواقع مختلفة، بمشاركة وحدات متخصصة تابعة للدرك الوطني الفرنسي، من بينها قسم الأبحاث بمدينة ليل، ووحدات الدرك الإقليمي، ومجموعة الدرك المتنقل، إضافة إلى عناصر الوحدة الخاصة للتدخل “GIGN”، في عملية وُصفت بأنها عالية الدقة من حيث التنسيق والتنفيذ.

    وفي ميناء “سيت”، تمكنت القوات الأمنية من اعتراض مركبة محملة بحوالي 2.7 طن من راتنج القنب، كانت موجهة نحو الأراضي الفرنسية. وتُعد هذه الكمية من بين الشحنات الكبرى التي جرى حجزها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كانت مخصصة للتوزيع داخل عدد من المدن الفرنسية.

    كما أسفرت العملية عن توقيف شخصين يُشتبه في لعبهما دوراً محورياً داخل الشبكة، ويتعلق الأمر بسائق المركبة والمسؤول عن الجانب اللوجستي لعمليات النقل والتوزيع. وخلال عمليات التفتيش، تم العثور داخل منزل أحد الموقوفين على مبلغ مالي يقدر بـ34 ألف يورو نقداً، يُرجح أنه من عائدات الاتجار بالمخدرات.

    وكشفت التحقيقات التي يجريها الدرك الوطني الفرنسي أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل، ما يؤكد أن الشبكة كانت تعتمد مخططاً منظماً لاستهداف عدد من المناطق الفرنسية وتوسيع نشاطها داخل السوق الأوروبية.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة الأبحاث وتحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تعقب باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي الدولي.

    ويبرز في هذه القضية الدور المهم الذي لعبته المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، باعتبارها شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات. فالتنسيق المتواصل بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية ساهم بشكل مباشر في إنجاح هذه العملية وإحباط مخطط تهريب ضخم كان يستهدف الأراضي الأوروبية.

    وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب حضوره داخل منظومة التعاون الأمني الدولي، من خلال تطوير شراكاته مع عدد من الدول، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات الأمنية، خاصة في الملفات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

    كما تؤكد حصيلة المديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2025 هذا التوجه، بعدما واصل المغرب ترسيخ مكانته كشريك أمني موثوق، من خلال استضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون أمني مع عدة دول، ومعالجة آلاف ملفات التعاون الشرطي الدولي، كانت فرنسا من أبرز شركائه بنسبة بلغت 28 في المائة من مجموع الملفات المعالجة.

    ويعكس هذا النجاح الأمني الجديد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، وقدرتها على لعب دور محوري في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ضمن شراكة أمنية متنامية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إقصاء “الأشبال”.. الجماهير المغربية تطالب بإقالة بيريرا وبإعادة باها قبل المونديال

    مُني المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، يوم أمس، بهزيمة قاسية أمام نظيره السنغالي، لحساب دور نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للفئة ذاتها المقامة بالمغرب، وخلفت هذه الهزيمة استياءً كبيراً لدى الجماهير المغربية التي حملت المدرب البرتغالي “تياغو ليما بيريرا” المسؤولية الكاملة عن هذا الإقصاء المُر.

    وانتقدت الجماهير المغربية وبشدة الأسلوب التكتيكي الذي ظهر به الأشبال أمام المنتخب السنغالي، معتبرة أن مستوى المنتخب الشاب قد تراجع بشكل ملحوظ رفقة المدرب البرتغالي مقارنة بالفترة الزاهية التي كان يقوده فيها الإطار الوطني نبيل باها، حيث غابت الهوية الكروية لـ’الأشبال” وظهر تفكك واضح بين الخطوط على أرضية الميدان.

    وصبت أغلب تحليلات المشجعين والمهتمين في اتجاه انتقاد الضعف الدفاعي للمنتخب، خاصة في التعامل مع الكرات الثابتة والاندفاع البدني لـ”أشبال التيرانغا”، بالإضافة إلى المشاكل التكتيكية “الفاضحة” التي ظهرت على مستوى خط وسط الميدان.

    واعتبر المتابعون أن المدرب البرتغالي لم يفلح، طيلة فترة إشرافه على المنتخب، في وضع بصمة واضحة أو أسلوب لعب يتماشى مع المهارات الفردية والمؤهلات التقنية التي يزخر بها اللاعبون، والذين سبق لجيلهم التتويج بهذا اللقب.

    ودعت الجماهير، عبر حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، المدير التقني الوطني فتحي جمال إلى الإسراع بإقالة بيريرا وتعويضه بنبيل باها، القائد السابق للعارضة الفنية لهذه المجموعة، أو على الأقل التعاقد مع مدرب وطني قادر على تسيير المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة التي سيقبل فيها الأشبال على منافسات كأس العالم لأقل من 17 سنة.

    ومن جانبه، واجه المدرب البرتغالي تياغو بيريرا هذه الانتقادات بالدفاع عن حصيلته، معتبراً أن المنتخب المغربي كان الأفضل في اللقاء وقدم مباراة قوية، مشيراً إلى أن هذا الإقصاء لم يكن منصفاً بالنظر لما قدمه الأشبال طيلة الدقائق التسعين.

    وأوضح بيريرا، في تصريحات صحافية عقب نهاية المباراة، أن النخبة الوطنية فرضت أسلوبها في أغلب فترات اللقاء، سواء عبر الأطراف أو من خلال السيطرة على وسط الميدان، مؤكداً أن الطاقم التقني كان على دراية مسبقة بنقاط قوة السنغال، خاصة في الجانب البدني والتحولات الهجومية المرتدة السريعة.

    كما لم يخفِ الأخير خيبة أمله الكبيرة جراء العجز عن العبور إلى المشهد الختامي، داعياً مكونات المنتخب إلى ضرورة الاستفاقة السريعة والتركيز على مباراة الترتيب أمام المنتخب المصري، مع تقديمه التهنئة للمنتخب السنغالي على التأهل.

    جدير بالذكر أن المنتخب المغربي سيلاقي نظيره المصري يوم الإثنين القادم 1 يونيو في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، في حين ضرب المنتخب السنغالي موعداً ناريّاً مع المنتخب التنزاني يوم الثلاثاء 2 يونيو في المباراة النهائية لنسخة هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتبوأ المركز الخامس ضمن أكبر عشر دول عربية في القدرات التشغيلية لصناعة الصلب

    العمق المغربي

    كشفت أحدث البيانات الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة ومقرها واشنطن عن تمركز المغرب في المرتبة الخامسة ضمن قائمة أكبر عشر دول عربية في القدرات التشغيلية لصناعة الصلب، بفضل امتلاك المملكة لقدرات قيد التشغيل تبلغ 3.32 مليون طن سنويا تعتمد بالكامل على أفران القوس الكهربائي، وذلك ضمن قاعدة إنتاجية عربية تتجاوز 59 مليون طن سنويا تقودها كل من مصر والسعودية.

    وأوضحت الجهة المصدرة للتقرير أن الدول العربية العشر الأولى تستحوذ مجتمعة على نحو 2.7 في المائة من إجمالي القدرات التشغيلية العالمية لصناعة الصلب البالغة 2.216 مليار طن سنويا، مسجلة اشتراك هذه الدول في الاعتماد شبه الكامل على أفران القوس الكهربائي عوضا عن أفران الأكسجين القاعدية التقليدية التي تعتمد على الفحم.

    وأشارت المعطيات المستندة إلى منصة غلوبال إنرجي مونيتور إلى تركز هذه الصناعة إقليميا في دول محدودة، حيث تتصدر مصر القائمة بإجمالي 15.6 مليون طن سنويا باعتماد كلي على أفران القوس الكهربائي، لتحل السعودية في المرتبة الثانية بقدرات تبلغ 12 مليون طن تتوزع بين 11.65 مليون طن عبر أفران القوس الكهربائي و350 ألف طن من خلال أفران الحث الكهربائي.

    وتابعت المصادر ذاتها رصد القدرات العربية لتضع الجزائر في المركز الثالث بطاقة تشغيلية تصل إلى 8.7 مليون طن سنويا ترتكز كليا على أفران القوس الكهربائي، تليها الإمارات في المركز الرابع بنحو 5.1 مليون طن مقسمة بين 4.5 مليون طن لأفران القوس و600 ألف طن لأفران الحث الكهربائي، ليأتي المغرب خامسا في هذا التصنيف الإقليمي.

    وأضافت التقارير أن سلطنة عمان جاءت في المركز السادس بطاقة إنتاجية تبلغ 3.2 مليون طن سنويا معتمدة بالكامل على أفران القوس الكهربائي، متبوعة بالعراق في المركز السابع بقدرات تصل إلى 3.18 مليون طن بالاعتماد على التقنية ذاتها، ثم قطر في المركز الثامن بحجم إنتاج يبلغ 2.9 مليون طن سنويا.

    وأكملت الإحصائيات سرد القائمة بوضع سوريا في المرتبة التاسعة عربيا بقدرات تشغيلية تبلغ 2.4 مليون طن سنويا، لتتذيل ليبيا التصنيف في المرتبة العاشرة بقدرات وصلت إلى 1.71 مليون طن، في حين سجل التقرير امتلاك دول عربية أخرى لقدرات محدودة خارج هذا التصنيف، تشمل البحرين بحجم 1.3 مليون طن، والكويت بنحو 1.2 مليون طن، وتونس بإنتاج يناهز 200 ألف طن سنويا.

    وأفادت الأرقام المرتبطة بالقدرات التشغيلية لصناعة الصلب عالميا باستقرارها عند مستوى 2.216 مليار طن خلال العام الجاري، مسجلة زيادة طفيفة قدرها 17 مليون طن مقارنة بعام 2025، مع رصد نمو في قدرات أفران القوس الكهربائي بنحو 28 مليون طن، مقابل تراجع ملحوظ في أفران الأكسجين القاعدي بنحو 21 مليون طن.

    وبينت بيانات وحدة أبحاث الطاقة أنه على مدار السنوات الخمس الماضية سجلت أفران القوس الكهربائي نموا سريعا بمعدل 12.8 في المائة سنويا، في حين نمت قدرات أفران الأكسجين القاعدي بمعدل 2.6 في المائة فقط، مع الإشارة إلى أن هذه الأخيرة ما تزال تستحوذ على 66 في المائة من القدرات العالمية بإجمالي 1.44 مليار طن، مقابل 34 في المائة لأفران القوس الكهربائي التي تصل قدراتها إلى 727 مليون طن.

    وأكدت الإحصاءات ذاتها أن الطاقة الإنتاجية على الصعيد الدولي تتركز داخل عدد محدود من الدول، تتصدرها الصين باستحواذها على 48 في المائة من الإجمالي العالمي بقدرات تبلغ 1.073 مليار طن، تليها الهند بحجم 140 مليون طن، والولايات المتحدة بإنتاج يبلغ 111 مليون طن، ثم اليابان بنحو 106 ملايين طن سنويا.

    وأوضحت المعطيات ذاتها أن الصين تستحوذ لوحدها على 61 في المائة من قدرات أفران الأكسجين القاعدي على المستوى العالمي، في الوقت الذي تتوزع فيه قدرات أفران القوس الكهربائي على نطاق جغرافي أوسع لتقودها كل من الصين والولايات المتحدة وتركيا وإيران.

    إقرأ الخبر من مصدره