Étiquette : الاقتصاد العالمي

  • مديرة صندوق النقد الدولي تُعرب عن تفاؤلها إزاء المستقبل الاقتصاد العالمي رغم حالة عدم اليقين

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    قالت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، اليوم (الأحد) إنها متفائلة إزاء مستقبل الاقتصاد العالمي، كونه يتسم بالمتانة على نحو مدهش رغم حالة الضبابية الراهنة.وأضافت في كلمة ألقتها في القمة العالمية للحكومات في دبي، أن صندوق النقد الدولي سينشر وثيقة اليوم (الأحد) تظهر أن الإلغاء التدريجي لدعم الطاقة يمكن أن يوفر 336 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط، ما يعادل اقتصاد العراق وليبيا مجتمعين، وفقاً لما ذكرته وكال «رويترز» للأنباء.وأشارت غورغييفا إلى أن الصراع بين إسرائيل وغزة له تأثير مدمر على القطاع، إذ هوى النشاط الاقتصادي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي ب 3.1 بالمائة خلال 2024

    أفادت توقعات صندوق النقد الدولي بأن الاقتصاد العالمي يرتقب أن ينمو بنسبة 3.1 في المائة خلال 2024، وبنسبة 3.2 بالمائة في سنة 2025.

    وأوضحت المؤسسة المالية الدولية أن التوقعات الخاصة بعام 2024 جاءت أعلى بـ0.2 نقطة مئوية مما كانت عليه في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في أكتوبر 2023، ويعزى ذلك إلى صلابة الاقتصاد التي فاقت التوقعات في الولايات المتحدة والعديد من البلدان الصاعدة الرئيسية والبلدان النامية، وإلى الدعم المخصص للمالية العامة في الصين.

    وأضاف صندوق النقد الدولي، في تقريره حول آفاق الاقتصاد العالمي، الصادر اليوم الثلاثاء، أن التوقعات للفترة 2024-2025 تظل مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي خلال 2024

    العمق المغربي

    توقع تقرير الأمم المتحدة الرائد عن الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه لعام 2024 أن يتباطأ النمو الاقتصادي العالمي من نحو 2.7% في عام 2023 إلى 2.4% في عام 2024، ليتجه إلى ما دون معدل النمو قبل جائحة كوفيد-19 البالغ 3.0%.

    وتأتي هذه التوقعات الأخيرة في أعقاب تجاوز الأداء الاقتصادي العالمي التوقعات في عام 2023، إلا أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الأقوى من المتوقع العام الماضي حجب المخاطر ونقاط الضعف الهيكلية على المدى القصير.

    وأوضح التقرير الذي صدر الخميس الماضي أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة، وزيادة تصعيد الصراعات، وتباطؤ التجارة الدولية، وزيادة الكوارث المناخية، يشكل تحديات كبيرة أمام النمو العالمي.

    وحذر التقرير من أن احتمالات وقوع فترة طويلة من تشديد شروط الائتمان وارتفاع تكاليف الاقتراض تمثل رياحا معاكسة قوية تواجه الاقتصاد العالمي المثقل بالديون، في ظل الحاجة إلى مزيد من الاستثمارات لإنعاش النمو ومكافحة تغير المناخ وتسريع التقدم على مسار تحقيق أهـداف التنمية المستدامة.

    ونقل التقرير عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قوله: “إن 2024 يجب أن يكون هو العام “الذي نخرج فيه من هذا المستنقع”، مضيفا أنه من خلال إطلاق العنان لاستثمارات كبيرة وجريئة، “يمكننا دفع عجلة التنمية المستدامة والعمل المناخي، ووضع الاقتصاد العالمي على مسار نمو أقوى للجميع”.

    وشدد غوتيريش على أنه “يجب أن نبني على التقدم الذي تم إحرازه في العام الماضي نحو تحفيز أهداف التنمية المستدامة بما لا يقل عن 500 مليار دولار سنويا في شكل تمويل طويل الأجل ميسور التكلفة للاستثمارات في التنمية المستدامة والعمل المناخي”.

    وتوقع التقرير أن يتباطأ النمو في العديد من الاقتصادات الكبرى المتقدمة وخاصة الولايات المتحدة، في عام 2024 نظرا لارتفاع أسعار الفائدة، وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، وضعف أسواق العمل.

    وأشار أيضا إلى أن آفاق النمو في الأمد القريب بالنسبة للعديد من البلدان النامية لا سيما في شرق آسيا وغربها وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، تتدهور أيضا بسبب تشديد الشروط المالية، وتقلص الحيز المالي، وتباطؤ الطلب الخارجي.

    وتواجه الاقتصادات منخفضة الدخل والضعيفة ضغوطا متزايدة في ميزان المدفوعات ومخاطر القدرة على تحمل الديون، وفقا لما ذكره التقرير.

    وأكد كذلك أن الآفاق الاقتصادية للدول الجزرية الصغيرة النامية، على وجه الخصوص، مقيدة بأعباء الديون الثقيلة، وارتفاع أسعار الفائدة، وزيادة نقاط الضعف المرتبطة بالمناخ، مما يهدد بتقويض، بل وفي بعض الحالات، عكس المكاسب التي تحققت بشأن أهداف التنمية المستدامة.

    وتوقع التقرير الأممي أن ينخفض التضخم العالمي بشكل أكبر، من 5.7% في عام 2023 إلى 3.9% في عام 2024. لكنه أشار إلى أن ضغوط الأسعار لا تزال مرتفعة في العديد من البلدان، وأن أي تصعيد إضافي للصراعات الجيوسياسية يهدد بتجدد الزيادات في التضخم.

    وأوضح التقرير أنه في حوالي ربع جميع البلدان النامية، من المتوقع أن يتجاوز التضخم السنوي 10% في عام 2024.

    ووفقا للتقرير، شهدت أسواق العمل العالمية انتعاشا متفاوتا من أزمة جائحة كوفيد-19، بينما ظلت أسواق العمل مرنة على الرغم من تباطؤ النمو في الاقتصادات المتقدمة. ونبه التقرير إلى أنه في العديد من البلدان النامية، لا سيما في غرب آسيا وأفريقيا، لم تعد بعد مؤشرات العمالة الرئيسية، بما في ذلك معدلات البطالة، إلى مستويات ما قبل الجائحة.

    وأضاف أن فجوة التوظيف العالمية بين الجنسين لا تزال مرتفعة، كما أن فجوات الأجور بين الجنسين لا تستمر فحسب، وإنما أيضا اتسعت في بعض المهن.

    ودعا التقرير الحكومات إلى تجنب عمليات ضبط الأوضاع المالية العامة التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وأن تعمل على توسيع الدعم المالي لتحفيز النمو في وقت ستظل فيه الظروف النقدية العالمية صعبة.

    وأشار كذلك إلى أن البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم مازالت تواجه مقايضات صعبة في تحقيق التوازن بين أهداف التضخم والنمو والاستقرار المالي، وأن البنوك المركزية في البلدان النامية، على وجه الخصوص، تحتاج إلى نشر مجموعة واسعة من أدوات سياسات الاقتصاد الكلي والسياسات الاحترازية الكلية للتقليل إلى أدنى حد من الآثار غير المباشرة الناجمة عن تشديد السياسة النقدية في اقتصادات الدول المتقدمة.

    وأكد التقرير أن هناك حاجة ماسة إلى مبادرات تعاون عالمية قوية وفعالة لتجنب أزمات ديون، وتوفير التمويل الكافي للبلدان النامية. وأشار إلى أن البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل ذات الأوضاع المالية الهشة تحتاج إلى تخفيف أعباء الديون وإعادة هيكلتها لتجنب دورة طويلة الأمد من ضعف الاستثمار وبطء النمو وارتفاع أعباء خدمة الديون.

    وشدد كذلك على ضرورة زيادة التمويل المناخي العالمي على نطاق واسع، مؤكدا أن خفض، ثم إلغاء إعانات دعم الوقود الأحفوري، ومتابعة التزامات التمويل الدولية، بما فيها التعهد بتقديم 100 مليار دولار لدعم البلدان النامية، وتشجيع نقل التكنولوجيا، يشكل أهمية بالغة لتعزيز العمل المناخي في جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تراجعها خلال ذروة جائحة كورونا سنة 2020.. مؤشرات التجارة الخارجية المغربية تسجل تطورا لافتا



    صادرات الفوسفات والأسمدة تنال حصة الأسد

    وحسب إفادة للمندوبية السامية للتخطيط فقد استمر هذا المنحى التصاعدي في القيمة المضافة خلال عام 2022، حيث بلغت القيمة « +25 في المائة » للواردات و « +21.2 في المائة » للصادرات، لتصل ذروتها خلال الربع الثاني 30.2 في المائة للواردات، والصادرات « +28 في المائة ».

    وعزا المصدر تراجع مؤشرات التجارة الخارجية المغربية عام 2020 إلى جائحة كوفيد -19، والتي أدت إلى خفض قيم الوحدات بشكل كبير، في الربع الأخير من نفس السنة، فيما انخفضت مؤشرات قيمة وحدات الواردات بنسبة 6.7 في المائة مقارنة بعام 2019، وانخفضت الصادرات بنسبة 2.7 في المائة، لتنتعش تدريجيا تماشيا مع التحسن في النشاط الاقتصادي، وتعود إلى معدلاتها التي كانت عليها قبل الجائحة.

    وأبرزت المندوبية السامية للتخطيط أن الاقتصاد العالمي خلال الربع الثاني من عام 2021 عرف انتعاشا قويا مع تزايد الطلبات ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، يضاف إلى ذلك مشكل التضخم في مارس 2022، إلى جانب التوترات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا التي تسبب ارتفاعاً جديداً في الأسعار (النفط والغاز والمعادن والمواد الخام والمنتجات الغذائية..).

    وفي هذا الصدد، سجل مؤشر التصدير تغييرا بنسبة 44.5 في المائة بين الربع الرابع من عام 2020 والربع الثاني من عام 2022، حيث تطورت الصادرات في نفس الاتجاه وزادت بنسبة 39.5 في المائة، بينما ارتفعت قيمة الواردات على أساس سنوي بنسبة 30.2 في المائة، في الربع الثاني من عام 2022، خصوصا منتجات الطاقة ومواد التشحيم بشكل خاص بنسبة +95.0 في المائة على مدى عام واحد.

    كما سجلت القيمة المضافة للصادرات رقما قياسياً بنسبة « +28 في المائة »، مع زيادة بنسبة « +92 في المائة » على وجه الخصوص في « المنتجات شبه المصنعة ».

    وسجلت مندوبية التخطيط انخفاض الاستيراد والتصدير في الربع الثالث من عام 2022 للمرة الأولى منذ الربع الأخير من عام 2020، مسجلا نسبة 26،6 في المائة بدل +30،2 في المائة على مستوى الاستيراد و+22،8 في المائة على صعيد التصدير، وهو ما يشير، حسب المصدر، إلى بداية التحول عن الاتجاه التصاعدي، وهو ما تم تأكيده في الربع الأخير من عام 2022 بحيث تم تسجيل انخفاض كبير في الواردات ب +16.7 في المائة و +10.7 في المائة بالنسبة للصادرات.

    في سياق متصل، أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن المنتجات شبه الصناعية شكلت 22 في المائة من قيمة الواردات عامي 2020 و2021 ونسبة 23 في المائة سنة 2022.

    كما ارتفعت مؤشرات قيمة الوحدة بنسبة 57.5 في المائة بين الربع الأول من عام 2020 والربع الرابع من عام 2022، وذلك بسبب ارتفاع قيم الوحدات من « الأمونيا »(+406.2 في المائة)، و »المواد الكيميائية » (+53.6 في المائة)، والورق والألواح، والمواد الورقية المتنوعة والألواح « (+45.7 في المائة 6)، و » اللدائن والمواد البلاستيكية المتنوعة « (+33.2 في المائة).

    وشكلت منتجات الاستهلاكية « الغذاء والشراب والتبغ » نسبة 13 في المائة من الواردات بالقيم في عام 2020، ونسبة 11 في المائة عام 2021، ونسبة واحد في المائة عام 2022. وارتفع معدل نمو الذرة بنسبة 53.6 في المائة خلال نفس الفترة ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع أسعار القمح (+87.2 في المائة) والذرة (+128.1 في المائة) والسكر الخام أو المكرر (+43.2 في المائة).

    وفيما يخص أسعار صادرات الفوسفات والأسمدة وحمض الفوسفوريك، فقد شهدت هذه الأخيرة زيادة كبيرة، من ناحية التصدير، وعرفت « المنتجات شبه المصنعة » و »المنتجات الاستهلاكية التامة الصنع » و »المنتجات التامة الصنع من المعدات الصناعية » أكبر الزيادات وأكثرها تأثيرا في وزنها العالي، حيث تمثل هذه المجموعات الثلاث وحدها أكثر من 70 في المائة من الصادرات من حيث القيمة خلال الفترة ما بين 2020 و2022.

    كما كشف نفس المصدر أن سعر الفوسفاط المنتج الرئيسي لمجموعة « المنتجات الخام من أصل معدني » عرف ارتفاعا قياسيا خلال الربع الأول من عام 2020 والربع الأخير من سنة 2022 بنسبة 217،4 في المائة، كما ارتفعت نسبة المنتجات المعدات الصناعية بنسبة 36.5 في المائة.

    وعزت المندوبية هذه الزيادة بصفة خاصة إلى ارتفاع أسعار « الأسلاك والكابلات وغيرها من الموصلات المعزولة للكهرباء » (+48.2 في المائة) و « أجزاء الطائرات والمركبات الجوية أو الفضائية الأخرى » (+45.7 في المائة).

    وفيما يخص أسعار المنتجات الاستهلاكية التامة الصنع فقد ارتفعت بنسبة 9.1 في المائة، خاصة سيارات الركاب بنسبة (+19.6 في المائة) وقطع غيار السيارات وسيارات الركاب بنسبة (+18.5 في المائة).
      العلم: الرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك تايمز: مصادرة الأصول الروسية تهديد للاقتصاد العالمي

    وكالات

    قالت الكاتبة في صحيفة “نيويورك تايمز”، باتريشيا كوهين، إن مصادرة الأصول الروسية في الدول الغربية قد تشكل تهديدا للاقتصاد العالمي.

    وأشارت كوهين في مقال لها على الصحيفة الأمريكية إلى أن حجج العديد من المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزيرة الخزانة جانيت يلين، بأن مصادرة الأصول يمكن أن تشكل سابقة لانتهاك الأسس القانونية الغربية.

    وكتبت كوهين: “السيدة يلين وآخرون أشاروا إلى أن مصادرة الأصول الروسية يمكن أن تقوض الثقة في الدولار، العملة الأكثر استخداما في التجارة والتحويلات العالمية”.

    وتابعت: “قد تكون الدول الأجنبية أقل رغبة في إبقاء الودائع في البنوك الأمريكية أو الاستثمار خشية مصادرة أصولها. فضلا عن ذلك، يشعر الخبراء بالقلق من أن مثل هذه الإجراءات (مصادرة الأصول) ستزيد من مخاطر الاستيلاء على الأصول الأمريكية والأوروبية في الخارج في حالة نشوب نزاع دولي”.

    كما أن هناك مخاوف من أن مصادرة الأصول “ستضعف الثقة في نظام القانون الدولي والاتفاقيات التي لطالما دافعت عنها الدول الغربية بصوت عال”، حسب الصحيفة.

    إلى جانب ذلك، وفقا لكوهين، يواجه حلفاء كييف صعوبات في تقديم المساعدة المالية لأوكرانيا، وتدرك الدول الغربية أن الرأي العام بشأن هذه القضية قد يتغير في مرحلة ما.

    على وجه الخصوص، تشير كوهين إلى أن هناك “إدراكا غير مريح بأن تكلفة إعادة بناء أوكرانيا” بعد انتهاء الأعمال القتالية “ستتجاوز بكثير المبلغ الذي سيكون حتى الحلفاء الأغنياء مثل الولايات المتحدة وأوروبا مستعدين لتوفيره”.

    في المقابل، تعتقد سويسرا أن نقل الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا سيكون انتهاكا للقانون السويسري.

    من جانبها، وصفت موسكو خطط نقل الأصول الروسية لأوكرانيا بالسرقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يرسم مستقبلا مقلقا للمالية العمومية في المغرب

    نبّه تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، إلى تحديات يرتقب أن تواجه المالية العمومية بسبب الظرفية الحالية التي يعيشها الاقتصاد العالمي والوطني، المتسمة بالشكوك واللااستقرار.

    وربط تقرير المجلس الذي صدر قبل أيام هذه التحديات بارتفاع المطالب برفع الأجور في الوظيفة العمومية، ومتطلبات الإصلاحات التي يتم إنجازها على مستوى المنظومة الصحية ومنظومة التعليم والحماية الاجتماعية، زيادةً على ضرورة الحفاظ على دينامية الدولة في مجال الاستثمار العمومي.

    وبحسب “مجلس العدوي”، فهذه التحديات تأتي في سياق مطبوع بتغير شروط التمويل في ارتباط بزيادة نسب الفائدة تحت تأثير الضغوط التضخمية، بالإضافة إلى بعض المخاطر المتعلقة بالتزامات الدولة الضمنية المرتبطة بالحالة الحرجة لمنظومة التقاعد.

    وسجل المصدر ذاته أن السياق الجيوسياسي الذي يعرف ارتفاع الأسعار الدولية للمواد الأساسية وزيادة ضغط التضخم فضلاً عن آثار الجفاف، أدى إلى خفض التوقعات الإيجابية للانتعاش التي سادت في سنة 2021، بعد الخروج التدريجي من الأزمة الصحية لكوفيد 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجارة التمور تدر عائدات قدرها 2 مليار دولار في العام

    أعلن المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (الفاو)، شو دونيو، أن حجم تجارة التمور في العالم بلغ 1،74 مليون طن سنة 2021 ، منها 1،16 مليون طن للدول العربية، فيما بلغت قيمة التجارة العالمية للتمور خلال العام 2021، أزيد من 2 مليار دولار.

    وكشف شو دونيو، في كلمة تليت نيابة عنه الثلاثاء بأبوظبي، خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الخامسة عشرة، أن التحول الاقتصادي والاجتماعي، أدى في السنوات الأخيرة، إلى تكثيف زراعة النخيل وزيادة سريعة في التجارة الدولية للتمور، مضيفا أنه بينما كان حجم الإنتاج العالمي من التمور في منتصف ستينيات القرن الماضي حوالي 2 مليون طن، فقد بلغ الإنتاج العالمي من التمور في العام 2021 حوالي 9.7 ملايين طن، تنتج في حوالي 40 بلدا.

    وأكد المتحدث ذاته، أنه على الرغم من التقدم الكبير المحرز، لا تزال صناعة النخيل والتمور تواجه العديد من التحديات في نواحي الإنتاجية وتدني جودة المنتجات والتحديات في مراحل المناولة والمعالجة وما بعد الحصاد والتسويق والتجارة، مشيرا إلى أن هذه التحديات تحتم التعاون بين الشركاء في القطاع لتنفيذ التدابير اللازمة لدعم تنمية صناعة النخيل في جوانب زيادة اعتماد التقنيات الجديدة لتحسين قيمة التمور وكفاءة سلسلة التوريد وتحسين جودة منتجات التمور وتقليل خسائر الحقول وما بعد الحصاد، وتحسين إدارة الآفات والأمراض واستخدام المنتجات الثانوية وإعادة تدوير مخلفات التمور من أجل إضافة القيمة وتقليل المخاطر البيئية وترقية أنظمة السوق.

    وقال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (الفاو)، إن “للنخلة دور هام في تعزيز صمود مجتمعاتنا في مكافحة الجوع والفقر وتسهم بمنتجاتها العديدة ومخلفاتها في العديد من الصناعات والأنشطة، وتساهم في دعم المجتمعات الريفية وخلق فرص العمل كما يعتبر نخيل التمر رمز الحياة في إقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا وتعتبر التمور جزءا هاما من تراث وثقافة عريقة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقياس الخوف يتمدد في “وول ستريت” وشبح أزمة 2008 يلوح في الأفق بسب انهيار “سيليكون فالي”

    “عندما تتعرض البنوك لخسائر مالية، يكون الأمر مصدر قلق”، هكذا علقت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، عقب الانهيار المدوي لبنك “سيليكون فالي”.

    كما استدعت وزيرة الخزانة الأميركية، مسؤولي الهيئات لقطاع المال لبحث الوضع، بينما شددت على ثقتها الكاملة في قدرة القطاع المصرفي على المقاومة والتصدي للأزمات، فضلا عن اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المناسبة من قبل الجهات المعنية.

    وعقب انهيار بنك “سيليكون فالي” وخلال ساعات فقط، بدأت العديد من التبعات في الظهور بالفعل بعدما استحوذت عليه شركة “تأمين الودائع الفيدرالية” الأميركية.

    زيادة المخاوف من تكرار سيناريو 2008

    مع وجود ركود اقتصادي محتمل، وأزمة الديون المتراكمة، وبعض المخاطر الجيوسياسية، وشبح تضخم يهدد تطلعات المستثمرين، ومع استمرار رفع أسعار الفائدة، تزداد المخاوف من تكرار سيناريو أزمة الرهن العقاري في عام 2008، وتأثيرها في قطاع البنوك والأسواق المالية الأميركية.

    ولم تتسبب أزمة عام 2008، في انهيار الاقتصاد الأميركي فحسب، بل إنها تسببت في تداعي الاقتصاد العالمي برمته، فقد أشارت بعض التقديرات آنذاك إلى أن خسائر صناديق الثروات السيادية في الدول النامية تقدر بنحو 4 مليارات دولار، كما انهارت البورصات العالمية، بداية من “وول ستريت” وصولاً إلى إندونيسيا التي أغلقت أبوابها، إضافة إلى معظم البورصات العربية.

    هذه الذكرى عن الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 15 عاما ما زالت تظهر بين الوقت والآخر بسبب قرارات البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتصاعد مخاوفها محاولة التصدي لارتفاع نسب التضخم.

    مصير مجهول للشركات الناشئة

    تسبب انهيار “سيليكون فالي” في حالة من الهلع بين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من أصحاب الشركات التكنولوجية على وجه الخصوص، في وقت تشتد فيه الأزمات بالنسبة إليهم جراء القلق المتزايد بعد تسريح الموظفين، والاستغناء عن أكبر المطورين في القطاع.

    وقالت شركة “روكو” للبث عبر الإنترنت إن رصيدها في بنك “سيليكون فالي” يبلغ نحو 487 مليون دولار من أصل 1.9 مليار دولار، وهو حجم النقد الذي تملكه الشركة.

    وأضافت “روكو” أن معظم ودائعها لدى البنك لم تكن مؤمنة، وأن رصيدها يمثل نحو 26 في المئة من التدفقات النقدية التي تملكها الشركة، وبالتالي فإنها عرضة لخسارة ما تبقى من رصيدها بما يزيد على نصف مليار دولار من رأس مالها.

    من جهتها، تجهل شركة “فارم بوكس آر إكس” لتوصيل الأغذية الصحية، مصير أموالها التي تتخطى عشرات الملايين، علماً أن شركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية تغطي نحو 250 ألفاً فقط.

    العصف بسوق الأسهم

    وقفز ما يطلق عليه “مقياس الخوف” في “وول ستريت”، و تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية، يوم الجمعة، بعد الانهيار الصادم لبنك “سيليكون فالي”.

    يظهر “مقياس الخوف” تقلبات السوق، إذ ارتفع بنسبة 15 في المئة بعد ظهر يوم الجمعة، بعدما اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة؛ لتجنب تبعات هذا الانهيار خوفاً من تفاقم الأزمة بالقطاع المصرفي بأكمله.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه البنوك الصغيرة في المعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أذربيجان.. اختتام أشغال قمة دول عدم الانحياز

    أذربيجان.. اختتام أشغال قمة دول عدم الانحياز

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 21:58

    باكو – اختتمت اليوم الخميس بباكو، أشغال اجتماع قمة فريق الاتصال لحركة عدم الانحياز، الذي احتضنته أذربيجان، حول موضوع “الانتعاش والتعافي العالمي ما بعد جائحة كوفيد 19” .

    وكان السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، قد أبرز خلال هذه القمة، الرؤية الملكية السامية حول خطة الإنعاش الاقتصادي لفترة ما بعد كوفيد 19، واستعرض المبادرات التي أطلقتها المملكة في المجالات الاقتصادية والصحية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بهذه الخطة.

    وفي هذا السياق، أكد السيد هلال أن المغرب يظل مقتنعا بأن تحقيق هدف الصمود والأمن والسيادة الوطنية ينبغي أن يمر أولا عبر تعزيز الصمود والأمن والسيادة الإقليمية والقارية، ولا سيما في إطار التعاون جنوب-جنوب..

    وأوضح الديبلوماسي المغربي أن المملكة المغربية ستظل ملتزمة بالعمل متعدد الأطراف الفعال والمبني على المشاريع والمبادرات الملموسة لرفع التحديات الشاملة التي تواجهها دول حركة عدم الانحياز، بناء على المبادئ المؤسسة للحركة وبروح من التضامن والواقعية والبراغماتية.

    من جهة أخرى أكد أن مرحلة ما بعد جائحة كوفيد 19 لا تزال تتسم بتحديات واسعة وملحة، تتعلق بقضايا الصحة والطاقة والغذاء والتفاوتات بين الدول وداخل المجتمعات في سياق إعادة إطلاق الاقتصاد العالمي بعد أزمة دامت ما يزيد عن سنتين، مبرزا أنه أصبح “من الواجب علينا كأكبر تجمع للدول بعد الأمم المتحدة تحفيز التفكير الجماعي داخل حركتنا في سبيل رفع هذه التحديات وتحويلها إلى فرصة لوضع أسس نظام عالمي جديد أكثر عدالة وانصافا”

    ومثل المملكة المغربية في أشغال هذه القمة، وفد رفيع المستوى ترأسه السفير الممثل الدائم للمملكة بالأمم المتحدة، السيد عمر هلال، ويضم السادة عادل إمبارش سفير صاحب الجلالة في أذربيجان، وعبد الكريم مزيان بلفقيه الكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورضوان حسيني مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وتميز حفل الافتتاح بكلمات الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، ورئيس الدورة العادية الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة تشابا كوروسي، والمديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف تاتيانا فالوفايا، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

    وترأست أذربيجان حركة عدم الانحياز لسنة 2023، بعدما ناشدتها الدول الأعضاء لتولي هذه المهمة لسنة إضافية، بعد انتهاء ولايتها للفترة (2019 /2022).

    وحركة عدم الانحياز، التي تتكون من 120 بلدا، تعتبر ثاني أكبر تجمع للدول بعد منظمة الأمم المتحدة، وتسعى هذه الهيأة إلى تكريس الالتزام بمبادئ حركة عدم الانحياز التي تأسست في مؤتمر باندونغ سنة 1955، وكانت المملكة المغربية من بين مؤسسيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج المملكة في السوق المالي الدولي يحقق نجاحا باهرا لدى المستثمرين الدوليين

    العمق المغربي

    بصمت المملكة المغربية، أمس الأربعاء بلندن، على خروج مميز في السوق المالي الدولي، بإصدار سندات بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما، وذلك في أعقاب حملة ترويجية لدى مجمع الاستثمار الدولي، قادتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، رفقة مسؤولين من مديرية الخزينة والمالية الخارجية.

    وخلال هذه الجولة الترويجية، التي قادت الوفد المغربي إلى بوسطن ونيويورك ولندن، تم إبراز عوامل الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة، ومرونة اقتصادها في مواجهة الصدمات المتتالية ذات الحجم غير المسبوق، ونطاق الإصلاحات المنفذة في ظل القيادة المستنيرة لجلالة الملك، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الدولة الاجتماعية والاندماج في الاقتصاد العالمي والالتزام بالتنمية المستدامة.

    وحقق هذا الإصدار، الذي يعد جزء من استراتيجية تنويع مصادر تمويل الخزينة، والذي تؤطره أحكام قانون المالية لعام 2023، نجاحا باهرا لدى المستثمرين الدوليين. لاسيما وأن دفتر الطلبات تجاوز 11 مليار دولار مع تنوع كبير من حيث التوزيع الجغرافي والملف الشخصي للمستثمر.

    ويعد هذا الإصدار بمثابة شهادة دولية على ثقة المستثمرين في صمود الاقتصاد المغربي في ظل الأزمة، فضلا عن متانة أساسيات الاقتصاد الكلي للمملكة وتماسك ماليتها العامة، والثقة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة المغربية لدى المنظمات الدولية المانحة.

    كما يشكل رافعة مهمة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي. من خلال توفير احتياطي من العملات الصعبة، والمساهمة في امتصاص ارتفاع كلفة توريد المواد الأولية، ‏التي عرفت ارتفاعا غير مسبوق في السوق الدولية.

    وتلجأ الاقتصادات الصاعدة عادة لهذا النوع من التمويل، لكونه يشكل عامل استقطاب مهم للاستثمارات الأجنبية، ويساهم في الدفع بعجلة الاقتصاد ونسب النمو، وخلق فرص مباشرة وغير مباشرة للمواطنين على المدى المتوسط والبعيد.

    ويأتي الخروج المميز للمغرب في السوق المالي الدولي، على بعد أيام فقط من قرار مجموعة العمل المالي، المختصة في مراقبة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، شطب المغرب من اللائحة “الرمادية”، وذلك تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة في هذا الشأن.

    يشار إلى أن خروج المغرب من “اللائحة الرمادية” لمجموعة (GAFI)، يكتسي أهمية بالغة فيما يخص تعزيز سمعة المملكة المغربية كوجهة استثمارية مفضلة، ودعم اقتصادها الرائد على صعيد المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره