Étiquette : 40

  • بعد 4 سنوات من التقنين.. أزمة التسويق وتأخر المستحقات يهددان بعودة مزارعي « الكيف » إلى السوق السوداء

    رغم النجاح الأولي الذي حققه المغرب في نقل زراعة القنب الهندي من دائرة الأنشطة السرية والمحظورة إلى قطاع مهيكل ومقنن تشرف عليه « الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي »، إلا أن هذا الورش الواعد بعد أربع سنوات من إطلاقه يواجه اليوم تحديات تسويقية خانقة. 

    فالأحلام والوعود التي انتظرها مزارعو وسكان أقاليم الشمال لتحسين مستواهم المعيشي والاندماج في الاقتصاد المنظم عبر إبرام عقود قانونية مع الشركات التحويلية، باتت مهددة بالانهيار جراء تفاقم الأزمات المالية وتأخر صرف مستحقات الفلاحين، مما فجر موجة من الاحتقان والخلافات الحادة بين التعاونيات الفلاحية والوحدات الصناعية المستثمرة في هذا المجال.

    وتتجسد معالم الأزمة في الشروط الصارمة والمرهقة التي تفرضها الشركات على المزارعين، لاسيما ما يتعلق بتحمل أعباء تجفيف المحاصيل، فضلاً عن الوتيرة البطيئة في استلام المنتوج رغم حصر سعره في 40 درهماً للكيلوغرام؛ وهو التعثر الذي تعزوه الشركات إلى ضعف الطلب وصعوبة ميكانيزمات التصدير نحو الخارج. 

    ويحذر فاعلون جمعويون ومهنيون في القطاع من أن غياب صناعات وطنية تحويلية قوية قادرة على استيعاب وتثمين المحاصيل محلياً، جعل السلسلة الإنتاجية رهينة لإكراهات التصدير المعقدة، مؤكدين أن استمرار هذا الركود وغياب قنوات تسويق حقيقية قد يعصف بالمشروع بأكمله، ويدفع بالفلاحين مكرهين إلى الانسحاب والارتماء مجدداً في أحضان شبكات الترويج غير القانوني للمخدرات والسوق السوداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ندرة الأضاحي » تفجر الاتهامات بين الأغلبية والمعارضة داخل البرلمان

    هسبريس من الرباط

    حرّك الوضع غير الطبيعي الذي وسم أسواق بيع الأضاحي، النقاشَ النيابي بخصوص لجنة تقصي الحقائق التي تم إقبارها، والمهمة الاستطلاعية التي أكملت سنة كاملة دون القدرة على تحقيق التوافق بين مكونات مجلس النواب، في وقت يتواصل فيه الجدل حول مآل الدعم العمومي الموجه لاستيراد الماشية، وحقيقة المخزون الوطني من القطيع، وأسباب ندرته في نقاط البيع.

    يأتي هذا الجدل في سياق ارتفاع أسعار الأضاحي واستمرار حالة الغموض التي تطبع تدبير الدعم والإعفاءات الممنوحة للمستوردين، مما أعاد مطالب الكشف عن حقيقة الأرقام والمعطيات المرتبطة بالعملية إلى واجهة النقاش السياسي، في حين تبادلت فرق الأغلبية والمعارضة الاتهامات بشأن المسؤولية عن تعطيل مسار التحقيق البرلماني، لكشف الحقيقة كاملة في أحد أكبر الملفات التي ظلت خلافية خلال الولاية الانتدابية الحالية.

    مسؤولية المعارضة

    أدان علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، ما يرافق ظاهرة “الفراقشية” من سلوكيات مشينة، مؤكدا أن “حزبه كان ضمن الهيئات السياسية التي أثارت القضية في بدايتها”، وقال: “دعونا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لضبط الأسواق ومحاربة المضاربة والاحتكار، والعمل على حماية القطيع الوطني ودعم الكسابة الصغار، مع تعزيز المراقبة الصارمة لأسعار الأعلاف وتكاليف النقل والوساطة التي تنعكس مباشرة على أثمنة الأضاحي”.

    وأضاف العمراوي، في تصريح لهسبريس، أن “الحكومة عملت بدورها على توجيه الدعم العمومي نحو الكسابة بشكل مباشر، وهو أمر محمود”، معتبرا أن “استمرار غلاء الأضاحي رغم كل هذه المجهودات الحكومية يعكس لنا جميعا حقيقة أن ثقافة ‘الهمزة’ لا تزال مستمرة في أذهان بعض المضاربين الذين يستغلون الإقبال الكبير للمواطنين على تلبية هذه الشعيرة المقدسة للرفع من أثمنة الأضاحي والمضاربة في السوق”.

    ومع أن الحكومة أصدرت قرارا يتضمن حزمة من التدابير التنظيمية الرامية إلى تأطير أسواق بيع أضاحي العيد والتصدي للممارسات التي تساهم في الارتفاع غير المبرر للأسعار، وذلك بمناسبة عيد الأضحى، وهي التدابير التي لم تسعف في تقديم الأضاحي بأسعار معقولة، سجل رئيس فريق حزب “الميزان” في الغرفة البرلمانية الأولى أن هذا “يعد تحديا صارخا من طرف ‘الشناقة’ للمجهودات الحكومية وللقدرة الشرائية لعموم المغاربة”.

    وفيما يخص النقاش حول مقترح لجنة تقصي الحقائق التي دفعت بها بعض مكونات المعارضة، ذكر المسؤول النيابي ذاته أنه “إجراء دستوري مكفول ومؤطر بنسبة معينة من التوقيعات، غير أن فرق ومجموعة المعارضة نفسها لم تتفق حوله”، موضحا أن “فريقه، إلى جانب فرق الأغلبية البرلمانية، دفع بمقترح مهمة استطلاعية في الموضوع، لما تتميز به هذه الآلية من سرعة في التنزيل ونجاعة في الأداء، غير أن مكونات المعارضة لم ترغب في الانخراط في المبادرة”، في محاولة لتحميل هذه المكونات مسؤولية فشل المبادرتين الرقابيتين.

    “لا تقادم في الملف”

    إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، قال إن هذا الموضوع وما جرى قبل العيد من توتر بخصوص الأضاحي، والإشكالات المتعلقة بالدعم السخي الذي ذهب في غير محله، لا يمكن أن يتقادم أو يُغلق بنهاية الولاية الانتدابية الحالية، موردا أنه “سيكون محور نقاش مشروع قانون المالية لسنة 2027 إلى جانب ملف التقاعد ونسبة تضريب المقاولات الصغرى والمتوسطة، وسيظل الجدل بشأنه منتعشا إلى غاية عودة مليارات الدعم إلى خزينة الدولة”.

    وأشار السنتيسي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الموضوع ما زال بحاجة حقيقية إلى لجنة لتقصي الحقائق كي نعرف خلفياته الحقيقية”، موردا أنه “لا يمكن أن يصرح رئيس الحكومة بوجود 40 مليون رأس من الأكباش ثم لا يجد المواطن أضحية يؤدي بها شعيرة النحر”، وتابع: “حتى هذه الـ40 مليونا يتعين التأكد منها، فمن الصعب أن يتشكل القطيع بهذه السرعة القياسية ليصل إلى هذا الحجم؛ وإذا كان الرقم صحيحا فقد كانت هناك وفرة ولكن تم إخفاؤها”.

    وأكد رئيس الفريق النيابي لحزب الحركة الشعبية أن “لجنة تقصي الحقائق تمتلك جميع الصلاحيات لكي تتعمق في الموضوع وتكشف تفاصيله، عبر الاستماع إلى الخواص، ثم إحالة الملفات إلى النيابة العامة إذا اتضح وجود خلل فعلي في هذا الملف”، وزاد: “حتى المهمة الاستطلاعية فقد لجأت لجنة القطاعات الإنتاجية فيها إلى التصويت، مع العلم أن المعارضة هي التي تبحث عن الحقيقة، ولا يمكن السماح للأغلبية النيابية بتغطية الاختلالات عبر رئاسة المهمة الاستطلاعية”.

    واعتبر المتحدث أن “الوقت يضغط قبل نهاية الولاية الحالية، ويتعين أن يكون هناك تكثيف للاشتغال على المسألة في البرلمان، لكونها قضية تتعلق بالمال العام الذي أُهدر، وهو ما يعني ضياع أموال المواطنين واليتامى والأرامل”، مضيفا أن “ما عرفته الأسواق قبل صبيحة العيد لا يمكن أن يمر مرور الكرام، وإنما يتعين على الجميع تحمل مسؤوليته الأخلاقية والسياسية والتاريخية لتوضيح كافة الملابسات التي تحيط بدعم استيراد المواشي وشبهات تضارب المصالح والفضائح المتعلقة به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة لجوء المربين إلى حقن الدجاج بهرمونات ومواد سامة قبل بيعها للمستهلك المغربي؟

    تتجدد بين الفينة والأخرى على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الشعبية، إشاعات قوية تثير هلع المستهلكين حول جودة وسلامة لحوم الدواجن، حيث يزعم الكثيرون أن ضخامة حجم الدجاج وسرعة نموه الرهيبة تعود إلى حقنه بهرمونات نمو ومواد سامة تهدف إلى تسمينه السريع، مما يجعله -حسب وصفهم- غير صالح للاستهلاك البشري ومهدداً للصحة العامة. 

    هذا الجدل المستمر دفع العديد من الخبراء والهيئات الرسمية المعنية بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى الخروج لتوضيح الحقائق العلمية والتقنية وتفنيد هذه المغالطات التي لا تستند إلى أي أساس علمي واقعي.

    وفي هذا السياق، يؤكد المتخصصون في تربية الدواجن والأطباء البيطريون أن فكرة « حقن الدجاج بالهرمونات » هي مجرد أسطورة شائعة ومستحيلة التطبيق لعدة أسباب؛ أولها أن سرعة نمو الدجاج الحديث (الوصول لوزن البيع في نحو 35 إلى 40 يوماً) يرجع بالأساس إلى التطور الجيني الهائل عبر الانتقاء السلالي الطبيعي، إضافة إلى جودة الأعلاف المتوازنة والرعاية الصحية الدقيقة. 

    علاوة على ذلك، فإن استخدام الهرمونات غير مجدٍ اقتصادياً وتطبيقياً، لأن الهرمونات بروتينات معقدة تتفكك في معدة الطائر إذا خُلطت بالعلف، مما يعني ضرورة حقن كل دجاجة بشكل فردي ويومي، وهو أمر مستحيل عملياً في ضيعات تضم عشرات الآلاف من الطيور، فضلاً عن كونها محرمة دولياً ووطنياً وتخضع لمراقبة صارمة من طرف المكاتب الوطنية للسلامة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة أضاحي العيد تصل إلى البرلمان

    في مبادرة رقابية جديدة، حرص عادل السباعي، النائب البرلماني عن الفريق الحركي، على توجيه سؤال كتابي إلى أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، متمحوراً حول « ضعف عرض بيع الأضاحي بالأسواق وأسعار التسويق الملتهبة ».

    وفي تفاصيل هذه المساءلة، أشار الواضع للسؤال إلى أن واقع الحال داخل الأسواق الوطنية جاء صادماً ومخالفاً بشكل كلي للبيانات الرسمية الصادرة، إذ وجد المواطنون أنفسهم أمام قفزة قياسية وغير مسبوقة في الأسعار، فضلاً عن تسجيل خصاص حاد وغياب تام للأضاحي في العديد من نقط البيع.

    وامتداداً لهذا الطرح، أبدى البرلماني استغرابه من هذه الوضعية بالنظر إلى التطمينات الحكومية السابقة التي أكدت توفر 9 ملايين رأس من الأغنام والماعز الموجهة لعيد الأضحى، ناهيك عن النقاشات الأخيرة تحت قبة البرلمان التي تحدثت عن ثروة حيوانية وطنية هامة تناهز 40 مليون رأس.

    وعلى صعيد الانعكاسات الاجتماعية، سلط المصدر ذاته الضوء على المعاناة الكبيرة التي واجهت الأسر المغربية لتأمين أضحية تتناسب مع إمكانياتها المادية، لاسيما الفئات المعوزة والهشة والطبقات ذات الدخل المحدود التي كوتها نيران الغلاء.

    وما زاد الوضع تعقيداً، هو لجوء أعداد من المواطنات والمواطنين إلى الاحتشاد والاصطفاف في طوابير طويلة أمام المساحات التجارية الكبرى بحثاً عن بديل، في وقت أكد فيه النائب أن شريحة واسعة من المغاربة وجدت نفسها مجبرة على التخلي نهائياً عن إحياء هذه الشعيرة الدينية للسنة الثانية على التوالي نتيجة ثنائية الغلاء الفاحش وشح العرض.

    وتتويجاً لهذا السؤال، طالب ممثل الشعب الوزير الوصي بضرورة إماطة اللثام عن الأسباب الفعلية والكامنة وراء هذا التباين بين الوعود الرسمية والواقع الميداني، مستفسراً في الوقت نفسه عن خطة الوزارة لإعادة بناء جسور الثقة بين المواطنين والتقارير أو الأرقام الرسمية التي تخص القطاع مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة في ثاني أيام العيد

    الخط : A- A+

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة، غدا الخميس، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    وجدة 15………………….. 33

    بوعرفة 19………………… 32

    الحسيمة 15………………19

    تطوان 16…………………..24

    سبتة المحتلة 16…………20

    مليلية المحتلة 16………..22

    طنجة 17………………….31

    القنيطرة 18………………28

    الرباط 20…………….26

    الدار البيضاء 20………….25

    الجديدة 18………………24

    سطات 16……………….. 37

    آسفي 17……………….24

    خريبكة 18………………. 37

    بني ملال 21……………. 37

    مراكش 20………………. 38

    مكناس 21………………. 36

    فاس 16………………….37

    إفران 10…………………. 26

    تاونات 22……………….. 36

    الرشيدية 21……………. 35

    ورزازات 18……………… 34

    أكادير 17…………………24

    الصويرة 17……………..22

    العيون 18………………..33

    السمارة 21……………..40

    الداخلة 16……………….28

    أوسرد 25………………. 42

    الكويرة 22……………… 37

    ميدلت 17……………… 30

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد بلا فرحة، وأسواق تفضح كذب الوعود، وشعب ينتظر تدخلا ملكيا لمحاسبة المسؤولين

    العرائش نيوز:

    الاستاذ ابراهيم الحداد
    محام بهيئة طنجة

    عيد بأي حال عدت يا عيد؟ سؤال يفرض نفسه بقوة أمام المشاهد المؤلمة التي عاشتها الأسواق المغربية هذه السنة. فبعد إلغاء شعيرة الذبح السنة الماضية بدعوى الحفاظ على القطيع الوطني، وبالرغم من التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تنزيل برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، وما أعقبه من صرف لملايير الدراهم في الدعم، وتصريحات رئيس الحكومة حول توفر المغرب على حوالي 40 مليون رأس من الماشية، وبعد التأكيدات المتكررة لوزير الفلاحة بشأن وفرة العرض واستقرار السوق، وجد المواطن المغربي نفسه أمام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي: سنلعب بطموح كبير مع الحفاظ على الواقعية وهدفنا إسعاد 40 مليون مغربي

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن الهدف الأساسي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026 هو تقديم صورة مشرفة تليق بطموحات الجماهير المغربية، قائلا إن اللاعبين يسعون لإسعاد أكثر من 40 مليون مغربي عبر أداء يجعلهم فخورين بمنتخبهم، مع التشديد على أن الطموح كبير دون فقدان الواقعية.

    وأضاف وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الثلاثاء، أن الإيمان بقدرات المجموعة يمنح اللاعبين والجهاز الفني مزيدا من الثقة، مشيرا إلى أن الذهاب بعيدا في البطولة يمر عبر العمل الجاد والانضباط والتركيز على كل مباراة على حدة، مع قبول طبيعة المنافسة التي تسمح بالفوز أو الخسارة.

    كما أوضح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجات الحرارة المرتقبة يوم عيد الأضحى بالمدن المغربية

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة، غدا الأربعاء 27 ماي، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    —————————————-

    ​وجدة 14………………….. 33

    ​بوعرفة 18………………… 30

    الحسيمة 15………………22

    ​تطوان 16…………………..23

    ​سبتة المحتلة 17…………21

    ​مليلية المحتلة 18………..22

    ​طنجة 18………………….28

    ​القنيطرة 21………………38

    الرباط 20…………….30

    ​الدار البيضاء 21………….27

    ​الجديدة 17………………30

    ​سطات 21……………….. 38

    ​آسفي 15……………….25

    ​خريبكة 20………………. 36

    ​بني ملال 23……………. 37

    ​مراكش 22………………. 40

    ​مكناس 20………………. 39

    ​فاس 21………………….38

    ​إفران 15…………………. 27

    ​تاونات 23……………….. 37

    ​الرشيدية 22……………. 33

    ​ورزازات 18……………… 32

    ​أكادير 17…………………24

    ​الصويرة 17……………..24

    ​العيون 18………………..34

    ​السمارة 25……………..42

    ​الداخلة 16……………….27

    ​أوسرد 26………………. 44

    ​الكويرة 19……………… 34

    ​ميدلت 14……………… 29

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيتون والحوامض والأسماك.. المغرب يسجل انتعاشا فلاحيا شاملا

    بدأت ثمار الموسم الفلاحي المطير الماضي في التجلي بكامل تفاصيلها، فبعد محصول الحبوب الذي بلغ ضعف السنة الماضية، سُجل نمو هام في سائر الأنشطة الفلاحية، بدءً بالأشجار المثمرة، وفي مقدمتها الزيتون والحوامض والتمور، مروراً بالإنتاج الحيواني، وصولاً إلى عودة الصيد البحري للانتعاش بعد فترة ركود عصيبة.

    ذلك ما يستفاد من مذكرة الظرفية الاقتصادية، الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية برسم شهر ماي 2026، بحيث قُدِّر إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 بنحو 90 مليون قنطار، أي بأكثر من ضعف إنتاج الموسم السابق الذي بلغ 43,1 مليون قنطار.

    وفي ما يخص الأشجار المثمرة، يُرتقب أن يبلغ محصول الزيتون مستوى قياسياً هذه السنة، بحسب تقديرات وزارة الفلاحة، ليصل إلى مليوني طن بارتفاع نسبته 111%. كما يُنتظر أن يبلغ إنتاج الحوامض 1,9 مليون طن (+25%)، وإنتاج التمور 160 ألف طن (+55%)، وفقا للنشرة ذاتها.

    أما بالنسبة للثروة الحيوانية، فقد ساهم البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية المسجلة هذه السنة وولادات فصلي الخريف والربيع، في إعادة التوازن للقطيع الوطني الذي يناهز تعداده 40 مليون رأس.

    ويرافق هذه الدينامية، تضيف النشرة، تعزيز ملحوظ للموارد المائية، حيث بلغ معدل ملء السدود الوطنية 76% بتاريخ 18 ماي 2026، أي ما يعادل 12,9 مليار متر مكعب من المياه، بعدما كان في حدود 40,1% قبل سنة، مسجلاً بذلك فائضاً بنسبة 92% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي ما يتعلق بصادرات قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية، فقد قاربت 26,8 مليار درهم عند متم مارس 2026، مسجلة تراجعاً بنسبة 2,3% بعد ارتفاع قدره 3,2% قبل سنة.

    ويعكس هذا التطور انخفاض قيمة صادرات منتجات الفلاحة والغابات والقنص بنسبة 6,3% بعد ارتفاع بـ11,7%، وهو ما خففته زيادة مبيعات الصناعات الغذائية إلى الخارج بنسبة 4,4% بعد تراجع بـ7,7%.

    وفي ما يتعلق بالثروة السمكية، وبعد التراجع المسجل عند متم مارس 2026، شهد نشاط الصيد الساحلي والتقليدي تحسناً ملحوظاً خلال شهر أبريل 2026، إذ ارتفع حجم مفرغاته خلال هذا الشهر بنسبة 51,7%، مقابل انخفاض بنسبة 20,3% قبل سنة.

    ويُعزى هذا التطور إلى الأداء الجيد لمعظم أصناف المصطادات، خاصة الأسماك السطحية (+62,6%)، ورأسيات الأرجل (+39,1%)، والطحالب (+65,6%)، والقشريات (+21,1%)، والمحار (+250%). في المقابل، تراجعت كميات الأسماك البيضاء بنسبة 10,1%.

    وهكذا، ومع نهاية الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، تقلص تراجع حجم هذه المفرغات إلى ناقص 5,3%، بعد انخفاض بلغ ناقص 34,3% عند متم مارس 2026 و23,1% عند متم أبريل 2025.

    أما القيمة التجارية لهذه المفرغات، فقد ارتفعت بنسبة 64,8% خلال شهر أبريل 2026، بعد انخفاض بنسبة 23,1% قبل سنة. ويعود هذا التطور إلى ارتفاع قيمة مصطادات الأسماك السطحية (+84,3%)، والأسماك البيضاء (+34,5%)، ورأسيات الأرجل (+96%)، والقشريات (+23%)، والطحالب (+30%)، والمحار (+354,5%).

    وعند نهاية الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، ارتفعت قيمة هذه المفرغات بنسبة 5,3%، بعد زيادة قدرها 2,5% قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الحولي..الشناقة يلهبون أسعار الباكور الوزانية مع أول ظهور لها في الأسواق

    مع بداية ظهور أولى ثمار التين المعروف محليا بـ »الباكور »، عادت أسعار هذه المادة الموسمية إلى الارتفاع في عدد من الأسواق، خاصة الباكور الوزاني الذي سجل خلال الأيام الأولى من تسويقه فروقات كبيرة بين سعره لدى الفلاحين وثمن بيعه في المدن.

    وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مهنيين ومهتمين بسلاسل التوزيع، فإن سعر الكيلوغرام الواحد من الباكور لا يتجاوز في مناطق الإنتاج بإقليم وزان حوالي 10 دراهم، قبل أن يعاد بيعه داخل نقط تجميع محلية بنحو 30 درهما للكيلوغرام، في حين يصل ثمنه في أسواق مدن كبرى مثل الرباط والدار البيضاء والقنيطرة إلى ما بين 40 و50 درهما للكيلوغرام الواحد، وهو فارق كبير يثير تساؤلات حول مسار التسويق وهوامش الربح في كل مرحلة.

    وأثار هذا الارتفاع السريع في الأسعار الاتهامات الموجهة إلى الوسطاء والمضاربين، أو ما يصطلح عليهم بـ »الشناقة »، الذين يستغلون محدودية العرض في بداية الموسم لرفع الأسعار بشكل متدرج، انطلاقا من مناطق الإنتاج وصولا إلى أسواق الاستهلاك، في ظل غياب مراقبة صارمة لتنظيم سلاسل التوزيع.

    وتشير إفادات متطابقة من داخل القطاع إلى أن جزءا من هذه الكميات يتم اقتناؤه مباشرة من الفلاحين بأثمنة منخفضة نسبيا، قبل إعادة توجيهه نحو مسارات تجارية قصيرة المدى تحقق أرباحا مضاعفة خلال فترة زمنية وجيزة، مستفيدة من الطلب المرتفع على هذه الفاكهة الموسمية ذات الجودة العالية.

    في المقابل، يرى متتبعون للشأن الفلاحي أن الباكور الوزاني، رغم قيمته السوقية وسمعته الجيدة، يظل عرضة لتقلبات السوق الموسمية بسبب ضعف التنظيم في التسويق، واعتماد الفلاحين الصغار على قنوات بيع تقليدية لا تضمن لهم الاستفادة العادلة من القيمة النهائية للمنتوج.

    إقرأ الخبر من مصدره