Étiquette : التسويق

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعجل تقنين دور الوسطاء وإعادة تنظيم سلاسل التسويق سعيا إلى إيقاف أزمة الأسعار

    قال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الأربعاء، إن منظومة تسويق المنتجات الفلاحية، تعتريها جملة من مَواطن الهشاشة والاختالات التنظيمية والوظيفية، وشكلت أحد الأسباب التي ساهمت في ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية الأساسية، وذلك بالموازاة مع الاختالات المسجلة في تدبير الموارد المائية وتفاقمها في ظل انعكاسات فترات الجفاف المتواترة، وتداعيات الأزمة الصحية، وتأثيرات الحرب في أوكرانيا على كلفة عوامل الإنتاج.

    وأوضح المجلس، في نقطة نظام توصل بها “اليوم 24″، أنه “في سياق هذه الظرفية الاستثنائية التي يتواصل منحناها التصاعدي، بلغت نسبة التضخم مستويات مرتفعة لم تسجل منذ بداية سنوات التسعينيات، إذ ناهزت، حسب المندوبية السامية للتخطيط، 11 في المائة في المتوسط بالنسبة للمواد الغذائية خلال سنة 2022”.

    أمام هذا الوضع، يؤكد المجلس، “ومن أجل الحد من تأثيره على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين وتجنب المس بالأمن الغذائي للبلاد، اتخذت السلطات العمومية مجموعة من التدابير الاستعجالية، على غرار عمليات مراقبة الأسعار ومحاربة المضاربات، وضبط التصدير لتأمين حاجيات السوق المحلي من الإمدادات، ودعم مهنيي قطاع النقل الطرقي،

    ووقف استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على استيراد اللحوم الحمراء (الأبقار) من أجل تعويض انخفاض العرض الداخلي”.

    واستدرك المجلس، “غير أن هذه الجهود، على أهميتها، تبقى غير كافية للتقليص من حدة ارتفاع أسعار المنتوجات الفلاحية، لا سيما في ظل استمرار المنحى التصاعدي لأسعار المدخلات الفلاحية ومنتجات وقاية النباتات، وذلك لمجموعة من العوامل داخلية ذات طابع بنيوي من أبرزها، غياب إطار حكامة شامل ومندمج لمسلسل تسويق المنتجات الفلاحية مما يؤدي إلى استمرار الاختالات في تنظيم الأسواق، لا سيما أسواق الجملة والأسواق الاسبوعية”.

    وتحدث المجلس عن “انتشار نشاط المسارات الموازية (البيع خارج إطار القطاع المنظم)؛ ضعف قدرة الفلاحين الصغار والمتوسطين على تنظيم أنفسهم من أجل تسويق منتجاتهم في ظروف جيدة، بالإضافة إلى تسجيل تأخر كبير في رقمنة مسلسل تسويق المنتجات الفلاحية وتثمينها”.

    ووقف المجلس الاقتصادي عن ما اعتبره “الحجم المفرط للوسطاء وعدم خضوعهم لما يكفي من المراقبة، وهو الأمر الذي يذكي المضاربة ويؤدي إلى تعدد المتدخلين ويضر بمصالح المنتجين، كما يؤثر سلبا على جودة المنتجات بالنظر لتسببه في إطالة مسار قنوات التسويق، ليؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع سعر البيع للمستهلك النهائي، إذ قد يتضاعف سعر المنتوج أحيانا، ثلاث أو أربع مرات قبل أن يصل إلى المستهلك”.

    ودعا المجلس إلى “الإسراع بإصلاح أسواق الجملة، عبر إرساء نظام تدبير مفتوح أمام المنافسة وجعل ولوج المهنيين إليه مشروطاً باحترام دفتر التحملات، وإصدار نصوص تنظيمية توضح السير الداخلي لهذه الأسواق، وشروط أهلية المتدخلين للاشتغال فيها، والكيفيات الجديدة لأداء الرسوم”.

    كما حث على “تطوير قنوات التسويق القصيرة ذات الطابع التعاوني، وتشجيع تجارة القرب لا سيما عبر العمل على تشجيع الفلاحين الصغار والمتوسطين على الانتظام في تعاونيات فلاحية، مع ترصيد المقاربات المعتمدة على مستوى سلسلتي إنتاج السكر والحليب، ثم وضع إطار قانوني لتقنين مجال تخزين المنتجات الفلاحية بما يسمح بتأطير التخزين الاستهلاكي أو للتخزين لأغراض فلاحية ومكافحة التخزين الاحتكاري”.

    كما دعا المجلس إلى إحداث «مرصد للأسعار وهوامش الربح»، يمكن إلحاقه بمجلس المنافسة، للمساعدة على رصد أي سلوك للمراكمة غير المبررة وغير المشروعة لهوامش الربح على حساب القدرة الشرائية للمواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومانيا تطالب موسكو بإغلاق المركز الثقافي الروسي

    بوخارست- (أ ف ب):

    أمهلت رومانيا، الثلاثاء، روسيا حتى الصيف لإغلاق المركز الثقافي الروسي في بوخارست بدعوى تحوّله منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا إلى أداة « دعائية » لموسكو.

    وقالت وزارة الخارجية الرومانية في بيان إنّ « المعهد يشوّه عمداً الواقع والتاريخ في صفوف الرأي العام الروماني، هذه الدعاية ذات الأبعاد الجديدة اتّخذت منحى خطراً للغاية منذ شنّت روسيا حربها العدوانية ضدّ أوكرانيا ».المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يؤكد على استعجالية تنظيم سلاسل التسويق للتخفيف من ارتفاع الأسعار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. تتويج الفيلم المغربي “شرعة” بجائزة “هيباتيا الذهبية”

    توج الفيلم المغربي “شرعة” للمخرج الحسين حنين بجائزة “هيباتيا” الذهبية ضمن مسابقة الفيلم العربي في الدورة الـتاسعة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.

    وتدور قصة الفليم ( 19 دقيقة)، الذي عرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، حول “أسو”، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، يحب زوجته وابنته ولكن عليه أن يواجه معضلة الاختيار بين زوجته والأحكام الصارمة .

    كما نوهت لجنة تحكيم المهرجان ضمن مسابقة أفلام التحريك الدولي بالفليم المغربي “خيال الفراشات ” لمخرجته صوفيا الخياري وهو انتاج مشترك (المغرب، فرنسا، قطر) .

    و تدور فكرة الفيلم (تسعة دقائق) في غابة غامضة، وامرأة حزينة تتوه ببطء في أحلام يقظتها وهي تراقب الفراشات (رمز الذاكرة والأمل في الفيلم)، فتعود لها ذكريات حبها الضائع. مزيج من الحزن والحنين والرغبة والأمل ينتابها، فتعيش لحظات من التوتر وهي تتأرجح بين مراقبة الفراشات والرغبة في الإقتراب منها.

    وعرف مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته التاسعة ( من 16 إلى 21 فبراير الجاري) الذي شارك فيه 75 فيلما من 45 بلدا ، تكريم عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة السينما حيث تسلمت الممثلة المصرية سماء إبراهيم، درع “هيباتيا الذهبي” تكريما لعطائها المستمر على مدار مشوارها الفني ودعمها للأفلام القصيرة كما منح المهرجان درع “هيباتيا الذهبي” لمنفذ الملابس السينمائي رفعت عبد الحكيم تقديرا على مساهماته الكبيرة في دعم صناع السينما المصرية بشكل عام و الأفلام القصيرة بشكل خاص.

    وكرم مهرجان الإسكندرية أيضا الناقد السينمائي سامي حلمي، وهو كاتب شهير وعضو مؤسس جماعة الفن السابع عام 1977 بالإسكندرية، ومنح المهرجان الفنان محمد مصطفى تكريما خاصا، عن مسيرته السينمائية في الإسكندرية، حيث تولى إدارة نادي السينما بالجيزويت الإسكندرية، وإدارة نادي السينما بمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية عام 2002 ، وتولى إدارة نادي السينما بجمعية محبي الفنان محمد شاكر ، الى جانبب الفنانة سماء إبراهيم.

    وضمت لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيلم الروائي والوثائقي والتحريك علاوة على المخرجة والمنتجة المغربية مليكة ماء العينين ، والمخرجة المصرية ساندرا نشأت، والناقد الإيطالي ماسيمو ليتشي، ومنسقة المناظر ومديرة التسويق السينمائي بجنوب إفريقيا وكندا فالما فاف، والمختصة في المونتاج الممثلة المصرية دعاء عريقات.

    ويعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمثابة احتفالية سينمائية أسسته وتنظمه جمعية “دائرة الفن” ويهدف بحسب المنظمين إلى نشر ثقافة الفيلم القصير والتبادل الثقافي بين البلدان المشاركة.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى الذين فرض عليهم التعاقد ولكل نساء ورجال التعليم

    رسالة إلى الذين فرض عليهم التعاقد ولكل نساء ورجال التعليم

    إلى كل الاصدقاء والصديقات ممن فرض عليهم التعاقد في هذا البلد، الإكراه هنا يعني سياسيا إقفال جميع الخيارات في الشغل من طرف الدولة أمام مواطنيها، وهذا في العمق إخلال بالتزاماتها ووظيفتها التاريخية والتقليدية وقد تم التفصيل في هذا الموضوع في مقال يوجد رابطه على النت ونشر في الجرائد الورقية تحت عنوان- « التعاقد » على التـــــــعــــــاقد في المغرب؛ تأملات في ماهية التـــــــــعــــــاقد »،للرد على مغالطات الحكومة السابقة بخصوص أن توقيع العقد لا يمنح الحق في الاحتجاج.

    أعود لأقول لكم/لكن في نفس التأملات والتي هي في الأصل تذوينة كتبت قصيرة للنشر على الفايس لكن ما وقع جعلني أمددها، الى أن ظهر لي ضرورة تقاسمها مع القراء وطرحها للنقاش مع الفضلاء، أقول لكم أنه يخجلني كتابة العبارة التقليدية: « كل التضامن/أتضامن معكم » « لا لتعنيف الأستاذ » وغيرها، أعتقد أن هذا الهذيان، هو نوع من المرض الأخلاقي في قلب الحضارة البشرية، و الذي يجب أن نتأمله فلسفيا وسياسيا، فهذا الذي يقول لكم « أتضامن معكم »، يدفعني للسؤال ماهي القوة التي يملكها والتي تمنحه هذا الحق في أن يكون قادرا على منح هذا التضامن؟.

    لقد استخدمنا العبارة ولازلنا، لكننا ننازع هنا في التصورات والمعاني التي علقت لدينا بخصوصها، فالتضامن لا يصدر سوى عن الأقوياء والأغنياء وأصحاب السلطة السياسية والقانونية والدينية…، التضامن بنظري وجه آخر من أوجه الصفح والغفران، لأنه يمنح شخصا ما القدرة على أن يهب ما لا يحتاج إليه وأن يساند ما لا يمكن أن يستفيد منه.

    في الوضع القائم الآن، وضع التسلط والقمع الإداري والقانوني والسياسي للحق في الإضراب بجميع السبل وبتوظيف جميع المغالطات، هل يحق لمدرس ما أن يتضامن مع مدرس آخر؟ بأي حق ووفق أي وضع اعتباري وقانوني وسلطوي يمكنه ذلك؟ هل يمكن القول أن هناك مدرس اليوم في المغرب يملك وضعا أقوى من الآخر؟ من الناحية السياسية العميقة، وحين نتأمل ماهية الدولة منذ واقعة نبش وتكسير شاهد قبر بنزكري ربما صار للدولة اختيارات أخرى أو عادت لطبيعة اختياراتها- ما قبل مسلسل الانصاف والمصالحة- فالوقوف عند ماهية الدولة وما تصرفه اليوم من قرارات في مختلف الاتجاهات، وما تقوده من هجومات على حقوق ومكتسبات المستخدمين والموظفين ومختلف الفئات هو دليل قاطع على هذا المسار، الذي يستهدف الجميع.

    وعليه لا يوجد بنظري أي فرق بين مدرس يعلن تضامنه وآخر تم توقيفه، إلا من الناحية الشكلية « مرسم/فرض عليه التعاقد » بينما واقع القمع الإداري ووضع الحرية السياسية والنقابية والوضع المادي والاعتباري » تتلاعب به مختلف الأجهزة الايديولوجية مدمرة رمزية المدرسة والمدرس بناء على مغالطات عديدة لا يحضر فيها المتعلم سوى باعتباره أداة لتبرير مختلف أشكال الهجوم أو التنصل من الواجب والإصلاح الحقيقي، لذلك فإعلان نفسك متضامنا أمر مقرف لأنه يعبر في الصميم عن غياب عميق للفهم أولا؛ لفهم وضعك وما ينتظرك من إجهاز وتصفية لحقوقك ومكتسباتك، وثانيا؛ أن ما يمنح اليوم لمدير إقليمي أو لأكاديمية أو مسؤول أن يحرك مساطره التسلطية في وجه زميل لك، يمنحه غدا تكرار ذلك في حقك اللهم إن كنت جاهزا لتقمص هوية « الخروف ».

    إن عبارات « التضامن » ربما هي من عادات اللغة ومن المستحكمات في اللسان، لكن معانيها هي ما يجب أن يتغير فلا يمكنك أن تتضامن مطلقا بخلفية أنك قادر على ذلك، لأنك لست قويا لتهب وتمنح ما لست في حاجة إليه لتعتبره تضامنا، أنت مطالب وأنا والآخرين بأن نرى في ما تعرض له أغيارنا من الزملاء ،وفي توقيفاتهم رسائل لنا، ومصيرا ينتظرنا، إن قاومنا التنزيل الاستراتيجي المقيت للدولة لتصورها السلطوي للجهوية، التي لا تمنح حقوقا على غرار الأنظمة الفيدرالية، بل جهوية تخدم التسويق السياسي لقضية وطنية بدون أي رغبة في تجذير جهوية حقيقية، بينما داخليا يكشف الواقع عن الهشاشة السياسية لما يسمى بالجهوية، فالجهوية التي تبقي على سلطة عليا للولاة والعمال والقواد والباشاوات الذين يتدخلون في تفاصيل المجتمع المدني بل في صناعة مجتمع مدني موازي ومساند ، لا يمكنها أن تسمح للحرية المدنية والسياسية أن تنبثق فوق أرض الدولة-الجهوية-، لذلك يجب التفكير في النظر بشكل وحدوي لهذه المصائر الممزقة اليوم والتي يتم الإعداد لتمزيقها، بل يجب أن تنظر لهذه المعركة ولهذا الهجوم باعتباره اعتداء عليك وعلى حرمتك وأبنائك عاجلا أو آجلا، فلا يمكن للإنسان أن يترك الذئب حرا إلى أن يسرق أغنامه بل عليه الخروج باكرا لإبعاده أو القضاء عليه إن استطاع ذلك.

    لذلك وفي هذا الوضع ، يبدوا لي وبنظري وموقفي الشخصي أنه لا يجب أن ننسى المرور ولو بشكل مستعجل على هذا الوضع، لتشخيصه واستشراف سؤال العمل لمواجهته، فالجميع يعلم أن ما قادنا لهذا الوضع هو الهشاشة الداخلية لوحدتنا النقابية ومواقفنا السياسية مما يحدث، فالجميع يكتفي بأخذ راتبه ودفع فواتيره دون أي اعتبار لما يتعرض له هذا الراتب من تقزيم بمبرر اصلاح مزعوم للتقاعد، فالدولة تجيد تاريخيا ومن تجارب الأمم تصريف العنف- (الإجهاز على حقوقنا المادية للإشارة ادراج التوقيفات في تصوري للوضع ضمن أشكال العنف التي تمارسها الدولة) – فهي تصرفه بشكل منهجي وبتدرج لتتجاوز وتضمن لكل مستوى من مستويات العنف ما يوازيه نفسيا واجتماعيا وثقافيا من قبول وتطبيع، وحين يتحقق لها هذا القبول والتطبيع مع العنف الذي مررته تمر لمرحلة ومستويات أخرى من العنف ، وهكذا استفاق الأساتذة اليوم وقد بدأ هذا العنف يصل مستويات كبيرة تصل إلى حد أبسط حقوقهم (تعويضات الرتب المجمدة مثلا وهي حقوق تم سحبها بل التفاوض عليها/استفسارات بالجملة/اقتطاعات الإضراب/أنظمتهم القانونية الأساسية المنظمة/تسلط في مرافق إداراتهم الإقليمية والجهوية والمركزية…).

    لذلك لا يجب أن نستمر في خداع أنفسنا وبإقحام النفسيات والشخصي في نقاشاتنا، وذلك عبر طرد الأحقاد خارجا من قبيل:-(هؤلاء استفادوا في اتفاق يناير ونحن لم نستفذ/ هذا الرأي مادامت طرحته جهة ،أختلف معها ايديولوجيا فأنا أرفضه رغم سلامته وواقعيته……) -هذه من الأمور التي يجب أن نتجاوزها اليوم، لذلك وحتى لا نسمى ممن يطعن في قلب محاربين في داخل معركة يمكن أن نعرج على العموميات وحول الامور العملية بخصوص ما نتعرض إليه:

    يمكن ونحن نسعى للدفاع عن حقوقنا، أن نبدأ بمحاسبة ذواتنا أولا عن التخلي الشامل من طرفنا على بناء إطارات مؤسساتية، لها شرعية من الناحية الإتيقية دوليا، وهي مؤسسة النقابة، « أطروحة النقابات فاشلة وفاسدة »، ويجب تجاوزها هو نفس الخطاب الذي روج منذ الثمانينات من طرف السلطة وعملائها بغاية إفراغ النقابة وعزلها عبر هذه الدعاية، حين تقول: »النقابة باعت /النقابات يجب تجاوزها »، فأنت هنا تردد كلاما ترغب الدولة-السلطة المهيمنة- في تفشيه وانتشاره، لأنه يمزق مؤسساتك السياسية والتي تعبر عن سلطتك المعارضة لهيمنة الدولة، وللأسف يتم هذا التمزيق والتدمير بيديك، فالنقابة ليست جهازا منعزلا عنك و لا عني، مهما كان اسمها وتوجهها، إنها تعبير عن إرادة وقوة وصلابة أعضائها، وحين لا يصبح لها أعضاء تفقد هذه القوة في المعارضة للسلطة المهيمنة، مما يتيح للقيادات الارتماء التلقائي في يد السلطة، لأنها تفقد أوراقها التفاوضية -الجماهير-، وعليه فالنقابة هي نحن في النهاية، أردنا أو كرهنا، ويجب أن نفكر في تعزيز جبهاتها، النقابة مثل الجيش، لا يمكن لجيش قوي أن يكتفي بفضل قيادته فقط مهما كانت حنكتهاـ بل قوته وانتصاراته نابعة من مدى انتشاره وكثرة جنوده في الميدان وهذا هو حال النقابة، لذلك القول الشائع عن النقابات، هو نتاج سوء فهم وبكل مرارة نتاج توقف عن القراءة والتكوين الذاتي والسياسي، مما يسمح للأراء الشائعة والأحكام المسبقة أن تتسلل إلى تفكير المدرسين، وتصبح عادة متوارثة في موقفهم وفهمهم للوضع النقابي، لذلك البداية تكون بأن يعود المدرسون للتكوين الذاتي و السياسي، ولا يجب أن يفهم من قولي هذا أنه استعلاء أو تشكيك فالتكوين هنا لا نقصد به الشواهد الجامعية فهذا يليق للحصول على وظيفة وتحقيق نجاح مهني، أما التكوين الذاتي الحقيقي الذي نقصده فهو ذاك الذي يمنح صاحبه رؤية وفهما يجعله متشابكا سياسيا وثقافيا مع كافة السلط التي تحاول تحريف وقلب وعيه الحقيقي بوجوده الاجتماعي بوعي زائف يدفعه في خلسة منه لخدمة السلطة المضادة لمصالحه، ويجعله يرى أهم اداة تاريخية في نضاله وهي النقابة مجرد جهاز لا فائدة منه، وبتخليه عن ذلك تحقق السلطة مرادها فتنال منه، قد يحاجج ماركسي علينا بكون النقابة نفسها جهاز أيديولوجي للدولة، صحيح لكن المضمون الطبقي الذي يمكن أن تعطيه طبقة ما لهذه الأداة هو الذي سيحدد ما يمكن تحقيقه وعمله عبرها، فالنقابة ليس غاية بل أداة للتحقيق في الحدود الاجتماعية الحالية ما تسعى اليه هذه الفئات لضمان وجودها المادي وتحصينه.

     لذلك وعينا الاستراتيجي لا يجب أن يستمر ضحية هذه « المغالطات » فهذا يسيء لوعينا بصفتنا نساء ورجال للتعليم ، صحيح أن جهاز النقابة يطرح مشكلات نظرية وعملية علينا، لكن يمكن حلها من الداخل عبر تقويض بيروقراطيتها وذلك بالتواجد في أجهزتها المحلية والجهوية والوطنية وتضييق الخناق على الأدوات البيروقراطية للإدارة أحيانا من داخلها، أما القول بأنه يمكن التخلي عن النقابة فهو ممكن لكن نظريا وعمليا ليس الان وليس في القريب لأن ذلك مرتبط بشكل المجتمع وبشكل القوى التي يمكنها أن تتصارع فيه والحاجة التي قد تتولد إليها وأيضا الأجهزة التي قد تحتاج إليها، اما من يناضل من داخل الأفق الليبرالي فالأمر لا يتعلق هنا بثورة بل فقط بحراكات وبنضالات مدنية لتحقيق توازن السلط في إطار تحقيق الديمقراطية، والقول بالتخلي عن النقابة حاليا هو شبيه بالقول: أنه يمكن في الوضع الحالي العيش خارج الدولة! وهذا ضرب من المستحيل

    في التنسيقيات:

    لا يجب أن ننسى أيضا أن التنسيقيات، ليست مؤسسات تنبثق كالفطر إنها في النهاية تعبير عن معاناة ورغبات من تضمهم، لكنها تعبير عن مناورات نقابية، وعن ردود فعل فئات من العمل النقابي والبحث عن حلول مستعجلة لملفاتهم نظرا لزمنها واستعجاليتها؛ وخوفا من انتظار التفاوض النقابي يفرضون أمر الواقع عبر الشارع-(حملة الشواهد/مقصيين/ضحايا الأنظمة السابقة/المتدربين…)- وذلك للدفع بملفاتهم لتصدر مشهد التفاوض النقابي مع السلطة، إنها أدوات تقوي الوضع التفاوضي للنقابات، ولا يجب أن يطرح لنا ذلك أدنى مشكلة لماذا؟؛ لأن السياسة هي الوجه الرمزي للنقابة، أما النقابة فهي التعبير المادي عن السياسة في مجال المطالب والحقوق الذاتية، بشكل أو بآخر، التنسيق مع النقابة أمر ضروري، لا يمكن أن نستمر في العزلة، فكما تنسق الدولة عبر مختلف الأجهزة والإدارات في خطواتها، يجب أن تنسق المقاومة في خطواتها، عبر حشد حلفائها مهما تعددت مراميهم ،غير أن التنسيقية لا يمكن أن تعتبر نفسها بديلا للنقابة-حاليا-، فذلك يضعفها ويعزلها ويقودها أحيانا لخطوات تنهك أفرادها مجانا، وعليه يمكن للتنسيقية في تصوري أن تكون قوة ضاغطة لتقوي حضور ملفاتها داخل رهانات جميع النقابات، بحيث تصبح مرغمة على أخد قراراتها ومطالبها بعين الاعتبار، والتنسيق معها على أساس نفعي خالص، لأن أفق التنسيقية وفق هذا التصور هو ضبط وتوجيه النقابة وتقويض بيروقراطيتها، لا أن تنصب نفسها بديلا، لأن فعل ذلك يحولها إلى أداة هشة و بدون فعالية استراتيجية،_فمثلا لو تحقق مطلب الدرجة الاستثنائية بعد سنوات من النضال، فأنا على يقين أن التنسيقية ستنحل كما انحلت العديد من التنسيقيات، لكن النقابة ستظل قائمة، لذلك تحصين بعض المكتسبات وضمان سريانها لا يكون عبر التنسيقيات، بل عبر تقوية النقابات؛ فالتنسيقيات قد تسرع تحصيل المكاسب و المطالب الفئوية، بينما الحفاظ عليها هو أمر نقابي، السؤال هنا لماذا فرطت النقابات في المكتسبات وهي الحجة التي يمكن الاعتراض بها؟ الجواب ببساطة شديدة: لأن الأساتذة فرطوا في النقابات، وصدقوا المغالطات فتحولت مؤسساتهم إلى أدوات صورية هشة سهل على الادارة والدولة التلاعب بالبيروقراطية من داخلها وتوجيهها لخدمة مصالحها، وعليه فالقوة لا تقاوم إلا بمؤسسات قوية، وحين تتراجع يتم الزحف عليك ببساطة .

    وعليه يجب أن نسند بعضنا، ليس باعتبارنا زملاء أو أصدقاء بل انطلاقا من فهم مهني مادي يجعل كل واحد منا ينظر للآخر باعتباره شريكا على ظهر قارب تسربت مياه كثيرة اليه، ومن هنا فالغرق لا يمكن أن يشمل فقط من هم قرب هذا الثقب، بل كل ركاب المركب وعليه فمسألة إفراغه من المياه المتسربة تهمنا جميعا، صحيح أن بعض المواقف الشخصية (لبعض إخواننا المفروض عليهم التعاقد مثل التخوين والتشكيك والرفض ) قد تترك أثرا نفسيا يتحول إلى امتناع عن الدعم والمساندة في هذه المعركة؛ لكن المواقف الشخصية والنفسية لا مجال لها في السياسة، لذلك يجب أن نحتوي وأن نجد الأعذار للإساءات الشخصية التي قد تصدر من وضد « المرسمين » أيضا، لأنها سلوكات يتم تضخيمها وليس قاعدة، وحين تضخم ويتم التركيز عليها ينجح الخصم مرة أخرى في التسلل إلينا وتشتيت وحدة مصيرنا، لذلك موقفك الشخصي من إساءة لا يجب أن يتحول إلى حافز للامتناع عن المقاومة وإلا صار فعلك هذا جبنا يبحث لنفسه عن أدنى المبررات للانسحاب .

    أعتقد أننا في حاجة لنقد ذاتي حقيقي يؤدي إلى التخلي عن العديد من المغالطات التي ترسبت في الحقل التعليمي بوصفها حقائق ثابتة حول العديد من الأمور، بينما هي مجرد أوهام مصدرها دعاية السلطة، وهكذا يمكن لفهم جديد حول الذات أن ينتج لنا ممارسة جديدة و فعالة.

    بل لابد من توقيف خطاب الكراهية تجاه من لايجسدون الخطوات النضالية، لأن كل النعوت والقدح والوصم تجاههم ليس سوى رد فعل نفسي عن « تخاذلهم »، ووصمهم بذلك يحرم التنسيقية من العديد من عناصرها بل يعمق الشروخ داخلها ويفتح الفرصة للأحقاد والكراهية، بل يدفع الاخرين للتمركز حول ذواتهم، وهنا تكون الإدارة هي الرابح الأكبر، علينا أن نتعلم التحكم في مشاعرنا ومواقفنا النفسية وأن نتصرف مثل الأنبياء في نضالهم، حيث كانوا لايملون من دعوة خصومهم ومن يناصبونهم العداء للطريق الحق، لذلك المناضل لايهتم بتخاذل البعض بل لا يفقد الأمل في الرهان عليه، إن السياسي هو من يترك أصدقاؤه قريبين منه وأعدائه أكثر قربا كما قال مايك كورليوني في رائعة العراب وهذا مبدأ مكيافيللي في السياسة، أليست الدولة الحديثة -وخاصة السلطوية منها- كلها انتصارا للمكيافيللية على أخلاقيات الحكماء الأوائل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم دراسي عن الذكاء الاصطناعي يبرز جهود و إشعاع مركز التقني العالي الكندي

    نظم طلبة وأساتذة مركز تحضير شهادة التقني العالي بثانوية الكندي تحت إشراف المديرية الإقليمية للحي الحسني بالدار البيضاء يوما دراسيا حول موضوع “الذكاء الاصطناعي في خدمة التسويق الرقمي” في لقاء شهد حضورا مكثّفا للخبراء والطلبة والمسؤولين والأطر التربوية.

    وقدم هذا اليوم المنظم تحت شعار “الذكاء الاصطناعي والرقمنة رافعتان لتجويد التعلمات” عروضا وورشات متخصصة في التعريف بالذكاء الاصطناعي واستخداماته في مجال التسويق والترويج في العالم الرقمي.

    وفي هذا السياق أكدت خديجة قبابي مديرة المديرية الإقليمية الحي الحسني خلال هذا اللقاء على أهمية الأيام الدراسية واللقاءات العلمية ودورها في تجويد تعلّمات الطلبة والتلاميذ وانفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها وعلى سوق الشغل.

    وأوضحت المسؤولة الإقليمية أن هذا اللقاء يأتي في سياق تطوير وتثبيت شعب التعليم التقني العالي التي شهدت لأول مرة إحداث شعبة الذكاء الاصطناعي على الصعيد الوطني بمركز الكندي بالحي الحسني، مؤكدة أن المديرية الإقليمية تتعهد بتحويل هذا اليوم الدراسي إلى موعد سنوي سيتم عقده شهر فبراير من كل سنة بتنظيم هذه اللقاءات ذات المستوى الدولي.

    ومن جهتها عبّرت رشيدة زطي رئيسة اللجنة التنظيمية لليوم الدراسي أن الهدف من هذا اليوم الدراسي كان هو تقوية الجسور بين التكوينات التي تقدم بالمركز وبين النسيج الاقتصادي، وملاءمتها مع تطور المهن ومستجداتها.

    وأبرز الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن محمد حمليش خلال العرض الرئيسي الذي قدّمه الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في تطوير التسويق الرقمي، مشيرا إلى أهم الأدوات التقنية التي تساهم في هذا التطور في الوقت الراهن.

    وقدّم المتحدث نموذجا عن البيئة الرقمية التشاركية التي يؤسسها الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة بعلاقة مع التسويق الرقمي، مؤكدا أن الهدف من هذه المنظومة هو الربط بين شبكة المستهلكين والمزودين بالخدمات، وكذا توليد العروض المبتكرة المستفيدة من المعلومات المتوفرة عن الزبائن والمقاولات بشكل يمكن صنّاع القرار التسويقي من بلورة عروض محددة تستجيب للانتظارات الدقيقة للزبون.

    ومن جهته عبّر مدير مركز ثانوية الكندي مصطفى بلعلي عن أهمية هذه اللقاءات العلمية في تطوير وتقوية التكوين بمركز شهادة التقني العالي، مشيرا إلى أن المؤسسة ستواصل بذلك كل الجهود الممكنة من أجل تجويد التعلّمات وملاءمتها مع تطورات سوق الشغل وتوفير البيئة العلمية الحاضنة لها.

    وأكد المفتش الجهوي المكلّف بشهادة التقني العالي بقطب التسيير والاقتصاد عبد العزيز خاتيري على أهمية التكوين عبر الأيام الدراسية وحاجة المراكز المختصة في هذه الشهادة إلى هذا النوع من الأنشطة العلمية المؤسسة للمعرفة، مشيرا إلى أنها تبرز قدرات الطالبات والطلبة وكفاءاتهم كما تظهر بالملوس أن التعليم العمومي بالمغرب يبشر بالمزيد من النجاحات ويقدم للمتعلّمين معرفة مهنية كفيلة بإدماجهم مستقبلا في سوق الشغل.

    وبدوره أبرز يوسف باعلا المفتش المكلّف بشهادة التقني العالي بقطب تخصص علوم الإعلام على أهمية إحداث شعبة الذكاء الاصطناعي لأول مرة على الصعيد الوطني بمؤسسة الكندي، موضحا أهم آفاق هذه الشعبة الواعدة وعلاقتها الوثيقة والمباشرة بسوق الشغل ومجال التسويق الرقمي.

    كما عرف اللقاء تقديم عروض متنوعة وورشات مختلفة تقارب موضوع العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي من زوايا نظر أخرى كتحليل العواطف لدى المستهلكين وتقنية البلوك تشين وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات التعلم المبتكر وغيرها من القضايا الراهنة في هذا المجال.

    وإلى جانب هذه الورشات والعروض قدّم طلبة وطالبات مركز ثانوية الكندي مجموعة من الأعمال في معرض الذكاء الاصطناعي الذي ساهموا في إنجازه بشكل ساهم في إبراز جانب من كفاءاتهم ومواهبهم الواعدة، إلى جانب حضور مجموعة من المقاولات الناشئة العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي لتقديم خبرتها وتجربتها لفائدتهم.

    وأبان اللقاء عن الجهد الجبّار الذي بذلته اللجنة التنظيمية المكونة من الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة وضمت كلا من الأساتذة بوشعيب شكير، عبد الحكيم صميمي، حنان الصبار، آمال علامة، يونس بلعربي، هاجر اوداح، ابتسام بطلي، كريمة قاسمي، لمياء الجديري، لبني فلاح، حسناء حفيظي، أمين بوعلي، ربيع برهون، أيمن نعيم، أمين لحلو، سلمى الحياني. كما ضمّت اللجنة التنظيمية الطلبة محمد سميح، يوسف بومهدي يحيى شاكيري، فاطمة الزهراء بابا وسارة زاكي.

    كما عرف هذا اللقاء حضور مجموعة من المسؤولين التربويين الإقليميين والمحليين إضافة إلى مجموعة من الضيوف كان من أبرزهم خليفة المنصوري المدير المساعد بالمدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالمحمدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة طبية تكشف “مفاجأة” في حليب الأطفال الاصطناعي

    لاحظت دراسة نُشرت الخميس أن معظم ما يُروَّج له من منافع صحية لحليب الأطفال الاصطناعي لا يستند إلى أية دراسات علمية يُركن إليها، وشدد الباحثون الذين أعدّوها تالياً على ضرورة أن تكون علاقات هذه المنتجات محايدة.

    ونُشرَت هذه الدراسة بعد أسبوع من سلسلة مقالات في مجلة “ذي لانست” العلمية تدعو إلى جعل التشريعات المتعلقة بصناعة حليب الأطفال أكثر صرامة.

    واتهمت هذه المقالات الشركات المصنّعة باستغلال مخاوف الآباء والأمهات الجدد في تسويقها لمنتجاتها، من خلال سعيها إلى إقناعهم بعدم اعتماد الإرضاع الطبيعي.

    وتوصي السلطات الصحية وفي مقدّمتها منظمة الصحة العالمية باعتماد الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد صحية للأطفال.

    وأقرّ المحاضر الفخري في “إمبريال كولدج” في لندن دانيال مونبليت الذي شارك في إعداد الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة “بي إم جاي” (BMJ) الطبية بأن الحليب الاصطناعي ينبغي أن يبقى خياراً متاحاً للأمهات اللواتي لا يستطعن أو لا يرغبن في الإرضاع الطبيعي.

    لكنه قال لوكالة فرانس برس “نعارض بشدة في المقابل التسويق غير الملائم لحليب الأطفال إذ يقوم على ادعاءات مضللة غير مُسندة إلى أية أدلة متينة”، داعياً إلى تغليف محايد يخلو من مثل هذه المزاعم.

    وتولى مونبليت مع فريق من باحثين متعددي الجنسية التدقيق في الحجج الصحية التي تستخدمها المواقع الإلكترونية لشركات تصنيع حليب الأطفال في 15 دولة بينها الولايات المتحدة والهند وبريطانيا ونيجيريا لتسويق 608 منتجات.

    وتشدد هذه الحجج على أن لهذه المنتجات فوائد لنمو الطفل وتطوّر دماغه وتقوية جهاز المناعة لديه.

    لكنّ الدراسة المنشورة الخميس لاحظت أن نصف المنتجات التي دقق فيها الباحثون لم تربط الفوائد الصحية المزعومة بمكوّن معيّن، وأن ثلاثة أرباع هذه المنتجات لم تذكر أي مرجع علمي يشهد على هذه الفوائد المفترضة.

    وأجريت تجارب سريرية مسجلة على 14 في المائة فحسب من المنتجات المشمولة بالدراسة، إلاّ أن ثمة احتمالات كبيرة بأن يكون التحيّز شابَ 90 في المائة من هذه التجارب.

    واعتبرت الدراسة أن الأهمّ هو أن 90 في المائة من هذه التجارب السريرية ممولة من قطاع تصنيع حليب الأطفال أو لها صلة به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افلام مغربية فمهرجان الاسكندرية

    افلام مغربية فمهرجان الاسكندرية

    القاهرة و م ع //

    انطلقت، مساء اليوم الخميس، بمسرح سيد درويش بدار الأوبرا بالإسكندرية فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته التاسعة بمشاركة مغربية .

    يمثل المغرب في عروض هذا المهرجان، الذي يتواصل الى غاية 21 من فيراير الجاري، فيلم ” شرعة” ( 19 دقيقة) للمخرج الحسين حنين والذي يعرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وفيلم “آفا” (الولايات المتحدة) للمخرج المغربي الأصل أيوب الجمل ، و فليم “خيال الفراشات ” لمخرجته صوفيا الخياري وهو انتاج مشترك (المغرب، فرنسا، قطر).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيلم الروائي والوثائقي والتحريك علاوة على المخرجة والمنتجة المغربية مليكة ماء العينين ، المخرجة المصرية ساندرا نشأت، والناقد الإيطالي ماسيمو ليتشي، ومنسقة المناظر ومديرة التسويق السينمائي بجنوب إفريقيا وكندا فالما فاف، والمختصة في المونتاج الممثلة المصرية دعاء عريقات.

    وشهد حفل افتتاح الدورة التاسعة من المهرجان تكريم عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة السينما حيث تسلمت الممثلة المصرية سماء إبراهيم، درع “هيباتيا الذهبي” تكريما لعطائها المستمر على مدار مشوارها الفني ودعمها للأفلام القصيرة كما منح المهرجان درع “هيباتيا الذهبي” لمنفذ الملابس السينمائي رفعت عبد الحكيم تقديرا على مساهماته الكبيرة في دعم صناع السينما المصرية بشكل عام و الأفلام القصيرة بشكل خاص.

    وكرم مهرجان الإسكندرية أيضا الناقد السينمائي سامي حلمي، وهو كاتب شهير وعضو مؤسس جماعة الفن السابع عام 1977 بالإسكندرية، ومنح المهرجان الفنان محمد مصطفى تكريما خاصا، عن مسيرته السينمائية في الإسكندرية، حيث تولى إدارة نادي السينما بالجيزويت الإسكندرية، وإدارة نادي السينما بمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية عام 2002 ، وتولى إدارة نادي السينما بجمعية محبي الفنان محمد شاكر ، الى جانبب الفنانة سماء إبراهيم.

    وفي كلمة خلال افتتاح المهرجان، قال المخرج محمد محمود، رئيس المهرجان، إن الدورة التاسعة تشهد زيادة في عدد الأفلام المشاركة لتصبح 13 فيلما عن الدورات السابقة، مبرزا أن هذه التظاهرة الثقافية تسعى منذ انطلاقتها خلق نافذة للتواصل الثقافي والاطلاع على التجارب السينمائية للبلدان المشاركة .

    وكشف رئيس المهرجان أن عدد الأعمال التي تقدمت للمشاركة في الدورة التاسعة بلغ أكثر من 1250 فيلما من 60 بلدا وتم اختيار 80 فيلما منها في جميع فئات المهرجان المختلفة ، لافتا الى أنه تم العمل على ترجمة أكثر من 50 فيلما مشاركا غير ناطق بالعربية في هذه الدورة قام بها قسم لغات جامعة الإسكندرية.

    وأعلنت إدارة مهرجان الاسكندرية للفيلم القصير الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة “دروسوس” ومؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية (آكت) عن إقامة ورشة مجانية لصناعة الأفلام القصيرة للأطفال من سن 10 إلى 15 سنة من الجنسين .تهدف الورشة إلى تعليم الأطفال صناعة الأفلام وكيفية كتابة قصة قصيرة وتحويلها إلى فيلم.

    ويعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمثابة احتفالية سينمائية أسسته وتنظمه جمعية “دائرة الفن” ويهدف بحسب المنظمين إلى نشر ثقافة الفيلم القصير والتبادل الثقافي بين البلدان المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة مغربية

    انطلقت، مساء اليوم الخميس، بمسرح سيد درويش بدار الأوبرا بالإسكندرية فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته التاسعة بمشاركة مغربية .

    يمثل المغرب في عروض هذا المهرجان، الذي يتواصل الى غاية 21 من فيراير الجاري، فيلم ” شرعة” ( 19 دقيقة) للمخرج الحسين حنين والذي يعرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وفيلم “آفا” (الولايات المتحدة) للمخرج المغربي الأصل أيوب الجمل ، و فليم “خيال الفراشات ” لمخرجته صوفيا الخياري وهو انتاج مشترك (المغرب، فرنسا، قطر).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيلم الروائي والوثائقي والتحريك علاوة على المخرجة والمنتجة المغربية مليكة ماء العينين ، المخرجة المصرية ساندرا نشأت، والناقد الإيطالي ماسيمو ليتشي، ومنسقة المناظر ومديرة التسويق السينمائي بجنوب إفريقيا وكندا فالما فاف، والمختصة في المونتاج الممثلة المصرية دعاء عريقات.

    وشهد حفل افتتاح الدورة التاسعة من المهرجان تكريم عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة السينما حيث تسلمت الممثلة المصرية سماء إبراهيم، درع “هيباتيا الذهبي” تكريما لعطائها المستمر على مدار مشوارها الفني ودعمها للأفلام القصيرة كما منح المهرجان درع “هيباتيا الذهبي” لمنفذ الملابس السينمائي رفعت عبد الحكيم تقديرا على مساهماته الكبيرة في دعم صناع السينما المصرية بشكل عام و الأفلام القصيرة بشكل خاص.

    وكرم مهرجان الإسكندرية أيضا الناقد السينمائي سامي حلمي، وهو كاتب شهير وعضو مؤسس جماعة الفن السابع عام 1977 بالإسكندرية، ومنح المهرجان الفنان محمد مصطفى تكريما خاصا، عن مسيرته السينمائية في الإسكندرية، حيث تولى إدارة نادي السينما بالجيزويت الإسكندرية، وإدارة نادي السينما بمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية عام 2002 ، وتولى إدارة نادي السينما بجمعية محبي الفنان محمد شاكر ، الى جانبب الفنانة سماء إبراهيم.

    وفي كلمة خلال افتتاح المهرجان، قال المخرج محمد محمود، رئيس المهرجان، إن الدورة التاسعة تشهد زيادة في عدد الأفلام المشاركة لتصبح 13 فيلما عن الدورات السابقة، مبرزا أن هذه التظاهرة الثقافية تسعى منذ انطلاقتها خلق نافذة للتواصل الثقافي والاطلاع على التجارب السينمائية للبلدان المشاركة .

    وكشف رئيس المهرجان أن عدد الأعمال التي تقدمت للمشاركة في الدورة التاسعة بلغ أكثر من 1250 فيلما من 60 بلدا وتم اختيار 80 فيلما منها في جميع فئات المهرجان المختلفة ، لافتا الى أنه تم العمل على ترجمة أكثر من 50 فيلما مشاركا غير ناطق بالعربية في هذه الدورة قام بها قسم لغات جامعة الإسكندرية.

    وأعلنت إدارة مهرجان الاسكندرية للفيلم القصير الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة “دروسوس” ومؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية (آكت) عن إقامة ورشة مجانية لصناعة الأفلام القصيرة للأطفال من سن 10 إلى 15 سنة من الجنسين .تهدف الورشة إلى تعليم الأطفال صناعة الأفلام وكيفية كتابة قصة قصيرة وتحويلها إلى فيلم.

    ويعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمثابة احتفالية سينمائية أسسته وتنظمه جمعية “دائرة الفن” ويهدف بحسب المنظمين إلى نشر ثقافة الفيلم القصير والتبادل الثقافي بين البلدان المشاركة.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص..التقرير الموضوعاتي حول غلاء الأسعار ومحاربته جاهز وينتظر التأشير عليه وهذا أهم ما جاء فيه

    أخبارنا المغربية:أبو آلاء 

    انتهت مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة، حول « التدابير الكفيلة بضبط أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في السوق الوطنية »، من تقريرها ولا تنتظر سوى المصادقة والتأشير عليه من طرف الهيآت المختصة.

    وجاء التقرير الذي أعدته مجموعة العمل بمجلس النواب، في أزيد من 50 صفحة، تضم مجموعة من البيانات والأسئلة.

    كما أن التقرير الذي تحصلت « أخبارنا المغربية » على نسخة منه بشكل حصري، يتحدث عن القطاعات الحكومية المعنية، وعن باقي الجهات المتدخلة.

    وابتدأت المجموعة التقرير المذكور، بمجموعة من البيانات في إطار تقديم عام حول الدراسة\مشروع التقرير، حيث تم الحديث عن السياق العام ومنهجية العمل وأسئلة الدراسة، بعدها يتطرق(التقرير) إلى الإطار القانوني المنظم لسياسة الأسعار والمنافسة بالمغرب، بما في ذلك القانون 12\104و13\20، حيث أشارت الدراسة إلى ضرورة تحيين النصوص القانونية المتعلقة بحرية الأسعار والمنافسة، بالإضافة إلى آليات مراقبة وضبط الأسعار بالأسواق الوطنية.

    أما في المحور الثاني، فأشار النواب معدو البرنامج، إلى تداعيات ارتفاع الأسعار على المستويين الدولي والوطني، وتم الحديث عن وضعية الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك التضخم في ارتفاع الأسعار وتداعيات ذلك على الأمن الغذائي.

    كما تم التطرق، إلى تأثير الأزمة العالمية على الاقتصاد الوطني، وكذلك وضعيته في السنوات الأخيرة، وكذا تأثير الأزمة وارتفاع الأسعار على الاقتصاد الوطني.

    وفيما يخص التدابير الكفيلة، بضبط أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية بالسوق الوطنية، فمن بين ما اقترحته الدراسة:

    1:تخفيض الضريبة على القيمة المضافة أو إلغاؤها بالنسبة للمواد الاستهلاكية الأساسية كالمحروقات والكهرباء والمواد الغذائية الأكثر استهلاكا.

    2:الاستهداف المباشر للفئات ذات الدخل المحدود

    3:تسقيف أسعار المواد الأساسية

    بالإضافة إلى تدابير، موجهة أساسا للمقاولات الخاصة وشبه العمومية.

    وخلص التقرير، إلى أن ارتفاع أسعار المواد الأساسية مرتبط بعوامل خارجية وليست داخلية، نظرا لاعتماد السوق الوطنية بشكل كبير على الواردات الخارجية.

    وأوضح كذلك، أن سياسة الدعم التي ينهجها المغرب غير عادلة، وتستنزف ميزانيته، والقطاع الفلاحي لا يزال ضعيفا ولا يلبي حاجيات البلاد الأساسية، بالإضافة إلى أن النسيج الاقتصادي هش وغير قادر على مواجهة الأزمات.

    أما على مستوى التوصيات، فأوصى التقرير على المدى القريب بـ:

    1:تعزيز آليات المراقبة بالسوق الوطنية والحرص على تطبيقها بشفافية.

    2:الإبقاء على الرسوم الجمركية المفروضة على أسعار بعض المنتجات الأساسية المستوردة منخفضة.

    3:تحديد سقف معين يقف عنده ارتفاع الأسعار.

    4:تعليق استخلاص جزء من الرسوم الضريبية على بعض المحروقات.

    5:وضع نظام السلم المتحرك للأجور بالشكل الذي يراعي وضعية الأسعار.

    وعلى المدى البعيد والمتوسط أوصت لجنة العمل الموضوعاتية بـ:

    1:دعم الدولة للمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا النشيطة في مجال المواد الغذائية الأكثر استهلاكا ببلادنا.

    2:دعم القطاع الفلاحي عبر التسريع بتنزيل مخطط الجيل الأخضر 2020\2030.

    3:إلغاء الدعم المباشر للمواد الأساسية كالسكر والدقيق والمحروقات وتعويضه بالمساعدات المباشرة للفئات الهشة والفقيرة.

    4:تكوين مخزون استراتيجي للمواد الأساسية مع تنويع المصادر.

    5:قطع الطريق أمام المضاربين بتنظيم فضاءات التسويق خاصة أسواق الجملة.

    6:إقرار ضريبة استثنائية على الأرباح المفرطة لشركات استيراد وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين، مع الحفاظ على هامش ربح منطقي في حالة انخفاض الأسعار دوليا.

    7:إحداث صندوق لتدبير الأزمات.

    8:تفعيل مقتضيات القانون31.08 المتعلق بحماية المستهلك، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من التوصيات.

    من جهة أخرى، طرح تقرير مجموعة العمل الموضوعاتية حول « التدابير الكفيلة بضبط أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في السوق الوطنية »، مجموعة من الأسئلة الحارقة من قبيل:

    ما هي أهم مضامين النصين القانونيين المؤطرين لسياسة الأسعار والمنافسة بالمغرب؟

    ما هي الآليات المعتمدة لدى الفاعلين الأساسيين لمراقبة السوق الوطنية وتتبع الأسعار؟

    ما هي الأسباب أو العوامل الموضوعية التي أدت لارتفاع الأسعار بالمغرب؟

    ما هي التدابير التي اتخذتها الحكومة لحل مشكل ارتفاع الأسعار؟

    ما هي الإجراءات التي يمكن اقتراحها للمساهمة في حل أزمة ارتفاع الأسعار؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير عدسات لاصقة ثورية مع نظام ملاحة مدمج بالواقع المعزز

    طور فريق من الباحثين الأمريكيين تكنولوجيا يمكن استخدامها لطباعة عدسات لاصقة ذكية ثلاثية الأبعاد تستطيع تنفيذ التنقل القائم على الواقع المعزز.

    وفقاً  لما نشرته مجلة آدفانسد سايَنس، يمكن لهذه لتقنية دمج ميزات الواقع المعزز عن طريق طباعة أنماط دقيقة على شاشة العدسة باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد دون بذل أي جهد.

    وقد اشترك فريقان من كبار مطوري التكنولوجيا، وهما فريق بحثي برئاسة الدكتور سول يونغ كوان وفريق آخر بقيادة البروفيسور ليم دوو جونغ في معهد “آلسن الوطني الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا”،  في تطوير هذه التكنولوجيا وتطبيقها.

    حالات استخدام العدسات اللاصقة الذكية

    عندما تطرح هذه العدسات وتصبح متوفرة في الأسواق فإنه يمكن للناس ببساطة ارتداؤها لتظهر الحركة أمام أعينهم من خلال الواقع المعزز، ويمكن أيضاً الاستمتاع بالألعاب، مثل بوكيمون باستخدام هذه العدسات الذكية.

    وفي الآونة الأخيرة، تم الإبلاغ عن قيام شركات مثل غوغل بتطوير عدسات لاصقة ذكية للشاشات التي يمكنها تنفيذ الواقع المعزز. ومع ذلك، تواجه هذه الشركات عقبات في التسويق بسبب التحديات التقنية الشديدة.

    وفي العام الماضي، عرضت شركة موجو فيجين الناشئة في الولايات المتحدة نموذجاً أولياً للعدسة الذكية مع شاشة ليد صغيرة وبطاريات طبية دقيقة. تسمى العدسة “موجو”، وهي عدسة ذكية قائمة بذاتها بالكامل، وتتميز بشاشة ليد صغيرة بدقة 14000 بكسل في البوصة، ويبلغ قطرها 0.2 بوصة (0.5 مم) فقط، وفق ما أورد موقع “غادجيتس ناو” الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره