Étiquette : السدود

  • الأمطار الأخيرة ضخت أزيد من ربع مليار متر مكعب من المياه في السدود

    العمق المغربي

    كشفت وزارة التجهيز والماء أن الأمطار الغزيرة التي عرفتها عدة جهات من المملكة، ضخت في سدود المغرب أكثر من 263 مليون متر مكعب من المياه، وهو ما يفوق الاحتياجات السنوية من الماء الصالح للشرب للدار البيضاء الكبرى.

    وقالت الوزارة في بلاغ إن هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية قوية، في عدة جهات من المملكة، خلال الفترة الأخيرة، ساهم بشكل نسبي في تحسين الوضعية المائية بعدة سدود.

    وشهدت الوضعية الهيدرولوجية بالمملكة منذ 22 غشت الماضي، تحسنا في 6 أحواض مائية من أصل 10، مما ممكن السدود من بلوغ نسبة ملء إجمالية وصلت إلى 27.9 بالمائة بحلول 10 شتنبر الجاري، مقارنة بـ 26,7 بالمائة في اليوم نفسه من السنة الماضية.

    وساهمت التساقطات الأخيرة في ارتفاع نسبة ملء الحوض المائي درعة واد نون، وبالأخص سد المنصور الذهبي (قرب ورززات) الذي استقبل موارد مائية مهمة (63 مليون متر مكعب)، ساهمت في ارتفاع نسبة ملئه بـ69 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وتابع أنه بموارد مائية بلغت 60 مليون متر مكعب، استفادت سدود الحوض المائي كير-زيز-غريس (إقليم الرشيدية) من الأمطار الأخيرة، محتلة بذلك الرتبة الثانية.

    كما استقبل كل من حوض أم الربيع، وخصوصا سد بين الوديان، وسدود حوض ملوية (الشمال الشرقي للمغرب)، أزيد من 40 مليون متر مكعب.

    واستقبلت الأحواض المائية لسوس ماسة (14.7 مليون متر مكعب) وسبو (12.9 مليون متر مكعب) على إثر الأمطار الأخيرة.

    وخلص البلاغ إلى أنه رغم هذه التطورات الإيجابية، تذكر وزارة التجهيز والماء أن الوضعية المائية في المغرب لا تزال تستوجب الحذر، داعية إلى تجنب الهدر وترشيد استهلاك المياه من خلال تبني سلوكيات اقتصادية في استهلاك الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة‭ ‬تعتمد‭ ‬143‭ ‬مليار‭ ‬درهم‭ ‬لتسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬إنجاز‭ ‬منشآت‭ ‬كبرى‭ ‬لتحسين‭ ‬الوضعية‭ ‬المائية



    تعزيز‭ ‬استراتيجية‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬لإنتاج‭ ‬حوالي‭ ‬1‭.‬7‭ ‬مليار‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬سنوياً‭ ‬بحلول‭ ‬عام ‬2030

    *العلم‭:‬ نهيلة‭ ‬البرهومي*

    تنفيذا‭ ‬للتوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬الداعية‭ ‬إلى‭ ‬تجاوز‭ ‬الإشكاليات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالإجهاد‭ ‬المائي‭ ‬الذي‭ ‬يعرفه‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات،‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يتطلبه‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬استباقية،‭ ‬تعمل‭ ‬الحكومة‭ ‬بشكل‭ ‬“مكثف”‭ ‬على‭ ‬تسريع‭ ‬إنجاز‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المنشآت،‭ ‬سواء‭ ‬تعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالسدود‭ ‬أو‭ ‬بعمليات‭ ‬الربط‭ ‬والتحلية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحسين‭ ‬الوضعية‭ ‬المائية‭ ‬بالمملكة‭.‬ 

    ولبلوغ‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬تعمل‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬الإمكانيات‭ ‬المالية‭ ‬لإنجاز‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع،‭ ‬والتي‭ ‬بلغت‭ ‬143‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬والتي‭ ‬تهم‭ ‬مياه‭ ‬السقي‭ ‬والمياه‭ ‬الصالحة‭ ‬للشرب‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬2021-2027‭.‬.

    ومن‭ ‬بين‭ ‬الحلول‭ ‬المبتكرة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالماء،‭ ‬تعزيز‭ ‬استراتيجية‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬بهدف‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬المياه‭ ‬المحلاة‭ ‬إلى‭ ‬حوالي‭ ‬1.7‭ ‬مليار‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬سنوياً‭ ‬بحلول‭ ‬عام ‭ ‬.2030‭

    ويتوفر‭ ‬المغرب‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬14‭ ‬محطة‭ ‬لتحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر،‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬إجمالية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬192‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة،‭ ‬و6‭ ‬ محطات‭ ‬في‭ ‬طور‭ ‬الإنجاز‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬ستناهز‭ ‬135‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬برمجة ‭ ‬16‭ ‬محطة‭ ‬أخرى‭ ‬بقدرة‭ ‬إنتاجية‭ ‬إجمالية‭ ‬ستصل‭ ‬إلى‭ ‬1490‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب‭ ‬في‭ ‬السنة‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أكد‭ ‬عيماد‭ ‬بوعزيز،‭ ‬مهندس‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العمومي‭ ‬وخبير‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الماء،‭ ‬أهمية‭ ‬الرفع‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬مشاريع‭ ‬محطات‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬كخطة‭ ‬استراتيجية‭ ‬مكملة‭ ‬للسياسة‭ ‬المائية‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬مع‭ ‬مواصلة‭ ‬حملات‭ ‬التوعية‭ ‬والتحسيس،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬“نسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الماء‭ ‬الشروب‭ ‬تهدر‭ ‬بسبب‭ ‬التسربات،‭ ‬ولتفادي‭ ‬ذلك‭ ‬يجب‭ ‬معالجة‭ ‬هذه‭ ‬التسربات‭ ‬لاقتصاد‭ ‬50‭ ‬أو‭ ‬55‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬الثروة‭ ‬المائية”‭.‬

    ويرى‭ ‬بوعزيز‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ”العلم”،‭ ‬أن‭ ‬الضرورة‭ ‬تستدعي‭ ‬اعتماد‭ ‬هذه‭ ‬المحطات‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الساحلية‭ ‬باعتبارها‭ ‬استراتيجية‭ ‬مهمة‭ (‬من‭ ‬السعيدية‭ ‬إلى‭ ‬الكويرة‭) ‬،‭‬نظرا‭ ‬لأن‭ ‬عملية‭ ‬توزيع‭ ‬واستهلاك‭ ‬الماء‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬تتوزع‭ ‬على‭ ‬الشكل‭ ‬الآتي‭ :‬أكثر‭ ‬من‭ ‬80‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬للفلاحة،‭ ‬و10 ‬في‭ ‬المائة‭ ‬للشرب،‭ ‬وما‭ ‬تبقى‭ ‬للصناعة،‭ ‬معتبرا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬عينه‭ ‬أن‭ ‬توفير‭ ‬الأمن‭ ‬المائي‭ ‬للفلاحة‭ ‬هو‭ ‬ضمان‭ ‬دخل‭ ‬شريحة‭ ‬مهمة‭ ‬تناهز‭ ‬40‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬المغرب‭.‬

    واستحضر‭ ‬المتحدث،‭ ‬أهمية‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬سواء‭ ‬منها‭ ‬الجوفية‭ ‬أو‭ ‬السطحية‭ ‬بعد‭ ‬التساقطات‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭ ‬الشرقي‭ ‬والأطلس‭ ‬المتوسط،‭ ‬والتي‭ ‬أنعشت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬السدود‭ ‬بالمنطقة،‭ ‬حيث‭ ‬“ارتفع‭ ‬منسوب‭ ‬المياه‭ ‬في‭ ‬سد‭ ‬منصور‭ ‬الذهبي‭ ‬إثر‭ ‬هذه‭ ‬التساقطات‭ ‬إلى‭ ‬26‭ ‬مليون‭ ‬متر‭ ‬مكعب”‭.‬

    ونبه‭ ‬المتحدث‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إحداث‭ ‬محطات‭ ‬تحلية‭ ‬المياه،‭ ‬يتطلب‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الشروط‭ ‬التقنية‭ ‬التي‭ ‬تلائم‭ ‬وضعية‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الجغرافية‭ ‬والمناخية‭ ‬ونسبة‭ ‬الاحتياجات،‭ ‬وكذا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والبيئية‭.‬

    وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أحدث‭ ‬طرق‭ ‬تحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬هي‭ ‬“التناضح‭ ‬العكسي”‭ ‬حيث‭ ‬يستخدم‭ ‬غشاء‭ ‬شبه‭ ‬نافذ‭ ‬لفصل‭ ‬الملوحة‭ ‬والشوائب‭ ‬عن‭ ‬الماء،‭ ‬ويتم‭ ‬ضغط‭ ‬الماء‭ ‬عبر‭ ‬الغشاء،‭ ‬وتترك‭ ‬الملوحة‭ ‬والشوائب‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬الخلفية‭ ‬من‭ ‬الغشاء،‭ ‬بينما‭ ‬يمر‭ ‬الماء‭ ‬النقي‭ ‬إلى‭ ‬الجهة‭ ‬الأمامية‭.‬

    كما‭ ‬استحضر‭ ‬الخبير‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬التصريح‭ ‬كذلك‭ ‬أهمية‭ ‬اعتماد‭ ‬الطاقة‭ ‬النووية‭ ‬الأقل‭ ‬كلفة‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الماء‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المحطات،‭ ‬و‭‬معالجة‭ ‬المياه‭ ‬العادمة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استغلالها‭ ‬في‭ ‬سقي‭ ‬المناطق‭ ‬الخضراء‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬بالنسبة‭ ‬لبعض‭ ‬المدن‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أزمة العطش”..هل تعلق الجزائر فشلها في مواجهة الجفاف على المغرب؟

    العمق المغربي

    سلطت المجلة الفرنسية “جون أفريك” الضوء على أعمال الشغب التي اندلعت فاتح يونيو الجاري في منطقة تيارت شمال غرب الجزائر  بسبب العطش، والتي لجأ خلالها المتظاهرون إلى إغلاق الطرقات ومصادرة شاحنات الصهاريج كتعبير عن استنكارهم لتقاعس السلطات العمومية الجزائرية وتوقف مشاريع تزويدهم بمياه الشرب.

    وربطت المجلة الفرنسية احتجاجات الجزائر بتصريحات سابقة لوزير المياه الجزائري أدلى بها  على هامش المنتدى الدولي العاشر للمياه، الذي نظم في بالي بإيطاليا في الفترة من 18 إلى 24 ماي المنصرم والتي اتهم فيها المغرب علنا ​​بالوقوف وراء الجفاف المتفاقم في بلاده، والذي أصبح مثيرا للقلق بشكل متزايد.

    وأكد المسؤول الجزائري آنذاك أن “إحدى الدول المجاورة، من خلال سلوكها غير المسؤول، أخلت بالتوازن البيئي، مما أثر بشكل خطير على الحيوانات والنباتات على طول الحدود الغربية للجزائر”، دون أن يذكر المغرب صراحة.

    وتعليقا على الموضوع، قال أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، محمد سعيد كروك، لـ“جون أفريك”، إن قوة المغرب تكمن في أن “موارده المائية تنبع من ترابه”. بمعنى آخر، لا يجد أي من أنهار أو وديان البلاد منبعه خارج حدود المملكة. وهي ميزة قوية تتمتع بها المملكة، في حين أن ظاهرة الاحتباس الحراري تساهم في ندرة الذهب الأزرق، وهي معضلة ليس المغرب في مأمن عنها.

    وقالت المجلة الفرنسية إنه بالرغم من الوضع الإيجابي الذي تتمتع به المملكة المغربية بسبب جغرافيتها وتضاريسها وتوزيع أحواضها، فإن الجزائر ستتأثر بالسلوك المغربي في المنطقة العابرة للحدود، حيث يمكن لببناء سدود عند المنبع من كرف المغرب أن يؤثر منطقيا على تدفق الأنهار التي تعبر الجزائر، وفق تصريح الخبير في ديبلوماسية المياه الدكتور فادي قمير.

    وذكر المصدر ذاته، أن هذه ليست حالة استثنائية، لأن البلدان التي تتقاسم أحواض الأنهار غالبا ما تكون مترابطة من حيث المياه. لكن “القوانين الدولية في صالح المغرب وليس العكس”، على حد تعبير الأستاذ محمد سعيد كروك. وفي هذين التحليلين، يجب علينا أيضا دمج الواقع السياسي: وهو الأزمة الدبلوماسية التي غرق فيها البلدان منذ غشت 2021 والتي تمنع أي حوار، تضيف المجلة.

    وقررت الجزائر، منذ غشت 2021، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، وسحب سفيرها بالرباط، مشيرة إلى أن قطع العلاقات مع المغرب لا يعني تضرر المواطنين الجزائريين والمغاربة المقيمين في البلدين، إذ ستمارس القنصليات دورها المعتاد.

    واتهم وزير الخارجية الجزائري آنذاك رمطان لعمامرة المغرب بارتكاب “أعمال غير ودية وعدائية” ضد الجزائر، مضيفا: “لقد ثبت تاريخيا أن المغرب لم يتوقف عن القيام بأعمال غير ودية وعدائية ضد الجزائر”.

    في قلب الانتقادات الموجهة ضد المغرب، تتابع “جون أفريك”، تكمن مستجمعات المياه التي تمتد إلى ما وراء الحدود المغربية باتجاه شرق الجزائر. وعلى وجه الخصوص، وادي ملوية الذي يصب في البحر الأبيض المتوسط، على بعد 14 كلم من الحدود، والذي يستخدم بشكل مكثف لري المحاصيل الزراعية. ويتم تسهيل ذلك من خلال العديد من السدود الموجودة في مجراه، خاصة سدي الحسن الثاني ومحمد الخامس.

    وأشارت إلى أن الاستغلال المفرط لهذا النهر الذي تعتبر موارده المائية أقل بكثير مقارنة بالوديان المغربية الأخرى، مثل سبو وأم الربيع ولوكوس، أدى إلى انخفاض تدفق نهر الملوية، لأول مرة، لدرجة أنه لم يعد يصل إلى البحر اليوم. وبات المزارعون في هذه المنطقة الفقيرة وفي منطقة الريف الشرقي يرون أن الوضع يزداد سوءًا من سنة إلى أخرى.

    وبما أن نسبة ملئه لا تصل أبدا إلى 30%، فقد أعلنت وكالة الحوض المائي لملوية يوم 5 يونيو عن تنفيذ برنامج واسع لتنمية إمدادات المياه في أفق 2050. ومن المقرر أن تخصص ميزانية تبلغ حوالي 19 مليار درهم لتمويل بناء خمس محطات كبيرة، وتهدف السدود إلى زيادة حجم المياه في الحوض بنحو مليون متر مكعب، بدءاً من الأشهر المقبلة. وهي أخبار جيدة للقطاع الزراعي المغربي، لكنها مصدر جديد محتمل للخلاف مع الجارة الجزائر، تقول “جون أفريك”.

    ولفتت “جون أفريك” إلى وجود نقطة اختلاف أخرى بين البلدين والمتمثلة في  عواقب استخدام مياه وادي غير، أحد أطول الأودية في شمال إفريقيا (433 كم)، والذي ينبع من الأطلس الكبير المغربي، بعد التقائه بالأراضي الجزائرية مع وادي زوزفانة. ومع ذلك، فإن وادي زوزفانة يغذي رابع أكبر سد جزائري، وهو سد جورف التربة، الذي تم تشييده في الستينيات وتبلغ طاقته الاستيعابية 365 مليون م3، ويوفر الماء الصالح للشرب لساكنة بشار.

    بين الجفاف المتوطن في المنطقة وتقادم المنشآت الهيدروليكية وتشغيل سد قدوسة المغربي (220 مليون متر مكعب) في عام 2021، انخفض تدفق جرف التربة بشكل كبير، لدرجة أنه خلال صيف 2022، أظهرت عدة مقاطع فيديو آلافاً من أسماك المياه العذبة الميتة في قاع السد الجاف.

    وانتشرت صور أسماك نافقة في سد جرف التربة في ولاية بشار جنوب غرب الجزائر، وقالت تقارير إنه بسبب موجة الجفاف، بينما قالت مصادر أخرى إن سدا مغربيا قد يكون وراء حجز كميات من المياه المتدفقة إلى السد الجزائري.

    وفي العام التالي، حافظت السلطات في المملكة المغربية على مسار المخطط الوطني للمياه 2020-2050. وأعلنت وكالة الحوض المائي بولاية الرشيدية وحدها، عن إنجاز ثلاثة سدود بطاقة إجمالية قدرها 5 ملايين م3. وتم تصميم مشروع سد قدوسة، الذي بلغت كلفته 650 مليون درهم، تنفيذا للاستراتيجية الوطنية الفلاحية، مخطط المغرب الأخضر، التي انطلقت سنة 2008، تشير “جون أفريك”.

    كان من المقرر أن يروي هذا السد 5000 هكتار من الأراضي الزراعية وحماية مناطق الواحات من الفيضانات. ولكن أيضًا لتوفير مياه الشرب لسكان فجيج، وهي منطقة صحراوية تنتظم فيها الحياة حسب توفر المياه الجوفية. ومع بداية عام 2024، وعلى مدى مئة يوم، ضاعف سكانها المسيرات والاعتصامات السلمية، خشية خصخصة المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون المياه في السدود يرتفع إلى 32,2%

    وصلت نسبة ملء السدود بالمغرب 32,2 في المائة إلى غاية 5 أبريل الجاري، بحقينة إجمالية تفوق 5,186 مليار متر مكعب، وذلك بحسب نشرة لوزارة التجهيز والماء حول الوضعية اليومية للسدود بالمملكة.

    وتمثل هذه الحقينة ملء تطورا مقارنة مع نسبة 23.2 في المائة المسجلة عند متم شهر يناير الماضي، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها عدة جهات في المملكة خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.

    غير أن هذه النسبة تبقى أقل مما سجل في نفس التاريخ من سنة 2023، والتي بلغت 34.53 في المائة، بحقينة إجمالية بلغت 5.576 مليار متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضياع‭ ‬مليارين‭ ‬ونصف‭ ‬مليار‭ ‬متر‭ ‬مكعب من الماء ‬بسبب‭ ‬توحل‭ ‬السدود‭ ‬وتهالك‭ ‬البنية‭ ‬التحتية

    يوسف واعلي

    ذكرت صحيفة الصباح أن‭ ‬الحكومات‭ ‬المتعاقبة‭ ‬لم تتمكن من‭ ‬تنزيل‭ ‬خطة‭ ‬الراحل‭ ‬مزيان‭ ‬بلفقيه،‭ ‬وزير‭ ‬الفلاحة‭ ‬والتجهيز‭ ‬والأشغال‭ ‬العمومية‭ ‬في‭ ‬1997،‭ ‬لنقل‭ ‬الفائض‭ ‬من‭ ‬مياه‭ ‬مناطق‭ ‬الشمال‭ ‬إلى‭ ‬الجنوب،‭ ‬وتحلية‭ ‬مياه‭ ‬البحر،‭ ‬وتشييد‭ ‬السدود، والمحافظة على الثروة المائية ،‭  ‬والتي‭ ‬قدم‭ ‬خطوطها‭ ‬العريضة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭.‬

    وذكرت الصباح، لم‭ ‬تتمكن‭ ‬حكومتا‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬اليوسفي،‭ ‬وإدريس‭ ‬جطو،‭ ‬من‭ ‬وضع‭ ‬برنامج‭ ‬متكامل‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع طفيف في حقينة السدود بعد التساقطات في ظل استمرار مخاوف ندرة المياه

    يونس الزهير

    شهدت النسبة الإجمالية لملء سدود الملء ارتفاعا طفيفا بعد التساقطات الأخيرة، وبلغت نسبة 26,84 في المائة، في ظل استمرار مخاوف ندرة المياه حيث تظل النسبة المذكورة أقل من مثيلتها في السنوات الأخيرة.

    وأظهرت المفتوحة للمديرية العامة لهندسة المياه بوزارة التجهيز الماء الخاصة بتتبع نسبة ملء السدود، وفق تحيين اليوم الأربعاء، ارتفاع نسبة الملء بنسبة 0,3 في المائة مقارنة مع الأمس، وهو ما يعادل 4327,47 مليون متر مكعب.

    وبالرغم من هذا الارتفاع الطفيفة جراء التساقطات المطرية، إلا أن حقينة السدود مازالت أقل من النسبة المحققة في نفس الفترة من السنة الماضية التي سجلت فيها نسبة 34,7 في المائة بمجموع 5605,98 مليون متر مكعب.

    وبناء على المعطيات الجديدة أصبحت نسبة مل السدود في حوض اللوكوس 48,51 في المائة بحقينة 835,26 مليون متر مكعب، وفي حوض سبو 40,46 في المائة بحقينة 2274,20 مليون متر مكعب، أما في حوض ملوية فقد بلغت نسبة الملء 24,42 بحقينة 194,70 مليون متر مكعب، وفي حوض أبي رقراق بلغت النسبة 25,81 بحقينة 279,29.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد سجلت نسبة 6.10 في المائة في حوض أم الربيع بحقينة إجمالية 302,39 مليون متر معكب، ونسبة 25,73 في المائة في حوض زيز غريس بحقينة 80.47 مليون متر معكب، فيما شهد حوض تانسيفت تسجيل نسبة 55,82 في المائة بحقينة قدرها 126,87 مليون متر معكب.

    أما حوض درعة وادي نون فقد أظهرت معطيات التتبع اليومي أن نسبة الملء في سدوده بلغت 20,87 في المائة بحقينة إجمالية 154,60 مليون متر مكعب، فيما بلغت النسبة في حوض سوس ماسة 14,59 في المائة والحقينة بلغت 106,67 مليون متر مكعب.

    وصلت نسبة الملء الإجمالي لسدود المغرب إلى أدنى مستوياتها يوم 9 فبراير الماضي، حيث بلغت 22,85 في المائة، قبل أن تتحسن بشكل طفيف إثر التساقطات المطرية التي سجلت خلال شهر مارس الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الوضعية المائية في المغرب صعبة وحرجة

    قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الحميس، إنه وبالرغم من الأثر الإيجابي الذي خلفته الأمطار الأخيرة التي عرفتها عدة مناطق من البلاد، إلا أن الوضعية المائية بالمملكة ضئيلة وحرجة.

    وأضاف المتحدث خلال الندوة الصحافية التي أعقبت أشغال مجلس الحكومة، أن الحكومة استبشرت خيرا بالأمطار الأخيرة لاعتبارات كثيرة، من ضمنها توالي سنوات الجفاف القاسية التي نجم عنها ضعف شديد في التساقطات المطرية.

    وشدد الوزير أن التساقطات انعشت بعض الزراعات في المغرب، لكن يبقى تحسنا طفيفا وهذا يدفع الجميع إلى القيام بالإرشاد، خاصة المرتبط بالاستهلاك المفرط لهذه المادة الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار تحيي آمال الفلاحين.. وخبراء: ستساعد في تحسين جودة التربة وتوفير المواد الغذائية

    مروان حميدي

    بعثت التساقطات المطرية الأخيرة “الأمل” في نفوس الفلاحين، بعد أسابيع من انتظار الأمطار وفي ظل تراجع مهول في مخزون مياه السدود، ما تسبب ي تخوفات من تأزم الوضع الفلاحي أكثر مما هو عليه.

    ومن شأن التساقطات المطرية الأخيرة أن تنعش المساحات الزراعية والموارد المائية، خاصة أن المغرب سجل خلال السنة الحالية عجزا مائيا ناهز 70 بالمئة، ما يطرح تساؤلات حول تأثير التساقطات المطرية الحالية على توفير مردودية جيدة تعود بالنفع على السوق المحلي.

    حديثا عن أهمية الأمطار الأخيرة ومدى انعكاسها على الثروة المائية، أكد الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، محمد بن عبو، أن الأمطار الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الفرشة وحقينة السدود أيضا، إلا أن مسألة إنقاذ الموسم الحالي أمر لا يمكن التكهن به، خاصة وأن التساقطات المسجلة بالمقارنة العجز المائي المسجل منذ بداية الموسم يؤكد تراجع الثروة المائية.

    وأوضح المتحدث في تصريح لـ “العمق”، أن حقينة السدود لحدود اللحظة لا تتجاوز 25 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية، حيث سجلت 34 بالمئة، كما أن المعطيات المسجلة تظهر الفارق المسجل على مستوى المياه السطحية، ناهيك عن المياه الجوفية التي تراجعت بشكل كبير من منطقة لأخرى ومن حوض لآخر.

    وأضاف أن الأمطار الأخيرة ستساهم في تحسن الوضع على مستوى الزراعات الربيعية والخريفية، وتعطي دفعة قوية لقطاع تربية المواشي من خلال توفير الكلأ، خاصة بعد ارتفاع أثمنة الأعلاف إثر الظروف المناخية الحالية، ووفرة الأمطار ستوفر الكلئ الطبيعي للمواشي، ما سيؤدي إلى انخفاض التكلفة.

    واعتبر أن الأهم هو وجود تساقطات ثلجية في الآونة الأخيرة، متراكمة في قمم الجبال، ويتعلق الأمر بمجموعة من المناطق وعلى رأسها إفران، وأزيلال، بويبلان وغيرها، مؤكدا أن الثلوج ما زالت مستقرة عكس التساقطات السابقة التي تلتها درجات حرارة مرتفعة أدت إلى ذوبان الثلوج وعدم الاستفادة منها بالطريقة الصحيحة.

    وحسب المصدر ذاته، فإن المملكة المغربية، من المرتقب أن تشهد نوع من المنخفضات الرطبة التي ستؤدي إلى تحسن الوضعية المائية، مشيرا إلى أن التساقطات الأخيرة لا يجب أن تحول دون تفعيل الإجراءات الاستعجالية التي تم الإعلان عنها مسبقا.

    وأشار الخبير إلى أن التساقطات الثلجية تبقى جد مهمة، كما أن ذوبان الثلوج بشكل إنسيابي يغذي العيون والفرشة المائية بشكل طبيعي، وانخفاض درجات الحرارة يساعد على هذا الأمر.

    من جانبه، أكد ياسين بن عدي، مستشار فلاحي خاص معتمد من وزارة الفلاحة، أن تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على المجال الفلاحي يعتمد على عدة عوامل مثل كمية الأمطار، وتوزيعها، ونوع التربة، والمحاصيل المزروعة

    واستدرك بالقول: “إلا أنّ بعض الانعكاسات المحتملة تشمل زيادة في إنتاج المحاصيل، بحيث أن التساقطات الجيدة قد تؤدي إلى زيادة في توفر المياه اللازمة لنمو المحاصيل، مما يؤدي إلى زيادة في الإنتاجية والمحاصيل القوية”.

    وأضاف أن الأمطار الأخيرة تساعد في تحسين جودة التربة وتوفير المواد الغذائية اللازمة لنمو النباتات، مما يؤدي إلى محاصيل أكثر صحة وقوة، علاوة على ذلك فإن التساقطات بكميات كبيرة، قد تقلل الحاجة إلى إجراءات الري الاصطناعي، مما يقلل من تكاليف الإنتاج والعبء على المزارعين.

    وحسب تصريح بن عدي لـ”العمق”، فإن الأمطار المسجلة تساعد على إحياء النباتات والحشائش البرية، مما يزيد من التنوع البيولوجي في المزارع ويعزز البيئة الطبيعية.

    واعتبر أن التساقطات الأخيرة ستساهم في نمو الأعشاب والعشب الطبيعي، مشيرا إلى أن هذه التساقطات ستؤثر بشكل إيجابي على عدة أنواع من الزراعات، ومن بينها، المحاصيل الغذائية، مثل القمح، والشعير، والذرة، والأرز، والشوفان، خاصة وأن هذه الزراعات تتطلب كميات كبيرة من الماء لنموها وتطورها، ولذلك فإن التساقطات المطرية الجيدة تعزز من إنتاجيتها.

    “ومن بين المزروعات الأخرى نجد المحاصيل الخضرية، كالطماطم، والفلفل، والبطاطس، والبصل حيث تستفيد هذه النباتات من الترطيب المنتظم الذي توفره التساقطات المطرية، مما يؤدي إلى نمو جيد ومحاصيل ذات جودة عالية”، يؤكد الخبير الفلاحي.

    وأوضح المستشار الفلاحي أن الفواكه مثل العنب والتفاح، والبرتقال، تعد من بين المنتجات المستفيدة أيضا، خاصة وأن إنتاج الفاكهة يعتمد بشكل كبير على المياه، والتساقطات المطرية الوفيرة تساعد في تحقيق نمو جيد للأشجار وإنتاج كميات جيدة من الفاكهة.

    ويرى المتحدث أن التساقطات الأخيرة ستعود بشكل إيجابي على المحاصيل العلفية مثل الذرة والشعير والنخيل، موضحا أن التساقطات المطرية الجيدة تزيد من كميات العلف المتاحة للماشية والحيوانات الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. وزير التجهيز والماء يبرز التدابير المتخذة لمواجهة الإجهاد المائي بالمغرب

    أنا الخبر

    أبرز وزير التجهيز والماء نزار بركة، مساء أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، الجهود التي تبذلها الحكومة لمكافحة الإجهاد المائي الذي يواجهه المغرب في ظل الاحتباس الحراري وبداية سنة أخرى من الجفاف ونقص في هطول الأمطار بنسبة حوالي 58 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

    في هذا السياق، سلط السيد بركة الضوء خلال ندوة – نقاش نظمتها رابطة المهندسين الاستقلاليين حول موضوع “حرب المياه: الإجهاد المائي، من سينتصر؟”، على الإجراءات العاجلة التي اتخذتها الحكومة بهذا الخصوص.

    وفي معرض تطرقه للوضع المائي الحالي الذي يتميز بتحسن طفيف في مستوى خزانات السدود بفضل الأمطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندرة المياه.. بركة يستعرض مجموعة من التدابير الطارئة لمواجهة ندرة المياه

    استعرض نزار بركة،  وزير التجهيز والماء، مجموعة من التدابير الطارئة التي اتخذتها وزارته، لمواجهة ندرة المياه سواء في المناطق الحضرية أو القروية، من أجل ضمان تزويد الساكنة، ولري الأراضي، وذلك وفق برنامج متفق عليه مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    وأوضح بركة، في حديث لصحيفة “لوماتان” نشرته اليوم الخميس، أن مشاريع تعبئة الموارد المائية التقليدية وغير التقليدية تنجز بوتيرة متسارعة، تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأبرز في السياق ذاته، أنه تم اعتماد حلول تقوم بشكل خاص، على تنويع الموارد…

    إقرأ الخبر من مصدره