Étiquette : Copilot

  • « صديق رقمي ».. نسخة مطورة من الذكاء الاصطناعي لمايكروسوفت

     أعلنت مجموعة « مايكروسوفت » أنها تعتزم تعزيز إتاحة استخدام الذكاء الاصطناعي لعامة الناس من خلال توفيرها أحدث نسخة من برنامجها « كوبايلوت » Copilot الذي بات قادرا على خوض محادثة وتفسير الصور، ويملك القدرة ليكون « صديقا رقميا ».

    وتشير المجموعة إلى أن هذا البرنامج، الذي هو روبوت دردشة، سيتفاعل مع المستخدمين بنبرة دافئة وأسلوب مميز، فلن يقدم ليس فقط المعلومات بل أيضًا التشجيع، والنصائح بينما يتنقل الأشخاص في تحديات الحياة اليومية.

    ووفق سي إن إن، فإن « كوبايلوت » يريد اللحاق بمنافسيه، فرغم أنه  كان يُنظر إليه كقائد بين نظرائه في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي بين الشركات التقنية الكبرى، لكنه تخطاه المنافسون في الـ 18 شهرًا الأخير بميزات جديدة، مثل الروبوتات التي يمكنها إجراء محادثات صوتية.

    ومن الانتقادات التي لاحقت « كوبايلوت » سابقا أنه يبدأ التفاعل بنبرة متعاطفة لكنه قد يتحول إلى نبرة جريئة أو غير مهذبة خلال المحادثات الطويلة.

    ويقول مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، إن « الناس بحاجة إلى أن يكون الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد أداة إنتاجية، بل يحتاجون إلى أن يكون نوعًا من الأصدقاء الرقميين »، مضيفاً في حوار مع « سي إن إن » كون هذا البرنامج سيكون موجودا في كل الأجهزة، وسيبدأ حقا في العيش بجانب من يختارونه.

    وكتب مصطفى سليمان في مدوّنة عن التحديث الجديد: « سيكون كوبايلوت موجودا لأجلكم، من جهتكم وإلى جانبكم، قريبا جدا من اهتماماتكم ».

    وأسندت « مايكروسوفت » إلى سليمان في آذار/مارس الفائت رئاسة قسم الذكاء الاصطناعي للعامّة فيها بعدما كان يدير شركة « غوغل ديبمايند » Google DeepMind الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    ودخلت المجموعة في وقت مبكر جدا مجال هذه التكنولوجيا، مستفيدة خصوصا من شراكتها مع شركة « أوبن إيه آي » التي ابتكرت « تشات جي بي تي ». ولحقت بها مجموعة « غوغل » وقريبا ستفعل « آبل » اللتان تستغلان موقعهما المهيمن في سوق الهواتف الذكية للترويج لأداتيهما القائمتين على الذكاء الاصطناعي، وهما « جيميناي » Gemini على نظام « أندرويد »، و »آبل إنتيليجنس » Apple Intelligence.

     وأفادت « مايكروسوفت » بأن وظائف « كوبايلوت » الصوتية تتيح للمستخدم تفاعلا أكثر طبيعيةً مع الذكاء الاصطناعي الذي سيوفّر أربعة أصوات مختلفة.  وسيتاح البرنامج بدايةً في البلدان الناطقة بالإنكليزية، ولا تزال وظيفة تفسير الصور في مرحلة الاختبار.

    وأكدت المجموعة أنها ستولي اهتماما كبيرا لحماية البيانات، وأن البيانات المستخدمة في تفسير الصور ستُمسَح بعد الاستخدام. وسيرى الذكاء الاصطناعي نظريا ما يراه المستخدم على صفحة ما، وسيكون في وسعه « الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالمحتوى، واقتراح الخطوات التالية، ومساعدة المستخدم من دون مقاطعة عمله ».

     وأوضحت « مايكروسوفت » أن الوظيفة ستبدأ بـ « قائمة محدودة من المواقع المستخدمة بكثرة لضمان أن تكون التجربة آمنة للجميع ». وأضافت أنها تريد جعل برنامج « كوبايلوت »  أكثر قابلية للتخصيص « استنادا إلى سجل المحادثة »، وهو احتمال لن يتم توفيره في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، بسبب القواعد الأكثر صرامة بشأن حماية البيانات.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • نمو متسارع لمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدي بسبب إقبال مئات الملايين من المستخدمين

    يساهم استمرار عامة الناس في استخدام منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تسارع نموه. فقد أُطلقت “ميتا إيه آي” في أبريل، ودُمجت في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستاغرام وواتساب ومسنجر، ويمكن الوصول إليها أيضا عبر موقع مخصص.

    ويشار إلى أن هذه البرمجية تعتمد على نموذج لغة “لاما 3” (Llama 3) المطور من “ميتا”، والذي أنشئ من خلال تراكم كميات هائلة من البيانات للسماح للبرنامج باختيار أفضل الإجابات عن الاستعلامات المطروحة.

    أما منافستها “أوبن إيه آي” فكانت قد أوضحت الخميس لوسائل إعلام أمريكية أن عدد مستخدمي واجهتها “تشات جي بي تي” ChatGPT العاملة بالذكاء الاصطناعي التوليدي يتخطى 200 مليون شخص أسبوعيا، وهو ضعف عدد المستخدمين الأسبوعيين المعلن عنه في نوفمبر.

    كمية هائلة من البيانات

    وقد أُطلقت “تشات جي بي تي” في نوفمبر 2022، وكانت أول برمجية محادثة “chatbot” تُحدث ثورة في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    إلى ذلك، وفي نهاية يوليو، أفادت مايكروسوفت أن 77 ألف عميل من أوساط الأعمال يستخدمون مساعد الذكاء الاصطناعي التابع للمجموعة، المسمى “كوبايلوت” Copilot.

    وفيما تضم “تشات جي بي تي” و”كوبايلوت” نسخا مدفوعة، فإن واجهات الذكاء الاصطناعي التوليدية الثلاث الرئيسية متاحة بنسخ مجانية. وقد اختارت “ميتا”، في الوقت الراهن، عدم تقديم واجهتها في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرازيل.

    ففي منتصف يوليو، أعلنت المجموعة تأجيل إطلاق الإصدار الجديد من برنامج “لاما 3” الخاص بها في الاتحاد الأوروبي كإجراء احترازي، بدعوى افتقارها إلى الرؤية وفق تفسير السلطات الأوروبية لقانونها الجديد لحماية البيانات.

    ويتطلب تطوير نماذج اللغات الكبيرة (LLM) استخدام كمية هائلة من البيانات، يرتبط بعضها بمستخدمي الاتحاد الأوروبي، ما قد يتعارض مع أحكام النظام العام لحماية البيانات.

    ومن بين واجهات الذكاء الاصطناعي التوليدية الأكثر استخداما أيضا، واجهة “جيميناي” Gemini من غوغل.

    أما رئيس مجموعة “ميتا” مارك زوكربرغ فكشف الجمعة أن أداة “ميتا إيه آي” القادرة على الإجابة على أسئلة يطرحها المستخدمون بلغة بسيطة أو على إنشاء الصور، باتت تضم 400 مليون مستخدم شهريا.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء موقع إلكتروني

    هناك أكثر من طريقة يمكن من خلالها أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لإنشاء موقع إلكتروني ومتابعة تقدمه وتحسين محتواه، إذ تتوفر العديد من منصات الذكاء الاصطناعي المصممة خصوصًا للمساعدة في إنشاء مواقع إلكترونية احترافية.

    يمكن أن تساعدك بعض المنصات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في توليد أفكار لتصميم الموقع الإلكتروني، وإنشاء المحتوى المميز، وأتمتة بعض المهام؛ مما يقلل من عبء العمل الذي تحتاج إليه لإنشاء موقع إلكتروني متكامل.

    إليك 5 طرق يمكن من خلالها أن يساعدك الذكاء الاصطناعي في إنشاء موقع الويب الخاص بك وتحسينه مع أمثلة على الأدوات والمنصات التي يمكنك استخدامها:

    1- توفير القوالب المجهزة سابقًا:

    تسهل القوالب المولدة بالذكاء الاصطناعي عملية إنشاء موقع الويب من خلال توفير تخطيطات مصممة سابقًا وقابلة للتخصيص تناسب مختلف الصناعات والرغبات الشخصية. وتوفر القوالب المجهزة سابقًا الكثير من الوقت والجهد، مما يسمح للمستخدمين بالتركيز في إنشاء المحتوى المميز للموقع الإلكتروني بدلًا من التركيز في تصميمه.

    على سبيل المثال: يتيح مولد القوالب في منصة Appy Pie للمستخدمين وصف شكل موقع الويب وجعل الذكاء الاصطناعي ينشئ قالبًا مصممًا وفقًا لاحتياجاتهم، مع إمكانية تخصيصه.

    هناك بعض المنصات الأخرى التي توفر مجموعة واسعة من القوالب المصممة بالذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال: تتضمن أداة TeleportHQ مولد ذكاء اصطناعي يمكنه إنشاء مواقع ويب كاملة باستخدام واجهة محادثة مدعومة بمزايا ChatGPT. وهناك منصة Mobirise التي تقدم مجموعة كبيرة من القوالب المجهزة سابقًا للاختيار منها حسب رغباتك.

    2- تقديم توصيات لتحسين تصميم موقعك الإلكتروني:

    إذا كان لديك موقع إلكتروني مصمم سابقًا، وترغب في تحسين تصميمه فيمكنك الاستفادة من بعض أدوات الذكاء الاصطناعي؛ إذ يمكن لهذه الأدوات تحليل أنماط التصميم ورغبات المستخدم لتقديم توصيات لتصاميم جديدة؛ مما يعزز جاذبية الموقع الإلكتروني وتجربة المستخدم. ويمكن لهذه الأدوات اقتراح تخطيطات وأنظمة ألوان تتوافق مع أحدث معايير التصميم.

    تُعد Elementor AI Copilot واحدة من أبرز هذه الأدوات، فهي تقترح تصاميم مختلفة لتخصيص مظهر موقعك الإلكتروني. على سبيل المثال: يمكن لهذه الأداة إنشاء العديد من التصاميم المختلفة لتجربتها، وإنشاء تصاميم فريدة بناءً على مطالبات المستخدم.

    3- المساعدة في إنشاء المحتوى:

    يمكن لأدوات إنشاء المحتوى المدعومة بالذكاء الاصطناعي إنشاء نصوص وصور ومقاطع فيديو عالية الجودة، مما يقلل بنحو كبير من الوقت والجهد المطلوبين لإنتاج محتوى جذاب ونشره في الموقع الإلكتروني. وتستخدم هذه الأدوات معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي لإنشاء محتوى مميز ومناسب للجمهور المستهدف.

    Jasper و Copy.ai من أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء المحتوى التي يمكن أن تساعدك في إنشاء منشورات للموقع الإلكتروني ومنشورات مناسبة لمنصات التواصل الاجتماعي ومحتوى إعلاني.

    بالإضافة إلى هذه الأدوات المخصصة لإنشاء المحتوى، توفر بعض منصات إنشاء مواقع الويب التي تعمل بالذكاء الاصطناعي مثل: Wix و Hostinger و GoDaddy أدوات لإنشاء المحتوى تعمل بالذكاء الاصطناعي ويمكنك استخدامها لإنشاء نصوص احترافية، وصور جذابة وغير ذلك.

    4- تحليل أداء الموقع الإلكتروني:

    توفر أدوات تحليل الأداء التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي رؤى عميقة حول حركة المرور على موقع الويب وسلوك المستخدم. يمكن لهذه الأدوات مساعدة مالكي مواقع الويب في اتخاذ قرارات لتحسين أداء الموقع اعتمادًا على البيانات التي تقدمها أدوات التحليل.

    تُعدّ كل من Google Analytics و Adobe Analytics من أدوات التحليل الرائدة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي تتضمن مزايا لتحليل البيانات الخاصة بالمواقع الإلكترونية وإعداد التقارير عن الأداء.

    من ناحية أخرى، توفر بعض منصات إنشاء مواقع الويب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل: Hostinger و Shopify أدوات التحليل الخاصة بها؛ إذ تحتوي منصة Hostinger على أداة ذكاء اصطناعي تساعد في توقع سلوك المستخدم. من ناحية أخرى، تحتوي منصة Shopify على مجموعة من أدوات التحليلات التنبئية لمساعدة مواقع التجارة الإلكترونية على توقع حجم مبيعاتها.

    5- تحسين محركات البحث:

    تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة لتحسين محركات البحث في تحسين ظهور موقع الويب على محركات البحث من خلال تحليل الكلمات الرئيسية والمحتوى وسلوك المستخدم. يمكن لهذه الأدوات اقتراح الكلمات الرئيسية المناسبة وتحسين المحتوى وتتبع الأداء.

    SEO.AI و MarketMuse من الأمثلة على أدوات تحسين محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي توفر رؤى قابلة للتنفيذ وتعمل على أتمتة مهام التحسين.

    تحدد SEO.AI الفجوات المتعلقة بظهور محتوى الموقع الإلكتروني في محركات البحث وتقترح التحسينات المناسبة، وأما أداة MarketMuse فتستخدم الذكاء الاصطناعي لاقتراح محتوى يُحسّن ظهور الموقع في محركات البحث.

    ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدأت منصات تحسين محركات البحث التقليدية مثل: Ahrefs و SEMrush أيضًا في إدماج مزايا الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء وتقديم توصيات مُحسنة لأصحاب المواقع الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تزود برنامج “وورد” بمزايا ذكية

    أعلنت مايكروسوفت عن تزويد برنامجها “وورد” بمزايا جديدة من مساعدها الذكي “كوبايلوت”، يهدف إلى تحسين قدرات إعادة الصياغة والترجمة للنصوص.

    ويتضمن التحديث ميزة جديدة تُسمى “Draft on Selection”، التي تتيح للمستخدمين تحسين وتوسيع أو تحويل أجزاء محددة من النص داخل المستند، بحسب الموقع الرسمي لمجتمع الشركة.

    ويتيح التحديث الجديد للمستخدمين تحديد النص الذي يرغبون في تعديله وطلب التغييرات من “كوبايلوت”، وتتنوع الخيارات المتاحة بين إعادة الصياغة، إضافة التفاصيل أو الإحصائيات، تغيير الصيغ (مثل تحويل القائمة إلى فقرات)، تحديث المحتوى لجماهير مختلفة (مثل التكيف مع القراء في الولايات المتحدة)، وحتى إعادة تنظيم المعلومات بإضافة عناوين ونقاط.

    وفي السابق، كانت الخيارات المتاحة لإعادة الصياغة محدودة بعدد قليل من الإعدادات، مثل إعادة كتابة قسم بطريقة أكثر رسمية، لكن يمكن للمستخدمين الآن كتابة ما يرغبون في حدوثه للنص بشكل دقيق، وسيحاول “كوبايلوت” تنفيذه.

    مايكروسوفت تخطط لتحسين الميزة الجديدة

    وتخطط مايكروسوفت لإضافة مزيد من التحسينات على ميزة “Draft on Selection” في الأشهر المقبلة، بما في ذلك طريقة أسرع لاستبدال النص الأصلي بالنص المعدل، وإمكانية الرجوع إلى محتوى من ملفات أخرى.

    وتستكشف الشركة أيضاً خيارات للحفاظ على التنسيقات وتمكين “كوبايلوت” من تطبيق التنسيقات على المحتوى الجديد.

    ومع استمرار تطور “كوبايلوت”، سيتم دمج هذه الميزات الجديدة في “Draft on Selection” أيضاً.

    وتتوفر الوظيفة الجديدة في برنامج “وورد” على أنظمة ويندوز وماك والويب، ولكن يتطلب الوصول إليها اشتراكاً في “Copilot Pro” بالإضافة إلى اشتراك “Microsoft 365”.

    جدير بالذكر أن مايكروسوفت ركزت جهودها منذ مطلع العام الجاري نحو إضافة مزيد من التحسينات إلى كوبايلوت، بحيث يتمكن من منافسة منصات الذكاء الاصطناعي المنافسة مثل جيميناي وChatGPT وغيرهما.

    ورفعت الشركة قدراته ليعمل بأحدث نماذج OpenAI الذكية وهو GPT-4o، إلى جانب جعله حجر الأساس في الجيل الجديد من حواسيب ويندوز الذكية Copilot+ PC والتي تعتمد على عائلة معالجات كوالكوم سناي دراجون إكس، ومعالجات إنتل وAMD الرائدة، ليحصل المستخدمين على تجربة فريدة مع إنجاز المهام اليومية، عبر تسهيل إنشاء النصوص وتطويرها وتسهيل تصميم الصور وتحريرها، بجانب تقديم إمكانيات فائقة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً على الحواسيب دون إنترنت.

    إلا أن هذا الاتجاه لم يخلُ من إثارة الجدل وخلْق مخاوف بشأن الخصوصية وبشكل خاص حول ميزة Recall، والتي أجَّلت الشركة طرحها لحين التأكد من حفاظها على خصوصية المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوات ذكاء اصطناعي للمساعدة في إدارة البريد الإلكتروني

    يُعدّ البريد الإلكتروني جزءًا أساسيًا من حياتنا الشخصية والمهنية، ولكن إدارة صندوق الوارد المليء بالرسائل يستغرق وقتًا طويلًا. ومع ذلك يمكن لبعض أدوات الذكاء الاصطناعي أتمتة العديد من المهام المتكررة وتسهيل استخدام البريد الإلكتروني وتنظيمه؛ مما يوفر الكثير من الوقت والجهد.

    وفيما يلي، سنذكر 5 أدوات ذكاء اصطناعي للمساعدة في إدارة البريد الإلكتروني:

    1- أداة Sanebox لتنظيم رسائل البريد الإلكتروني:

    تُعدّ أداة Sanebox من أفضل الأدوات التي يمكنك استخدامها لتنظيم البريد الإلكتروني. وهي أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل مع خدمات البريد الإلكتروني المختلفة.

    يمكن استخدام Sanebox بسهولة، وكل ما عليك فعله هو إنشاء حساب باستخدام عنوان بريدك الإلكتروني ومنح Sanebox إمكانية الوصول إلى بريدك الوارد. وستقدم هذه الأداة العديد من المجلدات لتنظيم رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك.

    على سبيل المثال: يمكنك استخدام مجلد SaneBlackHole@ لرسائل البريد الإلكتروني المزعجة القادمة من أشخاص أو شركات معينة.

    كما يمكنك استخدام مجلد SaneNews@ لفصل النشرات الإخبارية عن باقي الرسائل الواردة واستخدام مجلد SaneLater@ للرسائل المهمة.

    تستخدم هذه الأداة الذكاء الاصطناعي لفرز رسائل بريدك الوارد وتتعلم من طريقة تعاملك مع الرسائل، فعند نقل رسائل البريد الإلكتروني من صندوق الوارد الخاص بك إلى واحد من المجلدات سيؤدي ذلك إلى تدريب Sanebox على نقل رسائل البريد الإلكتروني المماثلة إلى المجلد نفسه في المستقبل.

    2- أداة Grammarly لتحرير رسائل البريد الإلكتروني:

    Grammarly هي أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في التحرير والكتابة يمكنك استخدامها للتحقق من أن جميع رسائل البريد الإلكتروني التي تود إرسالها خالية من الأخطاء الإملائية والنحوية ومكتوبة بطريقة جيدة.

    بعد إنشاء حساب في Grammarly، يمكنك تثبيت الإضافة الخاصة بهذه الأداة داخل المتصفح أو تثبيت تطبيق سطح المكتب، وستُصحح هذه الأداة الأخطاء الإملائية والنحوية وعلامات الترقيم في أثناء كتابة رسائل البريد الإلكتروني. كما تستخدم هذه الأداة الذكاء الاصطناعي التوليدي لتلخيص رسائل البريد الإلكتروني الطويلة، وتقديم اقتراحات لإعادة صياغة الجملة، وكتابة رسائل البريد الإلكتروني بطريقة احترافية.

    3- روبوت Copilot لتلخيص وصياغة رسائل البريد الإلكتروني:

    إذا كنت تستخدم متصفح Microsoft Edge، فيمكنك الاستفادة من قدرات روبوت Copilot المدمج في الشريط الجانبي من الصفحة الرئيسية للمتصفح.

    يمكن أن يساعد هذا الروبوت في تلخيص صفحات الويب وتحسين تجربة التسوق وتقديم ردود على الاستفسارات المختلفة بأسلوب المحادثة. بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون Copilot مساعدًا مفيدًا لإدارة البريد الإلكتروني.

    لاستخدامه، انتقل إلى متصفح Edge، وسجّل الدخول إلى حسابك، ثم انقر فوق رمز Copilot في الزاوية اليُمنى العلوية، ثم اختر تبويب Compose لإنشاء مسودات لرسائل البريد الإلكتروني بأساليب كتابة مختلفة، وبعد أن تحصل على المسودة يمكنك تعديلها، ثم إرسالها عبر البريد الإلكتروني. ويمكن أن تطلب من روبوت Copilot أيضًا تلخيص رسائل البريد الإلكتروني الطويلة؛ مما يساعد في توفير الوقت.

    4- أداة Spike لتتبع رسائل البريد الإلكتروني من حسابات متعددة:

    تحتوي أداة البريد الإلكتروني Spike على واجهة سهلة الاستخدام، مما يجعلها خيارًا مناسبًا لتحسين تجربة استخدام البريد الإلكتروني وتعزيز الإنتاجية، وإذا كان لديك حسابات متعددة، وتجد صعوبة في التنقل بينها وتتبع جميع الرسائل الواردة، يمكن لهذه الأداة تجميع جميع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك من حسابات مختلفة في مكان واحد، حتى تتمكن من رؤية كل الرسائل بسهولة.

    بالإضافة إلى ذلك، تنظم مزية Priority Inbox من Spike رسائل البريد الإلكتروني حسب الأهمية؛ مما يساعدك في توفير الوقت، والتركيز في الرسائل المهمة فقط. كما تستخدم Spike الذكاء الاصطناعي التوليدي لكتابة رسائل البريد الإلكتروني وتلخيصها.

    5- Shortwave لتحويل رسائل البريد الإلكتروني إلى مهام:

    Shortwave هي أداة ذكاء اصطناعي تتكامل بسلاسة مع جيميل، يمكنها تحويل رسائل البريد الإلكتروني إلى مهام قابلة للتنفيذ؛ مما يساعد في تعزيز الإنتاجية بنحو كبير.

    بعد تسجيل الدخول إلى حسابك في جيميل عبر أداة Shortwave ستُصنف هذه الأداة رسائل البريد الإلكتروني تلقائيًا إلى فئات لتسهيل إدارتها. بعد ذلك، حدد فئة معينة لرؤية جميع رسائل البريد الإلكتروني الموجودة فيها، ثم يمكنك إضافة بعض الرسائل إلى تبويب todos لتحويلها إلى مهام، يمكنك بعد ذلك الذهاب إلى تبويب Todos لرؤية جميع مهامك في مكان واحد.

    بالإضافة إلى ذلك، تستخدم Shortwave الذكاء الاصطناعي التوليدي للمساعدة في صياغة رسائل البريد الإلكتروني وتلخيصها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوات الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11 التي توفر لك الوقت

    عمران الفرجاني

    أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا رئيسيًا من حياتنا الرقمية، وقد تبنت مايكروسوفت التكنولوجيا الجديدة بأذرع مفتوحة. لدرجة أن Microsoft تقدم الآن مجموعة كبيرة من أدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة من Windows 11، بقيادة المساعد الرقمي الجديد من ميكروسوفتCopilot.

    الميزة الحقيقية للذكاء الاصطناعي هي أنه يمكن أن يساعدك على إنجاز عملك بشكل أسرع.

    تعتبر أدوات الذكاء الاصطناعي، على الأقل في الوقت الحالي، ممتازة في مساعدة المستخدمين على توفير الوقت، حتى يتمكنوا من قضاء هذا الوقت في مهام أخرى. وهناك العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تساعدك في توفير الوقت في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يخطئ في الإجابة عن أسئلة البرمجة

    أظهرت دراسة جديدة عدم فاعلية روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT في مساعدة المطورين في التعليمات البرمجية. وأفادت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة بيردو الأمريكية أن أكثر من نصف الإجابات التي يقدمها الروبوت عن الأسئلة المرتبطة بالبرمجة غير صحيحة.

    وحلل الباحثون 517 سؤالًا من منصة المطورين Stack Overflow، وقارنوا إجابات ChatGPT بالإجابات البشرية. وأظهرت النتائج انتشار أخطاء روبوت ChatGPT على نطاق واسع، وبلغت نسبة الإجابات الخطأ نحو 52% من إجمالي الإجابات.

    وتنوعت الأخطاء بين سوء فهم مفاهيم البرمجة وأخطاء في دقة المعلومات وأخطاء منطقية في الكود البرمجي والمصطلحات التقنية.

    وبالإضافة إلى الأخطاء، انتقدت الدراسة أيضًا ميل ChatGPT إلى تقديم إجابات طويلة ومعقدة تتجاوز الحاجة الفعلية، مما يؤدي إلى إرباك المطورين وتشتيتهم.

    ومع ذلك، أشار استطلاع صغير شمل 12 مبرمجًا إلى أن ثلثهم يفضلون إجابات ChatGPT الواضحة والمنظمة.

    وتحمل نتائج الدراسة أهمية كبيرة، إذ يمكن أن تؤدي أخطاء البرمجة في النهاية إلى مشكلات أكبر لاحقًا، مما يؤثر في أقسام أو مؤسسات كاملة، ويمكن أن تتسبب هذه الأخطاء في تعطل النظام أو فشل التطبيقات، مما يستدعي تدخلات تصحيحية مكلفة ومرهقة للمبرمجين.

    ويؤكد الباحثون في ملخص الدراسة “ضرورة الحذر والوعي عند استخدام إجابات ChatGPT في مهام البرمجة” نظرًا إلى شيوع الأخطاء في الإجابات التي يولدها.

    ويُنصح بالاستعانة بأدوات أخرى مثل GitHub Copilot، التي أظهرت كفاءة أعلى في مساعدة المبرمجين، كما يمكن للمبرمجين التحقق من صحة الأكواد المقدمة من ChatGPT باستخدام مراجعات بشرية أو أدوات تحليل الأكواد البرمجية. ويمكن أن تسهم هذه الخطوات في تقليل نسبة الأخطاء وتحسين جودة العمل البرمجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن أن يساعدك الذكاء الاصطناعي في إطلاق مشروعك التجاري الجديد؟

    سيُشكل الذكاء الاصطناعي أساس الجيل القادم من الشركات الناشئة، فهو يمتاز بقدرته على تعزيز الإنتاجية وسير العمل بطرق مختلفة؛ إذ يمكن استخدامه للحصول على أفكار جديدة، وأتمتة المهام اليومية السهلة، وتحسين خدمة العملاء وتحليل البيانات الكبيرة والمساعدة في تحسين إستراتيجيات العمل، وغير ذلك الكثير.

    بالإضافة إلى ذلك، يساعد الذكاء الاصطناعي في نقل الأعمال الجديدة من مرحلة التفكير والتخطيط إلى السوق بمعدل متسارع إلى حد كبير، ويساعد الشركات الناشئة في النمو والتطور بنحو أسرع.

    فإذا كنت تفكر في البدء بمشروع تجاري جديد، إليك بعض الطرق التي يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها مساعدتك في إطلاق مشروعك:

    1- يساعد في توليد الأفكار الجديدة:

    يمكن لروبوتات الذكاء الاصطناعي الشائعة الاستخدام مثل: ChatGPT و Gemini، و Copilot أن تساعد بنحو كبير رواد الأعمال في الحصول على أفكار جديدة للمشاريع التجارية، فإذا فكّر شخص ما في البدء بمشروع تجاري للطباعة على القمصان حسب الطلب على سبيل المثال، يمكنه استخدام  روبوتات الدردشة مثل: ChatGPT، للحصول على أفكار حول التصاميم، وطريقة التسويق المثلى، ومتطلبات الإنتاج الأساسية وغير ذلك، وهذا يساعد في تسريع إطلاق مشروعك التجاري الجديد.

    2- يعمل مستشارًا إداريًا:

    عادةً، لا تستطيع الشركات الناشئة تحمل تكاليف توظيف المستشارين الإداريين الذين يتقاضون مبالغ كبيرة لتقديم المشورة بشأن الشؤون المالية أو التسويق أو التوزيع.

    لذلك يمكن للشركات الناشئة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ليعمل مستشارًا إداريًا؛ إذ يمكن للشركات الناشئة استخدام أدوات تعتمد على هذه التقنية وتكون مُصممة لتحليل البيانات الكبيرة وتقدم رؤى مهمة حول المبيعات واحتياجات السوق، وتقترح إستراتيجيات جديدة من شأنها تعزيز كفاءة العمل.

    3- يقلل الحاجة إلى الشركاء والموظفين:

    يمكّن الذكاء الاصطناعي المؤسسين من إطلاق أعمال تجارية بعدد قليل من الموظفين؛ إذ يمكن لرجل الأعمال أو أي شخص يرغب في إطلاق مشروع تجاري جديد أن يطلق مشروعه دون الحاجة إلى البحث عن شركاء أو عدد كبير من الأشخاص ذوي الخبرة.

    ففي الوقت الحالي يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي للتصميم وتحليل البيانات والرد على استفسارات العملاء، ويساعد هذا النهج في تقليل الحاجة إلى توظيف عدد كبير من الموظفين، وتقليل رأس المال الأولي؛ مما يُسرّع في إطلاق المشاريع التجارية الجديدة.

    4- يساعد في فهم العملاء بنحو أفضل:

    إن فهم العملاء والتفاعل معهم هو مفتاح نجاح الشركات، ويمكن للشركات الناشئة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي أن تفهم العميل بنحو أعمق؛ إذ توفر التحليلات المعتمدة على هذه التقنية رؤى عميقة حول سلوك العملاء، وتمكّن الشركات من تصميم منتجاتها وخدماتها بطريقة تناسب احتياجات العملاء المحددة، ويمكن أن تُساعد هذه التقنية في تطوير طرق جديدة للتفاعل مع العملاء وتقديم خدمات مخصصة وهذا قد يؤدي إلى زيادة رضا العملاء وولائهم.

    ولتتعرف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تعزيز ولاء العملاء، يمكنك الاطلاع على مقال: “ما دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز ولاء العملاء؟“.

    5- يساعد في أتمتة المهام اليومية:

    توفر الأتمتة الوقت والجهد المبذول في أداء المهام اليومية السهلة، وتساعد في توفير تكاليف العمالة، ويمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الأتمتة في مختلف الجوانب؛ مما يمكّن الشركات الناشئة من التطور بسرعة.

    إذ يمكن الاستفادة من هذه التقنية لإنشاء روبوتات لخدمة العملاء، كما يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة تحليل البيانات اليومية، وإدخال البيانات، وغير ذلك من المهام الروتينية والتفرّغ لتطوير الشركة وابتكار طرق جديد ومنتجات حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح للحصول على إجابات دقيقة من روبوتات الذكاء الاصطناعي

    يعتقد الكثير من الأشخاص أن محادثة روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لا يتطلب سوى كتابة مطالبة بسيطة وستحصل فورًا على الإجابة التي تريدها، ولكن الأمر مختلف تمامًا خاصة إذا كنت تريد معلومات دقيقة ومفيدة من روبوت الدردشة، فهذا يتطلب منك صياغة المطالبة بنحو صحيح ودقيق.

    ولمساعدتك في ذلك، سنقدم لك فيما يلي بعض النصائح حول كيفية كتابة مطالبة مناسبة للحصول على إجابات دقيقة من روبوتات الذكاء الاصطناعي:

    1- كن محددًا قدر الإمكان:

    إذا كنت تستخدم روبوت ChatGPT أو روبوت Microsoft Copilot أو أي من روبوتات الذكاء الاصطناعي الأخرى، وكنت تريد أن تحصل على إجابات دقيقة، فأنت بحاجة إلى إخباره بالضبط بما تريده.

    على سبيل المثال: لنفترض أنك تريد خطة جديدة لممارسة التمارين الرياضية، وكتبت المطالبة التالية لروبوت الدردشة: يرجى إنشاء خطة رياضية لمدة خمسة أيام في الأسبوع، فستحصل على خطة قد لا تناسبك. لذا عليك إضافة المزيد من المعلومات إلى المطالبة للحصول على إجابة دقيقة، ويمكنك كتابة مطالبة مثل:

    يرجى وضع خطة للياقة البدنية تتضمن خمسة أيام من التمرين، وأريد الجمع بين تمارين رفع الأثقال والتدريب العالي الكثافة. كنت أمارس الرياضة بانتظام لمدة 10 سنوات، وأبلغ من العمر 29 عامًا ويبلغ طولي 173 سم ويبلغ وزني 65 كيلوجرامًا.

    ستحصل على خطة مخصصة ومناسبة لاحتياجاتك وتتضمن أنواع التمارين التي تريدها، وهذا يعني أنه كلما كنت مُحددًا أكثر في أثناء كتابة المطالبة فستحصل على إجابات دقيقة من روبوت الدردشة.

    2- اطلب المزيد من المعلومات بعد الحصول على الإجابة الأولى:

    عند استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي مثل: ChatGPT بنحو متكرر، ستتعلم بسرعة أن الإجابة الأولى التي تحصل عليها لا ينبغي أن تؤخذ دائمًا كما هي، وعليك طرح المزيد من الأسئلة للحصول على المزيد من المعلومات.

    على سبيل المثال: إذا طلبت من روبوت الذكاء الاصطناعي أن يكتب خط سير لرحلة إلى سان فرانسيسكو لمدة قدرها ثلاثة أيام. ستحصل على إجابات جيدة، ومع ذلك، إذا أردت الحصول على مزيد من المعلومات التي لم يضفها الروبوت مثل: أسماء الفنادق المتوسطة السعر، يمكن طلب ذلك في المطالبة الثانية، وبنحو عام، عليك طرح العديد من الأسئلة التي تشعر أنها ضرورية للحصول على جميع المعلومات التي تبحث عنها.

    3- لا تطلب عدة مهام مرة واحدة من روبوت الذكاء الاصطناعي:

    يمكن لروبوتات الذكاء الاصطناعي الإجابة بنحو جيد عن استفسار واحد فقط في كل مرة، وإذا حاولت أن تسأل الكثير من الأسئلة دفعة واحدة، فلن تحصل على النتائج التي تريدها. وبمجرد أن تحصل على إجابة لمطالبة واحدة، يمكنك الانتقال إلى التالية حتى تحصل على جميع المعلومات التي تريدها.

    قد يبدو أن اتباع هذه الطريقة سيأخذ الكثير من الوقت، لكنها ستضمن الحصول على إجابات دقيقة.

    4- أخبر روبوت الذكاء الاصطناعي بما لا تريد تضمينه في الإجابة:

    يجب عليك إخبار روبوت الذكاء الاصطناعي الذي تستخدمه بما لا تريد تضمينه في الإجابة، على سبيل المثال: إذا كنت تخطط لرحلة، فعليك الإشارة إلى أنك لا تريد زيارة أي متحف وتفضل تجنب الأماكن الشعبية. وفي هذه الحال، ستمنحك أداة الذكاء الاصطناعي إجابات دقيقة ومناسبة.

    5- تحميل الصور أو الملفات:

    غالبا ما يجعل تحميل الصور أو الملفات إجابات روبوتات الذكاء الاصطناعي أكثر دقة. على سبيل المثال: إذا كنت ترغب في إنشاء سيرة ذاتية باستخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي، فيمكنك تحميل ملف PDF يتضمن سيرة ذاتية مكتوبة بطريقة جيدة، ثم اطلب من الروبوت كتابة سيرة ذاتية بالطريقة نفسها مع إضافة بياناتك الخاصة.

    وإذا كنت تستخدم روبوتات الذكاء الاصطناعي لإنشاء الصور، فيمكنك تحميل الصورة التي يمكن لروبوت استخدامها كمثال على الصورة التي تريدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعرض ChatGPT على الشركات الكبيرة

    استضاف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، المئات من المديرين التنفيذيين للشركات المدرجة ضمن قائمة فورتشن 500 في سان فرانسيسكو ونيويورك ولندن هذا الشهر، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز.

    وعرض ألتمان خدمات الذكاء الاصطناعي للاستخدام المؤسسي، وتتنافس هذه الخدمات في بعض الحالات مع الخدمات التي تقدمها مايكروسوفت.

    وتوضح الأحداث الشبيهة بالحملات الترويجية كيف تتطلع الشركة إلى تنمية مصادر جديدة للإيرادات من الشركات في جميع أنحاء العالم.

    وخاطب ألتمان مباشرة أكثر من 100 مسؤول تنفيذي في كل مدينة خلال الفعاليات، وقدم عروضًا توضيحية للمنتجات، ويشمل ذلك ChatGPT Enterprise، وهو إصدار المؤسسات من روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي، وبرامج لربط تطبيقات العملاء بخدمات الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم واجهات برمجة التطبيقات، ونماذجها الجديدة لتحويل النص إلى فيديو.

    ووعدت OpenAI بعدم استخدام بيانات عملاء ChatGPT Enterprise لتدريب نماذجها.

    وفي حديثه مع العملاء المحتملين من الصناعات، ويشمل ذلك التمويل والرعاية الصحية والطاقة، سلط المسؤول التنفيذي في OpenAI الضوء على مجموعة من التطبيقات، مثل إدارة مراكز الاتصال والترجمة.

    وأشار إلى أن أكثر من 92 في المائة من الشركات المدرجة ضمن قائمة فورتشن 500 تستخدم الآن إصدار المستهلك من روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي.

    وتوفر مايكروسوفت إمكانية الوصول إلى تقنية OpenAI من خلال سحابة Azure ومن خلال Copilot، وهو مساعد الذكاء الاصطناعي الإنتاجي المدعوم بنماذج OpenAI التي تستهدف المؤسسات.

    وتساءل بعض المديرين التنفيذيين من الحضور في الأحداث عن سبب الدفع مقابل ChatGPT Enterprise إذا كانوا عملاء لشركة مايكروسوفت.

    وأجاب ألتمان أن الدفع مقابل ChatGPT Enterprise يسمح للشركة بالعمل مع فريق OpenAI مباشرةً، والوصول إلى النماذج الحديثة والمزيد من الفرص للحصول على منتجات الذكاء الاصطناعي المخصصة.

    وتحاول OpenAI تنويع مصادر إيراداتها منذ أن اكتسب روبوت الدردشة ChatGPT شعبية سريعة في أواخر عام 2022.

    وتسير OpenAI على الطريق الصحيح لتحقيق هدف الإيرادات البالغ قدره مليار دولار المتوقع لعام 2024.

    وتتوقع الشركة أن يصبح البيع للمؤسسات جزءًا مهمًا من إيراداتها، وذلك بالتزامن مع محاولتها إنشاء منتجات جديدة للمستهلكين، مثل GPT Store.

    إقرأ الخبر من مصدره