Étiquette : 47

  • الأمم المتحدة تطالب بالعدالة وإنجاز التحقيق الأمريكي في الضربة على مدرسة إيرانية

    دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك واشنطن، اليوم الجمعة، إلى إنجاز التحقيقات وتحقيق العدالة في ما يخص الضربة التي طالت مدرسة في إيران في أول يوم من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

    وقال تورك « صرح مسؤولون أمريكيون كبار بأن الضربة قيد التحقيق، أدعو إلى إتمام هذا المسار بأسرع وقت ونشر نتائجه » مضيفا « ينبغي تحقيق العدالة عن هذا الضرر الفادح ».

    وأضاف تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن قصف مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب في 28 فبراير أثار « ذعرا كبيرا »، داعيا لأن يكون التحقيق « سريعا ونزيها وشاملها وشفافا ».

    وتابع « أظهرت صور الصفوف المدمرة والأهل المفجوعين بوضوح من يدفع الثمن الأكبر في الحرب: المدنيون، الذين لا يملكون أي سلطة على القرارات التي أدت إلى هذا النزاع ».

    وفي إطار دورته السنوية في جنيف، يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعا طارئا الجمعة لبحث سلامة الأطفال في حرب الشرق الأوسط، وذلك إثر القصف الدامي لمدرسة ميناب، والذي تقول طهران إنه أسفر عن مقتل أكثر من 165 شخصا.

    وتتهم الحكومة الإيرانية الجيش الأمريكي بقصف المدرسة. وبعدما نفى في البداية أي ضلوع أمريكي، أظهر الرئيس دونالد ترامب تراجعا جزئيا عن موقفه، مشيرا إلى أنه « سيقبل » نتائج التحقيق الذي يجريه البنتاغون.

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين ومصادر متابعة للتحقيق، أن الصاروخ الذي طال المدرسة أطلقه الجيش الأمريكي بعد خطأ في تحديد الهدف.

    وجلسة الجمعة لمجلس حقوق الإنسان هي الثانية التي تخصص هذا الأسبوع للحرب في الشرق الأوسط.

    والأربعاء، عقدت جلسة تلبية لطلب البحرين بالنيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، وركزت على الضربات الإيرانية ضد دول الخليج وتداعياتها على السكان المدنيين.

    وعقب هذه المناقشة، تبنى أعضاء المجلس ال47 بالإجماع قرارا يدين « الهجمات المشينة » لإيران على جيرانها في الخليج، ويدعو إلى دفع « تعويضات » عاجلة لجميع ضحايا هذه الضربات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 4 أشخاص بضربة أمريكية على قارب في الكاريبي

    الخط : A- A+

    لقي 4 أشخاص مصرعهم، الأمس الأربعاء 25 مارس 2026، إثر ضربة جوية نفذتها القوات الأمريكية استهدفت قاربا في منطقة البحر الكاريبي، ضمن عملية “الرمح الجنوبي Southern Spear” الموجهة ضد شبكات تهريب المخدرات الدولية.

    وأعلنت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة “SOUTHCOM”، على منصة “إكس”، أن الغارة أصابت الهدف بدقة بعد رصد تحركاته في مسارات تهريب معروفة، مؤكدة مقتل 4 “إرهابيين نرجسيين” دون تسجيل إصابات في صفوف القوات المنفذة.

    وتعد هذه العملية الـ47 من نوعها منذ شتنبر الماضي، لترتفع حصيلة القتلى في هذه الحملة إلى نحو 163 شخصا، وسط انتقادات دولية وحقوقية متصاعدة حول قانونية استخدام القوة القاتلة ضد قوارب التهريب في المياه الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي يثير الجدل حول المبيدات في الفواكه والخضروات.. وتحذيرات خاصة للأطفال

    أعاد تقرير Shopper’s Guide 2026 الصادر عن منظمة EWG غير الربحية الجدل حول بقايا المبيدات في الفواكه والخضروات المتداولة في الأسواق الأمريكية، بعدما أشار إلى أن بعض الأصناف الأكثر شعبية، مثل السبانخ والفراولة والعنب، جاءت في صدارة قائمة “الاثني عشر القذرة” من حيث كثافة بقايا المبيدات. كما أفاد التقرير بأن فحوصا اعتمدت على بيانات حكومية رصدت وجود مركبات PFAS، المعروفة بـ“المواد الكيميائية الدائمة”، في نسبة معتبرة من بعض المنتجات الزراعية.

    وبحسب المعطيات التي استند إليها التقرير، جرى تحليل أكثر من 54 ألف عينة من 47 نوعا من الفواكه والخضروات ضمن برنامج حكومي أمريكي لرصد بقايا المبيدات، مع فحص المنتجات بعد غسلها أو تقشيرها بالطريقة التي تحاكي سلوك المستهلك. وفي المقابل، شددت وزارة الزراعة الأمريكية على أن أكثر من 99% من العينات التي اختبرها برنامجها خلال أحدث ملخص سنوي جاءت ضمن الحدود المرجعية المعتمدة من وكالة حماية البيئة الأمريكية، ما يعني أن وجود بقايا قابلة للرصد لا يعني تلقائيا وجود خطر فوري على الصحة.

    ورغم ذلك، تواصل منظمات صحية وخبراء التحذير من أن القضية لا ترتبط فقط ببقايا مادة واحدة، بل أيضا بالتعرض المتكرر أو المختلط لمجموعة من المواد الكيميائية على المدى الطويل، خاصة بالنسبة إلى الأطفال. وتؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الأطفال أكثر عرضة لتأثيرات المبيدات، وأن بعض الدراسات ربطت التعرض المبكر لها بمشكلات في النمو العصبي والسلوك، كما تشير وكالة حماية البيئة إلى أن بعض مركبات PFAS ارتبطت في الأبحاث بمخاطر صحية تشمل اضطرابات المناعة والغدة الدرقية والكبد وبعض أنواع السرطان، مع استمرار الأبحاث لفهم مستويات الخطر بدقة أكبر.

    وفي ظل هذا الجدل بين من يدعو إلى التحذير ومن يتمسك بحدود السلامة الرسمية، يتفق أغلب الخبراء على أن الحل لا يكمن في تجنب الفواكه والخضروات، بل في تحسين طريقة الاختيار والاستهلاك، من خلال الغسل الجيد تحت الماء الجاري، وفرك الأنواع الصلبة، وإزالة الأوراق الخارجية لبعض الخضروات الورقية، مع إعطاء أولوية للمنتجات العضوية في الأصناف الأعلى تلوثا كلما كان ذلك ممكنا. كما يبقى التوازن مهما في التناول الإعلامي للموضوع: فالتقرير يسلط الضوء على بقايا مبيدات تستحق المتابعة، لكن الجهات الرسمية الأمريكية لا تزال تقول إن الغالبية الساحقة من العينات تقع ضمن المعايير القانونية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة الثقافي يعقد دورته الربيعية لموسم الـ 47 من 27 مارس إلى 12 أبريل

    تنظم مؤسسة منتدى أصيلة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين، وذلك من يوم الجمعة 27 مارس إلى يوم الأحد 12 أبريل 2026.

    وفق بيان صحافي لمؤسسة منتدى أصيلة، ت خصص هذه الدورة الربيعية للفنون التشكيلية، وتشمل ورشات فنية بقصر الثقافة في فن الحفر، والليتوغرافيا (الطباعة الحجرية)، والصباغة، يشارك فيها فنانون من المغرب، والبحرين، وسوريا، وإسبانيا، وإيطاليا، والسويد، وبريطانيا.

    كما سيتم تنظيم مشغل « مواهب الموسم » (مرسم الطفل)، فيما سيحتضن رواق « محمد بن عيسى للفنون الجميلة » بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية معرضا جماعيا للأعمال الفنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 47 فالمية ديال المسؤوليات للنساء فوكالة سبو: 8 مناصب من أصل 17 و109 موظف فواجهة المساواة المائية

    عمر المزين – كود///

    كيحتفل العالم، يوم 22 مارس 2026، باليوم العالمي للماء تحت شعار “الماء والنوع الاجتماعي: الماء مصدر للمساواة”، حيث أكدت الأمم المتحدة على ضرورة تعزيز الولوج المنصف إلى المياه ودعم دور المرأة في تدبير هذا المورد الحيوي.

    وأبرزت وكالة الحوض المائي لسبو تجربتها في إدماج مقاربة النوع الاجتماعي داخل بنيتها التنظيمية، حيث يبلغ عدد أطرها ومستخدميها 109 موظفين، وتشغل النساء 8 مناصب مسؤولية من أصل 17 منصبًا، بنسبة تقارب 47%.

    ويعكس هذا المعطى، حسب الوكالة، التزامها بترسيخ مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، من خلال تمكين المرأة من ولوج مراكز القرار والمساهمة الفعلية في حكامة قطاع الماء.

    كما ينسجم هذا التوجه مع الجهود الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة، باعتبار أن إشراك النساء يشكل عنصرًا أساسيًا في بلورة سياسات مائية أكثر شمولية وفعالية، كنا جددت وكالة الحوض المائي لسبو عزمها على مواصلة تعزيز مكانة المرأة داخل المؤسسة، بما يدعم مبادئ الحكامة الجيدة ويخدم أهداف التنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الشرق الأوسط: التوتر الخليجي الإيراني ودور الشراكات العربية بقيادة المغرب

    في 28 فبراير 2026، انطلقت حملة عسكرية أمريكية-إسرائيلية مكثفة ضد إيران تحت مسمى « عملية الغضب الملحمي »، استهدفت المنشآت النووية والصاروخية والقيادة العليا، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، في محاولة معلنة لإضعاف البرنامج النووي الإيراني ودفع النظام نحو التغيير أو الانهيار. تزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي مواز في جنوب لبنان وبيروت، يستهدف بنية حزب الله كأبرز أذرع إيران في المنطقة. ردت طهران بسرعة بإطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات على دول مجلس التعاون الخليجي الستة والأردن، مستهدفة مطارات ومنشآت نفطية وحيوية، ما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز وتراجع شحنات النفط بنسبة 95% وفق تقديرات البنك الدولي، وهو ما حول الخليج – لأول مرة منذ عقود – إلى ساحة مواجهة مباشرة.

    في اليوم التالي، عقد مجلس التعاون الخليجي اجتماعا طارئا في 1 مارس 2026، أصدر خلاله بيانا شديد اللهجة يدين الهجمات الإيرانية ويؤكد الحق في الدفاع الذاتي الفردي والجماعي، ما مهد لتبني مجلس الأمن الدولي القرار 2817 برعاية خليجية وبموافقة 135 دولة، مطالبا إيران بوقف فوري للهجمات وحماية المنشآت المدنية. ورغم هذه الوحدة الدبلوماسية الظاهرة، تكشف مصادر دبلوماسية خليجية عن قلق عميق داخلي من استمرار الالتزام الأمريكي طويل الأمد. يخشى صناع القرار في الرياض وأبوظبي وغيرهما من أن تكون الاستراتيجية الأمريكية براغماتية بحتة، توريط دول الخليج في حرب برية مفتوحة واسعة، ثم الانسحاب التدريجي أو المفاجئ، كما حدث في سيناريوهات سابقة، تاركة هذه الدول تواجه تبعات الصراع الطويل الأمد، بينما يستمر تدفق الأسلحة والصفقات العسكرية الضخمة لصالح لوبيات الصناعة الدفاعية الأمريكية، أو ما يعرف تقليديا بـ »أمراء الحرب » الذين يجنون أرباحا هائلة من استمرار التوتر دون تحمل الكلفة السياسية الكاملة. الإمارات والسعودية تميلان إلى خيار الرد المباشر، بينما تفضل عمان وقطر مسار الوساطة والتهدئة لتجنب كارثة اقتصادية شاملة.

    أدى هذا التصعيد إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميا وتجميد حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما يهدد الاقتصاد العالمي برمته وفق تقارير البنك الدولي، ودفع دول الخليج إلى إعادة تقييم جذرية لاستراتيجياتها الأمنية، وتعزيز الدفاعات الذاتية (منظومات THAAD وباراك والباتريوت وغيرها)، وبناء شراكات إقليمية أعمق خارج الإطار الأمريكي-الغربي المباشر. وفي قلب هذه الإعادة التقييمية يبرز دور المملكة المغربية كشريك استراتيجي موثوق ومتعدد الأبعاد لدول الخليج.

    المغرب، الذي حقق قفزات نوعية في البنية التحتية (ميناء طنجة المتوسط)، والطاقة المتجددة (مشروع نور)، والسياحة الثقافية، يعيد ابتكار علاقته بتاريخه كجسر حضاري بين العالم العربي والأفريقي والأوروبي، ليحوله إلى منصة استثمارية حديثة تجذب رؤوس الأموال الخليجية عبر المنتديات الاستثمارية المشتركة والاتفاقيات الاقتصادية المتزايدة. عسكريا، يستعيد المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، قوته التاريخية من خلال تحديث شامل للقوات المسلحة الملكية، واقتناء أحدث التقنيات الدفاعية، وتطوير صناعة عسكرية محلية، وتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الشركاء الخليجيين والدوليين، مما يجعله قوة إقليمية حقيقية قادرة على المساهمة الفعلية في أي تحالف دفاعي مشترك، وفق ما يشير إليه تقرير معهد الدراسات الاستراتيجية الدولي.

    ورغم تفضيل المغرب التقليدي للحياد في النزاعات الدولية، فإن الملف الإيراني يعد بالنسبة له ملفا استراتيجيا وجوديا. يعود التوتر مع نظام الملالي إلى نحو 47 عاما، حيث تحالف النظام الإيراني مع الجزائر ودعم جماعات انفصالية متطرفة مثل جبهة البوليساريو، مما يشكل تهديدا مباشرا ومستمرا للوحدة الترابية والمصالح الجيوسياسية والوطنية للمملكة. هذا الواقع التاريخي يجعل المغرب يرى في أي إطار إقليمي دفاعي مشترك فرصة للدفاع الفعال عن مصالحه، مع الحفاظ الثابت على نهجه الدبلوماسي والسلمي كأساس استراتيجي.

    تأسست الشراكة الدفاعية المغربية-الخليجية خلال العقدين الأخيرين عبر اتفاقيات تعاون عسكري، وتبادل خبرات، ومناورات مشتركة في الدفاع الجوي والعمليات البرية، تعكس إدراكا مشتركا بأن أمن الخليج وشمال إفريقيا مترابط عضويا. ومع ذلك، يبقى الموقف المغربي ملتزما بدعوة السلم والحلول السياسية، معتبرا أن الحلول العسكرية – مهما كانت قوتها – لا يمكن أن تكون بديلا دائما عن التسويات التي تحافظ على استقرار المنطقة وتجنب شعوبها كلفة الحروب. وفي خطوة دبلوماسية تعكس عمق هذه الشراكة، أعلن المغرب استضافة الاجتماع الوزاري التاسع مع مجلس التعاون بمبادرة من الدول الخليجية، حيث أشادت العواصم الخليجية بمتانة العلاقات وأعربت عن امتنانها البالغ لجلالة الملك محمد السادس على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني، مؤكدة أن هذا التضامن يمثل نموذجا للأخوة العربية في مواجهة التحديات المشتركة.

    في الوقت ذاته، يضيف التصعيد بعدا تكنولوجيا معقدا. دخلت إيران وكوريا الشمالية في حرب غير معلنة في مجالات الصواريخ الباليستية والمسيرات والحرب الإلكترونية، بينما تظهر مؤشرات استخباراتية احتمالية دعم تكنولوجي أو لوجستي محدود من الصين لطهران، ما قد يطيل أمد صمود النظام ويؤثر على أي حسابات لتحرك بري خليجي. وفق تحليلات معهد الدراسات الاستراتيجية الدولي، يبقى خيار الاجتياح البري المحدود أو الواسع من قبل دول الخليج وحلفائها العرب (المغرب، مصر، الأردن) مطروحا بقوة في الأسابيع المقبلة إذا استمرت الضربات الجوية دون إسقاط كامل للنظام رغم تدمير أكثر من 90% من منصات إطلاق الصواريخ، حيث فقد الجيش الإيراني نسبة كبيرة من قدراته البرية واللوجستية بعد أيام من القصف المكثف، مما يجعل الحدود الجنوبية الإيرانية عرضة للاختراق السريع. عسكريا، تمتلك الإمارات والسعودية قوات مدرعة حديثة مدعومة بغطاء جوي أمريكي، بينما يضيف المغرب خبرته الواسعة في المناورات البرية والحرب غير المتكافئة، ويوفر التنسيق مع مصر والأردن عمقا لوجستيا هائلا. جيوسياسيا، يشكل الخوف من استمرار الانتقام الإيراني – خاصة مع إغلاق مضيق هرمز – ضغطا هائلا نحو اتخاذ « الضربة النهائية » لتغيير النظام، وهو السيناريو الاستراتيجي الوحيد الذي يمكن أن يعيد الردع الإقليمي الدائم، رغم تأثير الدعم التكنولوجي المحتمل من الصين وكوريا الشمالية، ومع الأخذ بعين الاعتبار الدوافع الوطنية المغربية في الدفاع عن وحدتها الترابية.

    في النهاية، يجمع التوتر الخليجي الحالي بين الارتياح لإضعاف إيران والخوف الشديد من استمرار الانتقام وعدم الثقة الكاملة في الدعم الأمريكي طويل الأمد. مجلس التعاون أنجز وحدة دفاعية ناجحة حتى الآن (بالقرار 2817 والدفاعات المشتركة)، لكنه يفضل – حتى اللحظة – مسار الدبلوماسية والتهدئة. إذا استمرت الضربات الجوية دون توقف مبكر، قد يتحول الموقف الخليجي نحو دعم أقوى لخيارات عسكرية حاسمة، أما إذا توقفت الضربات قبل تحقيق أهدافها الكاملة، فإن الخوف الأكبر سيكون من عودة إيران أقوى وأكثر شراسة، خاصة مع ظهور أبعاد تكنولوجية جديدة مدعومة خارجيا.

    في هذا المفترق الحرج، تبرز الشراكات العربية – وعلى رأسها النموذج المغربي بقيادة جلالة الملك محمد السادس – كنموذج استراتيجي متكامل يجمع بين البناء الاقتصادي والثقافي والعسكري والدبلوماسي، قادر على تعزيز الاستقرار الإقليمي وقد يشكل نواة أي تحالف بري مرتقب إذا اقتضت الضرورة. المنطقة بأسرها اليوم على مفترق طرق. إما إعادة رسم خريطة جديدة نحو توازن أكثر استقرارا بدعم شركاء عرب موثوقين، أو دخول مرحلة فوضى طويلة الأمد وحرب استنزاف تطال الجميع. الوقت والتطورات الميدانية وحدها ستحدد النتيجة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الإماراتي (الجولة 19).. المغربي يحيى بن خالق يقود “العين” للفوز على ضيفه “الوصل” (2-0)

    قاد اللاعب المغربي، يحيى بن خالق، فريقه “العين” للفوز على ضيفه “الوصل” بنتيجة (2-0)، في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الخميس بملعب هزاع بن زايد بمدينة العين، ضمن منافسات الجولة الـ 19 من الدوري الإماراتي “أدنوك للمحترفين” لكرة القدم.

    وافتتح ماتياس بالاسيوس التسجيل لـ “العين” بعد دقيقتين فقط من بداية المباراة، فيما أضاف زميله المغربي بن خالق، المدافع السابق لنادي الفتح الرباطي، الهدف الثاني في الدقيقة (20).

    وأكد اللاعب المغربي أن فريقه خرج بفوز مستحق على حساب الوصل، استعاد به صدارة دوري المحترفين، مشددا على أن “الزعيم” يتعامل مع كل مباراة على حدة وبهدف الفوز، إلى غاية التتويج بلقب الدوري في نهاية الموسم.

    وأضاف، في تصريح بعد المباراة، “كان مهما أن نفوز باللقاء، خصوصا بعد فوز شباب الأهلي في هذه الجولة. كل لاعب قدم أقصى ما لديه في لقاء الوصل، واستطعنا أن نفوز في الأخير، وهذا اللقاء سيمنحنا دفعة معنوية كبيرة قبل لقاء الوحدة في الجولة المقبلة”.

    وبهذه النتيجة، رفع نادي العين رصيده إلى 47 نقطة ليستعيد صدارة الترتيب، متقدما بفارق نقطة واحدة على شباب الأهلي، بينما بقي الوصل في المركز الخامس بـ 30 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسم الأراضي غير المبنية.. الهزيتي لـ »تيلكيل عربي »: ربطه بالخدمات يضمن عدالة بين الأحياء

    أصدرت وزارة الداخلية توجيهات صارمة إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والمقاطعات وأقاليم المملكة بشأن « الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية »، مؤكدة على ضرورة توحيد تطبيق القانون رقم 14.25 المعدل والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بالجبايات الجماعية.

    وركزت الدورية على تحديد أسعار الرسم بما يتناسب مع مستوى التجهيزات والخدمات المتوفرة في كل منطقة، مشيرة إلى أن التفاوت في تطبيق هذه الإجراءات بين الجماعات الترابية يفرض تعزيز التوافق وضمان الالتزام الموحد بمقتضيات القانون.

    وفي هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع محمد أنوار الهزيتي، الخبير في التنمية الترابية وإصلاح الإدارة، الذي كشف أن دورية وزارة الداخلية تأتي في إطار توحيد تطبيق القوانين، ومعالجة الاختلالات في تحصيل الرسم، وتعزيز موارد الجماعات الترابية، والحد من الممارسات غير المتجانسة في تحديد الأسعار، والحد من المنازاعات والطعون المرتبطة بالجباية المحلية، بما يضمن انتظام الممارسة القانونية وتحسين الأداء المالي للجماعات الترابية.

    ما خلفيات توجيه وزارة الداخلية لهذه الدورية في هذا التوقيت؟

    يمكن تفسير توجيه وزارة الداخلية لهذه الدورية بعدة اعتبارات مؤسساتية ومالية وقانونية متداخلة، من بينها السعي إلى توحيد تطبيق المقتضيات القانونية بعد تعديل الإطار التشريعي، إذ إن صدور القانون رقم 14.25 المعدل والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بالجبايات المحلية فرض ضرورة توحيد تفسير وتطبيق المقتضيات الجديدة بين مختلف الجماعات الترابية، خصوصا في ما يتعلق بالرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية. وقد أظهرت الممارسة وجود تباين واضح في تطبيق القانون بين الجماعات، سواء من حيث تحديد الأسعار أو من حيث نطاق الأراضي الخاضعة للرسم.

    ثانيا، معالجة الاختلالات في تطبيق الرسم، إذ لوحظ أن بعض الجماعات قامت بفرض الرسم على أراض غير مستوفية للشروط القانونية، مثل الأراضي الواقعة داخل تصميم النمو دون أن تكون مشمولة بتصميم التهيئة أو دون توفر الحد الأدنى من التجهيزات. هذا الوضع قد يخلق نزاعات جبائية ويؤثر على الأمن القانوني للملزمين.

    ثالثا، تعزيز موارد الجماعات الترابية في سياق إصلاح المالية المحلية، ويأتي هذا التوجيه في سياق أوسع يهدف إلى تحسين مردودية الجبايات المحلية وتثمين الموارد الذاتية للجماعات، خاصة في ظل توجه الدولة نحو تقوية الاستقلال المالي للجماعات الترابية وتمكينها من تمويل برامج التنمية المحلية.

    رابعا، الحد من الممارسات غير المتجانسة في تحديد الأسعار، إذ أظهرت المعطيات أن عددا كبيرا من الجماعات يعتمد الأسعار القصوى للرسم بشكل شبه تلقائي، دون مراعاة مستوى التجهيزات أو القدرة التكليفية للملزمين. وهو ما دفع وزارة الداخلية إلى التأكيد على اعتماد مبدأ التدرج لضمان تطبيق أكثر عدالة وتوازنا.

    خامسا، الحد من المنازاعات والطعون المرتبطة بالجباية المحلية، حيث إن تراكم طلبات الإبراء أو التخفيف من الغرامات والزيادات يعكس وجود صعوبات في تطبيق الرسم أو في تحصيله، ما يستدعي تنظيما أدق للإجراءات وتوضيحا للمساطر لضمان حسن تدبير المنازعات الجبائية.

    إلى أي حد يمكن أن يساهم ربط قيمة الرسم بمستوى التجهيزات والخدمات في تحقيق عدالة جبائية؟

    ربط قيمة الرسم بمستوى التجهيزات والخدمات يمثل آلية مهمة لتحقيق عدالة جبائية أفقية داخل المجال الترابي، وذلك لعدة أسباب، أولا، احترام مبدأ القدرة التكليفية، حيث إن الأراضي الواقعة في مناطق مجهزة تستفيد من بنية تحتية وخدمات عمومية ترفع من قيمتها السوقية ومن إمكانية استغلالها الاقتصادي، وهو ما يبرر إخضاعها لرسم أعلى مقارنة بالأراضي الواقعة في مناطق ضعيفة التجهيز.

    ثانيا، تجنب المساواة غير العادلة بين مناطق مختلفة التجهيز، إذ في غياب هذا الربط، قد يؤدي تطبيق نفس السعر على جميع الأراضي إلى عدم إنصاف الملزمين، بحيث يؤدي مالك أرض في منطقة غير مجهزة نفس الرسم الذي يؤديه مالك أرض في منطقة مركزية مجهزة بالكامل.

    ثالثا، تعزيز العدالة المجالية داخل الجماعة، إذ يساهم هذا النظام في مراعاة الفوارق المجالية داخل المدن، خاصة بين الأحياء المركزية المجهزة والأحياء الهامشية أو مناطق التوسع العمراني.

    رابعا، تقوية العلاقة بين الجباية والخدمات العمومية، فعندما يتم ربط الضريبة بمستوى الخدمات، يصبح النظام الجبائي أكثر مشروعية وقبولا اجتماعيا لدى الملزمين، لأنه يعكس مبدأ « المساهمة مقابل الاستفادة.

    هل يمكن أن يشكل اعتماد مبدأ التدرج في تحديد أسعار الرسم آلية للحد من المضاربة العقارية؟

    نعم، يمكن أن يشكل هذا المبدأ أداة فعالة نسبيا للحد من المضاربة العقارية، لكن فعاليته تبقى مشروطة بعدة عوامل. أولا، تحفيز تعبئة الأراضي داخل المدن، فعندما يرتفع الرسم تدريجيا في المناطق المجهزة، يصبح الاحتفاظ بالأراضي غير المبنية مكلفا ماليا، ما يدفع المالكين إلى أحد خيارين: استثمار الأرض وبناؤها، أو بيعها للمستثمرين أو المنعشين العقاريين، وهذا يساهم في تحريك سوق العقار وتعبئة الاحتياطي العقاري داخل المدن.

    ثانيا، الحد من الاكتناز العقاري، إذ يعد الرسم على الأراضي غير المبنية في العديد من التجارب الدولية أداة لمحاربة الاكتناز العقاري والمضاربة، حيث يحتفظ بعض الملاك بالأراضي في انتظار ارتفاع الأسعار دون استثمارها.

    ثالثا، تشجيع التخطيط العمراني المتوازن، إذ يساعد هذا الرسم على توجيه التوسع العمراني نحو المناطق المجهزة بدل التوسع العشوائي نحو الهوامش غير المجهزة.

    رابعا، حدود الفعالية، إذ تبقى فعالية هذا الرسم محدودة في حال ضعف تحصيل الرسم، وانخفاض الأسعار مقارنة بالقيمة السوقية للأرض، ووجود استثناءات واسعة أو تطبيق غير صارم، واستمرار المضاربة العقارية المدفوعة بارتفاع الطلب الحضري.

    الدورية تعكس توجها مؤسساتيا نحو تقوية حكامة الجبايات المحلية وتحقيق عدالة جبائية مجالية من خلال توحيد تطبيق القانون بين الجماعات، وربط الضريبة بالقيمة الفعلية للأرض ومستوى التجهيز، واعتماد مبدأ التدرج في الأسعار، وتحسين معالجة المنازعات والطلبات الجبائية. كما تشكل هذه الإجراءات جزءا من سياسة أوسع لتعبئة العقار الحضري غير المستغل والحد من المضاربة العقارية، بما يدعم التخطيط الحضري ويعزز الموارد المالية للجماعات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب اعلامية بين ترامب و”سي ان ان” بسباب نقل خطاب خامنئي جينيور

    أسوشييتيد بريس////

    تصاعدت حدة المواجهة الإعلامية بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشبكة “سي إن إن” للمرة الثانية خلال 3 أيام على خلفية تغطية الشبكة لتصريحات المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي.

    وقال البيت الأبيض عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “قامت سي إن إن صاحبة الأخبار الزائفة، ببث أربع دقائق متواصلة من التلفزيون الإيراني الرسمي، الذي تديره نفس السلطة المضطربة عقليا والقاتلة التي افتخرت بذبح الأمريكيين بوحشية على مدى 47 عاما”.

    ويأتي هذا الهجوم بعد يومين فقط من انتقاد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، لمقابلة أجرتها المذيعة إيرين بورنيت مع المفاوض النووي الإيراني السابق حسين موسويان. وخلال المقابلة، سألته بورنيت عن مدى اهتمام طهران بإجراء محادثات مع واشنطن، فرد موسويان بأن الاهتمام “محدود فقط”.

    وقال تشيونج على موقع “إكس”: “هل لاحظتم كيف تعيد /سي إن إن/ تكرار الاقتباسات والمعلومات غير المؤكدة من الإرهابيين الإيرانيين؟ عار كامل.

    ولم ترد”سي إن إن” على تصريح تشيونج مباشرة، لكنها علقت على الهجوم الذي شنه البيت الأبيض يوم الخميس.

    في المقابل، دافعت الشبكة عن تغطيتها مؤكدة أن ما بثته يحمل قيمة إخبارية واضحة، خاصة في زمن الحرب. وأوضحت أن شبكات عالمية كبرى مثل “سكاي نيوز” و”الجزيرة” قامت أيضاً ببث أجزاء من بيان المرشد الإيراني.

    وقالت الشبكة في بيانها: “العالم يراقب عن كثب الاتجاه الذي ستسلكه هذه الحرب. وما ورد من تصريحات للمرشد الأعلى الإيراني الجديد يعد عنصراً أساسياً لمساعدة الجمهور على فهم مسار هذا الصراع”.

    وأرسلت وكالات أنباء أخرى، بما في ذلك أسوشيتد برس، تنبيهات حول ما قاله خامنئي، بما في ذلك تعهده بمواصلة الهجمات على دول عربية أخرى في المنطقة وخططه لقطع إمدادات النفط العالمية، وهو ما تصدر عناوين الأخبار.

    وصدّر موقع نيويورك تايمز تصريحاته في الصفحة الرئيسية مباشرة بعد الخطاب، مشيرا لاحقا إلى أن الخطاب “كان مؤشرا مبكرا على كيفية تعامل المرشد الأعلى الجديد مع الحرب، وكذلك كيفية قيادته للبلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 47 ألف علبة سجائر مهربة قادمة من المغرب بميناء الجزيرة الخضراء

    أعلنت السلطات الإسبانية عن إحباط عملية تهريب كبيرة للسجائر القادمة من المغرب، بعدما تمكنت من حجز عشرات الآلاف من العلب المهربة داخل شاحنة للنقل الدولي بميناء ميناء الجزيرة الخضراء، مع توقيف سائقها للاشتباه في تورطه في تهريب التبغ بين الضفتين.

    ووفق معطيات صادرة عن الحرس المدني الإسباني، فإن العملية تعود إلى 20 فبراير الماضي، حين خضعت شاحنة قادمة من ميناء طنجة المتوسط لإجراءات التفتيش داخل المنطقة المخصصة لمراقبة الشاحنات بالميناء الإسباني، وذلك في إطار عمليات المراقبة المشتركة التي تنفذها عناصر الحرس المدني بتنسيق مع الجمارك الإسبانية.

    وأوضحت المصادر…

    إقرأ الخبر من مصدره