Étiquette : 5000

  • فاتح ماي بين الحق في الاحتجاج وواجب الحفاظ على جاذبية الاستثمار

    نورالدين البركاني

    بمناسبة فاتح ماي، عيد الشغيلة، نستحضر بكل اعتزاز المكانة التي يحتلها العامل داخل المجتمع، والدور الحيوي الذي يضطلع به في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما نؤكد أن الدستور المغربي يكفل للعمال حق التظاهر والاحتجاج والتعبير عن مطالبهم في إطار القانون، وهو حق مشروع لا نقاش فيه، بل يُعد من ركائز دولة الحق والقانون ومن مظاهر الديمقراطية الحقيقية.

    غير أن ممارسة هذا الحق، رغم مشروعيتها، تقتضي قدراً عالياً من الوعي والمسؤولية، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب اليوم، باعتباره بلداً صاعداً ومنفتحاً، يسير بثبات نحو تعزيز مكانته كقطب اقتصادي إقليمي ووجهة مفضلة للاستثمار. فقد أصبحت المملكة، بفضل موقعها الاستراتيجي واستقرارها السياسي والإصلاحات التي باشرتها، محط اهتمام كبريات الشركات العالمية الباحثة عن بيئة آمنة ومستقرة.

    ولعل من أبرز النماذج الدالة على هذه الدينامية، ما يشهده إقليما الناظور والدريوش من تحولات واعدة، بفضل مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُعد من المشاريع الاستراتيجية الكبرى ذات الأبعاد اللوجستيكية والصناعية والطاقية. فهذا المشروع الضخم، الممتد على مساحة صناعية تفوق 5000 هكتار، مرشح لأن يشكل منصة اقتصادية متكاملة، قادرة على استقطاب استثمارات دولية كبرى، وخلق آلاف من فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة.

    وقد بدأت فعلاً ملامح هذه الدينامية تظهر من خلال اهتمام شركات دولية بالاستقرار في المنطقة، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة وصناعة مكونات السيارات والصناعات التحويلية. وهو ما يعزز الأمل في إحداث نقلة نوعية في التشغيل والتنمية بالجهة الشرقية، التي تعاني تاريخياً من نسب بطالة مرتفعة.

    غير أنه، وبمناسبة فاتح ماي، شهدت إحدى الشركات الصناعية احتجاجات عمالية، وهو أمر مفهوم في سياق المطالبة بالحقوق وتحسين ظروف العمل. لكن في المقابل، يطرح هذا الوضع إشكالية كيفية تدبير هذه المطالب بشكل يحقق التوازن بين حماية حقوق الشغيلة، والحفاظ على صورة المغرب كوجهة مستقرة ومحفزة للاستثمار.

    هنا تبرز حقيقة اقتصادية معروفة مفادها أن الرأسمال بطبعه جبان، يخاف من أجواء التوتر والاحتجاجات غير المؤطرة، ويميل دائماً إلى البحث عن بيئات يسودها الاستقرار والوضوح القانوني. لذلك، فإن أي رسائل سلبية—حتى وإن كانت غير مقصودة—قد تدفع بعض المستثمرين إلى إعادة النظر في قراراتهم أو توجيه استثماراتهم نحو وجهات أخرى.

    من هذا المنطلق، فإن الاحتجاج، وإن كان حقاً مشروعاً، ينبغي أن يمر عبر مسارات قانونية ومؤسساتية واضحة ومتدرجة. فمن الأولى، عند وجود مطالب مشروعة، اللجوء إلى مندوبيات الشغل أو المصالح المختصة، وتقديم مذكرات مطلبية موقعة من طرف العمال، مدعومة بحجج قانونية، مع الاستعانة بخبراء قانونيين لضمان قوة الملف ومشروعيته.

    كما يمكن، في مرحلة ثانية، تفعيل آليات الحوار الاجتماعي داخل المؤسسة، أو اللجوء إلى الوساطة والتفتيش، وهي آليات أثبتت نجاعتها في حل العديد من النزاعات دون اللجوء إلى التصعيد. أما الانتقال المباشر إلى الشارع دون استنفاد هذه المساطر، فقد يعطي انطباعاً بعدم الاستقرار، ويؤثر سلباً على صورة مناخ الأعمال.
    ومن جهة أخرى، ينبغي التحلي باليقظة، لأن بعض الجهات قد تستغل مثل هذه الأوضاع لبث التوتر أو توجيه الاحتجاجات لخدمة أجندات معينة، وهو ما يتطلب وعياً جماعياً من العمال والنقابات والمجتمع المدني.

    إن الرهان الحقيقي اليوم لا يكمن في الاختيار بين حقوق العمال أو جذب الاستثمار، بل في القدرة على تحقيق التوازن بينهما. فالتنمية الحقيقية لا تقوم إلا على أساس عدالة اجتماعية تحفظ كرامة العامل، واستقرار اقتصادي يجذب الاستثمار ويوفر فرص الشغل.

    ومن بين التوصيات العملية في هذا السياق:
    تعزيز قنوات الحوار داخل المقاولات قبل اللجوء إلى الاحتجاج.

    . تقوية دور مندوبي الشغل والمفتشيات في الوساطة وحل النزاعات.
    . تأطير العمال قانونياً وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم.
    . تشجيع النقابات الجادة على لعب دور الوسيط المسؤول.
    . اعتماد التدرج في معالجة النزاعات: من المراسلة إلى الحوار، ثم الوساطة، وأخيراً الاحتجاج كحل أخير.

    وفي الختام، فإن مصلحة الوطن تقتضي منا جميعاً—عمالاً، ومقاولات، ومؤسسات—التحلي بروح المسؤولية، والعمل على ترسيخ ثقافة الحوار والتوازن. فالمغرب اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب رئيسا لمجموعة إفريقيا للسلامة الطرقية.. وبولعجول: الالتزام السياسي شرط لإنقاذ الأرواح

    العمق المغربي

    تم انتخاب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، اليوم الخميس بجوهانسبرغ، رئيسا لمجموعة العمل التابعة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة بالاتحاد الإفريقي المكلفة بإحداث المرصد الإفريقي للسلامة الطرقية.

    ويأتي هذا الانتخاب في سياق أشغال الدورة العادية الخامسة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة بالاتحاد الإفريقي، المنعقدة ما بين 27 و30 أبريل بجوهانسبرغ، بمشاركة عدد من الدول الإفريقية، من بينها جنوب إفريقيا وسيراليون والموزمبيق وناميبيا وإثيوبيا، إلى جانب المغرب.

    وأكد المدير العام لنارسا بناصر بولعجول، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن إحداث هذا المرصد الإفريقي يمثل ورشا استراتيجيا يتطلب تعبئة جماعية والتزاما سياسيا واضحا، مشددا على أن “الاستراتيجيات الدولية ستظل حبرا على ورق في غياب الإرادة السياسية، لأنه بدونها لن نتمكن من المضي قدماً أو إنقاذ الأرواح”.

    وأضاف بولعجول أن الدعم السياسي يعد شرطا أساسيا لإحراز تقدم ملموس في مجال السلامة الطرقية بالقارة الإفريقية، مبرزا أن حضور وزراء وخبراء ومسؤولين من مختلف الدول يعكس أهمية التكامل بين صناع القرار والفاعلين الميدانيين في هذا المجال.

    واستحضر المسؤول المغربي محطة المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية الذي احتضنته مراكش في فبراير 2025، والذي عرف مشاركة واسعة ضمت أزيد من 100 وزير و5000 مشارك من 146 دولة، معتبرا أن “إعلان مراكش” بات اليوم مرجعا دوليا يجري اعتماده على مستوى الأمم المتحدة.

    وأشار بولعجول أيضا إلى إطلاق “جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية” لأول مرة، والتي ستُمنح خلال الدورات المقبلة للمؤتمرات الوزارية العالمية، في خطوة تعزز الحضور المغربي في هذا المجال على المستوى الدولي.

    وحسب معطيات منظمة الصحة العالمية لسنة 2023، سجلت القارة الإفريقية 19 في المائة من مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث السير في العالم، بما يعادل أزيد من 225 ألف ضحية، أكثر من نصفهم من مستعملي الطريق من الفئات الهشة، بينما سجلت 28 دولة إفريقية ارتفاعاً في عدد الضحايا رغم الانخفاض العالمي.

    وشدد بولعجول على أن “ما حققته دول أخرى في هذا المجال ليس بعيداً عنا، فنحن نملك القدرة ذاتها، والمسار بات أمامنا واضحا”، داعيا إلى اعتماد مقاربة “النظام الآمن” التي تضع السلامة في صلب منظومة النقل عبر التكامل بين مستعملي الطريق، والمركبات، والبنيات التحتية.

    وتروم هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “إفريقيا التي نبني: النقل والطاقة كمحفزين لازدهار إفريقيا”، تعزيز التنسيق والسياسات المشتركة لدعم التكامل القاري، وتسريع تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، من خلال تطوير البنية التحتية، وتوسيع النقل الجوي والسككي والبحري، وتعزيز التحول الطاقي نحو أنظمة مستدامة.

    وضم الوفد المغربي المشارك في هذه الأشغال مسؤولين من عدة قطاعات، من بينها وزارة النقل واللوجستيك ووزارة التجهيز والماء ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ما يعكس انخراط المغرب في مقاربة متعددة الأبعاد لتعزيز السلامة الطرقية والتنمية المستدامة على مستوى القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة وسط حصيلة دامية

    العمق المغربي

    كشفت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي لحالة حقوق الإنسان في العالم للفترة 2025/2026 أن إسرائيل ارتكبت جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية في قطاع غزة، مبرزة أن العمليات العسكرية خلفت مقتل 26791 فلسطينيا وإصابة 64065 آخرين، يشكل الأطفال والنساء وكبار السن 60 بالمائة منهم، مع استمرار فرض نظام الأبارتهايد والتهجير القسري على الفلسطينيين.

    وأوضحت المنظمة الحقوقية أن إسرائيل تعمدت إخضاع سكان قطاع غزة لظروف معيشية قاسية تهدف إلى تدميرهم المادي، حيث استخدمت التجويع كسلاح حرب وحرمت المدنيين من المساعدات الإنسانية الأساسية، ما وضع أكثر من نصف مليون شخص أمام مستويات كارثية من المجاعة، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت البنية التحتية بشكل مباشر، بما في ذلك تدمير المستشفيات والمدارس وتدمير بلدة خزاعة بأكملها والتي كان يقطنها 11 ألف نسمة.

    وأضاف التقرير أن القوات الإسرائيلية صعدت من وتيرة هجماتها في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، حيث هدمت 1658 مبنيا وشردت 2116 شخصا، إلى جانب هدم 5000 منزل في القرى البدوية بصحراء النقب، مسجلا إقامة 849 حاجزا أمنيا ونقطة تفتيش لتقييد حركة الفلسطينيين، وسط تزايد غير مسبوق في عنف المستوطنين المدعومين والمحميين من طرف أجهزة الدولة والجيش.

    وأكدت الوثيقة الدولية أن السلطات الإسرائيلية واصلت حملات الاعتقال التعسفي، مبقية على 4622 فلسطينيا قيد الاحتجاز دون توجيه تهم رسمية أو محاكمات عادلة، بينهم 3385 رهن الاعتقال الإداري، كاشفة عن وفاة 98 محتجزا نتيجة التعرض للتعذيب الممنهج والحرمان من الرعاية الطبية، فضلا عن استهداف الطواقم الطبية والإغاثية ومقتل 56 صحفيا خلال تغطيتهم للأحداث الميدانية.

    وتابع المصدر ذاته رصد التداعيات الإقليمية للصراع، مبينا أن إسرائيل وسعت نطاق عملياتها العسكرية لتشمل غارات جوية وهجمات في لبنان وسوريا وإيران واليمن وقطر، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين وتدمير واسع النطاق للبنية التحتية والممتلكات المدنية، متجاهلة بذلك قرارات محكمة العدل الدولية والدعوات الأممية المتكررة لوقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات.

    وأشار التقرير في ختامه إلى التواطؤ الدولي في استمرار هذه الانتهاكات، موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية واصلت توفير الدعم العسكري والأسلحة لإسرائيل وتصدت لجهود المحكمة الجنائية الدولية، في حين استجابت دول أخرى مثل إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وكندا للضغوط الحقوقية واتخذت قرارات بتقييد أو حظر تصدير الأسلحة، مسجلا استمرار السلطات الإسرائيلية في قمع الاحتجاجات السلمية داخل إسرائيل للمطالبين بوقف الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوعياش يضع محاكمة “أحداث نهائي الكان” تحت مجهر “المحاكمة العادلة”

    العمق المغربي

    أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان مواصلة تتبعه للأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، سواء ما يتعلق بالأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين منتخبي المغرب والسنغال، أو ما رافقها من سرديات وخطابات، خاصة على الفضاءات الرقمية قبل وبعد اللقاء.

    وفي هذا الإطار، أفاد المجلس عبر منشور على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، أنه قام بملاحظة محاكمة 18 شخصا من جنسية سنغالية، إضافة إلى متابع آخر يحمل الجنسية الفرنسية من أصل جزائري، وذلك على خلفية أحداث مرتبطة بنهائيات “الكان”، خلال المرحلة الابتدائية أمام المحكمة الابتدائية بالرباط.

    وأكد المصدر ذاته أن المجلس يواصل، في مرحلة الاستئناف، ملاحظة مجريات محاكمة المتابعين في قضايا تتعلق بالولوج غير المشروع إلى أرضية الملعب باستعمال القوة، والمساهمة في أعمال عنف مرتبطة بتظاهرات رياضية، وما نتج عنها من إتلاف لمنشآت وتجهيزات، إلى جانب إلقاء مواد صلبة أو سائلة ألحقت أضرارا بالغير، فضلا عن ارتكاب أو المشاركة في أعمال عنف في حق موظفي القوة العمومية أثناء مزاولة مهامهم.

    وأوضح مجلس بوعياش أن ملاحظته لأطوار المحاكمة أمام محكمة الاستئناف بالرباط تركز، كما كان عليه الحال في المرحلة الابتدائية، على مدى احترام شروط وضمانات المحاكمة العادلة، بما يشمل علنية الجلسات، وقرينة البراءة، وحقوق الدفاع، خاصة الحق في الاستعانة بمحامٍ والاستفادة من خدمات الترجمة.

    وبالموازاة مع ذلك، قام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بإيفاد فريق للرصد والتتبع، مرفوق بطبيب مختص، إلى السجن المحلي العرجات 1 والسجن المحلي العرجات 2 بسلا، حيث أجرى مقابلات مباشرة مع الأشخاص المحتجزين داخل غرف الاعتقال دون حضور الإدارة. وسجل المجلس، في هذا السياق، أن المعنيين لم يدلوا بأي ادعاءات بخصوص تعرضهم لانتهاكات لحقوقهم.

    كما عقد فريق المجلس لقاءات مع إدارات المؤسستين السجنيتين والأطر الطبية، وقام بفحص الملفات ذات الصلة، إضافة إلى معاينة ظروف الاحتجاز بشكل مباشر.

    وفي سياق متصل، كشف المصدر ذاته، أن رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان كانت قد التقت بنظيرتها، رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالسنغال، على هامش الجمع العام للشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان المنعقد بالكاميرون في فبراير 2026، حيث أطلعتها على مختلف الإجراءات التي يقوم بها المجلس في إطار اختصاصاته الوطنية.

    وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، قضت بالحبس النافذ لفترات تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة في حق 18 مشجعا سنغاليا، حضروا نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبيْن المغربي والسنغالي، بتهم مرتبطة بالشغب الرياضي ومحاولة اقتحام أرضية الملعب وإتلاف التجهيزات.

    وأدانت المحكمة المشجعين السنغاليين بأحكام حبسية تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة نافذة، وكذلك غرامات مالية ما بين 1200 درهم و5000 درهم، بعد الجلسة التي جرت، اليوم الخميس، بمدينة الرباط، وعرفت تقديم المرافعات من الدفاع ومختلف الأطراف، قبل عملية المداولة والنطق بهذه الأحكام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكليل» تحتفي بالإبداع القصصي وتكرّم محمد الأشعري في دورتها التاسعة.

    الأحداث نت – الرباط

    يحظى الكاتب والشاعر محمد الأشعري بتكريم خاص خلال الدورة التاسعة من مسابقة القصاصين الشباب، التي تنظمها شبكة المراكز الثقافية «إكليل»، التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
    وتُقام هذه الدورة خلال الفترة الممتدة من فاتح أبريل إلى 15 ماي 2026، على مستوى مراكز «إكليل» بكل من الرباط وطنجة وتطوان وفاس، وذلك بشراكة مع مكتبة «بيت الحكمة» ومكتبة «الألفية».
    وتهدف هذه المسابقة، التي تحتفي في دورتها الحالية بمحمد الأشعري، إلى تشجيع الإبداع الأدبي والكتابة القصصية لدى الشباب المغربي، ودعم المواهب الصاعدة في هذا المجال، فضلًا عن توفير فضاءات للتبادل الثقافي بين مختلف المراكز المشاركة.
    وتُفتح المسابقة في وجه الشباب المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة، شريطة أن يقدم كل مترشح قصة قصيرة واحدة أصلية، مكتوبة باللغة العربية الفصحى، يتراوح حجمها بين 500 و1500 كلمة، وألا تكون قد نُشرت سابقًا أو شاركت في مسابقات أخرى.
    ويتعيّن إيداع طلبات المشاركة حصريًا عبر الاستمارة الإلكترونية المتاحة على الصفحات الرسمية للمراكز الثقافية «إكليل» بمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك إلى غاية 15 ماي 2026 على الساعة الثانية عشرة ليلًا.
    وتمرّ الأعمال المشاركة بمرحلة انتقاء أولية للتأكد من استيفائها للشروط الإدارية، قبل أن تُعرض على لجنة تحكيم تضم أكاديميين ونقادًا وكتابًا متخصصين، حيث سيتم تقييمها وفق معايير ترتكز على الإبداع، وبناء النص السردي وتماسكه، وسلامة اللغة، ومدى احترام الشروط التقنية.
    وسيُعلن عن النتائج خلال شهر يونيو 2026 عبر الصفحات الرسمية للمراكز، إلى جانب التواصل المباشر مع الفائزين. وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية بقيمة 8000 و5000 و3000 درهم على التوالي، إضافة إلى نشر أعمالهم ضمن إصدار جماعي. كما سيتم إعداد لائحة للتميز تضم حوالي عشرين نصًا، ستحظى بدورها بالنشر ضمن الإصدار نفسه.
    وبالموازاة مع ذلك، ستنظم المراكز المشاركة مجموعة من الأنشطة الثقافية والأدبية، من بينها ورشات تكوينية في الكتابة الإبداعية، ولقاءات مع كتّاب، وأنشطة موجهة للأطفال واليافعين. وستُختتم فعاليات المسابقة بحفل لتتويج الفائزين يُنظم بأحد مراكز «إكليل».
    ويُذكر أنه، وعلى مدى ثماني سنوات من تنظيم هذه المسابقة، استقبلت مراكز «إكليل» أكثر من 1000 مشاركة، أسفرت عن تتويج 94 فائزًا، نُشرت أعمالهم ضمن ثمانية مؤلفات قصصية، كما شهدت مختلف الدورات تنظيم أكثر من 50 ورشة تكوينية حول الكتابة الأدبية.

    هيئة التحرير4 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسواق الأضاحي تعرف انفراجاً مبكراً… انخفاض الأسعار يسبق موسم الذروة

    شهدت الأسواق الأسبوعية خلال نهاية الأسبوع المنصرم مؤشرات إيجابية على مستوى أسعار المواشي، مع تسجيل تراجع ملحوظ في أثمنة الخرفان الموجهة لعيد عيد الأضحى، وذلك في وقت لا يزال فيه الطلب دون المستويات المرتقبة، مقابل عرض وُصف بالمريح.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أسعار الأضاحي تتراوح حالياً ما بين 1500 و5000 درهم، مع انخفاض يُقدّر بما بين 1000 و1200 درهم مقارنة بالفترة التي سبقت عيد الأضحى السنة الماضية. ويُلاحظ هذا التراجع خصوصاً في الفئات المتوسطة، حيث أصبحت الأضاحي التي كانت تُسوق بحوالي 5000 درهم تُعرض اليوم في حدود 3800 إلى 4000 درهم، فيما انتقلت أسعار فئة أخرى من 4000 و4500 درهم إلى ما بين 3000 و3500 درهم.

    أما الفئات الأقل سعراً، فتتراوح بين 1500 و3000 درهم، وتبقى مناسبة للأسر ذات الدخل المحدود، في حين تستمر بعض الأضاحي ذات الجودة العالية في تجاوز سقف 5000 درهم، موجهة لفئة محدودة تبحث عن معايير دقيقة من حيث الوزن والشكل.

    ويرتبط هذا المنحى التنازلي بعدة عوامل، من بينها وفرة العرض في الأسواق، وتريث الوسطاء في اقتناء كميات كبيرة، تفادياً لتكرار سيناريو ارتفاع الأسعار الذي أثار استياء المستهلكين خلال السنوات الماضية. كما ساهم تحسن الظروف المناخية وتوفر الكلأ، إلى جانب انخفاض نسبي في أسعار الأعلاف، في تخفيف الضغط على المربين.

    وفي ظل هذه المعطيات، يُتوقع أن يشهد الإقبال على اقتناء الأضاحي انتعاشاً تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع توجه عدد من الأسر إلى الشراء المبكر لتفادي تقلبات الأسعار التي عادة ما ترافق اقتراب موعد العيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الزيادة “الصاروخية” الأخيرة.. التنسيقية الوطنية للنقل الطرقي تطالب الحكومة بتسقيف سعر المحروقات

    عبّرت التنسيقية النقابية الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع عن بالغ استيائها من الزيادة الجديدة في سعر المحروقات، التي بلغت 10.70 درهم للغازوال و10.57 درهم للبنزين، معتبرة هذه “الزيادة صاروخية” وتنضاف إلى سابقتها خلال أقل من شهر.

    وأكدت التنسيقية، في بلاغ لها، أن هذه الزيادات المتتالية “تعكس تواطؤ الحكومة مع شركات توزيع المحروقات وعجزها عن ضبط القطاع، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية الحالية، بما يؤثر سلبا على القدرة الشرائية للطبقات المسحوقة من الشعب المغربي”.

    وأوضحت التنسيقية ذاتها أن قطاع النقل الطرقي للبضائع “يواجه أزمة حقيقية قد تدفع بالعديد من المقاولات إلى التوقف النهائي عن العمل، ما يترتب عنه تبعات اقتصادية واجتماعية غير محسوبة”.

    وفي هذا الإطار، طالبت التنسيقية، الحكومة، بالعمل على تسقيف سعر المحروقات، وفي انتظار إقرار ذلك، دعت إلى رفع قيمة الدعم المالي المخصص للمهنيين حسب الأصناف التالية:

    • الجرارات الطرقية: 15000 درهم عوض 6000 درهم
    • الشاحنات التي يفوق وزنها محملة 5,3 طن ويقل عن 14 طن: 5000 درهم عوض 2600 درهم
    • الشاحنات التي يتراوح وزنها محملة 14 طن و19 طن: 7000 درهم عوض 3400 درهم
    • الشاحنات التي يتجاوز وزنها محملة 19 طن: 9000 درهم عوض 4200 درهم

    كما جددت التنسيقية استنكارها الشديد لهذه الزيادات الصاروخية، وطالبت الحكومة بالتعجيل بصرف الدعم المخصص للمهنيين وانتظامه على رأس كل شهر.

    وختمت التنسيقية بيانها، بدعوة الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من وقع هذه الزيادة على مهنيي القطاع، مع البحث عن بدائل حقيقية تقي الاقتصاد الوطني تقلبات سوق المحروقات وجشع شركات التوزيع، مشددة على ضرورة استعداد المهنيين لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن حقوقهم ومطالبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يعد حمل « عصا خشبية » في السيارة جريمة في القانون المغربي؟

    العلم – بقلم كمال اشنيول

    انتشر أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر شخصا يستل عصاً خشبية من سيارته ليعتدي بها على شخص آخر. يطرح هذا الحادث تساؤلا قانونيا هاما، هو ما الذي يقوله القانون المغربي في هذه النازلة؟


    للإجابة عن هذا السؤال، يجب التمييز بين حالتين أو فرضيتين قانونيتين:
     
    الفرضية الأولى: مجرد حيازة العصا دون استعمالها. وفي هذه الحالة، يعد مجرد حمل العصا جريمة إذا كان من شأن ذلك تهديد سلامة الأشخاص أو الأمن العام.
     
    وهذا ما نص عليه الفصل 303 مكرر من القانون الجنائي المغربي، والذي جاء فيه: « يعاقب بالحبس من شهر إلى سنة وبالغرامة من 1200 إلى 5000 درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل من ضبط في ظروف تشكل تهديدا للأمن العام أو لسلامة الأشخاص أو الأموال، وهو يحمل جهازا أو أداة أو شيئا واخزا أو راضا أو قاطعا أو خانقا، ما لم يكن ذلك بسبب نشاطه المهني أو لسبب مشروع ».
     
    وعليه، فإن « العصا الخشبية » تدخل ضمن مفهوم « الأداة أو الشيء الراض » الوارد في هذا الفصل. وبالتالي، فإن حملها في السيارة دون مبرر مهني أو سبب مشروع (كالدفاع الشرعي في ظروف محددة جدا) يضع صاحبها تحت طائلة القانون.
     
    الفرضية الثانية: استعمال العصا في الاعتداء. إذا انتقل الأمر من مجرد الحمل إلى الاستعمال (كما في الفيديو المتداول)، فإن « العصا » تتحول هنا قانونيا من أداة عادية إلى « سلاح بضبطه ». فوفقا للفصل 303 من مجموعة القانون الجنائي: « يعد سلاحا في تطبيق هذا القانون، جميع الأسلحة النارية والمتفجرات وجميع الأجهزة والأدوات أو الأشياء الواخزة أو الراضة أو القاطعة أو الخانقة ».
     
    الخلاصة:

    إن حيازة عصا خشبية داخل السيارة، إذا لم تكن مرتبطة بنشاط مهني (مثل مدربي الرياضات القتالية أو الرعاة مثلاً) أو بسبب مشروع يقتنع به القضاء، وضُبطت في ظروف توحي بالتهديد، تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي بالحبس من شهر إلى سنة وغرامة مالية تصل إلى 5000 درهم، وتشدد العقوبة طبعا في حالة استعمالها في الضرب والجرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات محاكمة المشجعين السنغاليين بالمغرب

    قررت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الإثنين، تأخير ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين بالمغرب على خلفية أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، إلى غاية 13 أبريل المقبل.

    ويأتي هذا التأجيل الجديد بالنظر إلى تسجيل محامين جدد إنابتهم في هذا الملف الذي يحظى بمتابعة واسعة من لدن الرأي العام الوطني المغربي والسنغالي.

    وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أصدرت، شهر فبراير المنصرم، أحكاما بالحبس تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة في حق 18 مشجعا سنغاليا، بعد متابعتهم بتهم تتعلق بالعنف في حق القوات العمومية وإلحاق أضرار بممتلكات واقتحام أرضية الملعب.

    وحُكم على تسعة منهم بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها 5000 درهم، وستة آخرين بستة أشهر وبدفع غرامة 2000 درهم، أما الثلاثة الباقون فحُكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم، كما حكم على فرنسي من أصل جزائري شارك إلى جانب السنغاليين في رمي زجاجة ماء بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم.

    وحُكم على تسعة منهم بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها 5000 درهم، وستة آخرين بستة أشهر وبدفع غرامة 2000 درهم، أما الثلاثة الباقون فحُكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم، كما حكم على فرنسي من أصل جزائري شارك إلى جانب السنغاليين في رمي زجاجة ماء بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل جديد في ملف المشجعين السنغاليين .. ومحاميان ينضمان إلى الدفاع


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أرجأت محكمة الاستئناف بالرباط النظر في ملف المشجعين المعتقلين على خلفية أحداث شغب نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” إلى غاية الثالث عشر من شهر أبريل المقبل، مع اعتبارها القضية “جاهزةً”.

    ويأتي قرار المحكمة، المتخذ خلال جلسة اليوم الاثنين، بناء على طلب من دفاع المشجعين المتابعين في هذا الملف، بعد تسجيل انضمام محاميين اثنين؛ أحدهما من هيئة المحامين بالدار البيضاء والآخر من إيطاليا. وينوب الأول عن المشجع الفرنسي “إ.م”؛ بينما ينوب الثاني عن أحد المشجعين السنغاليين.

    وفي هذا الصدد، التمس الدفاع مهلةً كافية من أجل الاطلاع على ملف موكليهم ودراسة كامل تفاصيله، بهدف الإعداد الجيد للجلسة المقبلة، التي من المرتقب أن تكون الثالثة خلال المرحلة الاستئنافية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد جواد البنعيسي، محامٍ بهيئة المحامين بالدار البيضاء ودفاع المشجع الفرنسي “إ.م”، بأن “تأجيل جلسة اليوم الاثنين إلى الثالث عشر من شهر أبريل المقبل يأتي بعد تسجيل انضمام زملاء جدد إلى هيئة الدفاع”.

    وأوضح البنعيسي، في تصريح لهسبريس، أن “دفاع موكله تعزّز بمحامٍ مغربي ثان؛ بينما تعزز دفاع المشجعين السنغاليين بمحامٍ من إيطاليا”، مبرزا أن “هذا المستجد يحتم مبدئيا منحهما مهلة لدراسة الملف والتخابر مع موكليهم المعتقلين منذ الثامن عشر من يناير الماضي”.

    وذكر بأن “المحكمة رفضت طلب السراح الذي تقدمنا خلال الجلسة السابقة، في وقت نعتبر أن استمرار اعتقال موكلنا لا يتناسب مع التهمة المنسوبة إليه (الرشق بقنينة ماء)، بعدما تم تبرئته من أربع تهم أخرى”.

    وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية بالرباط أصدرت أحكامها في حق 19 مشجعًا متابعين على خلفية أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″؛ من بينهم فرنسي من أصل جزائري، تضمنت الحبس النافذ لمُددٍ تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة، وغرامات لما بين 1200 درهم و5000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره