Étiquette : الأغلبية

  • حركة استقلال إقليم كاتالونيا تعود إلى الشارع

    يتظاهر أنصار استقلال إقليم كاتالونيا الإسباني، اليوم الأحد، في شوارع برشلونة، في إطار تجمعهم التقليدي الذي يجري سنويا في 11 سبتمبر.

    واختارت منظمة “الجمعية الوطنية الكاتالونية” هذا العام شعار “عدنا لنفوز. استقلال!” في العيد السنوي لمنطقة “ديادا” الذي شهد في الأعوام العشرة الماضية تظاهرات ضخمة، حيث تقود هذه المنظمة التي تمكنت من جمع حوالى 1.8 مليون شخص في 2014، حركة الاستقلال في هذه المنطقة الواقعة في شمال شرق اسبانيا، فيما يتمثل التحدي حاليا في إحياء الحركة التي واجهت فترة من عدم اليقين منذ فشل محاولة الانفصال التي قامت بها في أكتوبر 2017، حكومة المنطقة بقيادة كارليس بوتشيمون، التي أعلنت الاستقلال بعد استفتاء على تقرير المصير اعتبرته مدريد غير قانوني.

    وفي بيان لها، أوضحت “الجمعية الوطنية الكاتالونية” قائلة: “لم نعد نتوقع أي شيء من الأحزاب، فقط الشعب والمجتمع المدني المنظم سيكونان قادرين على إتاحة تحقيق الاستقلال”، حيث تعتبر هذه المنظمة المؤثرة التي تنتقد المفاوضات بين مدريد وحكومة الاستقلالي، المعتدل بيري أراغونيث، أن الحركة الانفصالية تبقى في موقع قوة خصوصا بسبب الأغلبية التي تتمتع بها في البرلمان الكاتالوني.

    وأكملت في بيانها أن “وضعا كهذا لا يمكن إفساده في مفاوضات مع الدولة الإسبانية ومشاجرات داخلية”.

    من جانبه، قال أراغونيث، وهو على خلاف مع المنظمين، إنه “لن يشارك في التظاهرة”، إذ كان قد واجه العام الماضي صفيرا من جزء من المتظاهرين الذيت بلغ عددهم حوالى 108 آلاف حسب الشرطة، وهو ثاني أدنى عدد من المشاركين منذ عشر سنوات.

    وقال أراغونيس لتلفزيون المنطقة العام في وقت سابق: “لن يكون من المنطقي أن يتم استخدام وجودي هناك ضدّ الحكومة التي أديرها”، في إشارة إلى ائتلافه الانفصالي الذي يضم مجموعة “اليسار الجمهوري الكتالوني” وحركة “معا لأجل كتالونيا” المتشددة، حيث سيتغيب عن التجمع أيضا أعضاء حكومة المنطقة المنبثقة عن حزبه “اليسار الجمهوري الكاتالوني”، لكن أعضاء حزب “معا من أجل كاتالونيا” شريك “اليسار الجمهوي الكاتالوني” في الحكومة والمدافع عن نهج متشدد حيال مدريد سيشاركون في المسيرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام ” بجهة الشمال يعقد مؤتمره الجهوي تحت شعار: “تقوية الجبهة الداخلية سبيل لتعزيز المكتسبات وكسب الرهانات”

    هبة بريس – مكتب طنجة

    انطلقت اليوم السبت أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة بطنجة، تحت شعار: “تقوية الجبهة الداخلية سبيلنا لتعزيز المكتسبات وكسب الرهانات”.

    وأكد، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، خلال كلمة له في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن الحقب التاريخية التي يقطعها المغرب ليست حكرا على أي فاعل سياسي، وأن البام يعي حجم التحديات التنموية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تواجهها بلادنا، والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه بمعية باقي الفرقاء السياسيين.

    واعتبر الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة في كلمته السياسية:” أن هذه التحديات تدفعنا إلى بذل مجهود أكثر من أي وقت مضى، وتعبئة كافة إمكاناتنا وكفاءاتنا، لنكون في مستوى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا إلى جانب حلفائنا في الأغلبية الحكومية، لذلك سيظل حزبكم يتحلى بمسؤولية كبيرة، وبالتزام أخلاقي وسياسي عاليين لمجابهة هذه التحديات”.

    وقد تميز المؤتمر بحضور الأمين العام للحزب، عبد اللطيف وهبي وعدد من وزيرات ووزراء الحزب، إضافة إلى ممثلين عن الأحزاب الوطنية ويتعلق الامر بحزب الاستقلال، وحزب التجمع الوطني للأحرار، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاتحاد الدستوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بيجيديو” فاس يطالبون بتدخل سلطات الرقابة في مواجهة عمدة المدينة

    طالب مستشارو فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، بتدخل سلطات الرقابة الإدارية، للقيام بأدوارها المنصوص عليها في القانون إزاء “ما يعرفه تسيير مجلس جماعة فاس من خروقات في التسيير والحكامة أثناء انعقاد الدورات”.

    وعلّل فريق ” البيجيدي” دعوته إلى تدخل سلطات الرقابة، في بيان توصل ” اليوم24 ” بنسخة منه، بما وقع خلال انعقاد الدورة الاستثنائية الأخيرة، والتي خصصت لتدارس عدد من النقاط في جدول أعمال الدورة، منها مشروع تصميم التهيئة الخاص بمقاطعة سايس، ومشروع قرار تخطيط حدود الطرق العامة لإحداث طريق التهيئة د 433 بمقاطعة سايس( إحداث جزئي).

    وحسب البيان، فإن فريق العدالة والتنمية سجل ما وصفه باستمرار رئيس المجلس في نهجه القائم على الارتجالية، وسوء تسيير الدورات، والعبث بالمقتضيات الدستورية، والقانونية، وذلك أثناء عرض النقطة الأولى المشار إليها، حيث فضل ترك الدورة مفتوحة، وتأجيل مدارسة هذه النقطة لجلسة ثانية ليوم الخميس 08 شتنبر الماضي، بدعوى ما سماه وجود هفوات وأخطاء شابت مشروع تصميم التهيئة لمقاطعة سايس، علما أن الرئيس، يضيف البيان، وقع على محضر اللجنة المحلية التي هو عضو فيها، والتي صادقت على المشروع كما أحيل على المجلس.

    وأرجع فريق ” المصباح” سبب التأجيل إلى وجود تصدع بين مكونات الأغلبية بسبب تضارب المصالح لدى بعض أعضائها، كما ظهر جليا من خلال النقاش الحاد بين مستشاري الأغلبية داخل لجنة البيئة والتعمير، وتصريحات بعضهم.

    واستنكر مستشارو حزب العدالة والتنمية ” منهج ديكتاتورية الرأي والموقع الذي فرضه الرئيس خلال تسييره مختلف دورات المجلس”، كما عبروا عن رفضهم المطلق التحايل على حقوق الأغيار من خلال التمكين لذوي النفوذ والمصالح الخاصة، في ظل عدم التقيد بالمقتضيات القانونية الخاصة بالتعمير المحددة لمنهجية دراسة تصميم التهيئة داخل المجلس، وحرمان الأعضاء من حقهم في الإدلاء بملاحظاتهم ومقترحاتهم الخاصة بهذا الشأن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يا أخنوش قلّد تراس: تجميد أسعار المحروقات سنتين

    يوم الخميس بدأت السنة الثانية على الانتخابات، فالثامن من شتنبر كان يوما اتجه فيه المغاربة إلى صناديق الاقتراع، تحت قصف مباشر من الوعود، التي نزلت كالرعود، حيث انفرط عقد الأغلبية السابقة، وتم تحميل المسؤولية الكاملة لحزب وحيد، بينما الحزب، الذي كان يحوز على وزارات مهمة، صعد إلى الجبل وحمل خطاب المعارضة، واليوم ونحن في السنة الثانية من انتخابات مجلس النواب، حيث أصبح أمامنا الوقت الكافي لتقييم تجربة حملت كثيرا من الوعود.
    يقول غابريال تارد في كتابه “الجمهور والرأي العام” متحدثا عن الوعود التي يطلقها السياسيون في فرنسا القرن التاسع عشر (الكتاب صادر سنة 1902) “ومن سوء الحظ أن هذه الالتزامات، حتى الأكثر جدية منها، هي إرادات بسيطة أحادية الجانب، وغير مقيدة بالمعاملة بالمثل لعهود متزامنة، ووعود بسيطة غير مقبولة أو ممكنة القبول، وبالتالي فهي خالية من أي عقوبة قانونية”. للأسف الشديد لم يصدر أي قانون ملزم للسياسيين حول الالتزام بوعودهم، وبما أن الأمر لا عقوبة قانونية فيه فهو متروك لأخلاق السياسي. وهل كانت للسياسي أخلاق؟
    أطلق الحزب، الذي تنصل من مسؤولية مشاركته في الأغلبية السابقة، وعودا لا حصر لها ووعد بأرقام فلكية من التعويضات والزيادات في الأجور، غير أنه بعد حصوله على الأغلبية ترك الزيادة في الأجور وزاد في الأسعار.
    مرت الانتخابات في ذلك اليوم، ووقع الحزب، الذي قاد الحكومة، في سقوط حر، ومن 125 مقعدا لم يحصل سوى على 13 مقعدا، وحصل شريكه الرئيسي في الحكومة على الرتبة الأولى، وشكل أغلبية مريحة من ثلاثة أحزاب فقط، جمعت هذه الأغلبية أغلبية المقاعد النيابية.
    أغلبية ليست لها معارضة قوية، فحزب يلملم جراح سقوطه وآخر يجرب المعارضة لأول مرة وثالث مطرود إلى المعارضة بعد أن استجدى الدخول إلى الحكومة، ومع ذلك لم تقدم الحكومة شيئا وبقيت الأمور على حالها، بينما ارتفعت الأسعار بشكل جنوني، وخصوصا أسعار المحروقات، التي قالت عنها الحكومة إنها ناتجة عن ارتفاع الأسعار دوليا وأنه لم يعد أمامها ما تقوم به.
    فإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن بريطانيا، التي يسعى البعض اليوم إلى اتخاذها نموذجا بعد نهاية عصر النموذج الفرنسي، انتخبت رئيسة وزراء جديدة وفق القواعد المعمول بها هناك، ومباشرة بعد تنصيبها اتخذت قرارا من الجرأة بمكان، ويتعلق بتجميد أسعار المحروقات لمدة سنتين.
    بريطانيا دولة عظمى ولديها ثروة هائلة ناتجة عن الصناعات والتجارة الدولية، بينما المغرب بلد ناهض ويعاني من معيقات كثيرة. في بريطانيا الأجور عالية، ومع ذلك لم يتمكن المواطنون من استيعابها فكيف بأهل المغرب؟ لا يمكن مقارنة الحد الأدنى للأجر هنا وهناك. فلماذا لا يقوم أخنوش بتقليد ليز تراس رئيسة الحكومة البريطانية في هذا الشأن وإذا قلدها سيكون له شأن عظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام” يرتدي عباءة المعارضة من داخل الحكومة

    دعا حزب الأصالة والمعاصرة ، الحكومة التي يشكل أحد أضلاعها الثلاثة، إلى الرفع من وتيرة الحوار الاجتماعي القطاعي، وذلك بالتزامن مع الدخول الاجتماعي الجديد. 

     

    وكشف المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة،، في بلاغ اجتماعه، أن حكومة عزيز أخنوش، مدعوة إلى “استثمار محطة الدخول السياسي والبرلماني الجديد، في استحضار تام لحجم الإكراهات والتحديات الخارجية والداخلية، من أجل الإسهام في الرفع من إيقاع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تسير فيها الحكومة”.

     

    وشدد حزب “الجرار”، على ضرورة محاربة الحكومة المضاربة في أسعار اللوازم الدراسية، واحترام القوانين في مجال التعليم الخاص، وحماية المواطنين والتصدي بحزم لبعض المضاربات غير الأخلاقية في سوق اقتناء المطابع واللوازم المدرسية.

     

    ودعا الحزب نفسه إلى “استثمار محطة الدخول السياسي والبرلماني الجديد، في استحضار تام لحجم الإكراهات والتحديات الخارجية والداخلية، من أجل الإسهام في الرفع من إيقاع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تسير فيها الحكومة بثبات وتضامن وانسجام تامين”.

     

    ووجه “البام”  فريقيه البرلمانيين إلى مواصلة الحضور داخل المؤسسة التشريعية، وقيامهما بأدوارهما الكاملة في التزام تام بميثاق الأغلبية الحكومية، والانخراط بنجاعة في الإصلاحات التشريعية المستعجلة التي ستعرفها المؤسسة التشريعية في مختلف المجالات، لاسيما في مجال الاقتصاد والمالية، وتحسين جاذبية الاستثمار، وتعزيز منظومة حقوق الإنسان وتكريس دولة الحق والقانون وغيرها من القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام يشيد بمجهودات الحكومة ويسطر خارطة طريق لعقد مؤتمراته الجهوية

    عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعا حضوريا، برئاسة الأمين العام عبد اللطيف وهبي، وذلك أمس الثلاثاء 6 شتنبر 2022 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، خصص للتداول في مستجدات الساحة السياسية الوطنية، والقضايا التنظيمية للحزب.

    وبعد المناقشة المستفيضة والعميقة لمضمون العرض السياسي المفصل الذي قدم الأمين العام عرضه، سجل المكتب السياسي بارتياح المنحى الإيجابي الذي يتخذه مسار تعزيز عدالة قضية وحدتنا الترابية على الساحة الدولية، مشيدا بالتقدم والنجاح الذي حققته الدبلوماسية الوطنية بقيادة وإشراف مباشر لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، وما أسفر عنه من تعزيز لرصيد الثقة في الشراكات مع الكثير من أصدقاء بلادنا، وإبراز مواقفهم البناءة اتجاه عدالة قضيتنا الوطنية، وفي نفس الوقت دعا المكتب السياسي لليقظة في مواجهة عدد من المناورات المستجدة التي يقوم بها خصوم وحدتنا الترابية إقليميا ودوليا.

    وثمن المكتب السياسي الجهود التي قامت بها الحكومة لتأمين دخول مدرسي جديد يتطلع لتحسين ظروف التمدرس من خلال جعل العنصر البشري محور السياسات الإصلاحية، وهنأ بهذه المناسبة جميع التلميذات والتلاميذ وهيئة التدريس والآباء والأمهات بهذا الدخول، آملا أن ترفع الحكومة من وثيرة الإصلاح وتنزيل مقتضيات القانون الإطار وتوصيات مختلف المؤسسات ذات الصلة في هذا المجال، داعيا الحكومة إلى حماية المواطنين والتصدي بحزم لبعض المضاربات غير الأخلاقية في سوق اقتناء المطابع واللوازم المدرسية، كما الحرص كذلك على ضرورة الاحترام التام للقوانين والتدابير والإجراءات التي تقرها الدولة في مجال التعليم الخصوصي.

    وأشاد المكتب السياسي بالجهود التي تبذلها الحكومة في المجال الاجتماعي، بدءا بتعزيز الثقة في الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين، وشروع الحكومة مع مطلع الشهر الجاري في الوفاء بالتزاماتها الاجتماعية الرامية لدعم وتحسين القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، عبر الرفع من الحد الأدنى للأجور والتعويضات العائلية، و تخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوم إلى 1320 يوما فقط، و الشروع في تحسين الوضعية الاجتماعية للعاملين في قطاعات أخرى كقطاعي الصحة والتعليم ومواصلة دعم مهنيي النقل رغم الظرفية الدولية والتحديات الخارجية الصعبة. وفي هذا السياق دعا المكتب السياسي الحكومة بمناسبة الدخول الاجتماعي الجديد إلى الرفع من وثيرة الحوار الاجتماعي القطاعي، بنفس النفس والروح والرغبة القوية في تقديم الكثير لجميع المواطنات والمواطنين.

    ودعا المكتب السياسي إلى استثمار محطة الدخول السياسي والبرلماني الجديد، في استحضار تام لحجم الإكراهات والتحديات الخارجية والداخلية، من أجل الإسهام في الرفع من إيقاع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تسير فيها الحكومة بثبات و تضامن وانسجام تامين. وفي هذا الصدد دعا المكتب السياسي الفريقين البرلمانيين للحزب إلى مواصلة الحضور المتميز داخل المؤسسة التشريعية، وقيامهم بأدوارهم الكاملة في التزام تام بميثاق الأغلبية الحكومية، والانخراط بنجاعة في الإصلاحات التشريعية المستعجلة التي ستعرفها المؤسسة التشريعية في مختلف المجالات، لاسيما في مجال الاقتصاد والمالية، وتحسين جاذبية الاستثمار، وتعزيز منظومة حقوق الإنسان وتكريس دولة الحق والقانون وغيرها من القوانين.

    وفي الشأن التنظيمي للحزب، وتفاعلا مع التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بمغاربة العالم، شكل المكتب السياسي لجان موضوعاتية تعمل على تهيئ الشروط الكاملة لتجديد هيكلة تنظيم مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة من مغاربة العالم، بالموازاة مع تسطير سلسلة لقاءات علمية وثقافية وسياسية تقارب رهانات الموضوع من زواياه المختلفة وفي نفس سياق الوضع التنظيمي اطلع المكتب السياسي على تقارير تنظيمية هامة تهم خارطة طريق عقد المؤتمرات الجهوية للحزب التي ستنطلق نهاية الأسبوع الجاري بجهة طنجة، واستكمال تجديد جميع الهياكل الحزبية في موعدها المحدد. كما عمق المكتب السياسي النقاش في مضمون تقارير حول كيفية وشروط إعادة بناء التنظيم النسائي والشبابي للحزب، وكذا المؤسسة الوطنية لمنتخبات ومنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحالف الهش

    بقلم : الجيلالي بنحليمة

    اقترب عُمر حكومة أخنوش من السنة الأولى، ما يشكل خُمس الولاية، والظاهر أن السنة الأولى كانت سنة الدهشة وسنة الآمال المعلقة وفوق ذلك كانت سنة سوء الحظ الذي رافق ميلاد الحكومة، التي كانت تراهن على تعافي الاقتصاد الوطني من تداعيات الجائحة فإذا بتداعيات حرب أوكرانيا، تحاصر آمالها بل وتطفأ جزء كبيرا من شعبية الأحزاب المشاركة فيها، ولا يمكن التكهن لحدود الآن بما يُمكن أن تصير إليه.

    لكن هذه لم تحمل فقط سوء الحظ وسوء الطالع، بل أظهرت أيضا أن مكونات الحكومة، والتي كانت لوقت قريب وبتقديرات قيادة التحالف عامل قوة وصلابة، باتت اليوم تشكل عامل هشاشة وهذا ما أظهرته وتظهره في الأيام الأخيرة صراعات مكونات التحالف على مستويات محلية وجهوية وإن لم تظهر على صعيد المركز.

    تفاخرت قيادة التحالف الحكومي بكون تشكيل الحكومة من الأحزاب الثلاثة الأولى المتصدرة لنتائج انتخابات الثامن من شتنبر سيشكل عامل أمان وصلابة التحالف، وطبعا كانت هذه القيادة تستحضر أزمات التحالف السابق، التي كانت في كل مرة تنبعث من داخله.

    وطبعا في البحث عن صلابة لا مثيل لها اتجهت أحزاب التحالف الحكومي، ليس فقط للمركز بل حتى لأبسط الجماعات الترابية، لتشكل على امتداد المغرب أغلبيات مسيرة في المدن الكبرى وفي الجهات وفي مجالس العمالات والأقاليم وحتى في الجماعات المحلية البسيطة، ما تم وصفه عن حق “بالتغول” وهو تغول طبعا لم يكن مفهوما اللهم بمنطق شماتة المنتصر والغالب في المغلوب عليه.

    لكن وكما الحال في سنن الحياة، فالضعف يتسلل بسهولة نحو الأجساد الهجينة، وهذا ما تظهر اليوم صراعات الأحزاب الثلاثة في مجالس الجماعات، بعدما أظهرت أشهر “العشرة” تباين الطموحات وتعقيدات استنساخ المركز على المحيط، ولعل خير دليل هو ما يقع في جماعة الرباط، التي باتت رئيستها تعيش تبعات تصريحاتها بشأن الموظفين الأشباح، والتي جرت عليها عداوة الصديق قبل الخصم.

    لكن هل يبدو التحالف بالمركز بالقوة الكافية لانتفاء الأزمات وعدم استيراد مطبات الجماعات؟ يظهر ذلك من خلال التصريحات الواردة من زعماء التحالف، والذين يذكرون كل مرة بالانسجام القوي بين مكونات الأغلبية، وتقريبا هذا هو الواقع، لكنه واقع يقتصر فقط على قلة من التحالف وأكاد أغامر بالقول إنه يقتصر فقط على الأمناء العاميين للأحزاب الثلاثة دون غيرهم….ما الذي يدل على هذا القول؟
    هناك أزمة توارى داخل حزب الاستقلال منذ أشهر وهي أزمة الوزراء، التي قال عنها النعم ميارة في لقاء إعلامي، “إنها لو وقعت في حزب آخر لكان الانقسام مصيره” لكن الاستقلال، وحتى وإن لم ينقسم، ولم تخرج صراخات الاستقلاليين وضرباتهم على الطاولات للعلن احتجاجا على من تم استوزاه باسم حزبهم، لكن ذلك لم يدم طويلا، وجاء وقت محاسبة نزار بركة، في مناسبة تعديل القانون الأساسي للحزب، في المؤتمر الاستثنائي، ولا أظن أن هذه المحطة ستكون النهاية، لأن الذي يريد بسط يده على الاستقلال، يريد قوة مواتية لاستعمالها ربما في معارك أخرى قد تكون إحدى ساحاتها، وربما سيكون سيناريو مشابه لما وقع لحكومة ابن كيران مع حميد شباط أسوء سيناريو يمكن أن يتوقعه تحالف أخنوش في هكذا ظروف لكنه احتمال وارد وفي درجات أقل قد يعمد الاستقلال في القادم من الأيام، حسب موازين القوى الجديدة داخله، لإعادة استوزار أسماء أخرى وستكون هذه هي الورقة التي ستلوى بها ذراع رئيس التحالف الحكومي.

    ثاني مؤشر، وهو طبعا مؤشر من وجهة نظر متتبع للشأن الحزبي والسياسي، وبهذه الصفة فهو لن يخرج عن الرأي الذي يحتمل الخطأ، هو المتعلق بطموحات شخصية لوزراء الحكومة، فحتى وإن كانت الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، تؤيد عمل الحكومة ككل، وهذا يتجلى في بيانات مكاتبها السياسية وحتى مجالسها الوطنية، لكن الظاهر أن بعض المنافسة محتدة بين أعضاء الحكومة حول نسبة الحضور في المشهد العام، في هذا الباب يحتل بعض وزراء الأصالة والمعاصرة المشهد الإعلامي بامتياز وأولهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وهو بالطبع أحد المتمرسين على خلق “البوز”، نفس الأمر ينطبق مثلا على فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى والتعمير، التي تملك كاريزما سياسية تجعلها حضورها في المشهد السياسي والإعلامي حضورا ملفتا، الوزير الشاب المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والاتصال لا يكاد يومه المعتاد يخلو من لقاءات وزيارات وتدشينات يرفق هذا بحملات إعلامية واسعة، يسهر عليها فريق ديوانه المكلف بالتواصل، وزير بامي آخر بصم خلال الأشهر الأولى من تواجده في الحكومة على حملة “ديجتيال” باحترافية كبيرة، المقصود هو وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي الذي يستعين بشركات متخصصة في التسويق.

    يجد سؤال ما الذي يمنع باقي أعضاء الحكومة من فعل الشيء نفسه جدواه، لكن وزراء التجمع لهم إكراه في غزو الإعلام، فهم يقودون الحكومة والأولى أن تكون القيادة في صالح الجميع لا في صالح الحزب الذي يقود الحكومة، وأن يكون الحزب الذي يقود التحالف في خدمة التحالف لا أن يسعى لأن يكون موقعه يخدم صورته فقط، هذا إكراه أول أما الإكراه الثاني، فأي اكتساح لوزير تجمعي للمشهد العام قد يُفسر أنه تخطي لرئيس الحكومة نفسه، ولهذ ا يضبط وزراء التجمع أنفسهم كثيرا في التعامل مع وسائل الإعلام.

    بامتياز وزراء الاستقلال الذين تلاحقهم لعنة الاستوزار أقل حضورا بل يكاد يكون حضورهم باهثا مقارنة مع باقي أعضاء الحكومة.

    ماذا يعني في النهاية السباق نحو التواجد الدائم في المشهد السياسي العام والمشهد الإعلامي، إنه سباق نحو اكتساب نقاط في الشعبية، وفي هذا يلعب وزراء “البام” بكل لياقتهم لاحتلال هذا المشهد وكأنهم يخاطبون الرأي العام بأنهم البديل في حال بحثوا عن البديل وأن دخول حزبهم للحكومة لم يكن مجانيا بل كان ضرورة وكان جدواه واضحة.

    مؤشر ثالث، يتعلق هذه المرة بمن يستطيع دفع ضريبة القرارات الحكومية وجمودها الشبه تام في مواجهة غلاء الأسعار، في الواجهة طبعا يوجد شخص واحد هو رئيس الحكومة، وهو تاجر محروقات، ولهذا السبب لوحده يكاد اسم أخنوش التاجر يغلب على اسم أخنوش رئيس الحكومة، وفيما يواجه المغاربة سعير المحروقات يحضر دائما في مخيالهم أن رئيس حكومتهم يبيعهم المازوط بضعف السعر الذي تركته الحكومة السابقة، وأن يراكم الثروات من جيوبهم وأنه ترك الناس لحالهم في مواجهة هذا لهيب الأسعار.

    حتى مع الإقرار بتضامن الأغلبية والحكومة وأن القرارات لا تؤخذ بشكل فردي، لكن في الواقع لا أحد يريد تحمل تكلفة سوء الحظ الذي التقت به حكومة أخنوش في أول الطريق، أو على الأقل لا أحد يريد تحمل جزء كبير من هذه التكلفة، وهي تكلفة منهكة بالطبع، وتجعل طموح بعض الهيئات السياسية في المستقبل رهين بالحلول التي تقترحها اليوم.

    هذه أسباب قد تعكس هشاشة التحالف الحكومة من الداخل، وعلى كل يبقى لكل تحالف نقاط ضعفه، وقوته ومن قوة تحالف الـتجمع الوطني للأحر ار والأصالة والمعاصرة والاستقلال أن لا أحد في المعارضة المؤسساتية يريد أن يسقط هذا التحالف أو الحكومة المنبثقة عنه، ما يعني أن المشكل إن وقع فهو في التحالف لا خارجه…………..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يمثل أمام البرلمان الإسباني لشرح المرحلة الجديدة مع المغرب

    سيستمع أعضاء مجلس النواب الإسباني يوم 8 يونيو لرئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الذي سيثدم أمامهم شرحا للمرحلة الجديدة في العلاقات مع المغرب وأثرها على العلاقات مع الجزائر. 
    ويأتي مثول سانشيز أمام النواب بعد طلب تقدم به الحزب الشعبي مدعوما من كتل نيابة أخرى، من الأغلبية والمعارضة.
    يذكر أنه في 12 أبريل ، أشارت الأمينة العامة الجديدة للحزب الشعبي كوكا جامارا ، إلى أن “الدور الذي اتخذه سانشيز في السياسة الخارجية، دون دعم من البرلمان، كان له عواقب وخيمة على علاقاتنا مع الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره