Étiquette : اللغة

  • هل تتجه حكومة أخنوش لاعتماد “الانجليزية” في التدريس؟

    بالرغم من أن الفرنسية لا زالت هي اللغة الثانية في المغرب، إلا أنه في كل من القطاع الخاص والمعاهد الخاصة، أضحت اللغة الإنجليزية تُعطى لها الأولوية والأهمية الأولى، وذلك بحسب جُملة من التصريحات، فيما أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في المغرب، خلال الأيام المُنصرمة، حملة رقمية من خلال وسم “نعم للإنجليزية لا للفرنسية”، والذين أوردوا في أكثر من منشور متداول أن الفرنسية تحتل اليوم المرتبة التاسعة في قائمة اللغات الأكثر انتشاراً في العالم، بينما تأتي اللغة الإنجليزية أولاً في الترتيب.

     

    “بحسب عدد من المُعطيات المُتطابقة، بات جلّيا أن التوجه العام، يشير إلى أن المرحلة الراهنة تُعتبر “المرحلة الأولى” للتوجه نحو اعتماد الإنجليزية، وذلك في انتظار المرحلة الثانية والتوجه رسميا نحو لغة العلم واللغة الأولى في العالم، من أجل مستقبل أفضل للمغاربة وللمغرب” الشيء الذي أكّده عدد من المهتمين بالشأن العام الوطني؛ بالإضافة إلى أن المركز الثقافي البريطاني، أجرى مؤخراً، دراسة استقصائية، كشفت أن أزيد من نحو ثلثَي الشباب المغاربة على اقتناع تام بأن اللغة الإنجليزية ستنجح خلال السنوات الخمس القادمة في أخذ مكان اللغة الفرنسية بوصفها اللغة الأجنبية الأولى في المغرب.

     

    وفي هذا السياق، كشف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطني والتعليم الأولى والرياضة، في ندوة صحافية صباح يوم الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، أن “تدريس اللغة الإنجليزية متوفر في 2200 مؤسسة تعليمية بمجموع مدرّسين يبلغ 9000 آلاف مدرس”، مشيرا إلى أن “هناك إقبالا واضحا على الإنجليزية من طرف التلاميذ المغاربة” وكذا على “أهمية تطوير الجانب اللغوي في المغرب، خصوصا تعلم الانجليزية”.

     

    “إن اللغة الانجليزية تحظى بمكانة مهمة وطلب كبير، “وانطلاقا من هذا الموسم سيكون هدف الوزارة هو توسيع شريحة تلاميذ المستويات الإعدادية للتمكن من اللغة الانجليزية، وذلك عبر الرفع من عدد أساتذتها وتوظيفهم، وكذلك فتح منصات للتلاميذ من أجل تعلم هذه اللغة” يوضح الوزير، مردفا أن “هناك نية لتوسيع قائمة المدارس التي تعتمد اللغة الإنجليزية، ثمّ تهيئة الظروف لكي تكون لغة لتدريس العلوم “مثل الفرنسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكنولوجيا المتطورة.. تعطيل تصدير شرائح أميركية يشل قدرات الشركات الصينية

    قالت شركة نفيديا كورب (Nvidia Corp) المصممة للرقاقات الإلكترونية إن المسؤولين الأميركيين طلبوا منها التوقف عن تصدير شريحتين من أعلى شرائح الحوسبة لأعمال الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وهي خطوة يمكن أن تشل قدرة الشركات الصينية على القيام بأعمال متقدمة مثل التعرف على الصور وتعطيلها.

    وقالت الشركة إن الحظر الذي يؤثر على رقائق “إيه 100” (A100) و “إتش100” (H100)  المصممة لتسريع مهام التعلم الآلي، قد يتداخل مع استكمال تطوير الشريحة الرئيسية “إتش 100” هذا العام.

    وقال متحدث باسم شركة “أدفانسيد ميكرو ديفايسيس” (Advanced Micro Devices) المعروفة اختصارا بـ”إيه إم دي” (AMD) المنافسة لنفيديا لرويترز إن الشركة تلقت متطلبات ترخيص جديدة تمنع تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي من طراز إم إي 250 (MI250) إلى الصين.

    ووفقا لتقرير الوكالة، أبلغ المسؤولون الأميركيون شركة نفيديا أن القيود الجديدة جاءت للحد من “خطر استخدام المنتجات في الصناعات العسكرية بالصين”.

    وردا على طلب للتعليق لوكالة رويترز، لم تحدد وزارة التجارة الأميركية المعايير الجديدة التي وضعتها لرقائق الذكاء الاصطناعي التي لم يعد من الممكن شحنها إلى الصين، لكنها قالت إنها تراجع سياساتها وممارساتها المتعلقة بالصين “لإبعاد التقنيات المتقدمة عن الوصول للأيدي الخطأ”.

    ويشير الإعلان إلى تصعيد كبير للحملة الأميركية على القدرات التكنولوجية للصين إذ تتصاعد التوترات حول مصير تايوان، حيث يتم تصنيع رقائق لشركة نفيديا وتقريباً كل شركات الرقائق الرئيسية الأخرى.

    فمن دون شرائح أميركية من شركات مثل نفيديا وإيه إم دي، لن تتمكن الشركات الصينية من تصنيع التكنولوجيا المستخدمة في التعرف على الصور والكلام بشكل فعال.

    ويعد التعرف على الصور ومعالجة اللغة أمر شائع في تطبيقات المستهلك مثل الهواتف الذكية التي يمكنها الإجابة على الاستفسارات ووضع علامات على الصور. ولهذه التكنولوجيا استخدامات عسكرية مثل البحث في صور الأقمار الاصطناعية عن أسلحة أو قواعد وتصفية الاتصالات الرقمية لأغراض جمع المعلومات الاستخبارية.

    وقالت نفيديا إنها وافقت على مبيعات بقيمة 400 مليون دولار من الرقائق إلى الصين، والتي يمكن أن تضيع إذا قررت الشركات الصينية عدم شراء منتجات نفيديا البديلة. وقالت الشركة إنها تعتزم التقدم بطلب للحصول على استثناءات من القاعدة لكن “ليس لديها تأكيدات” بتلقي رد إيجابي من المسؤولين الأميركيين.

    ويأتي حظر الرقائق في الوقت الذي توقعت فيه نفيديا الأسبوع الماضي بالفعل انخفاضا حادا في الإيرادات للربع الحالي على خلفية ضعف صناعة الألعاب. وقالت الشركة إنها تتوقع أن تبلغ مبيعات الربع الثالث 5.90 مليارات دولار، بانخفاض 17% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوة الضاربة والطائرة العجيبة!

    اسماعيل الحلوتي

    لولا استضافة تونس للنسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) خلال يومي السبت والأحد 27 و28 غشت 2022، وإقدام رئيسها الانقلابي قيس سعيد دون أي تشاور مع المسؤولين اليابانيين على دعوة إبراهيم غالي الذي اشتهر بلقب ابن بطوش زعيم ميليشيا البوليساريو الانفصالية والإرهابية، واستقباله بشكل رسمي في مطار قرطاج الدولي، ما كنا لنتأكد من أن عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية كان صادقا حينما وصف بلاده ذات لقاء إعلامي ب”القوة الضاربة” التي لا يمكن لأي قوة فوق الأرض أن تضاهيها.

    ترى أين تكمن عناصر هذه القوة الضاربة؟ هل في جيشها العسكري بقيادة شنقريحة أم فيما تتوفر عليه من ثروة طبيعية من النفط والغاز التي تمثل 97 في المائة من المداخيل بالعملة الصعبة؟ لا هذه ولا تلك. وليس أيضا لكون الجزائر استطاعت في غفلة من المغرب وغيره من البلدان التي تقف إلى جانب قضيته العادلة وتدعم مبادرة الحكم الذاتي في ملف الصحراء أن تحول تونس قيس لولاية تابعة لنفوذها، من خلال منحها مساعدات خفية و”قروض” هامة تخرجها من أزمتها الاقتصادية الخانقة، وإنما لقدرتها “الخارقة” على تحويل طائرة رئاسة الجمهورية إلى حافلة “جوية”، تجمع في رحلة واحدة عددا من الوفود المدعوة إلى المشاركة في أشغال قمة مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا.

    حيث وقف ملايين المشاهدين في ذلك اليوم المشهود: السبت 27 غشت 2022، يتفرجون باستغراب شديد على فضيحة من العيار الثقيل إما مباشرة على القنوات التلفزيونية أو عبر موقع “يوتيوب”، وتتمثل الفضيحة في ظهور طائرة تحمل شعار الجمهورية الجزائرية وهي تحط الرحال في مدرج مطار قرطاج. وعلى عكس باقي الطائرات كانت تقل على متنها أكثر من وفد، مما أربك المذيعة التونسية وزميلها اللذين كانا مثلهما مثل عشرات الآلاف من المواطنين عبر العالم ينتظران نزول الوفد الجزائري، فإذا بهما يفاجآن بنزول الوفد البوروندي ثم تلاه بعد حين من نفس الطائرة وفد “جنوب الصحراء” الذي ليس سوى وفد “البوليساريو” الذي حظي قائده باستقبال حار من قبل الرئيس الانقلابي قيس سعيد. وهي المهزلة التي أثارت موجة من التهكم والانتقادات حتى من داخل تونس والجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي…

    إذ أنه ومهما حاولنا جاهدين أن ننقل للقراء الأعزاء ذلك المشهد السريالي الساخر وغير المسبوق، فإننا وبكل صدق لن نكون موفقين في رسمه بالكلمات، لأن المشهد أكبر وأعمق من كل كلمات سكان العالم في مختلف قواميس اللغة العربية وغيرها من قواميس اللغات الأجنبية، حيث لا ينبغي لتلك اللقطات العجيبة إلا أن ترى رأي العين المجردة لئلا تفقد طابعها الفكاهي، الذي يكشف في ذات الوقت عن غباء “العصابة” التي طالما عودتنا على مثل هذه المساخر في الكثير من المواقف.

    فالطغمة العسكرية الجزائرية الفاسدة وكما هي عادتها في الهروب الدائم إلى الأمام وتفاديا لما من شأنه أن يكشف ألاعيبها، لم تتأخر في الدخول على خط الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب التي ساهمت في صناعتها، متجاهلة أن “تيكاد” هو أولا وقبل كل شيء مؤتمر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يجب أن ينأى عن كل المناورات السياسية ومحاولة تأزيم الأوضاع بين الدول الشقيقة والصديقة. حيث أنها أعطت الضوء الأخضر لأبواقها الإعلامية في مهاجمة المغرب، تتقدمها وكالة الأنباء التي سارعت مساء يوم الثلاثاء 30 غشت 2022 إلى نشر مقال لها تستنكر فيه ما أسمته “الحملة الإعلامية المغربية الخسيسة” ضد ولايتها الجديدة ومؤسساتها. والأدهى من ذلك أن “الوكالة” اعتبرت ما قام به المغرب من شجب وتنديد بموقف الرئيس التونسي، الذي لا يمكن تصنيفه إلا في قائمة طعنات الغدر، مجرد “حملة تشويه تم إطلاقها للتستر عن الإخفاقات المتتالية التي منيت بها مؤخرا الدبلوماسية المغربية، في مسعاها الرامي لفرض رؤيتها التوسعية حتى باللجوء للأكاذيب والابتزاز” وهو الادعاء الباطل الذي يصدق عليه القول: “كل إناء بما فيه ينضح”

    وجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه المهازل الدبلوماسية، فقد حدثت أخرى مماثلة عند استقبال الرئيس عبد المجيد تبون مرفوقا برئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة والطاقم الحكومي، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون رفقة وفد كبير من الحكومة يوم الخميس 25 غشت 2022 بمطار هواري بومدين. حيث تحولت مراسيم الاستقبال لمشاهد هزلية موثقة في مقطع فيديو، تناقلته على نطاق واسع مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المصور يحمل كاميرا مشدودة إلى خيوط طويلة وملتوية يمسك بها عدة أشخاص ويحرصون على ألا تتسبب في تعثر الرئيس الفرنسي أو أحد مرافقيه. وهو ما استهجنه الكثيرون، إذ كيف يعقل أن يتواصل العمل بمثل هذه الكاميرات البالية ذات الخيوط المتدلية في بلاد “القوة الضاربة”، بينما وصلت التكنولوجيا إلى مراحل متطورة في سائر بلدان العالم؟

    إننا نأسف كثيرا لهذا التحول الطارئ على الرئيس التونسي قيس سعيد الذي من شأنه أن يقود البلاد إلى الهاوية، بعد أن دمر مؤسساتها وعطل الحياة السياسية بداخلها وأصبح سجينا في قصر قرطاج وبمثابة أداة طيعة في أيدي “العصابة”، حيث لا يأتمر إلا بأوامر تبون وشنقريحة ومن معهما. فما لم تستطع هذه الطغمة الفاسدة من “الكابرانات” استيعابه، هو أن تماديها في شيطنة المغرب ومحاولة ضرب مصالحه، لن يؤدي بها إلا إلى مراكمة المزيد من الفضائح والهزائم…

     

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تقترح على الطلبة المغاربة الإلحاق الأكاديمي بجامعات مغربية مقابل 8 آلاف دولار

    لا يزال الشد والجذب متواصلا بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وبين الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا حول الحلول المقترحة من طرف الوزارة لإدماجهم في الجامعات المغربية، حيث كذب الطلبة ادعاءات الوزير ميراوي بكون الجامعات العمومية المغربي “لن تستطيع استيعاب جميع الطلبة”,

    وأعرب الطلبة من خلال بيان تنسيقية الطلبة المغاربة بأوكرانيا وخلية إدماج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، وصل “آشكاين” نظير منه، (أعربوا) عن “استيائهم الكبير لما تم التصريح به مؤخرا بخصوص الحلول المقترحة والتي يرونها حلولا غير معقولة وظالمة”.

    وكشفت الهيأتان عن تناقض تصريحات ميراوي بشأن إدماج الطلبة في الجامعات الأوكرانية، إذ أنه “مع هدا الرفض للإدماج في الكليات العمومية المغربية تفاجؤوا خلال زيارة  المديرة بوزارة التعليم العالي بأوكرانيا بتصريح تبشرهم فيه بأنه تم الاتفاق بين وزير التعليم العالي بالمغرب ونظيره بأوكرانيا بالقيام بعملية الإلحاق الأكاديمي للطلبة المغاربة في الجامعات العمومية والخصوصية المغربية لإتمام مسارهم الجامعي بالمقرر الأوكراني ودراسة مشتركة، مع شهادة أوكرانية في نهاية المسار الدراسي وذلك مقابل 8000  دولار لكل طالب”.

    واستغرب الطلبة من “هذا التصريح الذي قالوا إنه جعلهم يتساءلون كيف أصبحت الكليات العمومية قادرة على أن تستوعب هؤلاء الطلبة بينا لم تجد الوزارة حلا آخر سوى الزج بهم إلى الجامعات الخاصة”.

    وطالب الطلبة العائدون من أوكرانيا، في نفس البيان، من ميراوي “توثيق هذه الشراكة المبرمة وتوضيحها مع وزارة التعليم العالي الأوكرانية والمتعلقة بالإلحاق الأكاديمي للطلبة المغاربة بجامعات مغربية بكل من المدن التالية: مراكش، أكادير والدار البيضاء وذلك حسب تصريحات المديرة الأوكرانية عقب اجتماعها بممثلي الطلبة بمقر السفارة يومه 31 غشت 2022 وعقب تصريحاتها بعدد من المنابر الاعلامية المغربية”.

    وساءل الطلبة الفارون من أوكرانيا ميراوي عن “سبب التراجع عدة تصريحات له بإدماج طلبة أوكرانيا في الكليات العمومية في عدة مناسبات وعبر عدة منابر إعلامية، حيث أنه أصبح من المستحيل إدماج طلبة اوكرانيا بالجامعات العمومية”.

    وشدد البيان، على أن ميراوي يتراجع “مرة بحجة الدفاتر البيداغوجية والتي نعلم أنها لا تختلف عن نظيراتها بالمغرب، أو بغرض الحفاض على جودة التعليم بالمغرب ولا أحد يشكك في جودة التعليم بأوكرانيا، ومرة أخرى بمحدودية المقاعد في حين ان توزيع أعداد الطلبة على مجموع الكليات العمومية  بالنسبة لكل مستوى دراسي هو امر جد ممكن، أما سبب الإمكانيات المادية والبشرية فنذكر أن المغرب هو بلد التضامن في النائبات وبلد التحديات إدا وجدت العزيمة والرغبة في ذلك”.

    واعتبروا أن “حل الإدماج في الكليات الخاصة يكرس مبدأ النخبوية، حيث أن تكاليف الرسوم ومتابعة الدراسة بهذه الكليات جد باهظة مقارنة مع تلك التي كانت الأسر تتكلف جاهدة وبعناء كبير في توفيرها لدراسة أبنائهم بأوكرانيا، وبالتالي سيقصى جل الطلبة إذا اعتمد هذا الحل لوحده وبالتالي يجب تحديد رسوم متطابقة لرسوم الجامعات الأكرانية يستفيد منها جميع الطلبة”.

    وأشار المصدر نفسه إلى أنه “لم يتم الإعلان عن آليات إجراء امتحان الولوج، ولم يأخذ بعين الاعتبار اللغة التي يدرس بها الطلبة، كما أنه لم يتم الإعلان عن عدد المقاعد المتوفرة علما أنه يجب إدماج جميع الطلبة بدون استثناء”.

    كما طالبوا “الجامعات بتسهيل عملية تسجيل الطلبة حيث أن مطالبتهم بإحضار بيانات النقط هو أمر تعجيزي والكل يعلم أن الجامعات الاوكرانية ترفض إمداد الطلبة بوثائقهم وتؤكد أنه لا يمكن تسليمها إلا عند نهاية المسار الدراسي أما إذا كان الطالب يريدها فورا فإن عليه أن يفصل نفسه من الكلية وهو ما أكدته السفارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليلية المحتلة تستعد لاحتضان مهرجان “إيوا” الثقافي الأمازيغي

    تستعد مدينة مليلية المحتلة، لاحتضان مهرجان “إيوا”، وهو مهرجان أمازيغي استغرق الإعداد له أكثر من عام، وفق وسائل إعلام إسبانية. ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على الحضور الأمازيغي في ذلك الجيب الإسباني، ويأتي بعد مبادرات ومشاريع ثقافية أطلقتها سلطات مليلية في السنوات الأخيرة.

    وقالت صحيفة “إل فارو دي ثيوثا”، إن المهرجان “إيوا” حدث “غير مسبوق” في تاريخ إسبانيا، وأنه سيعرف مشاركة واسعة من فنانين أمازيغ مقيمين بمليلية وآخرين من المغرب وتونس. وتنطلق فعاليات المهرجان في السابع من الشهر المقبل، وستعرف حضور مجموعة أكراف وتاسوتا نيمال وباب لبلوز، والفنانة إكرام بولوم والفنان جوبا نتوجا والفنانة التونسية أزو نتيوالين.

    ويحظى مهرجان “إيوا” بدعم مباشر من وزارة الثقافة الإسبانية ومن السلطات المحلية في مليلية، ويهدف إلى “إزالة الغموض عن الحضور الأمازيغي في إسبانيا” وإلى مد جسور الحوار بين الجيب الإسباني والدول المغاربية.

    وفي تصريحات إعلامية، أوضح مدير المهرجان، أنخيل كاسترو، أن الحدث سيعرف أيضا تنظيم ورشات وموائد مستديرة حول الثقافة الأمازيغية، وعرض أفلام ناطقة باللغة الأمازيغية. من جانبها، قالت إيلينا فرنانديز تريفينيو، وزيرة الثقافة في حكومة مليلية، إن المهرجان “مشروع غير مسبوق ومبتكر” وأنه “سيُعرف بالتنوع الثقافي لمليلية محليا ودوليا”.

    وسبق للسلطات المحلية بالمدينة المحتلة أن أطلقت في فبراير الماضي، برنامجا لتعزيز حضور اللغة الأمازيغية في التعليم العمومي في باقي مناحي الحياة العامة، بالتعاون مع عدد من الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم تدرج ثلاثة أنشطة اعتيادية بالابتدائي وتطلق عملية تجريبية بـ800 مؤسسة (فيديو)

    إسماعيل التزارني

    قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الموسم الدراسي الحالي، إدراج ثلاثة أنشطة اعتيادية يومية للتلاميذ بالسلك الابتدائي، تهم القراءة والرياضيات والأنشطة الحركية.

    وقال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، في ندوة بمناسبة الدخول المدرسي أمس الثلاثاء، إن الوزارة قررت تخصيص 10 دقائق للقراءة عند بداية كل حصة في مادتي اللغة العربية والفرنسية.

    وأضاف المسؤول الحكومي أنه تم أيضا تخصيص 10 دقائق عند بداية كل حصة في مادة الرياضيات، تخصص للتمارين، وذلك من أجل التحكم أكثر في هذه المادة.

    كما تم أيضا، بحسب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تخصيص 20 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع للأنشطة الحركية باعتماد دليل التربية البدنية المعد من طرف الوزارة.

    وأعلن الوزير أنه تم غطلاق عملية تجريبية لهذه الأنشطة الاعتيادية اليومية بحوالي 800 مؤسسة تعليمية ابتدائية، انطلاقا من ألاسدوس الأول من الموسم الحالي، على أن تعمم على باقي المؤسسات التعليمية الابتدائية خلال الأسدوس الثاني.

    وفي سياق متصل، قال المسؤول الحكومي إن قرابة 8 ملايين تلميذ بمختلف المستويات الابتدائية والاعدادية والتأهيلية التحقوا خلال الموسم الحالي بمختلف مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي، بزيادة 1.1 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي.

    وشكل عدد التلاميذ الجدد بالعالم القروي خلال الموسم الحالي 40 في المائة من مجموع الملتحقين بالمؤسسات التعليمية، مقابل 60 غي المائة بالمجال الحضري، بينما استقطبت مؤسسات التعليم الخصوصي 13 في المائة من مجموع الملتحقين.

    وأوضح بنموسى أن وزارة التعليم عملت، انطلاقا من السياق والتحديات القائمة، على تحديد ثلاثة أهداف رئيسية موجهة للموسم الدراسي الحالي، يتمثل الأول في ضمان تمدرس جميع الأطفال في سن الدراسة، واستكمال التعليم الإلزامي، مع إعطاء أهمية خاصة للتمدرس المبكر بالتعليم الأولي والابتدائي.

    أما الهدف الثاني بحسب المسؤول الحكومي، فإنه يتمثل في تحسين مستوى تحكم التلميذات والتلاميذ في التعلمات الأساسية، وضمان اكتسابهم المعرفة والمهارات الضرورية، فيما يتمثل الهدف الثالث في تعزيز تفتح التلميذات والتلاميذ وتشبعهم بالقيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يبشر بدخول المدرسة العمومية عهد تعميم تدريس الإنجليزية

     

    حسن آيت بيهي

     

    اللغة الإنجليزية والمدارس الخصوصية والدعم المدرسي والقانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين، واللغة الأمازيغية وبرنامج تيسير وغيرها من المواضيع المرتبطة بالموسم الدراسي الجديد كلها كانت حاضرة خلال الندوة الصحفية التي عقدها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمناسبة الموسم الدراسي الجديد والتي عقدها أمس بالرباط وأعلن من خلالها عن مختلف الأرقام الخاصة بهذا الموسم والتي نقدمها في إطار مرفق مع الموضوع، بنموسى أعطى الكثير ن التفاصيل حول مواضيع مختلفة طرحت عليه خلال الندوة التي تنقل “الأيام24” أهمها من خلال السطور التالية…

     

    “الوزارة واعية بأهمية تدريس اللغة الإنجليزية وتمكين التلاميذ منها، ونحن نتشاور بخصوص توسيع تدريسها في المرحلة الإعدادية، كما يمكن أن تعتمد لتدريس بعض المواد العلمية، خاصة وأن القانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين يفتح المجال أمام تدريس المواد العلمية بلغات أجنبية دون تحديدها”… بهذه الكلمات أعلن شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، عن الموقف الرسمي من تدريس اللغة الإنجليزية التي أصبحت بمثابة لغة التخاطب العالمي، وذلك في ظل ارتفاع الأصوات التي تطالب باعتمادها مكان اللغة الفرنسية التي يتراجع الاهتمام بها عالميا، وذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح يوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022 والتي خصصها لتقدم مستجدات الدخل المدرسي 2022- 2023.

     

    بنموسى أكد أن اللغة الإنجليزية تدرس اليوم في حوالي 2000 مؤسسة تعليمية عمومية من طرف حوالي 9000 مدرس ومدرسة، مع سعي الوزارة انطلاقا من الموسم الدراسي الحالي إلى رفع عدد الأطر التعليمية الخاصة بهذه اللغة فضلا عن التفكير في آليات أخرى يمكنها أن تساعد التلاميذ والأساتذة للتمكن من اللغة الإنجليزية، حتى تكون في نفس مستوى تدريس اللغة الفرنسية علما أنه يمكن مستقبلا اعتمادها كلغة للتدريس كما هو الحال مع الفرنسية من أجل المحافظة على الجودة ومساعدة التلاميذ على التفتح على ما يجري في العالم.

     

    أسعار بيع الكتب المدرسية

    بنموسى استغل المناسبة للتطرق لجملة من المواضيع التي تشغل بال المواطن المغربي وعلى رأسها موضوع الصراع القائم حاليا بين المطابع وباعة الكتب بخصوص تحديد سعر الكتب المدرسية والتي لم تخرج عن سياق الأزمة العالمية التي تعرفها الأسعار والتي تكتوي بنارها الأسر، رغم الدعم المعلن من طرف الحكومة لصالح المطابع والبالغة قيمته أزيد من 105 مليون درهم وذلك للحفاظ على أسعار السنة الماضية، حيث قال بنموسى في هذا السياق: أسعار اللوازم المدرسية مرتبكة بما يعرفه الجميع ما يجري في العالم وأثره على الأسعار وعلى القدرة الشرائية ونحن كوازرة لدينا اهتمام خاص بهذا الموضوع، حيث تم عقد لقاءات مع الناشرين منذ شهر أبريل الماضي وكنا واعين بضرورة أن تكون الكتب المدرسية موجودة في الدخول المدرسي حيث تم الاتفاق مع الناشرين لتهيئ هذه الكتب على مراحل وتم الاتفاق مع جمعية الناشرين على مستوى دعم الدولة وعلى المساطر التي سيتم بها توزيع الدعم على الناشرين على أساس أن تكون هناك وفرة الكتب وأيضا الأثمنة لتبقى في نفس المستوى وهذا تم أيضا في إطار حكومي حيث تم تخصيصي مبلغ أكثر من 105 مليون درهم من خلال صندوق المقاصة لدفعه للناشرين.

     

     

    الهدر المدرسي وبرنامج تيسير

    شكيب بنموسى تطرق أيضا خلال ذات الندوة إلى موضوع الهدر المدرسي وسبل محاربته، مذكرا بأن الدراسات التي تم القيام بها بخصوص برنامج “تيسير” الخاص بدعم الاسر الفقيرة، ساهم في تقليص الهدر المدرسي لكن يجب العمل على الموضوع أكثر وخاصة دراسة العوامل البيداغوجية من أجل مواجهة الهدر المدرسي.

     

    وزير التربية الوطنية أكد أيضا أن المبالغ التي تمنح للأسر ضمن برنامج “تيسير” تختلف حسب المستويات الدراسية، لكنه ربط رفع مستوى هذا الدعم بالتمدرس وفي انتظار ذلك، يضيف الوزير، فقد قامت الوزارة بإبرام اتفاقية بهدف تحسين الخدمات وتسريع وثيرة منح هذا الدعم للأسر المستحقة في وقته، مع تسهيل المساطر الإدارية.

     

     

    قانون جديد للمدارس الخاصة ومراقبة مناهج البعثات الأجنبية

     

    وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أعلن بخصوص وضعية المدارس الخاصة أنه يتم حاليا العمل على إصدار قانون جديد يهم هذه المدارس الخاصة لمراجعة وتحيين دفاتر التحملات مع العمل على الرفع المراقبة والإدارية والبيداغوجية، مضيفا أنه يتم العمل ما أمكن من أجل الحد من بعض التصرفات غير الأخلاقية وغير القانونية التي يتم التدخل بصرامة لحلها على الصعيد المحلي، خاصة وأنه لا يمكن تقييد حرية أي تلمذي وربطه بمدى أداء ما بذمته للمؤسسة أم لا، علما أن القانون، يقول الوزير، لا يسمح للوزارة بالتدخل في تحديد أسعار المدارس الخاصة التي تتفاوت بحسب جودتها والخدمات التي تقدمها للتلاميذ، قبل أن يسترسل بأن الحل اليوم والذي يشغل بال الوزارة هو كيفية جعل المدرسة العمومية عاملا جاذبا للتلاميذ ما سيعطي الفرصة لأولياء الأمور من أجل المفاضلة بين المدرسة الخاصة والعمومية، علما أن التعليم الخاص ملزم بتطبيق واعتماد نفس المقررات التي يتم اعتمادها في التعليم العمومي، رغم أن القانون يسمح لهم الاستعانة بكتب أخرى كمقررات إضافية.

     

    أما بخصوص مدارس البعثات الأجنبية، فأكد شكيب بنموسى أن الوزارة حريصة على أن تتابع المناهج التي تدرسها للتلاميذ وأن تكون محترمة لثوابت الدولة المغربية ولا يمكن الترخيص باستعمال أو تداول أي كتاب يتنافى مع قيمنا الوطنية والمجتمعية داخلها، مذكرا بأن الوزارة حريصة دائما على التدخل في هذا الإطار كلما تم تداول معلومات في هذا الشأن ودعوة هذه المدارس إلى الاستجابة للتوجهات الخاصة بالوزارة في هذا الإطار.

     

     

    ذوي الاحتياجات الخاصة وفرصة ثانية وتدريس الأمازيغية

     

    من بين المواضيع التي تم طرحها خلال الندوة الصحفية هناك كل من وضعية التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة التي أكد بنموسى بخصوصها ان هناك اليوم 8900 مدرسة تعتمد التربية الدامجة للمعاقين وما يليها من توفير موارد خاصة بهذه الفئة وأيضا القاعات الخاصة بدعم هذه الفئة إلى جانب التعاقد مع جمعيات متخصصة في هذا المجال، فيما أكد بخصوص برنامج “فرصة ثانية” أنه عرف هذا العام تسجيل 83 ألف تلميذ سيعودون إلى مقاعد الدراسة، معتبرا أنه نجح في تحقيق النتائج المرجوة منه، مع العمل على تحسينه وتوسيع مجالات تدخله في إطار تنويع المسالك المهنية وتوسيع عدد التلاميذ الذين سيستفيدون منه.

     

    وأكد بنموسى بخصوص تدريس اللغة الأمازيغية أنه سيتم هذا العام توظيف 400 مدرس جديد لهذه اللغة، سيضافون لما هو موجود حاليا والمقدر عددهم بحوالي 1000 مدرس، مشيرا إلى أن اللغة الأمازيغية تدرس اليوم في أكثر من 3100 مؤسسة تعليمية، لكن يبقى الهدف هو كيف نجعل شبكة المؤسسات هذه التي يمكنها تدريس هذه اللغة وفي نفس الوقت كيف يمكن أن نضمن لها نوعا من الاستمرارية خاصة وأن المدارس التي تبرمج هذه اللغة تعاني إذا تنقل المدرس في إطار حركة انتقالية إلى جهة أخرى، ما يضطرها لتوقيف تدريسها وبالتالي سيتم العمل لتوسيع شبكة المؤسسات المُدَرسة لهذه اللغة لضمان الاستمرارية وتحسين تمكن التلاميذ منها.

     

     

    تعزيز الطاقم بـ20 ألف مدرس جديد

     

    وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد أكد في كلمته الافتتاحية للندوة الصحفية التي عقدت تحت شعار “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع” أن الحكومة تولي اهتماما خاصا لقطاع التربية والتكوين، مشيرا الى مضاعفة مجهوداتها فيما يخص الموارد البشرية والمالية، وذلك من خلال إجراء مباراة لتوظيف 20 الف مدرس ومدرسة بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين السنة المقبلة، مضيفا أن الموسم الدراسي 2022- 2023 عرف التحاق أزيد من 7 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ بمقاعد الدراسة بالأسلاك الثلاث بالتعليم العمومي والخصوصي.

     

     

    تجاوز تداعيات كورونا على المنظومة التربوية

     

    بنموسى استحضر في ذات الكلمة الظروف الاستثنائية التي عاشتها بلادنا خلال المواسم الدراسية الثلاثة الأخيرة، على خلفية الأزمة الصحية، وعلى الرغم من المجهودات التي بذلتها الوزارة من أجل ضمان استمرارية الخدمة التعليمية واستكمال المقررات الدراسية، فقد تأثرت المدرسة المغربية بتداعيات الجائحة، وخاصة على مستوى الزمن المدرسي ومكتسبات التلاميذ، وذلك بشكل متفاوت حسب الأوساط المجالية والفئات الاجتماعية، يشير بنموسى، الذي أضاف أن هذا الامر يطرح تحديات كبرى على المنظومة التربوية خلال الموسم الدراسي الجديد، وخاصة فيما يتعلق بالإنصاف والجودة وبالتالي، فإن أول ما يميز الموسم الدراسي الجديد، كونه يندرج في إطار الحد من تداعيات الجائحة، وتدارك النقص التعليمي الناتج عنها، حيث سيتم توجيه الجهود نحو تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم، وتوفير الدعم التربوي للتلاميذ، ومواكبتهم لمعالجة صعوبات التعلم لديهم، وتقليص الفوارق بينهم، مع مواصلة اليقظة إزاء تطور الجائحة.

     

     

    خارطة طريق للإصلاح

     

    من جانب آخر، استعرض وزير التربية الوطنية معالم مشروع خارطة طريق تحدد مضامين الإصلاح برسم الفترة 2022-2026 وذلك من أجل توفير إطار عمل واضح ومنسجم، يسمح بتوجيه جهود مختلف المتدخلين، في إطار من الالتقائية، نحو أولويات محددة، وأهداف واضحة، وتدابير عملية وذات أثر قوي على جودة تعلمات التلاميذ، يقول الوزير، الذي أضاف أن هذه الخارطة بمثابة تحفيز للفاعلين والشركاء على الانخراط القوي خلال مرحلة التنزيل، مشيرا إلى أنه تم تنظيم مشاورات وطنية موسعة، لخلق فضاءات ومساحات للتقاسم والنقاش، ولاستثمار الذكاء الجماعي والقوة الاقتراحية لمختلف الفاعلين والشركاء، بما يسمح بتطوير وإغناء مشروع خارطة الطريق، وتحديد الإجراءات العملية لتنزيلها بمشاركة حوالي 100 ألف مشارك.

     

    أما بخصوص أهداف الموسم الدراسي الحالي فحددها الوزير في ثلاثة أهداف رئيسية هي حسب قوله:

     

    – ضمان تمدرس جميع الأطفال في سن الدراسة، واستكمال التعليم الإلزامي، مع إعطاء أهمية خاصة للتمدرس المبكر بالتعليم الأولي والتعليم الابتدائي.

     

    – تحسين مستوى تحكم التلميذات والتلاميذ في التعلمات الأساسية، وضمان اكتسابهم المعرفة والمهارات الضرورية.

     

    – تعزيز تفتح التلميذات والتلاميذ، وتشبعهم بالقيم.

     

    مؤكدا أن هذه الأهداف شكلت إطارا مرجعيا ومهيكلا لمختلف العمليات التحضيرية للدخول المدرسي، التي تم الاشتغال عليها، بشكل مبكر، منذ أواسط الموسم الدراسي الماضي، من أجل ضمان انطلاق الدراسة في الموعد المقرر لها، بمختلف المؤسسات التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسم الدراسي 2022 – 2023 : السيد بنموسى يستعرض المستجدات الأساسية

    الموسم الدراسي 2022 – 2023 : السيد بنموسى يستعرض المستجدات الأساسية

    الثلاثاء, 6 سبتمبر, 2022 إلى 20:53

    الرباط – استعرض وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء بالرباط، المستجدات الأساسية التي تميز الموسم الدراسي 2022 – 2023، في إطار الإصلاحات الرامية إلى تجويد المدرسة العمومية من أجل مدرسة ذات جودة للجميع.

    وتتمثل هاته المستجدات، التي أعلنها السيد بنموسى خلال ندوة صحفية ، في تعزيز جودة نموذج التعليم الأولي، وإرساء ثلاث أنشطة اعتيادية بجميع مؤسسات التعليم الابتدائي (القراءة باللغتين العربية والفرنسية، وأنشطة الرياضيات والأنشطة الحركية)، وإطلاق برنامج وطني مبتكر للدعم التربوي لمعالجة صعوبات التعلم الرئيسية في المستوى الابتدائي من خلال أنشطة ترفيهية، وتعزيز دور الجمعيات الرياضية المدرسية بالمؤسسات التعليمية وإدراج أنشطة جديدة خارج الزمن المدرسي في أيام الأربعاء أو السبت بجميع المؤسسات الثانوية.

    وأبرزت الوزارة، في بلاغ لها، أنه بعد ظرفية استثنائية مرتبطة بتداعيات كوفيد 19، وعودة التلاميذ إلى تجديد صلتهم بالتعليم الحضوري وانتظام تعلماتهم داخل القسم، تحت إشراف مدرساتهم ومدرسيهم، أكد السيد بنموسى على التزام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بضمان التعبئة الشاملة من أجل التحضير لهذه العودة ومرورها بشكل طبيعي وسلس، ووضع الآليات اللازمة الكفيلة بتعويض واستدراك التأخير الذي حصل في المنظومة بسبب الأزمة الصحية، وتنزيل التدابير التي جاءت بها خارطة الطريق لضمان مدرسة ذات جودة للجميع، من خلال إعادة ربط السياسة التربوية بواقع الممارسة داخل المؤسسات والأقسام.

    وأشار البلاغ إلى أن انطلاق الموسم الدراسي هذه السنة يندرج في سياق تنزيل خارطة طريق جديدة، تم عرضها للنقاش والإغناء، خلال شهرين من المشاورات الوطنية، موضحا أن العملية عرفت مشاركة أكثر من 100000 شخص، بما في ذلك التلاميذ والأساتذة والأمهات والآباء بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والمواطنين، كما أطرها حوالي 6000 من المنشطين ومن أطر الوزارة.

    واعتبر المصدر ذاته أن خارطة الطريق أصبحت بعد إثرائها تشكل” مسارا مشتركا “حيث سيعلن عن نتائج وخلاصات هذه المشاورات في منتصف شهر شتنبر الجاري، علما بأن الهدف الأساسي الذي تسعى إليه خارطة الطريق من خلال ركائزها الثلاث التي ينبني عليها مستقبل الأطفال تحظى بإجماع واسع.

    كما سجلت الوزارة أن هذا الموسم الدراسي الجديد يتطلب ” اتخاذ تدابير أساسية لإرساء دعائم الإصلاح الذي يهدف إلى إحداث التأثير الملموس الذي يصل مفعوله إلى التلميذ ويستهدفه بشكل مباشر”.

    وأوضحت أن الدعامة الأولى تتمثل في تحقيق التعليم الإلزامي عن طريق الحد من الهدر المدرسي، فيما تهم الثانية تحسين مستوى تعلمات التلاميذ حتى يتمكنوا من اكتساب المهارات الأساسية، عند نهاية المستوى الابتدائي. أما الثالثة فتهدف إلى تنمية التفتح لدى التلاميذ من خلال تعزيز روح المواطنة لديهم، وتنمية فضولهم المعرفي وثقافتهم العامة ومهاراتهم الإبداعية والتواصلية.

    وتلتزم الوزارة باعتماد مبدأ الاختيار لكل تدابير السياسة التعليمية وتحديد أولوياتها وتقييمها بناء على قدرتها على المساهمة في تحقيق هذه الأهداف، لذلك فإن هذه السنة الدراسية الجديدة، يشير البلاغ، ستتميز بخصوصيات تتمثل في أنه سيتم لضمان إلزامية التعليم استهداف التلاميذ في سن التمدرس من الذين لم يتم تسجيلهم أو إعادة تسجيلهم، بالموازاة مع قوافل التعليم غير النظامي، من أجل إعادة إدماجهم في المدارس.

    وبخصوص تحسين مستوى التعلمات، شددت الوزارة على أن التعزيز النوعي لنموذج التعليم الأولي سيرتكز على إحداث ما يقرب من 5000 قسم جديد وتكوين مجموع المربيات البالغ عددهن 26000 من خلال تكوين أساسي لما يقرب من 8000 مربية ومرب جدد وتعزيز قدراتهم وتوسيع فرص التكوين المستمر لفائدة جميع المربيات والمربين الممارسين بالفعل.

    أما في المستوى الابتدائي، فسيتم إرساء ثلاث أنشطة اعتيادية بجميع الأقسام لدعم وتعزيز مستوى التعلمات: نشاط قرائي يومي مدته 10 دقائق في بداية حصص اللغة العربية والفرنسية، ونشاط في الرياضيات مدته 10 دقائق يوميا عند بداية كل حصة، ثم أخيرا ممارسة نشاط بدني من 15 إلى 30 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع.

    وفي ما يتعلق بالمستوى الإعدادي، سيتم تطوير استخدام التكنولوجيا الرقمية لتدريس المواد العلمية من خلال توفير موارد رقمية جديدة وتكوين الأساتذة على استعمالها. كما سيتم توظيف المزيد من الأساتذة هذه السنة (18.000 مقابل 15.000 السنة الماضية) من خلال تكوينهم بشكل أفضل لمزاولة مهامهم داخل الفصل الدراسي.

    واعتبرت الوزارة أن هذه المجهودات المبذولة في مجال التوظيف ستساهم في تقليل الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، كما سيتم تنزيل نموذج جديد للتكوين الأساسي للأساتذة مع تطوير الإجازة في التربية التي ستصبح هي الطريق الأمثل لولوج مهنة التدريس، بالإضافة إلى تعزيز التكوين المستمر من خلال تقوية تكوين إشهادي يركز على تحسين ممارسات التدريس داخل الفصول الدراسية.

    كما ذكرت بإطلاق برنامج وطني للدعم التربوي TARL يهدف إلى معالجة صعوبات التعلم الكبرى في المستوى الابتدائي، موضحة ان هذا البرنامج المبتكر سيتيح معالجة التعثرات التي يعاني منها التلميذ في القراءة والحساب من خلال أنشطة ترفيهية ثبت علميا تأثيرها على التعلم. كما سيتم في أفق سنة 2023، تكوين حوالي 6000 أستاذة وأستاذ على هذا البرنامج الذي سيستفيد منه أكثر من 100000 تلميذ.

    من جهة أخرى، كشفت الوزارة انه سيتم في جميع المؤسسات الثانوية، اتخاذ إجراءات لضمان نشاط وفعالية جمعيات الرياضة المدرسية (التأطير من قبل الجامعات، وتوفير الموارد، وتنظيم الأنشطة خارج الزمن المدرسي في أيام الأربعاء أو السبت)، والتنسيق في استخدام البنية التحتية الرياضية.

    وسجل المصدر ذاته أن هذا المجهود الهام لتكوين وتأطير مواطني الغد يعتمد على التزام وتفاني من قبل الأستاذات والأساتذة الذين يقومون بوظيفة نبيلة تجاه المصلحة العامة، مبرزا أن الوزارة تعتزم دعم وتشجيع وتعزيز جهود الجميع من أجل نجاح الأطفال.

    وخلص البلاغ إلى أنه ” بهذه الروح، تم تدشين حوار اجتماعي مع النقابات المهنية الأكثر تمثيلية في قطاع التعليم، كما تم مد اليد للحوار مع الأساتذة أطر الأكاديميات لإشراكهم في بناء نظام أساسي موحد لنساء ورجال التعليم يتيح إعادة تقييم هذه المهنة النبيلة ويضمن للجميع شروط العمل اللازمة لنجاح الإصلاح”، مضيفا أن هذه العملية ستستمر خلال شهر شتنبر الجاري، مع طموح مشترك لإخراج هذا النظام الذي سيساهم في تحقيق الجودة المنشودة للمدرسة العمومية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى: هناك توجه لتوسيع مجال تدريس الإنجليزية من خلال اعتمادها كلغة لتدريس عدد من المواد العلمية مستقبلا

    أكد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على أهمية موضوع اللغات، ليخص بالذكر اللغة الإنجليزية التي قال إن هناك توجها لتوسيع مجال تدريسها من خلال اعتمادها كلغة لتدريس عدد من المواد العلمية مستقبلا، شرط العمل على تهيئة الظروف المناسبة لهذا الاختيار.

    وأشار بنموسى خلال ندوة صحافية اليوم الثلاثاء 06 شتنبر بالرباط، أن وزارته واعية بأهمية تمكين التلاميذ من اللغة الانجليزية التي يتم تدريسها حاليا في 2000 مؤسسة من طرف 9 آلاف أستاذ،كاشفا عن وجود تشاور حاليا بخصوص توسيع تدريسها في السلك الإعدادي، إلى جانب إحداث منصات للمساهمة في تمكين التلاميذ من اللغة الانجليزية، كخطوة عملية تترجم الاهتمام المتزايد بهذه اللغة التي تشكل اليوم أداة للانفتاح على ما يجري في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكيب بنموسى يعلن توظيف 20 ألف أستاذ متعاقد في أكتوبر المقبل

    أحمد البوحساني

    كشف شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، عن البدء في الإعداد لتوظيف 20 ألف أستاذ في الأكاديميات الجهوية للتربية التكوين، و حدد شهر اكتوبر القادم كموعد لتنظيم مباريات للتوظيف .

    وقال الوزير، خلال ندوة صحفية عقدها صباح اليوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022 لتسليط الضوء على مستجدات الدخول المدرسي الجديد 2022/2023 ، ان هناك مجهودات كبيرة تقوم بها الوزارة، لتوفير الموارد البشرية، حيث عقدت سلسلة من الاجتماعات مع وزارة الاقتصاد والمالية لمناقشة الميزانية اللازمة .

    من جهة أخرى كشف بنموسى عن توظيف 400 أستاذ وأستاذة جدد لتدريس اللغة الأمازيغية، سينظافون الى حولي 1000 أستاذ متخصص يزاولون مهامهم حالياً في 3100 مؤسسة تدرس فيها هذه اللغة.

    إقرأ الخبر من مصدره