Étiquette : مشاهير

  • رويج لتافهين وإقصاء المثقفين والناجحين

    بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية.

    مثلما أن ثورتي الاتصال والمعلومات دفعت بالبشرية سنوات عديدة نحو الأمام، مقارنة مع ما كان البشر عليه قبل أكثر من قرن، فإنهما كذلك صنعتا نظاماً صار يتعاظم ويتعملق وينتشر، بل ربما يسود بعد حين من الدهر قليل.
    إنه نظام التفاهة، كما ذهب إلى ذلك الفيلسوف الكندي المعاصر آلان دونو في كتابه “نظام التفاهة” أو النظام الاجتماعي الذي تسيطر فيه طبقة الأشخاص التافهين على معظم مناحي الحياة، وبموجب ذلك يتم مكافأة الرداءة والوضاعة والتفاهة بدلاً عن الجدية والمثابرة والجودة في العمل.
    العالم اليوم صار قائماً على هذا النظام، بل إنه يصنعه صناعة، ويدفعه دفعاً ليسود ويسيطر. فأينما وليت وجهك، شرقاً أم غرباً، أم أي اتجاه رغبت، فإنك تجد مصانع منتشرة للتفاهة.

    فهناك مصانع للتفاهات الثقافية، ومثلها للتفاهات السياسية، وأخرى للفنون التافهة، إلى آخر قائمة مجالات الحياة المتنوعة، التي تلوثت بتلك النوعية من المصانع التافهة إن صح وجاز لنا التعبير.

    من أكثر ما يلفت الانتباه في هذا النظام، أن الإنسان بدأ يتحول تدريجياً وبشكل متسارع في الوقت ذاته، من ذاك المحترف أو صاحب حرفة إلى موظف أجير عند غيره، ليس له دور سوى أداء ما هو مطلوب منه من صاحب العمل، مقابل أجر مادي ينتظره آخر الشهر، وإن لم يكن الموظف مقتنعاً بعمله، الذي ربما يقوم به ليس عن حب وشغف، بقدر ما هو تأسيس مصدر دخل للإعاشة ليس أكثر.

    المال في عصر التفاهة هذا الواقع الحاصل يدفعنا أحياناً كثيرة، وبما أننا صرنا نعيش عالم وعصر التفاهة، إلى الاعتقاد بأن المال هو المعيار الأول، إن لم يكن الأوحد، فيما نسميه بالنجاح.

    أي إذا أردت أن تكون ناجحاً في ظل هذه الظروف المستجدة، فلا سبيل ولا مسلك إلا عبر المال.

    بمعنى أكثر وضوحاً: كلما استطعت جمع الكثير منه، كلما ارتقت درجتك في المجتمع الذي تعيش فيه، وغالباً ما يكون مجتمعاً مبتلى بالتفاهة، من قمة رأسه إلى أخمص قدمه، إن نظام التفاهة هذا، يضمن لك ما ترغب.
    يضمن لك إن دخلته من أي طرف شئت، تحقيق النجاح الذي تحلم به، يضمن لك بشكل رئيسي الحصول على المال، المعيار الأساسي للنجاح، دخولك عالم التفاهة، يعني دخولك مصانع التفاهة المتنوعة.

    ولك بعد ذلك أن تختار أي مصنع شئت، لتنتج تفاهة تتناسب ورغباتك وإمكانياتك وقدراتك، ثم لن يؤرقك كثيراً كيفية ترويج وبيع المنتج، وتحقيق الكسب السريع هذا النظام، صاحب شبكة واسعة، ليس في محيطك فحسب، بل العالم من حولك.

    هو يتولى ترويج ونشر المنتج، طالما يحقق معاييره، وأبرزها التفاهة، بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

    لاحظ معي كيف أن قيمة النجاح في عالم التواصل الاجتماعي، تعني المال والمال فقط.

    أي لتكون ناجحاً في مجتمعك، فليس لك سبيل سوى كسب المال وبوفرة ملحوظة، بغض النظر عن طرق ووسائل الكسب.

    ما الذي دفع بمن يُطلق عليهم مشاهير التواصل الاجتماعي أو ” الفاشينستات” ذكوراً وإناثا، لتأكيد هذا المعنى، وإن كان بشكل ضمني غير مباشر؟ لقد وجدوا أن من أسهل طرق كسب المال هي صناعة التفاهة، التي قادتهم إلى البروز والشهرة والأضواء، وجحافل من المتابعين الإمّعات.

    هذه ظاهرة اجتماعية مستجدة لا شك أنها مغرية لكل شاب سيبدأ حياته بعد قليل هذا الشاب، لابد أنه فكر وقدّر فيما هم عليه أولئكم المشاهير، أو فقاعات التواصل الاجتماعي، وكيف يحقق أحدهم كسباً سريعاً دون كثير جهد.

    فلماذا عليه أن يبدأ بالخطوات التقليدية المعتادة الطويلة، وبذل الجهد في المدارس والجامعات وما بعدها، ليكون موظفاً أو ترساً ضمن آلة عمل ضخمة، تضمن له المعيشة، لكن ليس الثراء السريع كما الحال الذي عليه أعضاء عالم التفاهة؟ هذا الشاب، لا ريب أنه سيعتقد بعد قليل من الوقت، أن الطريق نحو الثراء لا يتطلب مؤهلات ولا شهادات ولا خبرات، بل مهارة وقدرة في صناعة التوافه من الأفكار والمشروعات، ثم الدندنة عليها وحولها بمعية نظام التفاهة، لتجد حولك سريعاً مستهلكين وراغبين في بضاعتك الجديدة! أليس هذا هو الحاصل اليوم في أقطار عديدة حول العالم؟ التفاهة وهي تنتشر إن تفحصت عالم الثقافة، فستجده مليئاً بتفاهات تجوبه بلا حدود، عبر كاتب هنا أو راوٍ هناك أو شاعر في موقع ثالث.

    وتكون بضاعتهم رائجة مكتسحة، والإقبال عليها غير منطقي. والأمر يتكرر في عالم الفن والسينما والمسرح.

    ولن نبالغ إن قلنا إن التفاهة اكتسحت عالم المال والصناعة، فصار كل منتج صناعي تافه لا يقدم ولا يؤخر كثيراً، هو من يكتسح السوق.
    وبالمثل في عالم السياسة وعالم البحث العلمي وعالم الجامعات والإعلام بوسائله المتنوعة، وعوالم أخرى عديدة لم تسلم من ذبذبات التفاهة المتكاثرة والمتعاظمة في الوقت ذاته.

    عالم التفاهة إذن، ومن يقفون وراءه بالدعم والتأييد والنشر والإعلام، إنما هدفهم كسر القيم والمعتقدات والثقافات والأعراف، وجعل الحياة بلا ضوابط ولا حواجز وموانع، سواء كانت على شكل تعاليم دينية أو أعراف وقيم مجتمعية وأخلاقية، والدفع بالمجتمعات للانقياد الأعمى نحو هذا العالم، عبر تزيينه وتيسير الولوج إليه، وأنه لا شيء في هذه الحياة يستحق بذل جهد وفكر ووقت من أجله، لأن الحياة سهلة يسيرة، وبالتالي ليس هناك ما يدعو لإضاعة متعة الاستمتاع بها! هكذا يحدث التزيين، بل يزيدون عليها أن المسألة حريات شخصية، حتى وإن كانت منتجات التفاهة تضرب بالذوق العام وتدفعه للحضيض، وكل الآراء والتقييمات غير مهمة ولا يلقى لها بال.

    وعلى هذا المنوال، نجد عالم التفاهة يكبر، ويكبر معه جيل بعد آخر، إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا. عصر الرويبضة نحن نظرياً وعملياً نعيش عصر التفاهة أو عصر الرويبضة الذي حذرنا منه نبينا الكريم –صلى الله عليه وسلم– وأهمية التنبه له حين نبدأ نراه ونعايش رموزه، كما قال عليه الصلاة والسلام: “سيأتي على الناس سنوات خدّاعات يُصدق فيها الكاذب، ويُكذّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخوّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة”.

    ألم تخرج آلاف الرويبضات تتحدث في السياسة والاقتصاد والدين والثقافة والفكر وغير ذلك من مجالات الحياة المتنوعة، بلا علم ولا فكر ولا قيم أو أخلاق؟ هذا هو فعلاً عصر الرويبضات أو عصر التفاهة بلغة العصر.. فماذا نحن فاعلون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأردن… ملاحقة نحو 100 شخص من “مشاهير الويب” بسبب الضريبة على الدخل

    قدم قرابة 100 شخص من مشاهير “السوشيال ميديا” في الأردن إقراراتهم الضريبية لتصويب أوضاعهم المالية والقانونية، كونهم أضحوا مطالبين بأداء الضريبة المتعلقة بالدخول المتحققة من أنشطتهم المختلفة.

    و خصص فريق خاص لمتابعة جميع مشاهير السوشيال ميديا أو أي شخص يحصل أو يحقق إيرادا، حيث أنهم مطالبون بالخضوع للقانون سواء قانون ضريبة الدخل أو قانون الضريبة العامة على المبيعات.

    و في سياق متصل، قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة، إن الإجراء المعلن من دائرة ضريبة الدخل والمبيعات يأتي في إطار جهود الدائرة لمتابعة الإيرادات الخاضعة لضريبة المبيعات والدخل الخاضع لضريبة الدخل وفق الأنظمة والتعليمات والقوانين النافذة ومنها الإيراد أو الدخل المتحقق للعاملين في مجال الإعلام أو الإعلان سواء شركات أو بشكل فردي عند وصولهم لحدود الدخل الخاضع لضريبة المبيعات أو الدخل.

    وفيما يخص إمكانية فرض ضريبة المبيعات للإعلانات على المنصات العالمية والإقليمية، قال الهناندة: “يتم تحصيل الضرائب على جزء منها سواء من خلال ضريبة غير المقيم أو ضريبة المبيعات للإعلانات من خلال شركات الإعلان أو وكلاء الإعلان ولا يتم التحصيل عند الدفع المباشر من خلال بطاقات الدفع الخاصة، والموضوع قيد البحث من سنوات وعلى مستوى المنطقة وليس هناك قرار نهائي لغاية اللحظة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إعتذار للفنان الكبير والقدير الدكتور عادل الميلودي ملهم الأجيال

    ﻧﺨطئ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻭهذﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﻌيب ﻓﻨﺤﻦ ﺑﺸﺮ .. لكن ﻋندﻣﺎ ﻧﺨطئ ﻭﻻ ﻧﻌتذﺭ فعندها ﻧﻔقد ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎﻓﻴﻨﺎ.

    في كثير من الأوقات كصحفيين وكتاب ومراسلين واعلاميين، نتسرع في اطلاق الأحكام، وتقديم الدعم الاعلامي، لشباب وشخصيات ومواهب مغمورة، ننقل صوتهم ونتابع تحركاتهم، ونغطي أنشطتهم، فيتحولن بفضلنا لنجوم ساطعة ومشاهير يتصدرون المشهد، لكننا كثيراً مانكتشف بعد فوات الاوان، اننا حولنا اغبياء لشخصيات مؤثرة، نقل بعض التافهين من وسطهم الضيق الى مشاهير السوشيال ميديا، بعضهم اصبح يطلب مقابل مادي من اجل تصوير لقاء معه، رغم انه كان يتوسل الميكروفونات في بداية مساره، والبعض اغرته النجومية فأصبح يمارس عقده النفسية على رجالات الاعلام في الندوات والمؤتمرات ويستعرض عضلاته.

    لكن مؤخراً تفاجأنا بمقطع فيديو متداول على نطاق واسع لمغني شعبي يدعى “عادل الميلودي” وهو يسب الصحافة ويتهمهم بـ “المرقة” وينعثهم بالفساد، لا لشيء إلا أن الصحافة قامت بتغطية مهنية لحادثة إعتداء زوجته على رجال الشرطة، في واقعة هزّت الرأي العام المحلي بالقنيطرة، الميلودي الذي تعود على نجومية الحانات والهتاف باسمه في الملاهي الليلية، اعتقد انه وأسرته من المقدسات، التي لايحق لأحد ان ينقل عيوبها، او ان يقول لهم انتم مخطؤن والقانون فوق الميلودي .

    وبما ان إنتقاد الميلودي والحديث عن خرق زوجته وابنه للقانون، هو أمر مرفوض في نظر “الميلودي” فلا يسعنا الا ان نقدم له الإعتدار، حتى لانكون ابطال احدى اغانيه القادمة، لان الرجل حسب تصريحه في احدى البرامج ” ملي كيتبوق كيبدع ” حفظنا الله واياكم من ابداعه .

    وحتى لانطيل عليكم، اعتذارنا اليوم للميلودي، ليس خوفاً او تملقاً، بل هو إحساس بالذنب، فالرجل وزوجته مهما كانت الأخطاء والجنح التي إرتكبوها، فهم جزء من الموروث الثقافي لبلادنا .

    يكفي ان الميلودي رغم انه من مواليد مدينة الدار البيضاء، الا أنه أمضى سنوات من عمره، وهو يطرب رواد الملاهي الليلية بالقنيطرة، وكم غنى ورقص في الحفلات الخاصة على آنين قرورات الخمر، اليس للرجل فضل كبير في اثراء الموروث الثقافي والشعبي، عن البيئة باغنية ” زيرو ميكة “، وعن قضايا الشباب باغنية “هبالاتو”، اليس الرجل اول من اكتشف نظرية ان العقل البشري، يبدع عندما “يتبوق” اي يدخن المخدرات، اليس للرجل فضل في ترسيخ ثقافة إحترام قانون السير عندما قال، “ولدي يدير ثمنية بطومبيلتو في الشارع وانا نخلص المخالفات”.
    نعتدر اليوم لأننا بكل صدق، ندفع ثمن صعود الأغبياء للطندونس

    عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثل مغربي يدخل “اليوتيوب” من رحلته إلى كوريا الجنوبية “صور”

    يقضي الممثل المغربي عبد الإله رشيد عطلته الصيفية في كوريا الجنوبية، حيث يحرص على مشاركة تفاصيل رحلته مع متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من صور وفيديوهات وتجارب جديدة.

    ودخل رشيد عالم اليوتيوب و”الفلوك” من خلال نشر أول فيديو عبر قناته الرسمية على “اليوتيوب” عبارة عن “فلوك” يحتوي على تفاصيل رحلته إلى مدينة جونجو الكورية، حيث كانت رحلة مليئة بالمغامرات والاكتشافات الجديدة.

    وتقاسم عبد الإله رشيد مع جمهوره كيف قضى ليلته في مدينة لم يعرف عن تقاليدها وعاداتها شيئا، إلا أنه عبر عن إعجابه بها حيث ارتدى لباس قاطنيها وتناول أكلاتهم التي لم يتوقع يوما أن يأكل منها.

    ويحرص الممثل المغربي عبد الإله رشيد بين وقت وآخر على نشر صور وفيديوهات عبر موقعه الرسمي على “أنستغرام” يكشف من خلالها كيف يقضي رحلته بكوريا الجنوبية، كما يحاول تقديم نصائح لمتابعيه عن القوة والنجاح وعدم الاستسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجمان جنيفر لوبيز وبن أفليك يحتفلان للمرة الثانية خلال شهر بزفافهما

    احتفل الزوجان المشهوران جنيفر لوبيز وبن أفليك أمس السبت بزفافهما، للمرة الثانية خلال شهر، داخل دارة فخمة يملكها نجم فيلم “غودويل هانتينغ”، على ما أفادت وسائل إعلام أمريكية.

    وتزوج النجمان في لاس فيغاس في منتصف يوليو، لكنهما كرّسا زواجهما رسميا مجددا السبت، هذه المرة أمام الأصدقاء والعائلة في مجمع يملكه أفليك بمساحة تبلغ 35 هكتارا على الواجهة البحرية في ولاية جورجيا جنوب شرق الولايات المتحدة.

    وذكرت مجلة “بيبل” أن من بين مشاهير هوليوود الذين حضروا الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام، مات ديمون صديق أفليك، والمخرج كيفن سميث.

    وارتدى الضيوف ملابس بيضاء بالكامل، بينما ارتدت لوبيز فستانا من تصميم رالف لورين مصنوعا في إيطاليا، بحسب قناة فوكس نيوز. وكانت لوبيز وهي أيضا سيدة أعمال ولديها مجموعة مستحضرات تجميل وعطور تحمل اسمها، أعلنت في أبريل خطوبتها من الممثل في فيديو قصير.

    والتقت جينيفر لوبيز وبن أفليك عام 2002 خلال تصوير فيلم “جيلي”، وقد تابع مصورو الباباراتزي علاقة هذا الثنائي الشهير في هوليوود.

    وأرجئ زواجهما الذي كان مقررا في 2003 قبل إعلان انفصالهما العام 2004.

    وتحدّثت لوبيز عن علاقتها المتجددة مع بن أفليك في مقابلة مع مجلة “بيبول” في فبراير قائلة “إنها قصة حب جميلة حصلت على فرصة ثانية”.

    وأصبح النجمان “لا ينفصلان” منذ ارتباطهما مجددا واشتريا منزلا في بيفرلي هيلز كما أفاد موقع “تي إم زي”.

    وتزوجت جينيفر لوبيز ثلاث مرات، وكان المغني مارك أنتوني من بين أزواجها وأنجبت منه توأمين هما ماكس وإيميه. أما بن أفليك فكان متزوجا من الممثلة جينيفر غارنر التي أنجب منها فايوليت وسيرافينا وسامويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية.. جينيفر لوبيز وبن أفليك يحتفلان بزواجهما 

    هبة بريس – وكالات

    احتفل النجمان جنيفر لوبيز وبن أفليك، السبت، بزفافهما للمرة الثانية خلال شهر، داخل دارة فخمة يملكها نجم فيلم “غودويل هانتينغ”، على ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

    وتزوج النجمان في لاس فيغاس في منتصف يوليو الماضي، لكنهما كرّسا زواجهما رسمياً مجدداً السبت، هذه المرة أمام الأصدقاء والعائلة في مجمع يملكه أفليك بمساحة تبلغ 35 هكتارا على الواجهة البحرية في ولاية جورجيا جنوب شرقي الولايات المتحدة.

    وذكرت مجلة “بيبل” أن من بين مشاهير هوليوود الذين حضروا الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام، مات ديمون صديق أفليك، والمخرج كيفن سميث.

    وارتدى الضيوف ملابس بيضاء بالكامل، بينما ارتدت لوبيز فستاناً من تصميم رالف لورين مصنوعاً في إيطاليا، بحسب قناة “فوكس نيوز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. جميلة البدوي و فتاح الجريني يعلنان عن زواجهما

    نجلاء مزيان

    أعلن كل من الفنانين جميلة البدوي و عبد الفتاح الجريني عبر صفحاتهما بمختلف منصات التواصل الاجتماعي، عن زواجهما رغم نفيهما الخبر لسنوات.

    و اختار الفنانين إعلان خبر زواجهما موازاة و احتفالهما بليلة الحناء، حيث عمدا إلى توثيق هذه المناسبة بصور و مقاطع فيديوهات قاما بتقاسمها مع متابعيهما.

    و من المرتقب أن يحتفلا الثنائي بزفافهما يومه السبت الموافق ل 20 غشت بمدينة الدار البيضاء و بحضور مشاهير الفن بالمغرب و الوطن العربي.

    و حرص كل من جميلة البدوي و عبد الفتاح الجريني على الاحتفال بالمغرب وسط أصدقائهم و أقاربهم و كذا إبراز التقاليد المغربية الأصيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة لثقافة الإعتزال العذرية … هشام الكروج نموذجا

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    يقول المثل الإيطالي ” من يملك الكثير يريد المزيد ” لكن البطل الأسطوري هشام الكروج لم تنال منه هاته المقولة ،،، وظل يردد المقولة الباذخة لسقراط ” رحيل أحسن من بقاء يحتضر ” … لذلك دخل التاريخ من أبوابه الكبيرة ، بعدما اعتزل رياضة ألعاب القوى قبل أن يفقد عذريته أمام سلطان التاريخ ،،، فالحكيم هو من يلجم صوت النفس الذي يقود للمهالك ،،،، لذلك التاريخ يستضيف طويلا من يحسن تقدير ضيافته ، ويلفظ سريعا من يستهتر بمقامه …

    نعم الشيء بالشيء يذكر، والمناسبة شرط ، ومناسبة نصنا هذا ، عزوف الرموز السياسية والرياضية وفي باقي المجالات ، عن الانسحاب في الوقت المناسب ، وبالطريقة المناسبة لتاريخهم ، الذين يصرون على هدره تحت مقصلة الخوف من ترك الأضواء والمال ،،، في تجلي واضح على تمريغ الذات ، رغم انخفاض منسوب الأداء، وعدم القدرة على الإبداع والعطاء كما كان الحال سابقا ،،،، لهذا تعد الحالات التي أيقنت بأن الخلاص من أغلال النجومية ، والخروج بشرف ، قبل أن تتحوقف الظهور ، قليلة جدا في جميع المجالات ، في استبسال ذهاني لانتهاك حرمة القيم ، ابتداء من الكرامة وصولا إلى تفويت فرصة الحصول على الحكم المؤبد في دفاتر التاريخ المذهبة ، بذهب عيار 21 المخلد …فرب مخمصة خير من الدسم ،،، لكنهم لايعلمون …

    لكل عصر جاهليته ونحن اليوم نجمع جاهلية كل العصور… فكل المسؤولين تزوجوا بالكراسي زواجا كاثوليكيا ،،،، إلى أن تأخذهم هادمة اللذات، الموت أو الحقيقة الوحيدة في هاته الحياة …

    نحتاج لمجلدات مليونية ، حتى نقوم بإحصاء كل عشاق الخذلان ، الذين ضربوا للأجيال المقبلة مثالا سيئا عن تغليب الأخذ بنهم على العطاء بشرف ، فمن يعيش لنفسه يعمر قصيرا ، ومن يعيش ويحترق من أجل الآخرين يعمر طويلا …

    لهذا اخترنا حالة هشام الكروج كحالة فريدة ، في هذا العزف النشاز ،،،، كلنا نتذكر كيف كان يصرخ المعلق الفرنسي بأعلى صوته ، بعدما اخترق هشام الكروج كل الثوابت في عالم أم الرياضات ، وهو يمر على كينزا بكيلي مرور الواثقين بصداقتهم مع النجاح ، محققا الذهبية الثانية في أولمبياد أثينا 2004 بعدما أكد على أنه ملك سباق الميل بتحقيقه ذهبية 1500 متر ” وتلك قصة مؤلمة جدا ،،، عنوانها الإصرار على النجاح رغم كل الاخفاقات ، فالاجنحة التي لاترفرف لاتطير نفسها قصير ، فمن أراد أن يمخر عباب السماء فعليه أن يتحمل الألم … المعلق الفرنسي تقطعت حباله الصوتية وهو يصرخ قائلا ” hicham et grand hicham et très grand ”

    لكن قبل ذلك تابع العالم كيف سقط هشام الكروج في سباق 1500 متر أثناء أولمبياد أتلانتا وهو على بعد 400 متر من تحقيق المجد الأولمبي في عز الشباب ، والإطاحة بالجزائري نورالدين مرسلي ، فبالرغم من وقع الصدمة الشديد ، عند هشام والشعب المغربي ، كان الحكيم الحسن الثاني في الموعد ، وخفف من كرب اللحظة على هشام وطالبه بالمواصلة إلى النصر ،،،، لكن الأمر تأجل مرة أخرى بعد أربع سنوات في أولمبياد سيدني سنة 2000 ، وهشام يحتل الرتبة الثانية في سباق 1500 متر وسط اندهاش العالم من النحس الغريب الذي رافق بطلا لأربعة مرات في نفس السباق … الأمر كان عسيرا جدا على هشام ومحبيه ، خصوصا بعدما قرر هشام الإعتزال والخروج من هاته الفوبيا التي سيطرة على البطل ، لكن مدربه عبد القادر قادة كان له رأي آخر ،،، لايمانه بقدرات هشام وأن الأمر لايتعلق سوى بسوء الحظ لاغير … فعلا فكم كان المشهد بهيجا وهشام يحقق ذهبيتين في أولمبياد أثينا سنة 2004 ، ويقطع ذيل سوء الطالع الذي رافقه نحوى المجد الأولمبي ،،، في مشهدية صفق لها العالم …

    مخ الهدرة ،،، أن هشام كان لديه الكثير فعلا … لكنه لم يريد المزيد ، لأنه لايضمن ذلك ،،، خصوصا أن مدربه عبد القادر قادة لاحظ أن هشام وصل إلى درجة الاشباع ، ولم يعد له حافز يقاتل من أجله ، فقد حقق كل شيء ، لتأتي اللحظة التي تكثف كل مشاعر الإعتزاز والشموخ ،،،، بعدما خرج هشام الكروج على المغاربة والعالم في النشرة الإخبارية المسائية، للتلفزيون الرسمي المغربي ، وهو يخبر العالم بأنه قرر اعتزال العاب القوى رغم صعوبة القرار ، ورغم كل الدموع التي اكتسحت محيا الرجل ،،، لكنه في المقابل فرض نفسه على التاريخ لينزله منزلة العظماء الذين مروا على هاته الدنيا …. كم انت عظيم يا ابن المغرب الكبير ، كم انت عظيم يا ابن مدينة بركان شرق المغرب الشامخ …

    قد يقول أحدهم إن الأمر سهل ، فلماذا لم يفعلها ميسي الذي ضيع على قتل نفسه بنفسه وهو يحاول اللعب وقدماه ترفضان مطاوعته، مثله مثل كريستيانو رونالدو وقبلهم مرادونا… ولما لانقول عويطة ومرسلي الذين خرجون مرغمين بعد نهاية حزينة لايتفق معها مسارهم البطولي…

    إننا في هذا النص نريد لفت الانتباه ، إلى خصلة تحتاج إليها الشعوب ، وخصوصا شعوب العالم العربي التي أدمنت النهايات الشاذة للزعماء ، في تنافي تام مع مزاج الديموقراطية ، الذي يجعل الشخص في خدمة الآخرين وليس العكس …. كان هذا إذن مثال حي يجب أن يدرس في الجامعات العربية حتى يتنافس المتنافسون بنفس عقلاني في خدمة الشعوب والتطبيع مع الديموقراطية …

    دبلوماسية ألعاب القوى

    والتاريخ والواقع يشيران إلى أن ألعاب القوى المغربية لم تكن مجرد رياضة وفقط تدر على المملكة الميداليات والشهرة العالمية؛ بل أصبحت وسيلة لتقديم واجهة متألقة للمغرب في المحافل الدولية، مثلما حدث أثناء منح ولي العهد الأسباني الأمير “فليبي دي بوربون” الكروج جائزة أمير أستورياس عام 2004، وتعد أرفع الأوسمة الرياضية بأسبانيا.
    وجاء توقيت الجائزة في وقت كانت العلاقات المغربية الإسبانية تعاني من توترات مستمرة. وحين حصل الكروج على الجائزة تحدثت الصحف الأسبانية عن ان الجائزة “كانت في وجوهها الآخر التفاتة من الدبلوماسية الأسبانية نحو المغرب لتجاوز التوترات في علاقتهما.

    عندما تراجع هشام الكروج عن قرار الاعتزال قبل الفوز بالميداليتين الأولمبيتين:

    كشف النجم السابق لألعاب القوى المغربية هشام الكروج، النقاب عن أمر هام في مسيرته الرياضية التي أنهاها على نحو رائع بعد فوزه التاريخي بميداليتين ذهبيتين في الألعاب الأولمبية الصيفية أثينا 2004، مشيرًا إلى أنه اتخذ قرارا بالانسحاب من المضمار واعتزال ألعاب القوى سنة 2001، جراء تأثره الشديد بضياع الميدالية الذهبية لسباق 1500م خلال أولمبياد سيدني 200
    وأوضح الكروج متحدثا، ضمن جلسة “تجربة ملهمة” في إطار فعاليات جائزة “محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” في دورتها التاسعة، أن إحساسًا غريبًا انتابه بأن لعنة السقطة التي لاحقته في أولمبياد أتلاتنا 1996 وحرمته من أن يحقق إنجازا أولمبيا مبكرا في مسيرته الرياضية، بل ورمت به في الصف الأخير (12)، ستبقى تلاحقه وتثير في نفسه الخوف، وانها في الطريق لأن تصير قدرا “محتوما” عليه، خاصة بعد أن ضاعت منه ذهبية نهائي سباق 1500م في أولمبياد سيدني 2000، رغم أنه تحكم في السباق وتعامل معه بذكاء وحذر حتى لا يسقط في “فخ” السقطة، إلا أن افتقاده للسرعة الفعالة في الأمتار الأخيرة جعله يتراجع إلى المرتبة الثانية.
    ووصف الكروج تضييعه لذهبية سباق 1500م ب”الخسارة القاسية”، مبرزا أنها كانت دافعا أساسيا لقرار الاعتزال. وقال إنه لو لا المساندة التي لقيها من مدربه (عبد القادر قادة) وزملائه، ومن جامعة ألعاب القوى لما تراجع عن هذا القرار، وأضاف أن إلحاحهم على نسيان الماضي، ومطالبتهم له بشدة بضرورة الاستمرار في التنافس كان له دور مهم وأثر قوي في إقناعه بإسقاط قرار الاعتزال. 
    وأعلن الكروج، الذي كان يتحدث في الجلسة إلى جانب أسطورة ألعاب القوى التونسية محمد القمودي، أنه عانى من مشكلة صعبة في التنفس وهو يستعد للمشاركة في أولمبياد أثينا 2004، وذلك قبل حوالي 3  أشهر على انطلاق الألعاب الأولمبية، ومع ذلك صمد وتشبث بالأمل وهو يخضع للعلاجات الضرورية، لأنه كان يمارس ألعاب القوى “بحب وشغف واعتزاز كبير بقوة الانتماء إلى هويته الوطنية”، وأشار إلى أنه قرر أن يقطن في القرية الأولمبية أثناء دورة أثينا ليكون قريبا من اسرته الرياضية، وليستغل هذا العامل في التحضير الجيد للتنافس في أجواء تبعث على الحماس والعزيمة والتفاؤل، وأضاف أن هذا التوجه أثبت أهميته ونجاعته بعد أن سطع اسمه وهو يكتب صفحة من ذهب في مسيرته الرياضية، وفي مسار الرياضة الوطنية جعلت النشيد الوطني يعزف مرتين في أولمبياد أثينا بفضل الميداليتين الذهبيتين اللتين فاز بهما في سباقي 1500م و5000م.
    وعبر الكروج عن أمله في أن تحقق الرياضة العربية قفزات هامة من خلال الاستغلال الأمثل لطاقاتها الرياضية وإمكانياتها الكبيرة، ولأصحاب الاختصاص والتجربة والمعرفة الرياضية، وقال إنه يتأسف لأحوال الرياضة العربية بعدما أصبحت عاجزة عن تحقيق تتائج مشرفة في الألعاب الأولمبية، رغم أن الأمة العربية يناهز عدد سكانها 350 مليون نسمة، كما أكد في السياق ذاته أنه من المخجل ان نتباهى بميدالية ذهبية وحيدة وثلاث برونزيات، مع أن الأمة العربية من المحيط إلى الخليج تمتلك طاقات وقدرات هائلة تؤهلها لأن تضرب بقوة وتصنع أمجادا في أضخم التظاهرات العالمية.
    وأضاف أن الرياضي العربي تعترضه معيقات بعد انتهاء مسيرته، وأن هذه المعيقات تكون أشد صعوبة وقساوة من التي اعترضت سبيله في مرحلة مزاولته لنشاطه الرياضي، وأن هذا هو السبب الذي يجعله بعد انتهاء تجربته الرياضية خارج دائرة التوجيه والقرار الرياضي. وقال بنبرة قوية، “أنا لا أفهم في الممارسة السياسية ولكن أفهم في الرياضة”، داعيا إلى وجوب إعادة النظر في الرؤية ومنهجية الاشتغال، وإعطاء الأهمية الكبرى للاستثمار في الرياضة بناء على ضوابط ومحددات تجعل من الرياضة وسيلة لبناء مجتمع قوي ومتقدم وحامل لقيم ومبادئ سامية. وشدد الكروج على أن المواهب توجد في المناطق المهمشة والنائية، وفي البوادي والمداشر، وأن هذه المناطق تستحق الدعم والتطوير في البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية الضرورية وأن تكون في صلب أي تنمية رياضية مستدامة، في علاقة وثيقة بتأهيل وتطوير الرياضة المدرسية. 
    وختم حديثه بالتأكيد على أهمية التكامل بين الإدارة الرياضية الاحترافية والمكونين والمدربين المؤهلين معرفيا وعلميا لصناعة الأبطال، وتجدر الإشارة إلى أن الكروج والقمودي حظيا بالتكريم في فئة جائزة الإبداع الرياضي الأولمبي.
     
    – السيرة الذاتية وبدايات هشام الكروج :

    ولد هشام الكروج بمدينة بركان المغربية بتاريخ 14 شتنبر من سنة 1974 ,وكأي طفل كانت كرة القدم هي أول رياضة يمارسها في حياته قبل أن يجدبه سحر أم الرياضات التي لم يبدأ مزاولتها بشكل جدي إلا في سن 15 , سنة 1992 تم إختياره من طرف الجامعة الملكية المغربية لتمثيل المغرب في بطولة العالم للشباب في العاصمة الكورية سيول حث إستطاع حصد الميدالية البرونزية (النحاسية) .
    بدأ هشام الكروج يعرف على المستوى العالمي سنة 1994 في ملتقى نيزا(فرنسا) بعد تحقيقه لتوقيت 3.33.61 (سباق 1500م) حيث إحتل المركز الخامس في التصنيف العالمي لأحسن التواقيت المسجلة في تلك السنة (المركز الأول ان من نصيب العداء الجزائري نور الدين المورسلي 3.30.61  ..
    سنة 1995 كانت إنطلاقة هشام الكروج نحو منصات التويج حيث توج بطلا للعالم في مسافة 1500م (داخل القاعة) وفي صيف نفس السنة إستطاع الفوز بالميدالية الفضية لنفس المسافة (في الهواء الطلق) في بطولة كوتيبورغ (السويد) بتوقيت 3.35.28, (المركز الأول كان للعداء الجزائري الرائع نور الدين المورسلي), كما حقق هشام الكروج ثالث أحسن توقيت في تلك السنة 3.31.16 , بملتقي كولونيا (ألمانيا)  ومن هنا كانت القفزة نحو كتابة إسمه بحروف من ذهب في عالم ألعاب القوى .

    – إنجازات وألقاب هشام الكروج

     سباقات 1500 متر:
    1995: أحرزالكروج بطولةWorld Championship Indoor فى 11 مارس فى برشلونه بعد 3:44:54 .
    ايضا أحرز البطل المغربى فضية المركز الثانى فى بطولة العالم فى 13أغسطس بعد 3:35:28.

    1996: حصل على المركز الثانى عشر فى دورة الألعاب الأوليمبيه 1996 فى 3 أغسطس ب 3:40:75 .

    1997: فاز ببطولة جراند بريكس Grand Prix فى 2 فبراير بعد 3: 31:18 .

    أيضا حصل على بطولة العالم فى 6 أغسطس من نفس العام و المقامه بأثينا بعد 3:35:83.

    1998: حصوله على بطولة Grand Prix ،التى أقيمت بروما فى 14 يوليو بعد 3:26:00.

    1999: بطولة العالم مره أخرى بعد 3:27:65 .

    2000: حصل على الميداليه الفضيهإبعد حراز المركز الثانى فى دورة الألعاب الأوليمبيه بسيدنى فى 29 سبتمبر بعد 3:30:68 .

    2001: فوزه بلقب بطل العالم فى 5 أغسطس بتحقيقه 3: 30:68.

    2003: حصوله مره أخرى على بطولة العالم بباريس فى 27 يوليو بعد 3:31:77.

    2004: حصوله على الميداليه الذهبيه ليفوز بدورة الألعاب الأوليمبيه 2004 بأثينا فى 24 أغسطس بعد 3:34:18.

    مسابقات الميل:

    1997: حصوله على بطولة Grand Prix بروما فى 12 فبراير بعد 3:48:45.

    1999: حصوله أيضا على بطوله Grand Prix بروما فى 4 يوليو بعد 3:43:13.

    مسابقات 2000 متر:

    1999: حصوله على بطولة Grand Prix ببرلين فى 7 سبتمبر بعد 4:44:79.

    مسابقات 3000 متر:

    2001: حصوله على بطولة العالم فى 11 مارس بعد 7:37:74.

    مسابقات 5000 متر:

    2003: حصوله على المركز الثانى ببطولة العالم بباريس ، 31 أغسطس محرزا الفضيه بعد 12:52:83.

    2004: فوزه بدورة الألعاب الأوليمبيه بأثينا فى 28 أغسطس بعد13:14:9
    جوائز وألقاب وأوسمة أخرى :

    كما تمكن من الحصول على  جائزة الاعمال الإنسانيه من المنظمه الدوليه لإتحادات ألعاب (IAAF) القوى عام 1996، كما عين سفير للامم المتحده للنوايا الحسنه فى أفريقيا. و فى عامى 2001 و 2002 حصل الكروج على لقب رياضى العام من ال(IAAF) بعد فوزه بعشرين سباق متتالى. كما اختير فى العام 2002 هو و العداءه البريطانيه باولا رادكليفس كأفضل رياضيين فى مجلة تراك اند فيلد نيوز.
    و فى عام 2003 تربع الكروج على عرش رياضى العالم و اختير عضواً فى الأتحاد العالمى لألعاب القوى. و فى السابع من سبتمبر عام 2004 قلده الملك محمد السادس، ملك المغرب، بلقب “كوردون دى كوماندير” أو “وسام الفارس”. كما توجه أمير إسبانيا بجائزة princepe de  asturias للرياضة سنة 2004 .

    اعتزال «الكروج» أعظم عداء في تاريخ سباقات «الميل»

    بعد تاريخ مشرف رفع اسم المملكة المغربية في سماء الرياضة العالمية, وشرف الامة العربية بانجازات تاريخية غير مسبوقة، اعلن البطل العربي العداء العالمي هشام الكروج البطل الاولمبي لسباقي خمسة الاف و1500 متر اعتزاله منافسات العاب القوى أول من أمس الاثنين.

    وقال الكروج وهو يبكي خلال مؤتمر صحافي: لقد اعتزلت منافسات العاب القوى، معربا في الوقت نفسه عن آماله في ان تواصل السلطات المغربية والعداءون المغاربة عملهم لكي تستمر العاب القوى في المغرب قوية.
    ويعد البطل الفذ هشام الكروج (31 عاما) الذي يعد اعظم عداء في تاريخ سباقات 1500 متر بمثابة قصة قصيرة ضمن مجموعة القصص الطويلة التي تسجل وتكتب النجاح المغربي في مسابقات ألعاب القوى العالمية، والتي تقترب من نصف قرن، وتحديدا في دورة الألعاب الأولمبية بروما في عام 1960, حيث لمع العداء المغربي عبد السلام الراضي الذي حقق الميدالية الفضية في سباق الماراثون.
    كما يشير موقع “إسلام أون لاين” على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، ومثل توقف الراضي عن خوض المنافسات توقفا مؤقتا لإنجازات ألعاب القوى المغربية قرابة عقد السبعينات؛ حيث لم تحرز منذ ذلك الوقت إنجازا يقارب ما حققه الراضي، حتى بداية الثمانينات التي أذنت بظهور العداء الشهير سعيد عويطة الذي هيمن على سباقات المسافات المتوسطة في ألعاب القوى العالمية لعدة سنوات.
    وفاز “سعيد عويطة في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 بذهبية سباق 5 آلاف متر، وتبعته العداءة نوال المتوكل بذهبية أخرى في سباق 400 متر حواجز لتصبح أول عداءة عربية تحقق هذا الإنجاز العالمي.
    وفي “أولمبياد سول 1988 عاد المغرب للصدارة مرة أخرى بفوز إبراهيم بوطيّب بذهبية سباق 10 آلاف متر، واكتفى عويطة في تلك الأولمبياد بالميدالية البرونزية في سباق 800 متر.
    أما في أولمبياد برشلونة 1992 فقد فاز خالد السكاح بذهبية سباق 10 آلاف متر، كما حقق رشيد البصير فضية سباق 1500 متر.
    وعادت ألعاب القوى المغربية بقوة في أولمبياد سيدني 2000 لتحرز 4 ميداليات: فضية لهشام الكروج في سباق 1500 متر، و3 برونزيات لكل من علي الزين في سباق 3 آلاف متر حواجز، وإبراهيم لحلافي في سباق 5 آلاف متر، ونزهة بيدوان في سباق 400 متر حواجز.
    إضافة إلى تلك الأسماء المغربية البارزة في ساحة ألعاب القوى العالمية مثل الراضي وعويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج.. هناك أسماء أخرى كثيرة حققت إنجازات وألقابا رغم عدم فوزها بالذهب الأولمبي أو العالمي من أمثال علي الزين وإبراهيم الحلافي.

    دبلوماسية ألعاب القوى

    والتاريخ والواقع يشيران إلى أن ألعاب القوى المغربية لم تكن مجرد رياضة وفقط تدر على المملكة الميداليات والشهرة العالمية؛ بل أصبحت وسيلة لتقديم واجهة متألقة للمغرب في المحافل الدولية، مثلما حدث أثناء منح ولي العهد الأسباني الأمير “فليبي دي بوربون” الكروج جائزة أمير أستورياس عام 2004، وتعد أرفع الأوسمة الرياضية بأسبانيا.
    وجاء توقيت الجائزة في وقت كانت العلاقات المغربية الإسبانية تعاني من توترات مستمرة. وحين حصل الكروج على الجائزة تحدثت الصحف الأسبانية عن ان الجائزة “كانت في وجوهها الآخر التفاتة من الدبلوماسية الأسبانية نحو المغرب لتجاوز التوترات في علاقتهما.
    حظوظ متفاوتة
    ورغم الشهرة التي حازها الكثيرون من العدائين المغاربة، فإن 3 أسماء كانت هي الأبرز هي: نوال المتوكل، وسعيد عويطة الملقب بـ”صاحب بحر الألقاب، وهشام الكروج الذي حقق إنجازا تاريخيا بالجمع بين ميداليتين ذهبيتين في دورة أثينا.
    كما أن مصير كل واحد من الثلاثة كان مختلفا عن الآخر؛ فعويطة ساد الجفاء بينه وبين المسؤولين المغاربة بعد اعتزاله؛ حيث اضطر للرحيل من الغرب ليستقر به الحال في أستراليا بعد خسارته في الانتخابات البرلمانية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
    أما نوال المتوكل فقد عينت فيما بعد كاتبة دولة (وزيرة) في شؤون الرياضة، وترأس حاليا لجنة التفتيش باللجنة الأولمبية الدولية لاختيار المدينة المرشحة لاحتضان دورة الألعاب الأولمبية 2012.
    فيما بدأت أسهم الكروج تتصاعد سياسيا بمجرد اعلان نيته الاعتزال في مارس الماضي, ويتوقع له المراقبون منصبا سياسيا رفيعا.
    والكروج يعد نموذجا رفيع المستوى للرياضي البطل الذي تصيبه الانجازات والميداليات والارقام القياسية بالتواضع.. بيد أن اهم وأخطر وأكثر ما يميزه هو تصريحاته للصحافة..
    فعندما تم توجيه سؤال: كلاسيكي: له يتعلق بالنصيحة التي يوجهها للرياضيين الشبان , قال دون تردد “الوثوق إلى النصر هدف نبيل، لكن حب الوطن ضروري لأنك كرياضي ينتهي بك المطاف لتصبح سفير بلدك. أسرتك، أصدقاؤك و عائلتك يتمنون و يتوقعون منك الكثير.
    الانتصار يعيد الكثير من الحب لكل من يعقدون علينا الآمال. حبك لوطنك قد يكون محفزا كبيرا أكثر مما تتصور. هذه هي رسالتي للرياضيين الشباب: أحبب الرياضة وأحبب بلدك.

    – أشياء جد خاصة عن هشام الكروج: الأولمبياد والزوجة وصافي الثروة …

    هشام الكروج عداء مشهور من المغرب. يُعتقد أنه آس عداء المسافات المتوسطة وعداء المسافات الطويلة.
    بالإضافة إلى ذلك ، فهو أول رياضي يحمل الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 متر في الهواء الطلق وداخل المباني. علاوة على ذلك ، فهو بطل العالم أربع مرات وحاصل على ميدالية ذهبية أولمبية مرتين.

    إلى جانب ذلك ، يمتلك هشام أيضًا سبعة من أصل عشرة أسرع أشواط في سجلات الأميال. علاوة على ذلك ، فقد استحوذ على العالم عندما حقق لقب 5000 متر و 1500 متر في نفس الحدث الأولمبي.

    نتيجة لذلك ، تم إدخال العداء في قاعة مشاهير الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF)

    – هشام الكروج| الحياة المبكرة والعائلة

    ولد هشام في 14 سبتمبر 1974 في بركان الشرقية. ويطلق عليه أيضًا لقبه هشام الكروج أو ملك الميل.

    هو واحد من سبعة أبناء لوالديه. اعتادت عائلة هشام امتلاك مطعم صغير في المغرب.
    بالإضافة إلى ذلك ، أحضر هشام الخبز من مخبز كان على بعد ميل واحد من مطعم عائلته.
    اعتاد شقيقه على تشجيعه عندما ركض مسافة ميل إلى المخبز وعاد إلى المطعم.
    علاوة على ذلك ، على الرغم من شعبيته الحالية ، لم يتم الكشف عن أي معلومات تتعلق بأسرته للجمهور.

    – هشام يتنافس في سن المراهقة :

    من ناحية أخرى ، أحب هشام لعب كرة القدم. كان حارس مرمى فريق كرة القدم المحلي في مسقط رأسه.
    ومع ذلك ، توقف هشام عن لعب كرة القدم عندما كانت والدته غير قادرة على غسل ملابسه الموحلة كل يوم. لذلك ، طُلب منه عدم لعب كرة القدم والمساعدة في الأعمال المنزلية الأخرى بدلاً من ذلك.
    وهكذا ، لتوجيه طاقته الديناميكية ، بدأ هشام الكروج في الجري. حتى أنه احتل المركز الثاني خلال سباق اختراق الضاحية عندما كان عمره 14 عامًا.
    وبالتالي ، فاز هشام بالبطولة الوطنية عبر الضاحية بعد عام.
    ناهيك عن انضمام كروج إلى مركز التدريب الوطني ضد رغبة والديه وتدريبه كعداء.
    ومن ثم ، فقد وعد نفسه بأنه لا يمكنه تحمل الخسارة لأنه كان عليه أن يثبت لعائلته أنه اتخذ القرار الصحيح.

    وفقًا لعلم التنجيم ، فإن برج هشام هو برج العذراء. الأفراد مع برج العذراء كعلامة زودياك الخاصة بهم ينتبهون إلى التفاصيل الصغيرة ولديهم إحساس بالإنسانية.
    علاوة على ذلك ، من المعروف أن هشام يقترب من الحياة وكأنه لا توجد فرصة ثانية.من ناحية أخرى ، غالبًا ما يُساء فهم قدرته على التعبير عن شعوره.
    أما عن جنسيته ، فالفائز الأولمبي مغربي.

    – الحياة الشخصية: الزوجة والأطفال :

    هشام حاليا متزوج سعيد. بدأت بوادر الزواج مع عروسه الجميلة نجوى لهبيل، عندما كانت تحضر لجامعة الأخوين حيث بدأت علاقتهما

    هشام حريص كذلك للغاية على السماح لمعلومات عائلته بالخروج.
    وبالمثل ، أنعم الثنائي بطفلة بعد فوز هاشم في بطولة العالم لمسافة 1500 متر.

    هشام وزوجته نجوى :

    أنجبت زوجة هاشم الطفل في مستشفى خاص في ضواحي الرباط. تم تعميد الطفل في 4 يونيو 2004 في الرباط.

    ناهيك عن الكروج إنسان بسيط ويحب الاستمتاع بأسلوب حياته الخاص. على الرغم من امتلاكه لشقة واسعة وفيلا ، فقد أحب قضاء الوقت في شقة من غرفة واحدة.

    – بعد التقاعد :

    علاوة على ذلك ، بعد تقاعده ، أدى هشام دور سفير اليونيسف للنوايا الحسنة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عضوًا في IOCAC (اللجنة الأولمبية الدولية للرياضيين) من 2004 إلى 2012.
    إلى جانب ذلك ، هشام الكروج هو أيضًا سفير السلام والرياضة ، وهي منظمة دولية مقرها موناكو.
    علاوة على ذلك ، يقضي وقته أيضًا في نادي الأبطال من أجل السلام. إنها لجنة مليئة بـ 54 رياضيًا مشهورًا.

    هشام الكروج|حياة مهنية

    استوحى هشام إلهامه من سعيد عويطة ، مواطنه الذي فاز بالميدالية الذهبية في سباق 5000 متر في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984. ألهم هشام كرياضي ، وبدأ الركض في سن المراهقة.

    بعد فترة وجيزة ، دخل هشام في بطولة العالم للناشئين عام 1992 في سيول وهو في سن الثامنة عشرة. احتل المركز الثالث في سباق 5000 متر خلال الحدث ، خلف إسماعيل كيروي و هايلي جيبريسيلاسي .
    بالإضافة إلى ذلك ، احتل هشام الكروج المركز الثاني في بطولة العالم للناشئين في اختراق الضاحية.
    ثمهشام يلاحق نور الدين مرسيلي من الجزائر. كان مورسيلي أفضل عداء للمسافات المتوسطة في العالم ، ويتطلع هشام إليه كمنافس رئيسي.
    خلال سباق 1500 متر في أولمبياد الهواء الطلق 1995 ، احتل هشام المركز الثاني بعد مورسيلي.
    علاوة على ذلك ، أدار هشام أحد أكثر السباقات إثارة في حياته المهنية في أولمبياد 1996 في أتلانتا ، جورجيا

    هشام يحتفل بفوزه 5000 متر في الأولمبياد.
    خلال سباق 1500 متر ، فقد هشام الصدارة أمام مورسيلي بعد تعثره على قدمي منافسه. نتيجة لذلك ، سقط على بعد 400 متر فقط من خط النهاية.
    دمر هشام الكروج لكنه عاد إلى المضمار وانتهى في المركز الأخير. علاوة على ذلك ، بعد السباق ، كان يبكي بلا حسيب ولا رقيب وهو في طريق عودته إلى نفق الملعب.
    لذلك اتصل به ملك المغرب الحسن الثاني وقال: لا تبكي؛ انت بطل في عيون الشعب المغربي.
    رغم الحادث المؤسف ، لم يفقد هشام الأمل وكرس نفسه للفوز على مورسيلي.
    أخيرًا ، في نفس العام ، أمسك مورسيلي وفاز في نهائي سباق الجائزة الكبرى في ميلانو بإيطاليا

    – ملك الميل :

    بعد فوزه على هشام ، لم يتوقف وتقدم أكثر. علاوة على ذلك ، فقد خسر سباقًا واحدًا فقط في عام 1997.
    إلى جانب ذلك ، سجل هشام رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق 1500 متر داخلي (3 دقائق و 48 ثانية) وميل داخلي (3 دقائق و 48.45 ثانية).
    علاوة على ذلك ، واصل خطه القياسي في عام 1999 من خلال تسجيل رقم قياسي عالمي في الميل في وقت 3 دقائق و 43.13 ثانية.

    أين لعب بن روثليسبيرجر كرة القدم الجامعية

    بالإضافة إلى ذلك ، فاز أيضًا بسباق 1500 متر خلال بطولة العالم في الهواء الطلق.
    علاوة على ذلك ، فاز هشام الكروج بميدالية فضية في سباق 1500 متر في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2000 التي أقيمت في سيدني. كما فاز ببطولة العالم في عامي 2001 و 2003.

    وأضاف المغربي ذهبية ثانية إلى رصيده بعد فوزه في سباق 5000 متر.تسابق كروج ، في مسيرته الاحترافية التي استمرت عقدًا من الزمن ، في 86 نهائيًا في 1500 متر ومايل.
    من بين هذه السباقات ، فاز بـ 83 ، كلاهما كانا خسارة مؤسفة في الألعاب الأولمبية.

    – الجوائز :

    حصل هشام على جائزة الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى للجهود الإنسانية في عام 1996. علاوة على ذلك ، حصل على جائزة أفضل رياضي في العالم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى في 2001 و 2002 و 2003.
    إلى جانب ذلك ، فاز أيضًا بجائزة الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذهبية عن مسيرته التي لم يهزم فيها لأكثر من 20 سباقًا. هشام هو أول رياضي يفوز بالجائزة في ثلاث سنوات متتالية.
    علاوة على ذلك ، حصل هشام على لقب سباقات المضمار والميدان كأفضل رياضي في العام 2002. كما تم انتخابه كعضو في لجنة لاعبي الاتحاد الدولي لألعاب القوى في عام 2004.

    علاوة على ذلك ، وبصرف النظر عن الجوائز ، فاز هشام الكروج بحصة من الجائزة الكبرى البالغة 50 كيلوجرامًا من الذهب بقيمة مليون دولار. إيل هو الرياضي الوحيد الذي فاز باللقب ثلاث مرات متتالية.

    إنجازات :

    هشام الكروج سجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً في الميل عام 1999. حطم الرقم القياسي السابق الذي سجله مرسيلي بزمن قدره 3: 43.13.
    بالإضافة إلى ذلك ، سجل هشام رقما قياسيا عالميا جديدا في برلين في 4: 44.79 في سباق 2000 متر. حطم الحاصل على الميدالية الأولمبية الرقم القياسي السابق بأكثر من ثلاث ثوان.
    علاوة على ذلك ، فقد أجرى أيضًا ثاني أسرع سباق 3000 متر ، والذي أقيم في بروكسل.

    – هشام الكروج|العمر والطول والوزن

    اعتبارًا من عام 2021 ، أصبح هشام يبلغ من العمر 46 عامًا. على الرغم من عمره ، يمكنه الحفاظ على لياقته البدنية وصحته.
    بالإضافة إلى ذلك ، يتبع نظامًا غذائيًا وروتينًا مشابهًا في حياته اليومية.
    يقف على ارتفاع مذهل يبلغ 5 أقدام و 9 بوصات ويزن حوالي 56 كجم. قوامه البدني ضعيف بسبب مسيرته كعداء تنافسي.

    – هشام الكروج|صافي القيمة

    هشام من أغنى الرياضيين في المغرب. لقد جمع ثروة هائلة من أيامه كرياضي وعداء.
    ومع ذلك ، على الرغم من شعبيته وثروته ، فإنه يفضل أسلوب الحياة المتواضع والمباشر. يحب هشام قضاء الوقت مع عائلته وأصدقائه.
    تقدر ثروته الصافية الحالية بنحو 10 ملايين دولار.

    هشام الكروج|وسائل التواصل الاجتماعي

    يُعرف هشام بشخصيته الخجولة وطبيعته الخاصة. ومع ذلك ، لا يزال نشطًا على منصات التواصل الاجتماعي مثل انستغرام و تويتر .
    يمكنك اللحاق به على هذه المنصات ينشر صورًا لحياته المهنية والشخصية. لقد جمع أكثر من 10 آلاف متابع على تويتر تحت اسم المستخدم هشام الكروج هشام الگروج.
    وبالمثل ، فإن وجوده على Instagram ملحوظ أيضًا.
    يمكنك البقاء على اطلاع بآخر تحديثات حياته ومتابعته تحت اسم المستخدمelguerroujhicham. لديه أكثر من 23 ألف متابع على المنصة المعنية ..

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيفانكا ترامب وجاريد كوشنير والصحراء المغربية..رسائل قوية

    بقلم : يونس التايب

    في خضم سيل الفيديوهات التي تحمل حكايات تافهة في مضمونها، أصحابها يروون للعالم تفاصيل حياتهم الخاصة جدا، و تلك المليئة بكلام ساقط يتجاوز قواعد الأدب و الذوق العام، تجود علينا مواقع التواصل الاجتماعي، من حين لآخر، بإبداعات ذكية و محتويات هادفة، تسر الخاطر و تشجع التفكير الإيجابي. و بين السلبي و الإيجابي، تتعزز المكانة التي أصبحت تحوزها مواقع التواصل الإجتماعي، و ما تتيحه من إمكانيات للترويج لمواقف معينة، و نشر أفكار و قيم، و تكريس تمثلات، و بعث رسائل في اتجاهات لم تكن وسائل الإعلام التقليدية تستطيع بلوغها سابقا.

    و من الأشياء الجميلة التي طلعت علينا، قبل يومين، في شكل نموذج تواصلي متميز، بصمت عليه السيدة إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، صاحب القرار التاريخي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، التي نشرت صورا وثقت محطات من عطلة قضتها، رفقة أسرتها الصغيرة، بعدد من المدن المغربية. و قد كان واضحا أننا إزاء فعل تواصلي يتميز بتلقائية حقيقية، منحنا إحساسا بصدق صاحبته في التعبير عن إعجابها بأرض المغرب و أهله، و وقوفها إلى جانب الدفاع عن قضاياه.

    من زاوية التسويق الترابي و بناء رأسمال الصورة، و اعتبارا لتميز الفئات الاجتماعية التي تتابع ما تنشره، و تعبر عنه من مواقف، ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق، لا شك أن ما قامت به السيدة إيفانكا ترامب يتجاوز في قيمته، و في نتائجه المحتملة، ما تحققه حملات إشهارية بميزانيات كبيرة. و الأكيد أننا سنرى تفاعلا مهما و تغطية واسعة من وسائل الإعلام، خاصة تلك التي تتابع حياة مشاهير العالم، لرحلة المواطنة الأمريكية ذات الوضع الاعتباري الخاص، وللمجالات الجغرافية التي أخدت فيها صورها. و سيساهم ذلك في تعزيز صورة المغرب كأرض تحترم التنوع الثقافي، و تنعم بالسلام و الأمن و الأمان، و تستحق أن تحضى بثقة السياح من مختلف دول العالم.

    و أجزم أن إقدام السيدة إيفانكا ترامب على نشر صورة لها، و أخرى تجمعها مع زوجها السيد جاريد كوشنير، من على رمال شواطئ مدينة الداخلة، مع الإشارة إلى أن الموقع يوجد في المغرب Morocco، هو فعل تواصلي له دلالاته السياسية التي لن تمر دون أن تغيض أعداء المغرب، اعتبارا لأن تلك الصور تعزز ما نعرفه عن السيدة إيفانكا و أهلها، من قناعة قوية بأن المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها. لذلك تستحق منا السيدة إيفانكا ترامب، خالص التنويه على حضورها الراقي و مودتها لبلادنا.

    و لأن الشيء بالشيء يذكر، يحضرني سؤال مهم حول حقيقة استيعابنا، نحن أبناء هذا الوطن، لما يمكن تحقيقه من فائدة لمجتمعنا و لوطننا، إذا نحن استعملنا بشكل بناء مواقع التواصل الاجتماعي، وجعلناها رافعة لتشكيل رأي عام متفاعل و قادر على دعم مسارات التنمية، و تشجيع الرقي الاجتماعي والثقافي و الاقتصادي، و قطعنا مع تفاهة المنصات التواصلية المتخصصة في رقص المؤخرات في “روتين يومي” يستثمر في كبت اجتماعي متعدد الأوجه، لجمع المال في ما يشبه دعارة مقنعة.

    نحن في حاجة لدعم الوعي بأهمية مواقع التواصل الاجتماعي، التي يمكن أن تشكل منصات لإبراز أنشطة أصحابها و التسويق لأرائهم، كما يمكن أن تلعب دور منصات لتمرير رسائل تنفع الناس، من مثال رسائل تعزيز المشاركة المواطنة، و معالجة ظواهر مشينة في الواقع، و إبراز آفاق التطور الممكن في عالم المعرفة و الفكر، أو السياسة و الاجتماع و الاقتصاد، و تشجيع الانفتاح الثقافي و الإبداعات الجميلة، و إبراز الغنى الحضاري للمغرب، و تقوية رصيد التعاطف مع بلادنا و مساندة قضاياها المشروعة، و تشجيع تدفق السياح لاكتشاف جمال التنوع الطبيعي ببلادنا و الجوانب المضيئة في تنوع الرأسمال اللامادي لهويتنا الثقافية المتنوعة المشارب.

    قد يكون ذلك الطموح طوباويا في واقع طغت فيه الماديات و الفردانية، لكنه رغم ذلك يظل طموحا يكتسي أهمية استراتيجية لتحصين الذات الوطنية، و المحافظة على قدرتنا على التعبئة لمواجهة التحديات المحتملة في عالم معقد، سنحتاج فيه إلى عقول غير شاردة عن تحديات المرحلة، تكون قادرة على تدبير الأزمات و جلب المنافع للناس و السير في طريق تقوية قدرات الدولة و المجتمع. لذلك، من الضروري العمل على تعزيز التميز و القطع مع الرداءة و العبث في مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دروس ريان !

    في عز محنة الطفل ريان، لم ينفعنا مشاهير انستغرام ولا كل أولئك الحمقى الذين يظهرون لنا على اليوتوب، يحتفلون داخل قاعات الحفلات بوصولهم مليون مشاهدة !

    في هذه الأزمة لم نجد أمامنا سوى أبطالا يعيشون بيننا في الظل بعيدا عن أضواء الكاميرات والسيلفيات، أناس بسطاء لا تتعدى أجرتهم ” السميݣ ” مثل با علي الصحراوي الحفار وغيره..

    لم نجد سوى سائقي الجرافات الذين اوصلوا الليل بالنهار ورفضوا التوقف عن الحفر حتى يسمعوا أنين ريان في رحم البئر..

    لم نجد سوى تقنيي المسح الخرائطي ومساعديهم..

    لم نجد سوى أهل الدوار الذين تجندوا لإطعام فرق الإنقاذ مما يطعمون به أنفسهم..

    لم نجد سوى شباب أرادوا أن يغامروا بحياتهم لإنقاذ ريان و بكوا حرقة حين فشلوا في ذلك..

    لم نجد سوى أبطال الوقاية المدنية والدرك الملكي ورجال السلطة وبعض الصحافيين الحقيقيين الذين يمثلون الصحافة المسؤولة..

    كل هؤلاء احتاج إليهم الوطن فوجدهم بجانبه، لحظة معاناة أحد أبنائه..

    من اليوم فصاعدا يجب أن نعلم جميعا أن هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون وليسوا ” أبطال الديجيطال ” المزيفون، الذين يقتاتون على الفضائح، هؤلاء هم المغرب والمغرب هم..

    ريان سقط في البئر وسقط أيضا في قلوب الجميع، وفي الأخير القضاء والقدر وكانا أقوى من الجميع..

    انتصر الموت على الحياة، وانتصرت معه أيضا القيم الإنسانية، واستُلهمت الكثير من الدروس من قصة ريان !

    كاتب رأي*

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره