Étiquette : of

  • سيناتورات أمريكيون يقترحون قانونا لدراسة تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية

    قدم ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يدعو إلى دراسة تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، على خلفية معطيات تفيد بوجود صلات  بينها وبين إيران وشبكات مرتبطة بها في المنطقة.

    وجاء ذلك ضمن مشروع قانون حمل اسم “Polisario Front Terrorist Designation Act of 2026”، تقدم به السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس Ted Cruz إلى جانب كل من السيناتورين Tom Cotton وRick Scott، حيث يطالب المقترح وزارة الخارجية الأمريكية بإعداد تقرير مفصل حول طبيعة العلاقات المحتملة بين جبهة البوليساريو وتنظيمات مدرجة على لوائح الإرهاب، خصوصا تلك المرتبطة بإيران.

    وينص المشروع على تقييم ما إذا كانت الجبهة قد حصلت أو تلقت دعما يشمل أنظمة أسلحة، أو تعاونا عسكريا أو لوجستيا، أو تبادلا للمعلومات الاستخباراتية مع جهات مصنفة إرهابية، بما في ذلك ما يتعلق بالطائرات المسيرة أو تقنيات الرصد والتتبع أو أي دعم عسكري مباشر أو غير مباشر.

    كما يطلب المقترح من وزارة الخارجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب بلا مركز.. د. »الشرقاوي الروداني » يفكك الاستراتيجية الإيرانية التي أربكت أمريكا وإسرائيل في حرب الشرق الأوسط

    في ظل التصعيد غير المسبوق الذي يشهده الشرق الأوسط، تتكشف تدريجياً ملامح نمط جديد من الحروب يتجاوز المفاهيم التقليدية للصراع العسكري. فالمواجهة الحالية، التي اندلعت عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير 2026، لم تعد مجرد مواجهة عسكرية مباشرة، بل تحولت إلى صراع معقد متعدد الجبهات يتداخل فيه العسكري بالسياسي والاقتصادي والإقليمي. هذا التحول هو ما يحاول تفسيره الخبير المغربي في الجيوسياسية والأمن الاستراتيجي الدكتور « الشرقاوي الروداني » من خلال تحليل نشرته صحيفة « Modern Diplomacy » تحت عنوان « حرب بلا مركز.. الدفاع الفسيفسائي الإيراني »، والذي أشار من خلاله إلى أن الحرب الجارية تكشف عن نموذج استراتيجي جديد يمكن وصفه بـ »الحرب بلا مركز ».

    وارتباطا بالموضوع، يشير الدكتور « الشرقاوي الروداني » في تحليله إلى أن الشرارة الأولى للحرب جاءت بعد الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 ضمن عمليتين عسكريتين حملتا اسم « عملية الغضب الملحمي » أو (Epic Fury) من الجانب الأمريكي وعملية « زئير الأسد » أو (Lion’s Roar) من الجانب الإسرائيلي. وقد استهدفت هذه العمليات مراكز القيادة والبنية التحتية الحيوية في إيران في محاولة واضحة لتطبيق ما يعرف في العقيدة العسكرية الغربية بـ استراتيجية الضربة القاصمة للقيادة أو استراتيجية قطع الرأس (Strategic Decapitation).

    في سياق متصل، أوضح الروداني أن هذا النوع من العمليات يقوم على فرضية كلاسيكية في الفكر العسكري مستمدة من مفهوم مركز الثقل (Center of Gravity) لدى المنظر العسكري كارل فون كلاوزفيتز، والذي يفترض أن ضرب المركز السياسي أو العسكري للخصم يؤدي إلى شل قدرته على اتخاذ القرار وتسريع انهيار منظومته الاستراتيجية.

    ووفق ما يورده تحليل الدكتور الشرقاوي الروداني، فقد تحدثت عدة تقارير إعلامية في الساعات الأولى للحملة عن تحييد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني. وبحسب القراءة الكلاوزفيتزية التقليدية، فإن استهداف مركز الثقل السياسي والعسكري يفترض أن يؤدي إلى حالة من الارتباك الاستراتيجي وانهيار القدرة على المقاومة. غير أن التطورات اللاحقة للحرب، كما يوضح الروداني، كشفت مساراً مختلفاً تماماً. فبدلاً من الانهيار السريع للنظام العسكري الإيراني، بدأت المواجهة تتخذ شكلاً أكثر انتشاراً وتعقيداً، مع توسع نطاق العمليات وتعدد مسارح الاحتكاك الإقليمي.

    في أعقاب ذلك، يشير الروداني إلى أن الرد الإيراني، الذي جاء تحت اسم عملية « الوعد الصادق الرابعة » أو (True Promise IV)، لم يكن مجرد رد عسكري تقليدي بقدر ما مثّل بداية مرحلة جديدة في طبيعة الصراع. فالمواجهة تحولت تدريجياً إلى صراع متعدد المسارح يتسم بانتشار العمليات العسكرية عبر نقاط مختلفة من الشرق الأوسط. ومن وجهة نظره، فإن هذا التطور يعكس تحولاً أعمق في منطق الحرب نفسها، حيث لم يعد الهدف تحقيق حسم عسكري سريع بقدر ما أصبح يتمثل في خوض حرب استنزاف (War of Attrition) طويلة الأمد تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية والسياسية والاقتصادية للخصم تدريجياً.

    وفي قلب تحليل الدكتور الشرقاوي الروداني يبرز مفهوم أساسي هو « الحرب بلا مركز » أو ما يصطلح عليه بـ (War Without a Center). ويقصد به نموذجاً من الصراعات لا يعتمد على مركز قيادة واحد يمكن تدميره لإنهاء الحرب. ففي هذا النوع من الحروب يتم توزيع القيادة والقدرات العسكرية عبر شبكة واسعة من المراكز التكتيكية المترابطة، بحيث لا يؤدي تدمير القيادة العليا إلى انهيار النظام العسكري، بل قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى انتشار الصراع عبر المجال العملياتي.

    في هذا الصدد، يرى الروداني أن ما حدث في الحالة الإيرانية يعكس هذا المنطق بدقة، إذ إن استهداف المركز القيادي أدى إلى تفعيل آليات مرونة عسكرية كانت مدمجة مسبقاً في العقيدة الاستراتيجية الإيرانية.

    ويؤكد الخبير المغربي في تحليله أن هذه المرونة تعود إلى عقيدة عسكرية طورتها إيران خلال العقود الماضية تعرف باسم الدفاع الفسيفسائي أو (Mosaic Defense). ويقوم هذا المفهوم على تفتيت المجال العملياتي وتوزيع السلطة العسكرية على عدد كبير من الوحدات التكتيكية المستقلة بحيث يصبح من الصعب شل النظام العسكري بالكامل بضربة واحدة.

    كما يشرح الروداني أن جذور هذا التفكير الاستراتيجي تعود إلى تجربة إيران خلال الحرب العراقية-الإيرانية بين عامي 1980 و1988، حين أدركت القيادة الإيرانية أن الأنظمة العسكرية المركزية تكون عرضة للانهيار السريع أمام خصم يمتلك تفوقاً عسكرياً تقليدياً.

    وأشار تحليل الروداني إلى أن هذا الإدراك تعزز في مطلع الألفية الجديدة بعد الغزو الأمريكي لكل من أفغانستان والعراق، حيث أظهرت تلك الحروب مدى هشاشة الأنظمة السياسية والعسكرية شديدة المركزية عندما تواجه قوة عسكرية متفوقة. ومن هنا بدأت إيران تدريجياً في تطوير بنية استراتيجية تقوم على توزيع السلطة العملياتية بين عدد كبير من الوحدات العسكرية وشبه العسكرية القادرة على العمل باستقلالية نسبية مع الالتزام بتوجيهات استراتيجية عامة.

    ويضيف الدكتور الشرقاوي الروداني أن قوة هذه الاستراتيجية لا تكمن فقط في البنية العسكرية الداخلية لإيران، بل أيضاً في الشبكة الإقليمية من الحلفاء التي تمنح طهران عمقاً استراتيجياً واسعاً. فإيران، وفق تحليله، تعتمد على شبكة من الفاعلين غير الدولتيين مثل حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية في العراق وجماعة الحوثي في اليمن، وهو ما يسمح بتوزيع المواجهة عبر عدة جبهات في وقت واحد ويجبر الخصوم على التعامل مع عدد متزايد من نقاط الاحتكاك العملياتي.

    كما يتطرق الروداني في تحليله إلى البعد الاقتصادي للحرب، موضحاً أن إيران تعتمد جزئياً على منطق فرض التكاليف غير المتكافئة (Asymmetric Cost Imposition)، مشيرا إلى أن الهجمات التي تستخدم الطائرات المسيّرة والصواريخ منخفضة التكلفة يمكن أن تفرض على الخصم استخدام منظومات دفاعية باهظة الثمن لاعتراضها، وهو ما يؤدي بمرور الوقت إلى استنزاف اقتصادي تدريجي للطرف المقابل.

    ومن بين النقاط التي يبرزها تحليل الدكتور الشرقاوي الروداني أيضاً اتساع النطاق الجغرافي للمواجهة. فالهجمات الإيرانية لم تعد محصورة في ساحة واحدة، بل امتدت لتشمل أهدافاً في عدة نقاط من الخليج إضافة إلى بنى تحتية استراتيجية في المنطقة. ويرى أن هذا التوسع يعكس تطبيقاً عملياً لعقيدة الدفاع المتقدم (Forward Defense)، وهي عقيدة تقوم على نقل ساحة المواجهة خارج الحدود الوطنية لمنع تحول الأراضي الإيرانية إلى مسرح رئيسي للحرب.

    وفي هذا السياق يوضح الروداني أن الشرق الأوسط يمكن فهمه كنظام استراتيجي مترابط يتكون من قواعد عسكرية وممرات بحرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية حيوية، وأن استهداف هذه العقد يمكن أن يحول نزاعاً إقليمياً محدوداً إلى أزمة ذات تداعيات دولية أوسع.

    وفي ختام تحليله المنشور في صحيفة « مودرن ديبلوماسي »، يرى الدكتور الشرقاوي الروداني أن هذا النموذج من الصراعات يمثل تحدياً حقيقياً للمفاهيم التقليدية في الاستراتيجية العسكرية الغربية، مؤكدا أن الكثير من العقائد العسكرية الأمريكية بعد الحرب الباردة قامت على فكرة أن الضربات الدقيقة ضد القيادة يمكن أن تحقق نتائج حاسمة وسريعة، غير أن الأنظمة العسكرية الموزعة مثل النموذج الإيراني تجعل هذه الفرضية أقل قابلية للتحقق.

    ولهذا يخلص الروداني إلى أن الصراعات الحديثة قد تعتمد بدرجة أقل على القضاء على القيادات وأكثر على تفكيك الشبكات التي تدعم العمليات الموزعة مثل أنظمة الاتصالات وسلاسل الإمداد وشبكات التمويل. وفي مثل هذه الحروب، لا يؤدي تدمير المركز إلى إنهاء الصراع بل قد يؤدي إلى انتشاره، وهو ما يجعل الحرب الجارية مثالاً واضحاً لما يسميه « الحرب بلا مركز »، حيث لا يؤدي تدمير القيادة إلى إنهاء الحرب بل إلى إعادة توزيعها عبر شبكة أوسع من الفاعلين والمسارح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهم البوليساريو … وخيام تندوف التي ابتلعت أجيالا

    العلم الإلكترونية – بقلم أسماء لمسردي 
      في عالم يتحدث ليل نهار عن الكرامة الإنسانية، وعن حقوق الطفل، وعن المواثيق الدولية التي يفترض أنها وجدت لتحمي الإنسان من البؤس والظلم، تقف مخيمات تندوف كاستثناء غريب… أو لنقل كمتحف حيٍّ لزمن كان يفترض أن البشرية تجاوزته منذ قرون. هناك، في بقعة قاحلة قرب مدينة تندوف فوق تراب الأسرِ، يعيش آلاف البشر في ظروف تجعل الحديث عن القرن الحادي والعشرين يبدو وكأنه نكتة ثقيلة.    المفارقة الساخرة أن كل هذا يحدث باسم « الحرية »، وباسم مشروع سياسي ترفعه حركة تسمى البوليساريو، والتي تقدم نفسها للعالم كحركة تحرير، بينما تبدو في الواقع أقرب إلى إدارة مخيم كبير من الخيام البالية، حيث يتوارث الأطفال الفقر كما يتوارثون أسماء عائلاتهم، والأسرِ والقهرِ والجوع…   من يشاهد صور المخيمات لأول مرة قد يظن أنه أمام فيلم وثائقي عن حياة البدو قبل قرن من الزمن: خيام متآكلة، طرق ترابية، حرارة قاسية، ومرافق تكاد تكون معدومة. لا شوارع معبدة، ولا بنية تحتية حقيقية، ولا اقتصاد، ولا حتى أفق واضح لحياة طبيعية. وكأن الزمن هناك توقف… أو ربما لم يبدأ أصلا.   والأكثر إثارة للدهشة أن كل هذا يحدث بينما العالم يملك ترسانة من القوانين والمواثيق. يكفي أن نتذكر Universal Declaration of Human Rights أو Convention on the Rights of the Child، اللتين تنصان بوضوح على حق الإنسان في العيش الكريم، وحق الطفل في التعليم والصحة والحماية. لكن يبدو أن هذه النصوص، حين تصل إلى رمال تندوف، تتحول إلى مجرد حبر على ورق يذروه الغبار الصحراوي.   فالطفل في تلك المخيمات لا يرث فقط حياة الإجبار، بل يرث أيضا سردية سياسية ثقيلة لا علاقة لها بطفولته، بدل أن ينشغل بمدرسة حديثة أو ملعب كرة قدم أو حلم بسيط بمستقبل أفضل، يجد نفسه جزءا من خطاب سياسي قديم يعاد تدويره منذ عقود. وهكذا يصبح الطفل هناك مشروع « ضائع » بدل أن يكون تلميذا أو مواطنا مكفول الحقوق، مصون الكرامة.   الأدهى من ذلك أن المخيمات ليست مجرد مكان للفقر، بل أيضا مساحة مغلقة نسبيا، حيث يصعب على العالم أن يرى كل ما يجري داخلها. تقارير منظمات حقوقية تحدثت مرارا عن قيود على حرية التنقل، وعن غياب الإحصاء الدقيق للسكان، وعن استغلال المساعدات الإنسانية ونهبها…   والسؤال الذي يفرض نفسه بسخرية مريرة: كيف يمكن لحركة تدعي الدفاع عن « الشعب » أن تبقي هذا الشعب لعقود في خيام؟ وكيف يمكن لمشروع سياسي أن يقنع العالم بمصداقيته بينما أبسط مقومات الحياة غير متوفرة لمن يدعي تمثيلهم؟   الحقيقة التي يحاول أن يداريها هذا الخطاب هي أن الأقاليم الصحراوية جزء لا يتجزأ من تراب المملكة المغربية الشريفة، وأن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يُبنى على أوهام سياسية تعيش في مخيمات معزولة. فالمفارقة أن المدن الصحراوية المغربية اليوم تشهد مشاريع تنموية وبنية تحتية حديثة، بينما يظل سكان تندوف أسرى الخيام والانتظار.   وهنا يصبح الحديث عن « الوهم » أقرب إلى الوصف الدقيق. فالمشروع الذي تطرحه جبهة البوليساريو يبدو، بعد نصف قرن تقريبا، كقصة طويلة لم تصل إلى أي نهاية واقعية. مجرد خطاب يتكرر، وشعارات تُعاد، وأجيال جديدة تولد داخل المخيمات لتجد نفسها في الحلقة الضائعة نفسها.   لكن الزمن لا يحب الفراغ. وكل مشروع سياسي لا يقدم حياة أفضل للناس يتحول تدريجيا إلى ذكرى. ولهذا، يبدو أن ما يسمى « مشروع البوليساريو » بات يسير بسرعة كبيرة نحو التآكل، مثل تلك الخيام التي تذروها الرياح في صحراء تندوف.   في النهاية، القضية ليست شعارات ولا خرائط ترسم على الطاولات، بل بشر حقيقيون: أطفال يستحقون مدارس حقيقية، وبيوتا حقيقية، ومستقبلا حقيقيا، وبيئة سليمة. وعندما يحرم الإنسان من أبسط حقوقه باسم قضية سياسية وهمية مختلقة، فإن القضية نفسها تبدأ بفقدان معناها.   وربما سيأتي يوم ينظر فيه أطفال تندوف إلى الماضي بدهشة، ويسألون بسخرية: كيف أقنعنا الكبار أن العيش في خيمة لعقود يمكن أن يكون مشروع؟
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مول ديسك “Macarena” ماعجبوش تستعمل أغنيتو ففيديو الهجوم على إيران اللي حطو البيت الأبيض

    كود – كازا //

    انطونيو روميو واحد من الثنائي الموسيقي Los del Río ومول الأغنية المشهورة “ماكارينا” معجبوش الحال حيث تسعملات النسخة ديال اغنيتو كموسيقى تصويرية لفيديو نشرو البيت الأبيض فمواقع التواصل بحال TikTok واكس واللي فيه لقطات  ديال الهجمات الأمريكية على إيران .

    و فحوار مع قناة Canal Sur Televisión، قال أنطونيو روميرو بلي حس بالتبوريشة ملي سمع موسيقى “ماكارينا” ففيديو بحال هادا و قال:“أنا درتها باش نعطي الفرحة والحياة   فالعالم، ماشي باش تمشي مع القتيلة د الناس”.

    https://x.com/i/status/2029147691809185935

    وزاد گال “ ملي كدير أغنية كتخرج للعالم كامل، وكتولي مشهورة بزاف وخا دوز عليها 33 عام  فراه اي واحد يقدر يستعملها بالطريقة لي بغا، ولكن وخا هكاك أكد بلي الهدف ديالو كان هو ينشر الفرح ماشي العنف، وزاد تسائل :

    “علاش الحكومة الأمريكية خاصها تستعمل حاجة زوينة ومضحكة بحال هاد الأغنية ففيديو فيه قصف إيران؟”.
    ياك الأغنية جاية من أرض السيدة العذراء، و النجاح الكبير ديالها مرتبط حتى بـ Virgin of Hope of Macarena لي كاين تمثالها  فإشبيلية.

    وفالأخير قال الفنان :“شنو ذنب فرقة لوس ديل ريو إلا كانت أغنية ماكارينا هي الأكثر شهرة فالعالم والناس كيستعملوها كيف ما بغاو؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا الأمريكية تحسم الجدل: لا حقوق نشر لأعمال الذكاء الاصطناعي دون مؤلف بشري

    رفضت Supreme Court of the United States إعادة النظر في قضية تتعلق بحقوق نشر أعمال فنية مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة بذلك الأحكام السابقة التي اعتبرت أن أي عمل يفتقر إلى مؤلف بشري لا يمكن أن يحظى بالحماية القانونية. ويكرّس القرار موقفاً قضائياً واضحاً يربط حقوق الملكية الفكرية بالتأليف البشري حصراً.

    وتعود القضية إلى عام 2019، حين تقدم الباحث Stephen Thaler بطلب إلى United States Copyright Office لتسجيل صورة بعنوان «A Recent Entrance to Paradise» باعتبارها عملاً محمياً، موضحاً أنها أُنتجت بواسطة خوارزمية طورها. غير أن المكتب رفض الطلب لغياب العنصر البشري في عملية التأليف، وهو قرار جرى تأكيده مجدداً في مراجعة رسمية عام 2022.

    وعقب ذلك، لجأ ثالر إلى القضاء الفيدرالي، حيث قضت القاضية بيريل إيه. هاول عام 2023 بأن التأليف البشري شرط أساسي للحصول على حقوق النشر. وأيدت محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن العاصمة الحكم عام 2025، قبل أن يطلب ثالر من المحكمة العليا في أكتوبر 2025 إعادة النظر، معتبراً أن القرار يحدّ من الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وفي موازاة المسار القضائي، أصدر مكتب حقوق النشر توجيهات حديثة تؤكد أن الأعمال الفنية المُولَّدة آلياً بناءً على أوامر نصية (prompts) لا تستحق الحماية بموجب قوانين حقوق النشر. وفي المقابل، شدد على أن استخدام البشر لأدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالهم الإبداعية لا يمنعهم من الحصول على الحماية القانونية، طالما كان هناك إسهام بشري واضح في الإنتاج النهائي.

    ويعكس القرار التحديات القانونية المستمرة المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية، ويؤكد أن الإطار القانوني الحالي للملكية الفكرية لا يزال يرتكز على مفهوم المؤلف البشري، رغم التحولات المتسارعة في طرق إنتاج المحتوى الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد بن حدو أعطّار (1681-1682).. مبعوث المولى إسماعيل الذي نقل الأسُود وريش النعام إلى ملك بريطانيا (2/5)

    يونس جنوحي

    يوم التاسع من دجنبر 1681 انطلق محمد بن حدو أعطار، إذن، في رحلته إلى بريطانيا للقاء الملك تشارلز الثاني.

    كان الإنجليز يعتقدون أن أعطّار، أو «العطار» كما كتبوا اسمه في وثائق المراسلات الرسمية، على دراية بثقافة الإنجليز، ولا يُعلم إلى الآن مصدر المعلومة التي وثقها الإنجليز في مراسلات القنصلية في طنجة، والتي تفيد بأن أعطار ينحدر من أم بريطانية.

    أعطار، حاكم تطوان السابق، والقايد الذي يعلم جيدا «طقس» المخزن وتقلباته، وضع أمام عينيه هدفا واحدا هو التفاوض مع الإنجليز لحصد أكبر عدد من الامتيازات لصالح السلطان مولاي إسماعيل. لكن ما أثقل تفكيره هو ملف احتلال الإنجليز لطنجة.. فقد كان المولى إسماعيل في تلك السنة يرغب في أن تتحرر طنجة وتعود إلى حوزة المغرب.. وبحكم أن أعطار اشتغل حاكما لتطوان، فقد كان على اطلاع على عمق المشكلة المغربية في طنجة، ولهذا السبب أساسا اختاره المولى إسماعيل لتلك السفارة.

    أما مشكلة المترجم «المُرتد جوناس»، كما لقبه الإنجليز في وثائق القنصلية في طنجة، فحسمها المولى إسماعيل.. فبعد أن رفع القنصل رسالة بشأن المترجم الذي يفترض أن يرافق السفير أعطار، واعتراض الإنجليز عليه بحكم أنه كان أسيرا بريطانيا لدى المغرب، وأعلن اعتناقه الإسلام وبالتالي تحرر من الرق، وأصبح ترجمانا رسميا، كان السلطان مولاي إسماعيل هو الذي حسم الخلاف.. وهو ما يمكن فهمه على أن السلطان كان متفوقا في التفاوض مع بريطانيا.

    ولم يجد البريطانيون بُدا من الموافقة على اصطحاب السفير محمد بن حدو أعطار لترجمانه «جوناس»، لكي تنطلق الرحلة أخيرا وتصل إلى بريطانيا يوم 11 يناير 1682.

    تفوق أعطار على موظفي القنصلية البريطانية في طنجة أجمعين، عندما أحال مشكل المترجم إلى السلطان.. فبعد أن وصلت رسالة المولى إسماعيل، وفيها الجواب النهائي بضرورة اصطحاب المترجم، وجد الإنجليز أنفسهم أمام خيارين: إما السماح للسفير المغربي بمغادرة طنجة بحرا في اتجاه بريطانيا، أو التمسك برفض وجود مرتد بريطاني ضمن أعضاء الوفد المغربي الرسمي، وبالتالي تلغى الزيارة من أساسها، وتفقد بريطانيا فرصة ثمينة للتفاوض وإبرام اتفاقيات مع المغرب.

    ورغم أن الإنجليز هددوا بداية بإمكانية انقلاب المترجم «جوناس» على الوفد المغربي إن وصل إلى بريطانيا، ليصبح بين «أبناء قومه»، إلا أن أعطار لم يعر الأمر أي اهتمام، فقد كان السلطان المولى إسماعيل يضع ثقته في الترجمان «جوناس»..

    وصل أعطار إلى بريطانيا رسميا يوم 29 دجنبر 1681، ونظم له استقبال رسمي ترأسه وفد حكومي، واصطحب من الميناء في «ديل».

    من «ديل» انطلق الموكب، ولم يكن السفير أعطار، ومن معه من المرافقين والمخزنيين، ارتاحوا بعدُ من وعثاء السفر.

    انطلقت عربة ملكية تقل أعطار إلى لندن. عشرة أيام فصلت بين وصول السفير إلى التراب البريطاني، والاستقبال الرسمي الذي خصه به الملك تشارلز الثاني في قاعة «بانكينتنغ»، داخل قصر «الهوايتهول» المهيب..

    كتب البريطانيون عن دهشة المخزنيين المرافقين لأعطار، وانتبهوا أيضا إلى أن السفير بقي «واجما» وكان صعبا قراءة ملامح وجهه.. فقد كان نظره ثابتا، ولم يكن يعير اهتماما لما يحيط به من زخارف ولوحات فنية، ولم يُبد أي علامة إعجاب بالمعالم التي كانت تحيط به من كل جانب، في وقت كان مرافقوه «مسلوبين» كليا أمام أجواء قصر الملك تشارلز.

    كان السياسي «جون إفلين» أحد الحاضرين في اللقاء بين السفير أعطار والملك تشارلز الثاني. وكتب مذكراته في مخطوط لا يزال نصه موجودا إلى اليوم في خزانة وثائق الملك تشارلز الثاني. وتولى المؤرخ البريطاني «د. روجرز» تحقيقها وضمنها بحثه الشهير عن العلاقات المغربية- البريطانية طوال أربعة قرون، أي منذ عهد الدولة السعدية. ونُشرت مذكرات السياسي «إفلين» في كتاب مثير عنوانه «Memoirs of John Evelyn».

    من أهم ما نقله المؤرخ «روجرز» عن اللقاء بين أعطار والملك تشارلز الثاني، على لسان «إفلين» يوم 11 يناير 1682:

    «.. حضرتُ اللقاء مع السفير المغربي، كانت حاشيته قليلة العدد وتم استقباله في قاعة بانكينتنغ وحضر جلالة الملك وجلالة الملكة المقابلة، وتقدم إلى العرش دون أن يبدي أي نوع من التوقير فهو لم يحن رأسه أو قامته، وتحدث من خلال إنجليزي مرتد كان قد حصل على وعد بالعودة سالما.

    ..وكان الجميع يرتدون الزي المغربي، وهو عبارة عن لباس من القماش الملون أو الحرير، تُجمع أطرافه بأزرار. وفوق هذه ارتدوا الحاجة وهي عبارة عن عباءة فضفاضة تجمع الرأس والجسد. بالإضافة إلى عمامة صغيرة، وبقيت الأيدي والسيقان عارية. وإن كانوا قد انتعلوا أحذية جلدية خفيفة مثل الأتراك..

    وكانت عمامة السفير مرصعة بعدد من المجوهرات.

    وأتصور أنه لم يكن ثمة اختلاف كبير عن زي الرومان الأقدمين، خاصة في ما يتصل بالعباءة والأطراف العارية.

    .. أما السفير فكان مهندما على درجة من الوسامة ذا مظهر حكيم ورقيق وحضاري إلى أبعد حد. وكانت الهدايا التي أتوا بها من الأسود وريش النعام.. إلخ.. أما مهمتهم فكانت حول السلام في طنجة. وبلغت الحشود والجلبة حولهم حداً لا يطاق إلى الدرجة التي عجز الضباط معها عن حفظ النظام مما كان مثار دهشة هؤلاء الأجانب، ذلك أن مثل هذه المناسبات في بلادهم تتسم بالنظام والهدوء والانضباط أكثر من أية مناسبات أخرى».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكابسيسين يشعل الأيض.. لماذا يجعلك الطعام الحار تتعرق؟

    يُظهر تناول الطعام الحار تأثيرات تتجاوز مجرد الإحساس بالحرارة في الفم، إذ يعكس استجابة أيضية قابلة للقياس يُحفزها مركب الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار، وفق ما أورده موقع Times of India. ويُلاحظ لدى كثيرين احمرار الوجه والتعرق والشعور بحرارة مفاجئة بعد تناول أطعمة حارة، وهي استجابة فسيولوجية طبيعية وليست مؤشراً على خلل صحي.

    وفي هذا السياق، يوضح مختصون في التغذية أن الكابسيسين يُنشّط عملية “توليد الحرارة” في الجسم، وهي آلية يستخدم فيها الجسم السعرات الحرارية لإنتاج حرارة إضافية. كما قد يساهم المركب في زيادة طفيفة بمعدل الأيض، إذ يبذل الجسم جهداً أكبر لتنظيم حرارته، ما يؤدي إلى ارتفاع استهلاك الطاقة والتعرق كوسيلة للتبريد.

    من جهة أخرى، تشير أبحاث إلى أن الكابسيسين قد يعزز إفراز الأنسولين ويساعد في كبح الشهية وتحفيز حرق الدهون، عبر تنشيط مستقبلات TRPV1 في الجسم. كما أظهرت دراسات تناولت مركبات مشابهة تُعرف بالكابسيويدات أن الاستهلاك المنتظم قد يرتبط بانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI) ودهون البطن، وربما يُسهم في تحويل الدهون البيضاء المخزنة إلى دهون بنية ذات نشاط أيضي أعلى.

    كذلك، تُشير بعض النتائج إلى أن معدل حرق الدهون قد يرتفع مؤقتاً بعد نحو 45 دقيقة من تناول الطعام الحار، مع احتمالية مساهمة الكابسيسين في تقليل فرص استعادة الوزن بعد فقدانه. غير أن هذه التأثيرات تبقى متفاوتة من شخص لآخر، وتعتمد على الكمية المتناولة والنمط الغذائي العام.

    ورغم الفوائد المحتملة، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول الأطعمة الحارة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي أو قرحة المعدة أو ارتجاع المريء، إذ قد يؤدي ذلك إلى تهيج أو تفاقم الأعراض. لذلك يُنصح بالاعتدال، ودمج الأطعمة الحارة ضمن نظام غذائي متوازن يراعي الحالة الصحية لكل فرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاريخ العلاقات الدبلوماسية المغربية من خلال أرشيف ووثائق المكتبات العالمية

    تاريخ العلاقات الدبلوماسية المغربية من خلال أرشيف ووثائق المكتبات العالمية

    كتبها: الإعلامي أحمد الدافري

    الحلقة 1 

    المملكة المغربية: أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة من خلال أقدم معاهدة دبلوماسية لا تزال سارية المفعول في تاريخ الولايات المتحدة.

    أصدر السلطان المغربي محمد بن عبد الله (محمد الثالث) في 20 ديسمبر 1777 إعلاناً رسمياً بفتح الموانئ المغربية أمام السفن التجارية الأمريكية، وهو الإجراء الذي يصنفه الأرشيف الوطني الأمريكي (National Archives) والوثائق الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية (Office of the Historian) كأول اعتراف رسمي بجمهورية الولايات المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراحل إسماعيل أبو القناطر .. إبداع بين المسرح المغربي والسينما العالمية


    هسبريس – منال لطفي

    في صمت مهيب، ودعت الساحة الفنية المغربية، في ثاني أيام شهر رمضان الفضيل، واحدا من أبرز وجوهها الذي اختار أن يشق مسارا مختلفا بين الخشبة والكاميرا، داخل الوطن وخارجه، الممثل إسماعيل أبو القناطر، الذي بصم مسارا استثنائيا جمع بين التكوين الأكاديمي الصارم والتجربة الإبداعية العابرة للقارات.

    بدأ الراحل أولى خطواته في عالم الفن من بوابة التكوين المسرحي بالمعهد البلدي بالدار البيضاء، حيث جاور أسماء ستصبح لاحقا من أعمدة المسرح المغربي؛ من قبيل عزيز سعد الله وخديجة أسد. وبدا واضحا منذ بداياته أنه فنان لا يرضى بالأدوار السهلة؛ بل يميل إلى الاشتغال على الشخصية من الداخل، بجدية كبيرة وبحث عميق.

    في سبعينيات القرن الماضي، انخرط أبو القناطر في دينامية مسرحية لافتة؛ فشارك في أعمال من قبيل “الغول” و”حقنا في الأرض”، قبل أن يساهم في تأسيس فرقة “مسرح الجيب” رفقة طلبة “الكونسرفتوار” ويخوض جولة فنية بالجزائر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما اشتغل سنة 1973 مع رائد المسرح المغربي الطيب الصديقي في مسرحيات شكلت علامات فارقة؛ من بينها “مقامات بديع الزمان الهمداني”، و”سيدي عبد الرحمان المجدوب”، و”السفود”، مؤكدا حضوره ضمن جيل راهن على المسرح كرافعة للوعي والجمال.

    ولم يتوقف حلم الفقيد عند حدود الخشبة المحلية؛ فمنذ طفولته وهو يتردد على قاعات السينما رفقة والده، كان يراوده طموح أن يصبح ممثلا عالميا على شاكلة مارلون براندو.. الأمر الذي جعله يشد الرحال سنة 1977 إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تابع دراسته الجامعية في السينما وعلم النفس، ووسع اهتماماته لتشمل الرسم والنحت والهندسة والتصميم، في مسار تكويني متعدد الروافد.

    وهناك، لم يكتف بالدراسة؛ بل عاد إلى المسرح من بوابة النصوص الكلاسيكية والحديثة، فقدم “يوميات أحمق” لنيقولاي غوغول و”كاليكولا” لألبير كامو، ووقف على خشبات المسارح التجريبية في مانهاتن، واشتغل مع مسرح “لاماما” الشهير، في تجربة صقلت أدواته وأكسبته تماسا مباشرا مع مدارس الأداء العالمية.

    وفي تسعينيات خاض تجربة هوليود، مدفوعا برغبة قديمة في ولوج السينما العالمية. وعلى الرغم من صعوبة المسار، فإنه استطاع أن يفرض حضوره في عدد من الأعمال الأمريكية المعروفة؛ من بينها “Sleeper Cell” “وAlias” و”Babylon 5″، حيث جسد أدوارا متنوعة عكست قدرته على التقمص والاشتغال على التفاصيل الدقيقة للشخصية. كما شارك في أعمال سينمائية عالمية؛ أبرزها فيلم “Queen of the Desert في تجربة كرست حضوره ضمن إنتاجات دولية كبرى عرف فيها باسم “سام قناطر”.

    وعلى المستوى الوطني، ظل أبو القناطر وفيا للمشهد الفني المغربي، فشارك في أعمال تلفزيونية وسينمائية متعددة؛ من بينها “لابريكاد”، و”أرض الجموع” لعبد الرحيم مجد، و”حد الصداقة” و”حجار الواد” لعادل الفاضلي، و”رجل فوق الشبهات” لنوفل براوي، إلى جانب أعمال أخرى رسخت صورته كممثل يختار أدواره بعناية، بعيدا عن الاستسهال.

    وكان آخر تكريم ناله الراحل خلال فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للفيلم المغاربي، تحت شعار “السينما من أجل العيش معا بين الشعوب”، في التفاتة اعتراف بمسار فني جمع بين العمق الفكري والانفتاح على الثقافات، وبين الخشبة والكاميرا.

    ورحل إسماعيل أبو القناطر وهو ينتظر عرض أحدث أعماله السينمائية “أنوال”، الذي يستحضر ذكرى زعيم الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي، في عمل جمعه بصديقه بالراحل محمد الشوبي، ليغادر المشهد بهدوء يشبه شخصيته، تاركا وراءه إرثا فنيا يختزل رحلة فنان آمن بأن التمثيل ليس مهنة عابرة، ومسارا فنيا استثنائيا تشكل بين خشبات المسرح المغربي وأضواء لاس فيغاس وكاميرات هوليوود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الفنان المغربي إسماعيل أبو القناطر عن عمر ناهز 69 سنة

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    فقدت الساحة الفنية المغربية أحد وجوهها التي اختارت أن تنسج مسارها بين المغرب والولايات المتحدة، برحيل الفنان إسماعيل أبو القناطر، الذي وافته المنية أمس الجمعة عن عمر ناهز 69 سنة، بعد صراع مع المرض.

    الراحل لم يكن مجرد اسم عابر في سجل الدراما والسينما، بل كان فنانًا اشتغل بهدوء وثبات، وراكم تجربة امتدت لسنوات، جامعًا بين الإنتاجات المغربية والأعمال الدولية.

    وقد خلّف خبر وفاته صدمة وحزنًا عميقين في صفوف زملائه وأصدقائه، كما نعاه جمهوره بكلمات مؤثرة، مستحضرين تواضعه وأخلاقه العالية قبل موهبته الفنية.

    في رصيده السينمائي بالمغرب، بصم أبو القناطر حضوره في أعمال متنوعة، أبرزها “حجار الواد”، “رجل فوق الشبهات”، “حياة قصيرة”، “محطة الملائكة”، “دموع إبليس”..حيث تنقل بين أدوار مختلفة عكست مرونته وقدرته على أداء الشخصيات المركبة.

    أما في التلفزيون، فقد شارك في مسلسلات مغربية عدة من قبيل: “الخلية النائمة”، “لابريكاد”، “راس لمحاين”، “الطاغية” و”الإرث”، مسجلاً حضورًا لافتًا في أعمال لقيت متابعة جماهيرية.

    كما خاض تجربة سينمائية عالمية من خلال فيلم Queen of the Desert للمخرج الألماني Werner Herzog.

    وبرحيله، يُطوى فصل من مسار فني جمع بين الطموح والالتزام، وترك بصمة مغربية في أعمال عابرة للحدود، ستظل شاهدة على تجربة فنان آمن بأن الفن رسالة تتجاوز الجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره