Étiquette : الرياح

  • الرياح توقف الملاحة بمضيق جبل طارق

    يشهد مضيق جبل طارق، منذ ليلة الجمعة الماضي، أحوالا جوية سيئة وهبوب رياح عاصفية قوية وصلت سرعتها، في بعض الأحيان، إلى 90 كيلومترا في الساعة، أثرت بشكل كبير على حركة الملاحة البحرية وجعلت السفر بحرا مغامرة محفوفة بالمخاطر، ما دفع كل الشركات البحرية، التي تؤمن

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار حجرة دراسية وإجلاء تلاميذ بإقليم طاطا بسبب الأمطار القوية و الرياح (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    انهارت حجرة دراسية بمجموعة مدارس أكادير أوزرو بجماعة أقا إقليم طاطا أمس السبت.

    وقالت المديرية الاقليمية للتعليم ، أن الجماعة عرفت على غرار باقي جماعات الاقليم منذ يوم الاربعاء 15 فبراير تساقطات مطرية استثنائية و رياح قوية.

    و ذكرت أن خلية اليقظة بمجموعة مدارس أكادير أوزرو باشرت اجراءات احترازية لضمان سلامة التلاميذ و الأطر التربوية وكافة العاملين بها، تماشيا مع النشرة الانذارية الصادرة عن مديرية الارصاد الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقف حركة البواخر في مضيق جبل طارق جراء سوء أحوال الطقس

    بسبب سوء الأحوال الجوية وهبوب رياح قوية. توقفت مجددا، الجمعة، حركة الملاحة البحرية بين ميناء طنجة المدينة وميناء طريفة يالجنوب الاسباني.

    وأعلنت هيئة ميناء طريفة، أن الرياح التي تجتاح منطقة مضيق جبل طارق، حتم إغلاق الميناء في وجه البواخر السريعة التي تربط بين طريفة و طنجة، تجنبا لكل المخاطر التي يمكن أن تنجم عن هذه الرياح.

    وأوضحت ذات المصادر، أن المسافرين الراغبين في العبور بين الضفتين يمكنهم السفر عبر ميناء طنجة المتوسط نحو ميناء الجزيرة الخضراء، موضحا أن توقف حركة الملاحة بين مينائي طنجة المدينة وطريفة سيبقى ساريا حتى إشعار آخر وذلك ارتباطا بتحسن احوال الطقس.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد اعلنت في وقت سابق أن منطقة البوغاز ستعرف هبوب رياح قوية تتراوح مابين 80 كلم في الساعة مما أدى إلى توقف حركة الملاحة بمضيق جبل طارق .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا لو كانت الأرض مسطحة ؟!

    على الرغم من الأدلة العلمية التي تثبت كروية الأرض، إلا أن البعض يؤمن حقا بأن الأرض مسطحة.

    وعند افتراض أن الأرض مسطحة، فإن هناك الكثير من الأسئلة التي تطرح حول كيفية سير الحياة اليومية، في حال استمر وجودها أساسا، وما إذا كانت هناك أي مزايا للعيش على قرص غريب مسطح مع دوران الشمس والقمر في السماء.
     1. قل وداعا للجاذبية (على الأقل كما نعرفها)
    على الأرض الكروية، تقوم الجاذبية بسحب الأجسام بشكل متساو بغض النظر عن مكان وجودها في العالم. ولكي تأخذ الأرض شكل قرص مسطح في المقام الأول، يجب ألا يكون للجاذبية، كما نعرفها، أي تأثير. وإذا حدث ذلك، فسيؤدي إلى سحب الكوكب مرة أخرى إلى شكل كروي.
    وربما لن يكون للأرض المسطحة جاذبية على الإطلاق، لأن الأرض الصلبة الشبيهة بالقرص لن تكون ممكنة في ظل ظروف الجاذبية الفعلية، وفقا لحسابات عالم الرياضيات والفيزياء جيمس كليرك ماكسويل، في خمسينيات القرن التاسع عشر.
    أو ربما على الأرض المسطحة، سوف تسحب الجاذبية كل شيء إلى مركز القرص، القطب الشمالي. وفي هذا السيناريو، كلما كنت بعيدا عن القطب الشمالي، زادت الجاذبية الأفقية باتجاه النقطة المركزية للقرص، وفقا لجيمس ديفيس، الجيوفيزيائي في مرصد لامونت دوهرتي للأرض بجامعة كولومبيا. وسيؤدي هذا إلى إحداث فوضى في جميع أنحاء العالم.
     2. سوف تخلو الأرض من الغلاف الجوي بالتأكيد
    من دون الجاذبية، لن تكون الأرض المسطحة قادرة على التمسك بطبقة الغازات المسماة الغلاف الجوي. إن قوة الجاذبية هي ما يمسك هذا الحجاب حول كوكبنا. ومن دون هذا الغلاف الواقي، ستتحول سماء الأرض إلى اللون الأسود لأن الضوء المنبعث من الشمس لن ينتشر بعد الآن عندما يدخل الغلاف الجوي للأرض ويرسم السماء باللون الأزرق المألوف الذي نراه اليوم.
    وكتب لويس فيلازون، عالم الحيوان والمربي، في BBC Science Focus، أن فقدان الضغط الجوي سيعرض النباتات والحيوانات إلى فراغ الفضاء، ما يؤدي إلى الاختناق في ثوان.
    ومن دون الغلاف الجوي المحيط بالكوكب، سيغلي الماء في البداية في فراغ الفضاء. ذلك لأن الماء يغلي عندما يساوي ضغط بخاره ضغط الغلاف الجوي، لذا فإن الضغط الجوي المنخفض يعني نقطة غليان أقل.
    وستنخفض درجة حرارة السطح أيضا، من دون الغلاف الجوي للمساعدة في تدفئة الكوكب، ما يتسبب في تجمد أي مياه متبقية بسرعة. ولكن ليست جميع الأخبار كلها سيئة، فالكائنات الحية في أعماق المحيطات مثل البكتيريا المُصنعة كيميائيا والتي لا تحتاج إلى أكسجين، قد تبقى على قيد الحياة. وقد تتحمل هذه البكتيريا رحلات طويلة إلى الفضاء وتعيش لتروي الحكاية.
    3. أجواء غائمة مع فرصة هطول أمطار جانبية
    إذا انجذبت الجاذبية نحو مركز القرص الكوكبي، والذي في هذه الحالة هو القطب الشمالي، فإن الهطول سينجذب أيضا نحو تلك البقعة. وذلك لأن هطول الأمطار يسقط على الأرض بسبب الجاذبية، وبالتالي سينخفض ​​نحو نقطة أقوى قوة جاذبية.
    وفقط في مركز القرص سيتصرف الطقس كما نعرفه على الأرض الآن، ويسقط مباشرة لأسفل.
    وكلما سافرت بعيدا، كان هطول الأمطار أفقيا. وستتدفق المياه في الأنهار والبحار أيضا نحو القطب الشمالي، ما يعني أن المحيطات المنتفخة الشاسعة ستتجمع في مركز الكوكب، ولا تترك عمليا أي ماء عند الحواف، وفقا لمرصد لامونت دوهرتي الأرضي بجامعة كولومبيا.
    4. كلنا سنضيع
    من المحتمل ألا تكون الأقمار الصناعية موجودة إذا كانت الأرض مسطحة، حيث سيكون لديها مشكلة في الدوران حول طائرة مسطحة.
    وقال جيمس ديفيس، عالم الجيوفيزياء في مرصد لامونت دوهرتي للأرض بجامعة كولومبيا، في بيان: “من الصعب تخيل عالم من دون نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، يكفي أن نقول أننا سنضيع. وعلى الجانب العلوي، على الأقل على الأرض المسطحة، سيكون لدى البشر المطر الأفقي لتوجيهنا في الاتجاه الصحيح، الشمال”.
    5. قد تستمر بعض الرحلات إلى الأبد
    يمكن توقع أوقات سفر أطول، ليس فقط بسبب عدم وجود مشكلات في التنقل عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ولكن أيضا بسبب المسافات التي قد نحتاجها للسفر. ووفقا للاعتقاد بالأرض المسطحة، يقع القطب الشمالي في مركز الكوكب وتشكل القارة القطبية الجنوبية جدارا جليديا عملاقا حول الحافة، وهذا الجدار يمنع الناس بشكل ملائم من السقوط من على وجه الأرض. ولكن إذا كنت غير قادر على الطيران حول العالم وأجبرت بدلا من ذلك على الطيران عبره، فستزيد أوقات السفر بشكل كبير. وعلى سبيل المثال، للسفر من أستراليا (وهو جانب واحد من خريطة الأرض المسطحة) إلى محطة McMurdo في أنتاركتيكا (على الجانب الآخر من خريطة الأرض المسطحة)، ستحتاج إلى الطيران عبر القطب الشمالي بأكمله، وأيضا مثل أمريكا الشمالية والجنوبية. ويمكنك نسيان الرحلات عبر القارة القطبية الجنوبية (على الرغم من أن هذا قد تحقق عدة مرات على الأرض الكروية)، لأن هذا الجدار الجليدي المزعج سيمنع مثل هذا السفر.
    6. لا مزيد من الشفق القطبي وسوف نحترق جميعا
    على الأرض الكروية، يولد المعدن المنصهر الملتف حول قلبنا الحديدي تيارات كهربائية تخلق بدورها مجالنا المغناطيسي الواقي الذي ينحني حول الكوكب من قطب إلى آخر، وفقا لوكالة ناسا. ولكن على الأرض المسطحة، ومن دون نواة صلبة تولد مجالا مغناطيسيا، فإن الطبقة الواقية، الغلاف المغناطيسي، ستتوقف عن الوجود. وكذلك الشفق، أو كما تعرف بالأضواء الشمالية، والتي تظهر عندما تصطدم الجسيمات المشحونة من الشمس بجزيئات الأكسجين والنيتروجين في الغلاف المغناطيسي، حيث تطلق الطاقة في شكل عروض ضوئية مذهلة للشفق القطبي.
    ومع ذلك، فإن غياب الشفق القطبي سيكون أقل ما يقلقنا، لأن الأرض لن تكون محمية من الرياح الشمسية. ووفقا لوكالة ناسا، سيتم قصف الأرض وكل شيء على سطحها بإشعاع شمسي ضار، ما يترك عالما قاحلا يشبه كوكب المريخ المجاور.
     7. سنتشارك جميعا نفس السماء ليلا
    لن تنقسم الأرض المسطحة إلى نصفي الكرة الأرضية كما هو الحال في الجرم السماوي الحالي: لذلك لن يتم تقليب الليل والنهار اعتمادا على ما إذا كنت في نصف الكرة الشمالي أو الجنوبي. وأيضا، سماء الليل، بغض النظر عن المكان الذي وقفت فيه على قرص الكوكب.
    ومن المؤكد أنه سيجعل مراقبة النجوم أسهل، حيث لن تضطر إلى السفر إلى نصف كرة مختلف لمتابعة حدث فلكي محدد.
    8. ستكون الأعاصير شيئا من الماضي
    كل عام، تسبب الأعاصير أضرارا غير مسبوقة. وتنبع الطبيعة الدوارة المدمرة لهذه العواصف من تأثير “كوريوليس” الأرض، الذي يتسبب في دوران العواصف في نصف الكرة الشمالي في اتجاه عقارب الساعة وتلك الموجودة في نصف الكرة الجنوبي للدوران عكس اتجاه عقارب الساعة.
    ومع ذلك، على الأرض الثابتة، المسطحة، لن يتولد أي تأثير “كوريوليس”. ولا كوريوليس يعني عدم وجود أعاصير وعواصف. ولهذا السبب أيضا لا نرى هذه الأنواع من العواصف بين خمس درجات شمال وجنوب خط الاستواء، حيث أن حجم تأثير كوريوليس يساوي صفرا عند خط الاستواء، وفقا لوكالة ناسا.

    غريب أمر أولئك الذين ما زالوا يؤمنون بأن الأرض مسطحة، خصوصا عندما يطالبون بإثبات ذلك، على الرغم من توافر كل الدلائل العلمية التي تؤكد كروية الأرض.

    الأغرب من ذلك أنهم ما أن تلوح لهم الفرصة، حتى يسارعوا إلى انتهازها، ليغروا موضوعا كاملا من أجل الجدل حول أن الأرض مسطحة، فيجد الآخرون أنفسهم في حوار عقيم وجدل سفسطائي له أول وليس له آخر.
    وهم في نهاية المطاف، لن يقتنعوا بأي دليل أو حجة علمية تثبت كروية الأرض، لأنهم لن يسقطوا عنها في الفراغ عندما يكونون في أسفل الكرة الأرضية (قارة إنتاركتيكا).
    على أي حال لا بأس في ذلك.. ربما يمكن لكرة السلة أن تقنعهم بكروية الأرض.. أو على الأقل هذا ما يعتقده مهندس البرمجيات جيف.
    فقد أثبت جيف أن يعتقدون بكروية الأرض مخطئون تماما، وأثبت ذلك بأكثر الطرق ذكاء وبساطة.
    فقد لجأ جيف إلى تجربة علمية بسيطة للغاية ليرى ما إذا كانت الأرض كروية حقا كما يزعم أصحاب هذه النظرية.
    وتضمنت تجربته العلمية بعض الحسابات وباستخدام كرة سلة وكاميرا بعدسات مصغرة فقط، بحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية.
    فكرة السلة تشبه من حيث كرويتها الأرض، لكن بمقياس أصغر بكثير، وهنا يأتي دور العدسات المصغرة.
    يقول جيف، البالغ من العمر 36 عاما “بالنظر إلى الصور التي التقطتها، من السهل تصور أن تكون مخلوقا صغير للغاية يعيش على سطح كرة سلة.. فمن منظور مخلوق ضئيل الحجم، يكون الأفق على كرة السلة مسطحا”.
    وباستخدام الأفق كدليل أساسي فإن المخلوق الضئيل الحجم سيفترض بالضرورة أن الكرة السلة مسطحة وليست كروية”.
    ومع ذلك، يقول جيف إنه لا يتوقع من المؤمنين بنظرية الأرض المسطحة أن يغيروا رأيهم، لكنه يأمل في أن تساعد فكرته أولئك المتشككين بالأمر.
    ويضيف جيف أنه لجأ إلى هذه الفكرة لأن رافضي كروية الأرض يستخدمونها في منطقهم الرافض.
    وشدد جيف على أن الصور التي التقطها لا تثبت كروية الأرض علميا، لكنها توضح الأمر فقط، مشيرا إلى أن الصور تثبت بطريقة بسيطة أن سطح الجسم الكروي يمكن أن يظهر مسطحا، وأن الأفق المسطح للأجسام ليس كافيا للاقتنا بأن هذه الأجسام ليست كروية أو أنها مسطحة.
    وأخيرا.. ما رأيكم يا أصحاب نظرية الأرض المسطحة بهذا؟ الأمر سخيف، أليس كذلك؟
    يذكر أن عدد من معتنقي نظرية “الأرض المسطحة”، الذين يرفضون فكرة كروية الأرض، خططوا لتنظيم رحلة جماعية في عام 2020 إلى ما يعتبرونه “نهاية الأرض” أو “حافتها” في القارة القطبية الجنوبية (أنتارتيكا).

    ومنذ إعلان المجموعة عن خطط استضافة هذه الرحلة على متن سفينة سياحية إلى القارة الجنوبية، دار الجدل حول المفارقة التي تحيط بذلك الحدث، لأن سفن الرحلات البحرية تتنقل باستخدام معدات تعتمد على نموذج كروي للأرض ما جعلهم يتخلون عن الفكرة.
    وتستخدم هذه السفن أنظمة “جي. بي. إس” مرتبطة بالأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض.
    وفي تقرير لصحفية “غارديان”، ذكر القبطان المتمرس هنري كيجير بأنه أبحر مليوني ميل حول العالم ولم يصادف قبطاناً بحرياً واحداً يعتقد أن الأرض مسطحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم ضاعف البنك الأوروبي لإعادة الإعمار استثماراته في المغرب خلال 2022؟

    رفع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية استثماراته في المغرب، العام الماضي، بأكثر من الضعف؛ حيث منح أزيد من 528 مليون يورو، لتمويل 14 مشروعا، مقابل 211 مليون يورو، في 2021.

    وقال البنك، في بيان صدر، اليوم الخميس، إنه أنجز استثمارات قياسية بلغت قيمتها 360 مليون يورو في القطاع الخاص، و170 مليون يورو لدعم الاقتصاد الأخضر في المغرب، مشيرا إلى أن 58 في المائة من جميع الاستثمارات تركز على النوع الاجتماعي والإدماج.

    ولدعم انتقال البلاد إلى اقتصاد منخفض الكربون، شارك البنك في تمويل « أول مشروع لتحديث مزرعة الرياح في إفريقيا »؛ حيث قدم قرضا يصل إلى 44 مليون يورو لمزرعة الرياح في « الكدية البيضاء ».

    كما استثمر البنك مليار درهم لفائدة مدينة أكادير، عاصمة جهة سوس ماسة؛ مما يجعلها أول مدينة مغربية تنضم إلى برنامج المدن الخضراء التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

    وبهدف المساهمة في إطلاق الإمكانات الاقتصادية لجهة الشرق، وتحسين الولوج الإقليمي إلى البنية التحتية، منح البنك تمويلا إضافيا بقيمة 100 مليون يورو لبناء ميناء « الناظور- ويست ميد ».

    كما قدمت المؤسسة حزمة تعاون تقني بقيمة مليون يورو لتقييم الدور المحتمل للميناء في سلسلة قيمة الهيدروجين، علاوة على تقديم 88 مشروعا استشاريا للمقاولات الصغرى والمتوسطة، في عام 2022، معظمها في المناطق خارج الدار البيضاء والرباط.

    بالإضافة إلى ذلك، عقد البنك اجتماعه السنوي العام، لأول مرة، بالمغرب، في عام 2022، تحت شعار: « مواجهة التحديات في عالم مضطرب ».

    واستمرارا في دعمه لمنطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، حقق البنك رقما قياسيا قدره 2.4 مليار يورو في الاستثمارات الجديدة، في 50 مشروعا، عام 2022، 70 بالمائة منها في القطاع الخاص، و42 بالمائة في الاقتصاد الأخضر.

    وبشكل عام، قدم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية 13.1 مليار يورو من الاستثمارات، على صعيد منطقة نشاطه، في عام 2022، في سياق اقتصادي عالمي شديد الصعوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تؤثر أزمة المستثمر الهندي غوتام أداني على مشاريعه المستقبلية بالمغرب؟

    يواجه الملياردير الهندي غوتام أداني أزمة بعد خسارة مجموعته أزيد من 120 مليار دولار من قيمتها، والتي من الممكن أن تهدد مشاريعه المستقبلية بعدد من دول العالم وضمنها المغرب.

    وحسب ما نشرته وسائل إعلام هندية، فإن المجموعة تحاول منذ أيام، العمل على استعادة ثقة الأسواق عبر التعهد بتسديد مبكر لقروض بقيمة 1.1 مليار دولار فيما تعافت الأسهم في الكيانات التابعة لها المدرجة في البورصة بعدما تعرضت لخسائر.

    وخسرت مجموعة أداني حوالى 120 مليار دولار من قيمتها بعدما اتهمتها شركة “هندنبرغ ريسرتش” Hindenburg Research الأميركية الشهر الماضي باستخدام ملاذات ضريبية للتلاعب بأسعار الأسهم.

    وأكدت هيئات ناظمة هندية الاثنين أنها تحقق في الاتهامات التي أثارها التقرير بشأن عمليات احتيال في الأوراق المالية وتعاملات داخلية.

    وحققت شركة الملياردير الهندي غوتام أداني الرئيسية أرباحاً في الفصل المالي الذي انتهى في دجنبر، بحسب ما أظهرت تقارير الإيرادات أمس الثلاثاء، فيما شدد رجل الأعمال على أن أعماله التجارية ستتعافى.

    وحسب معلومات حصلت عليها جريدة “مدار21″، فإن مسؤولين من الشركة الهندية من المرتقب أن يزوروا الرباط للقاء مسؤولين والتباحث بخصوص مشاريع أداني بالمغرب والتي كان قد أعلن عنها في وقت سابق.

    وفي 19 يناير، التقى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، الملياردير الهندي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” في سويسرا، وتطرقا إلى عزم مجموعة أداني الهندية العملاقة الإستثمار في المغرب.

    أكتوبر الفارط، كشفت وكالة “بلومبرغ” أن الملياردير الهندي غوتام أداني يستهدف أوروبا بمشروع ضخم للطاقة النظيفة انطلاقاً من المغرب، مؤكدة أنه يطمح لبناء محطات توليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إضافة إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وقالت السفارة المغربية في الهند على تويتر، إن سفير المغرب محمد المالكي قام بزيارة مجاملة لغوتام أداني في أحمد آباد وناقش معه فرص تطوير العلاقات بين مجموعته والمملكة المغربية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وقد يصل حجم المشروع، الذي سيكون أكبر مشروع للطاقة النظيفة لأداني خارج الهند، إلى 10 جيغاوات، وسيكون مساويا تقريبا لقدرة توليد الطاقة الحالية في المغرب، التي تشمل ما مجموعه 2.8 جيغاوات من الرياح والشمس.

    وبحسب التفاصيل، سيتم تسليم المشروع على مرحلتين بقدرة 5 جيغاوات، ويتضمن خططاً لتزويد الطاقة محلياً، وتصدير جزء منها إلى أوروبا. كما يجري أداني محادثات مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفات لبيعها الهيدروجين لاستخدامه في تصنيع الأسمدة كمواد أولية لإنتاج الأمونيا الخالية من الكربون.

    ويتم التركيز على دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط من قبل المستثمرين الأجانب كمراكز محتملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر بسبب وفرة الشمس والرياح، وقربها من أسواق التصدير الرئيسية، بما فيها أوروبا.

    يشار أن أداني كان قد ترك دراسته ليجرب حظه في مجال الماس في مومباي في أوائل الثمانينيات قبل أن يتجه إلى تجارة الفحم والموانئ.

    وتوسعت مجموعته منذ ذلك الحين لتشمل كل شيء من المطارات إلى مراكز البيانات وصناعة الأسمنت ووسائل الإعلام والطاقة النظيفة، وفقا لـ”بلومبرغ”.

    وأصبح أداني مليونيرا في سن العشرين، ومنذ عام 2014، ارتفعت ثروته من حوالي 8 مليارات دولار إلى 152.2 مليار دولار.

    ويمتلك أداني أكبر شركات تشغيل الموانئ والمطارات في الهند، بالإضافة لأكبر شركة لتوزيع الغاز ومناجم الفحم في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة طبيعية تعيشها نيوزيلندا.. إعصار وفيضانات جارفة تخلف قت.لى ومفقودين

    آش واقع 

    تتعرض نيوزيلندا لعاصفة شديدة، بعد أيام من فيضانات جارفة تسببت في مقتل 4 أشخاص وخسائر كبيرة، وإجلاء آلاف الأشخاص في ظل توقعات بزيادة هطول أمطار على نحو غير مسبوق.

    وفي السياق، صرح رئيس وزراء نيوزيلندا، كريس هيبكنز، بأن إعصار “غابرييل” هو أخطر حدث طقس تشهده نيوزيلندا هذا القرن، مؤكدا أن “الشدة والأضرار التي نراها لم نشهدها منذ جيل”.

    واستدعت قوة الفيضانات والإعصار تدخل قوات الجيش في عمليات الإنقاذ، حيث شاركت مروحيات عسكرية في إنقاذ ناجين من أسطح منازلهم.

    وشاركت ثلاث مروحيات من طراز “إن إتش-90” في مهمة استطلاع وإنقاذ بمنطقة خليج هوك التي تضررت بشدة، وعثرت على عائلات وحيوانات لجأوا إلى أسطح منازل مصنوعة من الزنك، تحيط بهم مياه الفيضانات الموحلة الممتزجة بالنفايات والركام.

    وقال متحدث عسكري إنه في بعض الحالات وصلت مياه الفيضانات إلى مستوى الطابق الثاني للمنازل.

    اعتبر رئيس حزب البيئة العالمي (جمعية للتوعية البيئية مقرها بيروت)، دوميط كامل، في حديثه للإعلام”، أنه كان متوقعا أن تزيد التغيرات المناخية حدة العواصف والأعاصير، لافتا إلى مجموعة من المعلومات المرتبطة بما حدث في نيوزيلندا:

    • وصلت سرعة الرياح إلى ما بين 140 و150 كيلو مترا بالساعة، والهطولات المطرية إلى 20 سنتميترا، كما تخطت الأمواج الـ11 مترا.

    • الرياح القوية مرشح لها أن تستمر لما بين 24 إلى 48 ساعة، وبإمكانها تدمير الأشجار وشبكات الكهرباء.

    • حتى الآن تسبب الإعصار في انقطاع التيار الكهربائي عن قرابة 150 ألف مواطن، إضافة إلى انقطاعه عن مناطق صناعية وتجارية.

    • الجزر الشمالية أعلنت أقصى درجات التأهب القصوى “المستوى الأحمر” بسبب خطورة الطقس، لأن هناك تأكيدات بأمطار غزيرة جدا.

    • هذه السرعات في الرياح ستؤدي أيضا إلى مزيد من الأمطار الغزيرة ما يسبب المزيد من الفيضانات، ومن المتوقع أيضا تزايد الانهيارات الطينية وارتفاع منسوب المياه.

    • الحكومة النيوزيلندية طلبت من حكام المناطق المعرضة للفيضانات الاستعداد الفوري للإخلاء.

    تم تجهيز ملاجئ للسكان لإخلائهم، كما أعلنت شركات طيران توقف الرحلات الداخلية قبل وصول الإعصار.

    • السلطات وزعت عشرات الآلاف من أكياس الرمل بعد مخاوف من تشبع التربة بالمياه في ظل ضعف البنية التحتية، وهو ما يهدد المنازل بالامتلاء بالمياه.

    • الحكومة النيوزيلندية أبلغت المواطنين بضرورة تأمين احتياجاتهم الغذائية، وهناك زحام على الأسواق ومراكز البيع خوفا من أن يزداد الطقس سوءا.

    • الفيضانات غير مسبوقة في نيوزيلندا أدت إلى سقوط ضحايا رغم إجلاء آلاف السكان، والإعصار الذي يضرب نيوزيلندا تم تصنيفه ضمن الفئة الثانية.

    • الأحوال الجوية غير مسبوقة بسبب الرياح العاتية وهطول الأمطار الغزيرة، والتضرر كبير بسبب الانهيارات وغلق الطرق، ما تسبب في عزل عدد من المناطق.

    • هذه هي المرة الثالثة التي تعلن الحكومة النيوزيلندية حالة الطوارئ بسبب سوء الطقس، المرة الأولى كانت عام 2019 والثانية عام 2020.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروعات الطاقة النظيفة في المغرب.. هل تقلص فاتورة الاستيراد

    تستهدف المملكة المغربية، تعزيز الاستثمارات في مشاريع الطاقات النظيفة في الأقاليم الجنوبية، التي تشكل جزءا من المخطط الشامل، الهادف للاعتماد على الطاقة المتجددة بالمملكة بنسبة 52%، وتقليص فاتورة الطاقة في البلد، الذي يستورد 90% من احتياجاته من الطاقة.

    كما يهدف المخطط بحسب تصريحات صحفية لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 45.5% بحلول عام 2030.

    وبحسب خبراء في مجال الطاقة، فإن المغرب يبذل الكثير من الجهد لتعزيز العمل في الأقاليم الجنوبية، خاصة في ظل تتوافر عليه من بيئة ملائمة لتشييد المشاريع الشمسية والريحية، والتي تستقطب مشروعات تقارب من 2 مليار دولار، توفر مئات فرص العمل، إضافة إلى تعزيز مكانة المغرب والحد من الاعتماد على الطاقة الأحفورية.

    تصريحات رسمية

    حسب إجابة الوزيرة على تساؤلات داخل البرلمان المغربي في وقت سابق، أكدت أن القدرة الإجمالية للمشاريع قيد التطوير تقدر بنحو 1.6 ميغاواط ، أي ما يمثل 36 % من القدرة الإجمالية قيد الإنجاز والتطوير.

    وتمثل حصة الطاقة الريحية من إجمالي الطاقات المتجددة في جنوب المملكة 760 ميغاواط، فيما تبلغ حصة الطاقة الشمسية 105 ميغاواط.

    كما أن نحو 3.95 ألف ميغاواط من القدرة الكهربائية المولدة مستمدة من الطاقة المتجددة عام 2021، فيما تبلغ حصة إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقات المتجددة 37 % في المغرب.

    كما يسعى المغرب لإنتاج نحو 3 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030، استنادا إلى إمكاناته في مجال الطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر.

    ركائز أساسية

    أوضح الخبير في الاقتصاد المغربي، أوهادي سعيد، أن “المغرب جعل من الطاقات المتجددة أحد الركائز الأساسية في السياسة الطاقية، استنادا إلى ما تتوفر عليه المغرب من الطاقات خاصة في الأقاليم الجنوبية، وفي إطار توجه العالم للاعتماد على الطاقات النظيفة”.

    وأشار إلى أن “المغرب يذهب في اتجاه ترجمة الاستراتيجية الملكية بتسريع وتيرة مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة في الأقاليم الجنوبية، وهو ما دفع بالمستثمرين المغاربة والأجانب للاهتمام بالقطاعات هناك”.

    مئات من فرص العمل

    وبيّن أوهادي سعيد أن “المناطق توفر قدرة إجمالية مستغلة تفوق 900 ميغاواط، تمثل ما يقارب 21% من الطاقة المركبة في الطاقات المتجددة، وهو ما يشكل ثلث الاستثمارات في الطاقات المتجددة، بما يتطلب استثمارات تصل بنحو 15 مليار درهم ما يعادل نحو 1.5 مليار دولار”، استنادا إلى تصريحات وزيرة الطاقة المغربية.

    ويرى أن “الاستثمارات المرتقبة توفر مئات فرص العمل في المناطق التي تدشن فيها، بالإضافة إلى أن الخط المزدوج الذي يربط مدينة أكادير ببعض الأقاليم الصحراوية بطول نحو 2200 كيلو متر، بما يتطلب استثمارات تبلغ نحو 1.8 مليار درهم، واستغلال ما يناهز 3 آلاف ميغاوات من الطاقات المتجددة بحلول 2035”.

    فيما يقول خبير التنمية المستدامة في المغرب، محمد بنعطا، إن “المغرب يشجع الاستثمار في الطاقة المتجددة بشكل كبير”.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك” أن “تشجيع الاستثمارات في الطاقة المتجددة خاصة في الأقاليم الجنوبية يعود لتميزها من حيث الطاقة الشمسية والرياح، كما أنه يهدف لتخفيف الاعتماد على الطاقة الإحفورية”.

    ووفقا لمجلس الطاقة العالمي (World Energy Council)، يعد المغرب من الدول الست في العالم التي تمتلك إمكانات كبيرة في إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، ووفق الخبراء فإن المغرب مؤهل للاستحواذ على 4% من الطلب العالمي بحدود عام 2030.

    تحفيز الاستثمار

    من ناحيته، قال خبير التنمية والطاقة المغربي، محمد بن عبو، إن “المملكة أصبحت من بين الوجهات الاستثمارية الأكثر أهمية على الصعيد العالمي، فيما يخص الاستثمارات الأجنبية والمحلية في مجال الطاقات المتجددة خاصة الشمسية والريحية”.

    وبحسب حديث الخبير المغربي لـ”سبوتنيك”، فإن “القوانين والإصلاحات التي باشرها المغرب حفزت الاستثمار على مستوى مختلف المناطق، خاصة الأقاليم الجنوبية المتميزة بجاذبيتها للاستثمار الوطني والدولي في مجال تطوير مشاريع الطاقات المتجددة”.

    و”تشهد مشاريع الطاقات المتجددة دينامية وازدهارا في جميع أنحاء الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل النموذج التنموي الجديد هناك، الذي أطلقه الملك محمد السادس منذ عام 2015″، بحسب الخبير، محمد بن عبو.

    ويتابع المتحدث أن “الأقاليم الجنوبية للمملكة تعتبر من بين المناطق الأفضل على الصعيد العالمي في هذا المجال، استنادا لمقاييس ومواصفات تتميز بها المنطقة في مقدمتها سرعة الرياح وانتظامها”.

    وأضاف أن “معدل سرعة الرياح في تلك المناطق، التي تضم أكبر محطة لتوليد الطاقة الريحية في أفريقيا يبلغ 9.5 متر في الساعة على علو 10 متر، وهي ضمن أفضل المناطق التي يمكن العمل فيها في مشروعات الطاقة النظيفة”.

    و”تتضمن المشروعات في الأقاليم “الوحدات الكهربائية والمحطات الشمسية والحقول الريحية، وخاصة بجهة العيون – الساقية الحمراء، وجهة كليميم واد نون، الجهة التي تزود بريطانيا بالكهرباء النظيفة، وهو ما يمنح حقل كلميم واد نون وتبرز أهمية في هذا الإطار”، حسب بن عبو.

    ولفت إلى أن “إنشاء المشروعات بالمناطق يوفر العديد من فرص العمل طوال مدة التشييد، في مناطق تتميز بمناخها المشمس ورياحها القوية، الأمر الذي دفع لاستثمارات ضخمة قامت بها السلطات العمومية وشركات متعددة الجنسيات، مكنت من تعزيز جاذبية مدينتي العيون والداخلة لدى المستثمرين على المستويين الوطني والدولي”.

    التزود بالطاقة

    بن عبو إنه “في مقدمة حقول إنتاج طاقة الرياح، يأتي حقل “إقليم طرفاية”، الذي يعد الأكبر من نوعه على الصعيد الأفريقي، إذ تصل طاقته الإنتاجية إلى 300 ميغاواط عبر 131 توربينة، بينما تصل الطاقة الانتاجية للحقل الريحي لأخفنير (220 كيلومتر شمال العيون)، الذي تم تشغيله منذ يوليوز 2013، إلى 100 ميغاواط”.

    و”تساهم مشروعات الطاقة في ضمان التزويد بالطاقة، وتلبية الطلب المتزايد على المستوى المحلي، وأيضا فيما يتعلق بتصدير الطاقة للدول المجاورة بما يوفر عوائد اقتصادية هامة”، حسب خبير التنمية والطاقة المغربي، محمد بن عبو.

    وأشار إلى أن “حصة الطاقة الريحية من إجمالي الطاقات المتجددة في جنوب المملكة تمثل 760 ميغاواط، فيما تبلغ حصة الطاقة الشمسية 105 ميغاواط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح الفيضانات يعيد خطر سقوط الأشجار وأعمدة الكهرباء بالشمال

    تسببت الرياح القوية التي شهدتها مدن تطوان ومرتيل والمضيق، نهاية الأسبوع الماضي، في استنفار كافة السلطات المحلية ومصالح الجماعات الترابية المعنية، من أجل توفير شروط السلامة، ومعالجة كافة المشاكل المرتبطة بخطر سقوط أعمدة كهربائية ولوحات إشهارية، فضلا عن القيام بدوريات للسهر على استمرار التزويد بالتيار الكهربائي، والوقوف على عودة خروج رمال الشاطئ بمرتيل لتجتاح مناطق وطرق بكورنيش المدينة.

    وسجل سقوط عمود كهربائي بمشروع المسيرة بالجماعة الحضرية للفنيدق، فضلا عن تبادل رواد المواقع الاجتماعية لسقوط لوحة إشهارية ضخمة بتطوان، وذلك دون تسجيل إصابات في صفوف المارة، ووسط مطالب بتوفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، والمراقبة المسبقة والانتباه إلى الأعمدة الكهربائية واللوحات الإشهارية المتآكلة من الأساس، بفعل الرطوبة التي تشهدها المنطقة، بالنظر إلى قربها من ساحل البحر الأبيض المتوسط.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن كل موانئ الصيد التقليدي بجهة الشمال شهدت شللا تاما، بسبب سوء الأحوال الجوية، كما عرفت الحركة الملاحية البحرية توقفا اضطراريا بين المغرب وإسبانيا، ناهيك عن توقف مؤقت للملاحة الجوية بمطار تطوان، والتوجه نحو مطار ابن بطوطة بطنجة، في انتظار تحسن الأحوال الجوية، وتراجع سرعة رياح «الشركي»، المصحوبة بأمطار محلية وتسجيل هيجان البحر بالساحل الشمالي.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الرياح القوية التي تشهدها تطوان والمضيق وواد لو ومرتيل والفنيدق تتطلب الاهتمام بشكل كبير بشروط السلامة والوقاية من الأخطار، وذلك بتنبيه أصحاب اللافتات الإشهارية، كي لا تتكرر أحداث سقوط سابقا أصيب إثرها المارة بجروح متفاوتة الخطورة، فضلا عن مراقبة شاملة للنخيل والأشجار والأعمدة الكهربائية، والقيام بالصيانة اللازمة في الوقت المناسب، تفاديا لأي أحداث مأساوية لا قدر الله.

    وأعادت نشرة الطقس الإنذارية التي همت مدن تطوان والمضيق ومرتيل والفنيدق إلى الأذهان شبح الفيضانات التي تتكرر عند كل تساقطات مطرية مصحوبة برياح «الشركي»، خاصة بالأحياء التي شيدت بمنخفضات ومجاري وديان، وكذا البنايات التي تمت دون دراسات تعميرية، وبمناطق تتجمع بها المياه على شكل بحيرات، كما هو الشأن بالنسبة إلى الجماعة الحضرية لمرتيل، وأكبر حي عشوائي بإقليم المضيق «الديزة».

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياح قوية تتسبب في إسقاط جدار ثانوية بالدشيرة

    لولا الألطاف الإلهية لوقع مالا تحمد عقباه، بعد سقوط جدار ثانوية حمان الفطواكي بمدينة الدشيرة الجهادية، أمس السبت.

    وتسببت الرياح العاتية التي تشهدها المنطقة منذ ليلة أول أمس الجمعة، في إسقاط جزء من السور المحيط بالثانوية، والذي يطل على كراسي حديدية للجلوس بجواره، ولحسن الحظ لم يسفر الحادث عن أية إصابات.

    وعملت السلطات المحلية على تطويق الجدار بمتاريس حديدية لتجنب جلوس المارة على الكراسي المحيطة به.

    وتشهد عدة مناطق بسوس ماسة، رياحاً عاتية منذ الجمعة تتراوح ما بين 70 و 85 كلم في الساعة، حسب النشرة الإنذارية التي أعلنت عنها في وقت سابق المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي ينتظر أن تستمر حسب البلاغ نفسه، إلى غاية اليوم الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره