Étiquette : google

  • إدماج تلاميذ الأسر المتضررة من الفيضانات بالحجرات الدراسية للمدن الأخرى

    زنقة 20. الرباط

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنها تعمل، في إطار حرصها المتواصل على تأمين الاستمرارية البيداغوجية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية، على اتخاذ تدابير استعجالية لضمان متابعتهم لدراستهم في ظروف آمنة، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية.

    وجاء في بلاغ للوزارة أنه “إلحاقا ببلاغها، الصادر بتاريخ 03 فبراير 2026، في شأن ضمان الاستمرارية البيداغوجية لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة حاليا، تنهي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى علم الرأي العام الوطني وإلى أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ المنتمين إلى المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات هذه الاضطرابات الجوية، وما ترتب على ذلك من تعليق للدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية، وانتقال عدد من الأسر والتلميذات والتلاميذ في سن التمدرس، بصفة مؤقتة، إلى مناطق أو مدن أخرى؛ أنه في إطار حرصها المتواصل على تأمين الاستمرارية البيداغوجية لفائدة هؤلاء التلميذات والتلاميذ وضمان حقهم في التمدرس، تعمل الوزارة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية، بتعاون مع السلطات المختصة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ وجمعيات المجتمع المدني والجمعيات الشريكة وباقي الشركاء، على اتخاذ تدابير استعجالية لضمان متابعة التلميذات والتلاميذ المعنيين لدراستهم في ظروف آمنة، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية”.

    وفي هذا الإطار، يضيف البلاغ، قامت الوزارة بتوجيه الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية، إلى اتخاذ التدابير التربوية والتنظيمية اللازمة، بتنسيق مع المتدخلين المعنيين، بما يضمن استمرارية التعلمات وحسن تدبير هذه الوضعية الاستثنائية.

    وأضافت، بهذا الخصوص، أن المؤسسات التعليمية المتواجدة بالقرب من مقرات السكن أو الإقامة التي انتقلت إليها بعض الأسر المتضررة تعمل على استقبال التلميذات والتلاميذ الوافدين إليها، مع إدماجهم، مؤقتا، في الأقسام المناسبة لمستوياتهم التعليمية، إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مؤسساتهم الأصلية، مع تيسير إجراءات التحاقهم بمؤسسات الاستقبال، وتوفير المواكبة التربوية والدعم النفسي اللازمين لضمان اندماجهم السلس في هذه المؤسسات. كما يتم إتاحة الفرصة، كلما أمكن ذلك، لإيواء هؤلاء التلميذات والتلاميذ في الداخليات وتوفير الإطعام لهم.

    وأشار المصدر إلى أن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية المعنية انخرطت في عملية تهيئة فضاءات دراسية متنقلة بمراكز الإيواء المؤقتة لفائدة التلميذات والتلاميذ وأطفال التعليم الأولي المعنيين، وتزويدها بالتجهيزات اللوجستيكية والمعلوماتية الضرورية، وكذا العمل على تهيئة أقسام للتعليم عن بعد، بتنسيق مع الأستاذات والأساتذة الحاصلين على شواهد البرنامج “E-Qissmi” والمتطوعين المنخرطين في هذه العملية.

    ولضمان استفادة التلميذات والتلاميذ من التعليم عن بعد، يتابع البلاغ، تم وضع الموارد البيداغوجية والرقمية والدروس المصورة، على شكل كبسولات فيديو مهيكلة وفق البرامج الدراسية الرسمية وحسب المواد والمستويات، على المنصة الرقمية وتطبيق الهاتف المحمول “TelmidTICE”، مع تمكين التلميذات والتلاميذ من الولوج المجاني إليها دون استهلاك رصيد الأنترنت.

    كما يتم، بحسب المصدر ذاته، تعبئة الأطر التربوية والإدارية لمواكبة هؤلاء التلميذات والتلاميذ، تربويا ونفسيا، سواء على مستوى المؤسسات الأصلية أو بمؤسسات الاستقبال، مع تيسير تدخل جميع الفاعلين المنخرطين في هذه العملية.

    وأوضح البلاغ أنه في إطار المواكبة والتتبع، وعلاوة على التواصل الذي يتم بين المؤسسات التعليمية وأمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المعنيين، بواسطة رسائل نصية قصيرة “SMS” تبعث إليهم عبر منظومة “مسار”، تم توجيه الخلية المشتركة للدعم واليقظة، التي تم إحداثها منذ بداية هذا الموسم الدراسي، للتواصل مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المعنيين، واستقبال استفساراتهم والعمل على معالجة كل طلباتهم، سواء المتعلقة بضمان الاستمرارية البيداغوجية أو باستعمال المنصة الرقمية وتطبيق الجوال “”TelmidTICE، وذلك عبر الأرقام الهاتفية الخضراء: 0800008038 – 0800008079 – 0800008061 – 0800008028 – 0800008064.

    وخلصت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تأكيد التزامها التام باتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان حق التلميذات والتلاميذ المتضررين من تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية في التعلم، مع تكييف صيغ الاستمرارية البيداغوجية وفق الخصوصيات المحلية لكل منطقة معنية، بما يحقق مصلحتهم الفضلى ويوفر لهم بيئة تعليمية آمنة وملائمة، داعية كافة المتدخلين المعنيين والأسر إلى التعبئة والانخراط الفعال لأجرأة هذه التدابير الرامية لضمان استمرارية التحصيل الدراسي لفائدة هؤلاء التلميذات والتلاميذ.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السابق للاتحاد النيجيري: شركات مغربية ستقوم ببناء ملاعبنا بذات الروعة في المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    أكد أماجو بينيك، الرئيس السابق للاتحاد النيجيري لكرة القدم والعضو السابق في المكتب التنفيذي للفيفا، أن نفس الشركات المغربية التي أشرفت على بناء الملاعب الجديدة بالمغرب، وخاصة تلك التي احتضنت منافسات كأس أمم إفريقيا، تتواجد حاليًا في نيجيريا من أجل تشييد أربعة ملاعب كبرى بمواصفات مماثلة لما تم إنجازه بالمملكة.

    وأوضح بينيك أن هذه الشركات المغربية، التي راكمت تجربة وخبرة لافتة في تشييد البنيات التحتية الرياضية الحديثة، تشتغل حاليًا على مشاريع كبرى تشمل إنشاء وتأهيل ملاعب في كل من واري، وبايلسا، ولاغوس، وأبوجا، وفق المعايير الدولية التي نالت إشادة واسعة خلال تنظيم “كان 2025” بالمغرب.

    وأشار الرئيس السابق للاتحاد النيجيري لكرة القدم إلى أن هذه المشاريع الضخمة يُرتقب إنجازها في غضون 18 شهرًا فقط، ما يعكس حجم الثقة التي تحظى بها الكفاءة المغربية في مجال تشييد الملاعب، وقدرتها على تنفيذ مشاريع رياضية كبرى في آجال زمنية محددة وبجودة عالية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد خنق كرو…مشروع إستراتيجي مغربي يدمر أطماع الكبرانات في غارا جليلات

    زنقة 20. الرباط

    صدمة ومرارة كبرى سيتذوقها كبرانات النظام الحكام في الجزائر، مطلع سنة 2027، مع نهاية أشغال بناء خامس أكبر سد في المملكة المغربية، بمنطقة فكيك الحدودية.

    سد (خنق كرو) يعد مشروعاً إستراتيجياً للأمن المائي لساكنة منطقة الشرق، خاصة المدن والجماعات الحدودية التي تشهد مواسم جافة طويلة.

    فبينما كان النظام الجزائري، يراهن على إستفزاز المغرب بخرق قانوني لإستغلال (غارا جبيلات) رغم إلتزامه بإتفاقية بين ثنائية مسجلة لدى الأمم المتحدة، كان التوجه المغربي بذكاء ودون ضجيج، نحو إستكمال سياسة بناء السدود، ببناء سد بمنطقة تشهد تدفق كميات هائلة من المياه خلال فترات التساقطات المطرية، تضيع دون أن يستفيد منها المواطنون المغاربة، لتصل إلى الجانب الآخر.

    فمع إكتمال بناء سد (خنق كرو)، الذي يقع بجماعة (بني تدجيت) بإقليم فكيك، سيستقبل كميات مياه تتدفق على مستوى أهم الوديان المنطلقة من المغرب نحو (العالم الآخر)، وهو ما كان كبرانات المرادية، يخططون لإستغلاله لتشغيل المنجم المذكور، بالمياه التي ستتدفق من المغرب.

    عطش تقني يهدد مخططات الكبرانات

    السد الذي سيكون من حيث الحقينة، خامس سد في المملكة، رصدت له الدولة ميزانية انهار مليار و 200 مليون درهم، ليساهم في تعزيز الأمن المائي وتستفيد منه ساكنة تعيش على طول الحزام الحدودي، كما ستنعش الفلاحة بالمنطقة وتعيد الحياة للواحات.

    نظام الكبرانات ولتصدير أزماته، حاول التسوق لنصر وهمي بتسخير إعلامه الغبي وإيهام الجزائريين بصوابية قرار إستغلال منجم جد مكلف، وذو مردودية وجودة ضعيفة عالمياً.

    إعتماد المنجم المذكور، على المياه وبكميات كبيرة سيصبح كابوساً للنظام الجزائري، بعد إستكمال بناء سد (خنق كرو)، ليجد نفسه أمام مشروع وهمي إستنزف مليارات الدولارات من أموال النفط، حصلت عليها شركات ومكاتب دراسات في ملكية أبناء الجنرالات وأصدقائهم بكندا وفرنسا وسويسرا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو. غرق هكتارات لافوكا والفواكه الحمراء بالعرائش

    زنقة 20. العرائش

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل: أكثر من 40% من هواتف أندرويد مهددة بالبرمجيات الخبيثة

    حذّرت شركة غوغل من أن نسبة كبيرة من هواتف أندرويد حول العالم باتت مهددة بهجمات البرامج الخبيثة وبرامج التجسس، في ظل توقف التحديثات الأمنية عن عدد واسع من الأجهزة، ما يضع ملايين المستخدمين أمام مخاطر رقمية متزايدة إذا استمروا في استخدام هواتفهم القديمة دون ترقية.

    ووفق ما أورده موقع “PhoneArena”، يعود جزء من المشكلة إلى توقف غوغل عن توفير تحديثات الأمان للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 12 أو أقدم، وهو ما يعني أن الهواتف التي طُرحت في 2021 وما قبله لم تعد تتلقى الحماية اللازمة ضد أحدث الثغرات والهجمات الإلكترونية.

    وتشير بيانات توزيع نظام أندرويد إلى أن 57.9% فقط من الهواتف تعمل بإصدار أندرويد 13 أو أحدث، بينما تظل نحو 42.1% من الأجهزة خارج نطاق التحديثات الأمنية، وهو ما قد يعرض ما يقارب مليار مستخدم حول العالم لمخاطر الاختراق أو تسريب البيانات، خاصة في ظل تشتت الإصدارات داخل منظومة أندرويد.

    كما أظهرت الإحصائيات أن نسبة ضئيلة من المستخدمين تعتمد أحدث إصدار من النظام، إذ لا تتجاوز الأجهزة العاملة بأندرويد 16 نحو 7.5%، في حين تستمر التحديثات الأمنية للأجهزة التي تعمل بإصدارات 13 و14 و15 و16، بينما توقفت عن إصدارات أقدم مثل أندرويد 12 و11 و10 وما قبلها.

    وفي المقابل، أوضحت غوغل أن خدمة “Google Play Protect” لا تزال توفر مستوى أساسياً من الحماية للأجهزة الأقدم عبر فحص التطبيقات واكتشاف البرمجيات الضارة، لكنها شددت على أن الحل الأكثر أماناً يتمثل في استخدام هاتف يدعم التحديثات الأمنية الدورية، لضمان الحماية من التهديدات الرقمية المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرعة الإجلاء ونجاح التجند العسكري…الحِكمة الملكية جنّبت المغرب فاجعة إنسانية كاد يسببها وادي اللوكوس

    زنقة 20. الرباط – علي التومي

    أكدت التدخلات الاستباقية التي باشرتها السلطات العمومية بتوجيهات ملكية سامية.فعاليتها في مواجهة تداعيات الارتفاع الحاد في منسوب وادي اللوكوس، حيث مكنت من تفادي خسائر بشرية محتملة، وضمان سلامة الساكنة بالمناطق المهددة بالفيضانات.

    وشملت هذه التدخلات اتخاذ قرار إخلاء عدد من المناطق والدواوير الواقعة بمحاذاة الوادي، استناداً إلى معطيات ميدانية دقيقة، حيث جرى تسخير وسائل نقل عمومية لنقل الساكنة المتضررة نحو مراكز إيواء مجهزة، في ظروف آمنة ومنظمة، وبإشراف مباشر من السلطات المغربية ومختلف المصالح المختصة.

    وسجل خلال هذه العمليات انتشار مكثف لعناصر الأمن والقوات المساعدة والوقاية المدنية، ما ساهم في الحفاظ على النظام العام وتأمين الممتلكات، دون تسجيل أية حوادث أمنية أو حالات اعتداء، بالتوازي مع تدخل المصالح الصحية التي جرى استنفارها للتكفل بالحالات المستعجلة وضمان المتابعة الطبية للمتضررين.

    وعززت السلطات هذه الإجراءات بتوفير المساعدات الغذائية والأغطية والتجهيزات الأساسية داخل مراكز الإيواء، إلى جانب تسخير وسائل لوجستية إضافية من ضمنها طائرات متخصصة، لإجلاء المواطنين من المناطق التي يصعب الوصول إليها براً، خاصة القريبة من مجاري الأودية.

    وتندرج هذه التدخلات في إطار تفعيل التوجيهات الملكية الرامية إلى اعتماد المقاربة الاستباقية في تدبير المخاطر الطبيعية، وضمان تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين من أجل حماية أرواح المواطنين وتقليص الخسائر المحتملة، في انسجام مع مخططات وطنية معتمدة لمواجهة الكوارث الطبيعية.

    ويعكس هذا التدبير الاستباقي مستوى التنسيق بين مختلف السلطات والمصالح المعنية، ويؤكد جاهزية المؤسسات الوطنية للتعامل مع الحالات الطارئة، بما يضمن سلامة المواطنين واستمرارية الخدمات الأساسية، في احترام تام لمعايير السلامة والنجاعة المعمول بها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعوبة رسو ناقلات النفط وتفريغ حمولاتها يربك حركية تزويد الطائرات بالفيول بالمطارات المغربية (وثيقة)

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    تشهد بعض المطارات المغربية حركية غير عادية، تتعلق بنقص الفيول الخاص بالطائرات ، لتأخر رسو عدد من ناقلات النفط بالمواني المغربية بسبب الظروف المناخية السيئة.

    وتوصلت شركات الطيران الدولية التي تؤمن رحلات نحو بالمطارات المغربية بنشرة (NOTAM) وهي وسيلة أساسية تتضمن رسائل وتنبيهات طوارئ هامة تُرسل للطيارين والموظفين المعنيين بسلامة الطيران لتعريفهم بـ (إغلاقات، مخاطر، تغييرات في الإجراءات أو المرافق) في المجال الجوي أو المطارات لاحد البلدان.

    وتحمل هذ النشرة، رسالة حول نقص في امداد الفيول بالمطارات المغربية و هي تخبر الطيارين القادمين بضرورة إتخاذ إحتياطات كافية لشحن ما يكفي من الفيول من مطارات الإقلاع نحو المغرب، حيث تحث الرسالة، شركات الطيران التي تؤمن رحلات بطائرات عريضة البدن، من أخذ اكبر كمية ممكنة من الفيول لتأمين رحلاتها من نقطة المغادرة صوب المغرب.

    الاشعار ايضا يحث شركات الطيران التي تؤمن رحلات متوسطة المدى، حمل ضعف كمية الوقود اللازمة للرحلة ذهابًا وإيابًا إلى المغرب، دون الاعتماد على التزود بالوقود في المطارات المغربية، باستثناء الحد الأدنى من متطلبات السلامة.

    يستثنى من هذا الاشعار الطائرات العسكرية و الخاصة التابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية، و كذا طائرات الاسعاف الجوي.

    وحسب مصدر خاص بالمكتب الوطني للمطارات فإن هذا النقص الذي تعاني منه المطارات المغربية، هو راجع بالاساس الى اغلاق اهم الموانئ المغربية لاكثر من 3 اسابيع بسبب التغيرات المناخية و اضطراب حالة البحر، وصعوبة رسو ناقلات النفط وتفريغ حمولاتها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يواجه أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس الملك

    زنقة 20. الرباط

    أسفرت قرعة الدور نصف النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم التي أجريت، اليوم الجمعة، عن مواجهة برشلونة لنظيره أتلتيكو مدريد في نصف النهائي الأول، بينما يلتقي أتلتيك بيلباو مع منافسه ريال سوسيداد في المباراة الثانية خلال شهر فبراير الجاري.

    وستقام مباريات هذا الدور بنظام الذهاب والإياب، حيث تلعب مباريات الذهاب يومي 10 و11 فبراير الجاري، على أن تقام مواجهات الإياب يومي 4 و5 مارس المقبل.

    ويواصل برشلونة مشواره في البطولة بعدما أقصى ألباسيتي من الدور ربع النهائي بالفوز عليه 2-1، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي.

    وفي المقابل، تأهل أتلتيكو مدريد على حساب ريال بيتيس، فيما بلغ أتلتيك بيلباو وريال سوسيداد نصف النهائي بعد فوزهما على فالنسيا وديبورتيفو ألافيس على التوالي.

    وكان برشلونة قد توج بلقب النسخة الماضية بعد فوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره