Étiquette : جدل

  • جدل في ألمانيا بعد أن سافرت ابنة بوتين إليها دون أن يلحظها أحد

    كشفت مجلة شبيغل الألمانية أن الابنة الصغرى لرئيس الدولة الروسية، بوتين، كاترينا تيخونوفا سافرت إلى بافاريا لسنوات مع حراسها الشخصيين دون أن تنتبه السلطات في ألمانيا لهذا الأمر.

    وضمن وثائق داخلية أمنية من موسكو كشف عنها حديثا وتحقيقات أجرتها المجلة الألمانية وتبعتها لأشهر أن كاترينا تيخونوفا وصلت لألمانيا عدة مرات وبمرافقة أمنية، ربما لمقابلة شريكها.

    ويبدو أن ابنة الرئيس الروسي كانت على علاقة سرية بالرئيس السابق لباليه مدينة ميونخ ومصمم الرقصات إيغور سيلينسكي الروسي الأصل، والذي ربما غادر ألمانيا على أبعد تقدير بعد مغادرة فرقته في أوائل أبريل الماضي.

    عندما بدأت الحرب الروسية في أوكرانيا، تحول الاهتمام أيضًا إلى الفنانين الروس. طالبوا بالابتعاد عن بوتين. مع إيغور سيلينسكي، مدير فرقة باليه ولاية بافاريا آنذاك لم تحصل استجابة لطلب السلطات الألمانية كما كشفت وثائق مسربة.

    حفيدة محتملة للرئيس الروسي
    وتفيد التحقيقات أن مصمم الرقصات والنجم الروسي والمدير السابق لباليه مدينة ميونيخ، إيغور سيلينسكي كانت له علاقة وثيقة بشكل خاص بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتشير الوثائق إلى أن زيلينسكي على علاقة مع ابنة بوتين الصغرى كاترينا تيخونوفا. وأن الاثنين قد يكونان قد أنجبا طفلة عمرها خمس سنوات من المفترض أنها الآن حفيدة رئيس الدولة الروسية. وربما يعني هذا أن زيلينسكي قد يكون مقربا لبوتين أكثر مما كان يعتقد، وهو ما يعكس مخاوف أمنية ألمانية.

    وتثير رغبة ابنة بوتين والوفد المرافق لها في السفر تساؤلات دبلوماسية وأمنية كبيرة. على الرغم من جميع الاتفاقيات الدولية، لم يعتبر الروس أنه من الضروري إبلاغ الحكومة الفيدرالية بجولات تيخونوفا وحراسها الشخصيين. لا يُنظر إلى هذا على أنه عمل غير ودي فحسب، بل يوضح أيضًا مدى ضآلة مراعاة الكرملين لسيطرة ألمانيا ومصالحها الأمنية.

    من المثير للقلق أيضًا أن أجهزة المخابرات الألمانية ظلت مخفية عن أجهزة المخابرات الألمانية وكذلك عن جميع رحلات مرافقة بوتين. يعترف مسؤول رفيع المستوى الآن: “كنا نود بالفعل معرفة ذلك”.

    لم يتفاجأ جون سيفر، الرئيس السابق لعمليات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في روسيا، إذ يقول: “تعمل جميع أجهزة الاستخبارات بأمر من قيادتها السياسية”. لطالما كانت سياسة الحكومة الألمانية تجاه روسيا هي: لا تصنعوا صدامات. على ما يبدو لم يرغب أحد في إلقاء نظرة فاحصة لأن ذلك كان سيعني مواجهة غير مرغوب فيها مع موسكو. لماذا يدقق أي شخص في ابنة بوتين؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل كبير حول قضاء وزيرة السياحة عطلتها في تانزانيا

    لَمْ تكن تتوقع وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن تجر عليها صورة نشرتها رفقة أسرتها وهي تقضي عطلتها في أدغال تانزانيا موجة واسعة من الانتقادات.

    الانتقادات التي وصلت إلى حد الاستهجان كون المعنية بالأمر وزير تتحمل حقيبة السياحة، والمفروض فيها أن تشجع السياحة الداخلية بالمغرب عوض تشجيعها السياحة في بلد آخر.

    الصورة المذكورة انتشرت كالنار في هشيم منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بتعليقات منتقدي الوزيرة الذين عابوا عليها “ازدواجية الشخصية” حيث أنها في الوقت الذي تقضي فيه عطلتها خارج المغرب تنشر في صفحتها الرسمية على فيسبوك، كبسولات وملصقات تدعو المواطنين الموجودين داخل المغرب ومغاربة العالم إلى اختيار وجهات سياحية داخلية وتشجيع المنتوج السياحي المغربي.

    الصحافي بأسبوعية “الأيام”، محمد كريم بوخصاص، علق على ذلك بقوله “كان يمكن للسيدة فاطمة الزهراء أن تقضي عطلتها في صمت في الزنجبار دون أن يعرف أحد، لكنها اختارت أن تنشر صورها وهي تستمتع بوقتها وتخبرنا كم هو جميل قضاء العطلة في الزنجبار..هناك خيط رفيع بين الحياة الخاصة والحياة العامة لدى المسؤول، ينظمه الحدس السياسي واللياقة السياسية”.

    البرلمانية الاتحادية السابقة، حنان رحاب، وصفت ما قامت به عمور بــ”الجهل السياسي”، مضيفة بأنه “صْعيب تْفْهَمْ “صنع في المغرب، حيث أن آفة الوزير التكنوقراطي الذي يحتقر السياسة، حسب رحاب “هو أنه يحاول الهروب من تحمل مسؤولية خطأ سياسي، بالفرار نحو أجوبة تقنية … حتى لو تم صبغه بلون حزبي، فهو يعتقد أن السياسة تحتاجه وهو لا يحتاجها”.

    في المقابل اعتبرت بعض التعليقات أن قضاء الوزيرة المذكورة عطلتها في تانزانيا يندرج في إطار الخصوصيات التي لا يمكن التدخل فيها، معتبرين أن ما يتم توجيهه من انتقادات إلى الوزيرة يندرج في إطار المزايدات السياسية التي تمتح من قاموس “الشعبوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بسبب منع الاختلاط في شاطئ بمنطقة الدريوش

    راسلت “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب” في المغرب، وزير الداخلية، ووالي جهة الشرق، بالإضافة إلى عامل إقليم الدريوش، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، بشأن لافتة معلقة بشاطئ “حامة الشعابي” بجماعة دار الكبداني بنواحي الدريوش تمنع ولوج الشاطئ على النساء يوم الجمعة، وتخصص أوقاتا محددة للرجال والنساء من أجل ارتياده.

    وحسب اللوحة الموضوعة بالشاطئ، فإن النساء خصصت لهن الفترة الصباحية من الثامنة صباحا إلى الثانية زوالا؛ أما الرجال فمن الثانية زوالا إلى الثامنة والنصف مساء،

    ودعت الجبهة في المراسلة  اطلع “اليوم24” عليها إلى تحريك مساطر البحث بخصوص فعل اعتبرته “عملا يدخل في أجندة الاسلام السياسي وإرهابا مجرما ينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام ويدعو للإرهاب ويحرض عليه، بالإضافة إلى حلول جهات غريبة على المجتمع محل الدولة في تنظيم المجتمع”.

    غير أن نشطاء ينحدرون من المنطقة، اعتبروا، عبر تدوينات على مواقع التواصل أن الأمر لا علاقة له بمنع اختلاط بين الرجال والنساء أو بالتطرف، مبرزين، أن المنطقة هي عبارة عن شاطئ وهو مفتوح للعموم، أما الحامة، فهي عبارة عن منبع مائي من جرف بحري يصب في البحر مباشرة بحيث يختلط الماء العذب مع الماء المالح في منطقة صغيرة تشبه الحوض.

    وهذا الحوض، بحسب نشطاء، ضيق لا يستوعب أعداد كثيرة ويطلق عليه “الحمام” ويشاع أن له خصائص علاجية، وبالتالي، فإن طبيعة المنطقة الضيقة وطبيعة السكان المحافظة يصعب فيها الإختلاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الطاقة ..أضواء خافتة وتدفئة منخفضة بملاعب ألمانيا

    هبة بريس- وكالات

    أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى دفع الألمان إلى البحث عن سبل الحفاظ على الطاقة، وأوضح تقرير نشرته شبكة «دويتش فيله» الألمانية، اليوم الأربعاء، أن جهود الحفاظ على الطاقة امتدت إلى الدوري الألماني «البوندسليغا»، رغم صعوبة الوصول إلى حل يرضي كل الأندية (18 نادياً)، بينما يثار جدل حول إقامة المباريات مساء تحت الأضواء الكاشفة.

    ويقول نادي فرايبورغ إنه سعى إلى أن يجعل نفسه مستقلاً عن تقلبات أسعار الطاقة، منذ فترة طويلة، والاعتماد على الطاقة المستدامة، موضحاً أن ملعبه الجديد، الذي بدأ تشغيله الشهر الماضي فقط، في مقدمة استخدام الطاقة المتجددة، حيث يضم 6200 من ألواح الطاقة الشمسية، تغطي سطح الملعب، وتنتج نحو 2.4 ميغاواط، ولا يتفوق عليه في ذلك، إلا ملعب جالاتا سراي التركي في إسطنبول، والذي يضم 10 آلاف و400 من ألواح الطاقة الشمسية، وتنتج 4.2 ميغاواط.

    وتعتبر مدينة فرايبورغ الألمانية من أكثر مدن ألمانيا سطوعاً، مع أكثر من 1700 ساعة من أشعة الشمس في السنة، ولذلك يتم تلبية أغلب احتياجات الاستاد من الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية، بينما تتم تدفئة الملعب من الحرارة الناتجة عن مصنع كيميائي قريب منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في فنلندا حول الحياة الخاصة لرئيسة الوزراء

    ما زال النبش يجري في الحياة الخاصة لرئيسة وزراء فنلندا “سانا مارين” في قضية حضورها حفلات راقصة أثارت جدلا كبيرا بين أفراد الشعب الفلندي الذي يعتبر من أسعد الشعوب في العالم.

    بدأ الحدل بظهور مارين في شريط فيديو قصير الخميس الفائت وهي ترقص وتحتفل مع عدد من الأفراد في مكان خاص قبل أن تزور حانتين، تلاه ظهور فيديو آخر لها تظهر فيه مارين ترقص مع مغني إسمه “أوسيفيرتا” ويتلامسان من آن لآخر.

    الفيديو الجديد، حسب منتقدي مارين يبدو فيه أن أوسيفيرتا يميل عليها ليهمس لها بشيء في أذنها أو تقبيلها، وهو ما نفته مارين في ندوة صجفية نظمتها أول أمس الجمعة، مشبرة إلى أن المغني كان يقول لها شيئا.

    وتابعت: “أنا متزوجة، وأعتقد أنها مسألة تخص حياتي الشخصية، ولن أعقب بتفصيل أكثر عليها.. ولا أعتقد أن شيئًا غير ملائم يحدث في ذلك الفيديو”.

    أوسيفيرتا علق على ذلك في إنسغرام بقوله ” إننا أصدقاء ولم يحدث أي شيء غير ملائم بيننا”.

    خضعت مارين لاختبار المخدرات بعدما اتهمها صحفيون بأنهم سمعوا تعليقات عن مخدر الكوكايين في الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بجماعة صفرو بسبب ملفات التعمير

    علم موقع “اليوم24” أن لجنة مختلطة حلت بورش للبناء بمدينة صفرو، برئاسة رئيس المجلس الجماعي، قبل أن يتم إخراج العمال من المصنع – الورش.

    وحسب ما ذكره موقع “الديار”، فإن الأمر يتعلق بـ”فضيحة التعمير” التي تعود لحقبة سابقة للمجلس الجماعي، حيث تشير المعطيات إلى طابق إضافي يفترض أنه مشيد منذ سنة 2013 في مصنع بالحي الصناعي لمدينة صفرو، بينما يتم بناؤه سنة 2022.

    وأضاف المصدر نفسه أن أطرا من المفتشية العامة للإدارة الترابية، من المرتقب أن تحل مع مطلع شهر شتنبر المقبل، للبحث في الاتهامات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن اختلالات بعض ملفات التعمير، منبها إلى أن الجهات المختصة هي الكفيلة بتحديد المسؤوليات، والتثبت مما يروج بشأن الاتهامات المتداولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول اقتطاعات في منحة عيد الأضحى لموظفي وزارة السكنى

    فُوجئ عدد من موظفي وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، باقتطاعات تراوحت ما بين 120 إلى 350 درهما من منحة عيد الأضحى البالغة قيمتها المادية ألفي درهم.

    المنحة المذكورة، تم تحويلها من قبل مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إلى جمعيات الأعمال الاجتماعية للقطاعات التابعة للوزارة وللوكالات الحضرية والعمران البالغ عددها 37 جمعية.

    الموظفون الذين تحدثوا إلى موقع “اليوم 24″، استنكروا هذه الاقتطاعات التي اعتبروها لا ترتكز على أي أساس قانوني، داعين إلى إرجاعها إليهم واللجوء إلى الطرق القانونية من أجل استيفاء واجبات انخراطهم.

    مُدير مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، آيت الحاج هبيطة، في اتصال بموقع “اليوم 24″، شدد على أن الاقتطاعات المذكورة تمت بالنظر إلى المرحلة الانتقالية التي تعيشها المؤسسة.

    حول الجدل الذي أثاره السند القانوني للقيام بتلك الاقتطاعات، أكد المسؤول ذاته بأن المجلس الإداري لمؤسسته يضم ممثلين عن الموظفين إلى جانب ممثلي الإدارة، وقد وافق على ذلك كوسيلة لاستخلاص انخراطات ومساهمات واشتراك المنخرطين الخاضعة لمقتضيات القانون رقم 16.13 المتعلق بإحداث المؤسسة المذكورة في شأن كيفية تنظيمها وتأليفها وبيان المهام المسندة لها.

    الاقتطاعات المذكورة، حسب المصدر نفسه، سيتم تحويلها إلى موارد المؤسسة بموجب القانون المذكور إلى جانب الأنظمة الداخلية لجمعيات الأعمال الاجتماعية التابعة للوزارة.

    موظفو قطاع السكنى وسياسة المدينة، يرفضون حسب مصدر من الوزارة الانخراط في الجمعية نظرا للاختلالات التدبيرية والمالية التي عرفتها، ويطالبون بالتعامل المباشر مع  مؤسسة الأعمال الاجتماعية دون أي وساطة من الجمعية المذكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل… حزب الاستقلال يقرر تأجيل مؤتمره الوطني بعد جدل حول تعديلات النظام الأساسي

    أعلن حزب الاستقلال، اليوم الإثنين عن قراره بتأجيل المؤتمر الوطني للحزب، الذي كان مقررا أن يبت في تعديلات على القوانين الداخلية، سبق وأثارت جدلا داخل الحزب.

    وقال الحزب في بلاغ صدر اليوم عن لجنته التنفيذية، إن الأخيرة ناقشت في اجتماعها الأخير برئاسة الأمين العام نزار بركة  موضوع المؤتمر الاستثنائي للحزب الذي كان مقررا عقده يوم 6 غشت 2022، لمراجعة بعض مواد النظام الأساسي للحزب،  حيث تقرر تأجيل المؤتمر “بهدف مراجعة بعض مقتضيات النظام الأساسي للحزب إلى وقت لاحق، وذلك لمواصلة الاستعدادات المرتبطة بالإعداد المادي واللوجستيكي والأدبي للمؤتمر، وكذا لفسح المجال لإنضاج الشروط الذاتية والموضوعية والمناخ الجيد لعقد هذه المحطة التنظيمية”.

    كما أكد البلاغ مواصلة اللجنة التنفيذية مناقشة جميع التعديلات التي أثارت نقاشات داخل البيت الاستقلالي بهدف الوصول إلى التوافق التام حولها وسعيا إلى توحيد وجهات النظر في شأنها، وذلك بمراجعتها وتجويدها وتحسين صياغتها، للوصول إلى مشاريع تعديلات تحظى بموافقة الجميع، على أن يحدد تاريخ هذا الاستحقاق التنظيمي مباشرة بعد الانتهاء من صياغة توافقية لهذه التعديلات.

    وأكد نزار بركة خلال الاجتماع على “تدبير المرحلة المقبلة في إطار فضيلة التوافق” و”اشتغال قيادة الحزب بروح الوحدة والانسجام”.

     

    وكان مشروع التعديلات الذي انتهت إليه اللجنة التنفيذية في لقاء سمي بـ”بالخلوة التنظيمية” قد أثار أزمة داخل الحزب، وهي التعديلات التي كان من شأنها إلغاء عضوية البرلمانيين بالمجلس الوطني بالصفة، مع تقليص أعضاء اللجنة المركزية وغيرها من التعديلات التي يدعمها تيار ولد الرشيد القوي في الحزب، فيما يعارضها البرلمانيون وأنصار الأمين العام نزار بركة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استدعاء الوزير بنسعيد إلى البرلمان لتفسير دفاع وكالة الأنباء الرسمية عن أخنوش ضد حملة مناهضة ارتفاع أسعار المحروقات

    يتزايد الغضب بين النواب البرلمانيين، من مقال نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء حول الحملة الاكترونية التي يخوضها نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي ضد رئيس الخكومة عزيز أخنوش، مطالبين بمناقشة عاجلة داخل البرلمان لما قالته الوكالة عن هذه الحملة.

    ووجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، مراسلة إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال لعقد اجتماع في أقرب الآجال، من أجل مناقشة موضوع “ملابسات نشر وكالة المغرب العربي للأنباء لمقال عشرة نقط رئيسية لفهم الحملة ضد رئيس الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    واعتبر الفريق أنه من خلال نشر الوكالة لهذا المقال المثير للجدل، فقد نصبت نفسها في موقع المحامي لفائدة مصالح اقتصادية ومالية على حساب القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما يشكل حسب قوله سابقة خطيرة، ومس خطير بحقوق المعارضة المؤسساتية وحقوقها الدستورية لأنه ليس من حق الوكالة تبخيس الأشكال الاحتجاجية.

    الفريق طالب رئيس اللجنة، بتوجيه دعوة للمهدي بنسعيد، وزير الثقافة والاتصال، وخليل الهاشمي، رئيس وكالة المغرب العربي للأنباء، من أجل مساءلتهم في اللجنة البرلمانية حول هذا الموضوع.

    التقدم والاشتراكية ليس أول فريق يحتج على المقال الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، بل سبقه إلى ذلك الفريق الاشتراكي، والذي طالب إدارة وكالة المغرب العربي للأنباء (لاماب)، بالسحب الفوري لمقالها المنشور يوم الخميس الماضي، تحت عنوان “عشر نقاط رئيسية لفهم الحملة ضد رئيس الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي” ، وبتقديمها اعتذارا للمعارضة على هذا الخطأ الجسيم الذي لا تعي المؤسسة عواقبه الوخيمة في المشهد السياسي الوطني.

    وطالب الفريق هذه الوكالة بالكشف للرأي العام عن ما وصفه بـ”التواطؤ الموجود بين المعارضة والنشطاء السريين، داعيا رئاسة النيابة العامة إلى ضرورة البحث والتقصي في الموضوع من أجل ترتيب الجزاءات اللازمة “.

    في موقف غير معهود، قالت وكالة المغرب العربي للأنباء ( لاماب) إن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يواجه حملة وصفتها بـ”المغرضة” على مواقع التواصل الاجتماعي معتبرة أنها حملة “غير صادرة عن إرادة شعبية”، وأن الأمر يتعلق بـ “محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، لا تقاس عواقبها على استقرار البلاد”.

    واتهمت الوكالة “تواطؤ نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية”،في إشارة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية.

    وفي سياق دفاعها عن أخنوش قالت وكالة ( لاماب)، إن هناك عشرة أبعاد وأسرار تمهد الطريق لفهم هذه الحملة المغرضة” ضد رئيس الحكومة، تفضي في مجملها إلى معرفة من يحرك الحملة الرقمية ضد أخنوش.

    وتضيف وكالة الأنباء الرسمية أن هذه الحملة “ليست ناجمة عن حركة شعبية، وإنما تغذيها على الخصوص أزيد من 500 حساب مزيف، تم إحداثها فوريا من قبل أوساط حاقدة غير معروفة حتى الآن لشن حملة ضد رئيس الحكومة”.

    واعتبرت لاماب في قصاصتها التي عممتها مساء اليوم الخميس، أن” إضفاء الطابع الشخصي على الحملة بجعل رئيس الحكومة هدفا لها يروم شيئا آخر غير الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين”، واصفة ما يجري على هامش الحملة، بأنه ” تواطؤ بين نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية”.

    وتضيف الوكالة أن الهجوم الرقمي” المباشر على شخص رئيس الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس “المستوى المنحط” الذي سقطت فيه أخلاقيات العمل السياسي في بلادنا. وتضليل المواطنين العاديين يكون بهذا المعنى مستهجنا”.

    وبناء على هذا التبرير زعمت “لاماب”، أن “هناك رغبة واضحة في تكرار حملة المقاطعة – التي تم تشخيص مراميها بشكل دقيق – والتي ألحقت أضرارا بثلاث علامات تجارية لفاعلين اقتصاديين في أبريل 2018 همت منتجات مثل المياه المعدنية والحليب والبنزين”.

    واعتبرت الوكالة أنه “بذريعة الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين، نحن اليوم أمام محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، لا تقاس عواقبها على استقرار البلاد”.

    ونفت “لاماب”، في قصاصتها، أن يكون خفض أسعار النفط في محطات الوقود أمرا فوريا، بل ينبغي بيع المخزون الذي سبق شراؤه بسعر أعلى.

    وبالإضافة إلى ذلك، تقول يجب التمييز بين سعر البرميل الخام وسعر النفط المكرر. ومن جهة أخرى، “تبقى أسعار المحروقات في المغرب خاضعة للسوق”.
    وتواصل الوكالة الرسمية، الدفاع عن رئيس الحكومة قائلة أن ” 60 في المائة من سعر البنزين في محطة الوقود يتشكل من الضرائب: (الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على الاستهلاك)، وهاتان الضريبتان تمولان صندوق المقاصة الذي يخفض أسعار غاز البوتان، والسكر والحبوب، وأي تعديل في هذه الضرائب من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذه المواد، وسيكون له بالتالي انعكاس مباشر على القدرة الشرائية للمغاربة”.

    أما شركة إفريقيا، التي قالت الوكالة إنه يتم ربطها مباشرة برئيس الحكومة، فإنها حسب المقال”تمثل بالكاد 20 في المائة من السوق. أما الباقي فيتوزع بين طوطال وشيل وشركات أجنبية وشركات أخرى”.

    وقالت الوكالة، “إن الإيهام بأن كل زيادة في النفط توجه مباشرة إلى الفاعلين في قطاع المحروقات هو محض كذب”. وهي” كذبة تستخدم هذه الخدعة المغرضة من قبل المعارضين السياسيين لرئيس الحكومة لمهاجمته بصفة شخصية”.

    وشددت “لاماب”، على أن “هوامش شركات المحروقات معروفة”، وهي محددة بشكل دقيق في حصيلة هذه الشركات. وحسب وزارة الاقتصاد والمالية، إذا كانت هناك أرباح مهمة جدا أو هوامش مبالغ فيها، تعزى لهذه الزيادة العالمية في الأسعار، وتقوم الزيادة في الضرائب بدورها، حيث يمكن أن ترتفع الضريبة على هذه الشركات بشكل استثنائي طبقا للقانون إلى نسبة 45 في المائة أو 50 في المائة في إطار التضامن الوطني”.

    وردت “لاماب” على منتقدي سياسة الحكومة، قائلة “يمكن إيهام المغاربة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والذين يعانون من غلاء المعيشة وخاصة أولئك الأقل استعدادا للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الأخبار الزائفة، إلا أن الحقيقة ما تلبث أن تفرض نفسها في نهاية الأمر”، لأنه حسب قصاصة وكالة الأنباء الرسمية، “في الديمقراطيات، يمكن للمرء أن ينتقد بشكل شرعي تدبير أزمة من قبل حكومة، ولكن ذلك لا يمكن أن يتم إلا بالوسائل التي توفرها الديمقراطية، وليس من خلال النشر غير المسؤول للحقد والعنف والتشهير وازدراء الرأي العام”.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب رئيس الحكومة عن المساءلة الشهرية بالبرلمان يثير جدلا

    أثار عدم حضور رئيس الحكومة لجلسة الأسئلة الشفهية انتقادات من بعض نواب فرق المعارضة، الذين طالما اتهموا أخنوش بـ”الهروب من المساءلة”.

    وقال عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن رئيس الحكومة ومنذ بداية السنة التشريعية لم يحضر للمساءلة سوى لأربع جلسات، معتبرا أن “هناك توجه نحو خرق الدستور، واعتماد تأويل غير ديمقراطي يناقض قرار المجلس الدستوري، والمفروض جلسة كل شهر لكل مجلس ومتأكد أن هناك عشرات الأسئلة”.

    عبد النبي العيدودي عن حزب الحركة الشعبية كذلك تبنى نفس الموقف، وتساءل بالقول “كيف يمكن رفع النقاش دون أن يحضر رئيس الحكومة ، ولا يمكن الاشتغال والتفاعل بهاشتاغ ديكاج، و ينبغي أن لا ينفلت رئيس الحكومة من مساءلته الشهرية”.

    في المقابل، دافعت فرق الأغلبية عن رئيس الحكومة، وقال هشام المهاجري عن حزب الأصالة والمعاصرة أن حديث النواب عن عدم حضور رئيس الحكومة “يطيح من قيمة البرلمان وليس من قيمة الحكومة، والبرلمان سيد نفسه ويجب أن لا نظهر أننا غير قادرين على استدعاء رئيس الحكومة”.

    من جانبه، انتصر رئيس الجلسة لرئيس الحكومة، وقال أن مسؤولية غياب أخنوش عن البرلمان يتحمل مسؤوليتها مكتب مجلس النواب الذي لم يتوصل بأسئلة متعلقة بالسياسات العامة ولك يستدعه.

    وكانت المحكمة الدستورية اعتبرت في قرار لها يعود إلى 22 غشت 2013 أنه “لئن كان رئيس الحكومة، عملا بأحكام الفقرة الأخيرة من الفصل 100 من الدستور، يتعين عليه مبدئيا تقديم الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة في جلسة واحدة كل شهر أمام المجلس الذي يعنيه الأمر، فإن ذلك يترتب عنه حضور رئيس الحكومة مرة واحدة أمام كل من مجلسي البرلمان، طالما أن المجلس المعني لديه أسئلة تتعلق، في طبيعتها ومداها، بالسياسة العامة التي لا يمكن أن يجيب عنها إلا رئيس الحكومة. ويعود لمكتب كل مجلس من مجلسي البرلمان، بهذا الشأن، التحقق مسبقا من كون الأسئلة الموجهة إلى رئيس الحكومة تكتسي بالفعل صبغة سياسة عامة”.

    المحكمة الدستورية رفضت كذلك سنة 2013 توجه مجلس النواب نحو تحديد عدد جلسات المساءلة في أربع فقط طيلة السنة، واعتبرت ذلك مخالفا للدستور، طالما أن الفصل 100 من الدستور نص على حضور رئيس الحكومة مرة في الشهر للبرلمان للإجابة عن أسئلة البرلمانيين المتعلقة بالسياسة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره