Étiquette : إضراب

  • احتقان جديد في قطاع التعليم.. أساتذة الابتدائي يصعدون ضد بنموسى

    دعت التنسيقية الوطنية لأساتذة  التعليم الابتدائي كافة أساتذة التعليم الابتدائي إلى وضع الشارة بالمؤسسات  التعليمية انطلاقا من يوم غد الاثنين (30 شتنبر) إلى يوم الجمعة 4 أكتوبر، وخوض إضراب وطني يوم السبت 5 أكتوبر.
    ويأتي هذا التصعيد، حسب بلاغ التنسيقية الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، احتجاجا على عدم وفاء الحكومة ووزارة التربية الوطنية بالتزاماتها الاجتماعية تجاه هذه الفئة.
    وشددت التنسيقية، على أنه “بعد الاحتقان الذي عرفه القطاع الموسم الماضي، ها هي نفس الحكومة وعلى غرار الحكومات المتعاقبة تعود إلى عادتها القديمة ،فبنفس السياسات التي كانت نتيجتها خوض الشغيلة التعليمية للحراك التعليمي المبارك هاهي الحكومة تعود إلينا بعدم الوفاء بالتزاماتها في اتفاق 26 دجنبر 2023 والنظام الأساسي وقبلهما الحوار الاجتماعي ل30 أبريل 2022″.

    وطالبت التنسيقية، بـ”حقها في ساعات العمل المحددة في 21 ساعة عمل أسبوعيا و714 ساعة
    عمل سنويا ويوم السبت يوم عطلة، واعتماد هذه الصيغة انطلاقا من يوم الاثنين 28 أكتوبر
    2024، في أفق تخفيض وتوحيد عدد ساعات العمل الأسبوعية بين الأسلاك الثلاث في أقل من 21 ساعة”.
    وأكدت الهيئة ذاتها، على تشبثها بإقرار التعويض التكميلي لأساتذة التعليم الابتدائي من تاريخ 1يناير 2024 ساعة، داعية كافة الأطر الادارية بالابتدائي إلى إلغاء العمل بجداول الحراسة لكونها دون سند قانوني
    استحضارا للمادة 15 من النظام الأساسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تفرج عن الزيادة في أجور موظفي الجماعات

    قررت الحكومة صرف الزيادة في أجور موظفي الجماعات المحلية، المقررة في 500 درهم، بأثر رجعي شهري يوليوز وغشت على غرار موظفي الإدارات العمومية.

    وبإقرار هذه الزيادة في الأجور، تكون الحكومة أنهت موجة من الاحتقان الاجتماعي في صفوف موظفي الجماعات المحلية، بعد إضرابات متتالية.

    وفي هذا الإطار، عبرت المنظمة الديمقراطية للجماعات الترابية، العضو في المنظمة الديمقراطية للشغل، عن اعتزازها بصرف الزيادات في أجور الموظفين، ورأت فيه مكسبا واعترافا بالدور الكبير والمحوري الذي يقوم به موظفو الجماعات الترابية، بعد سلسلة من الإضرابات التي خاضوها عبر ربوع المملكة منذ يناير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب عام في إسرائيل « يشمل مطار بن غوريون »

    تنطلق، اليوم الإثنين 02 سبتمبر، موجة إضرابات واسعة النطاق بإسرائيل، يُتوقع أن تؤثر على قطاعات حيوية وتطال مرافق رئيسية، بما فيها مطار بن غوريون الدولي، وقطاعات التعليم والنقل العام والصحة، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية.

    ومن المرتقب أن يتوقف « جزء كبير » من الاقتصاد الإسرائيلي، إثر إعلان كبرى النقابات العمالية عن إضراب عام، فضلا عن قرار العديد من الشركات تعليق خدماتها، بحسب ما أوردته صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وفي أوسع تعبير عن المعارضة للحكومة منذ بدء الحرب، اتحد رؤساء النقابات وقادة الأعمال للضغط على حكومة، بنيامين نتنياهو، من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى في قطاع غزة، بعد إعلان الجيش العثور على جثث ستة منهم.

    وأعلن أرنون بار ديفيد، رئيس الاتحاد العام لعمال إسرائيل « الهستدروت »، الذي يعد أبرز نقابة عمالية في إسرائيل، الأحد، « علينا أن نوقف هذا التخلي عن الرهائن (…) توصلت إلى استنتاج مفاده أن تدخلنا فقط هو الذي يمكن أن يحرك أولئك الذين يحتاجون لذلك، غدا الساعة السادسة صباحا، سيعم الإضراب الاقتصاد الإسرائيلي بكامله ».

    وفي حين اعتبر بار ديفيد، أن الدافع وراء عدم إبرام صفقة لاعادة الأسرى سياسي، رأى مؤيدو الائتلاف الحكومي أن قرار نقابة العمال « سياسي ويجب أن تركز النقابة على هموم العمال والموظفين وظروف عملهم ».

    وأعلنت مفوضية خدمات الدولة ووزارة المالية، الأحد، أن الموظفين الذين سيضربون عن العمل لن يتقاضوا أجورهم.

    كما طالب وزير المالية، بتسلئيل سموريتش، بإصدار أمر من محكمة العمل لمنع الإضراب.

    وقالت رابطة المصنعين الإسرائيليين إنها تدعم الإضراب واتهمت الحكومة بالتقاعس عن الاضطلاع « بمهمتها الأخلاقية » المتمثلة في إعادة الأسرى وهم على قيد الحياة.

    وأعلن منتدى الأعمال الإسرائيلي، الذي يمثل معظم العاملين في القطاع الخاص في إسرائيل من 200 من أكبر شركات البلاد، بالإضافة إلى مئات شركات التكنولوجيا والشركات المصنعة ومكاتب المحاماة، أنه سينضم إلى الإضراب العام ليوم واحد، بسبب فشل الحكومة في إعادة الرهائن في غزة، بحسب « تايمز أوف إسرائيل ».

    وصباح الاثنين، كشف بيتر ليرنر، أحد كبار المسؤولين في الهستدروت، أن الإضراب العمالي في إسرائيل بدأ.

    وفي غضون ذلك شهدت تل أبيب ومدن عدة بينها القدس وحيفا في إسرائيل، ليلة الأحد، مظاهرات حاشدة للمطالبة بإعادة الأسرى، استخدمت فيها الشرطة القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين سدوا طريق أيالون الرئيسي في تل أبيب وأشعلوا النار في أجزاء منه، وفقا لمراسل « الحرة ».

    ووفقا لتقديرات وسائل إعلام إسرائيلية، نظم ما يصل إلى 500 ألف شخص احتجاجات في القدس وتل أبيب ومدن أخرى، للمطالبة باتفاق يعيد باقي الأسرى في قطاع غزة وعدددهم 101 ـ توفي نحو ثلثهم، بحسب السلطات الإسرائيلية.

    وفي القدس أغلق المحتجون الشوارع ونظموا احتجاجا أمام منزل رئيس الوزراء. وأظهر مقطع مصور من الجو إغلاق المحتجين للطريق السريع الرئيسي في تل أبيب وهم يلوحون بالأعلام وصور الأسرى القتلى، وفقا لرويترز.

    وعرض التلفزيون الإسرائيلي مقطعا يظهر الشرطة وهي توجه مدافع المياه نحو المحتجين الذين أغلقوا الطرق. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم اعتقال 29 شخصا.

    وعلى مدى شهور من مفاوضات وقف إطلاق النار، رفض نتنياهو الموافقة على هدنة تتضمن انسحاب إسرائيل من غزة وتؤدي إلى وقف دائم للقتال، معتبرا أن أي من الخطوتين يمكن أن تسمحا لحماس بالبقاء وتعريض أمن إسرائيل على المدى الطويل للخطر.

    ونتيجة لذلك، رفضت حماس أيضا التنازل، قائلة إنها لن تفرج عن مزيد من الأسرى دون وقف دائم لإطلاق النار.

    وقال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن الجثث الست التي عُثر عليها في غزة كانت لرهائن تم « قتلهم بوحشية » على يد حماس.

    وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية لاحقا، إن فحصا طبيا شرعيا أظهر أن الرهائن قد تم إطلاق النار عليهم عن قرب. بينما قالت حركة حماس، أن الرهائن قُتلوا بقصف من الجيش الإسرائيلي.

    وعثرت السلطات الإسرائيلية، على جثث الأسرى كرمل غات، وعيدن يروشالمي، وهيرش غولدبرغ بولين الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية، وألكسندر لوبانوف الذي يحمل أيضا الجنسية الروسية، وألموغ ساروسي، وأوري دانينو، في نفق بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، ما أثار صدمة وغضبا في إسرائيل.

    وفي واشنطن، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن شعوره بـ »الحزن الشديد والغضب » بعد إعلان العثور على الجثث.

    ودفن ما لا يقل عن أربعة منهم الأحد في حضور أقاربهم.

    وفي ظل ضغوط متزايدة عليه، للتوصل إلى اتفاق لإطلاق الأسرى، بعد أشهر من الجمود في المفاوضات، توعد نتنياهو حماس بـ »تصفية الحساب » معها.

    وقال موجها حديثه لحماس « من يقتل الرهائن لا يريد اتفاقا » على هدنة في غزة، مضيفا « سنطاردكم ونقبض عليكم ».

    بينما، قال مسؤولون كبار في حماس إن إسرائيل، برفضها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، هي المسؤولة عن مقتل الأسرى.

    وحمّلت « حماس » مسؤولية مقتل الأسرى لتل أبيب والرئيس الأمريكي جو بايدن، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، والتهرب من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

    وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس لرويترز « نتنياهو هو المسؤول عن مقتل الأسرى الإسرائيليين، وهو حريص على قتل الجميع للاستمرار في الحرب. ولذا على الإسرائيليين أن يختاروا بين نتنياهو أو الصفقة ».
    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب الضبط يخوضون إضراب وطنيا لثلاثة أيام

    قررت النقابة الوطنية للعدل خوض إضراب وطني لكتاب الضبط بكافة المحاكم المغربية وذلك أيام 27 و28 و29 غشت 2024.

    ويأتي هذا القرار، عقب اجتماع للنقابة، يوم السبت الماضي ، لتقييم الوضع الاجتماعي بصفة عامة وقطاع العدل بصفة خاصة.

    وجرى خلال الاجتماع دق ناقوس الخطر فيما يتعلق بوضعية موظفي هيئة كتابة الضبط، بعدما أسموه  » الإجهاز على ما تبقى من مهامها في مشروع قانون المسطرة المدنية « .

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    و قررت النقابة تنظيم اضرابات وطنية أيام 27 و28 و29 غشت الجاري، و3 و4 و5 شتنبر 2024 بكافة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي طنجة تطوان الحسيمة يتوعد المسؤولين على إضراب عمال النظافة بالفنيدق

    العلم – عبد القادر خولاني

    بعد توقف عمال النظافة بجماعة الفنيدق عن العمل بفعل عدم تحقيق مطالبهم ومقايضة الجهات المسؤولة باستمرار الإضراب في حالة عدم تحقيقها، ما سيؤدي لا محالة إلى كارثة بيئية وتشويه جمالية المدينة، كشف مصدر خاص لـ »العلم » أنه في اجتماع مستعجل عقد يوم الثلاثاء 6 غشت 2024 بمقر عمالة المضيق، استنكر يونس التازي والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة توقف مرفق النظافة في عز العطلة الصيفية بالجماعة الحضرية للفنيدق.

    ورفض والي الجهة كافة المبررات الواهية التي طرحها المسؤولون وأمر بإعداد تقارير موضوعية للخروج من المأزق، فضلا عن توجيهه تعليمات صارمة بحل فوري لمشكل الأجور الشهرية التي تأخر صرفها لفائدة العمال.

    وأضاف المصدر نفسه، أن الاجتماع الذي حضره ياسين جاري عامل المضيق أيضا، والعديد من المسؤولين والتقنيين وممثلي شركة النظافة الموكول لها تدبير القطاع في إطار ما يسمى بالتدبير المفوض ورئيس الجماعة الحضرية للفنيدق، شهد دعوة صارمة  لممثلي العديد من المؤسسات المعنية التي فشلت في اتخاذ تدابير استباقية لمنع تنفيذ الإضراب بعد محاولة تقاذف المسؤوليات والتهرب من المسؤولية.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن التازي أمر بإعداد تقارير مفصلة في ملف توقف مرفق النظافة بالفنيدق في عز الصيف، والبحث في حيثيات وكواليس الارتباك في تدبير القطاع، واستفسار جميع الجهات المعنية، وذلك لتحديد المسؤوليات قبل ربطها بالمحاسبة، لأن السلطات تضع دوما برنامجا استباقيا خاصا بتدبير الصيف والذروة السياحية دون إضرابات أو احتجاجات باعتبار قطاع النظافة لا يحتمل التوقف أو الانتظار لارتباطه بأخطار انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة تراكم الأزبال في ظل ارتفاع درجة الحرارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا خرج المحامون الى الشارع ؟

    العلم – بقلم خالد خالص

    في البداية، أود أن أؤكد على أهمية قانون المسطرة المدنية، المعروف في العديد من الدول بقانون الإجراءات المدنية. هذا القانون يوفر للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، بما في ذلك السلطات العمومية، الضمانات اللازمة لممارسة الحق في التقاضي. فهو يشكل إطارًا قانونيًا يحدد اختصاصات المحاكم المختلفة بجانب التنظيم القضائي، ويساعد في حماية حقوقهم وضمان محاكمة عادلة من خلال الإجراءات والخطوات التي يجب اتباعها لرفع الدعاوى القضائية وحل النزاعات.
    وعند الحديث عن ضمان حقوق الأطراف، فإن ذلك يشمل حق الولوج إلى القضاء وحقوق الدفاع والطعن في الأحكام أمام درجات أعلى من التقاضي، وكذلك وسائل تنفيذ هذه الأحكام. ويمارس المتقاضون في المغرب هذه الحقوق وفقًا لقانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974، والذي يتضمن 528 مادة. وقد شهدت بعض مواد هذا القانون تعديلات أو إضافات نظرًا لتطور المجتمع المغربي وحاجياته خلال نصف قرن.
    ولقد أوصى ميثاق إصلاح منظومة العدالة في يوليوز 2013 بمراجعة القوانين الإجرائية، خاصة قانون المسطرة المدنية وقانون المسطرة الجنائية، بهدف تسريع البت في القضايا، واعتماد الإدارة الإلكترونية لتسهيل الإجراءات القضائية، وتقليص الطعون في القضايا البسيطة، وترشيد الطعون من النيابة العامة، واحترام سلطة الأحكام القضائية وضمان تنفيذها، خاصة في مواجهة أشخاص القانون العام، وتسريع إجراءات التنفيذ.
    ومنذ الاطلاع على النسخة الأولى من مشروع القانون، قدم المحامون آرائهم حول الموضوع، سواء في الجامعات أو خلال المؤتمرات والندوات والموائد المستديرة التي نظمتها الهيئات عبر المملكة، وحتى داخل قبة البرلمان خلال الأيام الدراسية التي عقدتها بعض الفرق البرلمانية. وقد بذلت المحامون ومؤسساتهم جهود كبيرة في هذا الصدد، كان آخرها تقديم ملاحظات من قبل جمعية هيئات المحامين بالمغرب للجنة العدل والتشريع والحريات بالبرلمان أثناء قراءتها للمشروع.
    إلا أنه في يوم 23 يوليوز 2024، أصيب المجتمع المدني والمهني والحقوقي والأكاديمي بصدمة قوية عندما صادق البرلمان على مشروع القانون رقم 23/02 المتعلق بالمسطرة المدنية، لاحتوائه على العديد من المواد التي تخالف الدستور، وتهدد الأمن القضائي، وتعيق وصول المواطنين إلى القضاء، وتثقل كاهلهم بغرامات مدنية باهظة.
    وإذا كان الفصل 107 من الدستور ينص على أن السلطة القضائية مستقلة عن السلطة التشريعية والتنفيذية، وأن الملك هو الضامن لاستقلالها فإن بعض مقتضيات القانون الجديد للمسطرة المدنية سمحت للسلطة التنفيذية بالتدخل في القضاء. وهكذا وعلى سبيل المثال، تنص المادة 408 من القانون المصادق عليه على أن وزير العدل يمكنه إحالة المقررات التي قد يكون القضاة تجاوزوا فيها سلطاتهم إلى محكمة النقض. كما يمكن لوزير العدل تقديم طلب الإحالة من أجل التشكك المشروع بموجب المادة 410، وحتى دون تقديم طلب من الأطراف، ويمكنه أيضًا تقديم طلبات الإحالة لأسباب الأمن القومي وفقًا للمادة 411.
    وإلى جانب عدم دستورية هذه المواد، فإن منح القانون لوزير العدل هذه الصلاحيات يتعارض مع مقتضيات المرسوم رقم 400-22-2 الصادر في 18 أكتوبر 2022، الذي يحدد اختصاصات وتنظيم وزارة العدل، حيث حددت المادة الأولى منه مهمة إعداد وتنفيذ سياسة الحكومة في مجال العدالة بما لا يتنافى واستقلال السلطة القضائية.
    كما أن حشر القانون لوزير العدل فيما يتعلق بالأمن القومي يفيد بأن واضع النص لم يواكب استقلال النيابة العامة عن الجهاز التنفيذي.
    أما فيما يتعلق بالأمن القضائي فإننا سنقتصر على نقل ما أتت به المادة 17 من القانون المتعلق بالمسطرة المدنية التي تنص على أنه « يمكن للنيابة العامة المختصة سواء كانت طرفا في الدعوى أم لا، ودون التقيد بآجال الطعن المنصوص عليها في المادة السابقة أن تطلب التصريح ببطلان الحكم المخالف للنظام العام.
    يتم الطعن أمام المحكمة المصدرة للقرار، بناء على أمر كتابي يصدره الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض تلقائيا أو بناء على إحالة من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية في حالة ثبوت خطأ قضائي أضر بحقوق أحد الأطراف ضررا فادحا ». 
    وحيث يستنتج من هذه المادة ما يلي:
      1- خرق الدستور ولا سيما الفصل 126 منه الذي ينص على أنه يجب على الجميع احترام الأحكام النهائية الصادرة عن القضاء. ويجب على السلطات العمومية تقديم المساعدة اللازمة أثناء المحاكمة، إذا صدر الأمر إليها بذلك، ويجب عليها المساعدة على تنفيذ الأحكام؛
      2- المس باستقلال القضاء لأن النيابة العامة إما مباشرة أو بطلب من الرئيس المنتدب المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصبحا يتدخلان في الأحكام القضائية النهائية؛
      4- المس بالأمن القضائي وباستقرار المعاملات وجلب الاستثمارات باعتبار أن الأحكام النهائية التي لها حجية الشيء المقضي به لم تعد قائمة في ظل هذا القانون وأصبحت الحقوق المكتسبة من خلال هذه الأحكام (الفصل 451 ق.ل.ع) مهددة في كل وقت وحين.
      5-التشكيك في مصداقية النظام القضائي المغربي لأن سيف دامو قليس سيبقى فوق رؤوس المتقاضين الى الابد.
    وإذا كان الفصل 118 من الدستور ينص على أن « حق التقاضي مضمون لكل شخص للدفاع عن حقوقه وعن مصالحه التي يحميها القانون »، فإن بعض مواد القانون المصادق عليه جاءت لتحرم المتقاضي من حق ممارسة الطعن في الأحكام والقرارات بناء على قيمة الطلب. فهكذا جاءت المادة 333 منه لتنص على أن الأحكام الصادرة عن قضاء القرب والتي لا تتجاوز قيمتها 10.000 درهم غير قابلة لأي طعن كما جاءت المادة 30 منه لتنص على أن الأحكام الصادرة عن المحاكم الابتدائية في القضايا التي لا تتجاوز قيمتها 30.000 درهم غير قابلة للاستئناف كما جاءت المادة 375 من القانون لتنص على عدم إمكانية الطعن بالنقض في القضايا التي لا تتجاوز قيمتها 80.000 درهم مع العلم بأن محكمة النقض هي محكمة قانون لا محكمة موضوع وأن هذه المبالغ جد مهمة بالنسبة للطبقة المتواضعة والبسيطة وأن النظر في النزاع على درجتين يعد من الضمانات الأساسية للتقاضي.
    ولابد من إثارة الانتباه مثلا الى المواد 10 و409 و423 و425 التي تنص كلها على غرامات مالية جد مرتفعة أصبح للقضاة صلاحية الحكم بها على المدعي لفائدة الخزينة العامة إذا هو باشر مساطر بسوء نية أو حكمت دعواه بعدم القبول أو إذا تلفظ بأقوال اعتبرها القاضي سبا في حقه (الغرامة الأخيرة المتعلقة بسب القاضي لها طابع جنائي ولا يجب أن تدرج في قانون المسطرة المدنية) وذلك في مجتمع لا زالت الأمية متفشية فيه حيث من الممكن أن يتخلى المواطن عن ممارسة حقه في التقاضي خشية تغريمه بمبالغ مالية ستثقل كاهله.
    وإذا كانت المادة 32 من القانون تنص، على أنه « يمكن للطرف المتضرر من الحكم الصادر ابتدائيا وانتهائية وفق مقتضيات المادتين 30 و331 ، طلب إلغائه أمام رئيس المحكمة الابتدائية المختص، داخل أجل خمسة عشر يوما من تاريخ تبليغه بالحكم (…)؛ وأن الرئيس أو من ينوب عنه يبث في الطلب، بحكم غير قابل لأي طعن، فإن هذه المادة بدعة ستجعل من رئيس المحكمة الابتدائية درجة ثانية للتقاضي وسيقوم هذا الأخير بممارسة رقابة على العمل القضائي لقضاة محكمته، وتعطيه هذه المادة صلاحية إلغاء الأحكام التي أصدروها، بعدما قد يكون الأطراف قد استنفذوا جميع المساطر والإجراءات التي ينص عليها القانون، ولن تحترم أمام رئيس المحكمة الذي يبث في غياب الأطراف بحكم غير قابل لأي طعن، ضمانات المحاكمة العادلة، ومنها على الخصوص حقوق الدفاع التي ينص عليها الدستور في الفصل 120 والتي يقول عنها بأنها مضمونة أمام جميع المحاكم وتنص عليها المادة الأولى من قانون المسطرة المدنية المصادق عليه من قبل البرلمان.
    ومن جهة أخرى تنص المادة 376 على أنه  » إذا كان أحد طرفي الطعن قاضيا أو محاميا أمكن لمن يقاضيهما الترافع شخصيا أمام محكمة النقض ». إلا أن القانون المنظم لمهنة المحاماة وما يتطلبه من شروط للترافع أمام محكمة النقض طبقا للمادة 33 منه لا يسعف في تبني المادة 376.
    ويمكن إثارة نفس الملاحظة بالنسبة لجميع المساطر الشفوية وكذلك بالنسبة للمواد 396 بخصوص مسطرة تجريح قضاة محكمة النقض، و422 بخصوص مسطرة مخاصمة القضاة، و440 و447 بخصوص مسطرة تقديم الحساب و481 و482 بخصوص مسطرة التنفيذ، التي تعفي المتقاضي من تنصيب محام.
    أما فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام من قبل المفوضين القضائيين فإن ذلك كان يتم مباشرة لصناديق الودائع والأداءات التابع لهيئات المحامين طبقا للمادة 57 من القانون المنظم لمهنة المحاماة وهو الأمر الذي كان يسمح للهيئات بتدبير شؤونها المالية باستقلال طبقا للمادة 4 من نفس القانون. إلا أن قانون المسطرة المدنية الجديد نص بالمادة 487 على أنه يجب على المكلف بالتنفيذ أن يضع المبالغ التي تم تنفيذها بصندوق الإيداع والتدبير التابع للدولة داخل أجل 24 ساعة من توصله بها وهو الأمر الذي من شأنه أن يمس بالاستقلال المالي للهيئات ويخلق ارتباكا حقيقيا لذه الأخيرة.
    وسأكتفي بهذه الملاحظات لأخلص الى القول بأن القانون الجديد للمسطرة المدنية جاء بالكثير من « البدع » التي ستعرقل سير العدالة بصفة عامة والمحاكمة العادلة بصفة خاصة كما أنه أقصى المحامي من المشهد القضائي إلا استثناء، وقوى الحضور الشخصي للمتقاضي ولوكيله، ولأقاربه وهو تصور خاطئ سيدفع بقطاع مهيكل الى الفوضى.
    وهذا هو سبب خروج المحامين للشارع لإثارة انتباه المواطنين للمخاطر التي أصبحت تحفهم من خلال الكثير من مقتضيات قانون المسطرة المدنية الذي تقدمت به الحكومة ضدا على إرادة المهنيين والحقوقيين وصادق عليه مجلس النواب ضدا على إرادة المهنيين والحقوقيين وفي غفلة من النواب.
    ويعتبر هذا الخروج خطوة أولى ستليها خطوات نضالية أخرى ابتداء من شهر شتنبر المقبل دفاعا عن حقوق المواطنين ودفاعا عن الوطن الذي يستحق صراحة قوانين إجرائية تقدمية تزكي وتساعد على ارساخ الدولة القانونية التي ينشدها الجميع تماشيا مع القفزة النوعية التي عرفتها البلاد في مختلف المجالات منذ 25 سنة خلت، لا قوانين رجعية تذكرنا بظهير « كل ما من شأنه » لسنة 1935.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل بالمستشفيات لـ 6 أيام.. إضراب الأطباء متواصل

    قررت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين خوض احتجاجات جديدة، بعد الإعلان عن إضرابات لمدة 6 أيام متفرقة خلال شهر غشت المقبل، مع قرار مقاطعة حراسة مباريات ولوج كليات الطب.

    ويأتي هذا البرنامج الصعيدي احتجاجا على ما وصفته بـ «التجاهل المتعمد» للمطالب التي قدمتها لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأعلنت اللجنة في بيان إخباري عممته عن إضراب تخوض الشغيلة الصحية كل يومي أربعاء وخميس الأولين من شهر غشت القادم، اللذين يصادفان تاريخي (31 يوليوز وفاتح غشت، ويومي السابع والثامن من الشهر نفسه).

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب المحامين يؤجل محاكمة « مبديع » ومن معه

    أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، أمس ملف محاكمة الوزير السابق، والقيادي في حزب الحركة الشعبية محمد مبديع ومن معه.

    وقررت هيئة المحكمة تأجيل المحاكمة إلى غاية الخامس من شتنبر القادم، أي بعد العطلة القضائية، بسبب الإضراب الذي يخوضه المحامون بمدينة الدار البيضاء احتجاجا على المسطرة المدنية.

    وشرعت غرفة جرائم الأموال العمومية منذ 27 من شهر يونيو الماضي، في عقد أولى جلسات محاكمة محمد مبديع، البرلماني ورئيس بلدية الفقيه بنصالح سابقا، بتهمة اختلاس أموال عمومية.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد جديد لمهنيي الصحة يشل المستشفيات لـ5 أيام

    شرع التنسيق النقابي في قطاع الصحة، ابتداء من أمس الاثنين، في خوض إضراب جديد يمتد حتى يوم الجمعة القادم، حيث سيشمل كافة المؤسسات الاستشفائية والوقائية والإدارية ومؤسسات التكوين على الصعيد الوطني، باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش.

    وإضافة إلى هذا الإضراب، أعلن التنسيق النقابي الذي يضم ثمان هيئات نقابية عن القيام بإنزال وطني للشغيلة الصحية ووقفة أمام البرلمان يوم الخميس 25 المقبل.

    ويأتي التصعيد الجديد لمهنيي قطاع الصحة، وفق بيان لتنسيقهم النقابي، بسبب تأخر رئيس الحكومة في الإجابة عن الردود التي صاغتها الهيئات النقابية الثمان بخصوص ما اقترحته الحكومة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب آخر لـ 6 أيام .. موظفو قطاع العدل يحذرون من تأثيره على المرتفقين ومغاربة العالم

    سكينة الصادقي

    إضراب آخر يعتزم موظفو وموظفات قطاع العدل تنفيذه أيام 16 و17 و18 يوليوز، وكذلك أيام 23، 24، 25 من نفس الشهر احتجاجًا على ما يصفونه بالتماطل في الإفراج عن تعديلات النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط.

    سعيد الزعيم، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع العدل، أكد في تصريح لجريدة “العمق”، أن الإضراب يأتي في هذه الظروف الاستثنائية بعد تماطل الحكومة في إعطاء التعليمات لمن يجب من أجل الإفراج عن تعديلات النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط المتوافق عليها مع وزارة العدل بتاريخ 9 مايو 2023.

    وقال المتحدث إن الجامعة الوطنية لقطاع العدل قامت بمساعي من أجل الحفاظ على السلم داخل القطاع في الوقت الذي تعاملت فيه الحكومة بازدواجية بين القطاعات، مشيرًا إلى أنه “سبق للجامعة الإعلان عن إضراب أيام 9، 10، 11 من هذا الشهر كإشارة للحكومة من أجل تدارك الأمر”.

    وتابع المتحدث أن هذه الخطوة تأتي “بعد تجاهل رئيس الحكومة لتعديلات الجامعة الوطنية لقطاع العدل بشأن النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط أثناء الجلسة الشهرية بالبرلمان رغم مناقشة الحوار الاجتماعي كموضوع محوري وطرح أمامه تصاعد الاحتجاجات بقطاع العدل”.

    وأبرز أن “وزير العدل بذل مجهودات كبيرة من أجل إقرار ما تم التوافق عليه، لكننا نفاجأ بعدم تدخل الحكومة حتى الآن ولا تزال تماطل في تنفيذ مطالبنا، التي كانت محط توافق منذ أزيد من سنة، في تناقض حتى مع التزاماتها المنصوص عليها في اتفاقها مع بعض المركزيات النقابية في نهاية أبريل الماضي”، وهو ما اعتبره “نكوصًا من شأنه أن يربك ويهدد السلم الاجتماعي بالقطاع، خصوصًا في هذه الفترة الصيفية التي تعرف توافدًا كبيرًا للجالية المغربية المقيمة بالخارج”.

    وأفاد سعيد الزعيم أن الجامعة قامت بتجديد دعوتها لرئيس الحكومة من أجل مراجعة نهجه ورفع الفيتو على إقرار تعديلات النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط وفق الصيغة المتوافق عليها مع وزارة العدل، مع تحميله مسؤولية تداعيات الاحتجاجات المتواصلة بالقطاع.

    وأعلنت الجامعة عن تنظيم ندوة صحفية يوم الاثنين 22 يوليو 2024 بمدينة العيون، لشرح تفاصيل الملف المطلبي وكيفية تعاطي الحكومة معه، وكذلك البرنامج الاحتجاجي الذي سيتم تسطيره خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره