Étiquette : الفندق

  • هذه تفاصيل جلسة محاكمة سعد لمجرد المتهم باغتصاب فتاة فرنسية داخل غرفة فندق

    شوط جديد من محاكمة الفنان المغربي سعد المجرد، انطلق صبيحة يومه الإثنين، على خلفية القضية التي سبق وسجن بسببها، والتي يتابع فيها بتهمة اغتصاب فتاة عشرينية داخل غرفة الفندق الذي كان يقيم فيه بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وانطلقت جلسة المحاكمة بحضور الطرفين، سعد لمجرد الذي كان يرتدي بزة سوداء وقميصا أبيضا رفقة مترجمة، فيما كانت المشتكية لورا بريول التي جاءت مرتدية نظارات شمسية رفقة سيدة، يجلسان معا في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة.

    وقدم لمجرد نفسه لهيئة المحكمة بكونه فنان، فيما كانت المشتكية لورا بريول البالغة من العمر 27 سنة، تشيح بنظرها نحو الأرض، بالموازاة مع إدلاء لمجرد بأقواله، قبل أن تجهش بالبكاء، ما لفت انتباه الحاضرين.

    هذا ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى يوم الجمعة 24 فبراير 2023. وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية تابعت الجلسة.

    وتعود تفاصيل القضية التي كادت تنهي مسار الفنان سعد لمجرد الفني إلى سنة 2016، حينما تقدمت فتاة فرنسية تدعى لورا بريول، بشكاية تتهم فيها لمجرد باغتصابها تحت التهديد والعنف داخل غرفته بالفندق الذي كان يقيم فيه بالعاصمة باريس، وذلك بعدما أمضيا ليلة صاخبة بأحد الملاهي الليلية، عاقرا فيها الكحول والكوكايين، رفقة فتيات أخريات كن رفقتها.

    وتحكي لورا في روايتها للمحققين أنها كانت رفقة لمجرد داخل الغرفة واحتسيا الشمبانيا، وتبادلا القبل ورقصا معا، ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، إلا أنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسياً بينما كانت هي عاجزة عن صدّه، مضيفة أنها حاولت مقاومته بدفعه وخدشه إلا أن الفنان لكمها و واصل اغتصابها بالقوة، مضيفة أنها هددته بتقديم شكوى ضده بعدما نجحت في الإفلات منه، وحاول إغراءها بمبلغ مالي وسوار، قبل أن يمسكها مجددا ويواصل الإعتداء عليها بعدما دفعها نحو السرير.

    هذا و ورطت شهادة موظفي الفندق سعد المجرد، حينما قالوا أن المشتكية لجأت إليهم وهي تبكي وتشعر بالرعب، مؤكدين أن المجرد كان يطاردها وهو في حالة سكر طافح.

    وعلى اثر ذلك، سجن لمجرد لعدة أشهر، قبل أن يتم الإفراج عنه سنة 2017، مع منعه من مغادرة العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يعاد سجنه مرة أخرى سنة 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    علاقة بالموضوع، سبق لفتاة فرنسية من جنسية مغربية، أن تقدمت بشكاية شهر أبريل من سنة 2017، تفيد فيها أنها تعرضت للاغتصاب على يد الفنان سعد لمجرد بمدينة الدار البيضاء سنة 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Maroc Fashion Week”.. مراكش على موعد مع حدث ضخم في الموضة والأزياء

    تستعد مدينة مراكش في الفترة مابين 8 إلى 12 مارس، لاحتضان النسخة الجديدة من “Maroc Fashion Week”، وسيخصص ربح هذا الحدث لفائدة جمعية “أطلس كندر”، التي تُعنى بالأيتام.

    وسيُنظَم هذا الحدث الضخم من قبل “Oriental Fashion Show” برئاسة هند جودار، وبشراكة مع “M Avenue”، حيث سيُشكل الوجهة الأهم لإضفاء صبغة جديدة على نمط الحياة بمراكش، وهو من إبداع، نبيل سليطين.

    كما سيقام حفل عشاء داخل أسوار القصر الأسطوري “رويال منصور” يوم السبت 11 مارس، يسبقه عرض أزياء لكبار المصممين الذين قدموا من عدة دول.

    هذا الحدث، الذي رأى النور لأول مرة في 2017، ويندرج في إطار برنامج دولي لأسابيع الموضة، حيث جعل من مدينة مراكش مقرا دائما، ليضرب من خلاله موعدا لعشاق الموضة مرتين كل سنة.

    وفي أيام استثنائية، ستبُث المدينة الحمراء إشعاعها، لتصبح عاصمة للموضة العالمية، وتعيد إحياء تقاليدها التي تعبق بالإبداع، كما ستُقام عروض الأزياء بـ “M Avenue” في العاشر من مارس القادم.

    وسعيا منه لتحقيق الاستمرارية وتأكيد دوره في أن يكون رافعة نقل حقيقية، سينظم أسبوع الموضة المغربي مسابقة للمبدعين الشباب، ليتسنى للفائز تقديم عرض أزياء خاص به في باريس.

    وتُقام هذه المسابقة بشراكة مع مدارس الموضة “كازا موضة” ومدرسة “لازال” و”إيسكوم”.

    ويتشرف أسبوع الموضة المغربي باستقبال مدرسة “أكاديمية موضة” الناصرية ومؤسسها الفلسطيني، ساهر عقل، الذي سيكون أحد أعضاء اللجنة إلى جانب سعيد محروف وزينب جندي من المغرب، إضافة إلى مصمم الأزياء المصري، هاني البحيري.

    وفي هذه النسخة، يتشارك أسبوع الموضة المغربي مع الفندق المرموق من فئة الخمس نجوم Riad la Brillante، الذي يتوسط المدينة حيث تنصهر الحرفية التقليدية بالخطوط الحديثة، في قالب منسجم وأنيق، ليتم عرض القفطان ومنتجات فن الحرف التقليدية. كما سيشكل هذا المعرض، الذي سينظم بشراكة مع جمعية ” دار لمعلمة”، فرصة لتكريم خبرة الحرفيات المغربيات، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابية أوروبية تطالب قيس سعيّد باحترام حقوق الإنسان ووقف استهداف النقابات

    دعت الأمينة العامة للاتحاد الأوروبي للنقابات إستر لينش الأحد الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى احترام حقوق الإنسان والتوقف عن استهداف النقابات، بعد يوم من طردها من البلاد لمشاركتها في احتجاج مناهض للحكومة نظمه اتحاد الشغل الذي يعد من أكبر القوى في تونس.

    وأضافت لينش أنها سترفع معاملة السلطات التونسية لها إلى “أعلى المستويات في الاتحاد الأوروبي”.

    وكان الرئيس التونسي أعلن السبت أن لينش “شخصية غير مرغوب فيها” ويجب أن تغادر البلاد في غضون 24 ساعة.

    واعتبر سعيّد أن مشاركتها في احتجاج الاتحاد وتصريحاتها كانت “تدخلا سافرا في الشؤون التونسية”.

    وخرج الآلاف من أنصار الاتحاد العام التونسي للشغل، الذي يعد من أقوى القوى السياسية في تونس، إلى شوارع 8 مدن السبت للاحتجاج على سياسات سعيّد، متهمين إياه بمحاولة خنق الحريات الأساسية، بما في ذلك الحقوق النقابية.

    وقالت لينش، مخاطبة الآلاف في احتجاج صفاقس، إنها جاءت لنقل رسالة دعم من 45 مليون نقابي أوروبي داعية إلى الإفراج الفوري عن المسؤولين النقابيين المحتجزين.

    وقال سامي الطاهري المسؤول البارز في الاتحاد العام التونسي للشغل لوكالة “رويترز”: “ندين هذا القرار الصادم.. إنه لا يتضمن فقط مواجهة ضد الاتحاد العام التونسي للشغل وإنما أيضا مع الحركة النقابية الدولية”.

    وأضاف أن “القرار المخجل يلحق الضرر بصورة تونس الثورة.. تونس الحائزة على جائزة نوبل للسلام”.

    وقال إن لينش تعرضت لمضايقات الليلة ومنعت حتى من مغادرة الفندق لتناول العشاء، معتبرا أن ذلك أمر “مخجل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مثيرة حول جلسة محاكمة لمجرد بتهمة الاغتصاب

    انطلقت يومه الاثنين في باريس محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد، المتهم بضرب شابة واغتصابها في غرفة فندق سنة 2016 على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية.

    ويمثل المغني البالغ 37 عاما حرا أمام محكمة الجنايات في باريس، وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة ببذلة سوداء وقميص أبيض، وبجانبه مترجمة.

    وجلست المدعية في القضية، لورا، على مقعد في الجانب الآخر من قاعة المحاكمة، وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها الفنان المغربي.

    وعندما وقف سعد لمجرد للتعريف بهويته ومهنته كـ”فنان” أمام قوس المحكمة، أشاحت المدعية بنظرها نحو الأرض.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً. وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة “الشانزليزيه”.

    وحسب ما روت المدعية للمحققين، فإنها حاولت صد لمجرد بعدما حاول الاقتراب منها أكثر داخل غرفة الفندق، بعد تناولهما للخمر، مضيفة أنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسيا فيما كانت عاجزة عن صده.

    وأشارت المشتكية للمحققين إلى أن لمجرد وجه لكمة لها حين حاولت صده، ثم اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة، وأوضحت أنها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغا من المال وسوارا مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأن امرأة شابة كانت ترتدي قميصا ممزقا لجأت اليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلا مخمورا كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أن لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سُجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، وُجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى يوم الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فور رأيته أجهشت بالبكاء..تفاصيل مثول سعد لمجرد للمحاكمة في قضية الاغتصاب

    أ.ف.ب

    انطلقت صباح يومه الإثنين في العاصمة الفرنسية، محاكمة النجم المغربي سعد لمجرد المتهم بضرب لورا.ب و اغتصابها في غرفة فندق سنة 2016 على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية.

    ويمثل المغني البالغ 37 عاما حراً أمام محكمة الجنايات في باريس؛وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة ببزة سوداء وقميص أبيض، وبجانبه مترجمة.

    وجلست المدعية في القضية لورا ب. على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة. وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها المغني.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً. وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين؛ وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسياً فيما كانت عاجزة عن صدّه.

    وأشارت المشتكية للمحققين إلى أنّ لمجرد وجّه لكمة لها حين حاولت صدّه، ثمّ اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضّه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة، وأوضحت أنّها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغاً من المال وسواراً مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأنّ امرأة شابة كانت ترتدي قميصاً ممزقاً لجأت اليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلاً مخموراً كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أنّ لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سُجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، وُجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد المجرد يعترف أمام القضاء الفرنسي: “أنا مثل أي إنسان معرض لارتكاب الأخطاء”

    قال المغني المغربي سعد لمجرد، اليوم الإثنين، خلال مثوله أمام القضاء الفرنسي على خلفية متابعته بتهمة “اغتصاب” شابة و”ضربها” في أحد فنادقالعاصمة باريس، إنه “مثل أي إنسان معرض لارتكاب الأخطاء”.

    وحسب تقارير إعلامية فقد جلس لمجرد رفقة زوجته التي رافقته إلى المحكمة في الصف الأمامي داخل القاعة، وجلست المدعية في القضية على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة، وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها سعد لمجرد.

    وأضاف لمجرد حول إدمانه على المخدرات أنه “ليس مدمنا على الكحول والمخدرات، ونادرا ما يتعاطى لهما في بعض المناسبات”، مشيرا إلى أن تعاطيه للكوكايين واستهلاكه له في عام 2016، لا يتجاوز الكمية المعقولة”.

    وشدّد المتحدث على أن مسيرته الفنية “تضررت بسبب توقف نشاطه الفني لمدة 3 سنوات”، مبرزا أنه كان “يعيش بشكل أساسي من إصداراته على قناته الخاصة بمنصة “يوتيوب”، قبل أن تتاح له الفرصة أخيرا بالغناء خارج فرنسا بإذن قضائي”.

    وحسب نفس التقارير فقد أكد لمجرد في معرض جوابه عن أسئلة القاضي، أن زوجته دعمته خلال هذه “المحنة”، والتي تعرف عليها منذ ما يقرب من 10 سنوات، حيث إنها كانت مساعدته.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها المشتكية لورا، إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً، وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين؛ وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسياً فيما كانت عاجزة عن صدّه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب والمدعية تجهش بالبكاء

    انطلقت الاثنين في باريس محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتهم بضرب شابة واغتصابها في غرفة فندق سنة 2016 على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية.

    ويمثل المغني البالغ 37 عاما، حرا أمام محكمة الجنايات في باريس. وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة ببزة سوداء وقميص بيضاء، وبجانبه مترجمة.

    وقد جلست المدعية في القضية لورا ب. على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة. وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها المغني.

    وعندما وقف سعد لمجرد للتعريف بهويته ومهنته كـ”فنان” أمام قوس المحكمة، أشاحت المدعية بنظرها نحو الأرض.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى تشرين أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاما . وتشير لورا إلى أن ها تبعت لمجرد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين. وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسيا فيما كانت عاجزة عن صده.

    وأشارت للمحققين إلى أن لمجرد وجه لكمة لها حين حاولت صده، ثم اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة.

    وأوضحت أنها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغا من المال وسوارا مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأن امرأة شابة كانت ترتدي قميصا ممزقا لجأت اليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلا مخمورا كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أن لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما و جهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، و جهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد وزوجته يحضران للمحكمة في باريس

    آش واقع تيفي

    شوهد سعد المجرد صبيحة يومه الاثنين 20 فبراير في حالة من الخوف والتوتر في اول له ظهور له رفقة زوجته غيثة العلاكي في المحكمة بباريس ، حيث يمثل اليوم من جديد امام القضاء في ملف “لورا بريول” الذي كان وراء الزج به في السجن لشهور قبل سنوات.

    وانطلقت يومه الاثنين في العاصمة الفرنسية من جديد، محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتهم باغتصاب شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 قبل أيام من حفلة له كانت مقررة آنذاك في باريس، حيث من المتوقع أن يَمثُل سعد لمجرد البالغ 37 عاماً أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى شهر اكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً حيث قالت لورا أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول ، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه حيث قام باغتصابها و تعنيفها.

    وأكد لمجرد من جانبه أنّ ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته لورا فجأة عندما كانا يتبادلان القبل واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكداً أنه “عاجز” عن ضرب أي امرأة. وأوضح أنه لحق بها لتجنّب أي “فضحية” لأنه شخصية معروفة

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. سعد لمجرد يرفض الحديث عن اتهامه بالاغتصاب بأمريكا والقاضي يرفع الجلسة للاستراحة

    رفض الفنان المغربي سعد لمجرد الحديث عن تورطه في قضية سابقة اتهم فيها بـ”اغتصاب” فتاة في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مثوله، اليوم الإثنين، أمام القضاء الفرنسي بمحكمة الجنايات بباريس.

    وقال لمجرد، وفق ما كشف مصدر يتابع أطوار الجلسة، في معرض جوابه عن سؤال القاضي حول قضية سابقة مشابهة له في أمريكا، “إنه يريد التركيز على قضية اليوم”، في حين تدخل دفاعه مطالبا بـ”التوقف عن الحديث عن هذه القضية، لأنها ليست محور جلسة اليوم”.

    ورفع قاضي الجلسة للاستراحة جلسة الاستماع للمجرد الجنايات، قبل أن تستأنف المحاكمة في الساعة الثانية وعشرين دقيقة بعد الظهر.

    وقال الفنان المغربي سعد لمجرد، خلال مثوله، صباحا، أمام القضاء الفرنسي، إنه “مثل أي إنسان معرض لارتكاب الأخطاء”، فيما “انهارت الفتاة الفرنسية المشتكية لورا بريول بالبكاء عندما رأته”، وفق ما أفاد به مصدر مطلع على مجريات هذه الجلسة.

    وحول إدمانه على المخدرات، يضيف المصدر ذاته، أن سعد لمجرد قال للقاضي إنه “ليس مدمنا على الكحول والمخدرات، ونادرا ما يتعاطى لهما في بعض المناسبات”، مشيرا إلى أن تعاطيه للكوكايين واستهلاكه له في عام 2016، “لا يتجاوز الكمية المعقولة”.

    وأكد لمجرد في معرض جوابه عن أسئلة القاضي، أن زوجته دعمته خلال هذه “المحنة”، والتي تعرف عليها منذ ما يقرب من 10 سنوات، حيث إنها كانت مساعدته.

    وشدّد المتحدث على أن مسيرته الفنية “تضررت بسبب توقف نشاطه الفني لمدة 3 سنوات”، مبرزا أنه كان “يعيش بشكل أساسي من إصداراته على قناته الخاصة بمنصة “يوتيوب”، قبل أن تتاح له الفرصة أخيرا بالغناء خارج فرنسا بإذن قضائي”.

    وعاد في إجاباته عن أسئلة القاضي، حسب المصدر عينه، إلى فترة طفولته، لافتا إلى أنه “كان يعمل في حانة ليلية بأمريكا، وأن طفولته كانت بسيطة، وترعرع وسط عائلة من الطبقة المتوسطة”.

    وانطلقت قبل قليل محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، المتابع بتهمة بتهمة “اغتصاب” شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016، قبل أيام من حفلته التي كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ويفترض أن يمثل نجم “البوب”، البالغ 37 عاما، والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا بريول، إلى أكتوبر 2016، حيث اتهمته بالاعتداء عليها، ومحاولة اغتصابها، بعدما رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه، عقب لقائهما في ملهلا ليلي.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وقال فريق الدفاع عن لمجرد إن لورا حضرت بشكل طوعي إلى غرفة المغني، ولم تشر بصورة واضحة إلى عدم رضاها، مؤكدين عدم وجود أي دليل على أن لمجرد اغتصبها، لكن لمجرد يواجه عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما في حال إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان سعد لمجرد يمثل أمام المحكمة

    انطلقت صباح يومه الإثنين 20 فبراير الجاري، محاكمة الفنان سعد لمجرد المتهم باغتصاب شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 قبل أيام من حفلة له كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ومثل نجم البوب البالغ 37 عاماً والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، اليوم أمام محكمة الجنايات في باريس.

    ومن المرتقب أن تكون جلسة اليوم حاسمة في قضية النجم المغربي الشهيرة، وسينطق بعدها بالحكم النهائي في حقه.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها المدعيو المسماة لورا ب. إلى شهر اكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً.

    وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول ، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه

    وأكد لمجرد من جانبه أنّ ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته لورا فجأة عندما كانا يتبادلان القبل.

    واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكداً أنه “عاجز” عن ضرب أي امرأة. وأوضح أنه لحق بها لتجنّب أي “فضحية” لأنه شخصية معروفة

    إقرأ الخبر من مصدره