Étiquette : 83

  • خالد يايموت: منطق “توزيع الريع السياسي” وإعادة تدوير النخب يعمقان أزمة المؤسسات بالمغرب

    سفيان رازق

    حذر خالد يايموت، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، من تفاقم مؤشرات العزوف الانتخابي، معتبرا أن إمكانية إعادة الثقة في النخبة السياسية تكاد تكون معدومة في ظل المعطيات الحالية، وأن الاستحقاقات المقبلة قد تشهد مستويات صادمة من الإحجام عن المشاركة.

    وأوضح يايموت، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أن الأرقام المتداولة في عدد من الدراسات والمؤشرات تعكس وضعا مقلقا، حيث بلغت النظرة السلبية تجاه الأحزاب السياسية حوالي 91.5 في المائة، ونحو 89 في المائة تجاه البرلمان، فيما وصلت إلى 87 في المائة بخصوص الحكومة، معتبرا أن هذه الأرقام تعكس حالة “هم” اجتماعي عميق، إذ يشعر المواطن المغربي بانسداد الأفق، وعدم قدرته على إنتاج إجابات حقيقية لوضعه.

    وأشار المتحدث إلى أن العزوف الانتخابي في المغرب لا يمكن اختزاله في كونه موقفا تقنيا يتمثل في عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع، بل هو موقف سياسي بامتياز، يعبر من خلاله المواطن عن رفضه لمنظومة يعتبر أنها لا تعكس انتظاراته، مبرزا أن إعادة إنتاج نفس النخب وتفصيل القوانين على المقاس يدفعان فئات واسعة إلى اختيار الانسحاب بدل المشاركة.

    وأضاف أن الدولة، في تقديره، تدرك هذا المعطى بشكل ضمني، لكنها تجد صعوبة في القطع مع منطق قديم ورثته من صراعات سابقة، يقوم على توزيع الريع السياسي بدل تكريس تنافس حقيقي قائم على البرامج والنجاعة، وهو ما ينعكس سلبا على صورة المؤسسات وعلى ثقة المواطنين فيها.

    وبخصوص تأثير الإصلاحات القانونية على نسب المشاركة، اعتبر يايموت أن الإشكال لا يكمن فقط في النصوص، بل في محدودية الثقافة القانونية لدى عموم المواطنين، مشيرا إلى أن نسبة المغاربة الذين يتوفرون على حد أدنى من الثقافة القانونية لا تتجاوز 1.5 في المائة، ما يجعل أثر هذه الإصلاحات محدودا على المستوى الشعبي، مقارنة بتأثيرها داخل النخب.

    وسجل أن المواطن المغربي بات ينظر إلى السياسة باعتبارها مجالا “مزعجا”، مستندا في ذلك إلى نتائج عدد من الدراسات والأبحاث المنجزة خلال السنوات الأخيرة، والتي أظهرت تحولا في التمثلات الاجتماعية تجاه العمل السياسي، حيث أصبحت فئات واسعة من المجتمع تعبر عن حالة من “التعب والإعياء” من السياسة، وهو ما ينعكس على سلوكها الانتخابي وعلى علاقتها بالمؤسسات.

    وأوضح أن هذه الحالة النفسية والاجتماعية تدفع المواطن إلى تفسير الظواهر السياسية من خلال شعوره بالإرهاق، معتبرا أن الأحزاب، في نظره، لم تعد تملك تأثيرا حقيقيا، بل يتم إدراكها ككيانات متقلبة تتحرك بحسب موازين القوى، دون أثر ملموس على الواقع اليومي، وهو ما يعمق الإحساس بعدم جدوى المشاركة السياسية.

    وأشار في هذا السياق إلى أن تراكم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية يجعل المواطن ينظر إلى العملية السياسية، وخاصة الانتخابات، باعتبارها جزءا من المشكلة أكثر من كونها حلا، وهو ما يفسر الارتفاع المتواصل في نسب المواقف السلبية تجاه الأحزاب، التي انتقلت، بحسبه، من 74 في المائة إلى 83 ثم 84 و85 في المائة، لتبلغ في آخر القياسات حوالي 91 في المائة.

    وأكد أن هذه المؤشرات، من منظور علم النفس السياسي، تعكس صورة “مواطن مهموم” يفتقد إلى إجابات حقيقية، وغير قادر على بلورة بدائل أو التأثير في مسار القرار، محذرا من أن إعادة إنتاج نفس الوجوه بنفس الخطاب من شأنه أن يعمق أزمة الثقة ويزيد من حدة العزوف.

    وشدد على أن المغرب، وهو مقبل على رهانات كبرى من قبيل تنظيم كأس العالم وتنزيل ورش الدولة الاجتماعية، في حاجة إلى بروفايلات رجال دولة قادرين على القيام بدور الوساطة الحقيقية مع الشارع، بدل الاكتفاء بنخب تكنوقراطية أو ريعية تعيش في معزل عن نبض المجتمع.

    وفي رده على الطرح الق.ائل بأن “الشارع الرقمي” قد يشكل بديلا عن العمل الحزبي، أقر يايموت بأن هذا الفضاء أصبح يعبر عن الغضب المجتمعي، لكنه يظل، في نظره، فضاء “صاخبا” وغير مؤسس، لا ينتج سياسات عمومية ولا يمكن أن يعوض المؤسسات.

    وخلص إلى أن المخرج الحقيقي يكمن في إعادة الاعتبار للسياسة بمعناها النبيل، عبر مؤسسات قوية وانتخابات ذات مصداقية يشعر فيها المواطن بأن صوته يحدث فرقا في توازنات القوة، محذرا من أن استمرار منطق “إعادة التدوير” سيبقي الأزمة قائمة بل ويعمقها، ويفتح الباب أمام عزوف انتخابي غير مسبوق في الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف دست الماسونية المادة 82 في نظام كأس إفريقيا؟! لقد كان كل شيء مخططا له. و حتى لو ذهبت الكأس إلى داكار. فإن البنائين في المحفل صنعوا لها القوانين المناسبة. كي تعود إلى الرباط

    حميد زيد – كود //

    لم تكن المادة 82 موجودة في قانون الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منذ البداية.

    لا هي و المادة 83. ولا المادة 84.

    بل تم دس هذه المواد دسا في لوائح كأس إفريقيا للأمم.

    لأن الماسونية هي التي رسمت هذا السيناريو.

    وهي التي خططت.

    وهي التي وضعت كل الاحتمالات. كي يبقى اللقب في المغرب.

    وهي التي منحتنا الكأس على “البساط الأخضر”. وبقرار إداري من لجنة الاستئناف.

    وليس على رقعة الملعب. وأمام الجمهور. وفي إبانه.

    فكل شيء كان معدا سلفا.

    وحتى لو ذهبت الكأس إلى داكار. فإن البنائين الأحرار. صنعوا لها القوانين المناسبة. كي تعود إلى الرباط.

    وهذا ما حصل بالضبط.

    ولذلك صرح قيدوم المدربين كلود لوروا أن “المغرب قادر على فعل كل شيء في أروقة الكاف”.

    وفي كل العالم.

    وليس وحده فقط.

    بل هناك إيمان راسخ في الجزائر. وفي عدد من الدول الإفريقية. أننا نتحكم في الكاف.

    وأننا ندفع المال. رغم أننا مفلسون.

    ولا غاز لنا. ولا نفط.

    وكيلو البصل عندنا بالثمن الخيالي.

    فبماذا نفسر كل هذه القوة. وكل هذا التأثير. الذي يتمتع بهما المغرب.

    ورئيس جامعته الملكية لكرة القدم فوزي لقجع.

    الذي استطاع أن يعود بكأس العالم لأقل من 20 سنة من قلب سانتياغو.

    متفوقا على إسبانيا. وفرنسا. والبرازيل. والأرجنتين. دفعة واحدة.

    فأي عاقل يمكنه أن يصدق أن المغرب قادر لوحده على هزم معظم المدارس الكروية الكبيرة في العالم.

    لكن المغرب فعل ذلك. بخطة ماسونية محكمة.

    ثم ها هو يسترجع كأس إفريقيا للأمم. راسما نجمة ثانية على قميصنا الوطني.

    ولمن يريد أن يعرف الجواب.

    ولمن يريد أن يعرف سر هذا النفوذ.

    فهو مكتوب. وموقع عليه. في محفل ماسوني.

    والمحفل الماسوني في غواصة. والغواصة تحت الماء.

    و لا يمكن أن يصل إليها أي جزائري. ولا أي سينغالي. ولا أي صحافي. مهما علا شأنه.

    لأن المحفل مغلق. وخاص. ولا يفتحه من هب ودب.

    ومن ليس له علم.

    ومن يقترب منه يغرق.

    وفيه تم صنع يوسف النصيري لأول مرة.

    والماسونية هي التي دفعته دفعا.

    وهي التي زادت في طوله.

    وهي التي تجعله يسجل دائما في كأس العالم. بينما يختفي في باقي المسابقات.

    لأنه مبرمج.

    والمحفل هو الذي يتحكم فيه. وفي ضرباته الرأسية. حسب الأولويات.

    والمحفل هو الذي أهمل في الغالب الاشتغال بشكل جيد على قدمه.

    لحسابات خاصة بالماسونية ومن يسيرها.

    لأنها. ورغم كل الدعم الذي تقدمه لنا. فهي معروفة بحذرها.

    ولا تمنحك كل شيء.

    ولا تجعلك مسيطرا على العالم. كي لا تنقلب عليها.

    ولذلك صنعتْ رأس النصيري. وتلاعبت بالمقابل بقدميه. وهذا مكتوب. ومسرب. و مؤرشف. وبالعربية الفصحى. في مخزن سري بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وكي لا ينكشف السر.

    فإن المغرب. وبشروط ماسونية مفروضة علينا. مجبر على أن لا يكتسح كل المسابقات. وألا يفوز بكل الألقاب.

    وألا تكون لنا بنية تحتية مبهرة في كل مكان.

    كي لا يفتضح أمرنا.

    وكي لا نثير انتباه الخصوم والأشقاء.

    و لئلا يعرف العرب والأفارقة أن جياني إنفانتينو هو و الفيفا لعبة بين أيدينا.

    مع أنهم صاروا يشكون.

    ولذلك فإنه من الأفضل أن لا نعود بكأس العالم هذه التي ستنظم في أمريكا وكندا والمكسيك.

    فالعيون كلها مركزة علينا.

    وهذا يزعج أصدقاءنا في المحفل الماسوني.

    و ينصحوننا دائما أن لا نفشي السر.

    ولولا ذلك.

    ولولا الخوف من انكشاف أمرنا.

    لقال الواحد منا لفوزي لقجع: أريد يا فوزي المال. فيأتيه المال في الحين.

    أريد منك يا فوزي أن تلغي زيادة الدرهمين في أسعار البنزين

    فيلغي الزيادة في اللحظة والحين.

    وإذا خرج الشعب إلى الشارع. وقال: الشعب يريد.

    وبحركة من فوزي لقجع سيتحقق كل ما يريده الشعب.

    لكنهم يراقبونها. وليس من مصلحتنا. وفي هذا الوقت بالذات. أن نورط الماسونية.

    و ترامب. واليهود.

    ناهيك عن جنودنا في الخفاء.

    الذين سخرهم الله لخدمة النبي سليمان

    والذين يعملون في الظل وبعيدا عن الأضواء

    والذين انتقلوا للاشتغال مع المغرب

    في شراكة مع المحفل

    وبتنسيق مع رجلين صالحين سبق أن ذكرها وزير الأوقاف

    يلعبان دورا دفاعيا كبيرا

    في صد هجمات الفودو

    والسحر الأسود

    وإبطال كل ما كان مكتوبا في المناشف.

    وكل الماء المسكوب في خطوط المرمى.

    وأينما كان الكأس

    وأينما ذهب اللقب

    يأتيان به.

    ولو كان في مكتب رئيس السينغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تستنكر قرارات لجنة الاستئناف وتنقل “المعركة القانونية” إلى “الطاس”

    أعرب الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن استنكاره الشديد لقرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، القاضي بخسارة السنغال نهائي “كان” المغرب 2025 بسبب انسحاب لاعبيه قبل نهاية المباراة رغم إكمال اللقاء فيما بعد، ومنح اللقب للمغرب، معلنا اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية “الطاس” للطعن في القرار.

    وأوضح الاتحاد السنغالي، في بلاغ نشره قبل قليل، أن قرار لجنة الاستئناف “مجحف وغير مسبوق وغير مقبول”، مؤكدا أن “من شأنه أن يسيء إلى سمعة كرة القدم الإفريقية”.

    وشدد البلاغ على أن الجهاز الوصي على كرة القدم بالسنغال قرر استئناف القرار في أقرب الآجال أمام محكمة التحكيم الرياضي بلوزان من أجل الدفاع عن حقوقه ومصالح كرة القدم السنغالية.

    وجدد الاتحاد السنغالي لكرة القدم التزامه الثابت بقيم النزاهة والعدالة الرياضية، مؤكد أنه سيطلع الرأي العام على مستجدات هذه القضية أول بأول.

    وأوضح أنه توصل، يوم أمس الثلاثاء، بإشعار القرار الصادر بتاريخ 17 مارس 2026 عن لجنة الاستئناف التابعة لـ”الكاف”، المتعلق بنهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي جمع المغرب بالسنغال في يناير الماضي.

    اعتبرت لجنة الاستئناف التابعة للكاف أن الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مقبول شكلا، وتمت الموافقة عليه، لتلغي القرار الذي كانت قد أصدرته اللجنة التأديبية للكاف، بدعوى أن حق الطرف المستأنف في الاستماع إليه لم يتم احترامه خلال إجراءات المرحلة الأولى.

    ورأت لجنة الاستئناف أن سلوك منتخب السنغال يندرج ضمن مقتضيات المادتين 82 و84 من نظام كأس أمم إفريقيا، لتقرر خسارة “أسود التيرانغا” المباراة باعتباره مهزوما بالانسحاب، مع اعتماد نتيجة (3-0) لصالح المنتخب المغربي، وذلك تطبيقا للمادة 84.

    ونهاية يناير الماضي، رفضت لجنة التأديب التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، شكوى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضد الاتحاد السنغالي، والتي طالبت من خلالها بفرض عقوبات إضافية على أساس انتهاكات للمادتين 82 و84 من نظام كأس أمم إفريقيا، باعتبار المنتخب السنغالي منسحبا من النهائي.

    وخففت لجنة الاستئناف باقي العقوبات المسلطة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، باعتبارها الطرف المستأنف الوحيد لعقوبات لجنة الانضباط.

    وقلبت اللجنة الاستئناف المتعلق بإسماعيل الصيباري، لاعب المنتخب الوطني المغربي، جزئيا، مع تأكيد ارتكاب اللاعب مخالفة تنتهك المادتين 82 و83 (الفقرة 1) من مدونة الانضباط للكاف، لتعدل العقوبة في حق اللاعب إلى الإيقاف لمباراتين رسميتين من مسابقات الكاف، مع مباراة واحدة موقوفة التنفيذ، فضلا عن إلغاء الغرامة المالية التي كانت محددة في 100 ألف دولار.

    وبخصوص الأحداث المرتبطة بالتنظيم، تم قبول الاستئناف المتعلق بحادثة جامعي الكرات، جزئيا، مع تأكيد مسؤولية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن سلوكهم وتخفيض الغرامة إلى 50 ألف دولار.

    وتم أيضا رفض الاستئناف المتعلق بالتدخل في محيط تقنية الفيديو (VAR)، مع الإبقاء على الغرامة المقدرة بـ100 ألف دولار، وقبول الاستئناف المتعلق بحادثة الليزر، جزئيا، مع تخفيض الغرامة إلى 10 آلاف دولار، في حين تم رفض باقي الطلبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار تاريخي من “الكاف”: المغرب يُتوج بطلاً لـ”الكان” بعد إعلان السنغال منهزمة بثلاثية نظيفة

    الدار/ إيمان العلوي

    أصدرت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، قراراً حاسماً بخصوص نهائي النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا الذي جمع بين المغرب والسنغال، وذلك عقب الأحداث التي شهدها اللقاء، حيث تم اعتماد فوز المنتخب الوطني المغربي بنتيجة 3-0 بعد إعلان منتخب السنغال منهزماً بالانسحاب.

    وأوضح بلاغ رسمي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توصلت بقرار لجنة الاستئناف التابعة للكاف، التي اجتمعت يوم الثلاثاء ذاته، وقررت تطبيق المادة 84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، معتبرة أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن مقتضيات المادتين 82 و84 من القانون التنظيمي للمسابقة.

    وأكدت اللجنة أن الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مقبول شكلاً ومؤسس من حيث المضمون، مع إلغاء قرار اللجنة التأديبية السابق، كما اعتبرت أن التحفظ الذي تقدمت به الجامعة المغربية كان في محله، وثبت أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم خرق المادة 82 من لوائح المنافسة، ليتم إعلان منتخب السنغال منهزماً، وتسجيل نتيجة المباراة بـ3-0 لصالح المغرب.

    وفي ما يتعلق بباقي الملفات المرتبطة بالمباراة، قررت لجنة الاستئناف قبول الاستئناف المقدم بشأن اللاعب إسماعيل الصيباري بشكل جزئي، حيث تم تأكيد ارتكابه لسلوك مخالف للمادتين 82 و83(1) من القانون التأديبي للكاف، مع مراجعة العقوبة إلى توقيف لمباراتين رسميتين، واحدة منهما موقوفة التنفيذ، في حين تم إلغاء الغرامة المالية التي كانت محددة في 100 ألف دولار.

    كما تم قبول الاستئناف المتعلق بحادثة جامعي الكرات بشكل جزئي، حيث تم تأكيد مسؤولية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن سلوكهم خلال المباراة، مع تخفيض الغرامة المالية إلى 50 ألف دولار.

    وبخصوص حادثة التدخلات في محيط تقنية الفيديو المساعد (VAR)، قررت لجنة الاستئناف رفض الاستئناف، مع الإبقاء على الغرامة المالية المقدرة بـ100 ألف دولار في حق الجامعة المغربية.

    أما فيما يتعلق بحادثة استعمال أشعة الليزر، فقد تم قبول الاستئناف بشكل جزئي، مع تخفيض الغرامة إلى 10 آلاف دولار.

    وختمت لجنة الاستئناف قرارها برفض جميع الطلبات الأخرى، مؤكدة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستقوم بنشر بلاغ تفصيلي في هذا الشأن لاحقاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يُجرّد السنغال من لقب كأس إفريقيا ويعلن المغرب فائزا بـ 3-0

    0

    قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، استنادا إلى المادة 84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، مع اعتماد النتيجة ثلاثة أهداف لصفر لفائدة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وجاء هذا القرار على إثر الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، حيث قضت لجنة الاستئناف بقبول الطعن شكلا وموضوعا، مع إلغاء القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط.

    واعتبرت اللجنة أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن مقتضيات المادتين 82 و84 من اللوائح المنظمة للمسابقة، كما أقرت بقبول الاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبرة أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من خلال سلوك منتخبه، خرق المادة 82 من اللوائح ذاتها.

    وبموجب هذا القرار، تم إعلان المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب في المباراة النهائية، مع تثبيت النتيجة الرسمية بثلاثة أهداف دون رد لفائدة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وفي ما يتعلق بباقي الجوانب المرتبطة بالملف، قررت لجنة الاستئناف القبول الجزئي للاستئناف المقدم بشأن اللاعب المغربي إسماعيل الصيباري، مع تأكيد ارتكابه سلوكا مخالفا للمادتين 82 و83 من مدونة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    كما قررت تعديل العقوبة الصادرة في حق الصيباري إلى الإيقاف لمباراتين رسميتين تابعتين للكاف، مع تعليق تنفيذ مباراة واحدة، مع إلغاء الغرامة المالية البالغة 100 ألف دولار أمريكي التي كانت مفروضة عليه.

    ومن جهة أخرى، قبلت اللجنة جزئيا الاستئناف المتعلق بحادث جامعي الكرات، مع تأكيد مسؤولية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن هذا السلوك، مقابل تخفيض الغرامة المالية المفروضة عليها في هذا الملف إلى 50 ألف دولار أمريكي.

    وفي المقابل، رفضت لجنة الاستئناف الطعن المتعلق بالتدخل في محيط منطقة مراجعة الحكم لتقنية الفيديو، مع الإبقاء على الغرامة المالية المحددة في 100 ألف دولار أمريكي.

    وبخصوص واقعة الليزر، قررت اللجنة قبول الاستئناف بشكل جزئي، مع تخفيض الغرامة المفروضة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى 10 آلاف دولار أمريكي، مع رفض باقي الطلبات والدفوعات الأخرى.

    ويكرس هذا القرار الحسم في هذا الملف على مستوى لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد مراجعة مختلف الوقائع والطعون المرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربع سنوات نافذة في حق إدريس الراضي بسبب التزوير والاستيلاء على الأراضي

    الصحيفة من الرباط

    أدانت المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان، اليوم الثلاثاء، البرلماني السابق إدريس الراضي بأربع سنوات حبسا نافذا، على خلفية شكاية تقدمت بها وزارة الداخلية.

    وجاءت الشكاية ضد الراضي بصفته الوصي على أراضي الجماعات السلالية، حيث اتهم بالتزوير واستعماله بهدف الاستيلاء على أرضية عقارية تبلغ مساحتها نحو 83 هكتارا تتبع جماعة سلالية.

    وكانت المحكمة قد أصدرت حكما غيابيا على الراضي العام الماضي، قبل أن يتم إعادة النظر في الملف بعد تقديمه اعتراضا على الحكم، حيث قضت المحكمة، إلى جانب السجن، بغرامة مالية نافذة قدرها خمسة آلاف درهم مع تحميله الصائر،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن البرلماني السابق إدريس الراضي أربع سنوات بتهم التزوير والاستيلاء على أراضي جماعية

    قضت المحكمة الابتدائية بمدينة سيدي سليمان بالسجن النافذ لأربع سنوات في حق البرلماني السابق والقيادي في حزب الاتحاد الدستوري، إدريس الراضي، بعد ثبوت تورطه في قضايا تزوير واستعماله للاستيلاء على أراضي الجماعة السلالية أولاد حنون، التي تمتد على مساحة تقدر بحوالي 83 هكتاراً.

    وجاءت الأحكام عقب شكاية تقدمت بها وزارة الداخلية، بصفتها الجهة المشرفة على الجماعات السلالية، تضمنت اتهامات باستخدام وثائق مزورة للحصول على الأراضي، والإدلاء بمحررات تحتوي على معلومات غير صحيحة، والحصول على شهادات إدارية بطرق مشبوهة.

    وتعكس هذه القضية حرص القضاء على تطبيق القانون بصرامة على كل من تثبت عليه مخالفات في مجال التزوير والاستيلاء غير المشروع على الأراضي الجماعية، بما في ذلك الشخصيات العامة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “معركة تلو الأخرى” لبول توماس أندرسون يتصدر جوائز الأوسكار لعام 2026

    هيمن فيلم (معركة تلو الأخرى) على حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين بعدما حصد ست جوائز أبرزها أفضل فيلم وأفضل مخرج لبول توماس أندرسون، متقدما على فيلم (سينرز) الذي نال أربع جوائز بينها أفضل ممثل لمايكل بي. جوردان، بينما حصد فيلم (فرانكنستاين) ثلاث جوائز في الفئات التقنية، في حين فازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم (هامنت).

    وإضافة إلى جائزتي أفضل فيلم والإخراج، نال فيلم (معركة تلو الأخرى) أيضا جوائز أفضل ممثل مساعد لشون بن، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل توزيع أدوار (كاستينج)، إضافة إلى أفضل مونتاج.
    وقال أندرسون وسط ضحكات الحضور أثناء تسلمه جائزة أفضل مخرج “يبذل المرء جهدا كبيرا للفوز بواحدة من هذه الجوائز”. كما صرّح بعد تسلمه جائزة أفضل سيناريو مقتبس “كتبتُ هذا الفيلم لأبنائي لأعتذر لهم عن الفوضى التي أوجدناها في هذا العالم الذي نسلمه لهم”، لكن “مع التشجيع أيضا على أن يكونوا الجيل الذي نأمل أن يجلب لنا بعضا من المنطق السليم والنزاهة”.

    يروي فيلم “وان باتل أفتر أناذر” قصة ثائر سابق يؤدي دوره ليوناردو دي كابريو، يُضطر لاستئناف نشاطه عندما يتعرض للاستهداف مع ابنته من جانب ضابط عسكري فاسد يؤدي دوره شون بن الذي فاز بجائزة أفضل ممثل بدور ثانوي، ما يجره إلى مواجهة خطيرة تتطور إلى صراع سياسي أكبر. كما فاز الفيلم بجائزة أفضل مونتاج وبالجائزة الافتتاحية في الأمسية لأفضل طاقم ممثلين.

    ويُعدّ أندرسون أحد أهم مخرجي السينما الأمريكية المعاصرة، لكنه لم يفز بجائزة أوسكار قبل الأحد، رغم ترشيحه 11 مرة سابقا عن أفلام لاقت استحسانا كبيرا، من بينها “ذير ويل بي بلاد” و”بوغي نايتس”.

    وفاز فيلم (سينرز) بجوائز أفضل سيناريو أصلي وأفضل موسيقى تصويرية وأفضل تصوير سينمائي.

    وذهبت جائزة أفضل ممثل إلى مايكل بي. جوردان عن فيلم (سينرز)، بينما فازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم (هامنت). كما نالت إيمي ماديجان جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم (ويبنز).

    وصرحت باكلي للصحافيين خلف الكواليس أن فوزها بالجائزة في يوم عيد الأم في وطنها إيرلندا منحها شعورا “غريبا”. وقالت “أشعر أن من دواعي سروري أن أستكشف الأمومة من خلال هذه الأم الرائعة، أغنيس”.

    وفازت إيمي ماديغان بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة بدور ثانوي عن دورها كساحرة مختلة عقليا في فيلم الرعب “ويبنز”. وقالت الفنانة المخضرمة التي حصدت جائزة الممثلين Actors Award قبل أسبوعين “كنت أستحم الليلة الماضية، وفكرت “حسنا، لا بد أن هذا يوم مميز، لأنني أحلق ساقي‘’.

    وفاز الفيلم الدرامي العائلي النروجي “سنتيمنتال فاليو” بجائزة أفضل فيلم دولي. كما حصد فيلم “كيبوب ديمون هانترز” جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل أغنية أصلية عن أغنية “غولدن”.

    ومنحت جائزة أفضل فيلم أجنبي لفيلم (سنتمينتال فاليو) من النرويج، بينما فاز فيلم (مستر نوبادي أجينيست بوتين) بجائزة أفضل فيلم وثائقي طويل، وفيلم (أول ذي إيمبتي رومز) بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير.

    وأضفى المذيع المخضرم كونان أوبراين جوا من المرح والفكاهة على الحفل بأسلوبه المميز الزاخر بالسخرية اللاذعة. وتضمن ذلك انتقادا لاذعا لحلفاء الرئيس دونالد ترامب الذين اعترضوا بشدة على اختيار الفنان البورتوريكي باد باني نجما لعرض ما بين شوطي مباراة السوبر بول. وقال مخاطبا كبار نجوم هوليوود “أود أن أنبهكم إلى أن الليلة قد تأخذ منحى سياسيا”.

    وشهدت الأمسية فقرة مطولة خُصصت لتأبين الراحلين في هوليوود، تخللتها تحية مؤثرة، لكل من المخرج روب راينر الذي طُعن حتى الموت في منزله في دجنبر، وللممثل روبرت ريدفورد، كما تضمنت أداء مسرحيا نادرا من باربرا سترايساند.

    وقال بيلي كريستال الذي اختاره راينر ليشارك ميغ رايان بطولة فيلم “ون هاري مت سالي” أواخر الثمانينيات، إن تأثير راينر على هوليوود كان هائلا.

    وأضاف “ستبقى أفلام روب خالدة لأنها كانت تدور حول ما يُضحكنا ويُبكينا، وما نطمح إليه: أي ما هو أفضل بكثير في نظره، وأكثر لطفا ومرحا وإنسانية”.

    سترايساند البالغة 83 عاما، والتي شاركت ريدفورد بطولة فيلم “ذي واي وي وير” الكلاسيكي عام 1973، قالت عن الممثل الراحل إنها أحبت رجلا كان يناديها بمودة “بابس”.

    وأضافت “كان ممثلا بارعا ومتقنا لأدواره. كان بوب يتمتع بشخصية قوية، سواء على الشاشة أو في حياته الشخصية”، و”كنت أصفه بأنه راعي بقر مثقف شق طريقه الخاص. أفتقده الآن أكثر من أي وقت مضى”.

    وفي ما يأتي قائمة الفائزين في الفئات الرئيسية لحفلة توزيع جوائز الأوسكار بنسخته الثامنة والتسعين.
    – أفضل فيلم: “وان باتل أفتر أناذر”

    – أفضل مخرج: بول توماس أندرسون عن “وان باتل أفتر أناذر”

    – أفضل ممثل: مايكل بي. جوردان عن دوره في “سينرز”

    – أفضل ممثلة: جيسي باكلي عن دورها في “هامنت”

    – أفضل ممثل في دور ثانوي: شون بن عن دوره في “وان باتل أفتر أناذر”

    – أفضل ممثلة في دور ثانوي: إيمي ماديغان عن دورها في “ويبنز”

    – أفضل سيناريو أصلي: راين كوغلر عن “سينرز”

    – أفضل سيناريو مقتبس: بول توماس أندرسون عن “وان باتل أفتر أناذر”

    – أفضل فيلم دولي: “سنتيمنتل فاليو” (النرويج)

    – أفضل فيلم رسوم متحركة طويل: “كيبوب ديمون هنترز”

    – أفضل وثائقي: “مستر نوبادي إغينست بوتين”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوكس يعلن الحرب على الهجرة ويدعو لـ”جبهة عزل” مليلية وسبتة عن المغرب

    دعا حزب “فوكس” في سبتة المحتلة إلى تشكيل جبهة برلمانية مشتركة على ضفتي مضيق جبل طارق، بهدف “التراجع عن سياسات الثنائية الحزبية التي عزلت المدن ذاتية الحكم وربطها بشكل متزايد بالمغرب”، مشددا على ضرورة تسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

    وأشار “فوكس”، في البيان الختامي للدورة السادسة للاجتماع البرلماني المشترك الذي جمع ممثلي الحزب في الأندلس وسبتة ومليلية، المنعقدة يوم أمس السبت، إلى أن الهدف الأساسي لهذه الجبهة هو تنسيق الإجراءات بين المناطق الثلاث لمواجهة المشكلات المشتركة، وعلى رأسها الهجرة غير النظامية.

    وأوضح البيان، نقلا عن وكالة “أوروبا بريس” الإسبانية، أن حكومتي الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي الإسباني تركتا فجوات كبيرة في إدارة الحدود، مما دفع المدن ذاتية الحكم إلى مواجهة تحديات مباشرة على صعيد الأمن والهجرة.

    وفي هذا السياق، أكد حزب “فوكس” ضرورة تعزيز الحدود البرية والبحرية لسبتة ومليلية وتسريع عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، بوصفها أولوية أمنية ملحة.

    واعتبر الحزب أن الإجراءات الحالية غير كافية، وأن التنسيق على المستوى البرلماني بين المناطق الثلاث سيسمح بفرض “ضوابط صارمة على التدفقات المهاجرة” ووضع حد لما وصفه بـ”الغزو غير القانوني”.

    وشدد على أهمية إطلاق خطة وطنية للأمن في مضيق جبل طارق تشمل تعزيز المراقبة البحرية والبرية، وتوفير الدعم القانوني الكامل لعناصر الأمن خلال عمليات التدخل والترحيل، مع تسريع الإجراءات الإدارية التي تؤخر الطرد.

    بالإضافة إلى ملف الهجرة، ركزت البيان الختامي على تعزيز التنسيق لمواجهة قضايا أخرى مثل نقص الموارد في قوات الأمن، وتحسين البنية التحتية التعليمية والصحية، والمهاجرين غير النظاميين، باعتبارهم تحديا أمنيا واستراتيجيا للمناطق الحدودية.

    وأكد حزب “فوكس” أن الجبهة المشتركة لن تقتصر على العمل التشريعي، بل ستتضمن خطة عملية لتنفيذ سياسات صارمة تجاه المهاجرين غير النظاميين، بما في ذلك الإسراع في عمليات الترحيل، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والحدودية، لضمان السيطرة الكاملة على الحدود البحرية والبرية.

    ويحاول “فوكس” استغلال جدل الهجرة في سبتة ومليلية لتعزيز موقعه السياسي على الساحة الإسبانية، خصوصا في ظل الضغط الذي يعيشه الثغران المحتلان.

    وتشهد سبتة المحتلة ارتفاعا ملحوظا في أعداد المهاجرين الوافدين إليها في الأسابيع القليلة الفارطة، ما دفع الحكومة المحلية إلى تكثيف عمليات النقل إلى مناطق إسبانية، في محاولة لتخفيف الضغط على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) الذي يعاني من اكتظاظ متواصل، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة “إل فارو”.

    وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة الداخلية، تصدرت سبتة المحتلة مرة أخرى زيادة أعداد الوافدين، إذ سجلت المدينة وحدها ارتفاعا ملحوظا في دخول المهاجرين الذين تم توثيقهم من قبل الشرطة الوطنية.

    وتشهد سبتة تدفقا مستمرا للمهاجرين بأعداد تقارب 300 شخص يوميا، كما أن مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين يمر بوضعية حرجة نتيجة الاكتظاظ وارتفاع أعداد المقيمين الحاليين، ما استدعى استخدام الأسرّة في المناطق المشتركة وحتى تحويل مرأب إلى مكان لإيواء الوافدين الجدد، وفق “إل فارو”.

    وخلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، شهدت محاولات الهجرة غير النظامية عبر مضيق جبل طارق والمسار الغربي للبحر الأبيض المتوسط ارتفاعا نسبته 9 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس”.

    وبلغ عدد الوافدين عبر هذا المسار، الذي يشمل السواحل القريبة من المغرب والدخول إلى إسبانيا، 2172 محاولة عبور خلال الشهرين الأولين، ما يجعله المسار الوحيد الذي سجل ارتفاعاً في محاولات الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

    وفي المقابل، سجلت الهجرة غير النظامية نحو جزر الكناري تراجعاً حاداً، حيث انخفض عدد الوافدين بنسبة 83 في المئة، مع تسجيل 1215 محاولة عبور فقط خلال الشهرين الأولين من العام الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • د.عبد الهادي حميتو في ذمة الله.. رحيل مرجع قرآني مغربي بارز ترك إرثًا زاخرا في الفقه المالكي

    ودع المغرب أمس الأحد واحدًا من أبرز أعلامه في علوم القرآن والفقه، ويتعلق الأمر بالعالم الجليل الأستاذ والدكتور عبد الهادي حميتو، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 83 عامًا إثر وعكة صحية ألمت به بمدينة آسفي، أين كان يتلقى العلاج. الخبر أعلنت عنه الرابطة المحمدية للعلماء، مشيرة إلى أن صلاة الجنازة على روحه ستقام اليوم الاثنين 19 رمضان بعد صلاة الظهر في مسجد السنة بمدينة آسفي.

    نبذة عن مسيرة الراحل:

    وُلد الدكتور عبد الهادي بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله حميتو سنة 1943 بقبيلة الشياظمة نواحي الصويرة جنوب مراكش، وبدأ حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم واطّلع على متون اللغة العربية والفقه، من بينها الآجرومية والألفية والجمل لابن المجراد ولامية الأفعال لابن مالك، إضافة إلى دراسة الفقه المالكي على كتب مختلفة.

    ارتبطت مسيرته التعليمية بالتحصيل في أهم المعاهد المغربية، حيث درس بكلية الآداب بفاس الأدب العربي والنقد الأدبي، ثم حصل على الإجازة من كلية اللغة العربية بمراكش. ودرس على كبار العلماء مثل الدكتور الفاروق الرحالي ومحمد نجيب البهبيتي وعبد السلام جبران، كما تلقى العلم على شيوخ محليين مثل الشيخ أحمد أملّاح المسفيّوي والشيخ الحسين راغب المسفيّوي، ودرس التاريخ العام على الشيخ محمد بازي الحاحي.

    تعززت مكانته العلمية أيضًا بتلقي العلم في مدرسة ابن يوسف ودار الحديث الحسنية، حيث نال شهادتين في الحديث وعلوم القرآن، ثم دبلوم الدراسات العليا سنة 1979 ببحث بعنوان: “اختلاف القراءات وأثره في استنباط الأحكام”. وحصل على دكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية والشريعة سنة 1995 بعنوان: “قراءة الإمام نافع عند المغاربة.. دراسة في تاريخها ومقوماتها الأدائية من القرن الرابع الهجري إلى القرن العاشر”.

    تميز الدكتور عبد الهادي حميتو بتنوع إسهاماته العلمية، حيث درّس في جامعات ومعاهد مغربية وشارك في لجان المسابقات القرآنية الدولية والوطنية. كما أصدر مؤلفات بارزة، منها كشف القناع عن تواتر الطرق العشر النافعية في المغرب، ومعجمان عن أبي عمرو الداني، وكتاب زعيم المدرسة الأثرية في القراءات وشيخ قراء المغرب والمشرق الإمام أبو القاسم الشاطبي، إضافة إلى دراسة عن حياة الكتّاب وأدبيات المحضرة، ومنظومة في الأذان، وأعمال تناولت إسهام مالكية المغرب الأقصى في القراءات وعلوم القرآن.

    وتقلد الراحل عدة مناصب علمية رفيعة، منها عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء وعضو مكتبها التنفيذي، ورئيس لجنة مراجعة المصحف المغربي سنة 2010، وعضو الهيئة العلمية بمؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف، وعضو دائم في الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن بجدة. وحصل على جائزة أهل القرآن في المغرب عام 2008، وكان أول من تسلمها من يد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وشارك في لجنة الفقه المالكي بالدليل في دبي، كما أشرف على مشاريع قرآنية وتعليمية داخل المغرب وخارجه.

    ويبقى الدكتور عبد الهادي حميتو مرجعًا علميًا بارزًا في المملكة والعالم الإسلامي، مسهمًا بشكل كبير في علوم القرآن الكريم والفقه المالكي والتعليم القرآني، تاركًا إرثًا علميًا قيّمًا وأجيالًا من الطلاب والباحثين ممن استفادوا من علمه وخبرته.

    إقرأ الخبر من مصدره