Étiquette : 31

  • كوت ديفوار تؤكد موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمغرب

    جددت كوت ديفوار، التأكيد على موقفها الثابت والراسخ بشأن الوحدة الترابية للمملكة ولسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    تم التعبير عن هذا الموقف، في بيان مشترك، عقب المباحثات التي أجراها، الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع وزيرة الدولة، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية كوت ديفوار، نيالي كابا، التي تقوم بأول زيارة عمل للمملكة.

    وبهذه المناسبة، جددت رئيسة الدبلوماسية الإيفوارية دعم بلادها الثابت للوحدة الترابية للمملكة ولسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء، مشددة على دعم كوت ديفوار لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة المغربية.

    وفي السياق ذاته، أشادت جمهورية كوت ديفوار بالمصادقة التاريخية على القرار 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي، الذي اقترحه المغرب، باعتباره الأساس الوحيد الجدي، والموثوق، والدائم من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع حول الصحراء.

    من جانبه، عبر بوريطة، عن امتنانه لكوت ديفوار على هذا الموقف الراسخ، مؤكدا أن فتح هذا البلد الشقيق قنصلية عامة له بالعيون في 18 فبراير 2020، يشكل دليلا ملموسا على متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين على أعلى مستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى.. شتور يدعو لتكثيف المراقبة والتبليغ عن الممارسات المشبوهة

    دعا علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، الجهات المسؤولة إلى تكثيف عمل لجان المراقبة خلال فترة عيد الأضحى، مُعتبراً أن ذلك يعد من بين الوسائل الأكثر فعالية في التصدي للسماسرة والمضاربين وكل أشكال الاحتكار والتلاعب بالأسعار، داعياً في الوقت ذاته المواطنين إلى اقتناء الأضحية بـ”عقلانية” والتبليغ عن الممارسات المشبوهة التي تمس حقوقهم.

    وقال العضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لجريدة “مدار 21″، إن الدولة قدمت دعما مهما للقطاع الفلاحي، وهو ما يجب أن ينعكس بشكل مباشر على الأسعار لفائدة المستهلك المغربي.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أنه باقتراب عيد الأضحى، سُجل ارتفاع ملحوظ ليس فقط في أسعار الأضاحي، “بل كذلك على مستوى المواد المرتبطة بهذه المناسبة، إلى جانب ارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائية وتذاكر النقل عبر المدن”.

    وفي هذا السياق، أكد شتور أن القدرة الشرائية لعدد كبير من الأسر المغربية أصبحت تعاني من ضغط متزايد، “نتيجة المضاربات وارتفاع الأسعار بشكل يفوق إمكانيات الفئات الهشة وذات الدخل المحدود”، وهو ما يستدعي، بحسبه، تدخلا عاجلا وحازما من الجهات المختصة لحماية المستهلك وضمان شفافية المعاملات داخل الأسواق.

    وإضافة إلى ذلك، لفت إلى الدور الذي تلعبه بعض منصات التواصل الاجتماعي في تغذية حالة التخوف والقلق لدى المستهلكين، من خلال الترويج لخطاب الندرة وارتفاع الأسعار الأضاحي، رغم تأكيد الجهات الحكومية على وجود وفرة في العرض ودعم موجه للقطاع الفلاحي.

    من جهة ثانية، دعا الفاعل الجمعوي المستهلكين إلى التحلي “بالثقافة الاستهلاكية وترشيد النفقات، وعدم الانسياق وراء التهافت والشراء العشوائي، لأن المستهلك الواعي يبقى عنصرا أساسيا في تحقيق توازن السوق، من خلال الاقتناء وفق القدرة الشرائية والحاجيات الحقيقية للأسرة”.

    “ندعو كافة المواطنين إلى اعتماد سلوك استهلاكي عقلاني، والتبليغ عن كل الممارسات غير القانونية التي تمس بحقوقهم، مساهمة في حماية القدرة الشرائية وترسيخ ثقافة استهلاكية مسؤولة ومتوازنة”.

    وأوضح أن القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، يضمن للمستهلك الحق في الإعلام والشفافية وحماية مصالحه الاقتصادية، كما يمنع كل الممارسات التجارية غير المشروعة التي من شأنها التأثير على حرية الاختيار أو استغلال حاجة المستهلك.

    وخلص إلى أن مراقبة الأسواق ومحاربة المضاربة والاحتكار تبقى مسؤولية مشتركة بين السلطات المختصة ومختلف المتدخلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا تجدد تأكيد دعمها الثابت والدائم لمغربية الصحراء

    جددت جمهورية غينيا، اليوم الأربعاء، تأكيد موقفها الثابت والداعم لمغربية الصحراء، وذلك خلال مباحثات رسمية احتضنتها العاصمة الرباط بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونظيره الغيني موريساندا كوياتي، على هامش المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية والإدماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتي، أن بلاده تواصل الاصطفاف إلى جانب المملكة المغربية في قضية وحدتها الترابية، مشددا على أن هذا الموقف “ثابت ودائم” ويشمل دعم سيادة المغرب على كامل أراضيه، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية.

    وأبرز المسؤول الغيني أن هذا الدعم يمتد أيضا إلى تأييد مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها “الحل الواقعي والوحيد ذي المصداقية” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، مشيرا إلى أنها تحظى بتزايد في الدعم الدولي في ظل الدينامية التي يقودها الملك محمد السادس.

    كما نوه المسؤول الغيني بالدينامية التي تعرفها القضية على مستوى الأمم المتحدة، مشيراً إلى القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي اعتبره خطوة تعزز المقاربة السياسية القائمة على مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها أساساً جاداً وواقعياً للتوصل إلى حل نهائي ودائم لهذا النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا تجدد الدعم لمغربية الصحراء

    هسبريس – و.م.ع

    جددت جمهورية غينيا، اليوم الأربعاء، تأكيد دعمها الثابت والدائم لمغربية الصحراء.

    وفي تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، جدد وزير الشؤون الخارجية والإدماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج، موريساندا كوياتي، التأكيد على الموقف الثابت والدائم لبلاده بشأن مغربية الصحراء.

    وذكر كوياتي بهذه المناسبة، بأن غينيا اصطفت دائما إلى جانب المملكة المغربية، ودعمت بشكل موصول وحدتها الترابية وسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    كما جدد التأكيد على دعم بلاده للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد ذا مصداقية والواقعي لهذا النزاع الإقليمي، موضحا أن هذا الدعم يأتي امتدادا للتوافق الدولي المتنامي حول هذه المبادرة، والذي تم تحقيقه بفضل الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس.

    وأشاد رئيس الدبلوماسية الغينية أيضا بالاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 من طرف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب كأساس وحيد جاد، وذي مصداقية ودائم للتوصل إلى حل سياسي للنزاع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبني السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية بثقةٍ واستقلاليةٍ

     

    استوعبت كلمة الأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في المهرجان الخطابي بمدينة سيدي قاسم، تخليداً للذكرى 52 لوفاة الزعيم علال الفاسي، مضامين السيادات الوطنية على تعدد مفاهيمها، ومنها السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية، فقال إن المغرب قد اختار، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده، أن يبني دبلوماسية وطنية مستقلة قائمة على تنويع الشراكات، دون الخضوع لمنطق الاصطفاف الأعمى أو التبعية لأي طرف كان، مؤكداً أن المغرب لا يريد أن يكون مجرد مجال للتأثيرات الدولية، بل يسعى لأن يكون قوةً جهويةً صاعدةً للتوازن والسلام والتنمية المشتركة والمبادرة، وجسراً بين أفريقيا وأوروبا والعالم الأطلسي، ليخلص إلى القول إن هذه هي دبلوماسية السيادة، ودبلوماسية الثقة بالنفس، ودبلوماسية المغرب الصاعد. وهو الأمر الذي نجمعه في العبارة التالية: (السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية).

    إن المغرب اليوم، وبالقيادة الملكية الحكيمة، يمتلك علاقات استراتيجية متقدمة مع الاتحاد الأوروبي، وشراكات متينة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وعلاقات قوية مع دول الخليج العربي وباقي دول العالم العربي، وشراكات استراتيجية مع الصين وروسيا الاتحادية، وحضوراً متزايداً داخل أفريقيا، وانفتاحاً متنامياً على آسيا، خصوصاً الهند واليابان وكوريا الجنوبية، وعلى القوى الاقتصادية الصاعدة.

    وشدد الأخ الأمين العام على إبراز المعنى الوطني لهذا التنوع الغني والخلاق في الدبلوماسية المغربية التي تنبني على الرؤية الملكية المتبصرة، حيث لم يمنح المغرب فقط مرونة دبلوماسية، بل منحه، قبل كل شيء، سيادةً حقيقيةً في القرار الوطني، وجعل منه دولةً قادرةً على الدفاع عن مصالحها بثقةٍ واستقلاليةٍ.

    وتأسيساً على هذه الرؤية الاستراتيجية لاستقلالية السيادة الدبلوماسية، فإن المغرب ينصرف اليوم بكل طاقاته وقدراته إلى بناء سيادة استراتيجية شاملة، مترابطة الحلقات، مكتملة الأبعاد، تجعل بلادنا أكثر قدرة على أن تكون سيدة قرارها، وأكثر قدرة أيضاً على الصمود أمام الأزمات والتقلبات، وسط عالم مضطرب ودائم التغير وموسوم باللايقين. ذلك أن الأمم، وكما بين الأخ الأمين العام في كلمته المستوعبة لقضايا السيادة من جميع جوانبها، لم تعد تقاس فقط بمدى جاهزيتها لتأمين حدودها السياسية، وإنما بمدى قدرتها كذلك على حماية أمنها الغذائي والمائي والطاقي والاجتماعي، وعلى امتلاك قرارها الاقتصادي والثقافي وقيمها الروحية، بعيداً عن منطلق التبعية والاختراق والهشاشة. ومن هنا يتبوأ تعزيز الوحدة الترابية مقدمة السيادات الوطنية، ومنها السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية القائمة على استقلالية القرار الدبلوماسي، الذي هو «سيد القرارات»، ومنه ينبثق القرار الوطني المتعلق بترسيخ الوحدة الترابية والسلامة الإقليمية للمملكة المغربية.

    والوصول إلى تأكيد الاقتناع بالربط بين القرار الدبلوماسي وبين القرار بشأن تعزيز الوحدة الترابية، أتاح للأخ نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الفرصة لتجديد التأكيد أننا في حزب الاستقلال مجندون وراء جلالة الملك محمد السادس، رعاه الله ووفقه، وسنكون في صدارة التعبئة الوطنية والتجند الدائم، بكل مؤسساتنا وهيئاتنا التنظيمية والموازية وروابطنا المهنية، وبكل منتخبينا، خصوصاً ممثلي المواطنات والمواطنين في الأقاليم الجنوبية من برلمانيين ورؤساء جماعات ترابية ورؤساء غرف مهنية ومستشارين جماعيين، وبكل مناضلاتنا ومناضلينا، من أجل التعريف بمضامين الحكم الذاتي ومميزاته، وفي تعبئة الساكنة وتأطيرها من أجل الانخراط الواسع في إنجاح تنزيل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مع تعزيز الوحدة الترابية.

    إن السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية هي التي مهدت السبيل إلى صدور قرار مجلس الأمن الدولي تحت رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والدخول في المرحلة الأخيرة للمسار السياسي من أجل التوصل إلى التسوية النهائية للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا بيساو تجدد تأكيد موقفها الحازم والثابت الداعم لمغربية الصحراء

    جددت جمهورية غينيا بيساو، اليوم الثلاثاء، التأكيد على موقفها الحازم والثابت بشأن مغربية الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، جواو برناردو فييرا، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وبهذه المناسبة، جدد جواو برناردو فييرا تأكيد دعم بلاده الراسخ للوحدة الترابية ولسيادة المملكة على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    كما جدد التأكيد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا إياها الحل الوحيد ذا المصداقية والواقعي لهذا النزاع الإقليمي.

    من جهة أخرى، سجل رئيس دبلوماسية غينيا بيساو، بارتياح كبير، الاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، مشيدا بهذا القرار الذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب باعتباره الأساس الجدي وذا المصداقية والدائم الوحيد للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الرباط.. غينيا بيساو تجدد تأييدها الثابت لمغربية الصحراء

    جددت جمهورية غينيا بيساو، اليوم الثلاثاء، التأكيد على موقفها الحازم والثابت بشأن مغربية الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، جواو برناردو فييرا، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وبهذه المناسبة، جدد جواو برناردو فييرا تأكيد دعم بلاده الراسخ للوحدة الترابية ولسيادة المملكة على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    وجدد التأكيد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا إياها الحل الوحيد ذا المصداقية والواقعي لهذا النزاع الإقليمي.

    من جهة أخرى، سجل رئيس دبلوماسية غينيا بيساو، بارتياح كبير، الاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، مشيدا بهذا القرار الذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب باعتباره الأساس الجدي وذا المصداقية والدائم الوحيد للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش: سردين المغاربة سليم .. ولا لتغليط المواطنين بـ”إشاعات التسمم”

    جمال أمدوري

    دعت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، إلى عدم تغليط المواطنين بشأن سلامة المنتجات البحرية، مفندة الادعاءات التي تروج حول “تسمم سمك السردين”.

    وأكدت الدريوش أن السمك المجمد المعروض في الأسواق يخضع لمعايير مراقبة صارمة ويتميز بجودة عالية، مشيرة إلى أن الأسواق الأجنبية تستهلكه بكثرة وتوليه قيمة مرتفعة، ومشددة في الوقت ذاته على أن المحافظة على الثروة السمكية من الانقراض عبر مخططات المراقبة تعد أولوية قصوى لوزارتها.”

    وأوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن منظومة التسويق تتجاوز الخصوصيات الحصرية لقطاع الصيد البحري، لكن الوزارة تواصل العمل على تطويرها ميدانيا، مشيرة إلى أنه جرى تنزيل برامج ومشاريع مهيكلة شملت إحداث أسواق الجملة وتطوير أسواق القرب، بهدف تقريب المنتجات البحرية من المستهلكين وضمان شروط السلامة والتنافسية في قنوات التوزيع.”

    وفي سياق استعراضها لحصيلة القطاع، أشارت الدريوش إلى أن استراتيجية “أليوتيس” وخارطة الطريق 2025-2027 حققتا قفزة غير مسبوقة؛ حيث بلغ الإنتاج الوطني 1.2 مليون طن، وارتفعت الصادرات لتسجل رقما قياسيا بلغ 31 مليار درهم في سنة 2023 (و26 مليار درهم حاليا)، فيما بلغت قيمة الاستثمارات 1.26 مليار درهم مع إحداث 165 وحدة صناعية جديدة خلال الولاية الحكومية الحالية”.

    وعلى مستوى دعم الصيادين، كشفت المسؤولة الحكومية عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 246 مليون درهم لفائدة الصيد التقليدي شملت توفير معدات السلامة والصناديق العازلة للحرارة وتهيئة نقط التفريغ. كما تم رصد 253 مليون درهم لدعم التعاونيات والشباب المقاولين في مجال تربية الأحياء المائية، إلى جانب تخصيص 90 مليون درهم لتعويض سفن الصيد الساحلي المتضررة من هجمات “الدلفين الأسود”.

    أما في الشق الاجتماعي، فقد أكدت كاتبة الدولة أن القطاع يضمن اليوم أزيد من 271 ألف منصب شغل مباشر، مبرزة حرص الحكومة على تعزيز الحماية الاجتماعية لرجال البحر. وتجلى ذلك في إطلاق منصة “ضمان البحري” لتسريع الملفات، ورصد 18 مليون درهم لدعم البحارة المتضررين من هجمات الدلفين الأسود لضمان استمرار تغطيتهم الصحية، فضلا عن المكتسب التاريخي المتمثل في تقليص عتبة الاستفادة من معاش التقاعد إلى 1320 يوم تأمين فقط بدلاً من 3240 يوما سابقا.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتزاز عمارات وقطع الأنترنيت يشعلان غضب سكان بوركون بسبب ورش هدم مثير للجدل

    تعيش ساكنة شارع بوركون بمنطقة أنفا بمدينة الدار البيضاء على وقع حالة من التذمر والقلق المتزايد، بسبب أشغال هدم عمارة مجاورة وسط حي سكني مكتظ، في ظروف وصفها عدد من السكان بـ”غير الآمنة وغير الصحية”، معتبرين أن الورش يتم دون احترام فعلي بشأن اتخاذ تدابير وقائية من المخاطر المهددة لأمن الساكنة والمارة والجوار.

    وأكد عدد من المتضررين أن الأشغال الجارية خلفت ارتجاجات قوية وهزات متكررة أثارت مخاوف حقيقية لدى الأسر القاطنة بالعمارات المجاورة، خاصة مع ظهور مؤشرات يصفها السكان بـ”المقلقة”، تتعلق بتأثر بعض البنايات المجاورة نتيجة عمليات الهدم، في ظل غياب تواصل واضح مع الساكنة بشأن الإجراءات الوقائية المعتمدة.

    ولم تقتصر معاناة السكان، حسب تصريحات متطابقة، على الضجيج والغبار الكثيف الذي يغطي المنطقة بشكل يومي، بل امتدت أيضا إلى انقطاع خدمات الأنترنيت والاتصالات بعد فصل خيوط وأسلاك مرتبطة بعدد من الشقق دون سابق إشعار، وهو ما تسبب في اضطراب مصالح عدد من الأسر والعاملين عن بعد والتلاميذ والطلبة.

    وتزداد حدة الجدل حول هذه الأشغال بالنظر إلى مضمون الوثيقة الرسمية المعلقة بعين المكان، والتي تتمثل في قرار جماعي مؤقت صادر عن مقاطعة أنفا بتاريخ 31 يوليوز 2023، يتعلق باتخاذ تدابير وقائية لحماية الساكنة والمارة والجوار بشأن البناية الكائنة بشارع بوركون رقم 52.

    وتكشف الوثيقة بشكل واضح أن عملية الهدم لا تندرج ضمن الأشغال العادية، بل تخضع لشروط صارمة مرتبطة بالسلامة العامة وحماية المباني المجاورة، حيث ألزم القرار الجماعي صاحب الملك باحترام تدابير السلامة أثناء الهدم، وضمان حماية الجوار، وإنجاز الأشغال تحت إشراف مكتب دراسات مختص، مع الإدلاء بشهادة تقنية قبل انطلاق الأشغال، إضافة إلى ضرورة التقيد الصارم بالتوصيات التقنية الصادرة عن الخبرة والمعاينات المنجزة من طرف الجهات المختصة.

    غير أن ما تصفه الساكنة بـ”الفوضى اليومية” داخل الورش يثير، بحسب المتضررين، تساؤلات جدية حول مدى احترام هذه الالتزامات القانونية والتقنية على أرض الواقع، خاصة في ظل الشكايات المتعلقة بزعزعة العمارات المجاورة، والخوف من ظهور تشققات أو أضرار بنيوية، فضلا عن الانتشار الكثيف للغبار والأتربة وقطع خدمات مرتبطة بالحياة اليومية للسكان.

    وتطرح هذه المعطيات أسئلة ملحة حول مدى التزام صاحب المشروع بمقتضيات القرار الجماعي، وحول طبيعة المراقبة التي تباشرها السلطات المختصة لسير الأشغال، وما إذا كانت التدابير الوقائية الموصى بها قد تم تطبيقها فعليا كما تنص عليه الوثائق الرسمية، إضافة إلى مدى احترام الشركة المكلفة بالهدم لشروط السلامة وحماية الجوار داخل حي سكني مأهول.

    ويعتبر الفصل الثالث من القرار الجماعي من أبرز المقتضيات المثيرة للانتباه، إذ يحمل رب الملك مسؤولية مباشرة في اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة أثناء عملية الهدم، حفاظا على أمن وسلامة المباني المجاورة والمارة، وهو ما يجعل أي أضرار محتملة قد تلحق بالجيران أو بالممتلكات أو بالخدمات موضوع مساءلة قانونية وتقنية في حال ثبوت الإخلال بالشروط المفروضة.

    ويطالب سكان الحي السلطات المحلية والمصالح التقنية المختصة بفتح تحقيق ميداني عاجل للوقوف على مدى احترام الورش للقوانين المنظمة لعمليات الهدم خصوصا “الآليات والجرفات” داخل الوسط الحضري، مع معاينة الأضرار التي يقول السكان إنهم تعرضوا لها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الساكنة وحماية ممتلكاتهم.

    وفي انتظار تفاعل الجهات المعنية، يبقى هاجس الخوف من تداعيات الأشغال قائما لدى عدد من الأسر المجاورة، التي تؤكد أن مطلبها لا يتعلق بوقف المشروع، بل بفرض احترام القانون وتطبيق شروط السلامة بشكل صارم، حماية للأرواح والممتلكات وحقوق الجيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تألقها في سباق الدار البيضاء.. بيرداحة لـ »تيلكيل عربي »: نتائجي الأخيرة ثمرة عمل متواصل

    عبرت العداءة المغربية فاطمة الزهراء بيرداحة عن سعادتها الكبرى بالنتائج الإيجابية التي تواصل تحقيقها خلال الموسم الجاري، عقب دخولها في المركز الثالث، أمس الأحد، بسباق 10 كيلومترات بمدينة الدار البيضاء.

    وقالت بيرداحة، في تصريح لموقع « تيلكيل عربي »، إن العمل المتواصل رفقة مدربها الإطار الوطني مصطفى الموساوي، أعطى ثماره على مستوى مختلف المنافسات الوطنية والدولية.

    وتبصم العداءة المغربية على حضور لافت خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما حققت سلسلة من النتائج المشرفة، حيث شاركت في نصف ماراطون مراكش الدولي يوم 25 يناير، قبل أن تتوج بالمركز الأول في البطولة الوطنية الفيدرالية للعدو الريفي بمدينة بجعد، ثم أحرزت المركز الثاني في نصف ماراطون بولونيا، إلى جانب احتلالها المركز الأول في سباق 1500 متر الفيدرالي بمدينة كلميم.

    وواصلت بيرداحة تألقها في سباقات الطريق، بعدما أنهت نصف ماراطون الرباط الدولي ضمن المركز الثالث بزمن 01.09.29، قبل أن تحقق المركز الثالث في سباق 10 كيلومترات الدولي بمدينة الدار البيضاء، بتوقيت مميز بلغ 31 دقيقة و06 ثوان، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تعرفه العداءة المغربية هذا الموسم.

    ويرتقب أن تخوض فاطمة الزهراء بيرداحة تحديا جديدا من خلال مشاركتها في سباق 1500 متر ضمن منافسات ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المقرر تنظيمه يوم 31 ماي الجاري بمدينة الرباط، في إطار جولات الدوري الماسي، حيث تطمح إلى مواصلة التألق ورفع راية ألعاب القوى المغربية في هذا الموعد العالمي الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره