Étiquette : 19

  • تأكيدا لانفراد « تيلكيل عربي »: جامعة الكرة والعصب الوطنية تحدد موعد الجموع العامة

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، والعصبة الوطنية لكرة القدم هواة، والعصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، والعصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، عن الموعد الرسمي لعقد الجموع العامة.

    ووفق بلاغ نشره الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن الجموع العامة لهذه الأجهزة الكروية، تقر إقامتها يوم الخميس 13 مارس 2025 .

    وكان موقع « تيلكيل عربي » نشر في وقت سابق نقلا عن مصادره تاريخ عقد الجموع العامة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والعصب الوطنية المنضوية تحت لوائها، وأن التأخير كان من أجل إعداد المشاريع التي ستعرض على الجمع العام.

    وكان الغموض قد ساد بخصوص موعد عقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصب الوطنية لجموعها العامة بعد مرور سنة على آخر جمع عام انعقد بتاريخ 14 دجنبر 2023، رغم أن المكتب التنفيذي للجامعة عقد اجتماعا بتاريخ 09 يناير وصف بالتحضيري لعقد الجموع العامة، غير أن تاريخها ظل مجهولا.

    واستعرض رئيس الجامعة، في وقت سابق، أمام المكتب المديري، القوانين التي يروم تعديلها، في أفق عرض مجموعة من التعديلات للقوانين التي سيتم عرضها على الجمع العام المقبل للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للمصادقة عليها.

    وتنص المادة 18 من النظام الأساسي النموذجي للجامعات على أن الجمع العام العادي يجب أن ينعقد ثلاثين يوما على الأقل قبل التاريخ المرتقب لافتتاح الموسم الرياضي.

    وحدد النظام الأساسي النموذجي للجامعات الرياضية، الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6140 بتاريخ 4 أبريل 2013، ضوابط منهجية صارمة لانتخاب الرئيس واللجان المكلفة بتصريف أعمال الأندية، سواء عبر الجموع العامة العادية أو الجموع غير العادية.

    وأناط قرار وزير الشباب والرياضة رقم 12-2647، بكل من الجمع العام العادي وغير العادي اختصاصات محددة وفق المواد 13-14-15-16-17-18-19-20 من النظام الأساسي النموذجي للجامعات الرياضية.

    للإشارة، كانت العصبة الاحترافية طلبت من الأندية المنضوية تحت لوائها ضرورة تسوية وضعيتها القانونية، شهرا قبل بداية المنافسات الرياضية، وهو ما تفاعلت معه الأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول الإسلامية تطالب بحظر تزويد إسرائيل بالأسلحة وتتبنى خطة مصر لإعمار غزة


    محمد عادل التاطو

    أعلن وزراء خارجية الدول الإسلامية اعتماد الخطة المقدمة من مصر بشأن التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، والعمل على تقديم كافة أنواع الدعم المالي والمادي والسياسي لتنفيذها، بالتنسيق الكامل مع فلسطين والدول العربية واستناداً إلى الدراسات التي أُجريت من قبل البنك الدولي والصندوق الإنمائي للأمم المتحدة، وهي الخطة التي تم اعتمادها خلال القمة العربية غير العادية (قمة فلسطين).

    وحث وزراء خارجية الدول الإسلامية، المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية على سرعة تقديم الدعم اللازم للخطة، والتأكيد على أن كافة هذه الجهود تسير بالتوازي مع تدشين مسار سياسي وأُفق للحل الدائم والعادل بهدف تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته والعيش في سلام وأمان.

    جاء ذلك في البلاغ الختامي للدورة العشرين الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي عقدت أعمالها، أمس الجمعة بالسعودية، لبحث لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومخططات الضم والتهجير من أرضه، وذلك بطلب من المملكة العربية السعودية ودولة فلسطين وجمهورية إيران وجمهورية باكستان.

    البلاغ الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أكد على دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف، مطالب جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية إلى الالتزام بقـرارات الشـرعية الدولية بشأن مدينة القدس المحتلة كجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين، واحترام دور إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات.

    ورحب المجلس بعقد مؤتمر دولي في القاهرة، في أقرب وقت، للتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، بالتعاون مع دولة فلسطين والأمم المتحدة، وحث المجتمع الدولي على المشاركة فيه للتسريع في تأهيل قطاع غزة وإعادة إعماره بعد الدمار الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي، والعمل على إنشاء صندوق ائتماني يتولى تلقي التعهدات المالية من كافة الدول ومؤسسات التمويل المانحة، بغرض تنفيذ مشروعات التعافي وإعادة الإعمار.

    ودعا إلى إنشاء صندوق دولي لرعاية أيتام قطاع غزة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، ضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم، والذين يناهز عددهم نحو 40 ألف طفل، وتقديم العون وتركيب الأطراف الصناعية للآلاف من المصابين لاسيما الأطفال الذين فقدوا أطرافهم، وتشجيع الدول والمنظمات على طرح مبادرات ذات صلة؛ أسوةً بمبادرة “استعادة الأمل” الأردنية لدعم مبتوري الأطراف في قطاع غزة.

    وأكد على “دعم رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، على قاعدة الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبرنامجها السياسي، والتزاماتها الدولية، ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والتأكيد على أن الخيار الديمقراطي والاحتكام لصندوق الاقتراع، هو الطريق الوحيد لاحترام إرادة الشعب الفلسطيني في اختيار من يمثله من خلال انتخابات عامة، رئاسية وتشريعية، تجري في كل الأرض الفلسطينية، غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية”.

    كما أعلن المجلس دعمه وترحيبه بقرار حكومة فلسطين تشكيل لجنة إدارية تحت مظلتها تضم كفاءات وطنية من أبناء قطاع غزة لفترة انتقالية بالتزامن مع مواصلة العمل على تمكينها من تولي جميع مسؤولياتها، وتعزيز قدرتها على أداء مهامها في حفظ الأمن في قطاع غزة على الوجه الأكمل وتنفيذ خطتها للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار والتنمية في قطاع غزة، في إطار الوحدة الجغرافية والسياسية لكل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني عليها، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه.

    وحمل “إسرائيل، قوة الإحتلال، المسؤولية القانونية عن الأضرار الجسيمة الناشئة عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي اقترفتها ضد الشعب الفلسطيني وما ألحقته من تدمير واسع النطاق وخسائر فادحة في الأرواح ومعاناة إنسانية وأضرار مادية وخسائر اقتصادية وتدمير للممتلكات والمنازل والبنية التحتية المدنية، والاجتماعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لاسيما في قطاع غزة؛ وإزالة آثاره، وجبر الضرر ودفع التعويضات عن أضراره”.

    ودعا المجلس إلى “تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه من خلال توفير المزيد من الدعم الإنساني وكافة التسهيلات الممكنة للقطاع الاقتصادي والصناعي والتجاري والتعليمي والصحي في فلسطين، ودعم موازنة حكومة دولة فلسطين وتفعيل شبكة الأمان المالية الإسلامية وفق آليات يتفق عليها، ويطالب المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن أموال عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة فورا وبشكل كامل”.

    فرض عقوبات على إسرائيل

    وخلال نفس الاجتماع، طالب وزراء خارجية الدول الإسلامية جميع الدول التي تزود إسرائيل بهذه الأسلحة والذخائر، بإعادة النظر في هذه السياسة وحظر تصدير أو نقل الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل، مقررين متابعة مبادرة الرسالة المشتركة التي تقدمت بها تركيا والمجموعة الأساسية المكونة من 18 دولة في الأمم المتحدة والتي وقعت عليها 52 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية لوقف تزويد إسرائيل بالأسلحة.

    البلاغ الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، شدد من خلاله مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، على أن ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة واستمرار الهجمات العسكرية العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بتزويد إسرائيل بالدعم العسكري والأسلحة والذخائر والمعدات ذات الصلة.

    وقرر المجلس تكليف المجموعة الإسلامية في نيويورك بمواصلة الجهود لحشد الدعم الدولي لتجميد مشاركة إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة والكيانات التابعة لها، تمهيدا لتقديم مشروع قرار مشترك للجمعية العامة –الجلسة الاستثنائية العاشرة (الاتحاد من أجل السلم)، على أساس انتهاكاتها لميثاق الأمم المتحدة، وتهديدها للأمن والسلم الدوليين، وعدم وفائها بالتزامات عضويتها في الأمم المتحدة، واستنادا إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بتاريخ 19 يوليوز 2024.

    كما أكد وزراء خارجية الدول الإسلامية على أهمية المساءلة والملاحقة القانونية لجميع المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني، من خلال آليات العدالة الدولية والوطنية، مشددا على ضرورة التزام جميع الدول على الالتزام بتنفيذ الرأيين الاستشاريين لمحكمة العدل الدولية.

    وفي هذا الصدد، دعوا المحكمة الجنائية الدولية إلى “استكمال التحقيقات في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ويرتكبها مسؤولو حكومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وسرعة جلب المجرمين إلى العدالة الدولية، كما طالبوا جميع الدول بفرض عقوبات على اسرائيل، قوة الاحتلال، لردعها ولإجبارها على الامتثال للقانون الدولي”.

    كما دعوا جميع دول العالم إلى “فرض عقوبات رادعة على إسرائيل، قوة الاحتلال، لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها غير القانوني لأرض دولة فلسطين على وجه السرعة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، محملين مجلس الأمن الدولي مسؤولياته في حفظ السلام والأمن الدوليين، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، بما فيها القرار 2735 (2024) و2728 (2024) و2334 (2016)، وقرار الجمعية العامة ES 10/24 الصادر في 18 شتنبر 2024”.

    وفي نفس السياق، أكد البلاغ على ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم والمستدام في قطاع غزة، المعلن عنه بتاريخ 15 يناير 2025 بوساطة مشتركة من قطر ومصر والولايات المتحدة الامريكية، وصولاً إلى الوقف الدائم والشامل للعدوان الإسرائيلي، وتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفتح جميع المعابر، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف إلى جميع أنحاء قطاع غزة، محملا إسرائيل كامل المسؤولية عن فشل الجهود نتيجة عدم الوفاء بالتزاماتها.

    وأعلن البلاغ عن “الرفض المطلق والتصدي الحازم للخطط الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني فرادى او جماعات، داخل أرضهم أو خارجها، أو التهجير القسري أو النفي والترحيل بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف أو مبرر، باعتبار ذلك تطهيرا عرقيا وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية بموجب ميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ومساساً مرفوضاً بسيادة الدول واستقرارها وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها”.

    وأدان “سياسات التجويع والأرض المحروقة الهادفة لإجبار الشعب الفلسطيني على الرحيل من أرضه”، رافضا “أي محاولات إسرائيلية لتغيير التركيبة السكانية في الأرض الفلسطينية، كما طالب بوقف جميع سياسات وإجراءات الضم والاستيطان غير الشرعي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وتدمير البنى التحتية، والاقتحامات العسكرية الإسرائيلية للمخيمات والمدن الفلسطينية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على أي أجزاء من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، الأمر الذي يهدد بتفجير الموقف برمته بشكل غير مسبوق، ويزيد الوضع الإقليمي اشتعالًا وتعقيدًا؛ ويعتبر انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.

    واستنكر المصدر ذاته “جميع الأفعال الإجرامية والتصريحات المتطرفة والعنصرية لوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمها في مدن وقرى الضفة الغربية ومخيماتها، ويحذر من خطورة تصاعد وتيرة الإرهاب المنظم الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، بدعم وتسليح من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وحماية قواتها، ويدعو إلى إتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة سياسة الضم والاستيطان الاستعماري ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الأرض الفلسطينية.

    وأعلن المجلس تصديه لجميع الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك القوانين العنصرية وغير الشرعية التي تستهدف وجود وكالة الأونروا ومحاولات تقليص أو إلغاء دورها غير القابل للاستبدال في مناطق عملياتها الخمس، وبالأخص في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، والذي يمثل أولوية قصوى من الناحية السياسية والإنسانية ويشكل عنصر استقرار في المنطقة، وجميع المحاولات الرامية لتصفية قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض، داعيا جميع الدول إلى تقديم مزيد من الدعم السياسي والقانوني والمالي لوكالة الأونروا.

    كما طالب وزراء خارجية الدول الإسلامية إلى مساندة حق دولة فلسطين في نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وأجهزتها، مثمنين مواقف الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، داعين جميع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى المبادرة بذلك استرشادا بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك تنفيذا لقراراتها التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

    إلى ذلك، أدان المجلس بجريمة الاخفاء القسري والتنكيل والقمع والتعذيب والمعاملة المهينة التي يتعرض لها آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي، داعيا إلى العمل على كافة المستويات للكشف عن مصير المختطفين، والعمل على إطلاق سراحهم فوراً، وضمان توفير الحماية لهم، مطالبا بتحقيق مستقل وشفاف حول جميع هذه الجرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.

    كما أدان، بشدة، جميع سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير هويتها العربية، داعيا إلى السماح للمُصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، وممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصا المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع، باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.

    وطالب في هذا الصدد جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية إلى الالتزام بقـرارات الشـرعية الدولية بشأن مدينة القدس المحتلة كجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين، واحترام دور إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات، مؤكدا أيضًا على دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف.

    واستنكر المجلس الممارسات والانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة تجاه المواقع الدينية وخاصة ما يتعرض له الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، مطالبا المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” التي أقرت عام 2017 بأن الحرم الإبراهيمي الشريف موقع من مواقع التراث العالمي المهدد بالخطر، للتدخل لوقف هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية فورا.

    وشدد على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بما يتوافق مع المعايير الدولية وتنفيذا لقرارات الأمم المتحدة، وبما يتماشى مع قرارات القمم الإسلامية، ويدعو إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية، على أن يكون ذلك في سياق التنفيذ الفعلي لتصور شامل بجدول زمني لبناء قدرات مؤسسات دولة فلسطين وتجسيد سيادتها على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967.

    وأعرب وزراء خارجية الدول الإسلامية عن آسفهم لعدم انعقاد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة في معاهدة جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب بخصوص تفعيل المعاهدة داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والذي قد أعلن عن انعقاده يوم 7 مارس 2025 في جنيف، وتعذر قيامه بالمهمة الموكولة إليه، داعيا إلى تعزيز الجهود الدولية لدعم القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

    وأعلن دعمه لجهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية، باعتبارها رئيسا للجنة العربية الإسلامية المشتركة بشأن غزة، والاتحاد الأوروبي، والنرويج، والمشاركة الفاعلة في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمقرر عقده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في يونيو 2025.

    وأشاد بعمل اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة برئاسة السعودية، داعيا إياها لمواصلة عملها وتكثيف جهودها من أجل إيصال المواقف الإسلامية والعربية لكل دول العالم والمنظمات الدولية من أجل شرح الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، مع التمسك بحق الشعب الفلسطيني بالبقاء على أرضه وحقه في تقرير مصيره؛ وبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها في مواجهة المحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، والعمل على حشد الضغوط الدولية لفرض انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة.

    وفي لبنان، أكد وزراء خارجية الدول الإسلامية على ضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار جميع بنوده والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، من دون أي إجتزاء، وإدانة الخروقات الإسرائيلية لهما، وإلزام إسرائيل بتطبيق الجزء الخاص بها من هذا القرار، ورفض أي محاولة إسرائيلية لفرض اقع جديد عبر البقاء في نقاط حدودية لبنانية أو إقامة شريط حدودي جديد.

    وطالبوا إسرائيل بالانسحاب الكامل من لبنان إلى الحدود المعترف بها دوليا وفقا لمندرجات اتفاقية الهدنة بين لبنان وإسرائيل للعام 1949، وبتسليم الأسرى المعتقلين خلال الحرب الأخيرة، مؤكدين على دعم الجمهورية اللبنانية في جهودها الدبلوماسية الرامية إلى تحرير ارضها كاملة والحفاظ على سيادتها ودعم أمن لبنان واستقراره وإدانة أي خروقات إسرائيلية للسيادة اللبنانية.

    وعلى الجانب السوري، أدان المجلس الاعتداءات الإسرائيلية والتوغل داخل أراضيها، معتبرا ذلك خرقا فاضحا للقانون الدولي وعدوانا على سيادة سوريا وتصعيدا خطيرا يزيد من التوتر والصراع، مطالبا المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لتطبيق القانون الدولي وإلزام إسرائيل وقف عدوانها والانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها في خرق واضح لاتفاق الهدنة للعام 1974، معيدا التأكيد على أن هضبة الجولان هي أرض سورية محتلة، رافضا قرار إسرائيل ضمها وفرض سيادتها عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة مثيرة.. انتحل هوية شقيقه المتوفى وصنع لنفسه مسيرة احترافية قادته للمنتخب

    هزت كرة القدم البوليفية فضيحة تزوير غير مسبوقة، تورط فيها اللاعب دييغو هيرنان مونتانيو مويزان من نادي أورورا دي كوتشابامبا.

    وانتحل مونتانيو هوية شقيقه المتوفى، غابرييل، الذي كان يصغره بخمسة أعوام، ليصنع لنفسه مسيرة احترافية ويحصل حتى على استدعاء للمنتخب الوطني قبل أن ينكشف أمره.

    مونتانيو، المعروف باسم غابرييل والبالغ من العمر 25 عاما في الواقع، ادعى أن عمره 19-20 عاما ولعب باسم شقيقه لعدة سنوات، وسمح له هذا الخداع بأن يثبت نفسه كلاعب أساسي في نادي أورورا دي كوتشابامبا، مسجلا 8 أهداف في 20 مباراة خلال موسم 2024.

    وكان من الممكن أن تستمر القصة « الجميلة » للاعب، لولا أن ناديا منافسا في الدوري البوليفي نبش في سجلات مونتانيو مويزان وكشف السر المدفون لسنوات وأوقف الخداع.

    وتعرض اللاعب للإيقاف لمدة عامين وتم خصم 33 نقطة من نادي أورورا دي كوتشابامبا لموسم 2025، مما يحكم عليه تقريبا بالهبوط إلى دوري الدرجة الأدنى.

    كما تم إيقاف اثنين من مسؤولي نادي أورورا دي كوتشابامبا لمدة ثلاث سنوات.

    وقدم اللاعب مونتانيو اعتذاره وأكد أن ناديه لم يكن على علم بالخداع، موضحا أن قصة انتحاله هوية شقيقه بدأت قبل فترة طويلة من انضمامه إلى فرق الشباب في أورورا دي كوتشابامبا.

    هزت كرة القدم البوليفية فضيحة تزوير غير مسبوقة، تورط فيها اللاعب دييغو هيرنان مونتانيو مويزان من نادي أورورا دي كوتشابامبا.

    وانتحل مونتانيو هوية شقيقه المتوفى، غابرييل، الذي كان يصغره بخمسة أعوام، ليصنع لنفسه مسيرة احترافية ويحصل حتى على استدعاء للمنتخب الوطني قبل أن ينكشف أمره.

    مونتانيو، المعروف باسم غابرييل والبالغ من العمر 25 عاما في الواقع، ادعى أن عمره 19-20 عاما ولعب باسم شقيقه لعدة سنوات، وسمح له هذا الخداع بأن يثبت نفسه كلاعب أساسي في نادي أورورا دي كوتشابامبا، مسجلا 8 أهداف في 20 مباراة خلال موسم 2024.

    وكان من الممكن أن تستمر القصة « الجميلة » للاعب، لولا أن ناديا منافسا في الدوري البوليفي نبش في سجلات مونتانيو مويزان وكشف السر المدفون لسنوات وأوقف الخداع.

    وتعرض اللاعب للإيقاف لمدة عامين وتم خصم 33 نقطة من نادي أورورا دي كوتشابامبا لموسم 2025، مما يحكم عليه تقريبا بالهبوط إلى دوري الدرجة الأدنى.

    كما تم إيقاف اثنين من مسؤولي نادي أورورا دي كوتشابامبا لمدة ثلاث سنوات.

    وقدم اللاعب مونتانيو اعتذاره وأكد أن ناديه لم يكن على علم بالخداع، موضحا أن قصة انتحاله هوية شقيقه بدأت قبل فترة طويلة من انضمامه إلى فرق الشباب في أورورا دي كوتشابامبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في 2023، الوكالة القضائية تستصدر أكثر من 360 حكما بالإفراغ ضد محتلي المساكن الإدارية والوظيفية وتنفذ أقل من نصفها

    في تقريرها السنوي لسنة 2023، كشفت الوكالة القضائية للمملكة أنها نجحت في استصدار أزيد من 360 حكما بالإفراغ ضد محتلي المساكن الإدارية والوظيفية عبر مختلف جهات المملكة، فيما لم يتم تنفيذ سوى أقل من نصفها، إذ جرى إفراغ 179 سكنا محتلا دون سند قانوني فقط، حسب ذات التقرير.

    الأحكام والقرارات القضائية الخاصة بـ19 حكما وقرارا فقط خلفت تعويضات مالية تجاوزت 340 مليون سنتيم، كتعويض عن احتلال المساكن الوظيفية لصالح الدولة، في القضايا التي تم رفعها ضد الموظفين أو ذوي حقوقهم المستمرين في شغل المساكن الإدارية والوظيفية دون موجب قانوني، وأشار التقرير إلى أن هذه الأحكام قضت بإلزام المعنيين بأداء السومة الكرائية الحقيقية، مضافا إليها تعويض عن الحرمان من الاستغلال طيلة مدة الاحتلال، وذلك استنادا إلى منشور الوزير الأول رقم 94/16/د بتاريخ 21 شتنبر 1994.

    الوكالة القضائية للمملكة أطلقت، بالمناسبة، حملة تحسيسية بتنسيق مع الإدارات الشريكة، بغية تحديد المداخل الكفيلة بحسن تدبير الملفات المتعلقة بإفراغ السكنيات الوظيفية والإدارية، وهي العملية التي أسفرت، حسب تقريرها، عن نتائج إيجابية فيما يخص تقليص عدد الملفات المحالة على الوكالة من أجل مباشرة دعوى الإفراغ برسم سنة 2023.

    للإشارة، فوزارة التربية الوطنية وحدها تتوفر على أزيد من 30,000 سكن وظيفي وإداري، ترافقها بالمقابل ملفات معقدة لاحتلال مساكن من طرف مسؤولين وموظفين وأعوان وأسرهم، منهم من غادر سلك الوظيفة، بل والحياة برمتها، منذ سنوات، وكان خالد السطي ولبنى علوي، عضوا مجلس المستشارين، قد طالبا الحكومة منذ سنة تقريباً بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم القيام بها من أجل نشر لائحة الموظفين الذين يستفيدون من السكن الوظيفي والإداري، ضمانا للحق في الحصول على المعلومة.

    وقالا، في سؤال كتابي وجهاه لوزير التربية الوطنية، إن بعض الموظفين ببعض المؤسسات التعليمية تفاجأوا باحتلال هذه المساكن من طرف أطر تعمل خارج هذه المؤسسات، رغم أنهم استفادوا من الحركات الانتقالية الوطنية (منصب بسكن)، ودعا البرلمانيان الوزير إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير التي يعتزم القيام بها من أجل استرجاع السكنيات الوظيفية والإدارية، التي يحتلها موظفون انتهت مهامهم، أو تم إعفاؤهم، أو انتقالهم للعمل بمدن أخرى، أو إحالتهم على التقاعد.

    كما طالب السطي وعلوي الوزير الوصي على القطاع، بتثمين السكن الوظيفي والإداري، وتحيين شروط ومعايير الاستفادة منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي » يواصل الإعداد للمؤتمر الوطني بتحضير « الوثائق التنظيمية

    هسبريس من الرباط

    كشف مصدر من داخل حزب العدالة والتنمية أن “الاشتغال على الأوراق الخاصة بالمؤتمر الوطني التاسع للحزب، الذي يحل بعد 6 أسابيع تقريبا، بلغ مراحل جد متقدمة، خصوصا فيما يتعلق بجمع مقترحات التعديلات عليها، إذ إن كل جهة من جهات المملكة ستقدم مقترحاتها بخصوص هذه الوثائق الثلاث خلال أشغال المؤتمر من أجل المصادقة عليها”.

    وأوضح المصدر ذاته، في إفادته لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المجلس الوطني للحزب، المنعقد في شهر يناير الماضي، كان قد وضع الأرضية الخاصة بهذه الوثائق التي تخص المؤتمر الوطني المقبل وتواريخ مناقشتها كذلك، والتي مرّت مؤخرا من مرحلة الجموع العامة الجهوية للحزب، وتمت خلالها دارستها بشكل جيد”، مفيدا بأن “مشاريع هذه الوثائق عرفت نقاشا مهما على الصعيد الترابي”.

    من بين هذه الوثائق، “مشاريع الأطروحة السياسية للحزب، والنظام الأساسي، ثم الورقة المذهبية (البرنامج العام)، التي يجب من الناحية الإجرائية توفيرها قبل حلول موعد المؤتمر الذي سيُعقد يومي 26 و27 أبريل 2025، إذ ستتم المصادقة عليها وقتها لاعتمادها بشكل رسمي خلال الفترة اللاحقة”.

    وبحسب مصدر هسبريس من داخل “البيجيدي”، فإن “هذه الجموع العامة الجهوية للحزب، التي أشرفت عليها اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أتاحت الفرصة للمؤتمرين من أجل دراسة مشاريع هذه الوثائق الاستراتيجية واقتراح تعديلاتهم عليها؛ هذه التعديلات يعوّل عليها لإغناء الوثائق المذكورة بها بشكل كبير”.

    المتحدث ذاته لفت كذلك إلى أن “النظام الأساسي للحزب سيعرف مجموعة من التعديلات التي تروم أساسا تبسيط المساطر وتجويد عمل الهيئة الحزبية خلال السنوات الخمس المقبلة”.

    وبالنسبة للأطروحة السياسية لحزب العدالة والتنمية، فمن المؤكد، وفق المصدر نفسه، “أنها ستعرف هي الأخرى تغييرات تتناسب مع الوضع الحالي للحزب، على اعتبار أن موقع الحزب يحتم جعل هذه الأطروحة تتناسب مع موقعه مقارنة بالأطاريح الخاصة بالمؤتمرات الوطنية السابقة”، موضحا أن “الحزب سيكون أمام أطروحة سياسية جديدة”.

    مصدر هسبريس من داخل الحزب المعارض تحدث عن “كون لمسة التغيير هذه، ولو بنسبة أقل، ستشمل كذلك الورقة المذهبية التي لم تعدّل منذ مدة طويلة، إذ وجدنا أن هناك مستجدات تتعلق بالهوية ومرجعية الحزب وقضايا الأسرة يجب طرحها بطريقة معينة ضمن الورقة نفسها بالنظر إلى أهميتها”.

    ويتجه حزب العدالة والتنمية لعقد مؤتمره الوطني التاسع في نهاية شهر أبريل المقبل وسط مجموعة من السيناريوهات المطروحة، خصوصا فيما يتعلق بانتخاب قيادة الحزب خلال السنوات الخمس المقبلة، على اعتبار أن الطموح اليوم يتراوح بين الإبقاء على القيادة الحالية أو انتخاب قيادة جديدة لا تكون من الجيل الأول للحزب، بمعنى التوجه نحو التشبيب.

    وكان المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المنعقد ببوزيقة يوميْ 18 و19 يناير الماضي، قد وافق على المساطر المتعلقة بالمؤتمر الوطني التاسع، بما فيها المشروع العام للحزب (الورقة المذهبية) ومشروع توجهاته للمرحلة المقبلة (الأطروحة السياسية)، فضلا عن مشروع تعديل النظام الأساسي.

    كما صادق المجلس على المساطر المتعلقة بالمؤتمر الوطني للحزب، بما فيها مسطرة العضوية في المؤتمر وانعقاد الجموع العامة الانتدابية الإقليمية، ومسطرة انعقاد المؤتمر، ومسطره انتخاب أعضاء المجلس الوطني وانتخاب الأمين العام ورئيس المجلس الوطني ونائبيْ الأمين العام والمدير العام والأمانة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تتحدث عن “مؤشرات إيجابية” في مباحثات القاهرة لاستمرار الهدنة مع إسرائيل في قطاع غزة

    خلال محادثات أجرتها مع الوسطاء في القاهرة تناولت المرحلة الثانية من تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، تحدثت حركة حماس السبت عن “مؤشرات إيجابية” لاستمرار الهدنة مع تل أبيب في قطاع غزة.

    وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع في بيان إن “المؤشرات إيجابية بشأن بدء مفاوضات المرحلة الثانية”، مؤكدا أن “جهود الوسطاء المصريين والقطريين مستمرة لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار” الذي بدأ تنفيذه في 19 يناير وانتهت مرحلته الأولى في الأول من مارس.

    وتابع “نؤكد جاهزيتنا لخوض مفاوضات المرحلة الثانية بما يحقق مطالب شعبنا وندعو لتكثيف الجهود لإغاثة قطاع غزة ورفع الحصار عن شعبنا المكلوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس: إغلاق معابر غزة يستدعي تدخلا دوليا

    اعتبرت حركة “حماس”، الجمعة، إغلاق إسرائيل لمعابر غزة لليوم السادس على التوالي ومنع إدخال المساعدات، أحد “أشكال حرب الإبادة الجماعية المتواصلة” بحق الشعب الفلسطيني بالقطاع، و”جريمة حرب” تستدعي تدخلا دوليا.

    وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان: “تشديد الحصار على قطاع غزة وإغلاق المعابر لليوم السادس ومنع إدخال المساعدات أحد أشكال حرب الإبادة التي لم تتوقف بحق شعبنا”.

    كما عد سياسة التجويع والعقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل “انتهاكا صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية وجريمة حرب يستوجب على العالم وقفها ومحاسبة مرتكبيها”.

    وجدد مطالبته للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بـ”إجبار الاحتلال (الإسرائيلي) على فتح المعابر وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية وإنهاء معاناة الفلسطينيين بغزة”.

    والأحد، أوقفت إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة في محاولة للضغط على حركة “حماس”، ما تسبب في انتقادات دولية واسعة لتل أبيب.

    وكانت المساعدات تدخل إلى غزة من 3 معابر: معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، ومعبر أو نقطة استحدثتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية وتقع شمال غرب القطاع وأطلقت عليها اسم “زيكيم”، وحاجز بيت حانون “إيرز” شمالي القطاع.

    وعند منتصف ليل السبت/ الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

    ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.

    بينما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.​​​​​​​ ​​​​​​

    الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول الإسلامية تتحرك لتجميد عضوية إسرائيل بالأمم المتحدة وملاحقتها أمام القضاء الدولي


    محمد عادل التاطو

    قرر وزراء خارجية الدول الإسلامية تكليف المجموعة الإسلامية في نيويورك بمواصلة الجهود لحشد الدعم الدولي لتجميد مشاركة إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة والكيانات التابعة لها، تمهيدا لتقديم مشروع قرار مشترك للجمعية العامة –الجلسة الاستثنائية العاشرة (الاتحاد من أجل السلم)، على أساس انتهاكاتها لميثاق الأمم المتحدة، وتهديدها للأمن والسلم الدوليين، وعدم وفائها بالتزامات عضويتها في الأمم المتحدة، واستنادا إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بتاريخ 19 يوليوز 2024.

    جاء ذلك في البلاغ الختامي للدورة العشرين الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي عقدت أعمالها، أمس الجمعة بالسعودية، لبحث لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومخططات الضم والتهجير من أرضه، وذلك بطلب من المملكة العربية السعودية ودولة فلسطين وجمهورية إيران وجمهورية باكستان.

    البلاغ الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أكد من خلاله وزراء خارجية الدول الإسلامية على أهمية المساءلة والملاحقة القانونية لجميع المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني، من خلال آليات العدالة الدولية والوطنية، مشددا على ضرورة التزام جميع الدول على الالتزام بتنفيذ الرأيين الاستشاريين لمحكمة العدل الدولية.

    وفي هذا الصدد، دعا وزراء خارجية الدول الإسلامية، المحكمة الجنائية الدولية إلى “استكمال التحقيقات في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ويرتكبها مسؤولو حكومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وسرعة جلب المجرمين إلى العدالة الدولية، كما طالبوا جميع الدول بفرض عقوبات على اسرائيل، قوة الاحتلال، لردعها ولإجبارها على الامتثال للقانون الدولي”.

    ودعوا جميع دول العالم إلى “فرض عقوبات رادعة على إسرائيل، قوة الاحتلال، لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها غير القانوني لأرض دولة فلسطين على وجه السرعة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، محملين مجلس الأمن الدولي مسؤولياته في حفظ السلام والأمن الدوليين، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، بما فيها القرار 2735 (2024) و2728 (2024) و2334 (2016)، وقرار الجمعية العامة ES 10/24 الصادر في 18 شتنبر 2024”.

    كما طالبوا جميع الدول التي تزود إسرائيل بهذه الأسلحة والذخائر، إلى إعادة النظر في هذه السياسة وحظر تصدير أو نقل الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل، مقررين متابعة مبادرة الرسالة المشتركة التي تقدمت بها تركيا والمجموعة الأساسية المكونة من 18 دولة في الأمم المتحدة والتي وقعت عليها 52 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية لوقف تزويد إسرائيل بالأسلحة.

    وشدد مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في بلاغه، على أن ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة واستمرار الهجمات العسكرية العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بتزويد إسرائيل بالدعم العسكري والأسلحة والذخائر والمعدات ذات الصلة.

    وفي نفس السياق، أكد البلاغ على ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم والمستدام في قطاع غزة، المعلن عنه بتاريخ 15 يناير 2025 بوساطة مشتركة من قطر ومصر والولايات المتحدة الامريكية، وصولاً إلى الوقف الدائم والشامل للعدوان الإسرائيلي، وتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفتح جميع المعابر، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف إلى جميع أنحاء قطاع غزة، محملا إسرائيل كامل المسؤولية عن فشل الجهود نتيجة عدم الوفاء بالتزاماتها.

    وأعلن البلاغ عن “الرفض المطلق والتصدي الحازم للخطط الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني فرادى او جماعات، داخل أرضهم أو خارجها، أو التهجير القسري أو النفي والترحيل بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف أو مبرر، باعتبار ذلك تطهيرا عرقيا وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية بموجب ميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ومساساً مرفوضاً بسيادة الدول واستقرارها وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها”.

    وأدان “سياسات التجويع والأرض المحروقة الهادفة لإجبار الشعب الفلسطيني على الرحيل من أرضه”، رافضا “أي محاولات إسرائيلية لتغيير التركيبة السكانية في الأرض الفلسطينية، كما طالب بوقف جميع سياسات وإجراءات الضم والاستيطان غير الشرعي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وتدمير البنى التحتية، والاقتحامات العسكرية الإسرائيلية للمخيمات والمدن الفلسطينية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على أي أجزاء من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، الأمر الذي يهدد بتفجير الموقف برمته بشكل غير مسبوق، ويزيد الوضع الإقليمي اشتعالًا وتعقيدًا؛ ويعتبر انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.

    واستنكر المصدر ذاته “جميع الأفعال الإجرامية والتصريحات المتطرفة والعنصرية لوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمها في مدن وقرى الضفة الغربية ومخيماتها، ويحذر من خطورة تصاعد وتيرة الإرهاب المنظم الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، بدعم وتسليح من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وحماية قواتها، ويدعو إلى إتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة سياسة الضم والاستيطان الاستعماري ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الأرض الفلسطينية.

    وأعلن المجلس تصديه لجميع الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك القوانين العنصرية وغير الشرعية التي تستهدف وجود وكالة الأونروا ومحاولات تقليص أو إلغاء دورها غير القابل للاستبدال في مناطق عملياتها الخمس، وبالأخص في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، والذي يمثل أولوية قصوى من الناحية السياسية والإنسانية ويشكل عنصر استقرار في المنطقة، وجميع المحاولات الرامية لتصفية قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض، داعيا جميع الدول إلى تقديم مزيد من الدعم السياسي والقانوني والمالي لوكالة الأونروا.

    كما طالب وزراء خارجية الدول الإسلامية إلى مساندة حق دولة فلسطين في نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وأجهزتها، مثمنين مواقف الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، داعين جميع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى المبادرة بذلك استرشادا بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك تنفيذا لقراراتها التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

    إلى ذلك، أدان المجلس بجريمة الاخفاء القسري والتنكيل والقمع والتعذيب والمعاملة المهينة التي يتعرض لها آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي، داعيا إلى العمل على كافة المستويات للكشف عن مصير المختطفين، والعمل على إطلاق سراحهم فوراً، وضمان توفير الحماية لهم، مطالبا بتحقيق مستقل وشفاف حول جميع هذه الجرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.

    كما أدان، بشدة، جميع سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير هويتها العربية، داعيا إلى السماح للمُصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، وممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصا المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع، باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.

    وطالب في هذا الصدد جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية إلى الالتزام بقـرارات الشـرعية الدولية بشأن مدينة القدس المحتلة كجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين، واحترام دور إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات، مؤكدا أيضًا على دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف.

    واستنكر المجلس الممارسات والانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة تجاه المواقع الدينية وخاصة ما يتعرض له الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، مطالبا المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” التي أقرت عام 2017 بأن الحرم الإبراهيمي الشريف موقع من مواقع التراث العالمي المهدد بالخطر، للتدخل لوقف هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية فورا.

    وشدد على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بما يتوافق مع المعايير الدولية وتنفيذا لقرارات الأمم المتحدة، وبما يتماشى مع قرارات القمم الإسلامية، ويدعو إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية، على أن يكون ذلك في سياق التنفيذ الفعلي لتصور شامل بجدول زمني لبناء قدرات مؤسسات دولة فلسطين وتجسيد سيادتها على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967.

    وأعرب وزراء خارجية الدول الإسلامية عن آسفهم لعدم انعقاد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة في معاهدة جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب بخصوص تفعيل المعاهدة داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والذي قد أعلن عن انعقاده يوم 7 مارس 2025 في جنيف، وتعذر قيامه بالمهمة الموكولة إليه، داعيا إلى تعزيز الجهود الدولية لدعم القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

    وأعلن دعمه لجهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية، باعتبارها رئيسا للجنة العربية الإسلامية المشتركة بشأن غزة، والاتحاد الأوروبي، والنرويج، والمشاركة الفاعلة في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمقرر عقده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في يونيو 2025.

    وأشاد بعمل اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة برئاسة السعودية، داعيا إياها لمواصلة عملها وتكثيف جهودها من أجل إيصال المواقف الإسلامية والعربية لكل دول العالم والمنظمات الدولية من أجل شرح الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، مع التمسك بحق الشعب الفلسطيني بالبقاء على أرضه وحقه في تقرير مصيره؛ وبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها في مواجهة المحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، والعمل على حشد الضغوط الدولية لفرض انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة.

    وفي لبنان، أكد وزراء خارجية الدول الإسلامية على ضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار جميع بنوده والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، من دون أي إجتزاء، وإدانة الخروقات الإسرائيلية لهما، وإلزام إسرائيل بتطبيق الجزء الخاص بها من هذا القرار، ورفض أي محاولة إسرائيلية لفرض اقع جديد عبر البقاء في نقاط حدودية لبنانية أو إقامة شريط حدودي جديد.

    وطالبوا إسرائيل بالانسحاب الكامل من لبنان إلى الحدود المعترف بها دوليا وفقا لمندرجات اتفاقية الهدنة بين لبنان وإسرائيل للعام 1949، وبتسليم الأسرى المعتقلين خلال الحرب الأخيرة، مؤكدين على دعم الجمهورية اللبنانية في جهودها الدبلوماسية الرامية إلى تحرير ارضها كاملة والحفاظ على سيادتها ودعم أمن لبنان واستقراره وإدانة أي خروقات إسرائيلية للسيادة اللبنانية.

    وعلى الجانب السوري، أدان المجلس الاعتداءات الإسرائيلية والتوغل داخل أراضيها، معتبرا ذلك خرقا فاضحا للقانون الدولي وعدوانا على سيادة سوريا وتصعيدا خطيرا يزيد من التوتر والصراع، مطالبا المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لتطبيق القانون الدولي وإلزام إسرائيل وقف عدوانها والانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها في خرق واضح لاتفاق الهدنة للعام 1974، معيدا التأكيد على أن هضبة الجولان هي أرض سورية محتلة، رافضا قرار إسرائيل ضمها وفرض سيادتها عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة القوة الضاربة .. طريق وطني جزائري يتحول إلى بيست ترابي

    قام المعارض الجزائري والناشط السياسي “محمد العربي زيتوت” مؤخرًا, بنشر مقطع فيديو يوضح الحالة المتدهورة للبنية التحتية للطريق الوطني رقم 1، الذي يربط بين الجزائر العاصمة وتمنراست، وذلك في ظل حكم النظام العسكري, بقيادة الفريق أول السعيد شنقريحة, وحاشيته.

    ويبين الفيديو أحد المواطنين الجزائريين وهو يعبر عن استيائه الشديد من وضعية الطريق، إذ قال: “جماعة رانا فليبيست انتاع العين صالح، صور لهم الحجر.. صور صور الطوناج اللي رانا هازينو”.

    كما تذمر المواطن الجزائري, قائلا: “يا جماعة، الطريق هادي ديرولا بلاكة انتاعها بداية الأشغال ونهاية الأشغال، الواحد يدير حسابو بنهاية الأشغال انتعاكوم ويجي.. راهي كاينة البيست تاع ست شهور وربع شهور وصغار وما خدمتهمش.. احنا رانا نعانيو اجماعة”.

    من جهته، قال المعارض الجزائري, مستنكرًا ما جاء في الفيديو: “صدقوني، قرى القرن 19 كانت تمتلك طرقًا أفضل، يعني في زمن لم تكن فيه سيارات، كان هناك طرق ممهدة بشكل أحسن من هذه، وهي كانت مخصصة للأحصنة!”.

    وتابع متسائلًا عن الأولويات التنموية في البلاد: “من هو أولى أن تكون الطرق داخل الجزائر من أقصى نقطة في الحدود عين كزان أو تيمياوين أو برج باجي مختار وفي اتجاه الشمال إلى تمنراست ومن تمنراست إلى ورغلة”.

    وأنهى تساؤله قائلا: “هل هذا أولى أم أنه الجهل أنك تروح دير طريق بين تندوف وموريتانيا؟”.

    ظهرت المقالة فضيحة القوة الضاربة .. طريق وطني جزائري يتحول إلى بيست ترابي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وأمطار قوية وهبات رياح قوية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة.. وطنجة تتصدر مقاييس التساقطات المطرية

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية (20-70 سم) على المرتفعات التي تتجاوز 1500 متر، وأمطارا قوية وأحيانا رعدية مع تساقط محلي للبر د (30-150 ملم)، وهبات رياح قوية مع تطاير محلي للغبار (70-95 كلم/س)، مرتقبة من اليوم السبت إلى بعد غد الاثنين بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر”، أن تساقطات ثلجية على المرتفعات التي تتجاوز 1500 متر (من 40 إلى 70 سم)، ستهم كلا من عمالات وأقاليم إفران وأزيلال وبني ملال وميدلت، ابتداء من اليوم السبت على الساعة الثانية عشرة زوالا إلى بعد غد الاثنين على الساعة الواحدة زوالا.

    وأضاف المصدر ذاته، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أن تساقطات ثلجية على المرتفعات التي تتجاوز 1500 متر (من 20 إلى 40 سم)، ستهم عمالات وأقاليم كرسيف وتازة وبولمان وصفرو والحسيمة وشفشاون وخنيفرة والحوز وورزازات وتنغير وشيشاوة وتارودانت، من اليوم السبت على الساعة الثانية عشرة زوالا إلى بعد غد الاثنين على الساعة الواحدة زوالا.

    وأشارت المديرية إلى أن أمطارا قوية وأحيانا رعدية، تتراوح مقاييسها ما بين 80 و150 ملم، مع تساقط محلي للبر د، مرتقبة بكل من طنجة-أصيلة وشفشاون وتطوان ووزان والعرائش والحسيمة، ابتداء من اليوم السبت على الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى غاية الاثنين على الساعة السادسة مساء.

    كما ستهم الظاهرة نفسها (40 إلى 80 ملم) عمالات وأقاليم فحص-أنجرة والمضيق والفنيدق والقنيطرة وتاونات وسيدي قاسم وتازة وإفران وبني ملال وأزيلال وخنيفرة، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم السبت إلى الساعة الحادية عشرة من مساء يوم غد الأحد.

    وتوقعت النشرة أيضا أن تهم نفس الظاهرة (من 30 إلى 40 ملم) عمالات وأقاليم الصويرة وآسفي والجديدة وأكادير إداوتنان وتارودانت والخميسات وخريبكة وسطات والحاجب وسيدي سليمان والرباط وسلا والصخيرات وتمارة ومديونة والدار البيضاء وبرشيد وبنسليمان والنواصر والمحمدية وسيدي بنور، اليوم السبت من الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى غد الأحد على الساعة السادسة مساء.

    وتابع المصدر، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، بأن هبات رياح قوية مع تطاير محلي للغبار (من 70 إلى 95 كلم/س) ستهم، ابتداء من العاشرة والنصف من صباح اليوم السبت إلى الحادية عشرة من مساء غد الأحد، عمالات وأقاليم شفشاون، والحسيمة، وفحص-ا نجرة، وطنجة-ا صيلة، والعراي ش، وتطوان، والمضيق، والفنيدق، وكرسيف، وصفرو، وا فران، وبولمان، والحاجب، وتازة، ومكناس، والقنيطرة، والخميسات، والرباط، والصخيرات-تمارة، وسلا، وبنسليمان، ومديونة، وسيدي بنور، والجديدة، وبرشيد، وسطات، والمحمدية، والنواصر، والدار البيضاء، واليوسفية، ومراكش، والصويرة، وشيشاوة، والرحامنة، وا سفي، وتارودانت، وفكيك والدريوش، وتاوريرت، وميدلت وورزازات.

    كما ستهم الظاهرة نفسها، اليوم السبت من الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى الساعة الحادية عشرة ليلا، كلا من عمالات وأقاليم جرادة ووجدة- أنجاد والناظور وبركان وزاكورة وتنغير والراشدية وطاطا.

    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

    وفي ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية :

    – طنجة : 19 ملم

    – الجديدة : 09 ملم

    – شفشاون: 08 ملم

    – العرائش: 05 ملم

    – آسفي : 02 ملم

    – تطوان وسطات وسلا : 01 ملم

    – الرباط والقنيطرة والداخلة وتيط مليل وسيدي سليمان وأكادير المسيرة والدار البيضاء وبنسليمان والحسيمة وتارودانت والمحمدية ومراكش : أقل من ميليمتر.

    إقرأ الخبر من مصدره