Étiquette : كوريا

  • حان الوقت.. الجالية المغربية وخطاب 20 غشت

     

    خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب لسنة 2022  يستدعي الروح الوطنية المغربية التي تأسست عليها المملكة المغربية قبل قرون من الزمان، لشحن طاقة المغاربة  في السنين القادمة، وإستعادة المبادئ والقيم التي قامت عليها الدولة، وتمكنت عبرها من تحقيق الإنجازات، وتجاوز المحطات الصعبة في تاريخنا المعاصر، حتى غدت الاستثناء الوحيد في منطقة شمال إفريقيا وغرب حوض البحر الابيض المتوسط. خطاب لايتطلب معجزات، بل إرادة قوية، وفريقا قياديا مؤمنا بالدولة ويملك تصورا لما ينبغي فعله خلال المرحلة المقبلة.

     

     

     

     

     

    حان الوقت، عبارة تكررت مرتين في خطاب تجسدت فيه أروع صور التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي في تاريخ المغرب الحديث، عبارة تدل على أهمية الأمور والتحديات المستقبلية خطوطها العريضة نخب وكفاءات مغاربة العالم. فالمهمة ليست بالسهولة التي نتوقعها، لكن البداية القوية لا بد منها لمنح الزخم المطلوب للتطلعات المتجددة لمغاربة  العالم. جلالة الملك وفي حديثه وفر لمؤسسات الدولة الغطاء الكامل والدعم اللازمين، وأطلق شارة البداية لكّوْم إصلاحي شامل للإدارة وللمؤسسات المتعلقة بمغاربة العالم، حيث وجه رسالة واضحة للحكومة لمراجعة التشريعات الناظمة للحياة السياسية والبرلمانية لتأخذ بعين الإعتبار خصوصيات ومتطلبات مغاربة العالم.

     

     

     

     

     

    بصراحة شديدة مؤسسات صناعة القرار والمؤثرون فيه لا تتوافر فيهم جميعا خدمة الصالح العام، ثمة مجموعات مكبلة بالمصالح الضيقة وأسيرة لثقافة المحسوبية والواسطة، وفريق آخر أضعف من أن يواجه ضغوط ومتطلبات مغاربة العالم. جلالة الملك كان دقيقا وصادقا عندما أكد ” صحيح أن الدولة تقوم بمجهودات كبيرة، لضمان حسن إستقبال مغاربة العالم. ولكن ذلك لا يكفي. لأن العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل والصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته”.

     

     

     

     

     

     

    فعنوان معالجة المجهودات والتقدم  بها خطوة للأمام يتطلب اليوم قوى بشرية مؤهلة، وجلالة الملك كان محق في قوله ” في ما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، والذي يحظى بكامل إهتمامنا، فإن المغرب يحتاج اليوم، لكل أبنائه، ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة “.

     

     

     

     

     

     

    متطلبات النجاح لمسار التنمية متوفرة اليوم بالوطن، حيث يتوجب على الحكومة الحالية بناء برنامج بديل ينسف الأسس القائمة ويعيد تشكيلها وفق مصالح الدولة ومتطلبات المجتمع المغربي، برنامج يؤسس لمرحلة جديدة في إصلاح الإدارة المغربية وتجديد مؤساسات الحكامة وتأهيلها، وكما بين ذلك جلالة الملك بقوله” وبالنظر للتطلعات المتجددة لمغاربة العالم، فقد حان الوقت لتحديث وتأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذه الفئة العزيزة من المواطنين. ويجب إعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها “.

     

     

     

     

     

    الفئة العزيزة من المواطنين : لقد إرتبط مفهوم العزة تاريخيا بالشرعية السياسية للمملكة المغربية، وقد حان الوقت لتطوير هذا المفهوم، حتى لا تبقى الشرعية أسيرة لفئة بعينها، الإهمال والتهميش ليسا من ثقافة المغاربة، إنما ثقافتهم هي المحبة  والتضامن والكرامة؛ أما تطلعاتهم المتجددة هي مسألة مترابطة ومتشابكة، حيث تتداخل قطاعات مالية  وسياسات عمومية وتشريعات إدارية، ونظام الخدمات مع بعضها البعض، بحيث يغدو صعبا تحقيق تقدم في مسار دون المسارات الأخرى؛ من أجل هذا كله، أوضح جلالة الملك في مستهل كلامه التالي” من جهتها، فإن المؤسسات العمومية، وقطاع المال والأعمال الوطني، مطالبون بالانفتاح على المستثمرين من أبناء الجالية؛ وذلك باعتماد آليات فعالة من الاحتضان والمواكبة والشراكة، بما يعود بالنفع على الجميع”.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    ” الجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها. وهذا مبعث فخر للمغرب والمغاربة جميعا “؛ جلالة الملك كان محقا في قوله، والمسألة أن هناك إرتباطا واضحا بين ما يشهده الوطن من إنجازات جبارة عالمية هائلة وبين كفاءات مغاربة العالم، وخير دليل على ذلك الأستاذ سمير مشهور الموجود في كوريا الذي مكن البلد من  الحصول على اللقاحات ضد كوفيد 19 من البداية واصبح حينها المغرب من البلدان القلائل الذي يحتدى به عالميا في مواجهة الجائحة، وكما يرجع له الفضل في تقديم مشروع هيكلي  لصناعة اللقاحات  في مدينة بنسلمان، حيث سيساهم عند الإنتهاء من إنجازه في تأمين السيادة اللقاحية للمملكة ولمجموع القارة الإفريقية.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    من حيث المبدأ، المملكة المغربية في حاجة ضرورة لإقامة علاقة هيكلية دائمة، مع الكفاءات المغربية بالخارج، بما في ذلك المغاربة اليهود. والبداية تكون بالحرص على تمكين مغاربة العالم من بناء جسور قوية واثقة من نفسها، جسور نزيهة ولا تخشى الحسابات الضيقة والمصالح الذاتية، جسور مستعدة لحمل مشروع إصلاح مسارالتنمية في الميدان وتنفيذ الرؤية التي تبناها جلالة الملك في مواكبة وإدماج مغاربة العالم في النهوض بإزدهار البلد. هذا الخطاب الملكي، هذه المرة لم يترك الحكومة والبرلمان ومعهم القوى السياسية بلا إشارات على الطريق، فقد ربط خصوصيات مغاربة العالم بالإطار التشريعي والسياسات العمومية؛ وظروفهم المعاشية بالمساطر الإدارية، ثم حدد الهدف النهائي هو الوصول إلى تعزيز مكتسباتهم وإحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، تمثل فكرهم وإنتمائهم، وتعمل من أجل تحقيق تطلعاتهم وإسماع صوتهم وقضاياهم الوطنية الشاملة.

     

     

     

     

     

    فالتعامل مع إنشغالات 5 ملايين مواطن، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم ومطالبهم المشروعة يتطلب، ديناميكية عالية في توضيح الرؤية حول أوضاعهم، لكن إستعادة قيم الكفاءة والجدارة كأساس في تنمية الوطن رسالة ملكية أقلامها مغاربة العالم، وعنوانها القوى البشرية المؤهلة، وفي هذا المجال، ثمة حاجة ماسة، إلى كوادر بشرية مؤهلة في بناء إقتصاد إنتاجي يعتمد على الذات، وقطاع عام متطور ومنفتح، قادر على بناء الشراكة الفعلية مع القطاع الخاص ويستجيب لتحدي المستقبل وثورة المعرفة.

    الرباط في 21 غشت 2022

    ذ. علي زبير

    محلل سياسي باحث في شؤون الهجرة

    رئيس المرصد الأوروبي المغربي للهجرة

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفو رئاسي عن رئيس سامسونغ لـ”مساعدة الاقتصاد” في كوريا الجنوبية

    صدر عفو رئاسي الجمعة عن وريث مجموعة “سامسونغ” ورئيسها الفعلي لي جاي-يونغ في خطوة تشكل استمرارا لتقليد سائد في كوريا الجنوبية بإطلاق سراح قادة الأعمال المدانين بالفساد لأسباب اقتصادية.

    وقال وزير العدل هان دونغ-هون إن الملياردير لي جاي-يونغ المدان بقضايا رشى واختلاس “سيعاد إلى منصبه” لمنحه فرصة “للمساهمة في تجاوز الأزمة الاقتصادية” التي تعيشها البلاد.

    وصدر قرار بالإفراج المشروط في غشت 2021 عن لي الذي تبلغ ثروته 7,9 مليارات دولار بحسب “فوربس”، بعدما قضى 18 شهرا في السجن أي أكثر بقليل من نصف الحكم الصادر بحقه.

    وسيتيح له العفو الصادر الجمعة العودة إلى العمل بشكل كامل عبر إلغاء قيود على التوظيف بعد مغادرة السجن كانت مد تها خمس سنوات.

    وأفادت وزارة العدل في بيان أنه “نظرا للأزمة الاقتصادية العالمية، تدهورت ديناميكية وحيوية الاقتصاد الوطني، ويخشى من أن يطول أمد الركود الاقتصادي”.

    وأضافت أن العفو صدر لتمكين لي وغيره من رؤساء الشركات البارزين الذين تقرر العفو عنهم أيضا الجمعة من “قيادة عجلة النمو المتواصل للبلاد من خلال الاستثمار بشكل نشط في قطاع التكنولوجيا وتوفير فرص عمل”.

    وصدر عفو بحق ثلاثة رجال أعمال بارزين آخرين بينهم رئيس مجموعة “لوتي” شين دونغ-بن الذي حكم عليه بالسجن لعامين ونصف العام مع وقف التنفيذ بعد إدانته في قضية رشى عام 2018.

    وقالت الوزارة إن 1693 شخصا في المجموع، بينهم سجناء يعانون من أمراض مزمنة وآخرين شارفت محكوميتهم على الانتهاء، على قائمة العفو قبل حلول ذكرى “يوم التحرير” السنوية الاثنين.

    وتحيي الذكرى استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية عام 1945، وهو أمر حرر كوريا من عقود من الحكم الاستعماري ويتم الاحتفال بها عادة بإصدار عفو يشمل مئات السجناء.

    وبعد صدور العفو بحقه، قال لي (54 عاما) في بيان إنه يهدف إلى “المساهمة في الاقتصاد عبر مواصلة الاستثمار وخلق فرص عمل للشباب”.

    يتولى لي منصب نائب رئيس “سامسونغ إلكترونيكس”، أكبر مصن ع للهواتف الذكية في العالم. ويعادل إجمالي رأسمال المجموعة حوالى خمس إجمالي الناتج الداخلي لكوريا الجنوبية.

    وس جن بتهم تتعلق بفضيحة فساد ضخمة أسقطت الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية بارك غيون-هي.

    ولطالما و ج هت اتهامات لكبار رجال الأعمال في كوريا الجنوبية بالرشى والاختلاس والتهرب الضريبي وغير ذلك.

    لكن تم في أحيان كثيرة خفض مدة الأحكام الصادرة بحق العديد من هؤلاء أو تعليقها في مرحلة الاستئناف، بينما يحصل البعض بمن فيهم رئيس سامسونغ الراحل لي كون-هي الذي أدين مر تين، على عفو رئاسي اعترافا بـ”مساهمتهم في الاقتصاد الوطني”.

    وتعد مجموعة سامسونغ العملاقة أكبر امبراطورية مالية تديرها عائلة وتهيمن على الأعمال التجارية في كوريا الجنوبية.

    وقال الرئيس يون سوك-يول الجمعة إن العفو يهدف إلى تحسين الوضع بالنسبة “للمواطنين العاديين الذين تأثروا بطول أمد وباء كوفيد-19”.

    لكن بحسب استاذ العلوم الكورية في جامعة أوسلو فلاديمير تيخونوف، فإن كل ما تقوم به قرارات العفو هو منح كبار رجال الأعمال الشعور بأنهم “غير مقي دين بأي قواعد قانونية”.

    ولم تشمل القائمة الرئيس المحافظ السابق لي ميونغ-باك الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن بتهم فساد علما بأنه كان من المتوقع بأن يستفيد من العفو.

    وقال وزير العدل هان إنه تم استثناء جميع السياسيين هذه المرة إذ أن الاقتصاد يعد القضية “الأهم والأكثر إلحاحا”.

    وذكرت تقارير محلية بأن العفو عن لي ميونغ-باك قد يشكل خطرا على الرئيس يون الذي يعاني من انخفاض نسب التأييد له.

    وما زال لي جاي-يونغ يواجه محاكمة منفصلة اثر اتهامات بالاحتيال في الحسابات المرتبطة بإدماج شركتين تابعتين لسامسونغ في 2015.

    وجاء قرار العفو بعد كشف سامسونغ خطة استثمارية ضخمة بقيمة 450 تريليون وون (346 مليار دولار) للسنوات الخمس المقبلة تهدف لجعلها رائدة في قطاعات تتراوح من أشباه الموصلات إلى المنتجات الحيوية وخلق 80 ألف فرصة عمل جديدة.

    لكن سجن لي لم يشكل عائقا أمام أداء الشركة التي أعلنت ارتفاع أرباحها للفصل الثاني أكثر من 70 في المئة في يوليوز العام الماضي، إذ أدى التحول إلى العمل عن بعد جراء كوفيد إلى ازدياد الطلب على أجهزة تستخدم رقائق الذاكرة التي تنتجها.

    وقال تيخونوف لفراس برس إن “أداء سامسونغ كان جيدا تماما من دون أي عفو” بحق رئيسها.

    ولفت إلى أن “العفو يضعف سيادة القانون، وهو أمر يعد في نهاية المطاف مضرا أكثر من كونه مفيدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إختراع مغربي يحصل على الميدالية الذهبية بمعرض الاختراع الدولي بأمريكا

    حصل المغرب ، ممثلاً بمختبر البحث والتطوير والابتكار “SMARTiLab” التابع للمدرسة المغربية للعلوم المهندس، على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأمريكا الذي أقيم هذه السنة، وبسبب جائحة كورونا، عن بعد، في 3 و4 غشت 2022 بالولايات المتحدة.

    ويعد المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأمريكا ، والذي تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية ، والمعهد الأمريكي للابتكار والاختراع ، والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع، نموذجًا لمعارض الابتكار الدولي ومنصة علمية للقاء بين ممثلي العلوم والشركات المبتكرة والصناعة وبيئة الأعمال، ومؤسسات الدعم والتمويل والتنمية والبحث ، وكذلك معاهد البحوث الأمريكية والأجنبية ، والشركات المبتكرة ، والمبتكرين، والمخترعين الشباب.

    ويعتبراختراع المدرسة المغربية للعلوم المهندس ، الذي فاز بالذهب في هذا الحدث العلمي الدولي بعنوان نظام التنقيب البحري الذكي (SIProM) ، من بين الاختراعات المهمة التي يميزه بأنه نظام ذكي متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. وتتكون شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة.

    وبفضل هذا الاختراع ، يمكن استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية: ومن شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما يمكن الاختراع الذي حاز على الميدالية الذهبية في معرض ALL American DAVINCI الدولي الثالث للابتكار والاختراع، من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وبحسب الدكتور كمال الدايساوي ، رئيس مجموعة EMSI ، ” مجموعة مدارس الإمسي تبذل قصارى جهدها للمساهمة في تطوير الاختراع والابتكار في المغرب وتطمح لمواصلة تمثيلها بشرف في الأحداث الدولية المرموقة غاية في الارتقاء بالمملكة المغربية في مصاف الدول المتقدمة في مجال البحث والابتكار”

    وبعد أن سبق للمدرسة المغربية للعلوم المهندس في الثلاث سنوات الأخيرة أن حازت على الجائزة العالمية الكبرى للابتكار التكنولوجي والعديد من الميداليات والألقاب في المعارض الدولية، وذلك بفضل اختراعات “SmarTraffic” و “E-Braille Ring” “Smarty Factory 4.0”. هاي اليوم تنجح المدرسة المغربية للعلوم الهندسية مرة أخرى، بفضل إختراع (SIProM) في الفوز بجوائز مرموقة في معرض ALL American DAVINCI الدولي الثالث للابتكار والاختراع على الرغم من جودة الاختراعات المقدمة ومشاركة دول رائدة في العالم في مجال الاختراع مثل كوريا الجنوبية وتايلاند والولايات المتحدة.

    تجدر الإشارة أن المدرسة المغربية للعلوم المهندس قد فازت بأكثر من 79 تكريمًا وجائزة في المسابقات والمعارض الكبرى للاختراعات والابتكارات على نطاق دولي. تم الحصول على هذه الجوائز خلال مشاركات مهمة في (ICAN) معرض بكندا ، و بالمعرض الدولي للاختراعات باسطنبول (ISIF’16) ، و المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية “أرخميدس” بروسيا ، و المعرض الدولي للاختراعات (INTARG) في كاتوفيتشي ببولاندا، ومعرض سيليكون فالي للاختراعات في الولايات المتحدة الأمريكية ، و بالمعرض الاوروبي للإبداع والابتكار “أورو انفنت” برومانيا ، و بسنغافورة في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية (ASIANINVENT) ، و المعرض الدولي للاختراع والتجارة في المملكة المتحدة في (ITE)، والقمة الدولية لبحوث والابتكار (IDRIS) في ماليزيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تطلق 8 صواريخ باليستية

    طلقت كوريا الشمالية 8 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي، اليوم الأحد، بعد يوم من اختتام سيول وواشنطن تدريباتهما المشتركة بالقرب من شبه الجزيرة بمشاركة حاملة طائرات أمريكية، وفقا للجيش الكوري الجنوبي.
    وذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أن “عمليات الإطلاق رصدت من الساعة 9:08 صباحا حتى الساعة 9:43 صباحا (بالتوقيت المحلي) من المناطق المحيطة بسونان في بيونغ يانغ”. وقالت “بينما يعزز أنشطة المراقبة واليقظة، يحافظ جيشنا، بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة، على وضع الاستعداد الكامل”.
    وأعلن المكتب الرئاسي في سيول أن مجلس الأمن الوطني سيجتمع اليوم الأحد لمناقشة أحدث إطلاق صواريخ من قبل كوريا الشمالية.
    وقال المكتب في إشعار للصحفيين إن الاجتماع سيرأسه مستشار الأمن الوطني كيم سونغ هان، وبعد ذلك يمكن عقد جلسة عامة برئاسة الرئيس يون سيوك يول “إذا كان ذلك ضروريا “.
    وحسب وكالة أنباء “يونهاب” فإن الإطلاق هو العرض الثامن عشر للقوة لكوريا الشمالية هذا العام، والثالث منذ تولى الرئيس يون سيوك-يول منصبه في 10 ماي مع تعهد بالتشدد في التعامل مع كوريا الشمالية.
    وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا يشتبه في أنه من نوع جديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وصاروخين باليستيين قصيري المدى على ما يبدو في البحر الشرقي في 25 ماي بعد رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى سيول وطوكيو.
    وقال مسؤولون حكوميون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إن بيونغ يانغ يبدو أنها أكملت الاستعدادات لـ”تجربة نووية” أخرى.
    وفي اليوم السابق، أنهت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورة مشتركة استمرت ثلاثة أيام في المياه الدولية قبالة أوكيناوا، حيث حشدت حاملة الطائرات “يو إس إس رونالد ريغان” التي تعمل بالطاقة النووية، على ما يبدو من أجل إرسال رسالة صارمة ضد الاستفزازات الصاروخية المستمرة لكوريا الشمالية.
    وهذه هي المرة الأولى التي يحشد فيها الحليفان حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية خلال مناورة مشتركة منذ نونبر 2017. وكانت كوريا الشمالية شديدة الحساسية تجاه مثل هذه التدريبات العسكرية المشتركة من قبل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ووصفتها بأنها تدريب على “الغزو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الجنوبية تنضم للعقوبات ضد روسيا

    أكد الرئيس مون جيه-إن، اليوم الخميس، أن كوريا الجنوبية ستنضم إلى العقوبات الدولية ضد روسيا عقب العملية التي أطلقتها موسكو في أوكرانيا.

    وأعرب مون عن أسفه للهجوم الروسي على أوكرانيا، قائلا إن أي استخدام للقوة المسلحة يتسبب في خسائر بشرية لا يمكن تبريره، وفقا لما ذكره بارك سو-هيون، المستشار الرئاسي المكلف بالاتصالات العامة.

    ونقل سو-هيون عن مون قوله: “لا يمكن تبرير استخدام القوات المسلحة في وقوع إصابات بشرية بأي حال من الأحوال. ويجب ضمان سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية واستقلالها. ويجب حل أي نزاع بين الدول، ليس من خلال الحرب، ولكن من خلال الحوار والمفاوضات”.

    وأضاف الرئيس الكوري: “بصفتها عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي، تعرب كوريا الجنوبية عن دعمها للجهود الدولية، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية، الهادفة إلى كبح الغزو المسلح وحل الوضع سلميا، وستشارك فيها”.

    من جهة أخرى، دعا الرئيس مون إلى اتخاذ تدابير لضمان سلامة الكوريين الجنوبيين في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره