Étiquette : البنك

  • بعد إفلاسه.. بريطانيا تسعى للاستحواذ على فرع لـ”سيليكون فالي بنك”

    أكدت الحكومة البريطانية، أنها تسعى للاستحواذ على الفرع البريطاني لـ”سيليكون فالي بنك”، عبر أموال مستثمر من الشرق الأوسط، لكنها لم تكشف عن هويته.

    ويأتي هذا، بعدما أعلنت السلطات الأمريكية في وقت سابق، عن إغلاق المصرف المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر، مشيرة إلى أنها عهدت إدارة الودائع إلى المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة (FDIC).

    ووفقا لما أوردته تقارير صحفية دولية، نقلا عن صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أفاد وزير الخزانة البريطاني جيريمي هانت، أن أولوية حكومته هي ”استخدام أموال المستثمر الشرق أوسطي في دعم التدفق النقدي للعديد من مجموعات التكنولوجيا التي لديها أموال في الذراع البريطاني لسيليكون فالي بنك”.

    وبحسب ذات المصدر، فإن الحكومة البريطانية تسعى إلى احتواء تداعيات قطاع التكنولوجيا من انهيار البنك في إطار جهود رئيسها ريشي سوناك لتحويل بريطانيا إلى “سيليكون فالي جديد”.

    وكانت وزارة الخزانة البريطانية، قد أوضحت يوم أمس السبت، أن تداعيات إفلاس “سيليكون فالي بنك” على القطاع المصرفي البريطاني “محددة”، مضيفة: “ليست لها آثار على البنوك الأخرى العاملة في المملكة المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر انهيار مصرفي منذ الأزمة المالية العالمية.. إغلاق بنك سيليكون فالي في أمريكا

    وأفاد بيان بأن الجهة التنظيمية أسندت الوصاية القضائية على البنك إلى المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع التي ستتصرف في أصوله.

    وقالت المؤسسة إن بنك « وادي السيليكون »، وهو الاسم الذي تستخدمه مجموعة (إس.في.بي) في أنشطتها، هو أول كيان تؤمن عليه يسقط هذا العام. وكان آخر كيان تم إغلاقه من تلك التي تؤمن عليها المؤسسة هو (ألمينا ستيت بنك) في كانساس في 23 أكتوبر 2020، وفق رويترز.

    وأضاف البيان أن من المقرر إعادة فتح المكتب الرئيسي وجميع فروع بنك « وادي السيليكون » في 13 مارس/ آذار، وسيتمكن جميع أصحاب الودائع المؤمن عليها من الوصول بشكل كامل إلى ودائعهم في موعد أقصاه صباح يوم الاثنين.

    وكان العاملون في قطاع التكنولوجيا الذين تعتمد رواتبهم على البنك قلقين بشأن الحصول على رواتبهم اليوم. وفي أحد فروع (إس.في.بي) بسان فرانسيسكو، كانت هناك لافتة معلقة تخبر العملاء بالاتصال برقم هاتف مجاني.

    وقالت المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع إنها ستسعى إلى بيع أصول (إس.في.بي) وإنه ربما يتم توزيع أرباح نقدية مستقبلا على المودعين غير المؤمن عليهم.

    وسعت (إس.في.بي) هذا الأسبوع إلى طمأنة عملائها من أصحاب رأس المال المغامر بشأن سلامة أموالهم بعدما أدت زيادة في رأس المال لانهيار أسهمها 60 % وساهمت في انخفاض قيمتها 80 مليار دولار.

    وتم تعليق تداول أسهم (إس.في.بي) في جلسة الجمعة بعدما هوت 66% في تعاملات ما قبل الفتح.
    العلم الإلكترونية – العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الدرهم بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,66 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة ما بين 2 و8 مارس الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم، خلال هذه الفترة، إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 332,7 مليار درهم، بتاريخ 28 فبراير 2023، لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر، وانخفاضا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة، على أساس سنوي.

    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 85,8 مليار درهم، من بينها 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، و22,4 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، و100 مليون درهم على شكل مقايضة العملات.

    وعلى مستوى السوق الما بين بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,1 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك، خلال هذه الفترة، 2,50 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض، بتاريخ 8 مارس (تاريخ الاستحقاق 9 مارس)، ما مجموعه 14,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، انخفض مؤشر « مازي » بنسبة 2,3 في المائة، ليصل أداؤه السلبي، منذ مطلع السنة، إلى 1,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي، بالأساس، انخفاض مؤشرات قطاعات « الكهرباء » بنسبة 4,9 في المائة، و »المباني ومواد البناء » بنسبة 3,1 في المائة، و »البنوك » بنسبة 2,9 في المائة.

    في حين ارتفعت مؤشرات قطاعات « صناعة الأدوية » و »التأمين » بنسب بلغت 1,6 و0,1 في المائة، على التوالي.

    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فبلغ 437,1 مليون درهم مقابل 361,6 مليون درهم قبل أسبوع.

    وعلى مستوى السوق المركزية للأسهم، بلغ متوسط الحجم اليومي 54,7 مليون درهم بعد 72,2 مليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقياس الخوف يتمدد في “وول ستريت” وشبح أزمة 2008 يلوح في الأفق بسب انهيار “سيليكون فالي”

    “عندما تتعرض البنوك لخسائر مالية، يكون الأمر مصدر قلق”، هكذا علقت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، عقب الانهيار المدوي لبنك “سيليكون فالي”.

    كما استدعت وزيرة الخزانة الأميركية، مسؤولي الهيئات لقطاع المال لبحث الوضع، بينما شددت على ثقتها الكاملة في قدرة القطاع المصرفي على المقاومة والتصدي للأزمات، فضلا عن اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المناسبة من قبل الجهات المعنية.

    وعقب انهيار بنك “سيليكون فالي” وخلال ساعات فقط، بدأت العديد من التبعات في الظهور بالفعل بعدما استحوذت عليه شركة “تأمين الودائع الفيدرالية” الأميركية.

    زيادة المخاوف من تكرار سيناريو 2008

    مع وجود ركود اقتصادي محتمل، وأزمة الديون المتراكمة، وبعض المخاطر الجيوسياسية، وشبح تضخم يهدد تطلعات المستثمرين، ومع استمرار رفع أسعار الفائدة، تزداد المخاوف من تكرار سيناريو أزمة الرهن العقاري في عام 2008، وتأثيرها في قطاع البنوك والأسواق المالية الأميركية.

    ولم تتسبب أزمة عام 2008، في انهيار الاقتصاد الأميركي فحسب، بل إنها تسببت في تداعي الاقتصاد العالمي برمته، فقد أشارت بعض التقديرات آنذاك إلى أن خسائر صناديق الثروات السيادية في الدول النامية تقدر بنحو 4 مليارات دولار، كما انهارت البورصات العالمية، بداية من “وول ستريت” وصولاً إلى إندونيسيا التي أغلقت أبوابها، إضافة إلى معظم البورصات العربية.

    هذه الذكرى عن الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 15 عاما ما زالت تظهر بين الوقت والآخر بسبب قرارات البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتصاعد مخاوفها محاولة التصدي لارتفاع نسب التضخم.

    مصير مجهول للشركات الناشئة

    تسبب انهيار “سيليكون فالي” في حالة من الهلع بين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من أصحاب الشركات التكنولوجية على وجه الخصوص، في وقت تشتد فيه الأزمات بالنسبة إليهم جراء القلق المتزايد بعد تسريح الموظفين، والاستغناء عن أكبر المطورين في القطاع.

    وقالت شركة “روكو” للبث عبر الإنترنت إن رصيدها في بنك “سيليكون فالي” يبلغ نحو 487 مليون دولار من أصل 1.9 مليار دولار، وهو حجم النقد الذي تملكه الشركة.

    وأضافت “روكو” أن معظم ودائعها لدى البنك لم تكن مؤمنة، وأن رصيدها يمثل نحو 26 في المئة من التدفقات النقدية التي تملكها الشركة، وبالتالي فإنها عرضة لخسارة ما تبقى من رصيدها بما يزيد على نصف مليار دولار من رأس مالها.

    من جهتها، تجهل شركة “فارم بوكس آر إكس” لتوصيل الأغذية الصحية، مصير أموالها التي تتخطى عشرات الملايين، علماً أن شركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية تغطي نحو 250 ألفاً فقط.

    العصف بسوق الأسهم

    وقفز ما يطلق عليه “مقياس الخوف” في “وول ستريت”، و تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية، يوم الجمعة، بعد الانهيار الصادم لبنك “سيليكون فالي”.

    يظهر “مقياس الخوف” تقلبات السوق، إذ ارتفع بنسبة 15 في المئة بعد ظهر يوم الجمعة، بعدما اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة؛ لتجنب تبعات هذا الانهيار خوفاً من تفاقم الأزمة بالقطاع المصرفي بأكمله.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه البنوك الصغيرة في المعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الدرهم بنسبة مهمة على الأورو

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,66 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة ما بين 2 و 8 مارس الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 332,7 مليار درهم بتاريخ 28 فبراير 2023، لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر، وانخفاضا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة على أساس سنوي.

    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 85,8 مليار درهم، من بينها 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، 22,4 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل و100 مليون درهم على شكل مقايضة العملات.

    وعلى مستوى السوق الما بين بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,1 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 8 مارس (تاريخ الاستحقاق 9 مارس)، ما مجموعه 14,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، انخفض مؤشر “مازي” بنسبة 2,3 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة إلى 1,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاعات “الكهرباء” بنسبة 4,9 في المائة، و”المباني ومواد البناء” بنسبة 3,1 في المائة، و”البنوك” بنسبة 2,9 في المائة.

    في حين، ارتفعت مؤشرات قطاعات “صناعة الأدوية” و”التأمين” بنسب بلغت 1,6 و0,1 في المائة على التوالي.

    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 437,1 مليون درهم، مقابل 361,6 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى السوق المركزية للأسهم، بلغ متوسط الحجم اليومي 54,7 مليون درهم، بعد 72,2 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاقم عجز السيولة البنكية بنسبة 1,24 في المائة

    أفاد مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) بأن عجز السيولة البنكية تفاقم بنسبة 1,24 في المائة ليصل إلى 107,5 مليار درهم، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 8 مارس الجاري.

    وأوضح مركز الأبحاث، في نشرته الأسبوعية الأخيرة “Fixed Income Weekly”، أن هذا الوضع يعزى إلى ارتفاع تسبيقات البنك المركزي لمدة سبعة أيام بمقدار 60 مليون درهم فقط.

    وأضاف المصدر ذاته أن الخزينة تواصل تعزيز مستوى توظيفات فوائضها، كما يتضح من خلال متوسط الجاري اليومي الذي بلغ 32,5 مليار درهم (مقابل 32,9 مليار درهم خلال الفترة الماضية). وفي ظل هذه الظروف، بلغ متوسط السعر المرجح 2,50 في المائة، في حين تراجع مؤشر “مونيا” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) بشكل طفيف إلى 2,406 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالآفاق المستقبلية، توقع محللو المركز أن يخفض بنك المغرب بقوة من تدخلاته في السوق النقدية، عبر ضخ 14,2 مليار درهم فقط على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، مقابل 39,9 مليار درهم قبل أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,51 في المائة

    هبة بريس

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,66 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة ما بين 2 و 8 مارس الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 332,7 مليار درهم بتاريخ 28 فبراير 2023، لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر، وانخفاضا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة على أساس سنوي.

    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 85,8 مليار درهم، من بينها 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، 22,4 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل و100 مليون درهم على شكل مقايضة العملات.

    وعلى مستوى السوق الما بين بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,1 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 8 مارس (تاريخ الاستحقاق 9 مارس)، ما مجموعه 14,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، انخفض مؤشر “مازي” بنسبة 2,3 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة إلى 1,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاعات “الكهرباء” بنسبة 4,9 في المائة، و”المباني ومواد البناء” بنسبة 3,1 في المائة، و”البنوك” بنسبة 2,9 في المائة.

    في حين، ارتفعت مؤشرات قطاعات “صناعة الأدوية” و”التأمين” بنسب بلغت 1,6 و0,1 في المائة على التوالي.

    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 437,1 مليون درهم، مقابل 361,6 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى السوق المركزية للأسهم، بلغ متوسط الحجم اليومي 54,7 مليون درهم، بعد 72,2 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر صرف الدرهم المغربي يرتفع مقابل الاورو ويتراجع مقابل الدولار

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,51 في المائة مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,66 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة ما بين 2 و 8 مارس الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 332,7 مليار درهم بتاريخ 28 فبراير 2023، لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر، وانخفاضا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة على أساس سنوي.

    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 85,8 مليار درهم، من بينها 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، 22,4 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل و100 مليون درهم على شكل مقايضة العملات.

    وعلى مستوى السوق الما بين بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,1 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 8 مارس (تاريخ الاستحقاق 9 مارس)، ما مجموعه 14,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، انخفض مؤشر “مازي” بنسبة 2,3 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة إلى 1,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاعات “الكهرباء” بنسبة 4,9 في المائة، و”المباني ومواد البناء” بنسبة 3,1 في المائة، و”البنوك” بنسبة 2,9 في المائة.

    في حين، ارتفعت مؤشرات قطاعات “صناعة الأدوية” و”التأمين” بنسب بلغت 1,6 و0,1 في المائة على التوالي.

    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 437,1 مليون درهم، مقابل 361,6 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى السوق المركزية للأسهم، بلغ متوسط الحجم اليومي 54,7 مليون درهم، بعد 72,2 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب أقوى دولة صناعية في شمال إفريقيا

    زنقة20ا الرباط

    أصدر بنك التنمية الأفريقي بالاشتراك مع الاتحاد الأفريقي واليونيدو أول تقرير عن مؤشر التصنيع في أفريقيا لسنة 2022، في وثيقة تمّ نشرها تتضمن قياس مستوى تطور الصناعة التحويلية في 52 دولة في القارة.

    ونشر بنك التنمية الأفريقي ترتيبه لأكثر الاقتصادات الصناعية في إفريقيا (IIA)، والذي يعتمد هذا على البيانات التي تم جمعها منذ عام 2010 في 52 دولة في القارة باستثناء جنوب السودان والصومال.

    واستند التقييم إلى 19 مؤشرًا رئيسيًا تتعلق بأداء التصنيع ورأس المال والعمالة وبيئة الأعمال والبنية التحتية واستقرار الاقتصاد الكلي حيث يُظهر التقييم الذي غطى السنوات العشر الماضية اتجاهًا عامًا للتصنيع في القارة.

    ووفقًا لبنك التنمية الأفريقي، فإن التصنيع يتقدم في القارة، على الرغم من بطء وتيرته، وتتراوح درجات مؤشر التصنيع في إفريقيا (AII) وأبعاده الثلاثة (الأداء والمحددات المباشرة والمحددات غير المباشرة) من 0 (الأسوأ) إلى 1 (الأفضل) تمكن من المقارنة بمرور الوقت وبين البلدان.

    ويسلط تحليل الأداء حسب المنطقة الضوء على هيمنة شمال إفريقيا، حيث تعد ثلاثة من البلدان الستة جزءًا من أفضل 10 دول في القارة، يليها جنوب إفريقيا ، ووسط إفريقيا ، ثم غرب وشرق إفريقيا.

    واعتبر التقرير الترتيب الذي نتج عن الدراسة والتحليل منطقيًا، حيث يضع جنوب إفريقيا في المقدمة، تليها ثلاث دول مغاربية، المغرب ومصر وتونس، وبعيدًا قليلاً عن المراكز العشرة الأولى، تحتل السنغال مكانًا أفضل، متقدمة على نيجيريا وكينيا.

    وحسب التقرير، سجلت معظم الدول الأفريقية تقدمًا في تنميتها الصناعية، على الرغم من أن هذا يحدث ببطء أكثر أو أقل، مع درجة 0.84 من 1 في عام 2021 ، تظل جنوب إفريقيا الدولة الإفريقية الأكثر تصنيعًا ، تليها المغرب (0.83) ومصر (0.78) ، في حين أن أكبر 3 اقتصادات صناعية في القارة تتكون من غامبيا (0.3455) ) وبوروندي (0.3483) وغينيا بيساو (0.3663).

    واستنادًا إلى البيانات التي تم جمعها العام الماضي من قبل البنك الأفريقي للتنمية ، توجد 10 دول في الخُمس الأعلى لترتيب الاقتصادات الأكثر تصنيعًا في القارة ، مع درجة أكبر من أو تساوي 0.6 من 1. 11 منها تنتمي إلى الطبقة الوسطى العليا. الشريحة الخمسية (بين 0.538 و 0.597) ؛ 10 ، من الخُمس الأوسط (بين 0.50 و 0.53) ، بينما ينتمي 10 منهم إلى الخُمس الأوسط السفلي (بين 0.45 و 0.49). أخيرًا ، 11 منهم يقعون في الخُمس السفلي مع درجات تتراوح من 0.34 إلى 0.44.

    ووفقًا لبنك التنمية الأفريقي ، فقد سُجل أكبر تقدم في مجال التصنيع في بنين وإثيوبيا وإريتريا والغابون وغينيا وموريتانيا وموزمبيق والسنغال وسيشيل ، والتي حصلت جميعها على خمسة مراكز على الأقل خلال الفترة 2010-2019.

    أما خارج المراكز العشرة الأولى، نجد البلدان التي يعتبر مستوى تصنيعها متوسطًا بمؤشر أقل من 0.6 / 1، حيث تقع كوت ديفوار في هذا المستوى خلف الغابون وتتقدم على غانا، فيما احتلت الكونغو (0.5322) والكاميرون (0.5300) وتوغو (0.5191) المرتبة 23 و 24 و 26 على التوالي.

    تتكون المجموعة المكونة من 5 دول ذات أدنى المؤشرات من جمهورية إفريقيا الوسطى (0.4018) وسيراليون (0.3777) وغينيا بيساو (0.3663) وبوروندي (0.3483) وغامبيا (0.3455).

    وحسب المنطقة، تظل شمال إفريقيا المنطقة الإفريقية الأكثر تقدمًا من حيث التنمية الصناعية ، تليها إفريقيا الجنوبية، ووسط إفريقيا، وغرب إفريقيا، وشرق إفريقيا.

    ترتيب الاقتصادات الأفريقية الأكثر تصنيعًا في عام 2022 وفقًا لبنك التنمية الأفريقي

    1 إفريقيا الجنوبية 0.8404

    2 المملكة المغربية 0.8327

    3 مصر 0.7877

    4 تونس 0.7714

    5 موريشيوس 0.6685

    6 إيسواتيني 0.6423

    7 السنغال 0.6147

    8 نيجيريا 0.6046

    9 كينيا 0.6029

    10 ناميبيا 0.6014

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح أزمة 2008 يلوح في الأفق.. ثاني أكبر بنك أمريكي يغلق بعد خسائر فادحة

    أغلقت السلطات المنظمة للسوق الأمريكية، اليوم، بنك سيليكون فالي (SVB) بعد حالة ذعر أثارها عجز البنك الأشهر في دعم الشركات التكنولوجية الناشئة، جمع سيولة لتغطية سحب المودعين بشكل جماعي أموالهم إثر خسائر تكبدها البنك في بيع سندات قبل أيام.

    وقالت مؤسسة التأمين على الودائع الفيدرالية، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، مساء أمس، إنها سيطرت على SVB عبر بنك جديد أنشأته يسمى بنك تأمين الودائع الوطني في سانتا كلارا. وقالت الهيئة التنظيمية إنه تم تحويل جميع ودائع SVB إلى البنك الجديد.

    وصباح اليوم، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أبلغ حراس مبنى يضم فرعاً لبنك سيليكون فالي بمانهاتن، الشرطة عن وجود عشرة من مجموعة مؤسسي البنك يحاولون سحب ودائعهم نقداً، وفق ما نشرته صحيفة نيويورك بوست على موقعها الإلكتروني.

    والحادث أحدث مؤشر على تزايد الذعر بين المستثمرين المرتبطين بالبنك.

    وانخفضت مؤشرات وول ستريت بعد الافتتاح اليوم، متأثرة بأزمة بنك سيليكون (SVB) ومخاوف من امتداد مشكلة سحب الودائع إلى مصارف أخرى.

    وتوقفت ثلاثة بنوك عن التداول في سوق الأسهم اليوم، هي الشركة الأم لسيليكون فالي (SVB) وفيرست ريببليك (FRC) وبنك سيغنيجر (SBNY). وانخفض سعر أسهم البنوك الثلاثة بحدة، وبلغت في حالة سيليكون فالي 60% في يوم واحد والتي أشعلت شرارة المخاوف في القطاع المصرفي العالمي برمّته.

    ويعد بنك وادي السيليكون مقرضاً مهماً للشركات في مراحلها المبكرة، وهو الشريك المصرفي لما يقرب من نصف شركات التكنولوجيا والرعاية الصحية المدعومة من المشاريع الأمريكية التي أدرجت في أسواق الأسهم العام الماضي. وسيمتد تأثير أي هزة في القطاع المصرفي على السوق عموماً، خاصة قطاع التكنولوجيا.

    ومنيت مصارف كبيرة في أوروبا بخسائر خلال الساعات الماضية. كما منيت الصارف المدرجة في بورصتي هونغ كونغ واليابان بخسائر كبيرة.

    وقال ديفيد بينامو مدير الاستثمارات في مجموعة « أكسيوم الترناتيف اينفستمنت » لوكالة فرانس برس قبل قرار إغلاق البنك من قبل السلطات الأمريكية: إن هذا « الذعر الصغير نجم عن ردود فعل متتالية » تبدأ بسحب مبالغ كبيرة من قبل عدد كبير من العملاء.

    والسبب الأول كان إعلان مجموعة « اس في بي فايننشال غروب » الشركة الأم لمصرف « سيليكون فالي بنك » الأربعاء ، عن زيادة رأس مالها بمقدار 2,25 مليار دولار للتغلب على صعوبات.

    وليلة أمس، دعا المدير المالي للمجموعة المالية العملاء إلى « عدم سحب هذه الودائع من المصرف وعدم بث الخوف والذعر ».

    إلا أن رياحاً معاكسة زادت من صعوبة الموقف، فقد دعت شركة « بيتير ثيلز فواندرز فند » (Peter Thiel’s Founders Fund)، العاملة في الاستشارات المصرفية، المودعين بسحب الأموال من بنك سيليكون، كإجراء وقائي.

    إقرأ الخبر من مصدره