Étiquette : 29

  • نشرة إنذارية: موجة حر وأمطار رعدية بهذه المناطق المغربية 

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، تسجيل موجة حر، وأمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد، من اليوم الجمعة29 إلى غاية الاثنين 01 يونيو المقبل بعدد من مناطق المملكة المغربية.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المرتقب تسجيل موجة حر، من الجمعة إلى الاثنين، مع درجات حرارة تتراوح ما بين 40 و43 درجة، بكل من عمالات وأقاليم طاطا، والسمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، وأوسرد، وواد الذهب.

    كما يرتقب تسجيل الظاهرة نفسها، ابتداء من يوم غد السبت إلى غاية الاثنين المقبل، مع درجات حرارة تتراوح ما بين 38 و41 درجة، بكل من عمالات وأقاليم، تاونات، وسطات، وقلعة السراغنة، ومراكش، ورحامنة، والخميسات، وفاس، وسيدي سليمان، وخريبكة، وسيدي قاسم، والفقيه بن صالح، ومكناس، ومولاي يعقوب، ووزان.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه من المرتقب، أيضا، نزول أمطار رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد (من 15 إلى 25 ملم)، بعمالات وأقاليم، بني ملال، وميدلت، وورزازات، وتنغير، وأزيلال، وخنيفرة، اليوم الجمعة من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية العاشرة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات عنيفة بين مجموعتين من الشباب بجماعة أولاد مبارك بضواحي بني ملال تسفر عن إصابة تسعة أشخاص اثنين منهم حالتهما خطيرة

    أفادت السلطات المحلية بعمالة إقليم بني ملال أن شجارا وقع بالشارع العام بين مجموعتين من الشباب، بجماعة أولاد مبارك التابعة لدائرة بني ملال، حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم الجمعة 29 ماي 2026، أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي العلاجات الضرورية، فيما استدعت حالتين بليغتين من بينهم، التوجيه نحو المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء للخضوع للتدخلات الطبية المتخصصة اللازمة.

    وكان هذا الشجار الذي اندلع بسبب خلافات شخصية بين الطرفين، قد شهد استعمال وسائل مختلفة، من بينها العصي والحجارة، فيما تم تسجيل استعمال أحد المتورطين لأداة رشق حبيبات معدنية بواسطة الضغط الهوائي، وهو ما تسبب في إصابات استدعت تدخلات طبية عاجلة.

    وقد باشرت مصالح الدرك الملكي الأبحاث والتحريات في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تمكنت من توقيف مجموعة أولى من المشتبه في تورطهم في هذه الأفعال الإجرامية، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد هوية باقي المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات بني ملال: توقيف مجموعة من المتورطين في شجار همجي والبحث جار عن آخرين

    أفادت السلطات المحلية بعمالة إقليم بني ملال أن شجارا وقع بالشارع العام بين مجموعتين من الشباب، بجماعة أولاد مبارك التابعة لدائرة بني ملال، حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم الجمعة 29 ماي 2026، أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي العلاجات الضرورية، فيما استدعت حالتين بليغتين من بينهم التوجيه نحو المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء للخضوع للتدخلات الطبية المتخصصة اللازمة.

    وكان هذا الشجار الذي اندلع بسبب خلافات شخصية بين الطرفين، قد شهد استعمال وسائل مختلفة، من بينها العصي والحجارة، فيما تم تسجيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجاج بيت الله يواصلون رمي الجمرات والمتعجلون يتأهبون للعودة

    يواصل حجاج بيت الله الحرام، الجمعة 29 ماي 2026، أداء مناسكهم الإيمانية في مشعر منى برمي الجمرات الثلاث؛ الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى، في ثاني أيام التشريق الموافق لليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة، وسط أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والأمن والأمان، وخطط تنظيمية دقيقة ومحكمة.   ويتأهب آلاف الحجاج المتعجلين، وفي مقدمتهم […]

    The post حجاج بيت الله يواصلون رمي الجمرات والمتعجلون يتأهبون للعودة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس المغرب اليوم الجمعة: حرارة بالجنوب وتقلبات جوية ببعض المناطق

    تتجه الأجواء بالمغرب، يوم غد الجمعة 29 ماي الجاري، نحو حالة من التباين المناخي بين مناطق تشهد طقسا حارا نسبيا وأخرى يسودها اعتدال نسبي، وذلك وفق توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تشير أيضا إلى اضطرابات محلية مرتبطة بالسحب والرياح. ومن المرتقب أن تعرف الأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي أجواء حارة، في حين سيكون الطقس حارا […]

    The post طقس المغرب اليوم الجمعة: حرارة بالجنوب وتقلبات جوية ببعض المناطق appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان يا ما كان… آسفي العيد … من عرفة إلى كتف مولاي أحمد

    الاحداثالدكتور سعيد لقبي: كلية بأسفي جامعة القاضي عياض

    كانت هناك مدينة لا يكتفي فيها الأطلسي بجلب السمك والملح ورطوبة الجدران العتيقة، بل كان يحمل معه الكلمات أيضا. كلمات كان الأطفال يلتقطونها دون وعي، كما يلتقط آخرون الأصداف البحرية. يومها، لم يكن أحد يتحدث عن التراث اللامادي” أو “الحفاظ اللغوي أو الذاكرة الجماعية، ومع ذلك كان كل ذلك موجودا بالفعل، حيًّا نابضا، يضحك ويتنفس في الأزقة والدروب والباحات الداخلية ودخان المجامر الطينية.

    وعندما كان عيد الأضحى يعود في اليوم العاشر من ذي الحجة، كانت المدينة كلها تغيّر إيقاع أنفاسها. تتحول المدينة العتيقة إلى مسرح شعبي مفتوح، إلى فضاء يربط بين داخل الأسوار وخارجها. كانت روائح الفحم والصوف المبلل والتوابل تتصاعد كأنها خارجة مباشرة من الجدران المكلسة بالجير.

    أما بالنسبة للطفل الذي كنته، فلم يكن العيد يبدأ صباح الذبح. أبدًا . بل كان يبدأ قبل ذلك بأيام، مع تلك المرحلة الغامضة التي تسمى  «عرفة» .

    كان أطفال آسفي يجوبون الأزقة مرددين الأهازيج أمام الأبواب. لم يكن الأمر تسولا كاملا ولا لعبا خالصا، بل كان مؤسسة طفولية موازية، ودبلوماسية اجتماعية بريئة. وكان ممنوعًا علينا طرق المطارق النحاسية الثقيلة المثبتة على الأبواب، لأنها أصلا أعلى من قاماتنا الصغيرة. لذلك كانت أصواتنا الحادة ترتفع تدريجيا داخل المدينة العتيقة ….. عرفة عرفة مباركة أميمونة.

    وكان كل باب يفتح انتصارًا صغيرًا. أحيانًا نحصل على بعض القطع النقدية، أو قطع حلوى، أو قطع سكر مأخوذة من قالب سكر كسر لتوه بكأس » حياتي « ذي الحافة القوية، وأحيانًا حفنة من الفول السوداني. لكن الأهم من ذلك كله كان الاعتراف الرمزي بنا كنا موجودين داخل الحي، ننتمي إلى جماعة لها صوتها وإيقاعها.

    وحتى اليوم، ما تزال تلك العبارات ترن في ذاكرتي كأرشيف حي. لأن اللهجة لا تعيش في القواميس، بل تعيش في المواقف والضحكات والنبرات. كانت جدتي، لالة ، تمدّ الحروف وكأنها تداعب اللغة نفسها، وكانت تستبدل حرف الشين بالسين في كثير من الكلمات، فيتحول الكلام إلى موسيقى أسفية خالصة.

    ثم يأتي صباح الذبح. فجأة يصبح الكبار أكثر وقارًا وجدية، لكن هذه الجدية لا تدوم طويلا في أسفي سرعان ما يستعيد العيد بعده الإنساني الدافئ والمفعم بالشهية.

    تظهر الكلمات السحرية الزنان، وهي قطع الكبد الملفوفة في الشحم والمشوية، و ** المخمار** الساخن.

    قبل أن تخترع المقاهي العصرية مفهوم البرانش التقليدي”، كان أهل أسفي يمارسونه بعفوية شعبية عبقرية. كبد … مشوي، فطائر ساخنة، أصابع تحترق من شدة التسرع، ورجال يوزعون نصائح لا فائدة منها حول المجمر كل ذلك كان يشكل رقصة اجتماعية كاملة.

    أما الأطفال، فكانوا يدورون حول النار كالأقمار الجائعة، يحاولون دائما سرقة قطعة قبل اكتمال نضجها. وكانوا ا يقولون إن قطعة من الرئة نصف مطهية مفيدة لأسنان الأطفال

    لكن العرض الحقيقي كان يبدأ مساءً مع «الهرمة».

    كائن غريب مغطى بجلد الخروف، بقرون وهيئة نصف إنسان ونصف مخلوق أسطوري، يجوب الأزقة وسط أجواء كرنفالية عتيقة. وخلف الرقص والغناء كانت تختبئ طبقات أمازيغية قديمة مرتبطة بالخصوبة والأمل في سنة وفيرة. كنت أراقب ذلك وأنا ممزق بين الخوف والانبهار. نضحك كثيرًا … لكننا نحافظ على مسافة حذرة لأننا لم نكن نعرف أين ينتهي اللعب وأين يبدأ المقدس.

    ثم يأتي اليوم الموالي: « بوهيروس ».

    هناك تختفي تماما كل مفاهيم الوقار، وتتحول المدينة إلى حرب مائية جماعية. وفي مدينة تعيش أصلا على إيقاع المحيط، كان الأطفال يحولون الأزقة إلى ساحات معارك مائية حقيقية. كنا نرش الماء بحماس يكفي لري نصف سهول عبدة. وكان الكبار يصرخون «حشومة البرد»… لكن لا أحد كان يصغي. بل إن بعض الكبار كانوا يشاركون سرا بعد دقائق قليلة. فالمغاربة يملكون موهبة نادرة إدانة الشيء رسميًا ثم المشاركة فيه بحماس بعدها مباشرة.

    ثم يأتي » تاقديرت، ذلك اليوم الثالث الذي يريد فيه الأطفال بدورهم دخول عالم الكبار عبر الطبخ والنار ببعض قطع اللحم المتبقية، وطواجن صغيرة من الطين، وفحم نصف منطفئ، تتحول أزقة أسفي إلى مطابخ مصغرة وهناك تظهر أحيانًا تلك الكنوز التي كانت النساء يسمينها بنت الدار ، أي مخزون البيت الداخلي: زيتون محفوظ في الجرار، سمن معتق ذو رائحة قوية، والخليع « أسرار غذائية معلقة بين الضرورة وعبقرية التدبير الشعبي.

    لم تكن تاقديرت مجرد لعبة أطفال، بل كانت أول درس في حضارة منزلية كاملة، حيث تنتج البيوت غذاءها وتحفظه وتنقل أسراره من جيل إلى آخر الأيدي سوداء من الدخان، والملابس مشبعة برائحة الفحم، والوجوه فخورة بطاجين صغير غالبًا ما يكون مالحًا أكثر من اللازم أو محترفًا قليلا بسبب سوء مراقبة جمر الأركان… ومع ذلك، كان الأطفال يعيدون إنتاج حركات الكبار دون أن يشعروا، ويتعلمون في الفوضى والضحك معنى الجوار والتقاسم والذاكرة الغذائية الشعبية التي كانت تمنح أحياء أسفي القديمة نبضها الخاص.

    ثم يأتي زمن «القديد» و «الكرداس» . كانت أسطح المنازل تتحول إلى مختبرات غذائية معلقة تحت شمس الأطلسي. يُملح اللحم ويُجفف ويُعلق، ولكل بيت أسراره ونسبه الخاصة.

    وكان القديد يكتسب مع الزمن قيمة احتفالية خاصة، خصوصا عندما يُطهى مع الكسكس في تجمعات نسائية خالصة تعرف باسم المكفول. وبعد أيام قليلة يُحضر طبق «المروزية» الحلو المالح من عظام ما تزال تحمل بعض اللحم.

    كان الطفل يراقب كل هذا دون أن يدرك أنه يشهد تراثا تقنيا عمره قرون. واليوم يتحدث الناس عن التنمية المستدامة بمصطلحات معقدة، بينما كان الأجداد يمارسونها تلقائيا اقتصاد بلا تبذير، متكيف مع المناخ والموارد

    ومع مرور الزمن، أدركت أن الكنز الحقيقي لم يكن الطقس الديني فقط بل اللغة التي ترافقه أيضا. كلمات مثل الزنان »، « الهرمة «كان يا ما كان… آسفي

    العيد … من عرفة إلى كتف مولاي أحمد

    كانت هناك مدينة لا يكتفي فيها الأطلسي بجلب السمك والملح ورطوبة الجدران العتيقة، بل كان يحمل معه الكلمات أيضا. كلمات كان الأطفال يلتقطونها دون وعي، كما يلتقط آخرون الأصداف البحرية. يومها، لم يكن أحد يتحدث عن التراث اللامادي” أو “الحفاظ اللغوي أو الذاكرة الجماعية، ومع ذلك كان كل ذلك موجودا بالفعل، حيًّا نابضا، يضحك ويتنفس في الأزقة والدروب والباحات الداخلية ودخان المجامر الطينية

    وعندما كان عيد الأضحى يعود في اليوم العاشر من ذي الحجة، كانت المدينة كلها تغيّر إيقاع أنفاسها. تتحول المدينة العتيقة إلى مسرح شعبي مفتوح، إلى فضاء يربط بين داخل الأسوار وخارجها. كانت روائح الفحم والصوف المبلل والتوابل تتصاعد كأنها خارجة مباشرة من الجدران المكلسة بالجير

    أما بالنسبة للطفل الذي كنته، فلم يكن العيد يبدأ صباح الذبح. أبدًا . بل كان يبدأ قبل ذلك بأيام، مع تلك المرحلة الغامضة التي تسمى » عرفة «

    كان أطفال آسفي يجوبون الأزقة مرددين الأهازيج أمام الأبواب. لم يكن الأمر تسولا كاملا ولا لعبا خالصا، بل كان مؤسسة طفولية موازية، ودبلوماسية اجتماعية بريئة. وكان ممنوعًا علينا طرق المطارق النحاسية الثقيلة المثبتة على الأبواب، لأنها أصلا أعلى من قاماتنا الصغيرة. لذلك كانت أصواتنا الحادة ترتفع تدريجيا داخل المدينة العتيقة

    ….. عرفة عرفة مباركة أميمونة.

    وكان كل باب يفتح انتصارًا صغيرًا. أحيانًا نحصل على بعض القطع النقدية، أو قطع حلوى، أو قطع سكر مأخوذة من قالب سكر كسر لتوه بكأس » حياتي « ذي الحافة القوية، وأحيانًا حفنة من الفول السوداني. لكن الأهم من ذلك كله كان الاعتراف الرمزي بنا كنا موجودين داخل الحي، ننتمي إلى جماعة لها صوتها وإيقاعها

    وحتى اليوم، ما تزال تلك العبارات ترن في ذاكرتي كأرشيف حي. لأن اللهجة لا تعيش في القواميس، بل تعيش في المواقف والضحكات والنبرات. كانت جدتي، لالة ، تمدّ الحروف وكأنها تداعب اللغة نفسها، وكانت تستبدل حرف الشين بالسين في كثير من الكلمات، فيتحول الكلام إلى موسيقى أسفية خالصة

    ثم يأتي صباح الذبح. فجأة يصبح الكبار أكثر وقارًا وجدية، لكن هذه الجدية لا تدوم طويلا في أسفي سرعان ما يستعيد العيد بعده الإنساني الدافئ والمفعم بالشهية

    تظهر الكلمات السحرية الزنان، وهي قطع الكبد الملفوفة في الشحم والمشوية، و **» المخمار * * الساخن

    قبل أن تخترع المقاهي العصرية مفهوم البرانش التقليدي”، كان أهل أسفي يمارسونه بعفوية شعبية عبقرية. كبد … مشوي، فطائر ساخنة، أصابع تحترق من شدة التسرع، ورجال يوزعون نصائح لا فائدة منها حول المجمر كل ذلك كان يشكل رقصة اجتماعية كاملة

    أما الأطفال، فكانوا يدورون حول النار كالأقمار الجائعة، يحاولون دائما سرقة قطعة قبل اكتمال نضجها. وكانوا ا يقولون إن قطعة من الرئة نصف مطهية مفيدة لأسنان الأطفال

    لكن العرض الحقيقي كان يبدأ مساءً مع « الهرمة»، «بوهيروس»، «تاقديرت»، «القديد … كل كلمة كانت تحمل جغرافيا كاملة وذاكرة وطريقة خاصة في السكن داخل العالم.

    فعندما تفقد المجتمعات كلماتها الشعبية، فإنها تفقد أيضا حساسيتها العاطفية وطريقتها الخاصة في وصف الواقع، وربما هذا هو الحنين الحقيقي: ليس فقط غياب الأشخاص، بل اختفاء الكلمات التي كانت تجعلهم أحياء في الذاكرة.

    … ثم كان هناك مولاي أحمد

    أه، مولاي أحمد

    كان بمفرده جامعة شعبية كاملة، ومحطة أرصاد جوية تقليدية، ومركزا للتوقعات الاستراتيجية قبل ظهور الخبراء المعاصرين

    كان يجلس أمام بيته قرب وادي الشعبة، يستقبل الناس ليقرأ لهم… كتف الخروف

    نعم، كتف الخروف

    يُنظف ويجفف ثم يُرفع نحو الشمس بجدية تكاد تكون علمية، فيتحول إلى شاشة تعرض عليها توقعات السنة القادمة المطر، الزرع، وربما حتى التوترات الاجتماعية.

    واليوم، أعتقد أنه لو عاش في عصر القنوات التلفزيونية لحقق نجاحًا أكبر من كثير من الخبراء المعاصرين 

    لكن الأجمل لم يكن توقعاته، بل الإيمان الشعبي الذي كانت تحظى به. كان الناس يصغون إليه بخشوع.… هاد العام غادي يكون مزيان… شوف هاد الخط».

    فتهتز الرؤوس مطمئنة، وكأن الكتف أصدر بلاغا رسميًا من وزارة الفلاحة.

    غير أن خلف هذا الطابع الفكاهي كان يوجد شيء أعمق: طريقة شعبية في قراءة العالم، ذكاء جماعي ولد من المناخ والفصول والتجربة القروية والبحرية.

    لم يكن الفولكلور جهلا ، بل شكلا آخر من أشكال المعرفة … وربما طريقة للتعبير عن أحلام مجتمع كامل.

    وأحيانًا، عندما تعود رائحة الفحم مع رياح الأطلسي، يخيل إلي أنني ما زلت أرى مولاي أحمد يرفع كتف الخروف نحو الشمس، جادا كأنبياء العصور القديمة … بينما خلفه أطفال يصرخون ويرشون الماء بفرح مغربي فوضوي جميل.

    وربما، في النهاية، يبدأ المستقبل دائما هكذا

    بشخص ينظر بعيدًا … مستعملا الأدوات البسيطة لعصره

    هيئة التحرير29 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية جديدة.. زخات رعدية وحرارة تصل إلى 44 درجة متوقعة بعدة مناطق مغربية

    حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية من زخات رعدية محليا قوية، مصحوبة بتساقط البرد، ستهم عددا من مناطق المملكة، اليوم الخميس 28 ماي 2026، وذلك في إطار نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي.

    وأوضحت النشرة أن هذه الزخات الرعدية، التي قد تتراوح مقاييسها ما بين 25 و30 ملم، ستهم عمالات وأقاليم إفران، ميدلت، بولمان، الحاجب وخنيفرة، وذلك ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال إلى غاية العاشرة ليلا من اليوم نفسه.

    وفي سياق متصل، أفادت النشرة ذاتها بأن طقسا حارا سيهم عددا من المناطق، بدرجات حرارة قد تتراوح ما بين 39 و44 درجة، وذلك ابتداء من الخميس 28 ماي إلى غاية الجمعة 29 ماي 2026.

    وتشمل موجة الحر، حسب المعطيات الواردة في النشرة، كلا من سمالة، أسا الزاك، بوجدور، واد الذهب، أوسرد وطاطا، حيث يرتقب أن تعرف هذه المناطق درجات حرارة مرتفعة تستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شادي رياض ربح كاس اليوروبا ليگ قبل ما يمشى مع المغرب للمونديال

    گود سبور//

    ربح الدولي المغربي شادي رياضي لقب اليوروبا ليگ، قبل ما يجي للمنتخب الوطني المغربي اللي غادي يشارك معه فمونديال 2026.

    وجا تتويج شادي رياض بكاس اليوروبا ليگ، بعدما ربح هو والفريق ديالو كريستال بلاس النگليزي، فريق رايو فاليكانو الصبليوني اللي كايلعب معهم المغربي إلياس أخوماش فالفينال البارح الاربعاء بواحد لزيرو.

    وعيط محمد وهبي على المدافع شادي رياض، باش يشارك مع المنتخب الوطني المغربي فالمونديال، ومن المنتظر يدخل لمعسكر الأسود نهار 29 او 30 ماي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دحان: إفريقيا في صلب الرؤية الملكية وكرة القدم رافعة للتنمية بالقارة

    احتفلت سفارة المغرب بجمهورية الدومينيكان، للسنة الخامسة على التوالي، بيوم إفريقيا، وهو مناسبة تسلط الضوء على الغنى الثقافي والتنوع والتراث الذي تزخر به القارة الإفريقية.

    وفي هذا الإطار، تم تنظيم لقاء بتعاون مع الجمعية الدومينيكانية للصداقة مع المملكة المغربية (أدامار)، وبمشاركة ثلة من الشخصيات من الأوساط السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية والإعلامية، إلى جانب أعضاء بمجلس النواب وأعضاء بمجلس الشيوخ وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين بجمهورية الدومينيكان، وممثلين عن المجتمع المدني وأصدقاء للمغرب.

    وفي كلمة بالمناسبة، بداية الأسبوع الجاري بسانتو دومينغو، أبرز سفير المغرب في سانتو دومينغو، هشام دحان، المكانة المركزية التي تحتلها إفريقيا في السياسة الخارجية للمغرب، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشار إلى التزام المغرب على المدى الطويل، من أجل تحقيق نهضة وتنمية مشتركتين لقارة افريقية قادرة على الصمود، ومبتكرة، ومزدهرة، بما يخدم رفاه شعوبها.

    وفي هذا الصدد، استعرض السفير الجهود والمبادرات غير المسبوقة والملائمة التي أطلقها المغرب في إطار تعاون جنوب-جنوب تضامني وفاعل، لفائدة البلدان الإفريقية في مختلف مجالات التنمية المستدامة.

    كما أبرز السيد دحان أهمية الموضوع الذي اعتمده الاتحاد الإفريقي هذه السنة للاحتفال بهذا اليوم، وهو “ضمان التوفر المستدام للمياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063″، مؤكدا أهمية المياه وخدمات الصرف الصحي بالنسبة للأمن الغذائي والمناخي والصحي في القارة الإفريقية.

    وذكر بأن المغرب يدعو إلى عمل إفريقي تضامني مبتكر وبراغماتي، قائم على تقاسم التجارب والخبرات، من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بالمياه والتطهير.

    وفي معرض حديثه عن الاحتفال باليوم العالمي لكرة القدم، الذي يصادف 25 ماي من كل سنة، أكد السفير أن هذه الرياضة تشكل رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وللإدماج والتكامل والتسامح، فضلا عن كونها أداة لمكافحة الهشاشة والتهميش والتمييز، حسب بلاغ للسفارة.

    وفي هذا الصدد، ذكر بالدبلوماسية الرياضية الفعالة والتضامنية التي ينتهجها المغرب، لا سيما في مجال كرة القدم، تجاه البلدان الإفريقية، مشيرا إلى تنظيم المملكة لواحدة من أنجح وأكثر نسخ كأس الأمم الإفريقية 2025 متابعة إعلاميا، إلى جانب تنظيم كأس العالم 2030 بالمشاركة مع البرتغال وإسبانيا.

    كما اغتنم الدبلوماسي المغربي هذه المناسبة لاستحضار، تخليد اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في 29 ماي، مبرزا التزام المغرب الثابت والفعلي وطويل الأمد لفائدة الاستقرار والسلام والأمن في إفريقيا، استنادا إلى ثلاثية “السلام والأمن والتنمية”.

    وفي هذا الإطار، أشار إلى انتخاب المغرب، في فبراير 2026، لولاية جديدة داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مبرزا أن “إعلان الرباط”، الذي تم اعتماده خلال المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد في 20 ماي الجاري، يجسد التزام المغرب الفعلي بخدمة السلام والأمن الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للمياه والغابات تحذر من خطر حرائق غابوية بعدد من الأقاليم

    أصدرت الوكالة الوطنية للمياه والغابات نشرة إنذارية وطنية تحذر من ارتفاع خطر اندلاع الحرائق الغابوية بعدد من أقاليم المملكة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 29 ماي 2026، داعية السكان والزوار إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة بالمناطق المصنفة ضمن مستويات الخطورة القصوى والمرتفعة.

    وصنفت الوكالة أقاليم القنيطرة والخميسات والرباط وسلا والصخيرات-تمارة ضمن مستوى “الخطورة القصوى”، فيما شملت درجة “الخطورة المرتفعة” أقاليم شفشاون وطنجة-أصيلا وإفران والصويرة وأكادير إدا أوتانان، إلى جانب أقاليم أخرى.

    وأوضحت الوكالة أن إعداد خرائط التنبؤ بالمخاطر تم اعتمادا على معطيات علمية تشمل طبيعة الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، إضافة إلى التوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية الخاصة بكل منطقة.

    كما دعت الساكنة المجاورة للغابات والعاملين بها والمصطافين والزوار إلى تفادي أي سلوك قد يتسبب في اندلاع الحرائق، مع ضرورة إبلاغ…

    إقرأ الخبر من مصدره