Étiquette : 240

  • « أس »: دياز يتمسك بمكانته داخل الريال


    هسبورت – محمد فنكار

    أكد الدولي المغربي ابراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، من جديد، أنه لا ينوي التنازل عن مكانته داخل “الفريق الملكي”، بعدما قدّم مستويات مميزة في الدقائق القليلة التي حصل عليها هذا الموسم، ليجبر المدرب تشابي ألونسو على التفكير في منحه دورا أكبر مستقبلا.

    وحسب تقرير لصحيفة “أس” الإسبانية، فإن دياز أصبح “يطالب بمكانه بالأرقام”، بعدما ساهم في ثلاثة أهداف خلال 240 دقيقة فقط، بمعدل مشاركة في هدف كل 80 دقيقة، وهي أرقام تُبرز فعاليته العالية رغم قلة مشاركاته.

    وحسب المصدر ذاته، سجل اللاعب المغربي أمام “كايرات” الكازاخستاني، وقدم تمريرة حاسمة أمام فياريال، بعدما دخل بديلا في المباراتين معا، وهو ما جعل جماهير ريال مدريد تشيد بعقليته القتالية، خصوصا أنه لم يشارك أساسيا منذ منتصف شتنبر أمام ريال سوسيداد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضحت الصحيفة أن دياز يعيش وضعية مألوفة بالنسبة إليه؛ إذ سبق أن واجه تحديات مشابهة عقب عودته من تجربة ميلان الإيطالي ونجح في إقناع أنشيلوتي بقدراته وبالعمل والاجتهاد والانضباط، وهي الخطة نفسها التي يسير عليها اليوم مع ألونسو.

    في المقابل، أشارت “أس” إلى أن المنافسة مع الأرجنتيني الشاب ماستانتونو تعد العامل الرئيسي في تقليص دقائق ابراهيم هذا الموسم، رغم أن الأخير يتفوق على الأول من حيث الأرقام (هدفان وتمريرتان مقابل هدف وتمريرة وحيدة لماستانتونو في 538 دقيقة).

    وأبرز التقرير أن الإسباني تشابي ألونسو، مدرب “الميرينغي”، يثق في دياز ويعتبره قطعة مهمة في أسلوبه القائم على الضغط العالي واللعب العمودي، مؤكدة أن المدرب الباسكي لعب دورا أساسيا في تمديد عقد اللاعب إلى غاية 2030، رغم أن النادي لم يعلن بعد عن ذلك رسميا.

    وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن ابراهيم دياز يتعامل مع المرحلة الحالية بهدوء كبير، وأنه مؤمن بأن العمل الجاد هو السبيل الوحيد لاستعادة مكانته ضمن التشكيلة الأساسية، في ظل منافسة قوية على المراكز الهجومية داخل الفريق الملكي.

    يشار إلى أن دياز شارك مع المنتخب المغربي أمام منتخب البحرين كأساسي، الخميس الماضي بملعب مولاي عبد الله بالرباط، في المباراة الودية التي فاز بها “أسود الأطلس” بهدف نظيف، وسيكون حاضرا أيضا في مباراة الكونغو، الثلاثاء المقبل بالملعب نفسه، برسم الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة استئناف بريطانية تبرئ شخصا أحرق المصحف في لندن


    هسبريس – أ.ف.ب

    برّأت محكمة استئناف بريطانية الجمعة شخصا دين في يونيو بحرق نسخة من المصحف أمام القنصلية التركية في لندن.

    دين حميد كوسكون (51 عاما) المولود في تركيا بتهمة الإخلال بالنظام العام مع تشديد العقوبة بالتحريض على الكراهية الدينية.

    في 13 فبراير، هتف كوسكون (50 عاما) “الإسلام دين الإرهاب” و”تبا للإسلام” ثم أحرق نسخة من المصحف خارج مقر القنصلية التركية في اسطنبول.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الجمعة، ألغى قاضٍ في محكمة ساوثوارك الجنائية في لندن تغريمه 240 جنيها إسترلينيا (284 يورو)، مشيرا إلى حرية التعبير وعم تضمن القانون البريطاني عقوبة ضد التجديف.

    وقال القاضي جويل بيناثان لدى اعلان القرار “إن حرق القرآن قد يكون فعلا صادما ومهينا للغاية بالنسبة للعديد من المسلمين. مع ذلك، فان القانون الجنائي لا يحول دون تعرض الناس للإساءة، وإن كانت شديدة. إن الحق في حرية التعبير، كونه حقا مشروعا، يجب أن يشمل الحق في التعبير عن آراء مسيئة أو صادمة أو مزعجة”.

    في المحاكمة الأولى، أكد المدعي العام أن المتهم لم يلاحق قضائيا بسبب إحراقه المصحف، بل بتهمة ارتكاب فعل مخل بالنظام العام.

    لكن القاضي الذي بت في القضية الجمعة لم يكن مقتنعا بأن “سلوك المتهم تسبب في اضطراب، أو أنه كان على مرأى ومسمع من شخص يُحتمل أن يكون قد تعرض للمضايقة أو القلق أو الاستياء” بسبب فعلته.

    وقال كوسكون بعد المحاكمة “لقد جئت إلى إنكلترا، بعد أن عانيت الاضطهاد في تركيا، لأتمكن من التعبير بحرية عن مخاطر الإسلام المتطرف. أنا مطمئن لأنني (…) اصبحت الآن حرا في توعية الجمهور البريطاني بمعتقداتي”.

    وتبنى الطعن منظمتان معنيتان بحرية التعبير، هما اتحاد حرية التعبير والجمعية العلمانية الوطنية.

    ورحب اتحاد حرية التعبير بقرار يبعث برسالة مفادها أن “المظاهر المناهضة للدين، يجب قبولها حتى لو أساءت إلى المؤمنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي الجديد بالمغرب: المملكة ركيزة للاستقرار وشريك قديم لواشنطن

    أكد مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، تعيين ديوك بوكان الثالث سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب.

    وكان قد تم الإعلان عن تعيين بوكان في مارس الماضي من طرف الرئيس دونالد ترامب، الذي أبرز أن السفير الجديد للولايات المتحدة في المغرب “سيضطلع بدور هام في وقت نوطد فيه السلام والحرية والازدهار لبلدينا”.

    وفي مداخلة خلال جلسة تأكيد تعيينه، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في 29 يوليوز الماضي، أبرز السفير الجديد أن المملكة المغربية تشكل “ركيزة للاستقرار” بفضل تموقعها الاستراتيجي، الذي يجعلها “محورية من أجل الأمن القومي للولايات المتحدة”.

    وتعهد بتوطيد “العلاقات العريقة” التي تربط بين واشنطن والرباط في مجال الأمن “في مواجهة التحديات المشتركة”، مذكرا بأن المملكة تعد أحد أقدم شركاء الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال إن “معاهدة السلام والصداقة التي تجمعنا تعود إلى سنة 1786، أي منذ حوالي 240 عاما، وعلاقاتنا الثنائية جعلت الأمريكيين والمغاربة يشعرون بأمن أكبر، وأكثر قوة وازدهارا”.

    وأضاف السفير الجديد أن المغرب يعد كذلك “شريكا اقتصاديا نموذجيا”، مؤكدا أن الولايات المتحدة والمملكة تجمعهما علاقات تجارية متينة.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى النهوض بفرص الاستثمارات الأمريكية “عبر أنحاء المملكة، حيث يمكن لأمريكا أن تساهم من خلال تكنولوجيات متطورة لدعم طموحات المغرب في مجال تطوير قطاعات التكنولوجيا والنقل والفلاحة والطاقة”.

    وحرص السفير الجديد على التذكير بموقف الولايات المتحدة، الذي جدد تأكيده في الثامن من أبريل الماضي وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والذي يعترف بسيادة المغرب على صحرائه ويدعم “المقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يتسم بالجدية والمصداقية والواقعية، كأساس وحيد من أجل حل عادل ودائم للنزاع” حول الصحراء المغربية.

    وأضاف أن رئيس الدبلوماسية الأمريكية كان قد جدد أيضا تأكيد دعوة الرئيس دونالد ترامب للأطراف من أجل الانخراط “دون تأخير في مفاوضات، على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول لدى الأطراف”.

    وفي هذا الإطار، أعرب السفير الأمريكي الجديد عن التزامه بـ”تيسير إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف”.

    ويأتي تأكيد تعيين بوكان من طرف مجلس الشيوخ، غداة إعلان الحكومة الأمريكية أن الولايات المتحدة تشجع الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وكان ديوك بوكان الثالث شغل سابقا منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا وأندورا (2017-2021).

    وراكم بوكان الثالث، المزداد في ولاية كارولاينا الشمالية سنة 1963، مسارا مهنيا حافلا في مجال المال والأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يؤكد تعيين ديوك بوكان سفيرا للولايات المتحدة بالمغرب

    أكد مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، تعيين ديوك بوكان الثالث سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب.

    وكان قد تم الإعلان عن تعيين بوكان في مارس الماضي من طرف الرئيس دونالد ترامب، الذي أبرز أن السفير الجديد للولايات المتحدة في المغرب “سيضطلع بدور هام في وقت نوطد فيه السلام والحرية والازدهار لبلدينا”.

    وفي مداخلة خلال جلسة تأكيد تعيينه، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في 29 يوليوز الماضي، أبرز السفير الجديد أن المملكة المغربية تشكل “ركيزة للاستقرار” بفضل تموقعها الاستراتيجي، الذي يجعلها “محورية من أجل الأمن القومي للولايات المتحدة”.

    وتعهد بتوطيد “العلاقات العريقة” التي تربط بين واشنطن والرباط في مجال الأمن “في مواجهة التحديات المشتركة”، مذكرا بأن المملكة تعد أحد أقدم شركاء الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال إن “معاهدة السلام والصداقة التي تجمعنا تعود إلى سنة 1786، أي منذ حوالي 240 عاما، وعلاقاتنا الثنائية جعلت الأمريكيين والمغاربة يشعرون بأمن أكبر، وأكثر قوة وازدهارا”.

    وأضاف السفير الجديد أن المغرب يعد كذلك “شريكا اقتصاديا نموذجيا”، مؤكدا أن الولايات المتحدة والمملكة تجمعهما علاقات تجارية متينة.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى النهوض بفرص الاستثمارات الأمريكية “عبر أنحاء المملكة، حيث يمكن لأمريكا أن تساهم من خلال تكنولوجيات متطورة لدعم طموحات المغرب في مجال تطوير قطاعات التكنولوجيا والنقل والفلاحة والطاقة”.

    كما حرص السفير الجديد على التذكير بموقف الولايات المتحدة، الذي جدد تأكيده في الثامن من أبريل الماضي وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والذي يعترف بسيادة المغرب على صحرائه ويدعم “المقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يتسم بالجدية والمصداقية والواقعية، كأساس وحيد من أجل حل عادل ودائم للنزاع” حول الصحراء المغربية.

    وأضاف أن رئيس الدبلوماسية الأمريكية كان قد جدد أيضا تأكيد دعوة الرئيس دونالد ترامب للأطراف من أجل الانخراط “دون تأخير في مفاوضات، على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول لدى الأطراف”.

    وفي هذا الإطار، أعرب السفير الأمريكي الجديد عن التزامه بـ”تيسير إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف”.

    ويأتي تأكيد تعيين بوكان من طرف مجلس الشيوخ، غداة إعلان الحكومة الأمريكية أن الولايات المتحدة تشجع الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وكان ديوك بوكان الثالث شغل سابقا منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا وأندورا (2017-2021).

    وراكم بوكان الثالث، المزداد في ولاية كارولاينا الشمالية سنة 1963، مسارا مهنيا حافلا في مجال المال والأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة وافقت على 22 مقترح قانون فقط من أصل 240

    كشف الأمين العام للحكومة، محمد الحجوي، أن عدد مقترحات القوانين التي وافقت عليها الحكومة منذ بداية الولاية لم يتجاوز 22 مقترح من أصل 240 تم تقديمها من طرف أعضاء البرلمان، أي بنسبة 9.2 في المئة، التي وصفها بأنها نسبة متعارف عليها دوليا.

    وأوضح الحجوي، في جواب كتابي على سؤال برلماني، أن الحكومة عقدت 17 اجتماعا لدراسة هذه المقترحات، مؤكدا أن الأمانة العامة للحكومة حرصت على التفاعل مع المبادرات التشريعية عبر توزيعها على القطاعات الوزارية وجمع الملاحظات بشأنها قبل عرضها للنقاش.

    وأضاف أن الأمانة العامة للحكومة أجابت على 86 سؤالا كتابيا منذ بداية الولاية…

    إقرأ الخبر من مصدره