Étiquette : 44

  • جيل زد يستخدم الذكاء الاصطناعي.. لكنه لم يعد يثق به

    يتزايد القلق بين فئة واسعة من الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، رغم أن هذه الفئة تُقدَّم غالباً باعتبارها الأكثر استعداداً لتبنّي التقنيات الجديدة. فبين التحذيرات من تأثيره على الوظائف، وفرضه داخل المدارس والجامعات والشركات، أصبح الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى كثيرين أداة مفروضة أكثر من كونه خياراً حراً.

    ووفق تقرير نشره موقع « The Verge »، تظهر ردود الفعل السلبية بوضوح بين أفراد جيل زد، الذين يستخدم كثير منهم أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة أو العمل، لكنهم يبدون في الوقت نفسه استياءً متزايداً من حضورها في تفاصيل حياتهم اليومية. ويعكس هذا التحول مفارقة لافتة، إذ إن الجيل الذي كان يُنظر إليه باعتباره الأقرب إلى التكنولوجيا بات من أكثر الفئات تشككاً في مستقبلها.

    وتغذي هذا الرفض مخاوف متعددة، من بينها احتمال فقدان الوظائف، وتراجع مهارات التفكير النقدي، والاعتماد المفرط على أدوات جاهزة لإنتاج النصوص والأفكار، إضافة إلى القلق من الأثر البيئي لمراكز البيانات. كما يرى بعض الطلاب أن إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم قد يهدد جودة التعلم، خاصة إذا تحول إلى بديل عن البحث والتحليل الشخصي.

    وتشير نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة « غالوب » إلى تراجع واضح في حماس الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ قال 18% فقط من أفراد جيل زد إنهم يشعرون بالأمل تجاهه، بعدما كانت النسبة 27% في العام السابق. كما تراجع الشعور بالحماس، بينما ارتفعت مشاعر الغضب والقلق المرتبطة بهذه التقنية.

    ولا يقتصر الرفض على المواقف النظرية، بل يمتد أحياناً إلى سلوك داخل أماكن العمل. فقد أظهر تقرير صادر عن شركتي « Writer » و »Workplace Intelligence » أن 44% من موظفي جيل زد أقروا بأنهم عرقلوا بشكل أو بآخر استراتيجيات الذكاء الاصطناعي داخل شركاتهم، سواء برفض استخدام الأدوات، أو استعمال أدوات غير معتمدة، أو إدخال معلومات حساسة في منصات عامة.

    ويرى مراقبون أن هذا التحول لا يعني بالضرورة رفض الذكاء الاصطناعي كلياً، بل يعكس مقاومة لطريقة فرضه السريعة داخل التعليم والعمل والحياة اليومية. فالشباب لا يعارضون التقنية فقط، بل يعترضون أيضاً على شعورهم بأنهم مجبرون على استخدامها للحفاظ على فرصهم، في وقت لا تزال فيه أسئلة الأخلاق والخصوصية والوظائف مفتوحة دون إجابات واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب جماعي يحتفي بالمؤرخ خالد بن الصغير ويكرس ثقافة الاعتراف بالبحث التاريخي المغربي

    احتضن المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، مساء الاثنين، تقديم مؤلف جماعي جديد بعنوان « دراسات مغاربية معاصرة: التاريخ والترجمة »، في احتفاء أكاديمي بالمؤرخ المغربي خالد بن الصغير، أحد أبرز الباحثين الذين أعادوا قراءة تاريخ المغرب المعاصر من خلال الأرشيفات الدولية والترجمة والدراسات العابرة للتخصصات.

    الكتاب، الصادر بشراكة بين مجلس الجالية المغربية بالخارج وأكاديمية المملكة المغربية والجامعة الدولية للرباط، جمع 44 مساهمة علمية وقعها 53 باحثاً من المغرب والولايات المتحدة وتونس وكندا وإسبانيا، في عمل جماعي يرصد المسار الفكري والعلمي لخالد بن الصغير، ويبرز تأثيره في تجديد البحث التاريخي المغربي.

    وخلال اللقاء، أكد مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، رحال بوبريك، أن هذا الإصدار لا يندرج فقط ضمن تقاليد التكريم الأكاديمي، بل يمثل أيضا « إنصافا » لباحثين أفنوا حياتهم في خدمة المعرفة التاريخية وترسيخ البحث العلمي بالمغرب.

    واعتبر بوبريك أن من أبرز إسهامات خالد بن الصغير إشرافه على مجلة « هيسبيريس-تامودا »، إحدى أعرق المجلات التاريخية بالمغرب، حيث نجح في إدخالها إلى قواعد البيانات العلمية الدولية الكبرى، من بينها قاعدة « سكوبوس »، بعد سنوات من العمل التحريري والعلمي المتواصل.

    من جهته، وصف الأستاذ بجامعة كاليفورنيا وعضو أكاديمية المملكة، عمر بوم، المؤرخ المحتفى به بأنه « جسر علمي حي بين المغرب ومحيطه المتوسطي والأطلسي »، مبرزا أن أعماله لم تقتصر على التاريخ السياسي، بل امتدت إلى قضايا الذاكرة والهجرة والتحولات الاجتماعية والعلاقات بين المسلمين واليهود بالمغرب.

    وأشار بوم إلى أن خالد بن الصغير، المتخصص في العلاقات المغربية البريطانية، راكم تجربة علمية طويلة بدأت من التدريس بالسلك الإعدادي قبل أن يتحول إلى أحد أبرز مؤرخي المغرب المعاصر، متأثرا بأعمال المؤرخ الراحل جرمان عياش.

    وفي واحدة من أبرز زوايا النقاش خلال الندوة، شددت عالمة الاجتماع سميرة مزبار على أن أهمية أعمال بن الصغير تكمن في “تحرير قراءة التاريخ المغربي من خطاب المظلومية”، معتبرة أن الباحث قدم مقاربة مختلفة لتاريخ القرن التاسع عشر، تقوم على تحليل التوازنات الدبلوماسية والاقتصادية التي حكمت علاقة المغرب بالقوى الاستعمارية.

    وأضافت أن بن الصغير دافع، في عدد من أعماله، عن فكرة أن ترسيم الحدود المغربية لم يكن مجرد نتيجة للهيمنة الاستعمارية، بل ثمرة استراتيجية دبلوماسية معقدة، مؤكدة أن المغرب كان واعياً بمجاله الترابي وسيادته الاقتصادية قبل فرض الحماية بوقت طويل.

    كما توقف المتدخلون عند اهتمام المؤرخ المغربي بالأرشيفات البريطانية، خاصة من خلال شخصية الدبلوماسي البريطاني جون دروموند هاي، الذي شكل محور عدد من أبحاثه حول العلاقات المغربية الأوروبية خلال القرن التاسع عشر.

    وفي السياق ذاته، اعتبر المؤرخ جامع بيضا أن إصدار هذا المؤلف الجماعي يندرج ضمن « ثقافة العرفان والوفاء العلمي »، موضحا أن الكتاب جاء في جزأين ويضم مساهمات بلغات متعددة، تعكس الانفتاح العلمي والمنهجي الذي طبع تجربة خالد بن الصغير.

    أما الباحث حسن حافظي علوي، فقد أبرز أن القسم العربي من الكتاب يتضمن 14 دراسة بحثية تقدم قراءات جديدة لقضايا تاريخية معاصرة، وتكشف عن توجهات بحثية حديثة تجمع بين التجديد المنهجي والدقة العلمية.

    وفي مداخلة أخرى، أكد أحمد صالح الطاهري، الأستاذ بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، أن خالد بن الصغير نجح في كسر الحواجز التقليدية بين التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا والتراث، خاصة من خلال تطوير الخط التحريري لمجلة « هيسبيريس-تامودا » وفتحها على ملفات موضوعاتية مرتبطة بالعمران والهوية والمدينة والتراث المغربي.

    من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، أن تكريم خالد بن الصغير يرتبط بثلاث قضايا مركزية، تتعلق بأهمية العلوم الإنسانية، ودور الترجمة في ربط المغرب بجاليته بالخارج، ثم ضرورة بناء جسور أقوى بين الجامعة المغربية والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

    وأكد اليزمي أن خالد بن الصغير يجسد هذه الأبعاد مجتمعة، « باعتباره باحثا ومترجما وفاعلا في بناء جسور التواصل العلمي والثقافي »، مشيدا بدوره في إحياء مجلة « هيسبيريس-تامودا » وتحويلها إلى منصة أساسية لتجديد البحث التاريخي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم.. إحباط عملية لترويج المخدرات وحجز أزيد من 11 كلغ من الشيرا

    جريدة البديل السياسي

    تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة كلميم، مدعومة بفرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأحد 19 أبريل، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 31 و44 سنة، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج مخدري الشيرا والقنب الهندي.

    وجرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم بعد نصب كمين محكم بالمدخل الغربي للمدينة، حيث كانوا على متن شاحنة مخصصة لنقل البضائع،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شبكة للنصب الهاتفي بجرسيف والعيون استهدفت معطيات بنكية للمواطنين

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف بتنسيق مع نظيرتها بالعيون، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة 17 أبريل الجاري، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 32 و44 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفات ينظمها القانون.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد كان المشتبه فيهم يتصلون هاتفيا بالضحايا وينتحلون صفات مسؤولين بمؤسسات عمومية، للاستيلاء على معطياتهم البنكية بدعوى تمكينهم من الحصول على مساعدات اجتماعية، وذلك بغرض استعمالها بشكل تدليسي للاستيلاء على مبالغ مالية من حساباتهم البنكية.

    وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم، حيث أظهرت عملية تنقيطهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الدرك الملكي بمدينة وجدة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    وتندرج هذه القضية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة جرائم النصب والاحتيال التي تستهدف حقوق وممتلكات المواطنين، عبر مزاعم واهية وادعاءات كاذبة تروم تضليل الضحايا وإيقاعهم في الغلط التدليسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسين رحيمي يقود العين إلى الفوز


    هسبورت – عبد الله العلوي

    قاد الدولي المغربي الحسين رحيمي فريق العين إلى تحقيق فوز ثمين على شباب الأهلي بنتيجة (3-2)، في قمة الجولة 22 من الدوري الإماراتي لكرة القدم.

    وتألق رحيمي بشكل لافت بعدما سجل هدف الانتصار في الدقيقة 87 بتسديدة قوية، مؤكداً حضوره الحاسم في المباريات الكبيرة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط عزز بها صدارته.

    وجاءت باقي أهداف المباراة عن طريق رامي ربيعة في الدقيقة 44، ثم لابا كودجو في الدقيقة 55 لصالح العين، فيما سجل يوري سيزار هدفي شباب الأهلي في الدقيقتين 46 و67.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورفع العين رصيده إلى 56 نقطة في صدارة الترتيب، مبتعداً عن ملاحقه المباشر شباب الأهلي الذي تجمد رصيده عند 52 نقطة في المركز الثاني.

    ويعد هدف اليوم هو الخامس للدولي المغربي الحسين رحيمي هذا الموسم في الدوري بقميص العين، ليواصل تأكيد قيمته كأحد أبرز مفاتيح الفريق الهجومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. سيارة إسعاف بإزناكن خارج الخدمة منذ أكثر من سنة ونصف والجماعة ترد

    موسى حمنكاري

    تعيش ساكنة جماعة إزناكن، بإقليم ورزازات، على وقع أزمة حادة في خدمات الإسعاف، بعد خروج سيارة الإسعاف التابعة للجماعة عن الخدمة منذ أزيد من سنة ونصف، عقب حادث انقلاب تعرضت له بتاريخ 26 يوليوز 2024، دون أن يتم تعويضها أو إصلاحها إلى حدود اليوم.

    وحسب معطيات توصلت بها جريدة “العمق المغربي”، فإن غياب سيارة الإسعاف خلق وضعا مقلقا لدى الساكنة، خاصة في الحالات المستعجلة المرتبطة بصحة النساء والأطفال، حيث أكدت مصادر محلية أن هذا المرفق الحيوي ظل معطلا لما يقارب السنتين، وسط مطالب متكررة بتدخل عاجل من الجهات المختصة.

    وأعربت ساكنة عدد من دواوير الجماعة، التي يتجاوز عددها 44 دوارا ويقطنها حوالي 12 ألف نسمة، عن استيائها من ما وصفته بـ”ضعف تفاعل المجلس الجماعي” مع هذا الملف، مطالبة عامل إقليم ورزازات بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ظل استمرار تجاهل مطالبهم.

    وأكدت المصادر ذاتها أن الساكنة باتت تعتمد بشكل كبير على سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر وبعض الجمعيات، غير أن هذا الحل يبقى غير كافٍ لتغطية حاجيات المنطقة، خصوصاً في ظل اتساع المجال الترابي وبعد المسافات.

    وفي هذا السياق، تم تسجيل عدة حوادث تؤكد خطورة الوضع، من بينها حالة طفل أغمي عليه قرب الثانوية الإعدادية إدريس الأول، حيث لم يتم العثور على سيارة إسعاف لنقله بسبب انشغال جميع السيارات، ما اضطر متطوعين لنقله عبر دراجة نارية إلى المستوصف المحلي بمركز كوركدة.

    كما أفاد مصدر مطلع بأن طفلا آخر بدوار السفكومت تعرض لوعكة صحية مستعجلة خلال الأسبوع الجاري، غير أن أسرته لم تتمكن من الاستفادة من سيارة إسعاف، بعدما قوبل طلبها بالرد: “لا توجد سيارة متاحة”، في ظل تواجد السيارات الأخرى خارج الجماعة، غالبا في اتجاه ورزازات.

    وفي سياق متصل، كشفت مصادر للجريدة أن الجماعة أدخلت سيارة إسعاف من خارج المغرب، يرجح أنها قادمة من فرنسا، وسط تضارب المعطيات حول ما إذا كانت هبة أو عملية شراء، غير أنها ظلت متوقفة دون تقديم خدمات، بسبب عدم استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بها، خاصة وأنها تحمل ترقيما أجنبيا.

    وفي المقابل، أوضح محمد فيدادي، رئيس جماعة إزناكن، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أن الجماعة، بتنسيق مع الهلال الأحمر، رصدت غلافا ماليا يناهز 80 مليون سنتيم لتحسين خدمات الإسعاف، معتبرا أن الحديث عن غياب سيارات الإسعاف “مجرد مزايدات”.

    وبخصوص سيارة الإسعاف المستوردة، أكد المسؤول الجماعي أن تأخر دخولها الخدمة راجع إلى عدم استكمال الإجراءات الإدارية، خاصة بعد ضياع البطاقة الرمادية (كارت كريز)، والتي تم إرسال طلب تعويضها إلى فرنسا، ولا تزال الجماعة في انتظار التوصل بها.

    وأضاف رئيس الجماعة أنه في حال غياب سيارات الإسعاف داخل تراب إزناكن، يتم التنسيق مع جماعة تازناخت للاستعانة بأقرب سيارة إسعاف عبر نظام تحديد المواقع (GPS)، لضمان التدخل في الحالات المستعجلة.

    ورغم هذه التوضيحات، تظل الساكنة متشبثة بمطلبها الأساسي، والمتمثل في توفير خدمة إسعاف دائمة وفعالة، تضمن التدخل السريع في الحالات الحرجة، وتضع حدا لمعاناة يومية تهدد سلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصيري يتألق رغم سقوط « الاتحاد »


    هسبورت من الدار البيضاء

    لم يشفع التألق اللافت للدولي المغربي يوسف النصيري في تفادي هزيمة فريقه الاتحاد أمام ضيفه نيوم، بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، في المباراة التي جمعتهما، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين.

    ودخل فريق نيوم المواجهة بقوة، حيث افتتح النجم المغربي سعيد بن رحمة حصة التسجيل مبكرا في الدقيقة الثالثة، قبل أن يعزز الأوروغواياني لوتشيانو رودريغيز النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 16، واضعًا أصحاب الأرض في موقف صعب منذ البداية.

    وردّ الاتحاد عن طريق يوسف النصيري، الذي قلص الفارق بهدف أول في الدقيقة 38، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليبصم على هدف التعادل في الدقيقة 44، مؤكداً حضوره القوي وحسه التهديفي العالي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن الجزائري حسام عوار من منح التقدم للاتحاد لأول مرة في اللقاء بهدف ثالث في الدقيقة 49، غير أن رد نيوم لم يتأخر، بعدما أدرك مهند آل سعد التعادل في الدقيقة 55.

    وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو التعادل، خطف نيوم هدف الفوز القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عبر علاء آل حجي، ليحسم مواجهة مثيرة شهدت تقلبات عديدة في النتيجة.

    وبهذا الفوز، رفع نيوم رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثامن، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 45 نقطة في المرتبة السادسة، رغم التألق الكبير ليوسف النصيري الذي كان أبرز نجوم اللقاء بثنائيته الحاسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم شائعات الانتقال.. يوسف النصيري يتألق بثنائية ويؤكد جاهزيته

    واصل الدولي المغربي يوسف النصيري تألقه اللافت، بعدما سجل هدفين في مباراة فريقه ضمن الجولة 29 من دوري روشن السعودي، رغم الخسارة المثيرة بنتيجة 3-4.أمام نيوم.

    وسجل النصيري هدفيه خلال الشوط الأول، حيث تمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 38، قبل أن يعود سريعًا في الدقيقة 44 ليوقع هدف التعادل (2-2)، مؤكدا حضوره القوي وفعاليته الكبيرة داخل منطقة الجزاء.

    وأظهر المهاجم المغربي حسا تهديفيا عاليا وتحركات ذكية بدون كرة، ما مكنه من استغلال الفرص القليلة التي أتيحت له وتحويلها إلى أهداف، في وقت كان فريقه يبحث فيه عن العودة في النتيجة.

    ورغم هذا التألق الفردي، لم يتمكن فريقه من الحفاظ على النتيجة خلال الشوط الثاني، ليتلقى هزيمة مؤثرة قد تعقد من حساباته في المنافسة على لقب الدوري.

    ويأتي هذا الأداء المميز في ظل تزايد شائعات انتقال النصيري خلال الفترة الأخيرة، إلا أن اللاعب يواصل التركيز داخل الملعب، مؤكدا جاهزيته الفنية والبدنية، وقدرته على تقديم الإضافة مهما كانت الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين وحدة إنتاج جديدة لتعاونية “EXTRALAIT” بالقنيطرة

    قامت التعاونية الفلاحية للحليب “EXTRALAIT”، الجمعة الماضية بإقليم القنيطرة، بتدشين مشروع استثماري يهم إحداث وحدة جديدة لإنتاج الحليب المبستر وتحديث خطوط إنتاج الياغورت والزبدة. وتبلغ القيمة الاستثمارية لهذا المشروع، الذي جرى تدشينه بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وعامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، ومنتخبين ومسؤولين وفاعلين محليين، 108 ملايين درهم. وسيمكن هذا المشروع الاستثماري من توفير 139 منصب شغل مباشر وتعزيز حصص التعاونية في السوق، وتنويع منتجاتها، وتلبية احتياجات السوق على المستويين الجهوي والوطني. وبهذه المناسبة، قال مزور إن “EXTRALAIT” تشكل نموذجا إذ تجمع نحو 12 ألف فلاح، و44 تعاونية، و57 مركزا للجمع في إطار دينامية جماعية تعتبر مصدر فخر وطني، كما تجسد قدرة صغار المنتجين على التكتل من أجل بناء سلسلة إنتاج تنافسية ومدرة للقيمة المضافة. وسلط الوزير الضوء على أهمية هذا النموذج في خدمة الفلاح الصغير، بما يتيح تأمين منافذ التسويق وتحسين الدخل وتعزيز القيمة المضافة لإنتاج الحليب، من خلال الاعتماد على قدرات صناعية ملائمة، لا سيما تجفيف الحليب، الذي يعد حلا جوهريا لمواجهة تقلبات السوق وفترات الأزمات. واستعرض، في السياق ذاته، البعد النموذجي لهذه التجربة التي تعد ثمرة عقود من الجهود والتضامن، مشيرا إلى أن تكتل الفاعلين يتيح بناء صناعة وطنية قادرة على مضاهاة المعايير الدولية. من جانبه، أكد رئيس تعاونية “Extralait”، عبد الإله المعتبر، أن هذه الوحدة الصناعية الجديدة تمثل محطة هامة في مسار تطور التعاونية، وذلك في إطار طموحها لتعزيز قدراتها الإنتاجية ومواكبة دينامية القطاع على المستوى الجهوي. كما سلط الضوء على الدور المهيكل للتعاونية التي تضمن تأطيرا تقنيا متكاملا يشمل التحسين الوراثي، ومواكبة المربين، وتحديث الممارسات الفلاحية، مما يساهم في استقرار سلاسل التوريد وتحسين الدخل. وتابع بأن التعاونية، التي تستند إلى خبرة تمتد لأزيد من سبعة عقود، تمكنت من مواجهة عدة تحديات، لا سيما التقلبات المناخية والأزمات الظرفية، عبر تطوير حلول مبتكرة مثل تجفيف الحليب، ما سمح بتنظيم الإنتاج ودعم جميع الفاعلين، علاوة على مواصلة مشاريع التوسيع والتنويع. ويستفيد هذا المشروع، الذي يندرج في إطار عقد-برنامج خاص بتنمية الصناعات الغذائية، من دعم وزارة الصناعة والتجارة، ويهدف إلى تعزيز الدور الهيكلي لقطاع الحليب في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي. وتختص تعاونية “EXTRALAIT”، التي تأسست سنة 1953، في جمع وإنتاج الحليب ومشتقاته، وبالخصوص الحليب المبستر والياغورت ومشروب الياغورت والزبدة. وتشغل هذه التعاونية الفلاحية للحليب أزيد من 700 شخص، وحققت سنة 2025 رقم معاملات يبلغ زهاء 480 مليون درهم. كما تتوفر التعاونية على برج لتجفيف الحليب، يعد واحدا من بين الأبراج الأربعة الموجودة بالمغرب، مما يساهم في تنظيم إنتاج الحليب وتعزيز القدرات الوطنية في مجال التحويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « زجاجات » تتوج الإدريسي في العراق

    هسبريس من الرباط

    اختُتمت في بغداد فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، الذي أُقيم على مدى أربعة أيام بمشاركة 44 فيلما قصيرا من 19 دولة، بينها العراق، حيث حصل الفيلم المغربي “زجاجات” للمخرج ياسين الإدريسي على جائزة أفضل فيلم روائي.

    وأوضحت معطيات حول حفل الاختتام أنه “جرى وسط حضور جماهيري لافت ومشاركة عربية ودولية واسعة، عكست تنوع التجارب السينمائية الشابة وانشغالاتها الفنية والإنسانية، لا سيما ضمن شعار هذه الدورة ‘السينما ضد الحرب’”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضافت المصادر ذاتها أن “أفلام المهرجان توزعت بين الروائي والوثائقي والتجريبي، مقدّمةً معالجات بصرية لقضايا الحرب والهوية والذاكرة والواقع الاجتماعي، ما منح البرنامج طابعًا فنيًا متنوعًا وجعل من العروض مساحة تفاعل حي بين صناع الأفلام والجمهور في واحدة من أكثر الدورات حضورًا جماهيريًا في تاريخ المهرجانات السينمائية في العراق”.

    ومنحت لجنة التحكيم للفيلم المغربي “زجاجات” للمخرج ياسين الإدريسي جائزة أفضل فيلم روائي، وجائزتي تنويه خاص لكل من فيلم “دخان” للمخرج العراقي أحمد هاشم وفيلم “حيث قادني البالون” للمخرجة العراقية ياسمين وليد، تقديرًا لخصوصية الطرح واللغة البصرية، كما فاز بجائزة أفضل فيلم عراقي فيلم “حياة بين الموت” للمخرج ريكار برزان، فيما ذهبت جائزة أفضل فيلم أول إلى الفيلم البحريني “من – إلى” للمخرجة يارا شريان، في حين حصد فيلم “قاربي الورقي” للمخرج العراقي هوزان شيرزاد جائزة لجنة التحكيم.

    وفي مستهل حفل الختام، قدّم أحمد المبرقع، رئيس المهرجان، شكره للداعمين والرعاة الذين أسهموا في إنجاح الدورة الثانية، مؤكدًا أن “العمل انطلق فعليًا على التحضير للدورة الثالثة التي ستكون أكثر انفتاحًا على استقطاب الأفلام العراقية وتقديمها، إلى جانب تعزيز حضور المواهب الشابة من مختلف أنحاء العالم”.

    من جهته، أعلن المخرج خالد الزهراوي، المدير الفني والتنفيذي للمهرجان، عن “إضافة أربع جوائز جديدة ابتداءً من الدورة المقبلة، تشمل جائزة أفضل ممثل وجائزة أفضل ممثلة وجائزة أفضل سيناريو وجائزة أفضل تصوير، في خطوة تهدف إلى توسيع آفاق التنافس وتحفيز الجوانب الإبداعية المختلفة في صناعة الفيلم القصير”.

    وفي بيانها الختامي، قدّمت لجنة التحكيم “قراءة نقدية شاملة لمستوى الأعمال المشاركة”، مؤكدة أن “المستوى العام للأفلام استقر ضمن المساحة ‘الجيدة’، مع تسجيل ملاحظات تتعلق ببعض الجوانب الفنية والتقنية التي ما زالت بحاجة إلى تطوير للارتقاء إلى مستويات احترافية أعلى”.

    وسلّط البيان الضوء على “التحديات البنيوية التي تواجه صناع الأفلام العراقيين، وفي مقدمتها غياب المؤسسات الإنتاجية الداعمة”، إذ أشارت اللجنة إلى أن “العديد من التجارب العراقية أُنجزت بجهود فردية وموارد محدودة، ما انعكس على جودة التنفيذ مقارنة ببعض الأفلام العربية المدعومة مؤسساتيًا”.

    وأكدت اللجنة أن “الشغف وحده لا يكفي لصناعة فيلم متكامل”، مشددة على أهمية “التأسيس المعرفي والتسلح بالوعي الأكاديمي والثقافي، وفهم أدوات الصناعة السينمائية من كتابة وإخراج وإنتاج، بوصفها شروطًا أساسية لأي تطور حقيقي في هذا المجال”.

    وحذّرت اللجنة من “الانغلاق ضمن أطر نخبوية بعيدة عن الجمهور”، داعيةً إلى “إنتاج محتوى سينمائي قادر على تحقيق التوازن بين القيمة الفنية والتواصل الجماهيري، بما يضمن جدوى اقتصادية واستدامة لقطاع صناعة الأفلام”.

    وخلصت لجنة التحكيم إلى جملة من التوصيات، أبرزها “تعزيز الجانب المعرفي لدى صناع الأفلام الشباب عبر الورش والدراسات المتخصصة، وتفعيل دور القطاع الخاص في إنشاء شركات إنتاج داعمة، فضلاً عن تشجيع إنتاج أعمال تفاعلية ترتبط بقضايا الجمهور وتخاطب وجدانهم”.

    يشار إلى أن اختتام هذه الدورة يؤكد أن “مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يرسّخ مكانته كوجهة فاعلة لاكتشاف الطاقات الجديدة وفتح نقاش جاد حول مستقبل السينما في العراق، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى بيئة إنتاجية حاضنة قادرة على تحويل هذه الطاقات إلى صناعة سينمائية مستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره