Étiquette : 22

  • أسعار الذهب العالمية ترفع قيمة احتياطات المغرب بـ49 في المائة

    العمق المغربي

    أفاد بنك المغرب بأن القيمة المقابلة للموجودات من الذهب بلغت نحو 28,05 مليار درهم سنة 2025، بارتفاع نسبته 49 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة، مدفوعة بشكل خاص باستمرار الارتفاع القوي لأسعار الذهب.

    وأوضح البنك المركزي، في وثيقة حول وضعيته المالية برسم سنة 2025، أن كمية الموجودات من الذهب ظلت شبه مستقرة عند 711 ألفا و78 أونصة (ما يعادل 22 طنا).

    ويتضمن بند “الموجودات والتوظيفات من الذهب” مقابل القيمة بالدرهم للموجودات من الذهب المودعة بالمغرب ولدى المودع لديهم الأجانب، بالإضافة إلى توظيفات بالذهب مع أطراف مقابلة أجنبية.

    ومنذ نهاية سنة 2006، يتم تقييم هذه الموجودات والتوظيفات وفق سعر السوق في آخر يوم عمل من السنة. وت درج الأرباح والخسائر الناجمة عن هذه العملية في حساب إعادة تقييم احتياطيات الصرف، وذلك وفقا لأحكام الاتفاقية المنظمة لهذا الحساب والتي تم إبرامها في فاتح نونبر 2022 بين بنك المغرب ووزارة الاقتصاد والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تبليغ المعرفة إلى صناعة الإنسان: سؤال المدرسة في زمن التحول التربوي

    فؤاد لوطة

    إنَّ السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يُطرَح اليوم، في ظلِّ التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، ليس فقط: هل يتعلَّم أبناؤنا داخل المدرسة؟، بل: أيُّ نوع من التعلُّم يتلقَّونه؟ وأيُّ إنسان تُسهم المدرسة في تشكيله؟

    ذلك أنَّ الحديث عن إصلاح المنظومة التربوية لا يمكن اختزالُه في تعديل البرامج والمناهج أو الرفع من نسب النجاح، بل يجب أن ينطلق من مساءلة الفلسفة التي تؤطِّر المدرسة ووظيفتها داخل المجتمع.

    لقد جاءت خارطة الطريق 2022-2026، وكذا مقتضيات القانون الإطار 51.17، بمجموعة من المرتكزات التي تُؤكِّد على ضرورة الانتقال من مدرسة التلقين إلى مدرسة التمكين، ومن منطق الحفظ والاستظهار إلى منطق بناء الكفايات والشخصية والاستقلالية الفكرية. ويتجلّى ذلك بوضوح في المادة 22 المتعلقة بالمواكبة النفسية والاجتماعية للمتعلمين، وفي الرافعة الخامسة المرتبطة بالتعلم الذاتي وبناء المشروع الشخصي والاندماج، إضافة إلى المشروع العاشر الهادف إلى حفز التفتح واليقظة لدى المتعلمين، والمشروع الرابع عشر المتعلق بإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتمكين المتعلمين من استعمالها بشكل عقلاني وفعّال.

    غير أنَّ الواقع التربوي داخل عدد كبير من المؤسسات التعليمية ما يزال بعيدًا عن هذه الرهانات. فما يزال التعليم، في كثير من الأحيان، محكوما بمنطق التبليغ الأحادي للمعرفة، حيث يتحول المدرس إلى ناقل للمضامين الدراسية، ويتحول المتعلم إلى متلقٍّ سلبيٍّ لا يُطلَب منه سوى الحفظ وإعادة الإنتاج أثناء الامتحانات. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل وظيفة المدرسة هي ملء أذهان المتعلمين بالمعلومات، أم بناء إنسان قادر على التفكير، والتحليل، والنقد، والاختيار؟

    إنَّ الأزمة الحقيقية التي تعيشها المدرسة ليست أزمة مقررات أو ساعات دراسية فحسب، بل هي أزمة رؤية وفلسفة. فالمعرفة التي تُنقَل داخل المدرسة غالبًا ما تُقدَّم للمتعلمين باعتبارها حقائق ثابتة ونهائية، في حين أن المعرفة الإنسانية، في جوهرها، نسبية ومتطورة وقابلة للنقاش والتجاوز. فالمعارف العلمية لا تسقط من السماء، بل يُنتجها الإنسان داخل سياقات اجتماعية وثقافية وتاريخية محددة، وتتأثر بشروط الزمان والمكان وبالخلفيات الفكرية للباحثين أنفسهم.

    ومن هنا، فإنَّ أخطر ما يمكن أن تقع فيه المدرسة هو تجريد المعرفة من سياقها الفكري والتاريخي، وتحويلها إلى معطيات جامدة يُطلب من المتعلم استظهارها دون مساءلة أو تفكير. لأنَّ هذا النمط من التعليم لا يُنتج عقولا مفكرة، بل يُنتج ذهنيات استهلاكية عاجزة عن النقد والإبداع والمبادرة.

    لقد أثبتت نظريات التربية الحديثة، من البنائية عند “بياجي” إلى السوسيوبنائية عند “فيغوتسكي”، أنَّ التعلُّم الحقيقي لا يتحقق عبر التلقين، بل عبر بناء المتعلم للمعرفة بنفسه، من خلال التفاعل، والتجريب، وحل المشكلات، وربط التعلمات بالواقع. كما أنَّ التربية المعاصرة لم تعد تعتبر المتعلم وعاءً فارغًا، بل ذاتًا فاعلة تمتلك تمثلات وتجارب وقدرات ينبغي استثمارها داخل العملية التعليمية التعلمية.

    ولذلك، فإنَّ المدرس لم يعد مجرد ناقل للمعلومات، بل أصبح مطالبًا بأن يكون موجِّهًا ومؤطِّرًا ومُيسِّرًا للتعلُّم، ومساهمًا في بناء شخصية المتعلم نفسيًا وفكريًا واجتماعيًا. وهذا الدور لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان المدرس نفسه ممتلكًا لوعي تربوي وفلسفي يجعله قادرًا على مساءلة المعرفة التي يُدرّسها، وفهم طبيعتها وحدودها وخلفياتها الفكرية.

    إنَّ المدرسة التي تُعلِّم المتعلم كيف يحفظ فقط، تُخرِّج أفرادًا قابلين للتوجيه والانقياد، أما المدرسة التي تُعلِّمه كيف يفكر، فإنها تُخرِّج مواطنين أحرارًا قادرين على الإبداع والمشاركة في بناء المجتمع. ولذلك، فإنَّ تنمية الفكر النقدي لم تعد ترفًا فكريًا، بل أصبحت ضرورة حضارية في عصر الانفجار المعرفي والثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    ولعلَّ من المفارقات الكبرى أنَّ المدرسة ما تزال تُركِّز على كمٍّ هائل من المضامين المعرفية، في وقت أصبحت فيه المعلومة متاحة بضغطة زر. فلم يعد التحدي الحقيقي هو الوصول إلى المعرفة، بل القدرة على تحليلها، وتمحيصها، واستثمارها، والتمييز بين الصحيح والزائف منها. وهذا ما يفسر التحول العالمي نحو تعليم الكفايات، والمهارات الحياتية، والتعلم الذاتي، والتربية على التفكير النقدي والإبداعي.

    إنَّ الاقتصار على التبليغ الجاف للمعرفة يجعل المدرسة مؤسسة منفصلة عن المجتمع، وعن التحولات التي يعرفها العالم. كما يجعل المتعلم يشعر بأن ما يتلقاه داخل القسم مجرد مضامين مفروضة عليه لا علاقة لها بحياته اليومية ولا بمشاريعه المستقبلية. وهنا تتراجع الدافعية نحو التعلم، ويتحول التعليم إلى عبء نفسي بدل أن يكون أداة للتحرر والارتقاء الاجتماعي.

    ومن جهة أخرى، فإنَّ بناء شخصية المتعلم لا يتحقق عبر الدروس فقط، بل عبر طبيعة العلاقات البيداغوجية والتربوية التي يعيشها داخل المؤسسة التعليمية. فالمتعلم الذي يُسمح له بالتعبير، والنقاش، وطرح الأسئلة، والخطأ، والتجريب، ينمو لديه الإحساس بالثقة والاستقلالية والقدرة على المبادرة. أما المتعلم الذي يُختزل دوره في الصمت والحفظ والطاعة، فإنه يفقد تدريجيًا فضوله الفكري ورغبته في الاكتشاف.

    إنَّ المدرسة الحديثة مطالبة اليوم بأن تُعيد الاعتبار للإنسان داخل العملية التعليمية، وأن تجعل من المعرفة وسيلة لبناء الذات لا غايةً في حد ذاتها. فالمعارف قد تُنسى، وقد تصبح متجاوزة مع مرور الزمن، لكن ما يبقى راسخًا هو طريقة التفكير، والقدرة على التحليل، والكفايات الحياتية، والقيم التي يكتسبها المتعلم خلال مساره الدراسي.

    ولهذا، فإنَّ إصلاح المدرسة لا ينبغي أن ينحصر في تغيير المناهج أو الكتب المدرسية فقط، بل يجب أن يشمل إعادة النظر في فلسفة التكوين الأساس والمستمر للمدرسين، حتى يصبح المدرس مثقفًا تربويًا واعيًا برسالته، لا مجرد منفذ تقني للمقررات الدراسية. لأنَّ المدرس الذي لا يمتلك رؤية تربوية واضحة، غالبًا ما يسقط في رتابة الممارسة اليومية، ويُحوِّل القسم إلى فضاء للحفظ والاستظهار بدل أن يكون فضاءً للحوار والتفكير وبناء المعنى.

    إنَّ المجتمعات التي حققت تقدُّمًا حقيقيًا لم تصل إليه بكثرة الشهادات ولا بحشو الأدمغة بالمعلومات، بل ببناء إنسان يمتلك العقل النقدي، والقدرة على الإبداع، وروح المبادرة، والوعي بقضايا مجتمعه. ولذلك، فإنَّ السؤال الذي ينبغي أن يوجِّه كل إصلاح تربوي هو: أيُّ مواطن نريد أن تُنتجه المدرسة؟

    هل نريد متعلمًا يُجيد استرجاع الدروس أثناء الامتحان فقط؟ أم نريد إنسانًا قادرًا على التفكير الحر، والتعلُّم الذاتي، والمساهمة في التنمية العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية لوطنه؟

    إنَّ المدرسة التي لا تُعلِّم أبناءها كيف يفكرون، ستجد نفسها عاجزة عن إعدادهم لمواجهة عالم شديد التعقيد والتغير. أما المدرسة التي تجعل من المتعلم محورًا حقيقيًا للعملية التعليمية، وتربط المعرفة بالحياة، وتُنمِّي الفكر النقدي والوعي والابتكار، فهي وحدها القادرة على صناعة المستقبل وبناء مجتمع المعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إقالته من رئاسة الحكومة السنغالية..انتخاب « عثمان سونكو » رئيسا للجمعية الوطنية

    تم انتخاب الوزير الأول السابق عثمان سونكو، الذي تمت إقالته يوم 22 ماي الجاري، اليوم الثلاثاء رئيسا للجمعية الوطنية في السنغال.

    وحصل عثمان سونكو، رئيس حزب « الوطنيون الأفارقة من أجل العمل والأخلاق والأخوة في السنغال »، على 132 صوتا من مجموع الأصوات المعبر عنها والتي بلغت 133 صوتا، ليخلف في منصبه الجديد مالك نداي، الذي قدم استقالته يوم الأحد الماضي.

    وكان الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي قد عين مساء أمس الاثنين أحمدو الأمين لو وزيرا أول جديد.

    وكان أحمدو الأمين لو، يشغل منصب وزير دولة لدى رئيس الجمهورية، مكلفا بمتابعة وقيادة وتقييم الأجندة الوطنية للتحول « السنغال 2050″، كما سبق له أن شغل منصب الأمين العام للحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البارونات”.. مغامرة نسائية تكسر رتابة الحياة في حي مولنبيك

    من المنتظر أن يصل فيلم “البارونات” للمخرج نبيل بن يدر ووالدته مخترية بدوي، إلى القاعات السينمائية المغربية خلال الأسابيع المقبلة، لنقل قصة أربع نساء من أصول مغربية يعشن في حي مولنبيك، تتغير حياتهن بعد اكتشاف فاطمة خيانة زوجها، ما يدفعهن إلى خوض مغامرة غير متوقعة تقلب موازين حياتهن وعلاقتهن بالمحيط.

    وفي تفاصيل الفيلم السينمائي المقرر برمجته في القاعات في الـ22 من شهر يوليوز المقبل، تكتشف فاطمة، البالغة من العمر 65 سنة، أن زوجها يعيش حياة مزدوجة في المغرب منذ عشر سنوات، إذ أمام هذه الصدمة، تقرر استعادة زمام حياتها، فتتحد مع صديقاتها مريم ورميساء وإيناس، وهن ثلاث جدات أخريات من حي مولنبيك، ليشكلن معا مجموعة “البارونات”، قبل أن يتخذن قرارا يقلب حياتهن وحياة الحي والمقربين منهن رأسا على عقب.

    وتدفع هذه التحولات بطلة العمل إلى العودة إلى حلمها القديم الذي تخلت عنه بعد الزواج، الذي يتمثل في دخول عالم المسرح، لتقرر استعادة جزء من حياتها السابقة، قبل أن تنضم إليها صديقاتها في مغامرة فنية تعيد إليهن الشغف والرغبة في كسر رتابة الحياة اليومية.

    وتتوالى أحداث الفيلم وسط أجواء تجمع بين الكوميديا والدراما، إذ تجد بطلات العمل أنفسهن أمام سلسلة من المواقف غير المتوقعة التي تدفعهن إلى مواجهة نظرة المجتمع وتحدي القيود المفروضة عليهن، في رحلة تحمل الكثير من المفارقات الإنسانية والمواقف الساخرة التي تعكس تفاصيل الحياة داخل الجالية المغاربية في بلجيكا.

    ويشارك في الفيلم السينمائي مجموعة من الممثلين المغاربة والأجانب، ضمنهم السعدية بنطيب، وحليمة عمراني، ورشيدة الرياحي، وسانية سريدي، وكريس لوم، وبيتشو وومبا، وغيرها من الأسماء الفنية.

    ويذكر أن الفيلم عُرض، قبل أشهر، بالقاعات السينمائية البلجيكية، إلى جانب مشاركته في عدد من المهرجانات الدولية البارزة، قبل أن يتم إدراجه ضمن قائمة العروض الخاصة بالأفلام السينمائية المغربية.

    وتواصل مجموعة من الأفلام المغربية المعروضة حاليا بالقاعات السينمائية الحفاظ على حضورها الجماهيري، من بينها فيلم فندق السلام، الذي يأخذ المشاهدين في رحلة مليئة بالإثارة والغموض داخل جدران فندق تحيط به أسرار مظلمة، إذ يواجه أبطاله كائنات غير مرئية ويخوضون صراعات تتجاوز حدود الإنسان.

    ويعرض في القاعات السينمائية فيلم “جوج رواح” الذي يرصد رحلة جعفر وفنيدة، خلال خوضهما تجربة علمية من أجل تأمين تكاليف المهر، ليتسبب خلل مفاجئ في تبادل أرواحهما، ليفرز سلسلة من الأحداث الكوميدية.

    ويتناول فيلم “نوض أنوض”، المدرج ضمن قائمة العروض بالقاعات السينمائية، قصة اختطاف والد البطل على يد عصابة لتجارة المخدرات، والتي تطالب بفدية مالية ضخمة مقابل إطلاق سراحه.

    ويتناول فيلم “تسخسيخة”، الذي دخل قبل أيام حلبة المنافسة بالقاعات السينمائية، قصة سيدة يفارق زوجها الحياة في ظروف غامضة، ما يدفعها إلى الاستنجاد بشقيقها لبداية حياة جديدة، قبل أن يجد الطرفان نفسيهما متورطين في سلسلة من الأحداث المعقدة التي تتداخل فيها شبكات مافيات الكوكايين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفظ السلام يجمع خبراء الجيش المغربي بنظرائهم الفرنسيين (صور)

    نظمت القوات المسلحة الملكية، بشراكة مع وزارة الجيوش والمحاربين القدامى بالجمهورية الفرنسية ومرصد بطرس غالي لحفظ السلام، فعاليتين بنادي الضباط بالرباط يومي 21 و22 ماي 2026، وذلك على هامش المؤتمر الوزاري الثاني حول عمليات حفظ السلام في البيئة الفرنكوفونية. وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بأن الندوة التي نظمت يوم 21 ماي خصصت لمناقشة […]

    The post حفظ السلام يجمع خبراء الجيش المغربي بنظرائهم الفرنسيين (صور) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه لإلغاء ديون بالمليارات وغرامات المخدرات والصرف عالقة منذ سنوات

    جمال أمدوري

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، عن توجه حكومي جديد لإصلاح مسطرة إلغاء الديون الجمركية غير القابلة للتحصيل، في خطوة تروم معالجة التراكم الكبير للديون المتعثرة وتحسين نجاعة التحصيل العمومي.

    وأوضح لقجع جوابا على سؤال للبرلماني عن الفريق الحركي، نبيل الدخش، أن مسطرة قبول إلغاء الديون العمومية، المنصوص عليها في المواد 126 و127 و139 من مدونة تحصيل الديون العمومية، تُعتبر من الركائز الأساسية لتجويد مؤشرات التحصيل، من خلال التخلص من الديون التي استنفدت فيها جميع إجراءات الاستخلاص دون نتيجة، مع توجيه جهود الإدارة نحو الملفات القابلة للتحصيل.

    وأكد الوزير أن هذه الآلية تساهم في تخفيف العبء المحاسبي على القباضات، وتمكين المحاسبين العموميين من تسوية وضعية الديون المستعصية، فضلاً عن عقلنة المجهود الإداري وتفادي استنزاف الموارد البشرية في متابعة ملفات عديمة الجدوى بالنسبة للخزينة العامة.

    وفي هذا الإطار، كشف المسؤول الحكومي أن إدارة الجمارك عملت خلال السنوات الأخيرة على تطوير المساطر الإجرائية الخاصة بطلبات الإلغاء، عبر تخفيف شروط قبولها من خلال إصدار دليل عملي سنة 2006 وتحيينه سنة 2017، إضافة إلى توسيع مستويات اتخاذ القرار لتشمل الإدارة المركزية والمديريات الجهوية.

    وأشار لقجع إلى صدور قرار جديد بتاريخ 22 أبريل 2025 يمنح تفويضاً للمديرين الجهويين ومديري الجمارك بالموانئ لاتخاذ قرارات قبول إلغاء الديون العمومية غير القابلة للاستخلاص، بما فيها الغرامات والإدانات النقدية، مع اعتماد رقمنة المساطر لتجاوز اختلالات التدبير اليدوي وتعزيز الشفافية والسرعة في معالجة الملفات.

    ورغم هذه الإجراءات، أقر الوزير بوجود عراقيل قانونية وإجرائية تعرقل فعالية هذه المسطرة، أبرزها مساطر التصفية والتجميد القضائي، إضافة إلى مبدأ التضامن في الغرامات الذي يمنع اقتراح الدين للإلغاء طالما ظل أحد المدينين قائماً قانونياً.

    في سياق متصل، أكد لقجع أن الحكومة تتجه نحو تدخل تشريعي جديد لمعالجة هذه الاختلالات، من خلال اعتماد مسطرة “الإلغاء الجزئي” للديون، وتسوية جزء من الغرامات المرتبطة بملفات المخدرات والصرف، إلى جانب دراسة إمكانية إلغاء الديون العالقة في التنفيذ إلى غاية 31 دجنبر 2021، وتسوية الملفات المقترحة للإلغاء قبل يوليوز 2024 التي لم يتم البت فيها بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وسويسرا يتفقان حول الهجرة

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أبرمت المملكة المغربية وسويسرا اتفاقًا في مجال الهجرة يضفي طابعًا رسميًا على التعاون في مجال عودة الأشخاص في وضعية غير نظامية، وينص على إجراءات سريعة لتحديد الهوية والعودة، حسب ما أفاد به بلاغ نشرته الحكومة الفيدرالية السويسرية على موقعها الإلكتروني الرسمي.

    وجاء في البلاغ: “تعزز سويسرا والمغرب تعاونهما في مجالات الهجرة والأمن والتكوين (التعليم والتدريب) والتعاون الاقتصادي؛ ففي 22 ماي 2026 اعتمد كاتب الدولة للهجرة، فينسينزو ماسيولي، ومدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية المغربية، خالد زروالي، بالرباط، اتفاقًا ينظم إجراءات العودة”، مضيفًا أن “هذا التطور يعكس الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين”.

    وأكد المصدر ذاته أن التوقيع على هذا الاتفاق جاء في إطار الاجتماع الثالث للمجموعة الدائمة المشتركة المعنية بالهجرة، مبرزًا أن “البلدين اتفقا أيضًا على تعزيز التعاون الاقتصادي وتحسين الآفاق الاجتماعية والمهنية محليًا”.

    وتابع المستند ذاته بأن “المغرب أصبح منذ عام 2025 بلدًا ذا أولوية في التعاون الاقتصادي السويسري من أجل التنمية”، وزاد: “كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون الأمني، خاصة من خلال مبادرات مستهدفة في مجال التكوين وتبادل الخبرات”.

    وأبرز البلاغ أن “المغرب يعد شريكًا رئيسيًا لسويسرا، ويلعب دورًا إستراتيجيًا في إدارة تحديات الهجرة في شمال إفريقيا”، خاتما: “يجمع البلدين تعاون ممتاز منذ عدة سنوات في مجال الهجرة، كما ينسقان التزامهما على المستوى الإقليمي في إطار ‘مسلسل الرباط’ الذي تتولى سويسرا رئاسته هذا العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق في ملف إغراق السوق المغربية بأثواب مصرية وصينية

    فتحت وزارة الصناعة والتجارة تحقيقا لمكافحة الإغراق بشأن واردات الأثواب ذات الوبر الطويل القادمة من الصين ومصر، والمستخدمة أساسا في صناعة الأغطية والأفرشة، وذلك ابتداء من 22 ماي 2026.

    الوزارة الوصية أكدت في بلاغ لها أن فتح هذا التحقيق يأتي عقب طلب تقدمت به شركتا “مازافيل” و”كوزيفيل”، اللتان تمثلان مجتمعتين كامل الإنتاج الوطني من هذا النوع من الأثواب بالمغرب.

    واعتبرت الشركتان أن الواردات القادمة من الصين ومصر تتم في إطار ممارسات إغراق، وتشكل تهديدا بإلحاق ضرر كبير بالصناعة الوطنية، وهو ما قالت الوزارة إن المعطيات الأولية المتوفرة تدعمه.

    وأوضح المصدر ذاته أن دراسة البيانات المتاحة أظهرت ارتفاعا في حجم الواردات من البلدين منذ سنة 2022، إلى جانب تسجيل توجه نحو بيع المنتجات المستوردة بأسعار تقل عن أسعار المنتجات المحلية، ما أثر على تنافسية الإنتاج الوطني.

    وأضاف الإشعار أن هوامش الإغراق التي تم احتسابها إلى حدود المرحلة الحالية تجاوزت الحد الأدنى المعتمد، والمحدد في 2 في المائة، الأمر الذي استدعى الشروع رسمياً في التحقيق.

    وستشمل عملية التحقيق دراسة ممارسات الإغراق خلال سنة 2025، فيما سيغطي تقييم الأضرار المحتملة الفترة الممتدة من يناير 2022 إلى دجنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلال الخنوس غادي يبقى مع شتوتگارت وسناو معه عقد جديد

    گود سبور//

    غادي يكمل الدولي المغربي بلال الخنوس مع شتوتگارت الألماني، وهاذ الشي بعدما لعب معهم موسم إعارة وعجبهم.

    وأعلن شتوتگارت الألماني اليوم الاثنين، التوقيع مع لاعب الوسط المغربي بلال الخنوس مول 22 عام، عقد جديد المدة ديالو عامين حتى لعام 2028.

    وكان بلال الخنوس جا لشتوتگارت الالماني الصيف اللي فات إعارة من فريق ليستر سيتي النگليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهر سلاح التحقيق في وجه أثواب صينية ومصرية تهدد النسيج الوطني

    0

    فتحت وزارة الصناعة والتجارة تحقيقا جديدا يهم واردات من الأثواب ذات الوبر الطويل القادمة من الصين ومصر، بعد شبهات تتعلق بتسويقها داخل المغرب بأسعار منخفضة قد تمس بتوازن الإنتاج الوطني وتضع مقاولات النسيج أمام ضغط تجاري قوي.

    وجاء فتح التحقيق، الذي انطلق يوم 22 ماي، عقب شكاية تقدمت بها شركتا “مازافيل” و“كوزيفيل”، باعتبارهما تمثلان جزءا أساسيا من الإنتاج الوطني في هذا الصنف من الأثواب المستعملة في صناعة الأغطية.

    وتعتبر مصادر مهنية أن الملف يضع الصناعة المغربية أمام اختبار جديد، في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج واستمرار تدفق منتجات أجنبية منخفضة السعر، ما يهدد وحدات صناعية وطنية ومناصب شغل داخل قطاع النسيج.

    ويرى مهنيون أن تحرك الوزارة يعكس توجها نحو استعمال آليات الحماية التجارية لمواجهة ما يعتبرونه منافسة غير عادلة، خاصة أن المغرب سبق أن فتح ملفات مماثلة في قطاعات صناعية أخرى.

    وينتظر أن تكشف نتائج التحقيق ما إذا كانت هذه الواردات تشكل حالة إغراق تجاري، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرض رسوم إضافية أو إجراءات حمائية لحماية المنتوج الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره