Étiquette : الجبهة

  • تحذيرات من تداعيات الحظر الأوروبي على منتجات النفط الروسية على المغرب

    حذر الحسين اليماني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، من تداعيات القرار الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم أمس الأحد، والمتعلق بحظر المنتوجات النفطية الروسية وتسقيف سعر برميل الغازوال في 100 دولار أمريكي، بعد تسقيف سعر النفط الخام في 4 دجنبر الماضي في 60 دولار أمريكي.

    وأكد اليماني ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، أنه زيادة على التأثيرات التقليدية في أسعار النفط ومشتقاته، يبقى مصير السوق العالمي غير معروف، خصوصا وأن “روسيا من المنتجين الكبار الاوائل الذين لا يمكن الاستغناء عليهم بأي حال من الأحوال رغم الحديث المنمق عن الحظر”.

    وتساءل المتحدث حول إن كان المغرب يدرك تمام الوعي، خطر هذه التقلبات العالمية على ضمان التزويد للسوق الوطنية بالكميات المطلوبة من الطاقة البترولية وبالأسعار المناسبة.

    وأوضح اليماني أن هذه التحولات العالمية تعتبر مبررا كافيا لاعتبار مصلحة المغرب فوق كل الحسابات الصغيرة، والمضي قدما في اتجاه قرار وطني شجاع وتاريخي لاسترجاع مصفاة تكرير البترول بالمحمدية تحت كل الصيغ الممكنة من أجل المساهمة في التصدي للمخاطر التي تهدد البلاد في تعزيز الأمن الطاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحرك المغرب وحلفائه لطرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي يدفع جنوب إفريقيا للقيام بخطوة يائسة

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    يبدو أن عرابي جبهة البوليساريو بدؤوا يستشعرون خطورة الضربة المغربية القادمة، بعدما انتقلت المملكة وحلفاؤها الإفريقيون إلى مرحلة العمل الميداني، والإعداد الفعلي لطرد المرتزقة من منظمة الاتحاد الإفريقي.

    وفي هذا الصدد، اختار الحزب الحاكم بجنوب إفريقيا أن يعادي المغرب بشكل صريح ومباشر، بعدما اقترح مكتبه التنفيذي، إجراءا صبيانيا مضحكا، يتمثل في الرد بالمثل على المملكة، والعمل على إبعادها من المنظمة الإفريقية.

    الخطوة التي أقدم عليها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم تظهر بوضوح شديد أن المغرب يسير في الطريق الصريح، وأن طرد مرتزقة الجبهة من الاتحاد الإفريقي بات مسألة وقت ليس إلا، وهو ما سيفقد الجزائر وجنوب إفريقيا صوابهما، وسيجعلانهما يتصرفان بحماقة شديدة في قادم الأيام.

    يذكر أنه بناء على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.

    وهذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج”، والذي يقدم حججا واقعية وقانونية، هو تتويج لجولة شملت عددا من الدول الإفريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وكان “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، قد وقع عليه رؤساء وزراء ووزراء أفارقة سابقون.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتحرك الحكومة.. إضراب وطني ينتظر “اتفاق 14 يناير”

    دعت الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) شغيلة التربية الوطنية إلى إضراب وطني عام، يومي الاثنين والثلاثاء 20 و21 فبراير الجاري، مرفقا بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية في اليوم الأول.

    وقالت الجامعة في بلاغ لها إن “اتفاق 14 يناير”، المُوقَّع بين الحكومة ووزارة التربية الوطنية وأربع نقابات تعليمية ذات تمثيلية، ترتب عنه رفض وتذمر واستياء وإحساس عميق بالحكرة والمَهانة والتمييز والإقصاء والإحباط.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه جاء ضدا على ما كانت تترقبه شغيلة القطاع من إنصاف وتثمين واعتراف واستجابة لمطالبها العادلة والمشروعة، وتصفية للملفات التي ظلت عالقة لسنوات وسنوات، وحل للمشاكل المتراكمة، مما ضاعف من منسوب الاحتقان والتوتر والاحتجاج ومواصلة المعارك النضالية التي تنذر بعواقب وخيمة وبما لا يُحمد عقباه.

    وجددت النقابة رفضها للاتفاق، معتبرة أنه إصرار من الحكومة على تنزيل مخططاتها التصفوية (الالتفاف على المطالب وتفكيك الوظيفة العمومية وتصفية ما تبقى من التعليم العمومي وشرعنة التشغيل بالعقدة…)، مؤكدة انخراطها في صد التشريعات والقرارات التراجعية والتخريبية والتكبيلية وانتزاع الحقوق والمطالب العادلة والمشروعة وصون المكتسبات.

    كما أدان المصدر نفسه، كل التهديدات والإجراءات الترهيبية والتضييقية ضد نساء ورجال التعليم الذين استمروا في خوض معركة مسك النقط في مسار، معربا عن تضامنه مع كل الفئات التعليمية التي عبرت عن رفضها لمضامين الاتفاق المرفوض، وعن استمرارها في خوض الاحتجاجات ضد سياسة التسويف والتماطل ومن أجل حقوقها ومطالبها العادلة والمشروعة.

    في الإطار عينه، نددت النقابة “بالأحكام الجائرة التي طالت الأساتذة والأستاذات المفروض عليهم التعاقد، شاجبة القرارات التعسفية والمتابعات الكيدية والمحاكمات الصورية التي تستهدف النقابيين والمحتجين وفاضحي الفساد، مطالبة باحترام الحريات العامة والنقابية وحرية التعبير وحرية الاحتجاج السلمي التي تكفُلها كل المواثيق والتشريعات الدولية والوطنية”.

    كما حملت النقابة الحكومة ووزارة التربية الوطنية، المسؤولية فيما يخص التملص من كل الاتفاقيات (اتفاقي 19 و26 أبريل 2011 و18 يناير 2022 و30 أبريل 2022) والتعامل التمييزي ضد نساء ورجال التعليم وعدم تلبية مطالبهم الملحة العادلة والمشروعة، مع تحميل المسؤولية للأكاديميات والوزارة بشأن تداعيات أية قرارات انتقامية وتعسفية لتكسير شوكة المضربين، وثنيهم عن النضال والاحتجاج.

    وشجبت الجامعة بشدة الإقصاء الممنهج والمفضوح الذي تتعرض له، ومنعها من حقها في استعمال وسائل الإعلام العمومي للتعبير عن موقفها الرافض للاتفاق السالف الذكر وشرح مضامينه، مستهجنة طريقة تقزيم تصريح كاتبها العام والتصرف فيه بطريقة تدليسية.

    وأشار المصدر ذاته، إلى” دعوة التنسيقيات المناضلة إلى العمل المشترك وتسطير ملف مطلبي مشترك وبرنامج نضالي موحد، ودعت فروعها إلى الانخراط الفعلي في الجبهات (الجبهة الاجتماعية المغربية، الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب…) والمشاركة في كل الأشكال الاحتجاجية التي تدعو لها، وإلى التعبئة لتخليد الذكرى المجيدة لحركة 20 فبراير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي: التحولات العالمية في أسعار النفط تفرض قرارا لاسترجاع “لاسامير”

    أكد الحسين اليماني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، دخول الحظر الأوروبي حيز التنفيذ على المنتوجات النفطية الروسية وتسقيف سعر برميل الغازوال في 100 دولار أمريكي، يوم أمس الأحد، بعد تسقيف سعر النفط الخام في 4 دجنبر الماضي، في 60 دولارا أمريكيا.

    وأوضح الحسين اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أنه زيادة على التأثيرات التقليدية في أسعار النفط ومشتقاته، فإلى أين سيتجه السوق العالمي، خصوصا وأن روسيا كانت وستبقى من المنتجين الكبار الأوائل والذين لا يمكن الاستغناء عليهم بأي حال من الأحوال رغم الحديث المنمق عن الحظر.

    وتابع: “هل المغرب يدرك تمام الوعي، خطر هذه التقلبات العالمية على ضمان التزويد للسوق الوطنية بالكميات المطلوبة من الطاقة البترولية وبالأسعار المناسبة؟”.

    وقال النقابي، إن هذه التحولات العالمية تعتبر مبررا كافيا لاعتبار مصلحة المغرب فوق كل الحسابات الصغيرة، والمضي قدما في اتجاه قرار وطني شجاع وتاريخي لاسترجاع مصفاة تكرير البترول بالمحمدية، تحت كل الصيغ الممكنة من أجل المساهمة في التصدي للمخاطر التي تهدد البلاد في تعزيز الأمن الطاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: التحولات العالمية في أسعار النفط تفرض قراراً شجاعاً لاسترجاع مصفاة “لاسامير”

    قال الحسين اليماني رءيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول إنّ “اليوم الأحد 5 فبراير 2023, يدخل الحظر الأوروبي حيز التنفيذ على المنتوجات النفطية الروسية وتسقيف سعر برميل الغازوال في 100 دولار أمريكي، بعد تسقيف سعر النفط الخام في 4 دجنبر الماضي في 60 دولار أمريكي”.

    وأضاف في تصريح لموقع “الأول”: “وزيادة على التأثيرات التقليدية في أسعار النفط ومشتقاته، فإلى أين سيتجه السوق العالمي، خصوصا وأن روسيا كانت وستبقى من المنتجين الكبار الاوائل والذين لا يمكن الاستغناء عليهم بأي حال من الأحوال رغم الحديث المنمق عن الحظر”.

    وتابع، “وهل المغرب يدرك تمام الوعي، خطر هذه التقلبات العالمية على ضمان التزويد للسوق الوطنية بالكميات المطلوبة من الطاقة البترولية وبالأسعار المناسبة؟”.

    وقال ذات المتحدث، “أولا تعتبر هذه التحولات العالمية مبررا كافيا لاعتبار مصلحة المغرب فوق كل الحسابات الصغيرة، والمضي قدما في اتجاه قرار وطني شجاع وتاريخي لاسترجاع مصفاة تكرير البترول بالمحمدية تحت كل الصيغ الممكنة من أجل المساهمة في التصدي للمخاطر التي تهدد البلاد في تعزيز الأمن الطاقي؟”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسرائيل تشن غارات جوية على قطاع غزة

    شنت اسرائيل في وقت مبكر الخميس غارات جوية استهدفت وسط قطاع غزة، بعد ساعات من اعتراضها صاروخا أطلق من القطاع.

    وأعقب الغارات إطلاق مجموعة جديدة من الصواريخ من غزة، حيث سُمعت أصوات انفجارات في القطاع قرابة الساعة 3,15 صباحا.

    وفي بيان صدر عند الساعة 2,41 صباحا (00,41 ت غ)، أكد الجيش الاسرائيلي قيامه بشن غارات على أهداف في قطاع غزة.

    ووفق مصادر أمنية محلية وشهود، فإن الغارات الأولى التي لا تقل عن سبع استهدفت مركز تدريب لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. ويقع المركز في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

    واستهدفت جولة ثانية من غارات الجيش الإسرائيلي مركز تدريب آخر لكتائب القسام جنوب غرب مدينة غزة، وفق مصادر أمنية محلية.

    وتخضع غزة التي يبلغ عدد سكانها 2,3 مليون نسمة لحصار إسرائيلي منذ تولي حماس السلطة فيها عام 2007.

    وتبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إطلاق “وابل من الصواريخ … ردا على العدوان الصهيوني على قطاع غزة”.

    وكان الجيش الإسرائيلي أفاد في وقت سابق عن إطلاق صفارات الإنذار في مدينة سديروت (جنوب) وفي مناطق أخرى محاذية لغزة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: قرار البرلمان الأوربي وراءه عناصرُ مُعادية للمغرب

    هبة بريس – الرباط

    جدَّدَ المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، رفضَهُ الشديد للتطاول على الشؤون الداخلية للبلاد من قِبل البرلمان الأوروبي، من خلال الموقف الصادر عنه مؤخراً، والذي حَــــرَّكَـــتْهُ جهاتٌ يُـــزعجها الدورُ المتصاعد للمغرب إقليميا ودوليا والتنويعُ المتنامي والسيادي لعلاقاته وشراكاته، والذي وقفت وراءَهُ عناصرُ مُعادية للمغرب، وانصاعت لــــمغالطاته مكوناتٌ أخرى للبرلمان الأوروبي.

    وأكد الحزب، في بلغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي، على أنَّ البرلمان الأوروبي، من خلال خُطوتِهِ السلبية تُجاه المغرب، قد استهدفَ شريكًا قويًّا وإيجابياًّ وذا مصداقية، يُعتبر مسارُهُ الديموقراطي والحقوقي متميزًا ومتقدمًا في محيطه الإقليمي والقاري، ولَهُ أدوارٌ لا غِـــنَــــى عنها في تعزيز عواملِ الاستقرار والسلم إقليميا ودوليا.

    كما جدد الحزب، تأكيده على أن كافةَ مكوناتِ الشعب المغربي وقواهُ الحية ومؤسساتِهِ ليست في حاجةٍ إلى من يَـــنُوبُ عنها في مواصلة المسار التنموي والديموقراطي والحقوقي الوطني، بشكلٍ حرٍّ ومستقل.

    وأضاف الحزب أن هذا المسار، و بِقَدرِ ما يستحق الاعتزاز بمكتسباته الكبيرة، بِـــقَدرِ ما تقتضي نقائصُهُ مُواصلةَ النضال من أجل تَجاوزها، مشيرا إلى أن أحسنُ جوابٍ على كل التحديات التي تُواجِهُ بلادَنَا، هو تمتينُ الجبهة الداخلية، من خلال تقوية قدراتنا الاقتصادية الوطنية، وإقرار العدالة الاجتماعية، وبثِّ نَفَسٍ ديموقراطي أقوى في الحياة العامة، وتوسيعِ فضاءِ الحقوق والحريات، مع تصفية الأجواء وإيجاد الأسلوب المناسب لِــــــطَــــيِّ بعض الملفات العالقة، سواء الـــمتصلة بالصحافة أو بالحركات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة التجارية تصدر إعلانا جديدا لتلقي العروض من أجل تفويت أصول شركة سامير

    أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، إعلانا جديدا لتلقي العروض من أجل تفويت أصول شركة سامير.

    وأكد الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، في تصريح لموقع “برلمان.كوم” أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء، أصدرت إعلانا جديدا لتلقي العروض من أجل تفويت أصول شركة سامير والشركات الفرعية التابعة لها.

    وأوضح اليماني في تصريحه، أنه يظهر من خلال هذا الإعلان الجديد، أن المحكمة مازالت متشبثة بأمل بيع كل أصول شركة سامير وبدون خصومها، بغاية الوصول لاستئناف الإنتاج بالشركة والمحافظة على مناصب الشغل وتغطية ما يمكن من الديون من منتوج البيع للشركة.

    وتساءل اليماني في تصريحه، قائلا “هل ستتعاون حكومة أخنوش في بيع الشركة وانقاذها من الخراب، وتستحضر وتقدر المصلحة العليا للمغرب المرتبطة بهذه الشركة وهذه الصناعة؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجبهة الوطنية لإنقاذ “لاسامير” لبايتاس: المحكمة هي اللي مكلفة اليوم ببيع أصول الشركة وماشي الحكومة

    الجبهة الوطنية لإنقاذ “لاسامير” لبايتاس: المحكمة هي اللي مكلفة اليوم ببيع أصول الشركة وماشي الحكومة

    عمـر المزيـن – كود///

    لم تتأخر الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول للرد على تصريحات مصطفى بايتانس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي وصف المطالبين بالعودة لتكرير البترول في المصفاة المغربية للبترول،” بالواهمين”، وذلك خلال الندوة الصحافية من بعد مجلس الحكومة ليوم الخميس 26 يناير 2023

    وأوضحت الجبهة، في رسالة مفتوحة إلى الناطق الرسمي، أن “الراغب في اقتناء أصول شركة سامير، لن تكون له علاقة بالديون المترتبة عن الشركة قبل النطق بتصفيتها، والدائنون يتحملون مسؤولية خسارة ديونهم لكونهم سقطوا في مفهوم الإسناد التعسفي للشركة بحيث كانوا يقترضون لشركة وهم غير متأكدين من قدرتها على تسديد الديون في آجالها”.

    وذكرت أن “المحكمة هي المكلفة اليوم ببيع أصول شركة سامير وليس الحكومة، والمطلوب من الحكومة هو مساعدة المحكمة في مساعيها للتفويت القضائي من خلال الإقتناء من طرف الدولة عبر مقاصة الديون أو من خلال تقديم الضمانات السياسية والتشجيعات للمستثمرين الكثر الراغبين في الاستحواذ على مصفاة المحمدية وتطويرها”.

    وأضافت: “لايجوز ربط الحسم في مصير سامير بمال النزاع المفتوح بين الدولة المغربية والمستثمر السابق، لكون مسطرة التصفية القضائية أقرت بنزع ملكية سامير من المالك السابق وهي اليوم موضوع بيع قضائي ، في حين أن التحكيم الدولي هي مسطرة مفتوحة بين الدولة والمستثمر السابق الذي يطالب بالتعويض عن الضرر ولا يطالب باسترجاع الشركة”.

    الجبهة عبرت عن تخوفها أنها تخشى أن يخسر المغرب 3 مرات (النزاع في التحكيم الدولي (15 مليار درهم)، تلاشي أصول سامير وبلوغها لقيمة الصفر (21 مليار درهم)، وضياع المكاسب المالية والاقتصادية والاجتماعية التي كانت توفرها الشركة (ملايير لا تعد ولا تحصى).

    ووصفت كل التصريحات الحكومية بـ”المبخسة” لدور شركة سامير والمتعارضة مع الأوامر القضائية الرامية لاستئناف الإنتاج بشركة سامير عبر التفويت القضائي أو عبر التسيير الحر، لا يمكن وضعها سوى في خانة العراقيل والإصرار من حيث الوعي أو عدمه على إعدام هذه المعلمة الوطنية التي تعرضت للاغتيال والتصفية بدأ من الخوصصة ومرورا بالسكوت على تفقير الأصول وسوء التدبير من قبل المسيرين الاجانب والمغاربة وانتهاء اليوم بالتصفية القضائية والإعسار المالي.

    ودعت الدولة وبصفتها الدائن الأساسي بحوالي 80٪ ، مطالبة بالبحث عن الحل قبل فوات الأوان وليس العكس من أجل استرجاع ولو الجزء اليسير من المال العام المتورط في مديونية شركة سامير، وهو ما لن يتأتى إلا باستمرار شركة سامير كمحطة لتكرير البترول، والظاهر بجلاء من بعد 7 سنوات من تعطيل الإنتاج”.

    وتقول الجبهة أن “المطلوب هو التعاون والمساعدة للسلطة القضائية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وليس التفرج أو التماهي مع انتظارات لوبي المحروقات ولوبي العقار الذي يستعجل التكبير لإقامة صلاة الجنازة على سليلة الحكومة الوطنية الأولى من بعد الاستقلال”.

    الرسالة الاحتجاجية الصادرة عن الجبهة أكدت أن الحكومة مطالبة بالحس والمسؤولية الوطنية المطلوبة بالتقدير والإحصاء الدقيق لحجم الخسائر التي يتكبدها المغرب من جراء تعطيل الإنتاج بشركة سامير منذ غشت 2015 واستحضار الدور المهم لهذه الشركة في المساعدة في مجابهة التحديات التي تواجه المغرب في ظل التداعيات الخطيرة الحاصلة والمحتملة من جراء الحرب الروسية الأوكرانية التي تزيد في الاذكاء من يوم لآخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يرد على بايتاس بخصوص وصفه للمطالبين بعودة التكرير بشركة “سامير” “بالواهمين”

    رد الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، على الناطق الرسمي للحكومة، بعدما وصف المطالبين بالعودة لتكرير البترول في المصفاة المغربية،” بالواهمين”، خلال الندوة الصحافية التي تعقب مجلس الحكومة ليوم أمس الخميس.

    وأكد الحسين اليماني في رسالة مفتوحة إلى الناطق الرسمي للحكومة مصطفى بايتاس، توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منها، أن الراغب في اقتناء أصول شركة سامير، لن تكون له علاقة بالديون المترتبة عن الشركة قبل النطق بتصفيتها، والدائنون يتحملون مسؤولية خسارة ديونهم لكونهم سقطوا في مفهوم الإسناد التعسفي للشركة، بحيث كانوا يقترضون لشركة وهم غير متأكدين من قدرتها على تسديد الديون في آجالها.

    وأوضح اليماني، أن المحكمة هي المكلفة اليوم ببيع أصول شركة سامير وليس الحكومة، والمطلوب من الحكومة هو مساعدة المحكمة في مساعيها للتفويت القضائي، من خلال الاقتناء من طرف الدولة عبر مقاصة الديون أو من خلال تقديم الضمانات السياسية والتشجيعات للمستثمرين الكثر، الراغبين في الاستحواذ على مصفاة المحمدية وتطويرها.

    وأضاف، أنه لايجوز ربط الحسم في مصير سامير بمال النزاع المفتوح بين الدولة المغربية والمستثمر السابق، لكون مسطرة التصفية القضائية أقرت بنزع ملكية سامير من المالك السابق، وهي اليوم موضوع بيع قضائي، في حين أن التحكيم الدولي هي مسطرة مفتوحة بين الدولة والمستثمر السابق الذي يطالب بالتعويض عن الضرر، ولا يطالب باسترجاع الشركة.

    وتابع النقابي في رسالته، أن كل التصريحات الحكومية المبخسة لدور شركة سامير والمتعارضة مع الأوامر القضائية الرامية لاستئناف الإنتاج بشركة سامير، عبر التفويت القضائي أو عبر التسيير الحر، لا يمكن وضعها سوى في خانة العراقيل والإصرار من حيث الوعي أو عدمه، على إعدام هذه المعلمة الوطنية التي تعرضت للاغتيال والتصفية بدأ من الخوصصة ومرورا بالسكوت على تفقير الأصول وسوء التدبير من قبل المسيرين الاجانب والمغاربة وانتهاء اليوم بالتصفية القضائية والإعسار المالي.

    وقال النقابي، إن الدولة وبصفتها الدائن الأساسي بحوالي 80 في المائة، مطالبة بالبحث عن الحل قبل فوات الأوان وليس العكس، من أجل استرجاع ولو الجزء اليسير من المال العام المتورط في مديونية شركة سامير، وهو ما لن يتأتى إلا باستمرار شركة سامير كمحطة لتكرير البترول، والظاهر بجلاء من بعد 7 سنوات من تعطيل الإنتاج، فالمطلوب هو التعاون والمساعدة للسلطة القضائية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وليس التفرج أو التماهي مع انتظارات لوبي المحروقات ولوبي العقار، الذي يستعجل التكبير لإقامة صلاة الجنازة على سليلة الحكومة الوطنية الأولى من بعد الاستقلال.

    وشدد النقابي، أن الحكومة مطالبة بالحس والمسؤولية الوطنية المطلوبة بالتقدير والإحصاء الدقيق لحجم الخسائر التي يتكبدها المغرب، من جراء تعطيل الإنتاج بشركة سامير منذ غشت 2015، واستحضار الدور المهم لهذه الشركة في المساعدة في مجابهة التحديات التي تواجه المغرب، في ظل التداعيات الخطيرة الحاصلة والمحتملة من جراء الحرب الروسية الأوكرانية التي تزيد في الاذكاء من يوم لآخر.

    إقرأ الخبر من مصدره