Étiquette : الاحتجاج

  • “لا نقبل العودة للحكم الفردي”.. آلاف التونسيين يتظاهرون ضد سياسة قيس سعيّد

    حشد الاتحاد العام التونسي للشغل وجبهة الخلاص المعارضة الآلاف من أنصارهما الذين تظاهروا السبت تنديدا ب “الاعتقالات السياسية والانتهاكات الجسيمة للحريات العامة”. على الرغم من إعلان السلطات التونسية رفضها الترخيص للمظاهرة.

    ونظمت المسيرة بعد أسابيع من اعتقالات استهدفت معارضين بارزين لسعيد، في أول إجراءات كبيرة منذ انفراده بمعظم السلطات في عام 2021، حيث حل البرلمان وتحول إلى الحكم بإصدار المراسيم.

    واحتشد المحتجون قبل مسيرة في وسط العاصمة تونس، رافعين لافتات كتب عليها “لا للحكم الفردي” و”أوقفوا الهجمة على الاتحاد”، ومرددين هتافات “يا سعيد يا جبان.. الاتحاد لا يهان” و”حريات حريات.. دولة البوليس وفات (انتهت)”.

    وعبر أستاذ تونسي شارك في الاحتجاج ويدعى ناجح الزيدي “سعيد يهدد الكل.. أحزاب ونقابات ومجتمع مدني.. التونسيون خرجوا ليعبروا عن رفضهم للشعبوية الزاحفة والديكتاتورية الناشئة”.

    ويقول معارضو سعيد، إن الأمر أصبح أوضح من أي وقت مضى، فسعيد فكك الديمقراطية التي أثمرتها ثورة 2011 وأدت إلى إطلاق شرارة الربيع العربي، وسيقضي على الحريات التي تحققت بفضلها.

    في المقابل يقول سعيد إن تصرفاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من الفوضى ولا تعد انقلابا.

    واتسمت انتقادات الاتحاد العام التونسي للشغل لخطوات سعيد بالبطء في بادئ الأمر، بينما وصفتها الأحزاب السياسية بالانقلاب، لكن الاتحاد ذا النفوذ بدأ في معارضة الرئيس بوضوح مع إحكام سعيد قبضته وتجاهله للاتحاد ولاعبين آخرين.

    واعتقل مسؤول كبير في الاتحاد الشهر الماضي لأنه نظم إضرابا في محطات تحصيل الرسوم على الطرق السريعة، مما دفع صحيفة الاتحاد العام التونسي للشغل إلى القول إن سعيد أعلن الحرب على الاتحاد وأعضائه البالغ عددهم مليون عضو.

    ومنعت السلطات التونسية الأسبوع الماضي قادة النقابات العمالية الأجنبية من دخول تونس للمشاركة في المسيرة تعبيرا عن التضامن مع اتحاد الشغل، وقال سعيد إنه لا يقبل بانضمام الأجانب إلى الاحتجاجات.

    وألقت الشرطة القبض على أكثر من عشرة شخصيات بارزة من المعارضة على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ومعظمهم على صلة بائتلاف أحزاب ومحتجين يخطط للخروج في مسيرة غدا الأحد ووجهت إليهم اتهامات بالتآمر ضد أمن الدولة.

    ومن بين المعتقلين في الأسابيع القليلة الماضية سياسيون من حزب النهضة الإسلامي الذي كان أكبر حزب في البرلمان المنحل وزعماء جماعة احتجاج ومدير إذاعة موزاييك إف.إم أهم وسيلة إعلام مستقلة في البلاد ورجل أعمال بارز.

    من جهته، قال إبراهيم بورغيدة وهو مسؤول نقابي “نقول لسعيد: العصفور الذي غادر القفص لن يعود.. لن نتخلى عن الحريات السياسية والصحفية والنقابية.. لا نقبل العودة للحكم الفردي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. النقابات العمالية تدعو لتحرك احتجاجي “غير مسبوق” مرتقب يوم 7 مارس ضدّ إصلاح نظام التقاعد

    دعا ممثلو الاتحاد النقابي في فرنسا إلى إضراب وتحرك “ضخم”، “غير مسبوق” و”لا يُنسى” ضد إصلاح نظام التقاعد، يوم 7 مارس المقبل.

    وسيطال الإضراب عدة قطاعات في البلاد من بينها التعليم والنقل والطيران، في سادس تحرك تشهده البلاد في إطار الاحتجاج ضد مراجعة نظام التقاعد.

    ويواجه المشروع الإصلاحي، وفي مقدمته بند رفع سنّ التقاعد من 62 عامًا إلى 64 عامًا، اعتراضًا من جبهة نقابية موحدة، بالإضافة إلى نقمة كبيرة لدى الرأي العام وفق الاستطلاعات. ويعارض اليسار كما اليمين المتطرف هذا الإصلاح. وحده اليمين من يبدو منفتحا على إيجاد تسوية.

    وفي هذا السياق، طلبت المديرية العامة للطيران المدني الفرنسي من شركات الطيران أمس الخميس، خفض جدول رحلاتهم، الثلاثاء 7 والأربعاء 8مارس، بنسبة 20 في المائة في باريس وليون وبوردو وعدة مدن أخرى، بسبب إشعار الإضراب الوطني الذي أرسلته العديد من نقابات مراقبي الحركة الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهانة والي فاس للبرلمان.. ها تفاصيل اجتماع رؤساء فرق الأغلبية ومصدر لـ”كود”: الطالبي غايراسل لفتيت باش تكون العلاقة بين النواب والعمال والولاة مبنية على التعاون والاحترام

    إهانة والي فاس للبرلمان.. ها تفاصيل اجتماع رؤساء فرق الأغلبية ومصدر لـ”كود”: الطالبي غايراسل لفتيت باش تكون العلاقة بين النواب والعمال والولاة مبنية على التعاون والاحترام

    كود الرباط//

    علمت “كود” من مصدر مطلع أن هيئة الأغلبية بمجلس النواب، دارت اجتماع اليوم حول العراقيل التي يواجهها البرلمانيين في أداء مهامهم، خصوصا بعد حادثة منع والي جهة فاس للبرلماني عزيز اللبار من حضور لقاء كان فيه وزير الاستثمار محسن الجزولي وفاعلين فالجهة.

    وحسب مصدر حضر للاجتماع، فإن هيئة الأغلبية عبرت عن رفضها لهذا السلوك الصادر عن والي جهة فاس.

    وقال مصدر من الأغلبية البرلمانية لـ”كود”: “نددنا في الاجتماع بكل موضوعية بما حدث للنائب اللبار، وفي نفس الوقت عبرنا عن رفضنا للتصرف الصادر عن اللبار، بحيث كان بإمكانه الاحتجاج عن طريق مراسلة مجلس النواب وإبلاغ رئيس فريقه، وماشي بالغوات بديك الطريقة”.

    وكشف ذات المصدر، أن الأغلبية غادي تواصل مع رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، باش يدير اتصالات مع المؤسسات المعنية، خصوصا وزير الداخلية، بهدف إصلاح الوضع، ولما لا تكون مذكرة لجميع الولاة والعمال باش تعزز مكانة البرلماني ويتم احترامها وتصون الكرامة ديال ممثلي الأمة.

    وأفاد ذات المصدر، بأن الهدف من الاجتماع، هو يوصلو للتعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات، وتكون مكانة البرلماني معتبرة، وفي نفس الوقت يكون رفض لأي تصرف غير لائق كيصدر من البرلمانيين.

    وحضر الاجتماع كل من محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي، أحمد تويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، وبلعسال الشاوي عن الفريق الدستوري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا مشروع سكني بمراكش يبيتون في العراء و العمران في قفص الإتهام (صور)

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    عاد ضحايا المشروع السكني الاقتصادي ”الغالي“، المتواجد بحي المسيرة بمقاطعة المنارة بمدينة مراكش، إلى الاحتجاج مرة أخرى وهذه المرة بنفيذ إتصام مفتوح أمام مقر الشركة بعد حرمانهم من شققهم.

    واستنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشدة استمرار معاناة عدد من ضحايا مشروع الغالي للسكن الإجتماعي والاقتصادي والكائن بحي المسيرة بمراكش، مؤكدة أن “أغلب المعتصمين نساء و أطفال يبيتون الليل أمام مقر الشركة بعدما تم حرمانهم /هن من شققهم التي أدوا ثمنها بالكامل أو على الأقل 50% من قيمتها دون أن يفي صاحب المشروع بآجال التسليم المفترضة”.

    وكشفت الجمعية في بلاغ لها أنها “اطلعت على قرارات للحجز التحفيظي بملايين الدراهم كضمان للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش واخرى لفائدة زبناء مقدرة بقيمة المبالغ المدفوعة للشركة مما يبين أن الشركة مخلة بالتزاماتها وتعهداتها ليس فقط اتجاه الزبناء بل حتى المؤسسات”.

    وسجلت الجمعية أن “المشروع الذي انطلق منذ 2017 وبدأت فيه الأشغال الفعلية سنة 2018 متعثر حيث تم تسليم الشطر الاول الذي يبدو أنه استعمل كطعم في حين أن الشطرين الثالث والخامس غير مكتملين بينما الشطر الثاني في بداية الأشغال التي توقفت، أما الشطر السادس المخصص للإقامات الخاصة بالسكن الإجتماعي فلا وجود له إلا في أرصدة صاحب المشروع سعد سفيان المدير العام الرئيس لمجموعة فالي للعمران وفي التصاميم فقط”.

    وجددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة “تضامناها مع الضحايا الذين رهنوا كل مدخراتهم للحصول على سكن كما تدين العصف بحقوق الضحايا وما ترتب عنه من معاناة ومآسي اجتماعية لفئة اجتماعية تعاني أصلا من الهشاشة وتفتقد للسكن اللائق يصون كرامتها”.

    ودعت الجمعية “السلطات المختصة إلى التدخل لحماية حقوق المواطنات والمواطنين والسهر على معرفة مآل مخصصات الدعم والضغط على حمل صاحب المشروع من أجل إتمام وتسليم الشقق في موعدها، وأيضا العمل على إعادة النظر في النصوص القانونية المقننة والمؤطرة للمجال لتفادي المضاربات والاداءات المسبقة دون تقديم الخدمة”.

    وكان صاحب المشروع السكني “الغالي” قد حصل إثر اتفاقية شراكة مع مؤسسة العمران، على بقع أرضية بأثمنة تفضيلية قصد بناء شقق اقتصادية، إلا أن تأخر تسليم الشقق وتوقف أشغال البناء بالمشروع، لأسباب مجهولة، تسبب في احتقان ووقفات احتجاجية متكررة للمتضررين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوضع الحقوقي قاتم.. عريضة لإنهاء الاعتقال التعسفي لصحافي جزائري تتجاوز 10 آلاف توقيع

    تخطت عريضة لمنظمة “مراسلون بلا حدود” تطالب بإطلاق سراح الصحافي الجزائري إحسان القاضي المودع الحبس الاحتياطي بتهمة تلقي تمويل غير مشروع، السبت عتبة عشرة آلاف توقيع.

    وجاء في نص العريضة المنشور على الموقع الإلكتروني للمنظمة أنه “من غير المقبول بتاتا إبقاء إحسان القاضي قيد الاعتقال التعسفي واستمرار الإجراءات الجائرة ضده. يجب ألا تنطفئ الأصوات الحرة في السجون الجزائرية”.

    وأودع القاضي، مدير إذاعة “راديو إم” وموقع “مغرب إيمرجان” الإخباري اللذين تم إغلاق مقريهما، الحبس الاحتياطي في 29 دجنبر الفائت بعد أربعة أيام على توقيفه.

    وتشتبه السلطات في أن الصحافي قام بـ”تلقي أموال ومزايا من هيئات وأشخاص داخل الوطن ومن خارجه قصد القيام بأفعال من شأنها المساس بأمن واستقرار الدولة والوحدة الوطنية ووحدة التراب الوطني”.

    وغداة توقيف القاضي، تم إغلاق مقر وكالة “إنترفاس ميديا” التي تنشر “راديو إم” و”مغرب إيمرجان” ومصادرة معداتها، بحسب الوكالة.

    وتحتل الجزائر المرتبة 134 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2022 الصادر عن مراسلون بلا حدود.

    وكان حقوقيون انتقدوا في باريس “خجل” الدبلوماسية الفرنسية في التنديد بحل السلطات الجزائرية مؤخرا منظمة حقوقية وبـ”انتهاكات” أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد.

    وخلال مؤتمر صحافي عقد في باريس، بداية الأسبوع الجاري، حول أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، قال رئيس رابطة حقوق الإنسان، باتريك بودوان “نأسف لأن الدبلوماسية الفرنسية والسلطات الفرنسية بصورة أعم، تكون خجولة جدا عندما يتعلق الأمر بحل منظمات”.

    وكانت “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان” أعلنت في نهاية يناير أن السلطات الجزائرية أصدرت قرارا بحلها في ختام محاكمة غيابية.

    وأضاف بودوان “ينبغي فعلا أن نضغط لمطالبة الحكومة الفرنسية بالتحرك” بشأن “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان”.

    وبرأي الحقوقي الفرنسي فإن باريس “تواجه صعوبات في التحرك لأسباب تتصل بتاريخ العلاقات الفرنسية-الجزائرية” ولكن أيضا لأسباب جيوسياسية.

    وقال “مع الأزمة الأوكرانية، فرنسا بحاجة إلى النفط الجزائري وغيره، لذا يمكننا أن نرى بوضوح حدود التحرك الممكن”.

    وأعرب بودوان عن أمله في أن تتمكن فرنسا من التحرك “داخل أوروبا وبواسطة صوت أوروبا لمحاولة مساعدة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وبشكل أوسع المدافعين الجزائريين عن حقوق الإنسان”.

    وتخللت المؤتمر الصحافي مداخلة عبر الفيديو لزكي حناش، المدافع الجزائري عن حقوق الإنسان المنفي في تونس، أكد فيها أنه وثق ما لا يقل عن “5500 دعوى قضائية و1200 مذكرة توقيف و12000 عملية توقيف” حصلت في الجزائر منذ بداية الحراك الاحتجاجي.

    وخلال المؤتمر الصحافي قال الأستاذ في القانون مولود بومغر إن أي عمل في ملف الذاكرة والمصالحة “لا معنى له” إلا إذا أخذ في الحسبان الحالة الراهنة “لانتهاكات” حقوق الإنسان في الجزائر.

    وتأتي هذه المطالب في وقت خصصت جريدة “لوموند” الفرنسية، ملفا خاصا عن ما أسمته “الديكتاتورية الجديدة” بالجزائر بعد قرابة أربع سنوات عن الحراك السلمي في ظل رغبة نظام العسكر “الانتقام” من رموز الاحتجاجات السلمية، ليُفرز القمع “فرارا جماعيا” للصحافيين والحقوقيين نحو فرنسا.

    وأفردت الجريدة، في عددها لـ2 فبراير الجاري، صفحتين لتسليط الضوء على المُناخ السياسي المحتقن بالجارة الشرقية بعد واقعة “تهريب” فرنسا الناشطة الحقوقية، أميرة بوراوي، من تونس إلى باريس في وقت بدأت السلطات التونسية إجراءات ترحيلها قسرا إلى الجزائر.

    وأكدت “لوموند” أن المعارضين مثل بوراوي بدأوا يفرون على نطاق واسع من الجزائر التي أصبح مناخها السياسي والحقوقي والاجتماعي “غير قابل للتنفس”، حيث الانجراف الاستبدادي الكامل والاعتقال ينتظر في أي لحظة أولئك الذين ظهروا في واجهة الحراك الذي بدأ في 2019 بمظاهرات ضد الولاية الخامسة للرئيس السابق بوتفليقة، قبل أن يتحول إلى حركة احتجاجية ضد القمع والاستبداد.

    وأوردت الصحيفة تصريحا لأميرة بوراوي، قالت فيه: “لم أرغب قط في مغادرة الجزائر. إنها بلدي، أرضي، حيث قاتلت. لكن الظروف فرضت علي المغادرة، لقد أصبح الضغط لا يطاق”.

    وأضافت الناشطة الحقوقية: “كانت المعادلة بسيطة؛ سجن أو منفى”، لتختار المنفى على الاستسلام للنظام القمعي الذي كان يريدها خلف القضبان بسبب تهم “على المقاس” من قبيل الإساءة لرئيس البلاد والدين الإسلامي.

    وشدد المصدر ذاته على أن الكثيرين تمكنوا من الفرار على بوراوي، التي شفعت لها جنسياتها الفرنسية للهروب من قبضة النظام الجزائري، لكن آخرين لم يتمكنوا من ذلك، على غرار الناشط سليمان بوحفص، أحد المؤيدين لحركة تقرير مصير شعب القبائل، بعدما اختطفه مجهولون في غشت 2021 بتونس وأعادوه إلى الجزائر.

    وتؤكد “لوموند” أن حالة من الخوف تسود النظام الجزائري بسبب موجة “الفرار الجماعي”، ومرده إلى أن المعارضين والحقوقيين الهاربين “بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع ما عاشوه من قمع وتجرعوه كل يوم”.

    وبهذا الصدد، أجرت الصحيفة حوار مع الأكاديمي الجزائري مولود بومغر، أستاذ القانون العام بجامعة بيكاردي جول فيرن، قال فيه إنه في الجزائر “دخلنا مرحلة ديكتاتورية” بسبب “تغيّر في طبيعة النظام” خوفا من أن يُعرّض صوت الشارع استمراره للخطر.

    كما نقلت شهادة سفيان جيلالي، رئيس حزب جيل جديد وأحد رموز المعارضة، حول الوضع الداخلي بالبلاد، إذ أكد أن الهدوء الحالي للشارع في الجزائر أضبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة، وقال: “يبقى أن نرى ما إذا كانت الراحة الحالية ستدوم إلى الأبد بعدما أضحى الانتقام من رموز الحراك سمة المرحلة”.

    أما سعيد الصالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع حقوق الإنسان، المنفي في بلجيكا، فيرى أن النظام تسيطر عليه حالة من “الهلع من الشارع”.

    وأكد الصالحي أن النظام استفاد من نعمة مزدوجة، إذ “كانت أزمة كورونا ذريعة لحظر التجمعات، ثم اندلعت الحرب في أوكرانيا، فكان الصراع على رفع أسعار المحروقات، ما وضع الجزائر في موقع قوة باعتبارها بديلا للغاز الروسي، فتودد إليها الغربيون، وفجأة أصبحوا أقل اهتماما بحقوق الإنسان في البلد”، ما فسح المجال أمام النظام الجزائري للتغول على الحقوق والحريات وقمع أصوات المعارضة واعتقال رموز الحراك.

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى الخنق المُمنهج لحرية الرأي والتعبير بالجزائر بعد إغلاق مجموعة “أنترفيس ميدايا” التي كانت تضم راديو ومجلة “ماغريب إميرجون” نهاية السنة الفارطة، زيادة على اعتقال مؤسسها إحسان القاضي.

    وأضاف مقال الجريدة أن النظام الجزائري وضع أولوية القضاء على المنابر الإعلامية الحرة في بادئ الأمر، ثم تحوّل إلى تغيير تشريعات الإرهاب، بمراجعة المادة 87 مكرر من القانون الجنائي بإضافة عنصرين جديدين للأفعال التي تدخل ضمن خانة الإرهاب هما “العمل أو التحريض، بأي وسيلة كانت، على الحصول على السلطة أو لتغيير نظام الحكم عن طريق وسائل غير دستورية”، لتصبح تهمة الإرهاب تهدد كل من حاول الاحتجاج سلميا أو أي صوت معارض يريد التغيير، وفق ما أوضح بومغار لـ”لوموند”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف يحتجون في برلين على تسليح أوكرانيا

    شارك عشرة آلاف شخص في مظاهرة في برلين اليوم السبت احتجاجا على تزويد أوكرانيا بالأسلحة للحرب مع روسيا مما أثار انتقادات من كبار المسؤولين في الحكومة الألمانية فيما انتشرت الشرطة بكثافة للحفاظ على النظام.ويأتي الاحتجاج الذي شاركت في تنظيمه سياسية ألمانية يسارية بارزة بعد يوم من الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا. وبهذه المناسبة، تعهد الحلفاء الغربيون بتزويد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة وبفرض عقوبات جديدة على روسيا كما أبدى كثيرون في شتى أنحاء العام التضامن مع كييف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصمت مقابل النفط.. حقوقيون بباريس ينتقدون سكوت ماكرون عن انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر

    انتقد حقوقيون في باريس أمس الثلاثاء “خجل” الدبلوماسية الفرنسية في التنديد بحل السلطات الجزائرية مؤخرا منظمة حقوقية وبـ”انتهاكات” أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد.

    وخلال مؤتمر صحافي عقد في باريس حول أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، قال رئيس “رابطة حقوق الإنسان” باتريك بودوان “نأسف لأن الدبلوماسية الفرنسية (…) والسلطات الفرنسية بصورة أعم، تكون خجولة جدا عندما يتعلق الأمر بحل منظمات”.

    وكانت “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان” أعلنت في نهاية يناير أن السلطات الجزائرية أصدرت قرارا بحلها في ختام محاكمة غيابية.

    وأضاف بودوان “ينبغي فعلا أن نضغط لمطالبة الحكومة الفرنسية بالتحرك” بشأن “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان”.

    وبرأي الحقوقي الفرنسي فإن باريس “تواجه صعوبات في التحرك لأسباب تتصل بتاريخ العلاقات الفرنسية-الجزائرية” ولكن أيضا لأسباب جيوسياسية.

    وقال “مع الأزمة الأوكرانية، فرنسا بحاجة إلى النفط الجزائري وغيره، لذا يمكننا أن نرى بوضوح حدود التحرك الممكن”.

    وأعرب بودوان عن أمله في أن تتمكن فرنسا من التحرك “داخل أوروبا وبواسطة صوت أوروبا لمحاولة مساعدة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وبشكل أوسع المدافعين الجزائريين عن حقوق الإنسان”.

    وتخللت المؤتمر الصحافي مداخلة عبر الفيديو لزكي حناش، المدافع الجزائري عن حقوق الإنسان المنفي في تونس، أكد فيها أنه وثق ما لا يقل عن “5500 دعوى قضائية و1200 مذكرة توقيف و12000 عملية توقيف” حصلت في الجزائر منذ بداية الحراك الاحتجاجي.

    وخلال المؤتمر الصحافي قال الأستاذ في القانون مولود بومغر إن أي عمل في ملف الذاكرة والمصالحة “لا معنى له” إلا إذا أخذ في الحسبان الحالة الراهنة “لانتهاكات” حقوق الإنسان في الجزائر.

    وتأتي هذه المطالب في وقت خصصت جريدة “لوموند” الفرنسية، ملفا خاصا عن ما أسمته “الديكتاتورية الجديدة” بالجزائر بعد قرابة أربع سنوات عن الحراك السلمي في ظل رغبة نظام العسكر “الانتقام” من رموز الاحتجاجات السلمية، ليُفرز القمع “فرارا جماعيا” للصحافيين والحقوقيين نحو فرنسا.

    وأفردت الجريدة، في عددها لـ2 فبراير الجاري، صفحتين لتسليط الضوء على المُناخ السياسي المحتقن بالجارة الشرقية بعد واقعة “تهريب” فرنسا الناشطة الحقوقية، أميرة بوراوي، من تونس إلى باريس في وقت بدأت السلطات التونسية إجراءات ترحيلها قسرا إلى الجزائر.

    وأكدت “لوموند” أن المعارضين مثل بوراوي بدأوا يفرون على نطاق واسع من الجزائر التي أصبح مناخها السياسي والحقوقي والاجتماعي “غير قابل للتنفس”، حيث الانجراف الاستبدادي الكامل والاعتقال ينتظر في أي لحظة أولئك الذين ظهروا في واجهة الحراك الذي بدأ في 2019 بمظاهرات ضد الولاية الخامسة للرئيس السابق بوتفليقة، قبل أن يتحول إلى حركة احتجاجية ضد القمع والاستبداد.

    وأوردت الصحيفة تصريحا لأميرة بوراوي، قالت فيه: “لم أرغب قط في مغادرة الجزائر. إنها بلدي، أرضي، حيث قاتلت. لكن الظروف فرضت علي المغادرة، لقد أصبح الضغط لا يطاق”.

    وأضافت الناشطة الحقوقية: “كانت المعادلة بسيطة؛ سجن أو منفى”، لتختار المنفى على الاستسلام للنظام القمعي الذي كان يريدها خلف القضبان بسبب تهم “على المقاس” من قبيل الإساءة لرئيس البلاد والدين الإسلامي.

    وشدد المصدر ذاته على أن الكثيرين تمكنوا من الفرار على بوراوي، التي شفعت لها جنسياتها الفرنسية للهروب من قبضة النظام الجزائري، لكن آخرين لم يتمكنوا من ذلك، على غرار الناشط سليمان بوحفص، أحد المؤيدين لحركة تقرير مصير شعب القبائل، بعدما اختطفه مجهولون في غشت 2021 بتونس وأعادوه إلى الجزائر.

    وتؤكد “لوموند” أن حالة من الخوف تسود النظام الجزائري بسبب موجة “الفرار الجماعي”، ومرده إلى أن المعارضين والحقوقيين الهاربين “بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع ما عاشوه من قمع وتجرعوه كل يوم”.

    وبهذا الصدد، أجرت الصحيفة حوار مع الأكاديمي الجزائري مولود بومغر، أستاذ القانون العام بجامعة بيكاردي جول فيرن، قال فيه إنه في الجزائر “دخلنا مرحلة ديكتاتورية” بسبب “تغيّر في طبيعة النظام” خوفا من أن يُعرّض صوت الشارع استمراره للخطر.

    كما نقلت شهادة سفيان جيلالي، رئيس حزب جيل جديد وأحد رموز المعارضة، حول الوضع الداخلي بالبلاد، إذ أكد أن الهدوء الحالي للشارع في الجزائر أضبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة، وقال: “يبقى أن نرى ما إذا كانت الراحة الحالية ستدوم إلى الأبد بعدما أضحى الانتقام من رموز الحراك سمة المرحلة”.

    أما سعيد الصالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع حقوق الإنسان، المنفي في بلجيكا، فيرى أن النظام تسيطر عليه حالة من “الهلع من الشارع”.

    وأكد الصالحي أن النظام استفاد من نعمة مزدوجة، إذ “كانت أزمة كورونا ذريعة لحظر التجمعات، ثم اندلعت الحرب في أوكرانيا، فكان الصراع على رفع أسعار المحروقات، ما وضع الجزائر في موقع قوة باعتبارها بديلا للغاز الروسي، فتودد إليها الغربيون، وفجأة أصبحوا أقل اهتماما بحقوق الإنسان في البلد”، ما فسح المجال أمام النظام الجزائري للتغول على الحقوق والحريات وقمع أصوات المعارضة واعتقال رموز الحراك.

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى الخنق المُمنهج لحرية الرأي والتعبير بالجزائر بعد إغلاق مجموعة “أنترفيس ميدايا” التي كانت تضم راديو ومجلة “ماغريب إميرجون” نهاية السنة الفارطة، زيادة على اعتقال مؤسسها إحسان القاضي.

    وأضاف مقال الجريدة أن النظام الجزائري وضع أولوية القضاء على المنابر الإعلامية الحرة في بادئ الأمر، ثم تحوّل إلى تغيير تشريعات الإرهاب، بمراجعة المادة 87 مكرر من القانون الجنائي بإضافة عنصرين جديدين للأفعال التي تدخل ضمن خانة الإرهاب هما “العمل أو التحريض، بأي وسيلة كانت، على الحصول على السلطة أو لتغيير نظام الحكم عن طريق وسائل غير دستورية”، لتصبح تهمة الإرهاب تهدد كل من حاول الاحتجاج سلميا أو أي صوت معارض يريد التغيير، وفق ما أوضح بومغار لـ”لوموند”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. الدرويش: حل “التعاقد” لن يكون بـ”باكيدج” واحدة والتنسيقيات ظاهرة غير طبيعية

    محسن رزاق

    يتخبط قطاع التعليم في مشاكل جمة عالقة منذ سنوات، ساهمت في بروز تنسيقيات فئوية معنية بكل قضية على حدة، يراها البعض أنها نتاج طبيعي لـ”عدم” قدرة النقابات على احتواء مطالبها، فيما يرى آخرون أن هذه التنسيقيات ظاهرة “غير طبيعية وغير قانونية”.

    ولعل أبرز التنسيقيات المعروفة في الحقل التعليمي اليوم، هي تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ليكون بذلك ملف “التعاقد”، من أبرز الملفات المثيرة للجدل في هذا الإطار، والذي تعرض للرفض منذ إثارته وأثناء تنزيله، وما تزال أصوات رافضة له إلى يومنا هذا.

    وقد خلّف هذا الاحتجاج نقاشا حادا بسبب ضبابية أفقه وعدم وضوح أو توقع نهايته، بعد تعذر إيجاد حل وسط يرضي كافة الأطراف، حماية للزمن التعليمي للتلاميذ في المقام الأول، وذلك بسبب أجواء الشك الحاصلة بين الوزارة والمتعاقدين، ليبقى السؤال؛ من يتحمل مسؤولية هذه الأوضاع؟ وعن أسباب تخبط قطاع التعليم في العديد من الملفات المشابهة؟ وما هي عوامل ظهور هذه التنسيقيات؟

    للإجابة على هذه الأسئلة، تستضيف جريدة “العمق”، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”، رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين والكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي سابقا، محمد الدرويش.

    بداية، ألم يحن الوقت لإنهاء معركة التعاقد وإيجاد حلول تعيد للمدرسة العمومية عافيتها على الأقل في ما يتعلق بالزمن المدرسي؟

    مع كل أسف ملف “التعاقد” ولد مشروعه وهو يقترن بأسباب تعقيداته وأزماته، فالتسرع في طرحه دون الإعداد له ولظروف نجاحه كان السبب الرئيس في ما نحن عليه اليوم من توتر واضطراب وتعثر الزمن الدراسي، فما ينتهي مشكل حتى تلوح في الأفق مشاكل، ومما يجعل الأمور تتعقد أكثر أن الثقة انعدمت بين الأطراف المعنية، فالأساتذة لا يثقون في الوزارة، والوزارة لا تثق في الأستاذة.

    ومع هذا الوضع يتعقد دور الوسائط الاجتماعية من نقابات تعليمية، وجمعيات المجتمع المدني، ويضيع أبناءنا وبناتنا، ثم إنه لا بد من التأكيد هنا من موقعي المدني أننا نرفض جعل التلاميذ والطلاب رهينة دفاع عن ملفات مطلبية، مهما كانت الأسباب.

    صحيح أن المنظومة تعيش أوضاعا متأزمة وبطرق غير معتادة، رغم المجهودات التي قامت بها الحكومة ماليا إذ وفرت ميزانيات غير مسبوقة، وأقدمت مرتين على توقيع اتفاقين تحت إشراف رئيس الحكومة في ظرف سنة وبحضور الوزراء المعنيين والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وبعدها مباشرة بدأت الاحتجاجات والإضرابات والتوترات، وهي مفارقة غريبة وغير مسبوقة، فما الذي يحدث؟

    ينضاف إلى هذا، مفارقة أخرى غريبة، كون الحكومة والقطاع الوصي يقول إن البرنامج الحكومي يدافع عن التعليم العمومي الجيد والأساتذة المحتجون يقولون إنهم يدافعون عن التعليم العمومي الجيد، فمن منهم يقول الحقيقة؟

    لقد حان الوقت للضغط بكل الوسائل المشروعة على الأطراف كلها من أجل إيجاد حلول مناسبة متوافق عليها لكل ما هو مطروح منها. وعلى الوزارة الوصية أن تبادر لإيجاد حلول، إما هو مطروح، ولتبدأ من الأسهل إلى الأصعب، وليس من مصلحة المنظومة أن تعتبر الوزارة بأن الأمر يتعلق بـ”باكيدج”، أي حزمة واحدة.

    ما هي أسباب انعدام الثقة وسيادة لغة الشك بين الأطراف وكيف بدأت هذه القصة؟

    إن ملف التعاقد عرف انحرافات تعمقت منذ انطلاقه؛ فالبدء بعقد خطأ، وملحق العقد خطأ مزدوج، والحديث عن أطر الأكاديميات دون التأسيس لقواعد انطلاقه خطأ أضاف تعقيدات أخرى للملف، والسلطة المطلقة لبعض مدراء المؤسسات والمديريات والأكاديميات بلغت حد “كتابة أسماء بعض الأساتذة بقلم الرصاص” واتخاذ إجراءات وقرارات دون سند قانوني، واعتبار بعضهم بأن هذا الأستاذ أو تلك الاستاذة تشتغل في “ضيعة له”، والتفريق بين الأساتذة الموظفين قبل 2016 والذين وظفوا خلالها وبعدها في محاضر الالتحاق، والحركة الانتقالية، وقبلها نظام المعاشات وعدم استفادة الأفواج الثلاثة الأولى من خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، ناهيك عن معاملات المؤسسات البنكية لهؤلاء الشباب خلال السنوات الثلاث الأولى وغيرها.

    كل ما سلف ذكره، كان سببا في جعل الثقة تنعدم، ولغة الشك هي السائدة بين الأطراف، والإحساس باللاستقرار واللاطمئنان والرهاب من المستقبل لشباب في مقتبل أعمارهم، كل ذلك ينعكس، طبعا، على علاقات هؤلاء بمتعليمهم وأسرهم ومسؤوليهم، وعليه لابد أن يتدخل العقلاء والحكماء من كل المستويات من أجل وضع حد لهذا الوضع الذي يضيع  معه زمن التعلمات وتضيع معه المدرسة العمومية وبالطبع يؤثر ذلك سلبًا على كل المسارات من الأولي إلى العالي.

    في نظركم في المرصد الوطني لمنظومة التربية، من يتحمل المسؤولية في ملف التعاقد منذ البداية إلى الآن؟

    دعني أسمي، بكل احترام وتقدير للجميع،  حكومة عبد الإله بنكيران، وبالأخص رئيس الحكومة والوزير رشيد بلمختار، والوزير محمد بوسعيد، فهؤلاء من يتحملون المسؤولية الأولى في ما نعيشه اليوم من واقع أليم في المنظومة، لم يفلت منه حتى مستوى. ثم تتحمله حكومة سعد الدين العثماني التي بلغت قرارها إلى حد الترخيص لمن يبلغ الخامسة والخمسين من عمره ليجتاز المباراة بعد أن أنهكته تعقيدات الحياة اليومية وغادر الدراسة لسنوات وبقي له خمس سنوات على التقاعد، فأي نفسية لمثل هؤلاء يتعاملون بها مع متعلمين  في سن الطفولة؟

    كما أن حكومة العثماني نفسها، ساهم بعض وزرائها في زرع الشك،  فبين من يقول إن التقاعد انتهى، وبين من يقول إنه لم ينته، تفاقمت الضبابية وخيم الشك على الجميع، خصوصا حين يصرح وزير المالية، محمد بنشعبون بأنه لا مانع له من تحويل أجور الأساتذة من الأكاديميات إلى الخزينة مركزيًا، تنضاف إليها تصريحات مجموعة من الأحزاب السياسية والنقابات والفاعلين المدنيين.

    كل ذلك جعل اليوم القناعة تحصل عند كل الأفواج بأنه يمكن مركزة المناصب المالية وإدماج الجميع 140 ألف أستاذ في الوظيفة العمومية.

    يلاحظ أن قطاع التعليم يتخبط في العديد من المشاكل، وفي كل مرة يظهر ملف وفئة جديدة تحتج ما أسباب ذلك؟

    يجب الاعتراف بأن منظومة التربية والتكوين تعاني منذ سنوات من القرارات والقرارات المضادة، والمشروع والمشروع المضاد، أحيانًا بسبب توجهات الحكومة وأحيانًا بسبب توجهات دولية، وأحيانًا أخرى بسبب مزاجية الوزير، وبذلك يتم هدر الزمن وهدر الأموال وهدر الطاقات فتضيع الأجيال.

    ثم إنه حين نعلم أن عدد الوزراء الذين تعاقبوا على مسؤولية تدبير المنظومة منذ الاستقلال إلى اليوم وبتوزيعهم على السنوات، نجد أن النتيجة هي وزير لكل سنة وبعض الأشهر، وبهذا يضيع التراكم وتنعدم الاستمرارية، وتعبث المناهج والبرامج بمنطق المعلم والمتعلم،وهي أوضاع تصدق على التربية الوطنية والتعليم العالي.

    أضف إلى ذلك، أن مجموعة من القرارات لحل ملفات تم اتخاذها بدون دراسات وفهم عميق لانعكاساتها، وبذلك صار النظام الأساسي للتربية والتكوين يعرف بأنه نظام “البيسبيسات”، بمعنى أنك تجد المكرر والمكرر إثنان والمكرر ثلاثة وهكذا.

    وعليه تعقدت أوضاع الفئات وتقاطعت وتعددت، فصار حل ملف يفضي إلى خلق ملفات. ثم إن التسرع في إسكات هاته الفئة بإيجاد حل مناسب لها فقط ساهم في تعقيد الأمور وظهور مشاكل تعاني منها فئات أخرى وهكذا.

    ما هي الأسباب وراء ظهور التنسيقيات والنضالات الفئوية خصوصا في قطاع التعليم؟ هل هذا راجع لعدم قدرة النقابات على احتواء هذه الاحتجاجات أم بسبب عدم إيمانها بهذه المطالب، أم هناك أسباب أخرى؟

    أولا، التنسيقيات تنظيمات غير قانونية ولا يوجد لها ذكر في التشريع الوطني، فقد انطلقت منذ سنوات بسبب عدم حل مشاكل ملفات تخص فئة من الفئات، وهي ظاهرة بدأت في البروز خلال سنوات التسعينات خصوصا في التعليم، واليوم تكاثرت وأصبحت ظاهرة مجتمعية غير طبيعية، تساهم مباشرة في إضعاف العمل النقابي والسياسي وتجعل المسؤول ينظر إلى النقابات والأحزاب بنظرة غير التي كان ينظر إليها قبل سنوات.

    وهذا لا يعني أن العمل النقابي والسياسي كله بخير وعلى خير، بالعكس، هناك بعض من المسؤولين النقابيين والحزبيين من أساء للنضال وأخلاقه، و بذلك تم البدء في زرع الشك، وابتدأ تعميمه على الجميع حتى أصبح يمس مجموعة من المؤسسات، و هذا أمر غير محمود في وطننا.

    وبذلك أعتقد أن الكل يتحمل المسؤولية في ما صارت عليه الأوضاع اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماهير الوداد تُصعد ضد قناة « الرياضية »

    كشفت جماهير نادي الوداد الرياضي، عن خطوتها التصعيدية ضد قناة الرياضية، وذلك بسبب ما اعتبرته استفزازاً ضدها والتمييز في التعامل مع لقطات المباريات المتحكمة في قرارات ال »VAR ».

    وعبر بلاغ عممته بمنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، أكدت الجماهير نيتها في الاحتجاج أمام مقر قناة الرياضية، للتعبير عن سخطها من التمييز في التعامل مع أندية البطولة.

    وسبق للجماهير توجيه انتقادات شديدة للقناة ومخرجيها، قبل أن تؤكد أن خطوتها المقبلة ستكون الاحتجاج، دفاعا عن مصالح النادي وشجب سياسة الكيل بمكيالين حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القدس.. عشرات آلاف الإسرائيليين يتظاهرون أمام مقر الكنيست

    تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين، الإثنين، أمام مقر الكنيست (البرلمان) في القدس الغربية مع استعداده للتصويت بالقراءة الأولى على تشريعات تحد من قوة السلطة القضائية لصالح السلطتين التشريعية والتنفيذية.

    وقدرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة “هآرتس” أعداد المتظاهرين بأكثر من 100 ألف.

    وحمل المتظاهرون العلم الإسرائيلي وأدت كثافتهم إلى إغلاق العديد من الطرق في محيط البرلمان.

    ويتعامل أحد التشريعات مع تغيير تكوين لجنة التعيينات القضائية، بطريقة تمنح الحكومة السيطرة عليها، فيما يحظر الثاني فعليًا على المحكمة العليا التدخل في التشريعات المستقبلية التي يتم اعتمادها على أنها قوانين أساسية لا يمكن المساس بها.

    وسيتم التصويت، في وقت لاحق من اليوم الاثنين، على هذه التعديلات بالقراءة الأولى ولكنها لن تصبح قانونا إلا حال اعتمادها بثلاث قراءات.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة لحزبه “الليكود” اليميني بالكنيست: “يطالب قادة الاحتجاج بلا خجل بحرب بين الأشقاء والدماء في الشوارع”.

    وأضاف نتنياهو في كلمته التي نقلتها هيئة البث الإسرائيلية: “إنهم يدوسون على الديمقراطية، ولا يقبلون بنتائج الانتخابات، ولا يدينون الدعوات لاغتيال رئيس الوزراء وأعضاء الكنيست، ويقطعون الطرقات ويدعون إلى الاضطرابات المدنية”.

    وأكد تصميم حكومته على المضي قدما في التصويت على التشريعات.

    ولكن زعيم المعارضة عضو الكنيست يائير لابيد، قال في تغريدة على تويتر: “ستقوم دولة إسرائيل بالليلة الخطوة الأولى نحو أن تصبح دولة غير ديمقراطية. تضع الحكومة للقراءة الأولى قانونين لإلغاء الديمقراطية في إسرائيل”.

    وأضاف في إشارة إلى الحكومة: “لقد أوقفوا أي محاولة للحوار بينما استمروا في الفوضى بسبب التشريعات المتسرعة وغير المسؤولة”.

    وتابع: “لم يكن هناك نقاش حقيقي حول الضرر الرهيب الذي سيلحق بالاقتصاد ومعيشة كل واحد منا، ولا حول المخاطر الأمنية، ولا حول حقيقة أنها تمزق شعب إسرائيل”.

    وبدوره، قال وزير الدفاع السابق عضو الكنيست بيني غانتس في تغريدة على تويتر: “في الواقع سيكون هذا أول تمزيق للمجتمع الإسرائيلي، والذي من المشكوك فيه أن يكون هناك طريق للعودة في تاريخنا المشترك كدولة يهودية وديمقراطية”.

    من جهته، أعلن وزير المالية السابق وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني أفيغدور ليبرمان، مقاطعة جلسة التصويت.

    وقال في تغريدة على تويتر: “نحن في (إسرائيل بيتنا) نقاطع التصويت اليوم وسنغادر الكنيست”.

    وأضاف ليبرمان: “التصويت ذاته، حتى التصويت ضد، يضفي شرعية على سلسلة من القوانين التي تتعارض مع إعلان الاستقلال، وبما أن سلسلة من القوانين تتعارض مع إعلان الاستقلال، فإنني أدعو الرئيس (إسحاق) هرتسوغ إلى عدم التوقيع عليها”.

    وتنظم المعارضة الإسرائيلية منذ 7 أسابيع مظاهرات أسبوعية احتجاجا على التشريعات التي تريد الحكومة إدخالها على القانون.

    وبالمقابل تصر الحكومة على أن من حقها إدخال هذه التشريعات باعتبارها تملك الأغلبية في الكنيست.

    إقرأ الخبر من مصدره