Étiquette : 93

  • منذ تدشينها، استقبلت المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء 53 سفينة ونحو 94 ألف مسافر (وكالة)

    أفادت الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، أن المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء، التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تدشينها في 18 شتنبر 2025، سجلت منذ انطلاقها دينامية إيجابية، حيث استقبلت 53 سفينة/باخرة سياحية، وما مجموعه 93 ألف و970 مسافرا.

    وأبرزت الوكالة في بلاغ لها يسلط الضوء على أولى إنجازات هذه المحطة الجديدة، أن هذه الأرقام تجسد الاهتمام المتزايد لأصحاب السفن بالدار البيضاء والأثر الإيجابي المتوقع على الاقتصاد المحلي والمنظومة السياحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إسناد امتياز تشغيل محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2025 .. المغرب الجديد


    عبد الله بوصوف

    سنودع سنة 2025 بكل ما حملته من محطات وأحداث مهمة حجزت مكانة قوية في الذاكرة الجماعية المغربية…وجعلت من سنة 2025 فاصلاً بين مرحلتين وبين مغربين…

    نحن هنا لا نحاول استهلاك “كليشيهات إعلامية”…أو نسج خيالات وأحداث سوريالية…بل نحاول ترسيخ قناعتنا بكل تجرد وموضوعية بأننا نقف على أرض صلبة يمتد أفق جغرافيتها لعمق إفريقي..ويتجذر تاريخها بين إمبراطوريات وسلاطين وملوك ساهموا في تغيير مجرى أحداث التاريخ في أكثر من محطة تاريخية…

    لقد انتشرت كالنار في الهشيم في العالم بمناسبة نهاية كل سنة ميلادية…عادة نشر الإنجازات ولوائح الريادة في مجالات الجامعات والبورصات والنشر والكتب وإحصائيات في أرقام السياحة وعدد المبيعات والفائزون بجوائز الأوسكار ونوبل وبجوائز رياضية…كما يخرج القادة السياسيون من أجل الحديث عن حصيلة سياساتهم العمومية….

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لذلك فالمناسبة تقتضي منا الإشادة أولاً، بالطموح المغربي نحو غد أفضل وأفق أوسع…

    وثانياً، بالنبوغ المغربي وطاقاته الخلاقة…

    وهو ما شهدناه وعشناه طيلة سنة 2025 من تحولات عميقة وقراءات جريئة للواقع المغربي وعلى رأسها القراءة الملكية بأنه “لا مكان اليوم ولا غداً لمغرب يسير بسرعتين…” وأضاف الخطاب الملكي السامي بأنه “حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية، في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية…”

    وهي قراءة صحية للوعي الجماعي المغربي وشهادة قوية على قدرتنا على النقد الذاتي البناء ودون الوصول لجلد الذات…إذ كانت تلك القراءة الجريئة مضاداً حيوياً ضد كل تلك الهجمات الإعلامية المدفوعة الأجر…إذ كان هدفها تشويه صورة المغرب بالخارج وزعزعة ثقة المواطن في مؤسساته الدستورية والسيادية ورجالاته الأمنية…

    ويتعلق التحول العميق الآخر، بملف مغربية الصحراء وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 يوم 31 أكتوبر 2025 والقاضي باعتماد مقترح الحكم الذاتي كإطار وحيد لحل ملف الصحراء المغربية…كان مناسبة إعلان جلالة الملك محمد السادس في خطاب سامٍ للأمة عن عيد وطني جديد تحت اسم “عيد الوحدة”…

    ولأن سنة 2025 هي حاملة البشائر فقد دعا العاهل المغربي …”…إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة..”

    كما عرفت مختلف جهات الوطن عمليات انصات جديدة لاحتياجات المواطنين…

    في مقابل كل هذا نسجل احتجاجات “شباب زيد” في آخر شهر سبتمبر…وحملهم مطالب اجتماعية كالصحة والتعليم…وهي علامة جديدة على صحة الشارع المغربي الذي خرج محتجاً في شهر سبتمبر، كما خرج مبتهجاً بالفوز التاريخي لأشبال الأطلس بكأس العالم نسخة تشيلي 2025..

    بشائر سنة 2025 لم تأتِ فرادى…بل حملت معها ترسيخ مكانة المغرب في معادلة الأمن العالمي ومحاربة الإرهاب والجرائم العابرة للقارات…وذلك باحتضان مراكش النسخة رقم 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) في شهر نوفمبر 2025…حيث تم توشيح السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني والمراقبة الترابية بوسام الإنتربول من الطبقة العليا…وهو توشيح لكل الأجهزة الأمنية والسيادية المغربية…

    كما حملت معها “كأس العرب” من قطر والإشادة القطرية الكبيرة بدور الأجهزة الأمنية المغربية في تأمين مباريات كأس العرب…

    وتواصل بشائر سنة 2025 امتدادها إلى أرقام قياسية لمغاربة العالم سواء تعلق الأمر بعملية “مرحبا 2025” حيث تم تسجيل دخول أكثر من 3 ملايين و243 ألف مهاجر/ة…أو تعلق الأمر بتجاوز تحويلاتهم لرقم 92.73 مليار درهم إلى حدود شهر سبتمبر من سنة 2025…

    إن ما نعيشه اليوم من فخر الانتماء لوطن يحتضن “كأس إفريقيا للأمم (الكان)” وكل هذا الزخم الإعلامي العالمي وتلك الإشادات بقوة البنية التحتية للمغرب واكتشاف صورة المغرب الصاعد…

    هو أكبر رد على كل تلك الحملات التشهيرية والابتزازية وأقوى حملة إشهارية للمغرب كوجهة سياحية وعنصر جذب لاستثمارات واعدة…

    وستبقى صورة ولي العهد مولاي الحسن بمناسبة افتتاح “الكان” بالرباط في شهر دجنبر الجاري وتحيته للجمهور وهو تحت الأمطار الغزيرة وبدون مظلة… – ستبقى – عالقة في الذاكرة الجماعية المغربية…بكل ما تحمله المؤسسة الملكية من عناصر القرب والالتحام مع الشعب المغربي…

    سنطوي بعد أيام قليلة صفحة 2025 ونفتح صفحات تاريخ مغرب جديد أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 31 أكتوبر من سنة 2025..

    مغرب يحتاج لكل أبنائه وبجرعات كبيرة من الثقة والأمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحشرة القرمزية.. سنوات على الكارثة والآثار الإقتصادية والإجتماعية لا تزال قائمة

    زنقة 20 ا الرباط

    رغم مرور سنوات على الاجتياح المدمر للحشرة القرمزية لنبات الصبار، وما خلفه من خسائر اجتماعية واقتصادية عميقة في صفوف الفلاحين الصغار بعدد من مناطق المملكة، ما تزال معاناة المتضررين مستمرة، في ظل ما يصفه متتبعون بـ“ضعف نجاعة” تدخلات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    الوزارة، بقيادة الوزير أحمد البواري، كانت قد أعلنت عن تنزيل برامج لإعادة إحياء سلسلة الصبار، عبر غرس أصناف مقاومة في إطار الفلاحة التضامنية المندرجة ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر”.

    وفي هذا السياق، تم الإعلان عن برنامج يهم غرس 630 هكتاراً من الصبار المقاوم بإقليم الحسيمة، موزعة على ست جماعات قروية، لفائدة 1185 فلاحاً، بغلاف مالي يناهز 6.93 مليون درهم خلال سنتي 2024 و2025.

    غير أن هذه الأرقام، التي تروج لها الوزارة في بلاغاتها الرسمية، تصطدم بواقع ميداني مختلف، حيث تؤكد فعاليات محلية وفلاحون متضررون أن أثر هذه البرامج ظل محدوداً، ولم ينجح في إعادة الاعتبار الفعلي لسلسلة الصبار، ولا في جبر الضرر الذي لحق بالمتضررين. فمساحات واسعة لا تزال خارج دائرة الاستفادة، فيما يعيش عدد كبير من الفلاحين في وضعية هشاشة، بعد فقدانهم لمورد رزق كان يشكل عماد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة.

    ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن الإشكال لا يكمن فقط في حجم الاعتمادات المرصودة، بل في طريقة تدبيرها وتنزيلها على أرض الواقع، حيث يغلب منطق البرامج التجريبية المحدودة على حساب مقاربة شمولية ومنصفة تشمل جميع الجماعات المتضررة. كما يُسجل غياب آليات واضحة وشفافة للتعويض المباشر عن الخسائر التي تكبدها الفلاحون منذ انتشار الحشرة القرمزية.

    وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المنتقدة لأداء وزير الفلاحة أحمد البواري، معتبرة أن سياسته في هذا الملف ما تزال حبيسة منطق الإعلان والتسويق، دون أن تترجم إلى حلول ملموسة قادرة على إعادة الثقة للفلاح الصغير، أو توفير بدائل اقتصادية حقيقية للأسر التي فقدت مصدر عيشها.

    وتطرح هذه الوضعية تساؤلات جدية حول مدى قدرة وزارة الفلاحة على تصحيح الاختلالات المسجلة، والانتقال من برامج ذات أثر محدود إلى تدخلات استعجالية وشاملة، تضمن إنصاف الفلاحين المتضررين، وتوسع دائرة الاستفادة لتشمل كافة الجماعات القروية التي لا تزال تدفع ثمن كارثة الحشرة القرمزية إلى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تؤكد على تعميم التغطية الاجتماعية لفائدة الصيادين التقليديين

    هبة بريس – الرباط

    أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن تسوية وضعية القوارب المعيشية تندرج ضمن رؤية شمولية تروم إعادة التوازن إلى المصايد الوطنية وضمان استدامة الثروة السمكية، وذلك في جوابها عن سؤال شفهي تقدم به المستشار البرلماني مستقيم عبد اللطيف، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خلال جلسة بمجلس المستشارين.

    وأوضحت الدريوش أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالوضعية الحرجة التي عرفتها مصيدة الأخطبوط بالأقاليم الجنوبية سنة 2003، حيث وصلت آنذاك إلى مرحلة انهيار حقيقي، ترتب عنه توقف نشاط الصيد لمدة تسعة أشهر في السنة، وهو ما خلّف تداعيات سلبية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالقطاع.

    وأبرزت أن من بين الأسباب الرئيسية لهذه الوضعية، الارتفاع المفرط لمجهود الصيد، إلى جانب محدودية إمكانيات المراقبة والتتبع العلمي في تلك المرحلة، ما فرض لاحقًا اعتماد إصلاحات هيكلية عميقة لإعادة تنظيم القطاع.

    وفي هذا السياق، أكدت كاتبة الدولة أن إطلاق استراتيجية “أليوتيس” سنة 2009، مكن من تعبئة موارد بشرية ومالية ولوجستية وعلمية مهمة، ساهمت في تحسين تتبع المصايد الوطنية وحمايتها، وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بقطاع الصيد التقليدي.

    وأشارت إلى أن الحكومة أنجزت استثمارات مهمة لدعم الصيادين التقليديين، من بينها برنامج نقط وقرى الصيد بغلاف مالي بلغ 3,3 مليار درهم، ودعم الصيادين بصناديق عازلة للحرارة بقيمة 93,5 مليون درهم، إضافة إلى اعتماد نظام تحديد هوية القوارب القانونية عبر الرقاقات الإلكترونية (RFID) بكلفة 3,1 مليون درهم، لمحاربة القوارب غير القانونية. كما شملت هذه الجهود استثمارات أخرى تهم تهيئة المصايد، وتعزيز المراقبة والسلامة البحرية، ودعم البحث العلمي.

    كما شددت الدريوش على تعميم التغطية الاجتماعية لفائدة الصيادين التقليديين، مبرزة أن كتابة الدولة تشتغل حاليًا على دراسة إمكانية مراقبة القوارب عبر الأقمار الاصطناعية، في أفق تعزيز حكامة القطاع وتحسين ظروف اشتغال المهنيين.

    وأضافت أنه بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم السلطات المحلية بجهة الداخلة، تم اعتماد إجراءات مصيرية لإعادة التوازن إلى مصيدة الأخطبوط، شملت خفض مجهود الصيد ليتلاءم مع وضعية المخزون، وتعويض 3511 من مالكي القوارب الذين اختاروا الخروج النهائي من نشاط الصيد البحري أو إعادة الانتشار شمال بوجدور، في إطار هيكلة الصيد التقليدي، بكلفة إجمالية فاقت 149 مليون درهم.

    وأكدت كاتبة الدولة أن الحكومة تواصل محاربة القوارب غير القانونية بكل الوسائل المتاحة، مشددة على أنه لا يمكن السماح بتقوية مجهود الصيد أو تقويض الإصلاحات التي تم إنجازها، لما لذلك من تأثير سلبي على استدامة الموارد البحرية وعلى مكانة الصيد البحري المغربي وطنيًا ودوليًا.

    وفي تعقيبها، ذكّرت الدريوش بأن قرار تجميد الاستثمار في بناء واقتناء سفن صيد جديدة يعود إلى سنة 1992، في إطار الحد من مجهود الصيد، مشيرة في المقابل إلى المجهودات المبذولة على مستوى جهة الداخلة، خاصة في مجال تشجيع الشباب على الاستثمار في تربية الأحياء البحرية.

    وأوضحت أنه تم إحداث 100 مشروع لفائدة 507 من المقاولين الشباب، إلى جانب أكثر من 240 مشروعًا استثماريًا يساهم في تعزيز فرص الشغل بالجهة، في إطار تنويع الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع، وتوفير بدائل مستدامة للصيادين، بما يضمن التوازن بين البعد البيئي والبعد الاجتماعي والاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتحول قرية الانتربول بمراكش لفضاء للمشجعين في كأس افريقيا ؟

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا صورًا جوية مبهرة لقرية « حدائق المنارة » بمدينة مراكش، التي احتضنت فعاليات الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية « الأنتربول » ما بين 24 و27 نونبر المنصرم،حيث أظهرت الصور التي نشرتها صفحات المديرية العامة للأمن الوطني، جمالية الفضاء الذي أُحدث خصيصًا لهذا الحدث العالمي، إضافةً إلى موقعه الاستراتيجي داخل النسيج الحضري للمدينة.

    وحسب ما علمته كِشـ24 من مصدر جيد الاطلاع، فإن المدير العام للأمن الوطني أشّر مبدئيًا على إمكانية استغلال القرية نفسها كفضاء مخصص للمشجعين « Fan Zone » خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم، عوض ساحة باب دكالة التي كانت مبرمجة سابقًا لهذا الغرض.

    وأكد مصدر « كشـ24 » أن المسؤول الأمني أبدى حماسًا كبيرًا لفكرة إعادة توظيف هذا الفضاء، معتبرًا أنه من غير المنطقي تفكيك منشأة ضخمة استغرق إعدادها أسابيع طويلة، بعدما استُعملت فقط لثلاثة أيام خلال فعاليات الجمعية العامة للإنتربول، وهو ما يجعل القرية مرشحة بقوة لتكون « الفان زون » الرسمي لمدينة مراكش، في انتظار الحصول على تأشير باقي المصالح والقطاعات المعنية.

    ويشار ان الانتشار الواسع للصور المذكورة ، كان قد شهية عدد من المتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي، الذين شرعوا في تداول مقترحات وتصاميم غير رسمية تحاكي إمكانية إنشاء ملعب عالمي لكرة القدم في نفس الفضاء، بالنظر للمساحة الكبيرة التي تتوفر عليها المنطقة، وللبُنية الطرقية المهمة التي تحيط بها، ما يمنحها قابلية كبيرة لاستضافة مشاريع رياضية كبرى بمواصفات حديثة.

    ورغم أن هذه التصورات تعتبر مجرد نقاشات افتراضية، إلا أنها تعكس تطلعًا متجدّدًا لتمكين مراكش من منشآت رياضية ضخمة تواكب مكانتها، خاصة بعد نجاح المدينة في احتضان تظاهرات دولية بارزة خلال السنوات الأخيرة، ورغبة الكثيرين في أن تصبح على غرار العاصمة الرباط التي تتوفر على أربعة ملاعب حديثة، معظمها يوجد في قلب المدينة، كما يرجح ان هذه النقاشات وصلت للمدير العام للامن الوطني الذي تفاعل معها بشكل ايجابي وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سماء بلا أرض”.. مهرجان مراكش يفتح جرح العنصرية تجاه مهاجري جنوب الصحراء

    زينب شكري

    افتتحت المسابقة الرسمية للدورة الـ22 من مهرجان مراكش الدولي للفيلم مسارها بفيلم يتناول واحدة من أكثر القضايا حساسية في المنطقة: الهجرة والعنصرية ضد الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء.

    وشهد قصر المؤتمرات، أمس السبت، عرض الشريط الروائي التونسي “سماء بلا أرض” للمخرجة أريج السحيري، وهو عمل يمتد لـ93 دقيقة، ويفتح نافذة واسعة على ما عاشته تونس خلال أشهر من التوتر الاجتماعي والسياسي تجاه المهاجرين.

    الفيلم، الذي يجمع بين الدراما الإنسانية والواقع القاسي، يستعيد أجواء فبراير 2023 حين تصاعدت موجات التحريض ضد المهاجرين في تونس، ورافقها عنف واعتقالات وطرد قسري، ما جعل البلاد في قلب نقاش حاد حول خطاب الكراهية، والمخاوف من الآخر، وحدود التحريض الذي يصنع عداوات من الفراغ.

    وتدور القصة حول ثلاث نساء تجمعهن المصادفة وتوحدهن الهشاشة ذاتها: ماري، وهي قسيسة من ساحل العاج وصحافية سابقة تعيش في تونس، وناني شابة تبحث عن بداية جديدة بعد حياة معقدة، وجولي طالبة تحمل أحلام عائلتها على كتفيها، غير أن وصول طفلة يتيمة إلى البيت الذي يجمعهن سرعان ما يحول الطمأنينة المؤقتة إلى اختبار قاس، يكشف مقدار الصمود الممكن وسط مناخ من التمييز والارتباك والخوف.

    وأكدت المخرجة أريج السحيري، في تصريح لـ”العمق”، أن الفيلم يستند إلى وقائع حقيقية، وأن ما شهدته تونس خلال تلك الفترة ترك أثرا عميقا دفعها إلى تحويل الوقائع إلى سؤال سينمائي.

    وقالت أريج، إن اهتمامها لم يكن برصد الوقائع فقط، بل “بإعادة الإنسان إلى قلب الحكاية”، عبر شخصيات ذات طبقات معقدة، تحمل آمالا وانكسارات، وتروي قصصا مختلفة عن الصور المختزلة للمهاجرين في الإعلام.

    وأضافت السحيري، أن تناول الهجرة غالبا ما يُختزل في محاولة الوصول إلى أوروبا، بينما 80% من حركات الهجرة، تقول، تتم داخل القارة الأفريقية نفسها، ومن هنا جاء اختيارها لتونس كمسرح للأحداث، باعتبارها محطة عبور وموطنا لألف قصة غير مرئية.

    ويعد “سماء بلا أرض” الفيلم الروائي الطويل الثاني للسحيري، وكتبت السيناريو بالتعاون مع آنا سينيك ومليكة سيسيل لوات، في حين شاركت ديدار دومهري في الإنتاج. ويضم فريق التمثيل أسماء أفريقية وتونسية بارزة، من بينها آيسا مايغا، وليتيسيا كي، وديبورا ناني، إلى جانب التونسي محمد جرايا.

    وأعاد الفيلم إلى الواجهة تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي دعا قبل عامين إلى “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق ما وصفه بـ”المهاجرين غير النظاميين”، وربط الظاهرة بـ”عنف وجرائم”.

    كما تحدث الرئيس التونسي عن “ترتيب إجرامي يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”، في خطاب عبرت منظمات حقوقية عديدة عن رفضها له، واعتبرته “مغرقا في العنصرية والكراهية”.

    ولم تكن هذه التصريحات مجرد أزمة تصريح سياسي، بل شكلت لحظة فاصلة في علاقة التونسيين بالمهاجرين، وفتحت الباب أمام ملاحقات وطرد وتعامل رسمي صارم، وصل في بعض الحالات إلى دفع مهاجرين نحو الحدود والصحاري، وفق تقارير حقوقية.

    وسلطت أريج السحيري الضوء على صراع ثلاثة نساء يبحثن عن أرض آمنة، في وقت تعامل فيه الأرض ذاتها كمساحة مغلقة ومتوترة، وبين الدعوة إلى “الحماية” من طرف رسمي، والخوف الذي يلاحق المهاجرين في الشوارع والبيوت، يجد الفيلم مكانه في أسئلة سياسية واجتماعية ما تزال مفتوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش ترسم استراتيجية الأمن العالمي

    يشكل مؤتمر المنظمة الدولية للشرطة، المعروفة اختصارا بالأنتربول، لحظة مفصلية في تاريخ الأمن العالمي، حيث يضع استراتيجيات العمل الأمني في المقبل من الأيام وأحيانا السنوات، ويدرس الواقع الراهن وتحدياته الأمنية الكبيرة قصد الجواب عنها، ووضع الخطط للتصدي لها، ويتطرق للرهانات المستقبلية على ضوء التطورات التي تعرفها الجريمة المنظمة والشبكات العابرة للقارات والاتجار الدولي في المخدرات والبشر ناهيك عن المنظمات الإرهابية والجريمة السيبرانية.
    وليس من باب الصدف أن يحتضن المغرب الدورة 93 لهذه المنظمة، ولكنه تتويج لمسار نادر وجدي من العمل الأمني، وتتويج لتراكمات من الخبرات والنتائج وطنيا ودوليا، وكانت خاتمتها مسك عبر توشيح عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، من المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول بوسام الأنتربول من الطبقة العليا، الذي يعد أرفع وسام تصدره المنظمة لسامي الشخصيات الدولية.
    هذا الوسام هو اعتراف بالجهود الاستثنائية التي يبذلها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية لتعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولترسيخ قيم الشراكة والتضامن بين الدول العربية ومنظمة الإنتربول.
    فالوسام ليس هو ما يعلق الشخص فوق وزرته ولكن هو ما يحمل من معاني ودلالات، إذ يعكس تقدير المنظمة لالتزام حموشي الراسخ بدعم التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون، وإسهامه الفعّال في بناء عالم أكثر أمنًا وعدلًا للجميع، وكذا تقديرا لدوره القيادي والمتميز في تعزيز التعاون الأمني العربي والدولي، ودعم مسارات العمل المشترك بين الدول العربية ومنظمة الأنتربول لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
    هذا التوشيح يعتبر تعزيزا لمكانة المغرب في العمل الأمني، ولننصت بتمعن لما قاله رئيس الأنتربول المنتهية ولايته، اللواء أحمد ناصر الريسي، إن استضافة المغرب لهذه الدورة تشكل “رسالة ثقة للعالم”، وتجسيدا لقدرات المملكة على احتضان كبرى التظاهرات الدولية، ومن ضمنها نهائيات كأس العالم 2030، لافتا في هذا الصدد إلى قوة المؤسسات المغربية وقدرتها على تحقيق التوازن بين الأصالة والتحديث في إطار الأمن والاستقرار.
    فهذه الدورة شهدت اعتماد قرارات محورية تروم تعزيز قدرات الأنتربول في مواجهة الجريمة المنظمة، وتطوير تبادل المعلومات، وتحسين جودة النشرات الدولية، واعتماد منصات رقمية متطورة تسهم في الرفع من مستوى الاستجابة الأمنية على الصعيد العالمي. وهذه القرارات ليست مجرد إجراءات تقنية، بل التزام جماعي بترك بصمة واضحة داخل منظومة الأمن الدولي، وحماية الأبرياء، ومكافحة الجريمة أينما وجدت.
    وهكذا نرى أن الدورة 93 لمنظمة الشرطة الدولية “الأنتربول” بمراكش وضعت استراتيجية من عدة نقط تستهدف تعزيز الأمن الدولي وتوسيع دائرة التنسيق بين الأطراف الدولية من أجل الاستقرار وضمان الأمن، وبهذا تكون مراكش منصة دولية لتجديد أدوات الشرطة الدولية ويكون المغرب قد ربح شرف أن يكون محضنا دوليا للاستراتيجية الأمنية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. الدورة الـ 93 للأنتربول كانت ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات (حموشي)

    أكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، أن الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول، التي احتضنتها مراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، كانت ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات.

    وقال السيد حموشي، في كلمة خلال الجلسة الختامية لهذه الدورة، اليوم الخميس، “لقد كانت جمعيتنا العامة الحالية ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات، بل كانت استثنائية في عدد الدول والمنظمات الدولية المشاركة، وفي مستوى وحجم تمثيلية البلدان الأعضاء، وكذلك في نتائج القرارات والتوصيات التي صدرت عنها”.

    وأضاف ” كنا، في المملكة المغربية، واثقين من نجاح هذه الدورة، ومؤمنين بأنها ستكون مدخلا لتعزيز أواصر التعاون الأمني المتعدد الأطراف، ومنطلقا لتسهيل التعاون الثنائي بين الدول الأعضاء في منظمة الأنتربول”.

    وأبرز أنه تم في هذا الصدد، الحرص على ضمان الاستعداد الأمثل لهذه الدورة، والالتزام بتهييء كافة الظروف والإمكانات الكفيلة بنجاحها، “لأننا كنا مقتنعين بأن تحقيق أمن المغرب، وضمان سلامة مواطنيه، ينطلق من ضمان أمن جميع الدول الأعضاء في الأنتربول”، لافتا إلى أن هذا الاقتناع نابع من أن الأمن هو عبارة عن منظومة متكاملة غير قابلة للتجزيء، ترتكز على التعاون المشترك والعادل، وعلى الاحترام المتبادل، وعلى الثقة والمصداقية والعمل الجماعي.

    وأوضح أن القرارات المبتكرة والتوصيات المتقدمة الصادرة عن هذه الدورة، قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الكثيرة، وتحقيق الاستقرار الذي يصبو له الجميع، وجني مغانم الأمن والسلام التي تتطلع إليها جميع شعوب العالم.

    من جهة أخرى، أشاد السيد حموشي بما قدمه اللواء أحمد ناصر الريسي من مساعي محمودة، وجهود نبيلة، طيلة رئاسته لمنظمة الأنتربول، مما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة على الصعيد الدولي.

    وسجل أن السيد الريسي، ساهم بحنكته، وتجربته الطويلة، وحسن قيادته لمنظمة الأنتربول، في التقريب بين الدول الأعضاء، وفي توحيد رؤية الأنتربول، وتدعيم حضوره العملياتي.

    كما اغتنم السيد حموشي هذه المناسبة، لشكر الرئيس الجديد لمنظمة الأنتربول، لوكا فيليب، متمنيا له السداد والرشاد في مسؤولياته الجسيمة، معربا له عن التزام مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية بالعمل معه بكل مسؤولية، والتعاون معه وفقا للنظام الأساسي لمنظمة الأنتربول.

    وعرفت الجلسة الختامية لهذه الدورة حضور، على الخصوص، رئيس منظمة الأنتربول المنتهية ولايته، أحمد ناصر الريسي، والرئيس المنتخب للمنظمة، لوكا فيليب، والأمين العام للأنتربول فالديسي أوركيزا .

    كما حضر هذه الجلسة كل من الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وقائد الدرك الملكي، الفريق أول محمد هرمو، والمدير العام للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري، ووالي جهة مراكش-آسفي، خطيب الهبيل.

    وتشكل الجمعية العامة للأنتربول، التي تعد أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، مناسبة للبلدان الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب.

    وناقشت هذه الدورة، التي شارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لا سيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وتوطيد دور المرأة في أجهزة الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. رؤية جلالة الملك جعلت من الأمن والاستقرار دعامة للتنمية والتعاون الدولي (اللواء أحمد ناصر الريسي)

    أكد رئيس الأنتربول المنتهية ولايته، اللواء أحمد ناصر الريسي، أن الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من الأمن والاستقرار دعامة لتحقيق التنمية وتعزيز التعاون الدولي.

    وأعرب اللواء الريسي، في كلمة خلال اختتام الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول التي احتضنتها مراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، عن عميق امتنانه، باسمه ونيابة عن أسرة الأنتربول، لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على دعمه لهذا الموعد الدولي، مؤكدا أن التجربة التي عاشها المشاركون في مراكش “ستظل راسخة في ذاكرة المنظمة”.

    وأضاف أن استضافة المغرب لهذه الدورة تشكل “رسالة ثقة للعالم”، وتجسيدا لقدرات المملكة على احتضان كبرى التظاهرات الدولية، ومن ضمنها نهائيات كأس العالم 2030، لافتا في هذا الصدد إلى قوة المؤسسات المغربية وقدرتها على تحقيق التوازن بين الأصالة والتحديث في إطار الأمن والاستقرار.

    وبعد أن أبرز المستوى العالي للتنظيم الذي ميز أشغال هذه الدورة، سجل السيد الريسي أن المملكة قدمت للعالم نموذجا يحتذى به في الاحترافية ودقة التنظيم.

    وأكد اللواء الريسي أن منظمة الأنتربول ستواصل الوقوف إلى جانب المملكة المغربية دعما لأمنها واستقرارها، ومساندة لكل حدث دولي أو إقليمي تستضيفه، مسجلا أن الشراكة بين الجانبين “ليست ظرفية، بل علاقة استراتيجية قائمة على الثقة والتعاون المتبادل”.

    من جهة أخرى، أشار اللواء إلى أن الدورة الـ 93 للجمعية العامة شهدت اعتماد قرارات محورية تروم تعزيز قدرات الأنتربول في مواجهة الجريمة المنظمة، وتطوير تبادل المعلومات، وتحسين جودة النشرات الدولية، واعتماد منصات رقمية متطورة تسهم في الرفع من مستوى الاستجابة الأمنية على الصعيد العالمي.

    واعتبر أن هذه القرارات “ليست مجرد إجراءات تقنية، بل التزام جماعي بترك بصمة واضحة داخل منظومة الأمن الدولي، وحماية الأبرياء، ومكافحة الجريمة أينما وجدت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأدبة الأنتربول بمراكش.. حموشي يجمع بين البروتوكول والتراث وسط تفاعل واسع على المنصات الرقمية

    الخط : A- A+

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا مع مبادرة تنظيم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مأدبة عشاء فاخرة بمراكش على شرف ممثلي الدول والمنظمات الدولية المشاركة في الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”.

    وتناولت التدوينات والمشاركات الرقمية الحدث من زوايا متعددة، مشيرة إلى الطابع الاحتفالي والفني للمأدبة، وأبرزت قدرة المغرب على الجمع بين البروتوكول الرسمي والفنون التراثية، ما جعل الحدث منصة رقمية متكاملة لتعزيز صورة المملكة على المستوى الدولي.

    إذ أقام المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، هذه المأدبة في قصر البديع التاريخي، لتجسد المزج بين البعد الأمني والثقافي في استقبال الوفود. وفي هذا الصدد، أشار حساب يحمل إسم “ChakibBendaoui” إلى أن الحفل لم يقتصر على الطابع الرسمي، بل أتاح للوفود الاستمتاع بعروض موسيقية وغنائية قدمتها 16 فرقة فلكلورية، تمثل مختلف مدارس التراث المغربي من الطرب الأندلسي إلى الملحون والأغنية الشعبية، ما أضفى بعدا ثقافيا متنوعا على المناسبة.

    كما تناول حساب يسمى “ghazi_talb” البعد الرمزي للحدث، مؤكدا أن دعوة الوفود إلى المائدة تعكس قيم الاحترام والتقدير والانفتاح، وأن المزج بين الموسيقى التقليدية والثقافة المغربية يعكس قدرة المؤسسة الأمنية على الجمع بين المهنية والتمثيل الحضاري. بينما سلط “kinan_moutaraji” الضوء على الوفود المشاركة، موضحا حضور أكثر من 1200 ممثل من وزراء داخليات ورؤساء شرطة وخبراء أمنيين، بمن فيهم رئيس الأنتربول الدكتور أحمد ناصر الريسي، والأمين العام فالديسي أوركيزا، إلى جانب كبار المسؤولين المغاربة.

    وفي سياق متصل، أشار حساب يحمل إسم “Sabir Ouazzani elouazanisabir” إلى أن الحدث يعكس المكانة المتنامية للمغرب في المنظومة الأمنية الدولية، مؤكدا أن الجمع بين الرسمية والفنون الراقية ترك انطباعا قويا لدى الضيوف حول قدرة المملكة على الدمج بين الدبلوماسية والأمن والانفتاح الثقافي.

    كما ركزت “nasima_elyazidi” على الجانب الفني للحدث، موضحة أن عروض الفرق الـ16 الفلكلورية أظهرت ثراء التراث الموسيقي المغربي من شمال المملكة إلى جنوبها، مما أتاح للحضور تجربة ثقافية متكاملة. واعتبر حساب آخر باسم “Said Mohcin “LecartographeMa اختيار قصر البديع مكانا للمأدبة عاملا أساسيا في منح الحفل طابعا حضاريا يبرز عبق التراث المغربي.

    وقد عززت حسابات أخرى صورة الحدث عبر التفاعل الرقمي، حيث ركزت على الطابع الاحتفالي والموسيقي للعشاء، فيما أشار حساب آخر إلى المكانة الدولية للمغرب في المنظومة الأمنية، فيما سلط حساب “شنو طاري” الضوء على البرامج الفنية المصاحبة وأثرها في إبراز الهوية المغربية.

    وبهذا، يظهر بوضوح أن مأدبة العشاء لم تكن مجرد حدث رسمي، بل منصة رقمية متكاملة جمعت بين البروتوكول والفنون والتراث والثقافة، وعكست قدرة المغرب على الجمع بين الأمن والدبلوماسية والانفتاح الحضاري، بما يعزز صورته عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره