Étiquette : 18

  • تحديد موعد العودة للساعة الإضافية.. توقيت “مرهق” أم ضرورة اقتصادية

    مع اقتراب موعد العودة إلى التوقيت الصيفي (GMT+1) ابتداء من تاريخ 06 أبريل 2025، يعود الجدل مجددًا إلى الواجهة حول اعتماد الساعة الإضافية بالمغرب، وهو النقاش الذي لا يكاد يخفت حتى يتجدد مع كل تغيير في التوقيت الرسمي للمملكة.

    فبينما تعتبر الحكومة أن اعتماد الساعة الإضافية يندرج في إطار تحسين الأداء الإداري وترشيد استهلاك الطاقة ومواكبة الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين، يرى جزء كبير من المواطنين أن القرار يفتقر إلى البعد الاجتماعي والنفسي، خصوصًا في ظل ما يُسجَّل من تأثيرات سلبية على الأطفال والتلاميذ والعاملين في الفترات الصباحية.

    توقيت “مُرهق” أم خيار اقتصادي؟

    منذ صدور المرسوم الحكومي رقم 2.18.855 سنة 2018، الذي نصّ على اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة مع استثناء شهر رمضان، لم يتوقف النقاش المجتمعي حول فعالية وجدوى هذا التوقيت.

    مواطنون كُثر يعتبرون أن إضافة ساعة إلى التوقيت القانوني تُربك نمط الحياة اليومية، وتزيد من حدة التعب، خاصة خلال الأيام الأولى من التطبيق، حيث يُضطر الناس للاستيقاظ في ساعات الفجر الباكر وسط ظلام دامس، ما يؤثر على تركيزهم وأداءهم، فضلاً عن تسجيل ارتفاع في بعض المشاكل الصحية والنفسية.

    الوزارة تدافع، والواقع يُعقّد الصورة

    وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تؤكد أن التوقيت المعتمد يندرج ضمن سياسة عقلنة الزمن الإداري، ويُسهم في تقليص الفارق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين، ما يعزز نجاعة التواصل والمعاملات الدولية.

    لكن هذه المبررات لا تُقنع فئات واسعة من المجتمع، خاصة في المناطق القروية والنائية، حيث لا تُواكب البنيات التحتية ومتطلبات الحياة هذا التغيير، مما يُفاقم من معاناة فئات متعددة، لا سيما الأطفال والنساء العاملات.

    دعوات لإعادة النظر

    في ظل هذا الجدل المستمر، تتعالى أصوات تطالب بإعادة تقييم القرار بناءً على دراسات ميدانية مستقلة، تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية، والنفسية، والتربوية، وليس فقط الاقتصادية.

    وفي غياب حوار شامل يُشرك الفاعلين التربويين والصحيين والمجتمع المدني، سيظل الجدل حول الساعة الإضافية عنوانًا دائمًا في النقاش العمومي مع كل تغيّر في عقارب الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناتور ديموقراطي يلقي خطابا ضد ترامب لأكثر من 24 ساعة دون توقف محطما الرقم القياسي

    حطم السناتور الديموقراطي كوري بوكر الرقم القياسي لأطول خطاب في مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء بعد أن تحد ث بدون انقطاع لأكثر من 24 ساعة و18 دقيقة ضد سياسات الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

    وألقى السناتور عن ولاية نيوجيرسي (شمال شرق) خطابه الماراثوني واقفا أمام المنصة من دون أي استراحة، ولا حتى للذهاب إلى الحمام، وذلك كي يتمكن من الاستمرار في الكلام عملا بقواعد المجلس، وقد نجح تاليا في تخطي الرقم القياسي الذي سجله في 1957 السناتور عن ولاية كارولاينا الجنوبية ستروم ثورموند الذي كان مؤيدا للفصل العنصري ومعارضا لإقرار قانون الحقوق المدنية التاريخي.
    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظرف 3 أشهر.. حمى “لاسا” تودي بحياة 118 شخصاً في نيجيريا

    قال مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في نيجيريا، إن حمى “لاسا” أودت بحياة 118 شخصاً في البلاد، خلال أول ثلاثة أشهر الأولى من هذا العام.

    وينتقل فيروس “لاسا” عن طريق القوارض، ورُصد لأول مرة عام 1969 في ولاية بورنو بشمال شرق نيجيريا، وتسبب في مقتل آلاف الأشخاص على مدى سنوات، وخاصة في المناطق الريفية بسبب التعامل غير الصحي مع الأغذية.

    ورغم حملات على مدى سنوات للتوعية بكيفية الوقاية من المرض، لم يحدث تحسن يذكر في نظافة بيئة سكان المناطق الريفية الفقراء والتي يمكن أن تمنع دخول الفئران إلى المنازل ووصولها إلى الطعام والأواني.

    وقال مدير عام المركز، جيدي إدريس، في بيان، الاثنين، إنه تأكدت إصابة إجمالي 645 حالة بحمى لاسا ووفاة 118 ليبلغ معدل الوفيات 18.3 في المائة في الفترة من يناير إلى مارس.

    وتسجل نيجيريا في الآونة الأخيرة نحو 100 وفاة بحمى لاسا كل ثلاثة أشهر.

    وقال إدريس إن أكثر من 20 عاملاً في مجال الصحة من ضمن أحدث الحالات التي أصيبت بحمى لاسا في خمس من الولايات المتضررة في نيجيريا، وعددها 33.

    وأضاف أن مراكز العلاج تعاني من نقص في الموظفين، كما يؤجل العديد من المرضى طلب الرعاية الطبية ويفضلون العلاج الذاتي وممارسات غير تقليدية أخرى غير فعالة في الأغلب.

    رويترز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة غزة تحصي استشهاد 209 صحفيين منذ بدء الإبادة الجماعية

    العمق – وكالات

    أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع عدد القتلى الصحفيين الفلسطينيين إلى 209 منذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقال المكتب الحكومي في بيان: “ارتفاع عدد الشهداء الصَحفيين إلى 209 صحفيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد الصحفي محمد صالح البردويل، المذيع في إذاعة صوت الأقصى”.

    وأدان المكتب “استهداف وقتل واغتيال إسرائيل للصحفيين الفلسطينيين”، ودعا المؤسسات الحقوقية والأجسام الصحفية في دول العالم إلى “إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد صحفيي غزة”.

    وحمّل “إسرائيل والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة الوحشية”.

    وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى ممارسة “الضغط الفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين بغزة”.

    والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة، وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.

    ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الماضي قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطينيا وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

    وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافا للدستور.. ترامب يرجح ترشحه لولاية ثالثة وأنصاره يقترحون “الخلافة”

    دونالد ترامبEPA أكد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب أنه « لم يكن يمزح » حين أعلن رغبته في تولي رئاسة الولايات المتحدة لولاية ثالثة.  وبحسب الدستور الأمريكي، فإنه « لا يجوز انتخاب أي رئيس أكثر من مرتين لرئاسة البلاد »، لكن بعض مناصري ترامب يرون أن هناك طرقا يمكن من خلالها الالتفاف على الدستور.ما هو السياق الذي تحدث فيه ترامب عن الترشح لولاية ثالثة؟  خلال مقابلة مع قناة NBC، كانت أحد الأسئلة التي وُجهت لترامب حول إمكانية ترشحه لولاية ثالثة، فأجاب: « هناك طرق لتحقيق ذلك ». وأضاف ترامب: « أنا لا أمزح، الكثير يريدون مني أن أفعل ذلك، وأقول لهم ببساطة إن أمامنا طريقا طويلا. كما تعلمون، ما زلنا في بداية الإدارة الحالية ». وعندما سُئل ترامب – الذي سيبلغ 82 عاما في نهاية ولايته الثانية – عما إذا كان يرغب في الاستمرار في العمل في « أصعب وظيفة في البلاد »، أجاب قائلا: « حسنا، أنا أحب هذا العمل ».  ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن الترشح لولاية ثالثة، ففي يناير الماضي، قال الرئيس الأمريكي أمام أنصاره: « سيكون أعظم شرف في حياتي أن أخدم ليس مرة واحدة، بل مرتين أو ثلاث أو أربع مرات »، قبل أن يقول بعدها إن تلك كانت مزحة لـ »وسائل الإعلام الكاذبة ». على ماذا ينص الدستور الأمريكي؟  في الظاهر، يبدو أن دستور الولايات المتحدة يستبعد أي شخص من الترشح لولاية ثالثة. إذ ينص التعديل الثاني والعشرون على أنه « لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ولا يجوز انتخاب أي شخص شغل منصب الرئيس أو تولى مهامه لأكثر من عامين، لمنصب الرئيس أكثر من مرة واحدة ». ويتطلب تغيير الدستور موافقة ثلثي مجلسي الشيوخ والنواب، بالإضافة إلى موافقة ثلاثة أرباع الحكومات في الولايات. ويسيطر حزب ترامب الجمهوري على مجلسي الكونغرس، لكنه لا يتمتع بالأغلبية اللازمة لتعديل الدستور، إضافة إلى أن الحزب الديمقراطي يسيطر على 18 من أصل 50 هيئة تشريعية في الولايات.إذا، كيف يمكن لترامب أن يصبح رئيسا لولاية ثالثة؟  يقول مناصرو ترامب إن هناك ثغرة في الدستور لم يتمّ اختبارها أمام القضاء، ويدّعون أن التعديل الثاني والعشرين يحظر صراحةً « انتخاب » أي شخص لأكثر من فترتين رئاسيتين، ولا يذكر شيئاً عن « الخلافة ». وبموجب هذا الطرح، يمكن لترامب أن يكون نائب الرئيس المرشح، لشخص أخر يُرشح للرئاسة – ربما نائبه جيه دي فانس – في انتخابات 2028. وفي حال فوز المرشح للرئاسة، يمكن أن يؤدي اليمين الدستورية في البيت الأبيض ثم يستقيل فورا، ما يفتح الطريق أمام لترامب – نائبه في هذه الحالة – بتولي المنصب عن طريق الخلافة. ويقول ستيف بانون، وهو مقدم بودكاست ومستشار سابق لترامب، إنه يعتقد أن ترامب « سيترشح ويفوز مرة أخرى »، مضيفاً أن هناك « حلّين » لتحديد كيفية تحقيق ذلك. وقدّم آندي أوجلز، وهو جمهوري من تينيسي في مجلس النواب، مقترح قانون في يناير الماضي، يدعو إلى تعديل دستوري يمكّن الرئيس بالبقاء في منصبه حتى ثلاث فترات شريطة أن تكون غير متتالية، وهذا يعني أن ترامب فقط من بين جميع الرؤساء السابقين الباقين على قيد الحياة سيكون مؤهلاً لولاية ثالثة – إذ شغل كل من باراك أوباما وبيل كلينتون وجورج دبليو بوش، المنصب خلال فترات متتالية، بينما فاز ترامب في عام 2016، وخسر في عام 2020، ثمّ فاز مرة أخرى في عام 2024. وعلى الرغم من ذلك، فإن المعايير العالية للتعديلات الدستورية تجعل اقتراح أوجلز حلماً بعيد المنال – حتى وإن جعل الناس يتحدثون عنه.من يعارض ولاية ترامب الثالثة؟  الديمقراطيون لديهم اعتراضات كبيرة. يقول دانيال غولدمان، النائب عن نيويورك الذي شغل منصب المستشار القانوني الرئيسي في محاكمة عزل ترامب الأولى، إن « هذا تصعيد آخر في مساعيه (ترامب) الواضحة للسيطرة على الحكومة وتفكيك ديمقراطيتنا ». ويضيف غولدمان: « إذا كان الجمهوريون في الكونغرس يؤمنون بالدستور، فسيُعلنون معارضتهم لطموحات ترامب لولاية ثالثة ». بينما اعتبر كين مارتن، رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية، في برنامج « إكس » أن « هذا ما يفعله الديكتاتوريون ». وداخل حزب ترامب أيضاً، يعتقد البعض أن فكرة ترشحه لولاية ثالثة هي « فكرة سيئة ». وقال السيناتور الجمهوري ماركوين مولين، من أوكلاهوما، في فبراير/شباط إنه لن يدعم محاولة إعادة ترامب إلى البيت الأبيض. وأضاف مولين بحسب شبكة إن بي سي: « أولاً وقبل كل شيء، لن أُغير الدستور، إلا إذا اختار الشعب الأمريكي ذلك ».ماذا يقول الخبراء القانونيون؟  يقول ديريك مولر، أستاذ قانون الانتخابات بجامعة نوتردام، إن التعديل الثاني عشر للدستور ينص على أنه « لا يجوز لأي شخص غير مؤهل دستورياً لمنصب الرئيس أن يكون مؤهلاً لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة ». وهذا يعني – من وجهة نظر مولر – أن شغل منصب الرئيس لفترتين، يمنع أي شخص من الترشح لمنصب نائب الرئيس. ويوضح مولر: « لا أعتقد أن هناك أي حيلة يمكن من خلالها الالتفاف على بنود فترات الرئاسة ». وأكد جيريمي بول، أستاذ القانون الدستوري بجامعة نورث إيسترن في بوسطن، لشبكة سي بي إس نيوز، أنه « لا توجد حجج قانونية موثوقة » لولاية ثالثة.هل سبق وأن شغل شخص منصب الرئيس الأمريكي لفترتين؟روزفلتGetty Imagesروزفلت هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي خدم أكثر من فترتين  إنه فرانكلين ديلانو روزفلت الذي انتخب أربع مرات لمنصب الرئيس، وتُوفي بعد ثلاثة أشهر من ولايته الرابعة، في أبريل 1945. طغت عوامل مثل الكساد العظيم والحرب العالمية الثانية على فترة رئاسة روزفلت، وغالبا ما يبرر البعض امتداد فترة رئاسة روزفلت لفترة طويلة بهذين العاملين. في ذلك الوقت، لم تكن مدة ولاية رؤساء الولايات المتحدة محددة بفترتين قانونياً، بل كانت عُرفاً تمّ الالتزام به بعد أن رفض جورج واشنطن الترشح لولاية ثالثة عام 1796. لكن رئاسة روزفلت التي امتدت لأربع فترات، كانت سبباً لإجراء التعديل الثاني والعشرين وتحديد مدة ولاية الرئيس بنص قانوني عام 1951.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعم العمومي لاستيراد الماشية: معطيات كشفات خلط الأرقام لأهداف سياسية وضرب مصداقية المستوردين المغاربة

    احمد الطيب – كود الرباط//

    بعد الجدل اللي رافق تصريحات بعض السياسيين من خارج الحكومة، وخاصة خرجة نبيل بنعبد الله (زعيم البي بي اس) وادريس الأزمي (القيادي ف ألبي جي دي )، بخصوص الدعم العمومي اللي استافد منو مستوردو الأغنام خلال الاستعدادات لعيد الأضحى الماضي، من الضروري توضيح بعض الأمور لرفع اللبس لي وقع بسبب القراءات السياسية لي هيمنات على هاد النقاش.

    أول حاجة، الدعم اللي كان موجه لمستوردي رؤوس الأغنام ماشي دعم شامل أو دائم، وإنما عملية ظرفية ومحدودة فزمنها، وجات فقط فالسياق ديال التحضير لعيد الأضحى للسنة الماضية. هاد الدعم بلغ 500 درهم للرأس، واستفاد منو أكثر من 100 مستورد، ماشي غير 18 بحال ما كيتروج فبعض التصريحات. والهدف من هاد العملية كان هو دعم القدرة الشرائية للمواطنين، عبر تشجيع الاستيراد باش تكون الوفرة فالسوق، وبالتالي تنزل أثمنة المواشي وتكون الأضحية فمتناول فئات واسعة من المغاربة، اللي كانو مهددين بعدم القدرة على شراء أضحية العيد.

    وفعلا، هاد العملية مكنات أكثر من 400 ألف عائلة أنها تشري أضحية العيد بثمن معقول السنة الماضية، فواحد الظرفية اللي كانت فيها أسعار اللحوم مرتفعة بزاف، والقطيع الوطني متأزم بسبب سنوات الجفاف.

    لكن منين توقف الدعم المباشر، وقبل حتى قرار سيدنا بخصوص الغاء شعيرة الذبح، عرفات السوق ارتفاع مهول فالأثمنة، بسبب تراجع كبير فعملية الإستيراد، رغم أن الإعفاءات الجمركية وتعليق الضريبة على القيمة المضافة مازالين مستمرين، وهذا كيبين أن التأثير الحقيقي على الأسعار كيجيو من الدعم المباشر اللي كينقص التكلفة، وكيشجع المستوردين على المغامرة بهاد العملية المعقدة والمكلفة.

    الخلط في قراءة الأرقام: السبب الحقيقي فالمغالطات

    التصريحات الأخيرة لنبيل بنعبد الله، اللي وصف فيها بعض الأرقام بـ”الحقيقية”، استندات على قراءة عامة و”ماكرو” لبعض المعطيات.

    أول حاجة، بن عبد الله خلط في الأرقام لي عطا بين الأغنام والأبقار، في حين أن النقاش اليوم كيخص فقط الدعم المباشر بقيمة 500 درهم للرأس، واللي تعلق حصريا بـ الأغنام المستوردة، وفي ظرفية قصيرة قبل العيد.

    المعطيات اللي روج ليها نبيل بنعبد الله ماكتخصش فقط قيمة الدعم من طرف الدولة، بحيث أن الأرقام لي نشر خلطات ما بين ثمن وقيمة الخروف لي خلصها المستورد مباشرة، وقيمة الدعم من طرف الدولة… وبن عبد الله كيحسب حتى الإعفاءات الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لي مكدخلش أصلا لصناديق الدولة.

    هاد الخلط، كيبين إما قلة فهم للأرقام والسياق، أو تسرع فالتعليق بلا ما يتم التحقق من المعطيات.
    ثم، واش هذا تصرف مسؤول من طرف رئيس حزب غير منتمي للحكومة أنه يخرج بأرقام بهاذ الشكل، ويقدمها كـ”حقيقة”، بلا ما ياخد وقت يفهمها؟ واش ماعندوش برلمانيين يناقشو هاد المواضيع فالإطارات المؤسساتية؟ هادشي كيطرح علامات استفهام كبيرة حول خلفيات هاد التصريحات.

    ادريس الأزمي، فتصريحاتو، خلط حتى هو ما بين دعم الخرفان ودعم الأبقار، رغم أن كل واحد منهم عندو شروط مختلفة وأهداف خاصة. دعم الأغنام كان موجها للاستهلاك خلال العيد، في حين أن دعم الأبقار كيهم تحسين إنتاج اللحوم والحليب.

    هاد الخلط كيخلي النقاش ماشي دقيق، وكيغذي سوء الفهم، لان بعض المتدخلين كيعتمدوا أرقام مجمعة، فيها ثمن الخروف، والدعم، والإعفاءات، وتكاليف النقل والتأمين… وحتى استيراد الأبقار، وكيقدموها كأنها دعم مباشر، فحين أن الأمر معقد بزاف وكيحتاج تفكيك تقني باش يتفهم.

    وزيد على هادشي، راه جميع العمليات خضعت لدفاتر تحملات دقيقة، والسجلات مفتوحة أمام الرأي العام، بما فيها لائحة المستفيدين المنشورة على موقع المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني.

    أما محاولة شيطنة المستوردين، فهدي ما غاديش تخدم لا مصلحة السوق ولا مصلحة المواطن، خصوصا أن هاد الفئة كتخاطر وكتستثمر فظروف صعبة، وكتمثل ركيزة أساسية فتوفير العرض سواء عبر القطيع الوطني أو الاستيراد.

    وأخيراً، خاصنا نسجلو أن المنافسة من طرف الجزائر فالسوق الإسبانية، وارتفاع الأسعار العالمية، ورفض دول بحال أستراليا للشروط المغربية، كلها عوامل كتخلي من الصعب على المستوردين يدخلو فهاد المغامرة بدون تحفيزات حقيقية من الدولة.

    المطلوب اليوم هو نقاش مسؤول وهادئ، بعيد على المزايدات السياسوية الضيقة ونشر المغالطات، كيحترم ذكاء المواطن، وكيخدم الهدف الجماعي: توفير اللحم بثمن معقول، وضمان الأمن الغذائي فبلادنا.

    النقاش الحقيقي خاصو يكون: كيفاش نضمنو التوازن فالسوق، وشنو السبيل لإعادة هيكلة القطيع الوطني، باش منبقاشو رهائن للتقلبات، وواش الدولة خاصها تفكر فصيغة جديدة لدعم الأسر المغربية بشكل مباشر، خصوصا فالمواسم الحساسة بحال عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار اللاعبين مزدوجي الجنسية تمثيل أسود الأطلس على حساب الشياطين الحمر يثير قلق البلجيكيين

    لم يعد اختيار اللاعبين مزدوجي الجنسية تمثيل المنتخب المغربي على حساب المنتخب البلجيكي ظاهرة هامشية أو استثناء عابرا، بل أصبح اتجاها يثير قلق الأوساط الرياضية البلجيكية، خاصة في ظل تزايد أعداد اللاعبين الذين يحسمون ولاءهم لصالح « أسود الأطلس »، بعدما كان الأمر في الماضي يميل إلى المنتخب الأوروبي.

    ويواجه المنتخب البلجيكي صعوبة متزايدة في إقناع مواهبه من أصول مغربية بتمثيله، وهو وضع تفاقم بشكل ملحوظ بعد الهزيمة التاريخية التي مني بها أمام المغرب في كأس العالم 2022، والتي عززت مكانة « أسود الأطلس » كوجهة رياضية مفضلة للاعبين مزدوجي الجنسية، خاصة بعدما تمكن المنتخب المغربي من بلوغ نصف النهائي وكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية.

    وتتنوع أسباب هذا التحول، حيث نجد أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتبنى استراتيجية استباقية في استقطاب المواهب، عبر مراقبة اللاعبين منذ مراحل تكوينهم الأولى، ومنحهم فرصا للعب مع الفئات العمرية الصغرى، مما يسهل عليهم لاحقا اتخاذ قرار الانضمام للمنتخب الأول، كما أن المملكة استفادت من استثمارات ضخمة في البنية التحتية الكروية، وعلى رأسها مركز محمد السادس لكرة القدم، الذي أصبح نموذجا يحتذى به على الصعيد الإفريقي والعالمي.

    علاوة على ذلك، يشعر الكثير من اللاعبين المغاربة في بلجيكا بأنهم لا يحظون بنفس مستوى القبول والاندماج كما هو الحال في المغرب، حيث يجدون في وطن آبائهم وأجدادهم بيئة أكثر ترحيبا تحترم هويتهم وتفتخر بجذورهم، وهو ما جعل العديد منهم يختار الدفاع عن ألوان « أسود الأطلس » دون تردد.

    من جانبه، حاول الاتحاد البلجيكي التصدي لهذه الظاهرة عبر ممارسة ضغوط مبكرة على اللاعبين لإقناعهم بتمثيل « الشياطين الحمر »، غير أن هذه الاستراتيجية جاءت بنتائج عكسية، حيث شعر اللاعبون بالتهميش والإجبار، مما دفع بعضهم إلى حسم قرارهم لصالح المغرب.

    ومن بين الأسماء التي اختارت اللعب للمغرب بدلا من بلجيكا نجد بلال الخنوس، أنس زروري، شمس الدين طالبي، إلياس بن عاشور وغيرهم، وهي أسماء مرشحة للزيادة في المستقبل.

    ولم تقتصر هذه الظاهرة على بلجيكا فقط، بل امتدت إلى دول أوروبية أخرى، حيث فضل لاعبين من أصول مغربية تمثيل المغرب بدلا من منتخبات البلدان التي ولدوا فيها، مثل نصير مزراوي وسفيان أمرابط اللذين رفضا هولندا، وأشرف حكيمي وإبراهيم دياز اللذين اختارا المغرب على حساب إسبانيا، وأمين عدلي وإلياس بن الصغير اللذين فضلا « أسود الأطلس » على فرنسا.

    ودفع هذا الوضع الاتحاد البلجيكي إلى المطالبة بإعادة النظر في القوانين المنظمة لتغيير الجنسية الرياضية، معتبرا أنها تمنح بعض المنتخبات امتيازات غير عادلة وتحتاج إلى مراجعة شاملة.

    وفي هذا السياق، دعا فينسنت مانيرت، أحد الشخصيات النافذة في الكرة البلجيكية، إلى فرض قيود أكثر صرامة على اللاعبين مزدوجي الجنسية، بحيث يلزمون باختيار المنتخب الذي سيمثلونه عند بلوغهم 18 عاما، مع منحهم مهلة قصيرة، لا تتجاوز 30 يوما، لتأكيد قرارهم.

    كما أثار مانيرت الجدل حول التفاوت في قوانين منح الجنسية بين الدول، حيث تحصل بعض المنتخبات على لاعبين بسرعة عبر منحهم الجنسية، بينما يفرض على آخرين الانتظار لسنوات قبل أن يتمكنوا من تمثيل منتخباتهم المختارة، مما يخلق نوعا من عدم التوازن في المنافسة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهمت الحكومة والوزارة بـ”الانقلاب” على الالتزامات والاتفاقات.. النقابات التعليمية تهدد بالتصعيد

    عبرت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية عن رفضها لـ”سياسة التمطيط والتسويف والمماطلة”، معتبرة إياها “انتقاما من الحراك التعليمي المشروع”.

    وحملت النقابات الخمس، في بلاغ لها، الحكومة ووزارة التربية الوطنية “مسؤولية انقلابهما على الاتفاقات والالتزامات المبرمة (اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023)، والالتزامات الصريحة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بتفعيل كل بنود الاتفاقين خلال لقاء 18 فبراير 2025، خلاصات اجتماعات اللجنة التقنية”.

    وأكدت النقابات ذاتها على “تشبتها بالتفاوض الجدي والمسؤول والملتزم بالأجال الزمنية لتنزيل كل مقتضيات النظام الأساسي ومعه الاتفاقين السالف ذكرهما، وكذا خلاصات اللقاءات المشتركة”

    وطالبت النقابات، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتوضيح مآل الحوار القطاعي والملفات العالقة المتضمنة في اتفاقي 10 و 26 دجنبر 2023 والنظام الأساسي واتفاق 26 أبريل 2011 التي لا زالت عالقة بالإضافة إلى الملفات التدبيرية”.

    وأعلنت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية (الجامعة الوطنية للتعليم UMT، النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، الجامعة الوطنية للتعليم FNE، والنقابة الوطنية للتعليم FDT)، دعمها وانخراطها في كل النضالات الفئوية التي يخوضها التنسيق النقابي الخماسي، وكافة الإضرابات والاحتجاجات بالقطاع.

    كما أعلنت عن تسطير “برنامج نضالي وطني ووحدوي، من أجل التعجيل والوفاء بكل الاتفاقات والالتزامات والتعهدات والقطع مع منطق المناورة والاستخفاف والعبث بقضايا الأسرة التعليمية”.

    وأكدت النقابات التعليمية الخمس أنه “أمام استهتار الوزارة بمصير التعليم العمومي، لا بديل عن العمل الوحدوي”، داعية الشغيلة التعليمية، بجميع فئاتها إلى التعبئة وتكثيف الاستعدادات لخوض النضالات الكفيلة بالدفاع عن الحقوق والمطالب وصون المكتسبات والزام الوزارة بالوفاء الفوري بالتعهدات لالقيامة والتي تم إقرارها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: زلزال بورما حالة طوارئ من أعلى مستوى

    صنفت منظمة الصحة العالمية الأحد زلزال بورما حالة طوارئ من الدرجة الثالثة، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.

    وأطلقت المنظمة نداء من أجل تمويل عاجل قدره ثمانية ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.

    وضرب زلزال بقوة 7,7 درجات مدينة ماندالاي في وسط بورما الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6,7 درجات وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصا على الأقل في تايلاند.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلعيرج من بين المستفيدين من العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر

    ريف ديا – متابعة

    كشفت مصادر متطابقة، أنه من بين المستفيدين من العفو الملكي الأخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، المعتقل عبد القادر بلعيرج، المدان بالمؤبد على خلفية تهم تتعلق بالإرهاب.

    وتم تخفيض عقوبة بلعيرج من المؤبد إلى عقوبة 25 سنة سجنا، خلال آخر عفو ملكي استفاد منه سنة 2022.

    يذكر أن عبد القادر بلعيرج، اعتقل يوم 18 فبراير 2008 ضمن شبكة “إرهابية” اتهمته السلطات بتزعمها، توبعت بقانون الإرهاب تحمل اسمه.

    إقرأ الخبر من مصدره