Étiquette : 370

  • “خلل تقني” يتسبب في تسريب محادثات 370 ألف مستخدم عبر منصة للذكاء الاصطناعي

    العمق المغربي

    كشفت مجلة فوربس عن تعرض منصة “غروك” للذكاء الاصطناعي، التي تطورها شركة “XAI”، لخلل تقني أدى إلى تسريب محادثات حوالي 370 ألف مستخدم، حيث تمكنت محركات البحث من أرشفتها وجعلها متاحة للعموم.

    وأوضح التقرير أن سبب التسريب يعود إلى خطأ برمجي مرتبط بخاصية “مشاركة المحادثات”، إذ كان النظام يولد روابط خاصة تدرج تلقائيا في خرائط الموقع، مما جعلها قابلة للظهور على محركات البحث مثل “غوغل”.

    وشملت المحادثات المسربة طلبات متنوعة، بعضها عادي يتعلق بمهام مهنية أو إنشاء محتوى، وأخرى حساسة تضمنت محاولات لاختراق محافظ رقمية أو توليد صور مرتبطة بهجمات إرهابية، فضلا عن معطيات شخصية حساسة مثل كلمات مرور ووثائق وصور خاصة.

    كما كشف المصدر أن بعض المستخدمين استعملوا الروبوت للحصول على استشارات صحية ونفسية، بينما ظهر اسم الصحفي البريطاني أندرو كليفورد ضمن التسريبات، بعدما لجأ إلى “غروك” لصياغة تغريدات تلخص الصفحات الأولى للصحف، دون علمه بأن محادثاته باتت منشورة للعموم.

    ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان أزمة مشابهة واجهتها منصة “شات جي بي تي” التابعة لشركة “أوبن إي آي”، قبل أن تتداركها بسرعة.

    وتطرح هذه الوقائع، من جديد، تساؤلات حول مدى أمان وخصوصية البيانات في خدمات الذكاء الاصطناعي، خصوصا وأن حساب “غروك” الرسمي كان قد أكد في وقت سابق أن محادثات المستخدمين “سرية بالكامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالية 2026.. الحكومة تتصدى للهجمات السيبرانية وتسرع الانتقال نحو السيادة الطاقية والتكنولوجية

    سفيان رازق

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن السنة المقبلة ستشهد تسريع تنزيل أوراش استراتيجية لتعزيز الرقمنة والأمن السيبراني، باعتبارهما ركيزتين للسيادة الوطنية، إلى جانب مواصلة تنفيذ سياسة تأمين الموارد الحيوية في مجالات الطاقة والغذاء والتكنولوجيا.

    وحسب المذكرة التوجيهية المتعلقة بمشروع قانون المالية لسنة 2026، التي وجهها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين الساميين والمندوب العام، فستعرف سنة 2026 العمل على تعزيز الرقمنة باعتبارها مرتكزا استراتيجيا للسيادة الوطنية.

    وأشارت المذكرة إلى أنه “في سياق يعرف إعادة تشكل سلاسل القيمة العالمية حول البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، فقد اعتمد المغرب خيار السيادة التكنولوجية بشكل يجعل من الرقمنة رافعة النموذجها التنموي وهكذا، سيتم العمل من خلال استراتيجية المغرب الرقمي 2030” على مواصلة بناء أسس دولة ذات سيادة رقمية، قادرة على تقديم خدمات عمومية فعالة، وعلى مواكبة تنافسية المقاولات. وتكوين كفاءات الغد في المجال الرقمي.

    وتشمل هذه الدينامية، حسب رئيس الحكومة، الإدارة العمومية من خلال رقمتة مسارات خدمة المرتفقين والرفع من كفاءات الفاعلين العموميين واعتماد إطار منهجي موحد وستتعزز مجهودات تحديث ورقمنة الخدمات العمومية باعتبارها من الأسس الضرورية لمواكبة القطاعات الاستراتيجية، موازاة مع الدينامية التي يعرفها قطاع ترحيل الخدمات الرقمية، وجلبه للاستثمارات الخارجية، وكذلك التحول الرقمي الذي تعرفه المقاولات الصغرى والمتوسطة من خلال برامج ريادية وهادفة.

    وحسب أخنوش، سيتم العمل من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026 على تعزيز المنظومة الرقمية الوطنية يبنيات تحتية حيوية وحديثة من خلال تنزيل الاستراتيجية الوطنية للحوسبة السحابية والتي توجد في طور الإعداد.

    وأبرز أخنوش أن “طموح السيادة التكنولوجية يرتكز أيضا على الاستثمار في الرأسمال البشري، لذلك سيتم مواصلة الجهود المبذولة لتعزيز التكوين في هذا المجال، وذلك من أجل رفع عدد خريجي التخصصات الرقمية إلى ثلاثة أضعاف في أفق سنة 2027، وتعزيز الإدماج الرقمي منذ المراحل التعليمية المبكرة، ويأتي هذا الاستثمار في الكفاءات لتزويد النسيج المقاولاتي الذي يتطور بشكل مضطرد، مدعوما في ذلك بسياسة غير مسبوقة لدعم المقاولات الناشئة، وفق تعبيره.

    وذكر أن “المملكة إدراكا للتحديات المتزايدة التي يفرضها التحول الرقمي وتسارع استخدام التكنولوجيا في مختلف المجالات تبنت استراتيجية وطنية شاملة للأمن السيبراني 2030 لتعزيز أمن الفضاء الرقمي، وترتكز هذه الاستراتيجية على تكريس آليات الحكامة الوطنية وتقوية الإطار القانوني والمؤسساتي في هذا المجال، بالإضافة إلى تطوير القدرات السيبرانية والتوعية، وكذا تعزيز التعاون الوطني والدولي”.

    وحسب المصدر ذاته، فتم تعزيز الإطار المؤسساتي من خلال إحداث مركز الابتكار في الأمن السيبراني ومديرية متخصصة على مستوى وزارة الاقتصاد والمالية تتولى حكامة أمن نظم المعلومات مما يعكس الإرادة القوية لإدماج البعد السيبراني في إدارة المخاطر المالية والاقتصادية.

    وموازاة مع ذلك، يضيف أخنوش، أطلقت بلادنا مجموعة من البرامج لتكوين الأطر والكفاءات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، فضلا عن إحداث مركز التميز للذكاء الاصطناعي والذي يسعى إلى مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال، وتطوير حلول متقدمة تضمن الأمن الرقمي وتعزز السيادة التكنولوجية.

    تعزيز السيادة الطاقية

    وعلى صعيد آخر، وفي مواجهة التوترات الجيوسياسية، والتغيرات المناخية وتقلبات الأسواق العالمية، أكد أخنوش أنه “سيتم العمل من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026، على مواصلة استراتيجية بلادنا لتأمين مواردها الحيوية لاسيما الطاقية والغذائية والتكنولوجية من أجل تنمية تضمن الاستدامة والسيادة في هذه المجالات”.

    وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الحكومة أن الأمن الطاقي يشكل ركيزة أساسية لاستراتيجية بلادنا لتأمين مواردها الحيوية، حيث سيتم العمل من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026 على مواصلة تنزيل سياسة بلادنا الإرادية لتنويع مصادرها الطاقية والتي ترتكز على التوفيق بين الاستجابة لمتطلبات الحفاظ على البيئة والتنافسية الصناعية، والاستقلالية الطاقية، وذلك بالموازاة مع الدينامية التي تعرفها الطاقات المتجددة.

    ولتطوير الهيدروجين الأخضر، ذكر المصدر ذاته بستة مشاريع كبرى باستثمارات إجمالية متوقعة تناهز 370 مليار درهم كما تدشن المملكة، حسب المذكرة التوجيهية، مرحلة جديدة في هذا المجال من خلال تفعيل خارطة الطريق للغاز، حيث سيمكن الغاز الطبيعي باعتباره مصدرا انتقاليا في مجال الطاقة من ضمان التزود بهاء ومواكبة التحول نحو مزيج طاقي خال من الكربون، إضافة إلى دعم تطور القطاعات الصناعية الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد مزور يبرز رافعات التعاون الاقتصادي بين المغرب والسنغال

    أبرز وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الأسس الاستراتيجية للتعاون الاقتصادي مع السنغال، مؤكدا على التزام المملكة لصالح شراكة مهيكلة وذات نفع متبادل في إطار الاندماج القاري.

    وفي حوار مع صحيفة “Le soleil” السينغالية الحكومية، سلط السيد مزور الضوء على التعاون الاقتصادي والدبلوماسي المغربي-السنغالي، الذي ينظر إليه كنموذج لشراكة جنوب-جنوب، مبينة على التضامن والثقة المتبادلة وآفاق الازدهار المشترك.

    وفي هذا الصدد، أشار السيد مزور إلى ارتفاع ملحوظ في المبادلات التجارية بين البلدين منذ عام 2010، لتنتقل من 98,5 مليون دولار إلى 370 مليون دولار.

    ولمواكبة هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تصدر بنجاح أول إصدار خاص لسنداتها بقيمة 3 مليارات

    أعلنت اتصالات المغرب عن نجاح أول إصدار خاص لسنداتها، بقيمة 3 مليارات درهم في السوق المغربية، في إطار استراتيجيتها بإعادة الهيكلة المالية. وتأتي هذه العملية بعد أيام فقط من شراكة طويلة الأمد بين اتصالات المغرب والمؤسسة المالية الدولية (IFC) لدعم فروع اتصالات المغرب في تشاد ومالي نتج عنها قرضين بإجمالي 370 مليون أورو، بهدف تحسين الاتصال وجودة الإنترنت المحمول في البلدين. وتمثل هذه العملية محطة مهمة في تاريخ المجموعة، وتهدف إلى تعزيز هيكلها المالي لتسريع تنفيذ مشاريع ذات قيمة مضافة عالية. وقد تم تنفيذ الإصدار في شكل اكتتاب خاص، وقد أثار اهتماماً كبيراً لدى المستثمرين المؤسساتيين، بحسب ما أوضحته الشركة. السندات، التي تبلغ مدتها سنتين ويتم سدادها دفعة واحدة عند الاستحقاق، تم إصدارها بسعر فائدة ثابت قدره 2,37 في المائة، يشمل علاوة مخاطرة تبلغ 20 نقطة أساس. وأشادت اتصالات المغرب بهذا النجاح، معتبرة أنه يعكس متانة أسسها المالية، وصلابة نموذجها الاقتصادي، وثقة الأسواق في مسار نموها المستدام. سيُستخدم التمويل المحصَّل، على وجه الخصوص، لإعادة تمويل جزء من المديونية الحالية بشكل استباقي، مع منح المجموعة هوامش جديدة للتحرك والاستثمار في مجالات استراتيجية مثل نشر شبكة الجيل الخامس (5G)، وتطوير الألياف البصرية، وتحسين تجربة الزبون، وابتكار حلول جديدة لفائدة الشركات. ويأتي هذا التمويل في سياق دينامية جديدة لإعادة تنشيط وتعزيز نشاط المجموعة، التي تجدد بذلك طموحها للعب دور محوري في التحول الرقمي بالقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبرام شراكة طويلة الأمد بين اتصالات المغرب ومؤسسة التمويل الدولية

    أعلنت مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، الذراع الاستثمارية لمجموعة البنك الدولي، عن إبرام شراكة طويلة الأمد مع مجموعة اتصالات المغرب، لدعم فروعها في كل من مالي وتشاد، من خلال تمويل يناهز 370 مليون أورو. ويهدف هذا التمويل إلى تعزيز تغطية شبكة الجيل الرابع(4G) ، وتحسين جودة الاتصال بالإنترنت المحمول في البلدين، ما سيُسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي وتمكين عدد أكبر من الأفراد والمقاولات من ولوج إنترنت سريع وموثوق. وأكد محمد بنشعبون، المدير العام لاتصالات المغرب، أن هذا الاستثمار ينسجم مع الاستراتيجية التي تتبعها المجموعة منذ أزيد من 20 سنة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، والمبنية على تحسين جودة خدمات الاتصالات وتوسيع نطاقها، في خدمة شريحة سكانية شابة وفي نمو متزايد.

    وأوضح بنشعبون أن اتصالات المغرب، التي تخدم حاليا أكثر من 57 مليون زبون خارج المغرب، تقدم باقة شاملة من خدمات الاتصالات تشمل الهاتف الثابت والمحمول وخدمات الإنترنت عالي الصبيب، مشددا على أن تطوير خدمات الجيل الرابع يشكل عنصرا أساسيا في تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الشمول المالي عبر خدمات من قبيل «الموبايل موني».

    من جهته، أوضح مختار ديوب، المدير العام لمؤسسة التمويل الدولية، أن دعم الاستثمارات العابرة للحدود من خلال فاعلين إقليميين مثل اتصالات المغرب يُعد من أولويات المؤسسة، خاصة في البلدان الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وأضاف أن تعبئة رؤوس الأموال الخاصة لتوسيع البنية التحتية الرقمية، تفتح آفاقا جديدة للابتكار وخلق فرص العمل وتطوير المهارات في إفريقيا. ويأتي هذا التمويل في سياق دعم الأجندة الرقمية للاتحاد الإفريقي، الرامية إلى بناء سوق رقمية موحدة وآمنة في القارة السمراء بحلول سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرض أوروبي بقيمة 370 مليون يورو لدعم توسع “اتصالات المغرب” في إفريقيا: مالي وتشاد على موعد مع تغطية شاملة للجيل الرابع

    الدار/ تقارير

    حصلت مجموعة “اتصالات المغرب” على قرض تمويلي بقيمة 370 مليون يورو مخصص لتوسيع وتحديث شبكات الاتصالات في كل من تشاد ومالي، وذلك من خلال نشر خدمات الجيل الرابع (4G) وتحسين البنية التحتية الرقمية في هذين البلدين.

    التمويل الذي منحته مؤسسات مالية أوروبية، من بينها البنك الأوروبي للاستثمار (BEI)، يأتي في إطار دعم جهود التحول الرقمي بالقارة، وتمكين الشركات الإفريقية الرائدة من الاضطلاع بدور فاعل في تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الربط الشبكي في المناطق الأقل حظًا.

    وتُعد “اتصالات المغرب”، التي تتخذ من الرباط مقرًا لها، من أبرز الفاعلين في سوق الاتصالات الإفريقي، حيث تدير عملياتها في عدد من الدول جنوب الصحراء من خلال شركتها التابعة “موف أفريكا” (Moov Africa)، والتي تنشط في أكثر من عشر دول إفريقية. ومن شأن هذا القرض الجديد أن يدعم استثمارات المجموعة في تعزيز التغطية، خاصة في المناطق الريفية وشبه الحضرية، وتمكين ملايين المواطنين من الاستفادة من خدمات الإنترنت عالي السرعة لأول مرة.

    وأوضح مسؤولون في المجموعة أن التمويل سيُوظَّف في تحديث الشبكات القائمة، توسيع نطاق تغطية الجيل الرابع، وتحسين جودة الخدمات الصوتية والبيانات، بما يتماشى مع المعايير الدولية. كما سيسهم المشروع في خلق فرص شغل محلية، ودعم الاقتصاد الرقمي في مالي وتشاد، اللتين تواجهان تحديات بنيوية في مجال البنية التحتية الرقمية.

    هذا التمويل الجديد يعكس الثقة التي تحظى بها مجموعة “اتصالات المغرب” لدى الشركاء الدوليين، ويعزز موقع المغرب كمركز استراتيجي للربط الرقمي بين الشمال والجنوب، كما يُبرز الدور الذي تضطلع به الشركات المغربية في دعم التنمية الرقمية في إفريقيا، بما يتماشى مع التوجهات الكبرى للمملكة في تعزيز التعاون جنوب-جنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تحصل على 370 مليون أوررو لدعم أنترنيت G4 بكل من تشاد ومالي

    أبرمت مؤسسة التمويل الدولية IFC واتصالات المغرب شراكة على المدى الطويل لدعم فرعي اتصالات المغرب في كل من تشاد ومالي.

    بموجب هذه الشراكة، ستقدم مؤسسة التمويل الدولية، التابعة للبنك الدولي قرضين بقيمة 370 مليون أورو لتطوير خدمات الاتصال وجودة الأنترنت النقال ، فضلا عن نشر خدمات الجيل الرابع « 4G، مما يوفر وصولاً أسرع وأكثر موثوقية للأنترنت لدى عدد أكبر من الأشخاص والشركات في هذين البلدين.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تعد هذه الاستثمارات جزءا من مساعي الاتحاد الإفريقي لبناء سوق رقمية موحدة آمنة في إفريقيا بحلول سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره