Étiquette : المحيطات

  • اختراع مغربي يسهل عملية صيد الأسماك يفوز بالميدالية الذهبية في معرض بتركيا

    فاز اختراع مغربي للتنقيب البحري بالميدالية الذهبية والجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي، ممنوحة من طرف الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات المنظم من 30 غشت إلى 4 شتنبر 2022 في تركيا.
    الاختراع المذكور عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية.
    من بين تطبيقات هذا الاختراع “مسح الأسطح البحرية الكبيرة للكشف عن كثافة وحركة الأسماك في المنطقة المرغوب الصيد فيها”.
    كما يمكن الاختراع من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت الحقيقي، وذلك تسهيلا لعملية تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.
    كما فاز اختراع مغربي في المعرض المذكور بالميدالية الذهبية، ويتعلق بحل ذكي يتيح جمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة.

    يتم تثبيت هذا النظام المصمم في الفضاءات العمومية أو الشركات الخاصة كالمستشفيات والمكاتب والمحلات التجارية والمدارس والمتاحف ووسائل النقل العام أو غيرها.
    بينما عادت الميدالية الفضية لاختراع “نظام التعقيم الذكي”، يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية .
    شاركت الاختراعات المغربية باسم المدرسة المغربية لعلوم المهندس ضمن ألف مشروع اختراع خضعت لتقييم لجنة تحكيم تتكون من خبراء ومخترعين أتراك ودوليين وأساتذة جامعيين وصناعيين ومدراء مكاتب حماية الأفكار وبراءات الاختراع.
    معرض اسطنبول الدولي للاختراع ، من المعارض العالمية التي يتم تنظيمها سنويا لتسويق براءات الاختراع والاختراعات والمنتجات الجديدة والأفكار التقنية ويتم تنظيمه من قبل الحكومة التركية ورعاية الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا..المغرب يحصد الذهب والجائزة الدولية الكبرى في معرض اسطنبول للاختراعات

    استطاعت مرة أخرى المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن تشرف المغرب أحسن تمثيل في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 الذي أقيم في الفترة من 30 غشت إلى 4 شتنبر 2022 في تركيا وفاز بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي يسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) .

    بعد حصول المملكة المغربية على 4 ميداليات ذهبية وجائزة كبرى خاصة من خلال مشاركتها اللافتة عن طريق المدرسة المغربية لعلوم المهندس في كل من المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع ALL American DAVINCI بالولايات المتحدة الأمريكية والمسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN2022 في كندا ، استطاعت مرة أخرى المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن تشرف المغرب أحسن تمثيل في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 الذي أقيم في الفترة من 30 غشت إلى 4 شتنبر 2022 في تركيا وفاز بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي يسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) .

    فمن خلال مختبر سمارتي لاب التابع للمدرسة المغربية للعلوم الهندسية تألق المخترعون المغاربة مرة أخرى في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 وتمكنو من الظفر بالجائزة الكبرى لأفضل اختراع، وهي جائزة يمنحها الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين IFIA ، وميداليتين ذهبيتين لكل من إختراع DONATE واختراع SiPROM وميدالية فضية لمشروع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي UV-C.

    بحيث ينظاف هذا الإنجاز الدولي، إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجال الاختراع والابتكار، وتؤكد مرة أخرى جودة ونضج المشاريع التي تقدمها العقول المغربية من خلال التألق في هذا الحدث الابتكاري الكبير في تركيا ، والذي شاركت فيه أكثر من 40 دولة من جميع أنحاء العالم وأكثر من ألف اختراع تم تقديمه في هذه التظاهرة الدولية.

    وقد تمكن مخترعون بالمدرسة المغربية للعلوم الهندسية، من خلال هذا الحدث الدولي ، إقناع لجنة التحكيم الدولية والتي منحت الاختراعات المغربية المعروضة ميداليتين ذهبيتين وواحدة فضية والجائزة الدولية الكبرى، بحيث يتعلق الأمر بالاختراعات التالية:

    نظام SIProM الذكي للتنقيب البحري توج بالميدالية الذهبية وحصل خلال هذا المعرض على الجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي، ممنوحة من طرف الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين » (IFIA) ، الاختراع عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية … أحد تطبيقات هذا الحل هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف الكشف عن كثافة وحركة الأسماك في المنطقة المرغوبة، كما يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت الحقيقي، أيضا يسهل عملية تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    أما الاختراع الثاني DONATE فقد توج بالميدالية الذهبية في المسابقة الدولية ويعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر SMARTiLab التابع لـنفس المدرسة.

    يتم تثبيت هذا النظام المصمم في الفضاءات العمومية أو الشركات الخاصة كالمستشفيات والمكاتب والمحلات التجارية والمدارس والمتاحف ووسائل النقل العام أو غيرها. هذا النظام الذكي من النماذج الفنية المبتكرة التي تدمج التكنولوجيا بمجال جمع التبرعات ذات النفع العام.

    أما الميدالية الفضية فقد عادت لإختراع « نظام التعقيم الذكي UV-C » ويهدف الابتكار المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها ، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حرارة المحيطات إلى أعلى مستوياتها في عام 2021 (دراسة)

    كشفت دراسة مناخية أمريكية متخصصة، بأن درجة حرارة المحيطات ومستويات البحار العالمية وتركيزات غازات الاحتباس الحراري، وصلت إلى مستويات قياسية في عام 2021.

    وقال ريك سبينراد، من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، الذي قاد الدراسة، إن التقرير السنوي يعرض أدلة علمية دامغة على أن تغير المناخ له تأثيرات عالمية ولا يظهر علامة على التباطؤ.

    وأوضح أن نتائج المحتوى الحراري للمحيط تعتبر علامة على أن الكوكب يمتص حرارة أكثر بكثير مما يتم إطلاقه مرة أخرى في الفضاء.

    وذكر في التقرير الذي نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، الخميس، أن المحيطات تمتص الغالبية العظمى من الحرارة الزائدة التي تحبسها غازات الدفيئة، والتي كانت أيضا عند أعلى مستوى مسجل في العام الماضي.

    وأضاف أن ارتفاع درجة حرارة المحيط يرتبط بشكل متزايد بالظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.

    ووفقا للتقرير، ارتفع المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر إلى مستوى قياسي للسنة العاشرة على التوالي عام 2021.

    وأشار إلى أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر كان أعلى بحوالي 3.8 بوصات في عام 2021 من متوسط عام 1993، عندما تم إطلاق سجل قياس القمر الصناعي.

    وبحسب الموقع، وجد التقرير أن اتجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض مستمر، حيث كان عام 2021 من بين السنوات الست الأكثر دفئا، منذ أن بدأت السجلات في منتصف إلى أواخر القرن التاسع عشر، أي منذ حوالي قرنين.

    ولفت سبينراد إلى أن السنوات السبع الماضية (2015-2021) كانت الأكثر دفئا المسجلة في العالم.

    وتابع التقرير أنه “مع تعرض العديد من المجتمعات للفيضانات التي استمرت ألف عام والجفاف الاستثنائي والحرارة التاريخية العام الجاري فهذا يظهر أن أزمة المناخ ليست تهديدا مستقبليا ولكنها أمر يجب أن نتصدى له اليوم بينما نعمل على بناء أمة جاهزة للمناخ، والعالم يتمتع بالصمود أمام الظروف المناخية المتطرفة”.

    وتعرضت معظم الدول الغربية لموجات حرارة مرتفعة في الأسابيع الماضية قال الخبراء إنها ناجمة عن التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتات تستشعر الأرصاد الجوية والعسكرية البحرية.. اختراع مغربي يفوز بجائزة رفيعة بأمريكا

    استطاع مختبر البحث والتطوير والابتكار “سمارت إلاب” التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس الظفر بميدالية ذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا، الذي أقيم عن بعد بسبب إجراءات جائحة كورونا.

    وقالت المدرسة المغربية لعلوم المهندس، إن الاختراع الفائز بالذهب يحمل عنوان “نظام التنقيب البحري الذكي سيبروم”، موضحا أنه نظام متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. 

    وأوضح بلاغ المدرسة أن شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” تتكون من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن “أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة”.

    وأوضحت المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن الاختراع المغربي يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية، كما من شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما أضافت المدرسة، أن هذا الاختراع الذي شاركت به في الولايات المتحدة يومي 3 و4 أغسطس الجاري، يمكن من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وأشارت إلى أن المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا “ALL American DAVINCI”، تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية والمعهد الأميركي للابتكار والاختراع والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفوق حوت ضخم بشاطئ في فالنسيا بإسبانيا

    نفق حوت أحدب يبلغ طوله 14 مترًا، كان قد أنقذ من شبكة صيد عائمة غير قانونية علق فيها قبالة جزيرة مايوركا، على شاطئ إسباني آخر على بعد أكثر من 300 كيلومتر.

    وكان فريق من الغواصين قد حرر الحوت البالغ وزنه 30 طنًا من محنته السابقة، بعد أن رصدته سفينة على بعد حوالي خمسة كيلومترات قبالة ساحل مايوركا في جزر البليار شرقي إسبانيا قبل أسبوع. وهي المرة الثالثة فقط التي يُعثَر فيها على حوت أحدب حول جزر البليار.

    وسبح الحوت بعيدًا نافثًا المياه، لكن عُثر عليه بعد ذلك على شاطئ في فالنسيا بالبر الرئيسي لإسبانيا أمس الخميس.

    وقال متخصصون من مؤسسة علم المحيطات فحصوا الحوت إن الوهن استبد به وكان مصابًا بعدة جروح في زعنفته الظهرية. وقرروا أن الحيوان الضخم لن يظل على قيد الحياة إن عاد إلى البحر، لينفق بعد ذلك بوقت قصير.

    وقالت خيخي توراس، المتخصصة في الأحياء البحرية التي شاركت في عملية الإنقاذ الأولى: “إنه لأمر مروّع. إنه محبط حقًا”.

    وقال خوسيه لويس كريسبو، رئيس إدارة الحفاظ على الكائنات البحرية في مؤسسة علم المحيطات في بيان موضحًا قرار عدم محاولة إعادة الحوت إلى البحر: “كنا سنسبب له إصابات أكثر ونجعل حالته تسوء، وكان محتملًا أن يعود إلى الشاطئ في اليوم التالي”.

    وتوصف الشباك العائمة “بجدران الموت”، نظرًا للكمية الكبيرة من الكائنات البحرية التي تعلق فيها إضافة إلى الأسماك التي تنصب خصيصًا لها.

    وحظرت الأمم المتحدة هذه الشباك العائمة منذ 30 عامًا، ويطلق عليها اسم “جدران الموت” لأن الكثير من الكائنات البحرية الأخرى تعلق فيها، إضافة إلى الأسماك التي تُنصب لها خصيصًا.

    وقالت توراس مالكة مركز غطس الباتروس في مايوركا لرويترز: “هذه الشباك غير قانونية منذ ثلاثة عقود. لا تستهدف أي شيء سوى احتجاز كل شيء. أتمنى أن يفتح هذا أعين المعنيين على الضرر الذي تسببه للمحيطات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 نتائج جديدة اكتشفها العلماء مؤخرا عن الفيروسات!

    اكتشفت الفيروسات في عام 1892، وحتى في عام 2022، لا يزال الباحثون يكتشفون أسرارا جديدة حول الغزاة الصغار.

    ولا تعد الفيروسات كائنات حية تماما وليس لديها طريقة للتكاثر بمفردها. بدلا من ذلك، فهي مصنوعة من مادة وراثية، عادة ما تكون DNA أو RNA، وهي مغلفة بطبقة بروتينية. ونظرا لقدرتها على دمج الشفرة الجينية في كود مضيفها، تم العثور على الجينات الفيروسية مخفية في الرموز الجينية للعديد من الكائنات الحية في جميع أنحاء العالم، من البكتيريا إلى البشر، في عادات من أعماق المحيط إلى داخل جليد القطب الشمالي بل وأحيانا تسقط من السماء.

    وأدت جائحة “كوفيد-19” أيضا إلى زيادة في الأبحاث حول فيروسات كورونا – خاصة SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب المرض – بالإضافة إلى البحث في مسببات الأمراض التي قد تسبب الوباء التالي.

    وفيما يلي ستة أشياء جديدة تعلمها العلماء مؤخرا عن الفيروسات:

    – فيروس كورونا الجديد يتحور بطريقة مخادعة

    منذ ظهور SARS-CoV-2 لأول مرة في ووهان، الصين، في عام 2019، طور طفرات متعددة أدت إلى ظهور العديد من المتغيرات في جميع أنحاء العالم. وألقت دراسة نُشرت في فبراير 2021 في مجلة Science الضوء على كيفية تحور الفيروس بسهولة ولماذا تساعده هذه الطفرات على “الهروب” من الاستجابة المناعية للجسم.

    ووجد باحثو الدراسة أن SARS-CoV-2 غالبا ما يتحور بمجرد حذف أجزاء صغيرة من الكود الجيني. وعلى الرغم من أن الفيروس لديه آلية “التدقيق اللغوي” الخاصة به والتي تعمل على إصلاح الأخطاء أثناء تكاثر الفيروس، إلا أن الحذف لن يظهر على رادار “مدقق التجارب اللغوية”.

    وما هو أكثر من ذلك، بالنسبة لـ SARS-CoV-2، تظهر عمليات الحذف هذه في كثير من الأحيان في أماكن مماثلة على الجينوم. وهذه هي المواقع التي ترتبط فيها الأجسام المضادة للأفراد بالفيروس وتثبطه. ولكن بسبب عمليات الحذف هذه، لا تستطيع العديد من الأجسام المضادة التعرف على الفيروس.

    وهذه المحذوفات تشبه سلسلة من الخرز حيث يتم إخراج حبة واحدة. وقد لا يبدو ذلك مشكلة كبيرة، لكن بالنسبة إلى الجسم المضاد، فهو “مختلف تماما”، كما قال كبير معدي الدراسة بول دوبريكس، مدير مركز أبحاث اللقاحات في جامعة بيتسبرغ، لـ “لايف ساينس”.

    – ما هو الفيروس الذي سيسبب الوباء القادم؟

    يعد SARS-CoV-2 أحدث مسببات الأمراض التي “تنتقل” من الحيوانات إلى البشر، لكن مئات الآلاف من الفيروسات الأخرى الكامنة في الحيوانات يمكن أن تشكل تهديدا مشابها. وتصنف أداة جديدة على الإنترنت تسمى SpillOver، موصوفة في دراسة نُشرت في أبريل 2021 في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، الفيروسات حسب قدرتها على الانتقال من الحيوانات إلى البشر والتسبب في الأوبئة.

    وللتوصل إلى التصنيفات، أنشأ الباحثون درجة شبيهة بالائتمان للفيروسات كطريقة لتقييم ومقارنة مخاطرها، حسبما أفاد موقع “لايف ساينس” سابقا. وبعد ذلك، استخدموا الأداة لتصنيف 887 فيروسات للحياة البرية، بما في ذلك بعض الفيروسات الحيوانية المصدر بالفعل (بمعنى أنها انتقلت من الحيوانات إلى البشر، بما في ذلك الإيبولا) وغيرها من الفيروسات التي لم تنتقل بعد من الحيوانات إلى البشر.

    ومن بين الفيروسات التي لم تنتقل إلى الحيوان بعد، كان الفيروس الأعلى مرتبة – أو الفيروس الأكثر احتمالا للانتقال من الحيوانات إلى البشر والتسبب في حدوث جائحة – هو فيروس كورونا 229E (سلالة الخفافيش)، الذي ينتمي إلى نفس العائلة الفيروسية مثل SARS-CoV-2 ويصيب الخفافيش في إفريقيا. وهناك فيروس آخر هو فيروس كورونا PREDICT CoV-35، والذي ينتمي أيضا إلى عائلة الفيروس التاجي ويصيب الخفافيش في إفريقيا وجنوب شرق آسيا.

    ويأمل الباحثون أن يتم استخدام أداة الوصول المفتوح الخاصة بهم من قبل علماء آخرين ومسؤولي الصحة العامة لإعطاء الأولوية للفيروسات لإجراء مزيد من الدراسة والمراقبة وأنشطة الحد من المخاطر، مثل احتمال تطوير لقاحات أو علاجات قبل انتشار المرض.

    – العثور على آلاف الفيروسات الجديدة في محيطات العالم

    حدد الباحثون مؤخرا أكثر من 5000 نوع جديد من الفيروسات في محيطات العالم.

    وقام باحثو الدراسة بتحليل أكثر من 35000 عينة مياه من جميع أنحاء العالم، بحثا عن فيروسات RNA، أو فيروسات تستخدم RNA كموادها الوراثية، حسبما ذكرت “لايف ساينس” سابقا.

    وكان تنوع الفيروسات المكتشفة حديثا كبيرا لدرجة أن الباحثين اقترحوا مضاعفة عدد المجموعات التصنيفية اللازمة لتصنيف فيروسات الحمض النووي الريبي، من الشعب الخمس الحالية إلى 10 شُعب.

    وسميت الفئات الخمس المقترحة حديثا باسم Taraviricota وPomiviricota و Paraxenoviricota وWamoviricota وArctiviricota، وفقا للدراسة التي نُشرت في أبريل 2022 في مجلة Science.

    وتحتوي جميع فيروسات الحمض النووي الريبي على جين قديم يسمى RdRp، يبلغ عمره مليارات السنين، ما ساعد الباحثين على معرفة تسلسل الحمض النووي الريبي في المحيط. ولأن هذا الجين قديم جدا، فإن دراسة كيفية تطوره بمرور الوقت يمكن أن تؤدي إلى فهم أفضل لكيفية تطور الحياة المبكرة على الأرض، كما قال الباحثون.

    – الجينوم Z للفيروسات أكثر شيوعا مما كان يعتقد

    تحتوي بعض الفيروسات على حمض نووي يحمل “حرفا” وراثيا فريدا يُعرف باسم Z، ووجد بحث جديد أن هذا “الجينوم Z” أكثر شيوعا مما كان يُعتقد سابقا.

    ويتكون الحمض النووي من مركبات كيميائية تسمى النيوكليوتيدات، ويحتوي كل نوكليوتيد على إحدى قواعد النيتروجين الأربعة: الغوانين (G) والسيتوزين (C) والثيمين (T) والأدينين (A). وتشكل هذه “الحروف” معا الشفرة الجينية للحمض النووي.

    ولكن في سبعينيات القرن الماضي، اكتشف العلماء نوعا من الفيروسات يسمى “cyanophage” يستخدم مادة كيميائية تسمى 2-أمينوادينين، ويطلق عليها اسم “Z”، بدلا من الأدينين. لذا بدلا من استخدام الأبجدية الجينية “ATCG”، استخدمت هذه الفيروسات الأبجدية “ZTCG”.

    واعتقد الباحثون في البداية أن جينوم Z نادر جدا، موجود في نوع واحد فقط من الفيروسات، لكن دراسة نُشرت في أبريل 2021 في مجلة Science وجدت أن جينوم Z كان أكثر شيوعا مما كان يعتقد، موجودا في أكثر من 200 نوع من الفيروسات. وجميع الفيروسات التي تحتوي على جينوم Z هي عاثيات أو فيروسات تصيب البكتيريا.

    وقال الباحثون إن جينوم Z قد يعطي هذه الفيروسات بعض المزايا، بما في ذلك جعل حمضها النووي أكثر استقرارا في درجات حرارة أعلى.

    – الأمعاء البشرية تحتوي على آلاف الفيروسات التي لم يسبق لها مثيل

    وفي بعض الأحيان، لاكتشاف الكائنات الحية الدقيقة الجديدة، لا يحتاج العلماء إلى النظر إلى أبعد من أجسامنا. وفي دراسة نُشرت في فبراير 2021 في مجلة Cell، وصف الباحثون أكثر من 70000 فيروس غير معروف سابقا مخبأة في الأمعاء البشرية، حسبما ذكرت “لايف ساينس” سابقا.

    وقام الباحثون بتحليل أكثر من 28000 عينة ميكروبيوم في الأمعاء البشرية من 28 دولة. وكانت جميع الفيروسات المكتشفة حديثا عبارة عن عاثيات، أو فيروسات تصيب البكتيريا.

    ولاحظ الباحثون أن شخصا واحدا لن يحمل سوى جزء بسيط من الفيروسات المكتشفة حديثا، وأن الغالبية العظمى من هذه الفيروسات ليس من المحتمل أن تكون ضارة بالبشر. ونظرا لأن المجتمعات البكتيرية هي عنصر حاسم في أمعائنا، فليس من الصعب تخيل أن العاثيات يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على توازن صحي في أمعائنا.

    – الفيروسات تسقط حرفيا من السماء

    لسنوات، تساءل الباحثون عن سبب وجود فيروسات متشابهة وراثيا مع بعضها البعض على مسافات بعيدة على الأرض. وفي الآونة الأخيرة، وجدوا الإجابة: يمكن للفيروسات أن تنتقل عبر الغلاف الجوي على التيارات الهوائية. وفي ورقة بحثية نُشرت في يناير 2018 في المجلة متعددة التخصصات لعلم البيئة الميكروبية، أفاد الباحثون أن الفيروسات يمكن أن تقطع جسيمات التربة أو الماء وتتأرجح عاليا في طبقة من الغلاف الجوي تسمى طبقة التروبوسفير الحرة، ثم تسقط في نهاية المطاف بشكل كامل.

    ووجد الباحثون أيضا أنه عندما تصل الفيروسات إلى مستوى طبقة التروبوسفير الحرة، والتي توجد على ارتفاع ما يقرب من 8200 إلى 9800 قدم (2500 إلى 3000 متر) فوق سطح الأرض، يمكنها السفر لمسافات أبعد بكثير مما يمكن أن يكون على ارتفاعات منخفضة. وقال الباحثون إنه اتضح أن طبقة التروبوسفير الحرة تعج بالفيروسات، وبسبب تأثير التيارات الهوائية بداخلها، فإن مترا مربعا معينا من سطح الأرض تتعرض له مئات الملايين من الفيروسات في يوم واحد. وكل يوم، يتم ترسيب أكثر من 800 مليون فيروس لكل متر مربع فوق طبقة حدود الكوكب – أي 25 فيروسا لكل شخص في كندا، كما قال المعد المشارك في الدراسة، كورتيس ساتل، عالم فيروسات وأستاذ بمعهد المحيطات ومصايد الأسماك بجامعة كولومبيا البريطانية.

    المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اكتشاف مقلق”.. العثور على جزيئات بلاستيكية في دم الإنسان

    عثر علماء، لأول مرة، على جزيئات صغيرة من البلاستيك في دم الإنسان، الأمر الذي أثار قلقا ومخاوف بشأن آثارها الصحية على المدى الطويل، حسب ما ذكر موقع “سكاي نيوز” البريطاني.

    وقال المصدر إن علماء هولنديين، من جامعة فريجي أمستردام والمركز الطبي بجامعة أمستردام، وجدوا أن 17 من 22 متطوعا (77 في المئة) لديهم جزيئات بلاستيكية دقيقة “قابلة للقياس الكمي” في دمائهم.

    وأضاف أن مستويات الجزئيات البلاستيكية في الدم كانت منخفضة، حيث بلغت في المتوسط 1.6 ميكروغرام (1.6 جزء من مليون غرام) في كل مليلتر من الدم.

    لكن العلماء يقولون إن مجرد وجود الجزيئات البلاستيكية في مجرى الدم “أمر مقلق وبالغ الأهمية”، مشددين على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد آثارها على صحة الإنسان.

    وذكروا: “من المحتمل أن يكون الإنسان يستنشق هذه الجزيئات البلاستيكية أو يبتلعها، قبل وصولها إلى مجرى الدم”.

    من جهتها، قالت الدكتورة أليس هورتون، التي تدرس “الملوثات البشرية” في المركز الوطني لعلوم المحيطات في المملكة المتحدة: “هذا اكتشاف مثير للقلق، على اعتبار أن جزيئات بهذا الحجم وهذه الكمية، أثبتت في المختبر أنها تسبب التهابا وتلفا للخلايا.. عواقب هذا الأمر لم تعرف بعد”.

    وتوجد جزيئات البلاستيك الدقيقة على نطاق واسع في البيئة، ويمكن رصدها في الكائنات البحرية ومياه الشرب والتربة وغيرها.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد أعلى موجة في العالم.. وعلماء يصفونها بـ”الشريرة”

    كشف علماء في كندا، تحطيم موجة وصفوها بـ”الشريرة” الرقم القياسي العالمي، حيث بلغ ارتفاعها 58 قدما، قبالة ساحل فانكوفر.

    وأشار العلماء إلى أن الموجة العالية حطمت الرقم القياسي لأعلى جدار مائي في نوفمبر 2020، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وتم قياس ارتفاع الموجة، الذي كان موازيا لمبنى مكون من أربعة طوابق، بواسطة عوامة كانت تطفو في المحيط، قادرة على تتبع حركات معينة تسببها مثل هذه التيارات العاتية.

    ووفق العلماء فإن الموجة ذات الحجم العملاق النادر يسجل تقريبا مرة كل 1300 عام تقريبا.

    ويطلق على مثل هذه الموجة اسم “أمواج العاصفة الشديدة”، وعادة ما يكون حجمها ضعف حجم الأمواج المحيطة بها، وهي غير متوقعة لأنها غالبا ما تأتي من اتجاهات مختلفة عن الرياح أو الأمواج السائدة بمنطقة حدوثها.

    وبحسب العلماء في شركة “مارين لابس”، فإن مثل هذه الأمواج العاتية قد تمثل تهديدا كبيرا للسفن والقوارب، كما أن صعوبة التنبؤ بحدوثها يرفع من مستوى خطورتها.

    جدير بالذكر أن “مارين لابس” قد خصصت 26 عوامة في المحيطات حول أميركا الشمالية لرصد مثل هذه الأمواج، وتخطط لمضاعفة هذا الرقم مع نهاية العام الجاري.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد الأرض تتنفس في فيديو ساحر

    يُظهر رسم متحرك جديد أن الأرض “تتنفس” الكربون مع تغير الفصول على مدار العام.

    ويمكن رؤية أجزاء من الكرة الأرضية تغرق حيث تمتص نباتات الأرض الكربون من الغلاف الجوي، لكنها تنتفخ عندما تطلق هذه النباتات الكربون.

    وأنشئت الرسوم المتحركة بواسطة البروفيسور ماركوس رايششتاين، عالم البيئة في معهد ماكس بلانك للكيمياء الحيوية في جينا، ألمانيا.

    ويُظهر دورة الكربون – العملية التي تنتقل فيها ذرات الكربون باستمرار من الغلاف الجوي إلى الأرض ثم تعود إلى الغلاف الجوي.

    وتستند الرسوم المتحركة للبروفيسور ريتششتاين إلى ملاحظات الأقمار الصناعية ومئات من محطات مراقبة الكربون في جميع أنحاء العالم.

    وقال البروفيسور رايششتاين لـ “لايف ساينس”: “التصور هو في الحقيقة مجرد مشروع ممتع. دورة الكربون هذه وكيف تتغير من شهر لآخر تخبرنا بالكثير. إنه يوضح بشكل أساسي مدى أهمية حماية مصارف الكربون”.

    وبشكل عام، يمكن رؤية القارات وهي تنكمش خلال الربيع والصيف، مثل كرة القدم من دون هواء كاف، حيث تمتص نباتات الأرض الكربون من الغلاف الجوي أثناء عملية نموها.

    وفي غضون ذلك، في فصل الشتاء، يمكن رؤية القارات وهي تنتفخ مثل بالون على وشك الانفجار، حيث تموت النباتات وتطلق تقريبا كل الكربون الذي تخزنه في الغلاف الجوي.

    وكما تظهر الرسوم المتحركة، فإن أكثر عمليات امتصاص الكربون وانبعاثات الكربون وضوحا على مدار العام تقع في “خطوط العرض المعتدلة” – أجزاء الأرض الواقعة بين المناطق شبه الاستوائية والدوائر القطبية.

    وتكون دورة الكربون هذه أقل وضوحا حول خط الاستواء، حيث تكون الظروف أكثر جفافا وتكون حياة النبات أقل وفرة بشكل عام (في أماكن مثل الصحاري).

    ويدخل الكربون من النباتات والأشجار في دورة الكربون عندما تموت ويتجلى هذا في النهاية على أنه ثاني أكسيد الكربون – أحد غازات الدفيئة.

    وتستخدم النباتات عملية التمثيل الضوئي لالتقاط ثاني أكسيد الكربون ثم إطلاق نصفه في الغلاف الجوي من خلال التنفس. وتطلق النباتات أيضا الأكسجين في الغلاف الجوي من خلال عملية التمثيل الضوئي.

    وقال البروفيسور رايششتاين إن المحيط غير مدرج في الرسوم المتحركة لأنه لا يظهر أنماطا موسمية قوية، على الرغم من أن المحيط يأخذ الكربون.

    وفي الواقع، تخزن المحيطات كمية من الكربون أكثر بكثير من الغلاف الجوي والمحيط الحيوي الأرضي – أجزاء الأرض حيث توجد الحياة على كوكبنا.

    وقال رايششتاين أيضا إن تغير المناخ يغير نمط نمو النبات في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن هذه التغييرات صغيرة جدا بحيث لا تظهر في الرسوم المتحركة الخاصة به.

    Here’s ecosystem net #carbon flux average seasonal cycle on the sphere… what I really like, we see intuitively the carbon « sink » when the biosphere is sucking carbon out of the atmosphere. Thanks to @tylermorganwall @mdsumner D.Murdoch @edzerpebesma R.Hijmans #RStats pic.twitter.com/1jTl96glY6

    — Markus Reichstein (@Reichstein_BGC) January 6, 2022

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل



    إقرأ الخبر من مصدره