Étiquette : 48

  • الدار البيضاء.. توقيف سائقي سيارتي أجرة للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة (بلاغ)

    أطلس سكوب

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بنفس المدينة، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم السبت، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية كانت قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل المنصرم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف سائقي طاكسي متورطين في جريمة قتل زميلهما

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، السبت، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و 48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل، إجراءات معاينة جثة الضحية البالغ من العمر 74 سنة، وذلك بعد العثور عليها ملقاة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 48 منتخباً في سباق كأس إفريقيا 2027 .. قرعة التصفيات ترسم طريقاً معقداً نحو النهائيات

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن مراسيم قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا 2027 ستُجرى يوم 19 من الشهر الجاري، في محطة مفصلية تُحدد مبكراً ملامح الطريق نحو النهائيات، وسط ترقب كبير من مختلف المنتخبات الإفريقية.

    وتكتسي هذه النسخة أهمية خاصة، كونها ستعرف مشاركة 48 منتخباً، بما في ذلك البلدان المنظمة: كينيا، تنزانيا، وأوغندا، ما يجعل التصفيات أكثر اتساعاً وتنافسية من أي وقت مضى.

    تصنيف يعتمد على ترتيب الفيفا

    ستعتمد عملية توزيع المنتخبات على الأوعية على آخر تصنيف رسمي صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بتاريخ فاتح أبريل، وهو ما يمنح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القروض الفلاحية.. رافعة أساسية للإنتاج عالقة في شبكة الضمانات والمساطر

    سفيان رازق

    في ظل التحديات المتزايدة التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب، خاصة في ما يتعلق بتربية الماشية، يبرز التمويل الفلاحي كرافعة أساسية لضمان استمرارية الإنتاج وإعادة التوازن إلى سلاسل اللحوم الحمراء، في سياق موسوم بتداعيات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف، فبين الجهود المبذولة لتوسيع الولوج إلى القروض، يظل هذا الورش محاطاً بإكراهات ميدانية تعكس فجوة بين الإمكانيات المتاحة وشروط الاستفادة الفعلية لدى فئة واسعة من مربي الماشية.

    ويشتكي عدد من الفلاحين من تعقيد المساطر الإدارية المطلوبة للحصول على القروض، حيث تتطلب الملفات وثائق متعددة، من بينها إثبات الملكية أو الاستغلال، وضمانات بنكية، وهو ما يصعب على فئة واسعة من الفلاحين الذين يشتغلون في أراضٍ غير محفظة أو في إطار الاستغلال العائلي من الحصول على التمويلات، كما أن محدودية الثقافة المالية لدى بعض الفلاحين تزيد من تعقيد الولوج إلى هذه القروض، في ظل غياب مواكبة كافية لتبسيط الإجراءات وشرح شروط الاستفادة.

    تمويل متعدد المستويات… لكن بشروط

    وفي هذا الإطار، يقدم مصطفى خولي، مربي عجول ورئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء، قراءة واقيعة لطبيعة هذه التمويلات وحدودها، حيث أوضح أن منظومة القروض الفلاحية بالمغرب تتوزع بين تمويلات صغرى وأخرى كبرى، حيث تتراوح القروض الصغيرة، بين 10 آلاف و100 ألف درهم، بينما قد تصل التمويلات الكبرى الموجهة للاستغلاليات الكبيرة إلى ملايين الدراهم، وفق طبيعة المشروع وحجمه.

    وأشار خولي، في تصريح لجريدة “العمق” إلى وجود مبادرات تمويلية حديثة عبر بعض الوكالات التي تمنح قروضاً قد تصل إلى 150 ألف درهم، غير أن هذه الإمكانيات، يضيف خولي، تظل مرتبطة بإعداد ملفات متكاملة ومدروسة بعناية، مؤكداً أن القروض تُمنح بناءً على برامج محددة ورؤية واضحة للمشروع، وليس بشكل عشوائي.

    الولوج إلى التمويل… منطق الشروط لا الاستثناء

    تبرز إشكالية الضمانات كأحد أبرز العراقيل للحصول على التمويلات، إذ تعتمد المؤسسات المالية في الغالب على ضمانات عينية أو شخصية، ما يقصي الفلاحين الصغار الذين لا يتوفرون على أصول كافية لتقديمها، وفي هذا الإطار، تم إحداث آليات دعم وضمان من طرف صندوق الضمان المركزي، الذي تحول لاحقا إلى تمويلكم، بهدف تقليص مخاطر القروض وتشجيع البنوك على تمويل الفلاحين، غير أن أثر هذه الآليات لا يزال محدودا في بعض المناطق.

    وفي هذا الصدد، يشدد خولي على أن الولوج إلى القروض الفلاحية لا يخضع للصدفة، بل لمنطق الشروط الموضوعية، مبرزاً أن الفلاح الذي يتوفر على الضمانات والمؤهلات اللازمة يمكنه الحصول على التمويل، بينما يُقصى من لا يستجيب لهذه المعايير. وتشمل هذه الشروط، بحسبه، امتلاك أرض أو توفر نشاط فلاحي مستقر، مع إمكانية وجود حركية مالية على مستوى الحساب البنكي.

    وفي هذا السياق، يلفت إلى أن المؤسسات البنكية لا يمكنها منح قروض لأشخاص لا تتناسب مداخيلهم مع قيمة التمويل المطلوب، معتبراً أن طلب قرض بقيمة 100 ألف درهم من طرف شخص لا يتجاوز دخله الشهري 10 آلاف درهم يظل غير منطقي من منظور بنكي.

    ويرد خولي على الانتقادات التي تتهم المؤسسات المالية بتفضيل التجار على حساب الفلاحين، مؤكداً أن التمويل يُمنح لكل من يستوفي الشروط، بغض النظر عن صفته، وأوضح أن القرض الفلاحي يمول مختلف الأنشطة، سواء تعلق الأمر بتسمين الماشية أو الزراعات المختلفة، بل واعتمد صيغاً تمويلية حديثة تواكب تطور الاستثمار الفلاحي.

    ويرى خولي أن التمويل يمكن أن يشكل أداة فعالة لإعادة تكوين القطيع الوطني، لكنه يظل مشروطاً بوجود مشاريع مدروسة بشكل دقيق، مؤكدا أن إطلاق مشاريع دون دراسة مسبقة يرفع من احتمالات الفشل، داعياً إلى اعتماد مقاربة تقوم على تقليص المخاطر إلى أدنى حد ممكن.

    كما أبرز أن التغيرات المناخية، وعلى رأسها الجفاف، تفرض على مربي الماشية التفكير في تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي في الأعلاف، من خلال زراعة الذرة والفصة، بدل الاعتماد الكلي على السوق، مشدداً على أن توفر مساحة كافية من الأراضي يعد شرطاً أساسياً لإنجاح هذا النوع من المشاريع.

    وفي سياق متصل، أوضح أن اعتماد خبراء لتقييم الضيعات قبل منح القروض يهدف إلى تفادي فشل المشاريع وما يترتب عنه من إفلاس أو متابعات قضائية، معتبراً أن منح التمويل دون دراسة دقيقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بالفلاح والمؤسسة المالية على حد سواء.

    تبسيط المساطر… بين السرعة والصرامة

    يشكل ارتفاع معدلات الفائدة، مقارنة بقدرة الفلاحين على السداد، عائقا إضافيا، خاصة في ظل عدم استقرار المداخيل المرتبطة بالعوامل المناخية والسوقية. فالفلاح، خصوصا في مجال تربية الماشية، يظل عرضة لتقلبات أسعار الأعلاف واللحوم، ما يجعل من الصعب توقع العائدات وضمان تسديد القروض في آجالها.

    وبخصوص مطالب تبسيط المساطر، يميز خولي بين تسريع معالجة الملفات وتخفيف الشروط، حيث يدعو إلى تقليص آجال دراسة الطلبات إلى حدود 48 ساعة، مع تقديم رد واضح، لكنه يرفض في المقابل منح القروض دون ضمانات، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى إغراق المستفيدين في الديون.

    وفي المقابل، يدعو إلى مواكبة الفلاحين الذين أثبتوا نجاحهم، عبر تمكينهم من توسيع مشاريعهم تدريجياً، سواء من خلال زيادة القطيع أو اقتناء معدات جديدة، مبرزا أهمية إدماج التأمين الفلاحي ضمن منظومة التمويل، معتبراً أنه يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تغطية المخاطر المرتبطة بالجفاف والأزمات، شريطة أن يتم ذلك بناءً على دراسات دقيقة، على غرار ما هو معمول به في تمويل المقاولات.

    ويخلص خولي إلى أن التمويل الفلاحي لا يمكن اعتباره غاية بحد ذاته، بل وسيلة مرتبطة بقدرة الفلاح على إنجاح مشروعه، مشبهاً منح قرض لشخص غير مؤهل بمنح سيارة لشخص لا يعرف القيادة، حيث تكون النتيجة فشلاً محتوماً.

    مواكبة الفلاحين المتضررين

    يعد القرض الفلاحي للمغرب الفاعل الرئيسي في تمويل الأنشطة الفلاحية، حيث يوفر مجموعة من المنتجات المالية الموجهة للفلاحين، سواء تعلق الأمر بالقروض الموسمية المرتبطة بالدورات الزراعية أو القروض الاستثمارية الموجهة لاقتناء المعدات أو تطوير الضيعات أو دعم تربية الماشية، كما تندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجيات الوطنية، وعلى رأسها الجيل الأخضر، التي تسعى إلى تعزيز الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين، غير أن الاستفادة منها تظل رهينة بشروط دقيقة ترتبط أساساً بالضمانات ودراسة المشاريع

    أطلق القرض الفلاحي للمغرب، في فبراير الماضي، منظومة دعم موجهة لفائدة فلاحي وساكنة عدد من مناطق المملكة التي تضررت جراء التقلبات المناخية الأخيرة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من انعكاسات هذه الظروف على النشاط الفلاحي والاقتصاد المحلي.

    وتقوم هذه المنظومة تقوم على مواكبة ميدانية قائمة على سياسة القرب، مع اعتماد مقاربة مرنة تراعي خصوصية كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي الزبناء، عبر مختلف نقاط البيع التابعة له، سواء ضمن شبكة البنك الكلاسيكي أو من خلال فروعه، بما فيها مؤسسات التمويل والتمويل الأصغر والخدمات البنكية التشاركية.

    وارتكزت إجراءات الدعم المعتمدة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الإعفاء الفوري من مصاريف تحويل الحوالات لفائدة ساكنة المناطق المتضررة خلال الشهرين المقبلين، إلى جانب إتاحة إمكانية الاستفادة من تسهيلات في الأداء لفائدة زبناء المجموعة المتأثرين، حسب وضعية كل حالة، فضلا عن تعبئة التمويلات الضرورية لتمكين الفلاحين المتضررين من استئناف أنشطتهم في أقرب الآجال الممكنة.

    وتهدف هذه التدابير التي اعتمدها القرض الفلاحي للمغرب إلى دعم الاستئناف التدريجي للأنشطة الاقتصادية بالمناطق المعنية، والحفاظ على سلاسل القيم الفلاحية، بما يساهم في صون مداخيل الساكنة المتضررة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناصر الشرطة تفك لغز جريمة قتل سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 74 سنة

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بنفس المدينة، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم السبت، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية كانت قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل المنصرم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف سائقين بالدار البيضاء يشتبه تورطهما في جريمة قتل هزّت قطاع سيارات الأجرة

    شهدت مدينة الدار البيضاء تطورات أمنية لافتة، بعد أن تمكنت المصالح المختصة من فك لغز جريمة خطيرة هزت الرأي العام المحلي خلال الأيام الماضية.

    وأفادت معطيات رسمية صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، مدعومة بفرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين الشق، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت شخصين يبلغان من العمر 40 و48 سنة، يشتبه في تورطهما في جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت، والتي راح ضحيتها سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني.

    وتعود تفاصيل القضية إلى 26 أبريل الماضي، حين باشرت الفرق الأمنية إجراءات المعاينة الميدانية بعد العثور على جثة الضحية، البالغ من العمر 74 سنة، بمنطقة عين الشق، حيث تبين أنها تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال سلاح أبيض.

    وقد أسفرت التحريات الميدانية والأبحاث المكثفة عن تحديد هوية المشتبه فيهما، حيث جرى توقيف أحدهما بمدينة وجدة، فيما تم إيقاف الثاني بشكل متزامن بمدينة الدار البيضاء، في عملية أمنية منسقة تعكس نجاعة العمل الاستخباراتي والتدخل الميداني.

    كما مكنت عمليات التفتيش من حجز سيارة خفيفة يُشتبه في استعمالها خلال تنفيذ هذا الفعل الإجرامي، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية للكشف عن الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة.

    وتم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة الملابسات والخلفيات المرتبطة بهذه القضية التي خلفت صدمة واسعة في أوساط المهنيين وساكنة المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء: تفاصيل توقيف سائقي سيارة أجرة متورطين في جريمة ضرب وجرح أفضى إلى موت سائق الطاكسي “الزاز”..

    الدار/ خاص

    في عملية أمنية دقيقة ومبنية على معطيات استخباراتية وفّرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، مدعومة بفرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق، اليوم السبت، من توقيف شخصين يشتغلان كسائقي سيارة أجرة، يبلغان من العمر 40 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية جنائية خطيرة تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت.

    وتعود تفاصيل هذه القضية إلى 26 أبريل المنصرم، حين باشرت المصالح الأمنية، بتنسيق مع تقنيي الشرطة العلمية والتقنية، إجراءات معاينة جثة سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني يبلغ من العمر 74 سنة، عُثر عليها ملقاة بمنطقة عين الشق بمدينة الدار البيضاء، وكانت تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال سلاح أبيض.

    وقد أسفرت الأبحاث الميدانية والتحريات المكثفة عن تحديد هوية المشتبه فيهما في وقت وجيز، حيث جرى توقيف أحدهما بمدينة وجدة، فيما تم إيقاف المشتبه فيه الثاني بشكل متزامن بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد التأكد من ضلوعهما في هذه الجريمة التي ما تزال دوافعها الحقيقية موضوع بحث قضائي معمّق.

    كما مكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز سيارة خفيفة بالدار البيضاء، يشتبه في استعمالها أثناء تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية.

    وتم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذه الجريمة التي هزّت الرأي العام المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. توقيف سائقي سيارتي أجرة متورطين في قتل زميل لهم

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بنفس المدينة، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم السبت، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية كانت قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل المنصرم، إجراءات معاينة جثة الضحية البالغ من العمر 74 سنة، وذلك بعد العثور عليها ملقاة بمنطقة عين الشق، وهي تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وأضاف أن الأبحاث الميدانية والتحريات المكثفة قادت إلى تحديد هوية المشتبه فيهما، وتوقيف أحدهما بمدينة وجدة، فيما تم توقيف الشخص الثاني بشكل متزامن بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أن تبين تورطهما في هذه الجريمة لأسباب ودوافع تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها بشكل دقيق.

    كما مكنت عمليات التفتيش من حجز سيارة خفيفة بمدينة الدار البيضاء، يشتبه في استعمالها من قبل الموقوفين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البيضاء يفك لغز جريمة قتل سائق “طاكسي”

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم السبت، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية كانت قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل المنصرم، إجراءات معاينة جثة الضحية البالغ من العمر 74 سنة، وذلك بعد العثور عليها ملقاة بمنطقة عين الشق، وهي تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وأكد البلاغ أن الأبحاث الميدانية والتحريات المكثفة قادت إلى تحديد هوية المشتبه فيهما، وتوقيف أحدهما بمدينة وجدة، فيما تم توقيف الشخص الثاني بشكل متزامن بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أن تبين تورطهما في هذه الجريمة لأسباب ودوافع تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها بشكل دقيق.

    كما مكنت عمليات التفتيش، يضيف المصدر ذاته، من حجز سيارة خفيفة بمدينة الدار البيضاء، يشتبه في استعمالها من قبل الموقوفين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يفك لغز مقتل سائق « تاكسي »


    هسبريس من الرباط

    أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بنفس المدينة، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم السبت، سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية كانت قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل المنصرم، إجراءات معاينة جثة الضحية البالغ من العمر 74 سنة، وذلك بعد العثور عليها ملقاة بمنطقة عين الشق، وهي تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وأضاف أن الأبحاث الميدانية والتحريات المكثفة قادت إلى تحديد هوية المشتبه فيهما، وتوقيف أحدهما بمدينة وجدة، فيما تم توقيف الشخص الثاني بشكل متزامن بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أن تبين تورطهما في هذه الجريمة لأسباب ودوافع تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها بشكل دقيق.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما مكنت عمليات التفتيش من حجز سيارة خفيفة بمدينة الدار البيضاء، يشتبه في استعمالها من قبل الموقوفين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره