Étiquette : كلميم

  • حرمانها من الدعم .. يبعد مشاركة جل أندية السباحة عن الملتقيات الوطنية

    تسبب غياب الدعم من طرف الجامعة الملكية المغربية للسباحة، إلى عدم مشاركة الأندية التابعة لها في جل الملتقيات الوطنية والجهوية، وسجل غياب تام لرئيس الجامعة في ملتقى كأس العرش للسباحة المنظم في مدينة سيدي إفني والبطولة الوطنية.
    وأوضحت مصادر “المغرب 24” أن الأندية التي شاركت في ملتقى كأس العرش للسباحة الأخير بمجهودات فردية، وغابت عنه جل الأندية المنظومة تحت لواء الجامعة، وغيابات الأندية أيضا في ملتقى كأس العرش أثار عدة تساؤلات في وسط المجتمع الفناوي بعد فوز فريق الفتح ليتم البحث عن من سيتسلم كأس العرش.
    ونظمت عصبة جهة العيون الساقية الحمراء للسباحة في اليوم الثاني على التوالي وبشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للسباحة ومجلس جهة كلميم واد نون وبتنسيق مع عمالة سيدي إفني والمجلس الإقليمي والمجلس الجماعي لمدينة سيدي إفني البطولة الوطنية للسباحة بالمياه المفتوحة بشاطئ سيدي إفني.
    وقد عرف العرس الرياضي بسيدي إفني حضور كل من إلهام أفوزار ورئيسة عصبة العيون الساقية الحمراء للسباحة مرفوقة بمكتبها المسير والنائب الاول لرئيس جماعة سيدي إفني وباشا المدينة بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية ورياضيين وممثلين نوادي السباحة بعدد من مدن المملكة.
    وقد شهدت هذه البطولة الرياضية المميزة، تتويج نادي الفتح الرياضي ذكورا وإناث بالبطولة وكأس العرش ليختتم النشاط بمأدبة غداء أقيمت على شرف الضيوف والسباحين القادمين من مختلف مدن المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم يقفز إلى7,7% بالمغرب

    بلغ معدل التضخم في متم شهر يوليوز 7,7 في المائة. وهو تضخم عن عن تزايد أثمان المواد الغذائية بـ 12,0 في المائة، وأثمان المواد غير الغذائية بـ 5,0 في المائة.
    ارتفع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ب0,9 في المائة بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 1,6 في المائة و الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,5 في المائة.

    وسجل مؤشر التضخم الأساسي من جهته ارتفاعا ب5,0 في المائة خلال شهر و ب5,6 في المائة خلال سنة، حسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط حول الرقم الاستدلال للأثمان عند الاستهلاك لشهر يوليوز.

    وأشارت المندوبية في مذكرتها الصادرة اليوم الجمعة عشرين غشت، إلى أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، سجل خلال شهر يوليوز 2022، ارتفاعا ب 0,9 في المائة بالمقارنة مع الشهر السابق.

    وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 1,6 في المائة والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب0,5 في المائة.

    وهمت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يونيو ويوليوز 2022 على الخصوص أثمان “الفواكه” ب 6,4 في المائة و”السمك وفواكه البحر” ب 5,2 في المائة و”الخضر” ب 3,7 في المائة و و”الحليب والجبن والبيض” ب 1,9في المائة و “القهوة والشاي والكاكاو” ب 0,7 في المائة و”الزيوت والذهنيات” ب 0,5 في المائة و”اللحوم” ب 0,4 في المائة و”الخبز والحبوب” ب 0,3 في المائة. فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان “المحروقات” ب 4,4 في المائة.

    وسجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في الحسيمة ب 4,9 في المائة وفي الرشيدية ب 2,2 في المائة وفي سطات ب2,1 في المائة وفي العيون ب1,7 في المائة وفي آسفي ب1,5 في المائة وفي القنيطرة و تطوان و الداخلة و كلميم ب1,4 في المائة وفي بني ملال ب1,3 في المائة وفي طنجة ب 1,1 في المائة وفي فاس ب 0,9 في المائة وفي مراكش و الرباط ب 0,8 في المائة.

    بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 7,7 في المائة خلال شهر يوليوز 2022.

    وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية ب 12,0 في المائة، وأثمان المواد غير الغذائية ب 5,0 في المائة.

    وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين ارتفاع قدره 0,2 في المائة بالنسبة لـ “الصحة” و 18,3 في المائة بالنسبة لـ “النقل”.

    وخلصت المندوبية إلى مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، ق عرف خلال شهر يوليوز 2022 ارتفاعا ب5,0 في المائة بالمقارنة مع شهر يونيو 2022 و ب 6,5 في المائة بالمقارنة مع شهر يوليوز 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط تكشف ارتفاع نسبة التضخم وأثمنة المواد الغذائية

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط ارتفاع مؤشر التضخم الأساسي، اخلال شهر يوليوز الماضي، بنسبة %5,0 بالمقارنة مع شهر يونيو 2022 و ب 6,5% بالمقارنة مع شهر يوليوز 2021.

    وأعلنت المندوبية في معطيات حديثة، أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، سجل خلال شهر يوليوز 2022، ارتفاعا ب %0,9 بالمقارنة مع الشهر السابق.

    وقد نتج هذا الارتفاع حسب مندوبية الحليمي، عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب %1,6 والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب %0,5.

    وهمت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يونيو ويوليوز 2022 على الخصوص أثمان “الفواكه” ب 6,4% و”السمك وفواكه البحر” ب 5,2% و”الخضر” ب 3,7% و و”الحليب والجبن والبيض” ب 1,9% و “القهوة والشاي والكاكاو” ب 0,7% و”الزيوت والذهنيات” ب 0,5% و”اللحوم” ب 0,4% و”الخبز والحبوب” ب 0,3%. فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان “المحروقات” ب 4,4%.

    وسجل الرقم الاستدلالي للاستهلاك أهم الارتفاعات في الحسيمة ب %4,9 وفي الرشيدية ب %2,2 وفي سطات ب %2,1 وفي العيون ب %1,7 وفي آسفي ب %1,5 وفي القنيطرة و تطوان و الداخلة و كلميم ب %1,4 وفي بني ملال ب %1,3 وفي طنجة ب %1,1 وفي فاس ب %0,9 وفي مراكش و الرباط ب %0,8.

    بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 7,7% خلال شهر يوليوز 2022. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية ب 12,0% وأثمان المواد غير الغذائية ب 5,0%. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين ارتفاع قدره 0,2%بالنسبة ل “الصحة” و 18,3%بالنسبة ل “النقل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الخضر والفواكه والزيوت والمحروقات.. والحسيمة الأغلى وطنيا

    هبة بريس

    كشفت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط ، عن ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك الاستهلاك لشهر يوليوز 2022، ب 0,9 في المائة بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 1,6 في المائة و الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,5 في المائة. مؤشر التضخم الأساسي من جهته في ارتفاع ب 5,0 في المائة خلال شهر و ب 5,6 في المائة خلال سنة.

    وفي التفاصيل ، فقد همت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يونيو ويوليوز 2022 على الخصوص أثمان “الفواكه” ب 6,4 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” ب 5,2 في المائة، و”الخضر” ب 3,7 في المائة، و و”الحليب والجبن والبيض” ب 1,9 في المائة ، و “القهوة والشاي والكاكاو” ب 0,7 في المائة، و”الزيوت والذهنيات” ب 0,5 في المائة، و”اللحوم” ب 0,4 في المائة، و”الخبز والحبوب” ب 0,3 في المائة. فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان “المحروقات” ب 4,4 في المائة.

    وسجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في الحسيمة ب 4,9 بالمائة ، وفي الرشيدية ب 2,2 بالمائة، وفي سطات ب 2,1 بالمائة، وفي العيون ب 1,7 بالمائة، وفي آسفي ب 1,5 بالمائة، وفي القنيطرة و تطوان و الداخلة و كلميم ب %1,4 وفي بني ملال ب 1,3 بالمائة، وفي طنجة ب 1,1 بالمائة، وفي فاس ب 0,9 بالمائة، وفي مراكش و الرباط ب 0,8 بالمائة.

    و بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 7,7في المائة ، خلال شهر يوليوز 2022. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية ب 12,0 في المائة، وأثمان المواد غير الغذائية ب 5,0 في المائة. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين ارتفاع قدره 0,2 في المائة بالنسبة ل “الصحة”، و 18,3 في المائة بالنسبة ل “النقل”.

    وهكذا، حسب المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر يوليوز 2022 ارتفاعا ب 5,0 في المائة بالمقارنة مع شهر يونيو 2022 و ب 6,5 في المائة بالمقارنة مع شهر يوليوز 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط تكشف ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك خلال شهر يوليوز 2022

    كشفت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط ، عن ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك الاستهلاك لشهر يوليوز 2022، ب 0,9 في المائة بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 1,6 في المائة و الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,5 في المائة. مؤشر التضخم الأساسي من جهته في ارتفاع ب 5,0 في المائة خلال شهر و ب 5,6 في المائة خلال سنة.

    وفي التفاصيل ، فقد همت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يونيو ويوليوز 2022 على الخصوص أثمان “الفواكه” ب 6,4 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” ب 5,2 في المائة، و”الخضر” ب 3,7 في المائة، و و”الحليب والجبن والبيض” ب 1,9 في المائة ، و “القهوة والشاي والكاكاو” ب 0,7 في المائة، و”الزيوت والذهنيات” ب 0,5 في المائة، و”اللحوم” ب 0,4 في المائة، و”الخبز والحبوب” ب 0,3 في المائة. فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان “المحروقات” ب 4,4 في المائة.

    وسجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في الحسيمة ب 4,9 بالمائة ، وفي الرشيدية ب 2,2 بالمائة، وفي سطات ب 2,1 بالمائة، وفي العيون ب 1,7 بالمائة، وفي آسفي ب 1,5 بالمائة، وفي القنيطرة و تطوان و الداخلة و كلميم ب %1,4 وفي بني ملال ب 1,3 بالمائة، وفي طنجة ب 1,1 بالمائة، وفي فاس ب 0,9 بالمائة، وفي مراكش و الرباط ب 0,8 بالمائة.
    و بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 7,7في المائة ، خلال شهر يوليوز 2022. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية ب 12,0 في المائة، وأثمان المواد غير الغذائية ب 5,0 في المائة. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين ارتفاع قدره 0,2 في المائة بالنسبة ل “الصحة”، و 18,3 في المائة بالنسبة ل “النقل”.

    وهكذا، حسب المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر يوليوز 2022 ارتفاعا ب 5,0 في المائة بالمقارنة مع شهر يونيو 2022 و ب 6,5 في المائة بالمقارنة مع شهر يوليوز 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة تعين إطاراً صحراوياً على رأس قطاع الصناعة التقليدية بجهة العيون

    زنقة 20 | علي التومي

    علم لدى Rue20 بان فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الاجتماعي والتضامني، قد قررت اخيرا تعيين المدير الجهوي بالداخلة محمد سالم بوديجة مديرا جهويا على رأس نفس القطاع بجهة العيون الساقية الحمراء.

    وياتي هذا القرار الجديد وفق مصدر عليم، للرفع من مستوى إنجاز مشاريع القطاعين بجهة العيون الساقية الحمراء، حيث تسعى من خلاله الوزارة الوصية إلى النهوض بالقطاعين على مستوى إحدى اكبر جهات الصحراء.

    وكان الإطار الصحراوي محمد سالم بوديجة، قد عين قبل سنتين مسؤولا على إدارة القطاع بجهة الداخلة وادي الذهب،حيث كللت مهمته بنجاح في مواكبة وتنفيذ العديد من المشاريع الملكية بوادي الذهب.

    هذا، وسبق لبوديجة،ان دبر نفس القطاع بكل من جهة كلميم السمارة وجهة الغرب القنيطرة الشراردة،علما ان قطاعي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لهما دور محوري في التوازنات الاقتصادية والاجتماعية بكل جهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 “من باب الحكومة خرج مائِـــلاً “

    بقلم: النائب رشيد حموني (رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب)

    أصدر السيد رئيس الحكومة منشوراً (16/2022) بمثابة المذكرة التوجيهية لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023. وهو المشروع الذي ينتظر الفاعلون الاقتصاديون وعموم المواطنات والمواطنين أن يُعرَضَ، وفق الأجندة القانونية، على المؤسسة التشريعية، على أساس تطلعاتٍ كبيرة نحو أن يَحمل في طياته البدائل والحلول والقطائع الموعودة. لكن المنشور المذكور بَـــدَّدَ كل الآمال، وأكد أن الحكومة الحالية لم تكن عاجزة فقط بسبب دهشة السنة الأولى من عمرها، أو فقط بسبب العوامل الخارجية الضاغطة، بل إنها عاجزة …. لأنها عاجزة فحسب.

    لم تكن الحكومةُ في حاجة إلى أن تُدَبِّــــجَ منشورها بتذكيرنا بالشرط الموضوعي الصعب، على سبيل الإمعان في التبرير. فلا أحد من المغاربة جاهلٌ بالحرب في أوكرانيا، ولا بتداعيات الجائحة، ولا بالجفاف الحاد، ولا بالتضخم والركود اللذين يضربان جل الاقتصادات، ولا باضطراب سلاسل التوريد عالميا.

    بل إن المنتظَر من الحكومة هو أن تُبدع الحلول الملموسة، وأن تجيب على السؤال الحارق المتعلق بالتدهور الخطير للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وأن تستجيب لانتظارات المقاولة الوطنية والنسيج الاقتصادي الوطني. لكن الحكومة لم تفعل كل هذا في منشورها، وركنت إلى خطابٍ إنشائي غارقٍ في النوايا الجميلة والوعود الوردية. وأملنا ضعيفٌ في أنها ستتدارك ذلك حينما ستفصح عن تفاصيل مشروع القانون المالي المقبل.

    إنَّ الحكومة التي تحتفي بإشادة صندوق النقد الدولي باستقرار التوازنات الماكرو اقتصادية، كان عليها أن تعتدل في احتفائها، طالما أن المالية العمومية تشهد صعوباتٍ حقيقية، وتحتاج إلى إصلاحات جريئة وعاجلة، من أجل مواجهة خطر التضخم، ونسب النمو المتراجعة، وتفاقم العجز التجاري، واستمرار ضغط المديونية، وارتفاع الفاتورة الطاقية.

    وإذا كان الجميع يُقِرُّ بأنَّنا على أبواب الأزمة، وأنَّ مرحلة الأزمة التي قد تطول، فإنَّ الحكومة، من خلال المذكرة التوجيهية لرئيسها، لا يبدو أنها عازمة على الإبداع أو الابتكار أو تَــــمَـلُّــكِ الجرأة السياسية لمباشرة أيٍّ من الإصلاحات التي من شأنها أن تُحول الأزمة إلى فرصة.

    فأيُّ جدوى من قانونٍ للمالية لا يتصدى لإشكالية القدرة الشرائية !؟ حيث أن الحكومة لم تتحدث أبداً عن دعم المحروقات، ولا عن أي تدبيرٍ للتخفيف من غلاء الأسعار، أو تخفيض الضرائب المفروضة على المواد الاستهلاكية الأساسية وعلى الطبقة المتوسطة، ولا عن أي رؤية بخصوص إنقاذ مصفاة لاسامير. كما يبدو أن الحكومة قد نسيت وعودها بالزيادة في الأجور، ودخل الكرامة بالنسبة للمسنين، والاهتمام بالفلاحين الصغار. واكتفت بإعلان انشراحها لأنها وقَّعت ميثاقًا للحوار الاجتماعي واتفاقاً يُجمع الجميع أنه فارغٌ من الحد الأدنى لتطلعات الطبقة العاملة.

    وكيف يستقيم الإصلاحُ الضريبي من دون حديثٍ عن التفعيل الكامل للقانون الإطار ذي الصلة!؟ فالحكومة لا نية لها أبداً في تضريب الثروة، ولا الضيعات الفلاحية الكبرى، ولا تحقيق العدالة الجبائية، ولا التخفيف من تمركز الضغط الضريبي على عدد محدود من المقاولات ومن فئات دافعي الضرائب، وخاصة الأجراء والموظفين، ولا عزيمة لها في وضع حد للاستثناءات الضريبية، ذلك أن الإعفاءات التي يتم تمديد بعضها منذ سنوات عديدة، دون تقييم للأثر الاقتصادي أو الاجتماعي، تحرم الدولة سنويا من موارد تقارب 2.5% من الناتج الداخلي الإجمالي.

    إن نقطة الضوء الوحيدة في نوايا الحكومة هي ذهابها إلى المنتهى فيما يخص تعميم الحماية الاجتماعية، بجميع مكوناتها، تفعيلاً للورش المَلكي التاريخي والكبير. وفي نفس الوقت، فإنها لم تُفصح عن رؤيتها حول الموارد وكيفية تمويل البنيات التحتية الصحية، وآجالها، بما يجعلنا نتفادى نفس مصير راميد. فمثلاً بناء مستشفيات جامعية في كلميم وبني ملال والراشيدية هو أمرٌ إيجابي على المدى المتوسط والطويل، ويتطلب أمولاً، ويستلزم وقتاً يفوق عمر الحكومة بكثير، والمواطن ينتظر عدالة الولوج إلى الصحة الآن. فأين هي التدابير الاستعجالية للحكومة

    في نفس الوقت، لا يمكن إصلاح المنظومة الصحية، دون أمن دوائي وطني. لكن الحكومة لم تتحدث عن خطتها العملية لتشجيع الصناعة الدوائية الوطنية، ومعها التجهيزات الطبية وشبه الطبية، بما يُخفض الأثمنة الملتهبة التي تُعيق ولوج المواطن إلى الدواء والعلاج. وللتذكير فقد برهنت جائحة كوفيد على أن إمكانياتنا الذاتية في هذا المجال هي طوق نجاتنا وصمودنا أمام الازمات الصحية والوبائية.
    أيضاً، فالعدالة المجالية ليست شعاراً للتغني، بل إنه إجراءاتٌ ملموسة. لكن الحكومة كانت قد خفضت ميزانية صندوق تنمية المناطق القروية والجبلية من ثلاث مليارات درهم سنة 2021 إلى ملياريْ درهماً في سنة 2022. فهل ستواصل الحكومة تناقضاتها بين القول والفعل؟!

    كما أنَّ الحكومة لم تعلن عن خطتها لإصلاح نظام التقاعد الذي لا يزال جزئيا وغير مكتمل منذ التعديل المعياري الذي لسنة 2016 على صعيد الصندوق المغربي للتقاعد، رغم أن التوازنات المالية لجل الأنظمة تشهد تدهورا سريعا ومثيرا للقلق.
    ثم إنَّ التقارير المختلفة حول التطورات الدولية التي أدت إلى الحد من الانتعاش الهش للاقتصادي العالمي، تشير إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيكون من الصعب استبعاد خطر حدوث أزمة غذائية عالمية. لكن الحكومة لا يظهر أنها تتعامل كما يجب مع هذا الخطر، حيث ليس في إعلاناتها أيُّ إشارة إلى طرقٍ فعالة ومبتكَرة لضمان الأمن الغذائي، ولا الطاقي، ولا الدوائي، ولا المائي. علماً أن هذه هي الرهانات الأساسية المستعجلة في ظل ظرفية جد متقلبة.

    فالأمن الغذائي، مثلاً، ليس مجرد كلام تُلقيه الحكومة على مسامعنا. بل من مستلزماته أن تعطي موقفها من مطلب تحويل الدعم الموجه للزراعات التصديرية من أجل دعم زراعات الحبوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية. كما يقتضي الأمر من الحكومة إعطاء موقفها من استمرار زراعاتٍ بعينها في استنزاف الموارد والفرشات المائية.

    والدليل القاطع على عجز الحكومة ودوغمائيتها هو «تبشيرها” باستئناف برنامج “أوراش” و”فرصة”، من أجل الحد من البطالة التي تمس نصف الشباب في المدن !! علماً أن هذه “الحلول” ليست لها أية قيمة مضافة تُــذكر، ولا تعمل سوى على تكريس هشاشة الشغل التي تشكل، على غرار البطالة، شكلا من أشكال الإقصاء الاجتماعي. والحال أنه كان من الواجب إعادة توجيه الجهود المبذولة نحو تشجيع أنشطة ذات إنتاجية عالية. والانفتاح على التكوين في المهن الجديدة، حيث الخصاص صارخٌ في الكفاءات ببعض المجالات الرقمية مثلاً، كما يتسبب استقطاب الدول المتقدمة لكفاءاتنا في نزيف مقلق يستلزم اتخاذ تدابير مستعجلة للتخفيف من وتيرته.

    في نفس الوقت، فإنه مع تسجيل الجهد المبذول في تفعيل القانون الإطار لإصلاح التعليم، غير أن غموضاً يشوب ذلك، حيث الإجراءات معزولة ولا يتم تتبعها بالتقييم، مع ضعفٍ في التعبئة، واضطراباتٍ ناجمة عن استمرار العمل بالتعاقد، والفجوة التعليمية تنطوي على فوارق مجالية ونوعية صارخة. إنها أمور يتعين على الحكومة الانكبابُ عليها، كما كان لزاماً عليها أن تُفصح عن كلفة الارتقاء بالأوضاع المادية لنساء ورجال التعليم، تماما كما فعلت إيجاباً بالنسبة لنساء ورجال الصحة (2.2 مليار درهماً على مدى سنتين).

    سؤالٌ أساسي آخر كان يُنتَظر من مشروع قانون المالية أن يُجيب عنه، وأخلف موعده معه، ويتعلق الأمر بمكافحة الريع والفساد والرشوة، ومحاربة الاحتكارات غير المشروعة والمضاربات والتلاعب بالأسعار، وتضارب المصالح. إننا هنا بصدد الحديث عن عصب إصلاح نسيجنا الاقتصادي وإكسابه المناعة والقدرة على الصمود أمام الأزمات. لكن الحكومة في هذا المجال مُغمضة العينين تماماً، وهي تعلم أن هذه الظواهر تُفقد بلادنا نقطاً مهمة من الناتج الداخلي الإجمالي. شأنها في ذلك شأن القطاع غير المهيكل. فدعم الاستثمار، الذي دعا إلى ذلك جلالة الملك، سيكون متاحاً إذا تحلت الحكومة بالجدية اللازمة في إعمال دولة القانون في المجال الاقتصادي، وحرصت على أن تكون المنافسة نزيهة وحقيقية. وذلك أيضا يمكنه أن يُحدث الوقع الضروري للاستثمار على الأوضاع الاجتماعية.

    أيضاً فتحفيز الاستثمار يقتضي التفعيل الأمثل لميثاق الاستثمار الجديد، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار التي صار بعضُها أوَّلَ مُعرقِلٍ للاستثمار، على عكس أدواره الحقيقية.

    موضوعٌ آخر استراتيجي لم تتعامل معه الحكومة، إلى حد الآن، بالصرامة اللازمة، وهو أزمة المياه التي نبهنا إليها مبكراً دون استجابة قوية في وقتها. فالوضعية المائية المقلقة تتطلب استثماراتٍ أكبر وجرأة أعمق وإجراءاتٍ أكثر قوة، من قبيل إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر بالقدر الكافي، وصيانة قنوات الجر، والتصدي لسرقة المياه، ومنع الزراعات التي تفوق احتياجاتها المائية قدراتنا ومواردنا من هذه المادة الحيوية والنادرة.
    إن أوضاعنا الوطنية الحالية، الاقتصادية والاجتماعية، فيها كثيرٌ من مقومات ومؤهلات النجاح. وليس على الحكومة سوى ان تلتقط هذه المؤهلات، من أجل أن نتجاوز الأزمة ونُــحولها إلى فرصة للتقدم والانطلاق. ومطلوبٌ من الفريق التنفيذي الحالي ألاَّ يكتفيَ بترديد الأولويات دون إجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة (تعزيز أسس الدولة الاجتماعية؛ إنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار؛ تكريس العدالة المجالية؛ واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات)، بل يتعين عليه أن ينتقل إلى الفعل الملموس وإعطاء المعنى لمفهوم “الدولة الاجتماعية”، وإلى ربط التوازنات المالية بالتوازنات الاجتماعية.

    في الأخير، إذا كانت سنة 2022 سنة شبه بيضاء من حيث المُنجَز الحكومي، فإن ملامح قانون مالية سنة 2023 تدفعنا لتوقع أن تسير الحكومة على نفس الخُطى، بشكلٍ مُحبط ومخيِّب للآمال، ولا يتماشى مع طموحات النموذج التنموي الجديد.
    كما يُلاحظ أن البُعد الديموقراطي والحقوقي، والتواصل والإشراك، هو آخر ما تفكر فيه الحكومة، علماً أنه شرط ضروري للتعبئة المجتمعية، خاصة في فترة الأزمة. وهنا نستحضر ما ورد في التقرير السنوي لبنك المغرب: “أمام وضع كهذا، يتعني على السلطات ألا تقتصر فقط على الاستمرار في لعب دور اقتصادي واجتماعي محوري، بل يتعين عليها كذلك أن توفر الرؤية اللازمة لتحفيز استثمارات ومبادرات القطاع الخاص، وتعزيز الانخراط في القرار العمومي. ويستوجب هذا الأخير كذلك شفافية أكثر في مراحل اتخاذ القرارات، والتواصل بوضوح حول الأسس التي تنبني عليها الاختيارات المعتمدة والتقييم المنتظم والموضوعي لتنزيل هذه القرارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق كبير بواحة آسا يخلف خسائر فادحة + صور

    أفادت مصادر مطلعة بأن حريقا مهولا اندلع، أمس الاثنين ، بواحة النخيل التاريخية آسا بجهة كلميم وادنون، مخلفا خسائر فادحة في أشجار النخيل؛ إذ أتى على عدد كبير من أشجار النخيل .

    مصادر من مكان الحادث أفادت بأن النيران اندلعت في ظروف غامضة، وقد ساهمت رياح الشرقي التي تعرفها المنطقة في انتشاره بشكل سريع.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن ألسنة اللهب استنفرت عناصر من الوقاية المدنية بمعية السلطة المحلية من أجل إخماد الحريق الذي تجهل أسباب اندلاعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية ألغت مقاعد 16 برلمانيا في حصيلة قراراتها بشأن طعون انتخابات شتنبر

    أفادت المحكمة الدستورية بأنها قضت بإلغاء انتخاب 16عضوا بمجلس النواب، وصححت نتيجة اقتراع بدائرة انتخابية محلية واحدة في إشارة إلى دائرة كلميم التي تم فيها إعلان فوز عبد الرحيم بوعيدة عن حزب الاستقلال بمقعد برلماني بدلا عن مرشح الأحرار.

    المحكمة الدستورية في بلاغ صادر اليوم الإثنين، أعلنت فيه قيامها بالبت داخل الأجل الدستوري، في جميع عرائض الطعن المتعلقة بانتخاب أعضاء مجلس النواب برسم اقتراع 8 شتنبر 2021.
    وحسب ذات البلاغ، فإن المحكمة المذكورة، قضت بعدم قبول27 طعنا، ورفضت 28 طلب إلغاء.
    دائرة الحسيمة كانت من أبرز الدوائر التي أثارت جدلا بعدما ألغتها المحكمة الدستورية في 18 ماي الفائت وأعيدت الانتخابات فيها الخميس 21 يوليوز الفائت ليسترجع فيها نور الدين مضيان عن حزب الاستقلال وبوطاهر البوطاهري عن حزب التجمع الوطني للأحرار ومحمد حموتي عن حزب الأصالة والمعاصرة، مقاعدهم فيما فشل محمد الأعرج عن حزب الحركة الشعبية، في استرجاع مقعده الذي حصل عليه عبد الحق أمغار مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    يذكر أن المحكمة الدستورية  شرعت في تلقي الطعون الانتخابية طيلة الثلاثين يوما الموالية لتاريخ الإعلان  عن نتيجة الاقتراع المذكور.
    تلقت ذات المحكمة  62 عريضة طعن تهم 41 دائرة انتخابية محلية و3 دوائر انتخابية جهوية، وبلغ عدد النائبات والنواب المنازع في انتخابهم 68.
    شهد العدد الإجمالي للطعون انخفاضا مقارنة بعدد الطعون التي تلقاها المجلس الدستوري برسم انتخابات 7 أكتوبر 2016 والتي بلغت أنذاك 136 طعنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: المحكمة الدستورية تعيد الأستاذ الجامعي الشهير عبد الرحيم بوعيدة إلى البرلمان

    قضت المحكمة الدستورية، الجمعة، بإلغاء انتخاب محمد الرجدال عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في الاقتراع الذي أجري في 8 سبتمبر، بالدائرة الانتخابية المحلية “كلميم” (إقليم كلميم)، وأعلنت بدلا عن ذلك، عن فوز عبد الرحيم بنبعيدة (بوعيدة) وانتخابه عضوا بمجلس النواب.

    بوعيدة يعد من الوجوه البارزة في إقلليم كلميم، وكان رئيسا لجهتها، قبل أن يستقيل من منصبه جراء ضغوط مارستها السلطات، وكذلك حزبه آنذاك، التجمع الوطني للأحرار.

    ترشح بوعيدة لانتخابات 8 شتنبر باسم حزب الاستقلال.

    كان رسوب بوعيدة في تلك الانتخابات قد أثار جدلا، وخرجت مظاهرات في كلميم تندد بتزوير لحق محاضر التصويت.

    المحكمة الدستورية كشفت أن المحاضر فعلا تعرضت للتزوير عن طريق تحويل الكثير من الأصوات التي كانت لصالح بوعيدة، إلى أصوات ملغاة، رغم أنها صحيحة، حتى يتسع الفارق بينه وبين مرشح التجمع الوطني للأحرار.

    إقرأ الخبر من مصدره