Étiquette : أخبار اليوم

  • القضاء يواجه الفساد المالي ويعزز تخليق الانتخابات وحماية المال العام

    *العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*

    يشكل تخليق الحياة العامة ومكافحة الفساد خيارا استراتيجيا للمملكة المغربية، وفق ما أكده مسؤولون قضائيون وخبراء في المالية العمومية، الذين شددوا على أن حماية المرفق العام وترسيخ المسار الديمقراطي يقتضيان تفعيل آليات الزجر والوقاية، وربط المسؤولية بالمحاسبة ضمن منظومة قانونية ومؤسساتية متكاملة.

    وجاءت هذه المواقف خلال ندوة علمية نظمها الرواق المشترك بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، في إطار برنامج يهم قضايا الحكامة وتعزيز دولة الحق والقانون، حيث تم التوقف عند دور القضاء في تخليق الحياة العامة ومكافحة الفساد المالي وتعزيز الشفافية.

    وفي هذا السياق، اعتبر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، خالد كردودي، أن الجرائم المالية تمثل تحديا مركزيا للاقتصاد الوطني لما لها من انعكاسات مباشرة على سير المرافق العمومية وتعطيل البرامج التنموية. وأبرز في هذا الإطار انخراط المغرب في الجهود الدولية لمحاربة الفساد، خاصة عبر المصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة ذات الصلة، وتطوير الترسانة القانونية الوطنية، لاسيما في ما يتعلق بغسل الأموال وحماية المبلغين.

    وأوضح المسؤول القضائي أن فعالية التصدي لهذا النوع من الجرائم تستلزم اعتماد مقاربة متكاملة تقوم على التكامل بين الحجز والمصادرة والبحث المالي الموازي، باعتبارها حلقات مترابطة في مسار تتبع الأموال غير المشروعة. وأضاف أن المصادرة كعقوبة مالية ترتبط بنتائج البحث المالي الموازي وإجراءات الحجز، بما يسمح بتحديد الممتلكات المتحصلة من أنشطة غير قانونية واسترجاعها لفائدة الدولة.

    كما شدد على أن البحث المالي الموازي يمثل أداة أساسية لكشف الامتدادات الخفية للجريمة المالية، من خلال تتبع حركة الأموال وتحليل مصادرها وتحديد المستفيدين الفعليين، اعتمادا على معطيات المؤسسات المالية والتصريحات بالاشتباه والسجلات الرسمية والمصادر المفتوحة، مؤكدا أهمية تعزيز التنسيق بين النيابة العامة والشرطة القضائية والهيئات المالية، إلى جانب تطوير التعاون الدولي بالنظر للطابع العابر للحدود لهذه الجرائم.

    من جهته، أكد عبد العزيز الغزاوي، رئيس شعبة القضاء الإداري بقطب القضاء المتخصص، أن تخليق الممارسة الانتخابية يعد رهانا دستوريا يعكس مستوى الثقة في المسار الديمقراطي. وأوضح أن القضاء الإداري يضطلع بدور أساسي في تأطير مختلف مراحل العملية الانتخابية، من القيد في اللوائح الانتخابية إلى إعلان النتائج، استنادا إلى اجتهادات قضائية رسختها محكمة النقض.

    وأضاف أن هذا الدور يشمل ضبط شروط الترشح وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين، إلى جانب مراقبة سير الحملات الانتخابية. كما أشار إلى اعتماد مقاربة متوازنة في التعامل مع الطعون الانتخابية، بحيث لا يتم إلغاء النتائج إلا في الحالات التي يثبت فيها تأثير المخالفات على مخرجات الاقتراع، خصوصا في حالات التدليس.

    ويمتد دور القضاء، وفق المتدخل، إلى ما بعد إعلان النتائج، من خلال مراقبة سلوك المنتخبين وتفعيل آليات العزل والتجريد في حالات الإخلال بالواجبات أو تضارب المصالح، بما يهدف إلى تعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

    وفي ما يخص الرقابة المالية، أوضح شفيق البهوي، رئيس فرع الغرفة الرابعة بالمجلس الأعلى للحسابات، أن تخليق الحياة العامة لا يقتصر على غياب المخالفات، بل يشمل ترسيخ قواعد الاستقامة في التدبير العمومي. وبين أن الرقابة المالية تقوم على شقين: قضائي زجري، وآخر يرتكز على مراقبة التسيير وتقييم الأداء.

    وسجل أن آليات مراقبة التسيير والتصريح بالممتلكات تشكل أدوات وقائية أساسية لرصد الاختلالات وتعزيز الشفافية، مبرزا دور المجلس في مراقبة تمويل الأحزاب السياسية ونفقات الحملات الانتخابية وتتبع تنفيذ التوصيات.

    من جانبه، حذر جمال حاحو، المحامي العام بالمجلس الأعلى للحسابات، من مخاطر « التسيير بحكم الواقع » الذي يتم خارج الإطار القانوني ويؤدي إلى تبديد المال العام، مؤكدا إمكانية مساءلة مرتكبيه وإلزامهم بإرجاع الأموال المختلسة، فضلا عن إمكانية إحالة بعض الأفعال على القضاء الجنائي.

    واعتبر عبد الرحمن الشرقاوي، أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن تخليق الحياة العامة يمثل خيارا استراتيجيا مؤطرا بدستور 2011 وخطابات ملكية سابقة، مبرزا أن هذا الدستور كرس استقلال القضاء وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع تعزيز أدوار مؤسسات الرقابة. وأضاف أن التحدي الأساسي يظل أخلاقيا ومجتمعيا، ويتطلب ترسيخ ثقافة النزاهة عبر التربية والإعلام والتكوين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر: حين تتحول السينما إلى جسر بين الإبداع والروح والتنمية

    *العلم الإلكترونية: بوجمعة العوفي – شاعر وناقد فني مغربي*

    يشكّل (مهرجان الأطلس للفيلم الدولي) الذي تنظمه (جمعية مهرجان الأطلس للفيلم الدولي) بإيموزار كندر، في دورته الرابعة موعدا سينمائيا وثقافيا سنويا متناميا داخل خريطة المهرجانات السينمائية المغربية الواعدة، حيث استطاع، في ظرف وجيز، أن يرسّخ لنفسه هوية خاصة تجمع بين البعد الجمالي للفن السابع والانشغال التنموي المرتبط بالمجال. ومنذ دوراته الأولى، انفتح المهرجان على رهانات متعددة، جعلت منه فضاءً للتلاقي بين السينمائيين والنقاد والباحثين والجمهور، ضمن رؤية تُزاوج بين العرض السينمائي والتفكير النقدي والتكوين الفني.

    تنعقد الدورة الرابعة من هذا المهرجان خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي 2026، تحت شعار دالّ ومكثف (السينما في خدمة السياحة)، وهو شعار يعكس وعيا عميقا بالدور الذي يمكن أن تضطلع به الصورة السينمائية في الترويج للمجالات الترابية، وفي إعادة تشكيل تمثلات المكان داخل المخيال الجماعي. فإيموزار كندر، بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وتاريخية، تتحول في هذا السياق إلى فضاء بصري مفتوح، تستعيد فيه السينما وظيفتها كوسيط ثقافي وجمالي قادر على تحويل الجغرافيا إلى حكاية، والمكان إلى ذاكرة حية.

    يقترح المهرجان برنامجا متنوعا وغنيا، يتوزع على عدة محاور أساسية. في مقدمتها المسابقات الدولية للفيلم القصير، سواء في صنف الفيلم الروائي أو الوثائقي، والتي تشكّل القلب النابض للتظاهرة، حيث تتنافس أعمال قادمة من تجارب وسياقات ثقافية مختلفة، في أفق إبراز تنوع الكتابة السينمائية المعاصرة، وفتح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن رؤاها الجمالية وأسئلتها الوجودية. وتُسند مهمة تقييم هذه الأعمال إلى لجان تحكيم تضم أسماء وازنة في مجالات النقد والبحث والممارسة السينمائية، بما يضمن مستوى عالٍ من المهنية والاحتكام إلى معايير جمالية دقيقة ومحترفة.

    ولا يقتصر المهرجان على عروض الأفلام، بل ينفتح على الجانب الفكري والأكاديمي من خلال تنظيم لقاءات فكرية تناقش قضايا السينما وعلاقتها بمحيطها الثقافي والاجتماعي. وفي هذا الإطار، تحتضن الدورة الرابعة ندوة فكرية كبرى حول موضوع (توظيف الطقوس الروحية في السينما المغربي)، بمشاركة باحثين ونقاد سينمائيين، حيث تُطرح أسئلة عميقة حول كيفية تمثيل الطقس في الصورة، وحدود اشتغال السينما على الرمزي والروحي داخل الثقافة المغربية. ويواكب هذه الندوة توقيع كتاب جماعي يضم مداخلات الباحثين في هذه الندوة الكبرى، في خطوة أو تقليد علمي سنوي يروم توثيق النقاش العلمي وإغناء الحقل النقدي السينمائي في تقاطعه مع الأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية.

    كما يولي المهرجان اهتماما خاصا بـالورشات التكوينية، التي تُنظم لفائدة الشباب والمهتمين، وتشمل مجالات متعددة ذات صلة بالصناعة السينمائية، من قبيل كتابة السيناريو، وتقنيات الإخراج، والتصوير السينمائي، والمونتاج، وإدارة الممثل، وغيرها من مهارات الصورة. وتُعد هذه الورشات فضاء حيويا لنقل الخبرات وتبادل التجارب، بما يسهم في تأهيل جيل جديد من المبدعين القادرين على الانخراط في دينامية الإنتاج السينمائي. وفي بُعده الاحتفائي، يحرص المهرجان على تنظيم تكريمات لفنانين مرموقين من مختلف مجالات السينما والتلفزيون، اعترافا بإسهاماتهم في تطوير الفن السابع، وترسيخا لقيم الوفاء والاعتراف داخل الحقل الثقافي والفني المغربي، وتشكل هذه اللحظات الاحتفائية جسورا رمزية بين الأجيال، حيث تُستحضر تجارب رواد السينما المغربية، وتُقدَّم كنماذج ملهمة للتجارب الفنية الصاعدة.

    إن مهرجان الأطلس للفيلم الدولي لا يُقدَّم فقط كتظاهرة للفرجة السينمائية وعرض الأفلام، بل كـمشروع ثقافي وفني متكامل، يسعى إلى بناء جسور بين السينما ومحيطها، بين الإبداع والتنمية، وبين الصورة والهوية. ومن خلال هذا الأفق، يتحول المهرجان إلى ورشة مفتوحة للتفكير في أدوار الفن داخل المجتمع، وإلى منصة تُعيد للسينما مكانتها كقوة رمزية قادرة على التأثير، والتغيير، وإعادة تشكيل الوعي والقيم الفنية النبيلة، لدى الجمهور والسينمائيين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق قاصر بأكادير في ظروف غامضة

    *العلم الإلكترونية: الحبيب اغريس*

    على مشارف حلول موسم الصيف، يشهد شاطئ أكادير إقبالا كبيرا للزوار والمصطافين، لكنه للأسف تسجل حالات غرق عديدة. 

    حيث شهد الشاطئ، زوال يومه الإثنين 04 ماي، حالة غرق جديدة ضحيتها قاصر لم يتجاوز عمرها الـ 15 سنة، حيث تقاذفها أمواج البحر في لحظة من اللحظات، ورغم جهود رجال الإنقاذ الذين نجحوا في إخراجها من وسط المياه الجارفة، وتم نقلها على عجل إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، إلا أنه ورغم جهود الأطقم الطبية توفيت متأثرة بمضاعفات حادث الغرق.

    جدير بالذكر، أن المصالح الأمنية ومعها مصالح السلطة المحلية فتحت تحقيقا في الحادث لمعرفة ملابساته، كما تعالت أصوات جمعوية تطالب من الشباب عدم التهور وعدم المغامرة، وضرورة توخي الحذر أثناء السباحة واتباع تعليمات السباحين المنقذين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل توقيع كتاب حول المعارضة البرلمانية للباحث هشام ناصر في الرباط

     
    *العلم الإلكترونية*

    نظم المعهد المغربي للدراسات السياسية والبرلمانية، بشراكة مع مؤسسة أفرا للدراسات والأبحاث، مساء السبت 2 ماي 2025، حفل توقيع كتاب جديد للباحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية هشام ناصر تحت عنوان: « المعارضة البرلمانية في النظام الدستوري المغربي- دراسة مقارنة، وهو في الأصل أطروحة دكتوراه ناقشها الباحث سنة 2025 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس تحت إشراف الدكتور محمد البزاز، أستاذ القانون العام، ونال من خلالها ميزة مشرف جدا من طرف لجنة المناقشة.

    ويتناول الكتاب تطور مكانة المعارضة البرلمانية في ظل دستور 2011، وكذا مختلف الإشكالات المرتبطة بأدائها التشريعي والرقابي، إلى جانب مقارنتها بعدد من التجارب الدستورية، خاصة فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية. 

    وشهد هذا اللقاء العلمي حضور عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن السياسي والدستوري، حيث تولى تنسيق الجلسة الدكتور بدر بوخلوف، أستاذ جامعي والمدير التنفيذي للمعهد المغربي للدراسات السياسية والبرلمانية، بحضور الدكتور محمد البزاز، أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس، والذي تولى تقديم الكتاب، في حين قدم المؤلف عرضاً حول أهم مضامينه وخلاصاته.

    ويتضمن العمل الأكاديمي تحليلاً معمقاً لأداء المعارضة داخل المؤسسة التشريعية، مبرزاً التحديات التي تواجهها، خاصة على مستوى ضعف التنسيق بين مكوناتها، وصعوبة تفعيل بعض الآليات الرقابية، إلى جانب إشكالية هيمنة الحكومة على العمل التشريعي.

    كما يتطرق الى تقييم حصيلة الأداء التشريعي والرقابي للمعارضة البرلمانية خلال الولايتين التشريعيتين العاشرة والحادية عشرة، حيث أشار الباحث فيما يتعلق بالأداء التشريعي للمعارضة البرلمانية الى كون مجمل المقترحات التشريعية التي تقدمت بها المعارضة البرلمانية خلال الولاية العاشرة عكست حالة من انعدام التوازن بين مختلف القطاعات؛ حيث تركزت حول قطاع العدل والتشريع وحقوق الإنسان وقطاع الداخلية والسكنى والجماعات الترابية ، بينما تم إهمال قطاعات لها ثقلها ووزنها في مجالي التشريع والمراقبة وخاصة قطاع الاقتصاد والمالية والقطاع الاجتماعي والقطاع الانتاجي وقطاعي البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، وهو الأمر الذي يكشف عن مدى القصور الذي يتميز به أداء المعارضة في مجال التشريع وغياب التوازن بين مختلف القطاعات، مما يكشف عن غياب استراتيجية واضحة للمعارضة في مجال التشريع، ناهيك عن غياب التنسيق وتشتت جهود المعارضة وبروز هاجس التوافق أحيانا مع مكونات الأغلبية سواء من خلال التصويت على مشاريع الحكومة أو من خلال تقديم مقترحات مشتركة، وهو سلوك كان محكوما بخلفيات ومصالح سياسية واضحة .

     كما يقدم مجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز مكانة المعارضة وتقوية دورها في تأطير النقاش العمومي والمساهمة في تقييم السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل إقليم القنيطرة يودع حجاج الاقليم برسم موسم الحج 1447ه

    *العلم الإلكترونية*

    احتضن مقر عمالة إقليم القنيطرة، يوم الاثنين 4 ماي الجاري، مراسيم توديع حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ

    وترأس عامل الإقليم هذا الحفل بحضور عدد من  المسؤولين الترابيين والسلطات المحلية والإدارية ورؤساء بعض الاقسام الخارجية، إلى جانب رئيس المجلس العلمي المحلي، فضلاً عن أطر معنية بتأطير ومواكبة عملية الحج. 

    وشكلت هذه المناسبة محطة لتجديد التأكيد على العناية التي توليها السلطات المحلية لمرافقة الحجاج، وضمان مرور رحلتهم في أفضل الظروف، سواء على المستوى الإداري أو الصحي أو التأطيري.


    كما تميزت المراسيم بتقديم إرشادات وتوجيهات تهم مختلف مراحل أداء المناسك، مع التركيز على الجوانب الوقائية والتنظيمية، بما يضمن سلامة الحجاج ومساعدتهم على أداء شعائرهم في أجواء مريحة وآمنة.

    وشدد المتدخلون على ضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية والتحلي بروح المسؤولية والانضباط، تفادياً لأي صعوبات محتملة قد تعترض سير هذه الرحلة الدينية.

    وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، استعرض رئيس المجلس العلمي المحلي جملة من الأحكام والآداب المرتبطة بالحج، داعياً إلى استحضار القيم النبيلة التي تقوم عليها هذه الشعيرة، وفي مقدمتها الصبر والتعاون وحسن السلوك.

    واختُتمت مراسيم التوديع برفع أكفّ الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله ويرعاه، وأن ييسر للحجاج أداء مناسكهم، ويعيدهم إلى أرض الوطن سالمين غانمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت

    *العلم الإلكترونية*

    بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة وقطاع الشباب، وعمالة إقليم ميدلت، والمركز السينمائي المغربي، والمجلس البلدي، وشركاء المهرجان، اختُتمت يوم 3 ماي 2026 فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والتراث، التي احتضنتها مدينة ميدلت خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 10 ماي 2026، في أجواء احتفالية متميزة جسدت نجاح هذه التظاهرة الثقافية والفنية ذات البعد الدولي، على أن يُسدل الستار النهائي على أنشطة المهرجان بإغلاق متحف المهرجان يوم 10 ماي 2026.

    وقد خُصصت هذه الدورة، التي حملت اسم الراحل علي حسن، لتكريم روحه باعتباره الأب الروحي للمهرجان، وذلك من خلال كلمة ألقاها المدير الفني للمهرجان السيد كريم لعكيك، حيث تم استحضار أبرز محطاته الإعلامية وإسهاماته في المجال السينمائي.

    وعرفت هذه الدورة إقبالاً دولياً لافتاً، حيث توصلت لجنة الانتقاء بما يقارب 400 فيلم من مختلف أنحاء العالم، تم اختيار 12 فيلماً روائياً و8 أفلام وثائقية للمشاركة في المسابقة الرسمية، 

    وترأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الدكتور عزيز زروقي (المغرب)، بعضوية كل من المنتج عزيز حديم، والفنانة التشكيلية الإسبانية مارغي لوبيز، والإعلامية نصرت بن عمار. فيما ترأس لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي القصير الشاعر الفرنسي فيليب بغيت بولون، بعضوية المنتج عادل المخنتر، والممثلة والمايسترو أحيدوس سناء جدوبي، والإعلامية شيماء جعدي.

    وعرفت هذه الدورة كذلك تكريمات وازنة شملت شخصيات بارزة من المغرب وخارجه، من بينها كاتيا دوزي من دولة بلغاريا، والدكتور عزيز زروقي، والمنتج عزيز حديم، والمنتج عادل المخنتر، تقديراً لإسهاماتهم في المجال السينمائي والثقافي.


    كما تضمن برنامج المهرجان تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع « السينما وتوثيق التراث الإنساني »، إلى جانب عرض ومناقشة الأفلام المشاركة، وتنظيم ورشات تكوينية في مهن الصناعة السينمائية، و »ماستر كلاص » أطره الدكتور عزيز زروقي حول « تحليل الفيلم الوثائقي »، احتفاءً بالتجربة النقدية وأهمية التحليل الفيلمي في قراءة العمل السينمائي.

    وشهدت هذه الدورة فقرات فنية وثقافية متنوعة، من بينها عروض فولكلورية من بلغاريا، و وفرقه محلية ، إضافة إلى قراءات شعرية لكل من عادل المخنتر، والكوش مصطفى، والشاعرة ماريا روسا أوليبوس من المكسيك، في لحظات احتفت بالكلمة والإبداع.

    كما تميزت الدورة بتنظيم معرض للفن التشكيلي، بمشاركة فنانين من المغرب وإسبانيا والجزائر، من بينهم مارغي لوبيز، ماريا إلينا دي أولمو، الكوش مصطفى، فريد لكحل، عزيزة جمال، لمياء العايدي، وحسناء أيت حمو. وشملت أيضاً مبادرات ذات بعد اجتماعي، من بينها زيارة مركز « جمعية أناروز » الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية، وتنظيم ورشات فنية لفائدتهم بشراكة مع الجمعية البلغارية « بلكان ».

    وعرفت هذه الدورة كذلك تكريمات وازنة شملت شخصيات بارزة من المغرب وخارجه، من بينها كاتيا دوزي من دولة بلغاريا، والدكتور عزيز زروقي، والمنتج عزيز حديم، والمنتج عادل المخنتر، تقديراً لإسهاماتهم في المجال السينمائي والثقافي.

    وتخللت فعاليات المهرجان زيارات ميدانية لعدد من الفضاءات الثقافية والسياحية بمدينة ميدلت، من بينها نادي أطلس ميدلت للفروسية وركوب الخيل، ومتحف توثيق الذاكرة المنجمية للدكتور حسن بوزيان، إضافة إلى زيارة معارض الحجارة نصف الكريمة والمستحثات، وسينما ريكس.


    الأفلام الفائزة:

    في صنف الفيلم الروائي القصير:

    – الجائزة الكبرى: فيلم « Life Notes » للمخرج رشيد جنان (الولايات المتحدة الأمريكية).
    – جائزة علي حسن: فيلم « أيام رمادية » للمخرج رضا منكم (المغرب).
    – جائزة استحضار التراث: فيلم « La sirène se marie » للمخرج أشرف أجواوي (فرنسا).


    في صنف الأفلام الوثائقية:

    – الجائزة الكبرى: فيلم « From To Nature » للمخرج بشوي عادل (مصر).
    – جائزة علي حسن: فيلم « Morocco » للمخرج جوردان ديو (فرنسا).
    – جائزة استحضار التراث: فيلم « دهجان الورد » للمخرج محمد العجمي (سلطنة عمان).

    وفي ختام هذه الدورة، عبرت إدارة المهرجان عن اعتزازها بالنجاح الذي حققته، مؤكدةً مواصلة العمل على تطوير هذا الحدث الثقافي وتعزيز إشعاعه على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليد الذكرى الـ18 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بسوق الأربعاء الغرب

    ‏*العلم الإلكترونية: سوق أربعاء الغرب – يحي حيبوري*

    ‏شهد السجن المحلي بمدينة سوق الأربعاء الغرب، يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، حفلاً بمناسبة تخليد الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج- بحضور السلطات القضائية والمحلية والمنتخبة-.

    استُهل هذا الحفل بتحية العلم على نغمات النشيد الوطني، وبتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم استعرض مدير السجن المحلي بسوق الأربعاء الغرب، السيد عبد الرحيم عملوك، حصيلة منجزات المؤسسة، مسلطاً الضوء على الجهود اليومية التي يبذلها موظفو السجن من أجل تحسين ظروف الإيواء وتعزيز برامج التأهيل وإعادة الإدماج، ومذكرا بأن تخليد هذه الذكرى يأتي في سياق التأكيد على أهمية العمل المؤسساتي داخل الفضاء السجني، وعلى الدور المحوري الذي تضطلع به المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في تكريس مقاربة إنسانية قائمة على التأهيل والادماج، إلى جانب الحفاظ على الأمن والانضباط.

    نشير الى أن الحفل شكل مناسبة لتكريم عدد من الموظفين المزاولين حيث تم منحهم جوائز تقديرية اعترافاً بسلوكهم المهني المنضبط وروح المسؤولية العالية التي أبانوا عنها، وإسهاماتهم الفعالة في الرفع من أداء المؤسسة وتعزيز دورها في إعادة إدماج النزلاء داخل المجتمع.‏

    كما شكل الحفل، مناسبة لتكريم عدد من الموظفين المحالين على التقاعد، تقديراً لما قدموه من تضحيات ومجهودات جبارة طيلة مسيرتهم المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يمثل جلالة الملك في حفل الافتتاح الرسمي لقصر المؤتمرات “عمر بونغو أونديمبا” بليبروفيل

    *العلم: الرباط*

    مثل رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، يوم الأحد بليبروفيل، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل الافتتاح الرسمي لقصر المؤتمرات “عمر بونغو أونديمبا” بمدينة الديمقراطية بالعاصمة الغابونية، وذلك بحضور عدد من قادة الدول والوفود الأجنبية وممثلي السلك الدبلوماسي، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية.

    وبهذه المناسبة، نقل السيد ولد الرشيد إلى الرئيس الغابوني، السيد بريس كلوتير أوليغي نغيما، التحيات الأخوية والتهاني الصادقة لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح هذا الصرح المؤسساتي الهام، الذي يكتسي رمزية خاصة في مسار تعزيز المؤسسات وتقوية إشعاع الغابون على المستويين الإفريقي والدولي.

    كما جدد السيد ولد الرشيد اعتزاز المملكة المغربية بعمق علاقات الأخوة والصداقة والتعاون التي تجمع البلدين الشقيقين، وكذا التزام جلالة الملك الدائم بالعمل إلى جانب الرئيس الغابوني من أجل مواصلة تعزيز هذه الشراكة المتميزة، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين ودعماً للتنمية والاستقرار والتعاون الإفريقي.

    وإلى جانب السيد ولد الرشيد، حضر هذا الحفل سفير صاحب الجلالة لدى الغابون، عبد الله الصبيحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص عرض صاحب محل تجاري لمحاولة السرقة تحت التهديد

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن القنيطرة، صباح يومه الإثنين 04 ماي، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة السرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم، في ساعة متأخرة من مساء يومه الأحد، على تعريض صاحب محل تجاري لمحاولة للسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض بمدينة القنيطرة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه يومه الاثنين، فيما أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع بحث قضائي للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بسرقة دراجة نارية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬دائماً‭ ‬مع‭ ‬الشعب

    قبل تسعة وأربعين عاماً، قدم الزعيم علال الفاسي التقرير المذهبي للمؤتمر الثامن لحزب الاستقلال بتاريخ 24 نوفمبر عام 1967، ونُشر هذا التقرير الجامع الشامل في كتاب بعنوان « دائماً مع الشعب » في 180 صفحة. وهو اليوم من المؤلفات المرجعية لفكر حزب الاستقلال، ومن الوثائق المذهبية لاختياراته واجتهاداته التي تواكب تطور الحياة السياسية في بلادنا، في فروعها الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والثقافية والفكرية والعلمية.

    وهو ما يتجلى في أحد التصريحات الأخيرة للدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، التي قال فيها: « لا يهمنا هل نحن في الأغلبية أم في المعارضة، إن ما يهمنا هو خدمة الوطن ». وهذه صيغة متقدمة للشعار الذي رفعه الزعيم علال الفاسي ووضعه عنواناً لكتابه المرجع « دائماً مع الشعب »، تناسب التطورات المتلاحقة التي يعرفها المشهد السياسي في بلادنا، ونحن نقف على مشارف الاستحقاقات المقبلة، وتعبر، أقوى ما يكون التعبير، عن مذهبية حزب الاستقلال وفلسفته ومرجعيته ومبادئه وثوابته. بما يعني أن الوقوف مع الشعب، والانحياز لقضاياه ولمشاغله ولآماله ولمطالبه، والدفاع عن حقوقه والترافع عن انتظاراته، ذلك كله من مقومات حزب الاستقلال ومبادئه وثوابته وقيمه، وخاصية دائمة من خصائصه التي ينفرد بها وتدل عليه وترمز إليه منذ تأسيسه المبكر قبل أكثر من تسعة عقود.

    فالحزب الذي هو دائماً مع الشعب، في جميع الأطوار التي مر بها، وعلى اختلاف الظروف التي عرفتها بلادنا، هو الحزب الطلائعي المساير للمستجدات، والمواكب للتطورات على المستويين الوطني والدولي، والمستشرف للمستقبل في نواحيه المتعددة، والمندمج في معارك البناء والنماء والارتقاء. وهو ما يعبر عنه في الأدبيات السياسية الحديثة بالحزب القائد. إن لم يكن عملياً على مستوى التدبير الحكومي، فهو صانع الحاضر بفكره وبقوته الاقتراحية وبنضاله السياسي، ومن بناة المستقبل الآمن والمزدهر والمتقدم برؤاه الاستراتيجية، وبأفكاره الاستباقية، وبدراساته الجيوسياسية، وبتحليلاته السياسية والفكرية والعلمية الأكاديمية.

    على هذا الأساس النظري والعملي المواكب للعصر، فإن حزب الاستقلال يكون دائماً في الطليعة، واقعياً وليس افتراضياً، سواء أكان ضمن الأغلبية يقود الحكومة، أم في المعارضة يمارس حقه الدستوري في النقد والتقييم والحكم على السياسات العمومية والتعبير عن رأي المواطن واقتراح البدائل. فالحزب الطلائعي، الذي هو الحزب القائد، يقف مع الشعب دائماً وفي جميع الأحوال. وتلك هي الخاصية المميزة لحزب الاستقلال، عبر عنها الزعيم علال الفاسي قبل تسعة وأربعين عاماً، ويترجمها اليوم إلى الواقع المعيش الأمين العام لحزب الاستقلال بقوله: « لا يهمنا هل نحن في الأغلبية أم في المعارضة، إن ما يهمنا هو خدمة الوطن ».

    وذلك، وأيم الحق، هو المعنى العميق لشعار « دائماً مع الشعب »، والمدلول العملي لقولة الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال.
    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره