Étiquette : 2030

  • قيوح: 36,3 مليون مسافر سنة 2025 وخطة لتسريع الخروج من المطارات لأقل من 30 دقيقة

    أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن برنامج تطوير مطارات المملكة في أفق 2030 “يسير بخطى متحكم فيها”، معلنًا عن مشاريع توسعة وإحداث محطات جديدة بعدد من المطارات، إلى جانب إجراءات جديدة لتسهيل عبور المسافرين وتقليص مدة خروجهم من المطار إلى أقل من 30 دقيقة.

    وأوضح قيوح، اليوم الإثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أنه ترأس صباح اليوم المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات قبل التحاقه مباشرة بأشغال الجلسة البرلمانية، مشيرا إلى أن “البرنامج المسطر بالنسبة لمطارات 2030 كلها تسير بخطى متحكم فيها”.

    وكشف الوزير أن المكتب الوطني للمطارات تمكن هذه السنة من معالجة مرور 36,3 مليون مسافر من وإلى المغرب، مبرزا أن رقم معاملات المؤسسة بلغ حوالي 6 مليارات درهم، فيما وصلت النتيجة الصافية إلى مليار و300 مليون درهم. كما سجلت المطارات المغربية نحو 265 ألف حركة جوية، إلى جانب معالجة 100 ألف طن من الشحن الجوي.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن البرنامج يشمل “إنشاء محطة جديدة بمطار الدار البيضاء، وتوسيع محطات أكادير ومراكش والرباط وطنجة وفاس وتطوان”، موضحا أن هذه المدن ستستقبل نهائيات كأس العالم.

    واستدرك قائلًا: “الأهم ليس هو كأس العالم، لأن هذه التظاهرة تبقى مرحلة تمتد لشهر واحد، لكن الأهم هو ما بعد ذلك، حتى نتمكن من الوصول إلى الأهداف المبرمجة في أفق 2035”.

    وفي ما يتعلق بتحسين تجربة المسافرين داخل المطارات، أبرز قيوح أن الوزارة تعمل بتنسيق مباشر مع المكتب الوطني للمطارات على “تشجيع وتسهيل انسيابية حركة المسافر كزبون داخل المطارات”، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ قرار إزالة أجهزة “السكانير” التي كانت تعطل دخول المغاربة.

    كما شدد الوزير على أن الهدف المطروح يتمثل في ألا تتجاوز مدة خروج المسافر من المطار 30 دقيقة منذ وصول الطائرة، موضحًا أن الأمر يشمل “استلام الأمتعة، وإنجاز إجراءات الهجرة، والخروج لإيجاد وسيلة النقل في وقت وجيز”.

    وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل واللوجستيك أن المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات صادق، صباح اليوم، على المخطط المديري للمطارات، والذي يتضمن إدراج عدد من المطارات الجديدة ضمن اتفاقيات شراكة، من بينها مطارات طاطا وتارودانت، إضافة إلى إدراج مطار تازة ضمن المخطط المديري للمطارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: مطارات 2030 تتجاوز رهانات المونديال.. وتستهدف 30 مليون سائح بحلول 2035

    أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أن مختلف المشاريع المندرجة ضمن استراتيجية “مطارات 2030” تسير وفق برنامج مضبوط وفي “خطى متحكم فيها”، مشدداً على أن الرهان لا يرتبط فقط بالاستعداد لاحتضان نهائيات كأس العالم، وإنما يمتد إلى تعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية وجوية كبرى في أفق سنة 2035. وأوضح قيوح، في معرض جوابه عن […]

    ظهرت المقالة قيوح: مطارات 2030 تتجاوز رهانات المونديال.. وتستهدف 30 مليون سائح بحلول 2035 أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب قوة ذكية


    إدريس القري
    في قلب التحولات الدولية: المغرب قوة إقليمية ذكية داخل عالم متعدد الأقطاب تمهيد

    دخل العالم بعمق اليوم مرحلة انتقالية عميقة، تتراجع فيها الأحادية القطبية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية منذ نهاية الحرب الباردة، في الوقت الذي تتشكل فيه بالتدريج ملامح نظام دولي أكثر تعقيداً وتعدداً في مراكز القوة والنفوذ. وتدفع هذه التحولات مختلف الدول إلى إعادة تعريف مصالحها وتحالفاتها وأدوارها، داخل بيئة دولية مضطربة تتداخل فيها الحروب والاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والأمن الغذائي والثقافة والصراع على النفوذ.

    وتكشف التطورات التي تعرفها أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، أن العالم لم يعد يتحرك وفق يقين سياسي واحد أو مركز قيادة أوحد، بل أصبح العالم مفتوحاً اليوم على توازنات جديدة وصراعات مرنة وتحالفات متحركة. وفي قلب هذه التحولات تبرز المملكة المغربية باعتبارها واحدة من أكثر النماذج الإقليمية قدرة على التكيف الذكي مع التحولات الكبرى، دون السقوط في الارتباك أو في التبعية أو في وضعية المغامرة غير المحسوبة.

    يعود ذلك إلى تراكم رؤية استراتيجية طويلة النفس، وإلى اعتماد سياسة خارجية واقعية ومتوازنة، وإلى استثمار ناجحٍ للجغرافيا وللتاريخ وللاستقرار المؤسسي، وإلى الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية والأمنية الملكية البعيدة النظر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} عالم يتغير بسرعة

    تعيش أوروبا منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية الجارية، واحدة من أعقد مراحلها السياسية والاقتصادية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فقد عادت أسئلة الأمن والطاقة والحدود والهوية لتفرض نفسها بقوة على المشروع الأوروبي، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية تقلص قدرتها على التحكم المنفرد في مسارات النظام العالمي.

    وفي المقابل، تواصل الصين تعزيز قوتها الاقتصادية والتكنولوجية، في الوقت الذي تسعى فيه روسيا إلى إعادة تثبيت حضورها الجيوسياسي، بينما تتحرك قوى أخرى مثل الهند وتركيا والبرازيل والسعودية، من أجل بناء مواقع أكثر استقلالية داخل التوازنات الدولية الجديدة.

    يشير هنري كيسنجر إلى أن “النظام الدولي لا يستقر إلا عندما تنجح القوى الكبرى في بناء توازن قابل للاستمرار” (Henry Kissinger, World Order). كما يؤكد صامويل هنتنغتون أن “الصراعات المقبلة ستكون مرتبطة بالثقافات والهويات بقدر ارتباطها بالمصالح السياسية” (Samuel Huntington, The Clash of Civilizations).

    وتجعل هذه التحولات من الذكاء الاستراتيجي عنصراً حاسماً في بقاء الدول وصعودها، وهو ما تبدو المملكة المغربية واعية به بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة.

    المغرب ومنطق الدولة الهادئة

    تبني المملكة المغربية موقعها الدولي وفق منطق الدولة الهادئة، التي تتحرك بثقة وواقعية بعيداً عن الشعبوية السياسية وعن الخطابات العدائية المتهورة. فهي لا تدخل في صدامات عبثية، ولا تستهلك طاقتها في معارك إعلامية فارغة، بل تركز على بناء التراكمات الاقتصادية والدبلوماسية والمؤسساتية، التي تضعها على طريق القوى الاقتصادية والسياسية الصاعدة.

    نجحت المملكة المغربية خلال العقد الأخير في تطوير شبكة واسعة من العلاقات الدولية المتوازنة، تجمع بين الشراكة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والانفتاح على الصين وروسيا والهند وأفريقيا والخليج.

    وتستفيد المملكة المغربية علاوة على ذلك من موقعها الجغرافي الفريد بين أوروبا وأفريقيا والأطلسي والمتوسط، كما تستفيد من استقرارها السياسي ومن قدرتها على لعب أدوار الوساطة والتنسيق الأمني في الهجرة والطاقة.

    ويؤكد برتران بادي أن “الدول الذكية ليست بالضرورة الأقوى عسكرياً، بل الأكثر قدرة على تحويل الجغرافيا والدبلوماسية إلى نفوذ فعلي” (Bertrand Badie, Le Temps des Humiliés). ، لذا تبدو المملكة المغربية اليوم قريبة من هذا النموذج في إدارة علاقاتها الدولية.

    قضية الصحراء المغربية

    تشكل قضية الصحراء المغربية المحور الأساسي داخل العقيدة الدبلوماسية المغربية، وقد شهد هذا الملف خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة لصالح الموقف المغربي.

    فقد تمكنت المملكة المغربية من إقناع عدد متزايد من الدول بجدية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما شهدت مدينتا العيون والداخلة افتتاح قنصليات لدول أفريقية وعربية وأجنبية عديدة في دلالة سياسية واضحة على التحول الذي تعرفه المواقف الدولية.

    ويحمل الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء أهمية استراتيجية خاصة، بالنظر إلى ثقل الولايات المتحدة داخل النظام الدولي. كما ساهمت الدبلوماسية المغربية في نقل الملف من منطق الجمود إلى منطق المبادرة السياسية والتنموية.

    ويقول الملك محمد السادس: “قضية الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم” (محمد السادس، خطاب ثورة الملك والشعب). يكشف هذا التصور عن مركزية القضية الوطنية داخل الرؤية الاستراتيجية المغربية.

    كما تربط المملكة المغربية بين الدفاع السياسي عن الصحراء وبين الاستثمار الاقتصادي والتنموي داخل الأقاليم الجنوبية، من خلال مشاريع الموانئ والطاقة والبنية التحتية والربط الأفريقي الأطلسي الاستراتيجي.

    الخليج والشرق الأوسط

    تعرف منطقة الخليج والشرق الأوسط، بدورها، تحولات متسارعة بفعل التوترات المرتبطة بالصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي، وما تخلقه من مخاوف أمنية واقتصادية واستراتيجية كبرى وخطيرة.

    وقد أدت هذه التحولات إلى إعادة تفكير العديد من دول الخليج في طبيعة تحالفاتها التقليدية، وفي حدود الاعتماد الكامل على الحماية الأمريكية. لذلك تتجه هذه الدول نحو تنويع شراكاتها الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية.

    تستفيد المملكة المغربية من هذه التحولات عبر تعزيز حضورها الاقتصادي والاستثماري والسياسي داخل الفضاء الخليجي، مع الحفاظ على قدر من الاستقلالية في مواقفها الدبلوماسية.

    كما تظهر المملكة المغربية كدولة مستقرة ومعتدلة، قادرة على بناء التوازنات والحفاظ على قنوات الحوار مع أطراف متعددة، وهو ما يمنحها مكانة متزايدة داخل المنطقة من المنظور الاستراتيجي.

    أفريقيا كأفق استراتيجي

    أدركت المملكة المغربية مبكراً أن أفريقيا ستكون إحدى أهم ساحات النمو والتأثير خلال العقود المقبلة، لذلك جعلت القارة محوراً مركزياً في استراتيجيتها الخارجية.

    عززت المملكة المغربية في هذا السياق حضورها البنكي والاستثماري والطاقي والديني والثقافي، داخل عدد كبير من الدول الأفريقية، كما شكلت عودتها إلى الاتحاد الأفريقي خطوة استراتيجية مهمة في إعادة تموقع المملكة قارياً.

    يحمل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، من جهة أخرى، دلالات جيوسياسية واقتصادية كبرى، لأنه يربط غرب أفريقيا بالفضاء الأطلسي والأوروبي، ويمنح المملكة المغربية موقعاً متقدماً داخل خرائط الطاقة المستقبلية.

    ويؤكد جيفري ساكس أن “أفريقيا ستكون أحد أهم فضاءات النمو الاقتصادي في القرن الحادي والعشرين” (Jeffrey Sachs, The End of Poverty) . تبدو المملكة المغربية واعية بهذا التحول، لذلك فهي تراهن على بناء شراكات طويلة النفس داخل القارة.

    القوة الناعمة

    لا تبني المملكة المغربية نفوذها عبر الاقتصاد والأمن والدبلوماسية فقط، بل إنها تراهن أيضاً على القوة الناعمة من خلال الثقافة والفنون والسياحة والرياضة والتعدد اللغوي والديني.

    وقد ساهمت صورة المملكة المغربية كفضاء للاستقرار والانفتاح في تعزيز جاذبيتها الدولية، كما لعبت المهرجانات الثقافية والسينما والرياضة والسياحة – موازين، مهرجان مراكش الدولي للفيلم، مهرجان فاس للموسيقى الروحية… إنجازات الفرق الوطنية لكرة القدم عالميا … إشعاع مدينة مراكش عالميا …. – دوراً مهماً في بناء حضورها الرمزي.

    يحمل تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال دلالات تتجاوز الرياضة، نحو ترسيخ صورة المملكة المغربية كفاعل متوسطي وأفريقي قادر على التنظيم والانفتاح والاستثمار في المستقبل.

    يقول جوزيف ناي إن “القوة الناعمة تجعل الآخرين يريدون ما تريده أنت دون إكراه مباشر” (Joseph Nye, Soft Power). وتستثمر المملكة المغربية هذا البعد بشكل متزايد ضمن استراتيجيتها الدولية.

    خاتمة

    لا يخلو المسار المغربي من تحديات اقتصادية واجتماعية وتعليمية وثقافية تحتاج إلى إصلاحات عميقة ومتواصلة، غير أن ما يميز التجربة المغربية خلال السنوات الأخيرة هو قدرتها على التفكير الاستراتيجي الطويل النفس، وعلى تحويل الأزمات الدولية إلى فرص لإعادة التموضع والتوسع.

    وتبدو المملكة المغربية اليوم أكثر إدراكاً لحقيقة العالم الجديد الذي يتشكل أمامها، عالم لا يرحم الدول المرتبكة أو المنغلقة أو العاجزة عن التكيف. لذلك تواصل المملكة بناء موقعها الإقليمي والدولي بهدوء وبثقة، مستفيدة من التحولات الدولية بدل الارتهان لها.

    قد لا تصبح المملكة المغربية قوة عظمى بالمعنى التقليدي، لكنها تمتلك فرصاً حقيقية لتصبح قوة إقليمية ذكية ومؤثرة داخل أفريقيا والفضاء المتوسطي والأطلسي، وهي مكانة بدأت ملامحها تتشكل بالفعل داخل النظام العالمي الجديد، من خلال كل المبادرات البنيوية الملكية التي تدخل عقدها الثالث في التغلغل والثبات الاستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع يترشح باسم “البام” في الانتخابات البرلمانية بوجدة

    0

    أفاد مصدر مأذون لموقع “هاشتاغ” أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، حسم قرار ترشحه للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، باسم حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة وجدة أنكاد بالجهة الشرقية.

    ويُنتظر أن يدخل فوزي لقجع سباقا انتخابيا قويا في مواجهة أسماء وازنة، من بينها عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عن حزب الاستقلال، ومحمد هوار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في واحدة من الدوائر التي يرتقب أن تشهد تنافسا انتخابيا حادا خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    ويأتي هذا المستجد في وقت كانت فيه قيادة “البام” تتجه إلى ترشيح هدى المغاري، زوجة فوزي لقجع وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وكيلة للائحة الجهوية للنساء بالجهة الشرقية، قبل أن يعيد قرار ترشح لقجع خلط الأوراق من جديد.

    ويرتقب أن ينعكس هذا القرار على مستقبل فوزي لقجع داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تستعد لعقد جمعها العام العادي والاستثنائي يوم الجمعة 5 يونيو 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في موعد يتزامن مع نهاية ولايته الثالثة على رأس الجهاز الكروي الوطني.

    وكان التوجه داخل محيط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يسير نحو إعادة انتخاب فوزي لقجع رئيسا للجامعة، بالنظر إلى حضوره القوي داخل المشهد الكروي الوطني والقاري والدولي، غير أن دخوله المعركة التشريعية قد يفتح الباب أمام سيناريو تخليه عن رئاسة الجامعة، أو إعادة ترتيب وضعه بين السياسة والرياضة.

    ويتولى فوزي لقجع رئاسة الجامعة منذ 13 أبريل 2014، وراكم خلال هذه الفترة حضورا وازنا داخل الهيئات الكروية، من خلال منصبه نائبا لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعضوا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، علاوة على تعيينه من طرف الملك محمد السادس رئيسا للجنة المكلفة بملف ترشح المغرب لتنظيم كأس العالم 2030، ثم بروزه رئيسا لمؤسسة المغرب 2030، المكلفة بتتبع مشاريع الاستعداد لتنظيم المونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 شركات صناعية مغربية على موعد مع طفرة في سنة 2027

    ينتظر أن تشهد سنة 2027 المقبلة طفرة بالنسبة لثلاث شركات مغربية ناشطة في قطاعات صناعية متنوعة، أبرزها الموانئ والبناء والأشغال العمومية والتعدين، وذلك بفضل عوامل جد مؤثرة من بينها ارتفاع القدرة الشرائية للمنتجين الفلاحيين، بفضل جودة الموسم الفلاحي الراهن، واقتراب موعد تسليم مشاريع البنية التحتية المتعلقة بمونديال 2030.

    وتوقع مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسورش” تحسن إجمالي نتيجة الاستغلال (REX) للقطاع الصناعي المدرج ببورصة الدار البيضاء بنسبة 10% ليصل إلى 50,6 مليار درهم، ما يعكس مساهمة أكثر وضوحًا لمحركات النمو التي أطلقها كبار الفاعلين الصناعيين مقارنة بالسنوات الماضية.

    وبالنسبة للشركات الأكثر مساهمة في الدينامية، أشار المركز في تقريره الأخير “FORECAST”، برسم شهر ماي الجاري، إلى أن هذا التطور سيكون مدفوعًا أساسًا بشركة “مناجم”، في ظل مساهمة أكبر لمشاريع النمو المنجمي، مع تأثير أوضح لارتفاع أحجام المبيعات وتحسن مزيج المنتجات باتجاه المعادن ذات الربحية الأعلى.

    وبالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن تنمو “مرسى المغرب” بقوة، مدعومة بالارتفاع التدريجي لقدرات الموانئ المغربية، وتحسين مزيج حركة النقل، خصوصًا باتجاه الأنشطة المرتبطة بالحاويات، التي يتميز هامش ربحها ببنية أفضل؛ علاوة على “الشركة العامة للأشغال بالمغرب” (SGTM) المستفيدة من استمرار تنفيذ المشاريع الهيكلية الكبرى، مع تسارع وتيرة الأوراش المونديالية واعتماد توزيع أكثر انتقائية للموارد نحو العقود ذات المساهمة الأفضل.

    كما يُتوقع أن يسجل صافي أرباح القطاع الصناعي تحسنًا بنسبة 7% ليبلغ 29,6 مليار درهم، مدفوعًا بـ”مناجم” دائماً، التي ستشهد تسارعًا أقوى بعد دخول الأصول الجديدة مرحلة التشغيل الكامل، خاصة مشاريع “بوتو” للذهب و”تيزرت” للفضة، و”تندرارة” للغاز.

    وينتظر أن تستفيد “مرسى المغرب” بدورها من الشراكات الاستراتيجية المرتبطة بمشروع  ميناء الناظور غرب المتوسط، والانفتاح على الأسواق الدولية عبر شركة “بولودا” الإسبانية التي اقتنت “مرسى المغرب” 45 في المئة من رأسمالها متم السنة الماضية، ما سيساهم في تحسين ربحية المجموعة.

    أما الشركة العامة للأشغال بالمغرب، فيُنتظر أن تواصل الاستفادة من تأثير أحجام المبيعات الإيجابي، إلى جانب استمرار الإعفاء من الضريبة على الشركات بعد إدراجها في بورصة الدار البيضاء.

    وفي ما يتعلق بالعوامل المساعدة على تسريع هذه الدينامية، أشار المركز أساساً إلى دخول مشاريع البنية التحتية الكبرى وكأس العالم 2030 مرحلة السرعة القصوى، ما سيحافظ على دفاتر طلبيات قطاع البناء والأشغال العمومية، واستهلاك الإسمنت عند مستويات قياسية، بالإضافة إلى ترسيخ دينامية النمو في القطاع السياحي، والأثر الإيجابي المؤجل للموسم الفلاحي الوفير لسنة 2026، والذي من شأنه دعم القدرة الشرائية للأسر القروية.

    وفي المقابل، يمكن أن تؤثر عوامل أخرى، غير قابلة للتنبؤ، سلباً على الدينامية، بحيث يُمكن أن تعود أسعار المعادن النفيسة والأساسية إلى مستويات أكثر طبيعية في سنة 2027، فضلاً عن خطر عودة التساقطات المطرية إلى معدلاتها المتوسطة بالمغرب، ما قد يؤدي إلى تراجع تلقائي في القيمة المضافة الفلاحية مقارنة بسنة 2026.

    ونبه التقرير كذلك إلى العوامل الخارجية، ومنها إمكانية استمرار حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط، بما يواصل الضغط على انسيابية التجارة البحرية ويغذي تقلبات تكاليف الشحن. وكذا استمرار أسعار خام برنت عند مستويات مرتفعة، ما يضر بشكل دائم بربحية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقات الأحفورية، فضلاً عن تزايد تقلبات سعر صرف الدولار مقابل الدرهم، بما يهدد قابلية التنبؤ بعائدات الشركات المصدرة المدرجة في البورصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية المغرب تسجل عجزا بـ 19 مليار درهم وسط حمى الاستثمارات المونديالية

    كشفت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية، عن دخول ميزانية المملكة منطقة الضغط المالي، حيث سجلت وضعية التحملات والمداخيل عجزا بقيمة 19.1 مليار درهم عند متم أبريل الماضي، مقارنة بـ 17.5 مليار درهم في نفس الفترة من العام السابق.

    يأتي هذا الارتفاع في العجز مدفوعا بتسارع قياسي في نفقات الاستثمار التي قفزت بنسبة 24.9% لتستقر عند 43.6 مليار درهم،في تطور يعكس انخراط المملكة في تنفيذ برنامجها الطموح لتحديث البنية التحتية المرتبطة بالربط السياحي ومنشآت كأس العالم 2030، وهو البرنامج الذي قدره صندوق النقد الدولي بنحو 11.9% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وتشير أرقام الوزارة إلى أن شهية الإنفاق (بزيادة 11.7 مليار درهم) تفوقت على نمو المداخيل (بزيادة 10.1 ملايير درهم). ورغم الأداء المتين للضرائب التي ضخت 133.5 مليار درهم في الخزينة (+8.9%)، إلا أن الضغط جاء من جانب النفقات العادية التي ارتفعت إلى 146 مليار درهم. والمثير للقلق هو تحول الرصيد العادي إلى عجز قدره ملياري درهم، بعدما كان يسجل فائضا قبل سنة، مما يشير إلى أن النمو في الإيرادات لم يعد يواكب وتيرة التسيير والتشييد المتسارعة.

    في سياق متصل، بدأت ملامح كلفة التمويل تظهر بوضوح في الميزانية، حيث ارتفعت فوائد الدين بمقدار يزيد عن ملياري درهم (2.2) وهو ارتفاع يتماشى مع تحذيرات صندوق النقد الدولي الذي توقع أن يرفع هذا الزخم الاستثماري الدين العام بنحو 7 إلى 8% حتى نهاية العقد الحالي.

    وفي المقابل، لعبت الحسابات الخاصة للخزينة دور المنقذ من تفاقم أكبر للعجز، حيث حققت فائضا كبيرا قدره 26.5 مليار درهم، وهو ما ساهم في كبح جماح العجز الإجمالي الناتج عن طفرة الإنفاق على السلع والخدمات والمنشآت الجديدة.

    ويضع هذا الوضع المالي الحكومة أمام رهان الكفاءة الذي شددت عليه تقارير المؤسسات الدولية، فزيادة كفاءة إدارة هذه الاستثمارات بنسبة 20% هي الضمانة الوحيدة لتحقيق نمو اقتصادي طويل الأمد يصل 4%، وهو العائد الضروري لتغطية هذه الفواتير المليارية دون المساس بالاستقرار المالي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة AS الإسبانية: 5000 آلاف عامل لإنهاء أشغال بناء ملعب الحسن الثاني الكبير ليكون جاهزا سنة 2027

    الصحيفة من الرباط

    أفادت صحيفة « آس » الرياضية الإسبانية، أمس السبت، بأن الأشغال في الملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء، المرشح ليكون أحد أكبر المنشآت الرياضية في العالم، تتقدم بوتيرة متسارعة.

    وأبرزت الصحيفة، وهي أول وسيلة إعلام إيبيرية تلج ورش البناء، أن هذه البنية التحتية التي تتسع لـ 115 ألف متفرج تعزز موقع المغرب كمرشح بارز لاستضافة المباريات الكبرى لكأس العالم 2030.

    وأوضحت اليومية الإسبانية أن نسبة تقدم الأشغال بلغت 40 في المائة، ومن المتوقع تسليم الملعب في دجنبر 2027، مضيفة أن الورش يشغل حاليا نحو 5000 عامل، على أن يتضاعف هذا العدد ليصل إلى 10 آلاف عامل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملعب الكبير الحسن الثاني.. أين وصلت الأشغال؟ (فيديو)

    يشهد مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني بمنطقة بنسليمان، ضواحي الدار البيضاء، تقدمًا متسارعًا في وتيرة الأشغال، في إطار استعدادات المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغت نسبة إنجاز هذا الورش الرياضي الضخم حوالي 40 في المائة، وسط تعبئة تقنية وبشرية كبيرة، ما يعكس الرهان المغربي على إخراج واحد من أكبر الملاعب في العالم بمواصفات عالمية حديثة.

    ومن المنتظر أن يتسع الملعب لـ115 ألف متفرج، ليصبح بذلك من بين أضخم المنشآت الرياضية على الصعيد الدولي، كما يُرتقب أن يحتضن أبرز مباريات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأيادٍ مغربية ووتيرة متسارعة.. أشغال « الملعب الكبير الحسن الثاني » بالدار البيضاء تتجاوز الـ 40 في المائة

    تشهد أشغال تشييد « الملعب الكبير الحسن الثاني » ببنسليمان بضواحي الدار البيضاء حركية دؤوبة وتقدمًا متسارعًا، حيث بلغت نسبة إنجاز هذا الورش الرياضي الضخم قرابة 40 في المائة، مما يعزز موقع المملكة المغربية كمرشح بارز ومؤهل فوق العادة لاستضافة أقوى مباريات كأس العالم 2030، وعلى رأسها المباراة النهائية.

    ويتسع هذا الصرح الفريد، الذي يُرتقب تسليمه رسميًا في دجنبر 2027، لـ 115 ألف متفرج ليكون بذلك أحد أكبر وأضخم المنشآت الرياضية عبر العالم، واللافت في هذا المشروع القومي الاستراتيجي أن جميع المقاولات والشركات المنخرطة في دراساته وإنجازه الميداني هي كفاءات ومقاولات مغربية خالصة، حيث يُشغل الورش حاليًا نحو 5000 عامل، على أن يتضاعف هذا العدد ليصل إلى 10 آلاف مهني خلال مرحلة الذروة القادمة.

    ويندرج بناء هذا المجمع الرياضي الاستثنائي ضمن رؤية ملكية متبصرة لما بعد المونديال، تقوم أساسًا على الاستدامة والتنمية الترابية المستدامة؛ إذ يتجاوز البعد الرياضي الصرف ليدمج إحداث قطب حضري حقيقي ومتكامل، متصل بشبكات طرقية عصرية وخطوط سكك حديدية فائقة السرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقمنة تُنهي فوضى النقل بالحافلات استعداداً لمونديال 2030

    دخلت منذ أسبوعين شبكة الحافلات الحضرية الجديدة لمدينة بنسليمان حيز الخدمة، في تحول يراد منه تجويد حركة النقل داخل المدينة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بآفاقها المونديالية، كونها ستحتضن ملعباً سيُصبح الأكبر من نوعه في العالم. هذه الحافلات الجديدة وصلت برفقة خدمات رقمية مبتكرة ستنهي فوضى الحافلات والطوابير والانتظار الطويل وغيرها من مشاكل النقل بالمغرب، في انتظار تعميمها على مختلف مدن المملكة.

    ومنذ أسبوع، وُضِعت منصة رقمية حديثة رهن إشارة مستعملي النقل الحضري بمدينة بنسليمان، من مزاياها توفير معلومات آنية هامة للمسافرين، وخدمة شراء التذاكر عن بعد، وتدبير الاشتراكات والبطاقة القابلة لإعادة الشحن. منصة يراد لها أن تكون “مصممة لجعل الحافلة العمومية بسيطة الاستعمال مثل أي خدمة يومية” وفقاً للشركة الناشئة المغربية “Weego” التي تسهر على تسييرها.

    وفي التفاصيل، يستفيد مستعملو النقل الحضري بمدينة بنسليمان منذ بضعة أيام، عبر تطبيق “Weego”، من عدة خدمات أساسية، تسهل عملية النقل، حيث يوفر معلومات آنية تتيح تتبع موقع كل حافلة، ومدة الانتظار عند المحطة، والتخطيط الشامل للرحلات من النقطة الأولى إلى النقطة الأخيرة.

    كما يوفر التطبيق إمكانية اقتناء التذاكر بالوحدة في ظرف وجيز، دون طوابير الانتظار ولا الحاجة إلى صرف العملة، وكذا تدبير الاشتراكات من الانخراط إلى التجديد مباشرة من الهاتف الذكي، فضلا عن إمكانية إعادة شحن بطاقة الانخراط عن بعد، مما يوفر عناء المرور بالشباك.

    “التغييرات بالنسبة للمستخدم كبيرة؛ فهناك عوائق أقل عند الولوج إلى الشبكة، وقابلية أكبر للتوقع في تنقلاته، وإمكانية استعمال الحافلة كما يستعمل أي خدمة يومية، دون استعداد خاص ودون خشية النسيان أو ارتكاب خطأ” يقول المسؤولون عن التطبيق.

    وأوضحت الشركة أن طموحها في بنسليمان يتجاوز شبكة الحافلات وحدها، بل يندرج ضمن مقاربة من نوع (Maas) “التنقل بوصفه خدمة”، بهدف جعل التطبيق نقطة الولوج الموحدة لمجموع التنقلات داخل المدينة، و”مع تطور المنصة، فهي مهيأة لإدماج باقي وسائل النقل المتوفرة (سيارات الأجرة الكبيرة، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات النقل عبر التطبيقات، وغيرها من العروض المحلية)”.

    وبذلك تنقل “Weego” إلى بنسليمان مقاربة سبق أن أثبتت نجاعتها في مدن مغربية أخرى، فبالقنيطرة، يضم التطبيق نفسه اليوم أكثر من 100 ألف مستعمل نشيط شهريا، يفتحه كل واحد منهم سبع مرات في المتوسط يوميا.

    ويأتي إطلاق شبكة بنسليمان في سياق استعداد المدينة لاحتضان أكبر ملعب في العالم في إطار كأس العالم 2030 التي ينظمها، بشكل مشترك، المغرب وإسبانيا والبرتغال. واتخذ قرار إرساء شبكة نقل عمومي حديثة منذ سنة 2026، عوض انتظار اقتراب الحدث، يمنح المدينة أربع سنوات لتطوير خدمتها ومنظومة تنقلها بمعية ساكنتها، والوصول سنة 2030 بنظام مجرب.

    إقرأ الخبر من مصدره