Étiquette : 95

  • تفاصيل طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي لمهنيي قطاع النقل الطرقي

    جريدة البديل السياسي 

    كشفت معطيات رسمية حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية أن عدد طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص بلغ إلى غاية أمس الأربعاء 67 ألفا و951 طلبا، تشمل 95 ألفا و660 مركبة وتغطي مختلف أنشطة النقل.

    واستحوذ صنف نقل البضائع لحساب الغير على 19 ألفا و871 طلباً، مغطياً 45 ألفا و515 مركبة، ليبقى النشاط الأكبر من حيث الحظيرة المعنية بالاستفادة من الدعم.

    وبخصوص سيارات الأجرة من الصنف الأول تلقت وزارة النقل واللوجستيك 28 ألفا و526 طلبا، وهو عدد المركبات المعنية نفسه، ما يعكس تطابقا كاملا بين الطلبات وعدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة اشتعال أسعار « المازوط ».. 68 ألف طلب لنيل الدعم

    بلغ عدد طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص الذي أطلقته الحكومة إلى حدود بوم الأربعاء 25 مارس الجاري، 67 ألف و951 طلبا، يهم 95 ألف و660 مركبة.

    كشف عن ذلك الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، موضحا في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام، يوم الخميس مارس، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذا الدعم الاستثنائي جاء نتيجة توترات إقليمية، أثرت على أسعار المحروقات في السوق الدولية، مبرزا أنه لا يمكن معرفة المنحى أو المسار الذي يمكن أن تأخذه هذه التطورات بسبب حالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ارتفاع أسعار المحروقات.. نحو 68 ألف طلب من مهنيي النقل للحصول على الدعم

    الصحيفة – و.م.ع

     كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن عدد طلبات الاستفادة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص الذي أطلقته الحكومة بلغ إلى حدود 25 مارس الجاري، 67 ألف و951 طلبا، يهم 95 ألف و660 مركبة.

    وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن هذا الدعم الاستثنائي جاء نتيجة توترات إقليمية، أثرت على أسعار المحروقات في السوق الدولية، مبرزا أنه لا يمكن معرفة المنحى أو المسار الذي يمكن أن تأخذه هذه التطورات بسبب حالة اللايقين التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: 67 ألف طلب لاستفادة أكثر من 95 ألف مركبة من دعم المحروقات

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، حصيلة الطلبات المقدمة للاستفادة من الدعم الحكومي الموجه إلى قطاع النقل، مشيرًا إلى أن عدد الطلبات المسجلة إلى غاية 25 مارس 2026 بلغ حوالي 679 ألفًا و951 طلبًا، فيما وصل عدد المركبات المعنية إلى 95 ألفًا و660 مركبة، وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير على هذه الآلية.

    وأضاف بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي تلت أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن رقمنة مسطرة الاستفادة لعبت دورًا مهمًا في تسهيل الولوج إلى البرنامج، حيث مكنت من إيداع الطلبات ومعالجتها بشكل سلس، في أفق إخضاعها لعمليات التحقق اللازمة.

    وأكد المسؤول الحكومي ذاته أن الحكومة تواصل دراسة الملفات المتوصل بها، “بنفس المنهجية التي تم اعتمادها سابقًا”، لضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه. ويعكس هذا المستوى من الطلبات، بحسب الحكومة، أهمية البرنامج في التخفيف من آثار تقلبات أسعار الطاقة على قطاع النقل، وكذا دوره في الحفاظ على استقرار أسعار التنقل، في ظل ظرفية دولية غير مستقرة.

    وأبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة أن برنامج دعم مهنيي النقل يندرج في سياق دولي استثنائي يتسم بارتفاع أسعار المحروقات وتقلباتها، ارتباطا بالتطورات الجيوسياسية للحرب الإيرانية بالشرق الأوسط، مشددًا على أن هذا الدعم موجّه أساسًا لفائدة المواطنين وليس للمهنيين بشكل مباشر.

    وأوضح بايتاس أن لجوء الحكومة إلى هذه الآلية جاء نتيجة “تطورات إقليمية تهم مواد المحروقات التي تعرف ارتفاعًا دوليًا مهولًا، في ظل حالة من اللايقين التي يعيشها العالم”، مضيفًا أن الهدف من هذا التدخل هو الحد من انعكاسات هذه الزيادات على كلفة النقل، وبالتالي الحفاظ على استقرار أسعار الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن فلسفة هذا الدعم تقوم على حماية القدرة الشرائية للمستعملين، مبرزًا أن “دعم أصحاب سيارات الأجرة ليس موجهًا لهم في حد ذاته، بل للمواطنين الذين يستعملون هذه الخدمات”، بالنظر إلى أن ارتفاع تكاليف المهنيين كان سينعكس مباشرة على أسعار النقل. وينطبق الأمر نفسه، بحسبه، على باقي أصناف النقل، بما فيها النقل المرتبط بالقطاع الفلاحي ونقل البضائع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريع يلاحق الحكومة من بوابة دعم المحروقات

    0

    في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن تحويل دعم المحروقات إلى ما يوصف بـ“ريع” لفائدة فئات محددة، خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، للدفاع عن هذا الإجراء، مؤكدا أن الهدف منه هو حماية المواطنين من تداعيات ارتفاع أسعار الوقود في الأسواق الدولية.

    وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس، أن هذا الدعم جاء في سياق التوترات الإقليمية التي دفعت بأسعار المحروقات إلى مستويات مرتفعة، في ظل حالة من اللايقين التي تطبع الوضع العالمي، ما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار هذه التطورات وانعكاساتها.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن آلية دعم المحروقات التي اعتمدتها الحكومة سابقا تندرج في إطار الحفاظ على استقرار الأسعار، خاصة تلك التي ترتبط بتكاليف النقل، بما يساهم في الحد من تأثير تقلبات السوق الدولية على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان استقرار أسعار وسائل النقل العمومية.

    وأشار إلى أن هذا البرنامج يشهد إقبالا ملحوظا، حيث يتم تقديم الطلبات بشكل رقمي مبسط، مع إخضاع المعطيات المقدمة لعمليات التحقق قبل صرف الدعم.

    وفي ما يتعلق بالأرقام، كشف بايتاس أن عدد الطلبات المسجلة إلى غاية يوم 25 مارس بلغ 67 ألفا و951 طلبا، همت 95 ألفا و660 مركبة من مختلف الفئات المستفيدة، مؤكدا أن هذه الطلبات تخضع حاليا للدراسة، وسيتم التعامل معها وفق الآليات المعتمدة سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة رسمية: 67 ألف طلب للاستفادة من دعم المحروقات.. والرقمنة تسرع وتيرة المعالجة

    سفيان رازق

    كشفت الحكومة توصلها بأزيد من 67 ألف طلب للاستفادة من الدعم الاستثنائي الموجه لقطاع النقل إلى غاية 25 مارس 2026، مؤكدة أن رقمنة مسطرة الاستفادة ساهمت بشكل كبير في تسهيل الولوج إلى هذا البرنامج وتوسيع قاعدة المستفيدين.

    وأكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، الخميس، أن العدد الإجمالي للطلبات بلغ 67 ألفا و951 طلبا، شملت 95 ألفا و660 مركبة، مشيرا إلى أن هذه الطلبات توصلت بها الحكومة وهي حاليا قيد الدراسة، على أن يتم التعامل معها وفق نفس المساطر المعتمدة سابقا.

    وفي ما يتعلق بنقل البضائع لحساب الغير، أوضح بايتاس أن عدد الطلبات بلغ 19 ألفا و871 طلبا، همّت 45 ألفا و515 مركبة، ما يعكس حجم الإقبال المسجل على هذه الآلية في ظل الظرفية الاقتصادية الحالية.

    وبخصوص خلفيات إقرار هذا الدعم، شدد المسؤول الحكومي على ضرورة استحضار السياق العام المرتبط بالتوترات الإقليمية التي أثرت على أسعار المحروقات في الأسواق الدولية، والتي عرفت، بحسب تعبيره، “ارتفاعات مهولة”، في ظل حالة من عدم اليقين التي يعيشها العالم، ما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار هذه التطورات.

    وجدد بايتاس التأكيد على أن هذا الدعم لا يستهدف المهنيين بشكل مباشر، بل يوجه أساسا لفائدة المواطنين المستعملين لخدمات النقل، سواء تعلق الأمر بسيارات الأجرة أو بنقل البضائع، وذلك بهدف الحفاظ على استقرار أسعار النقل وكلفة المواد المرتبطة به.

    وأشار إلى أن اعتماد الرقمنة في تدبير هذا البرنامج مكن من تبسيط المساطر، حيث يكفي إدخال المعطيات عبر المنصة الرقمية، التي تخضع لعمليات تحقق، وهو ما ساهم في الإقبال الكبير الذي عرفه هذا الورش.

    وكانت الحكومة قررت إطلاق عملية جديدة لتقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، وذلك في ظل الارتفاع الحاد الذي تعرفه أسعار النفط في الأسواق الدولية، وما يترتب عنه من انعكاسات مباشرة على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذه المبادرة تأتي امتدادا للإجراء الذي تم اعتماده في مارس 2022، بهدف التخفيف من تداعيات ارتفاع تكاليف الوقود على مهنيي القطاع، وضمان استمرارية خدمات النقل بمختلف أصنافها.

    وتهدف الحكومة من خلال هذا الدعم المباشر إلى الحد من تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على السوق الداخلية، بما يساهم في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، إلى جانب تأمين استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وكذا ضمان تنقل المواطنين في ظروف عادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكرس موقعه كقلعة أمنية وسط زلازل الإرهاب العالمي

    0

    في وقت تعيد فيه الخريطة الإرهابية الدولية ترتيب بؤر الخطر والنفوذ، يواصل المغرب ترسيخ موقعه ضمن الدول الأقل تأثرا بهذه الظاهرة، بعدما منحه مؤشر الإرهاب العالمي 2026 نقطة صفر، واضعا المملكة ضمن فئة الدول غير المتأثرة بالإرهاب في التصنيف الذي شمل 163 بلدا.

    ويظهر التقرير أن المغرب جاء في المرتبة 100 مناصفة بدرجة 0، في دلالة على غياب الأثر الإرهابي المسجل على المؤشر خلال الفترة المرجعية.

    ويكشف التقرير الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام أن سنة 2025 شهدت تراجعا عالميا في وفيات الإرهاب بنسبة 28 في المائة، لتستقر عند 5582 وفاة، بالتوازي مع انخفاض عدد الهجمات بنسبة 22 في المائة.

    كما سجل المؤشر تحسنا في 81 دولة، مقابل تدهور في 19 دولة فقط، في واحد من أفضل التحسنات السنوية المسجلة منذ سنوات.

    هذا التراجع العالمي لا يلغي وجود تباين حاد بين المناطق، حيث أ، التقرير يؤكد أن إفريقيا جنوب الصحراء أصبحت مركز الثقل الجديد للإرهاب، بعدما انتقلت إليها بؤرة الوفيات الإرهابية منذ سنة 2017، بينما تراجعت الوفيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 95 في المائة خلال العقد الأخير، وبنسبة 93 في المائة بين 2017 و2025.

    كما يوضح أن متوسط أثر الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحسن بنحو 15 في المائة خلال سنة 2025، دون أن تسجل أي دولة في المنطقة تدهورا في المؤشر خلال العام نفسه.

    وفي هذا السياق الإقليمي والدولي المضطرب، يبرز المغرب كنموذج للاستقرار الأمني المستدام، حيث أن المملكة لا تظهر فقط ضمن الدول ذات النقطة الصفرية، بل تحافظ أيضا على موقع متقدم داخل فضاء إقليمي يواجه تحولات أمنية حساسة، خاصة مع تمدد نشاط الجماعات المتطرفة في الساحل وتزايد الضغط على الدول المحاذية لمناطق التوتر.

    ويعزو التقرير التحولات الجديدة في التهديد الإرهابي إلى عوامل مركبة، من بينها استمرار ارتباط الإرهاب بمناطق النزاع، حيث وقع 99 في المائة من وفيات الإرهاب سنة 2025 داخل بلدان متأثرة بالنزاعات، إضافة إلى صعود أنماط تجنيد وراديكالية جديدة مدفوعة بالدعاية الرقمية القصيرة والخوارزميات والمنصات الاجتماعية.

    كما سجل أن الشباب والقاصرين شكلوا 42 في المائة من التحقيقات المرتبطة بالإرهاب في أوروبا وأمريكا الشمالية خلال 2025، في مؤشر على تعاظم خطر الاستقطاب الرقمي وتسارع مسارات التشدد.

    وبالنظر إلى هذا التحول، تكتسي الحالة المغربية أهمية متزايدة، ليس فقط بوصفها تجربة نجحت في تحصين مجالها الداخلي، بل أيضا باعتبارها شريكا موثوقا في قضايا الأمن الإقليمي والدولي، إذ أن استمرار المملكة خارج دوائر الاستهداف الإرهابي، في ظرفية تتسم بتحولات سريعة في الساحل وفي الفضاء الرقمي، يعزز صورتها كفاعل استقرار داخل محيط جغرافي معقد ومفتوح على تهديدات متحركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحوّل في النقل البحري العالمي يضع ميناء طنجة المتوسط في قلب المعادلة

    يشهد قطاع النقل البحري العالمي تحولات متسارعة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز وتصاعد المخاطر في البحر الأحمر، ما دفع كبرى شركات الشحن العالمية إلى إعادة رسم مساراتها البحرية.

    ومنذ بداية شهر مارس 2026، سارعت شركات عملاقة مثل Maersk وCMA CGM وHapag-Lloyd وONE وHMM وYang Ming إلى تحويل مسار سفنها بعيداً عن المناطق المتوترة، مفضّلة المرور عبر رأس الرجاء الصالح كخيار أكثر أماناً، رغم ما يترتب عن ذلك من تكاليف إضافية ومدة شحن أطول.

    هذا التحول الاستراتيجي أعاد تسليط الضوء على أهمية الموانئ الواقعة على تقاطع الطرق البحرية الكبرى، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح نقطة عبور رئيسية عند مدخل البحر الأبيض المتوسط. فبفضل موقعه الجغرافي المتميز بالقرب من مضيق جبل طارق، يبرز الميناء كحلقة أساسية في سلاسل الإمداد العالمية، خصوصاً بالنسبة للخطوط البحرية التي تتفادى المرور عبر قناة السويس.

    ووفقاً لمعطيات رسمية، تمكن مركب طنجة المتوسط من مناولة حوالي 11.1 مليون حاوية خلال سنة 2025، ما يعزز مكانته كأكبر ميناء للحاويات في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط للسنة التاسعة على التوالي.

    ويُعد مضيق جبل طارق، الذي تعبره سنوياً نحو 110 آلاف سفينة، ممراً استراتيجياً لا غنى عنه في حركة التجارة الدولية، خاصة بالنسبة للسفن التي تختار الالتفاف حول القارة الإفريقية للوصول إلى أوروبا أو أمريكا الشمالية.

    ويرى خبراء في المجال البحري أن هذه التحولات تضع المغرب أمام فرصة تاريخية لتعزيز موقعه كمركز لوجستي عالمي، لكن في المقابل تفرض تحديات كبيرة، من بينها مخاطر الضغط على البنيات التحتية وارتفاع تكاليف النقل.

    وفي هذا السياق، أكد الخبير في النقل البحري والموانئ، عبد الفتاح بوزوبع، أن أكثر من 95 في المائة من المبادلات الخارجية للمغرب تمر عبر البحر، ما يجعل المملكة في قلب هذه التغيرات، سواء من حيث الاستفادة من الفرص الجديدة أو التأثر بالتداعيات السلبية للأزمة.

    وبين فرص التوسع ومخاطر الاكتظاظ، يبدو أن ميناء طنجة المتوسط يخوض اليوم مرحلة حاسمة ستحدد ملامح دوره في خريطة التجارة البحرية العالمية خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن ملحوظ في الوضعية المائية بالمغرب ينعش آمال تأمين الموارد

    شهدت الوضعية المائية بالمغرب خلال الأيام الأخيرة تحسناً لافتاً، مدفوعاً بالتساقطات المطرية المهمة التي همّت عدداً من مناطق المملكة، وهو ما انعكس إيجاباً على حقينة السدود ورفع منسوب الموارد المائية بشكل واضح بعد فترة من التراجع.

    ووفق معطيات رسمية حديثة صادرة عن منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني أزيد من 72 في المائة، بمخزون إجمالي يفوق 12.4 مليار متر مكعب، في مؤشر قوي على انتعاش الاحتياطي المائي وتحسن التوازن بين العرض والطلب.

    وعلى مستوى الأحواض المائية، تصدّر حوض تانسيفت القائمة من حيث نسبة الملء، مسجلاً مستويات قاربت الطاقة الاستيعابية القصوى، حيث بلغت عدة سدود نسباً مرتفعة جداً، من بينها سد يعقوب المنصور وسد للا تكركوست، إلى جانب سد أبو العباس السبتي الذي وصل إلى الامتلاء الكامل.

    وجاء حوض أبي رقراق في المرتبة الثانية، مستفيداً بدوره من التساقطات الأخيرة، حيث سجلت سدوده نسب ملء مهمة، خاصة سد سيدي محمد بن عبد الله الذي تجاوز 95 في المائة، ما يعزز قدرته على تأمين تزويد عدد من المناطق الحيوية بالماء الصالح للشرب.

    وفي السياق ذاته، عرف حوض اللوكوس تحسناً مهماً، مدعوماً بامتلاء عدد من سدوده بشكل شبه كلي، من بينها سد النخلة وسد الشريف الإدريسي، وهو ما ساهم في رفع المخزون المائي إلى مستويات مريحة.

    أما حوض سبو، أحد أكبر الأحواض المائية بالمملكة، فقد سجل بدوره ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الملء، بفضل الواردات المائية المهمة، خاصة على مستوى سد الوحدة، أكبر سد في البلاد، مما ساهم في تعزيز التوازن المائي بالمنطقة.

    كما شمل التحسن أحواضاً أخرى بنسب متفاوتة، من بينها حوض ملوية الذي واصل منحاه التصاعدي، وحوض كير زيز غريس الذي حافظ على استقراره، إضافة إلى حوض سوس ماسة الذي عرف انتعاشاً نسبياً بعد تحسن وضعية عدد من سدوده.

    ويعكس هذا التطور الإيجابي الأثر المباشر للتساقطات المطرية الأخيرة على الوضعية المائية الوطنية، غير أن خبراء في المجال المائي يؤكدون أن هذا التحسن، رغم أهميته، يظل رهيناً بضرورة اعتماد تدبير رشيد ومستدام للموارد المائية، إلى جانب تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المهيكلة، لضمان تلبية الحاجيات المستقبلية والحد من تداعيات التغيرات المناخية المتسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناديق الاستثمار بالمغرب تقترب من 795 مليار درهم رغم تراجع طفيف

    بلغت الأموال التي يديرها قطاع صناديق الاستثمار بالمغرب، المعروفة باسم *هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة*، حوالي 794,95 مليار درهم إلى غاية 13 مارس الجاري، مسجلة تراجعا طفيفا بنسبة 0,07 في المائة خلال أسبوع، وفق معطيات رسمية.

    هذه الصناديق تمثل وسيلة استثمارية تتيح للأفراد والمؤسسات استثمار أموالهم بشكل جماعي في الأسهم أو السندات أو أدوات مالية أخرى، تحت إشراف متخصصين، بهدف تحقيق عائد مع تقليل المخاطر.

    ورغم هذا التراجع المحدود، سجلت بعض أنواع هذه الصناديق أداء إيجابيا، خاصة الصناديق “التعاقدية” التي ارتفعت بنسبة 25,95 في المائة، إضافة إلى الصناديق “النقدية” التي حققت نموا بنسبة 3 في المائة، وهي عادة صناديق تستثمر في أدوات مالية قصيرة الأجل وأكثر أمانا.

    في المقابل، تراجعت فئات أخرى، أبرزها صناديق الأسهم التي تعتمد على الاستثمار في البورصة، بنسبة 2,41 في المائة، إلى جانب صناديق السندات متوسطة وطويلة الأجل (ناقص 0,99 في المائة)، والسندات قصيرة الأجل (ناقص 0,97 في المائة)، والصناديق المتنوعة (ناقص 0,49 في المائة).

    ويعكس هذا التباين اختلاف أداء الأسواق المالية خلال الفترة الأخيرة، حيث تتأثر بعض الاستثمارات بتقلبات البورصة وأسعار الفائدة.

    وبحسب الهيئة المغربية لسوق الرساميل، استقر عدد صناديق الاستثمار النشيطة في المغرب عند 614 صندوقا، ما يعكس اتساع هذا القطاع وتزايد الاعتماد عليه كأداة للادخار والاستثمار.

    وتبقى هذه الصناديق من أبرز القنوات التي تساهم في تمويل الاقتصاد الوطني، من خلال توجيه مدخرات الأفراد والمؤسسات نحو مشاريع واستثمارات مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره