Étiquette : انهيار

  • بعد إفلاسه.. بريطانيا تسعى للاستحواذ على فرع لـ”سيليكون فالي بنك”

    أكدت الحكومة البريطانية، أنها تسعى للاستحواذ على الفرع البريطاني لـ”سيليكون فالي بنك”، عبر أموال مستثمر من الشرق الأوسط، لكنها لم تكشف عن هويته.

    ويأتي هذا، بعدما أعلنت السلطات الأمريكية في وقت سابق، عن إغلاق المصرف المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر، مشيرة إلى أنها عهدت إدارة الودائع إلى المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة (FDIC).

    ووفقا لما أوردته تقارير صحفية دولية، نقلا عن صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أفاد وزير الخزانة البريطاني جيريمي هانت، أن أولوية حكومته هي ”استخدام أموال المستثمر الشرق أوسطي في دعم التدفق النقدي للعديد من مجموعات التكنولوجيا التي لديها أموال في الذراع البريطاني لسيليكون فالي بنك”.

    وبحسب ذات المصدر، فإن الحكومة البريطانية تسعى إلى احتواء تداعيات قطاع التكنولوجيا من انهيار البنك في إطار جهود رئيسها ريشي سوناك لتحويل بريطانيا إلى “سيليكون فالي جديد”.

    وكانت وزارة الخزانة البريطانية، قد أوضحت يوم أمس السبت، أن تداعيات إفلاس “سيليكون فالي بنك” على القطاع المصرفي البريطاني “محددة”، مضيفة: “ليست لها آثار على البنوك الأخرى العاملة في المملكة المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر انهيار مصرفي منذ الأزمة المالية العالمية.. إغلاق بنك سيليكون فالي في أمريكا

    وأفاد بيان بأن الجهة التنظيمية أسندت الوصاية القضائية على البنك إلى المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع التي ستتصرف في أصوله.

    وقالت المؤسسة إن بنك « وادي السيليكون »، وهو الاسم الذي تستخدمه مجموعة (إس.في.بي) في أنشطتها، هو أول كيان تؤمن عليه يسقط هذا العام. وكان آخر كيان تم إغلاقه من تلك التي تؤمن عليها المؤسسة هو (ألمينا ستيت بنك) في كانساس في 23 أكتوبر 2020، وفق رويترز.

    وأضاف البيان أن من المقرر إعادة فتح المكتب الرئيسي وجميع فروع بنك « وادي السيليكون » في 13 مارس/ آذار، وسيتمكن جميع أصحاب الودائع المؤمن عليها من الوصول بشكل كامل إلى ودائعهم في موعد أقصاه صباح يوم الاثنين.

    وكان العاملون في قطاع التكنولوجيا الذين تعتمد رواتبهم على البنك قلقين بشأن الحصول على رواتبهم اليوم. وفي أحد فروع (إس.في.بي) بسان فرانسيسكو، كانت هناك لافتة معلقة تخبر العملاء بالاتصال برقم هاتف مجاني.

    وقالت المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع إنها ستسعى إلى بيع أصول (إس.في.بي) وإنه ربما يتم توزيع أرباح نقدية مستقبلا على المودعين غير المؤمن عليهم.

    وسعت (إس.في.بي) هذا الأسبوع إلى طمأنة عملائها من أصحاب رأس المال المغامر بشأن سلامة أموالهم بعدما أدت زيادة في رأس المال لانهيار أسهمها 60 % وساهمت في انخفاض قيمتها 80 مليار دولار.

    وتم تعليق تداول أسهم (إس.في.بي) في جلسة الجمعة بعدما هوت 66% في تعاملات ما قبل الفتح.
    العلم الإلكترونية – العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير بيئي يحذر من “تسونامي” قد يضرب دولة أوروبية

    آش واقع 

    حذر أحد الخبراء من أن موجات مد عاتية “تسونامي” ضخمة قد تضرب بريطانيا “في أي وقت”، مما يقضي على البلدات والمدن الساحلية ويرسل الملايين إلى مقابر مائية.

    وفي السياق، صرح السير ديفيد كينغ، الذي شغل في السابق منصب كبير المستشارين العلميين لحكومة بريطانيا، إن جدار المياه يمكن أن يكون ناتجا عن انهيار أرضي ضخم في جزر الكناري،  وحسبه، سيؤدي الدمار الناتج عن ذلك إلى إرسال صخرة بحجم “جزيرة مان” إلى المحيط الأطلسي في حال ضرب تسونامي بارتفاع عدة أمتار بريطانيا.

    وأكمل كينغ: “سيتم القضاء على الملايين في البلدات والمدن مثل برايتون وساوثامبتون وبورنماوث وبورتسموث وإكستر، مع وصول الفيضانات إلى لندن”، خلال حديثه مع إذاعة “ماي لندن”.

    وأشار إلى أن بعد الانهيار الأرضي في جزر الكناري، سيستغرق وصول الموجة إلى بريطانيا 6 ساعات تقريبا.

    وقال خبير البيئة إن 6 ساعات لن تكون كافية للسكان للهروب، حيث سيتجه الجميع نحو سياراتهم للخروج، مما سيؤدي لانغلاق الطرق، وسينتج عن موت الكثيرين داخل سياراتهم، وفقا له.

    وشبه السير كينغ ما حدث في عاصمة البرتغال لشبونة، عام 1755، عندما ضربت المدينة بموجة ارتفاعها 10 أمتار، تلت ضربة زلزال بقوة 9 على مقياس ريختر، وتسونامي لشبونة القديم أدى إلى مقتل 100 ألف شخص وقتها.

    وقال الخبير إن الضربة قد تأتي بعد 10 آلاف عام، ولكنها قد تأتي غدا، في إشارة إلى صعوبة توقع موعد التسونامي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخصين إثر عاصفة جديدة في كاليفورنيا

    أفادت السلطات المحلية في كاليفورنيا، السبت، أن شخصين لقيا مصرعهما على إثر عاصفة جديدة ضربت هذه الولاية الأمريكية.

    وأوضح المصدر ذاته أن العاصفة تسببت في فيضانات طوفانية أدت إلى انهيار سد على نهر باجارو يوم السبت، وذلك بعد أن أسفرت عن وفاة شخصين وإجبار الآلاف على إخلاء منازلهم.

    وقال أحد المسؤولين في مقاطعة مونتيري (وسط كاليفورنيا)، لويس أليخو، على “تويتر”، “كنا نأمل في تجنب ذلك، لكن السيناريو الأسوأ حدث مع فيضان نهر باجارو وانهيار السد حوالي منتصف الليل (ليلة الجمعة-السبت)”.

    ونشر حساب الحرس الوطني بكاليفورنيا على موقع “تويتر”، صورا لعمليات إنقاذ لمواطنين محاصرين داخل سياراتهم، جراء الفيضانات المهولة.

    وكانت مديرة خدمات الطوارئ في ولاية كاليفورنيا، نانسي وارد، صرحت الجمعة، أن العاصفة تسببت في مقتل شخصين.

    ونجمت الفيضانات عن عاصفة جديدة اجتاحت ولاية كاليفورنيا، التي شهدت شتاء ممطرا بشكل خاص، في الأسابيع الأخيرة.

    ويرتقب هطول ما يصل إلى 23 سنتمتر من التساقطات في بعض المناطق.

    ووافق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الجمعة على إعلان حالة الطوارئ في كاليفورنيا، لتسهيل تلقي المساعدات الفدرالية.

    وصدرت العديد من أوامر بالإخلاء، خاصة في شمال ولاية كاليفورنيا، الذي تضرر أيضا جراء العاصفة.

    ونشأت هذه العاصفة، على غرار معظم العواصف التي ضربت هذا الشتاء، عن طريق “نهر جوي”، وهو ممر ضخم من الأمطار ينقل بخار الماء المخزن في المناطق الاستوائية، غالبا في محيط هاواي.

    وفي يناير الماضي، تسببت سلسلة من العواصف في فيضانات وانهيارات للتربة، فضلا عن سقوط العديد من الأشجار، ما أسفر عن مقتل 20 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقياس الخوف يتمدد في “وول ستريت” وشبح أزمة 2008 يلوح في الأفق بسب انهيار “سيليكون فالي”

    “عندما تتعرض البنوك لخسائر مالية، يكون الأمر مصدر قلق”، هكذا علقت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، عقب الانهيار المدوي لبنك “سيليكون فالي”.

    كما استدعت وزيرة الخزانة الأميركية، مسؤولي الهيئات لقطاع المال لبحث الوضع، بينما شددت على ثقتها الكاملة في قدرة القطاع المصرفي على المقاومة والتصدي للأزمات، فضلا عن اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المناسبة من قبل الجهات المعنية.

    وعقب انهيار بنك “سيليكون فالي” وخلال ساعات فقط، بدأت العديد من التبعات في الظهور بالفعل بعدما استحوذت عليه شركة “تأمين الودائع الفيدرالية” الأميركية.

    زيادة المخاوف من تكرار سيناريو 2008

    مع وجود ركود اقتصادي محتمل، وأزمة الديون المتراكمة، وبعض المخاطر الجيوسياسية، وشبح تضخم يهدد تطلعات المستثمرين، ومع استمرار رفع أسعار الفائدة، تزداد المخاوف من تكرار سيناريو أزمة الرهن العقاري في عام 2008، وتأثيرها في قطاع البنوك والأسواق المالية الأميركية.

    ولم تتسبب أزمة عام 2008، في انهيار الاقتصاد الأميركي فحسب، بل إنها تسببت في تداعي الاقتصاد العالمي برمته، فقد أشارت بعض التقديرات آنذاك إلى أن خسائر صناديق الثروات السيادية في الدول النامية تقدر بنحو 4 مليارات دولار، كما انهارت البورصات العالمية، بداية من “وول ستريت” وصولاً إلى إندونيسيا التي أغلقت أبوابها، إضافة إلى معظم البورصات العربية.

    هذه الذكرى عن الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 15 عاما ما زالت تظهر بين الوقت والآخر بسبب قرارات البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتصاعد مخاوفها محاولة التصدي لارتفاع نسب التضخم.

    مصير مجهول للشركات الناشئة

    تسبب انهيار “سيليكون فالي” في حالة من الهلع بين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من أصحاب الشركات التكنولوجية على وجه الخصوص، في وقت تشتد فيه الأزمات بالنسبة إليهم جراء القلق المتزايد بعد تسريح الموظفين، والاستغناء عن أكبر المطورين في القطاع.

    وقالت شركة “روكو” للبث عبر الإنترنت إن رصيدها في بنك “سيليكون فالي” يبلغ نحو 487 مليون دولار من أصل 1.9 مليار دولار، وهو حجم النقد الذي تملكه الشركة.

    وأضافت “روكو” أن معظم ودائعها لدى البنك لم تكن مؤمنة، وأن رصيدها يمثل نحو 26 في المئة من التدفقات النقدية التي تملكها الشركة، وبالتالي فإنها عرضة لخسارة ما تبقى من رصيدها بما يزيد على نصف مليار دولار من رأس مالها.

    من جهتها، تجهل شركة “فارم بوكس آر إكس” لتوصيل الأغذية الصحية، مصير أموالها التي تتخطى عشرات الملايين، علماً أن شركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية تغطي نحو 250 ألفاً فقط.

    العصف بسوق الأسهم

    وقفز ما يطلق عليه “مقياس الخوف” في “وول ستريت”، و تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية، يوم الجمعة، بعد الانهيار الصادم لبنك “سيليكون فالي”.

    يظهر “مقياس الخوف” تقلبات السوق، إذ ارتفع بنسبة 15 في المئة بعد ظهر يوم الجمعة، بعدما اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة؛ لتجنب تبعات هذا الانهيار خوفاً من تفاقم الأزمة بالقطاع المصرفي بأكمله.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه البنوك الصغيرة في المعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار “سيليكون فالي بنك” .. أكبر إفلاس مصرفي في أمريكا منذ 2008

    تسببت الأزمة التي عصفت بمصرف “سيليكون فالي بنك” (اس في بي) الذي أغلقته السلطات الأميركية أمس الجمعة، في موجة ذعر عبر القطاع المصرفي، مع تساؤل الأسواق عن عواقب أكبر إفلاس مصرفي في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية عام 2008.

    فالمصرف لم يعد قادرا على تلبية عمليات السحب الهائلة التي قام بها عملاؤه لأموالهم، وهم ينشطون خصوصا في مجال التكنولوجيا، كما لم تنجح محاولاته لزيادة رأس المال بسرعة.

    وأعلنت السلطات الأميركية الجمعة أنها أغلقت مصرف “سيليكون فالي بنك” المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر وأنها عهدت إدارة الودائع إلى المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة (FDIC).

    واستدعت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين المسؤولين عن الهيئات الناظمة لقطاع المال الجمعة لبحث الوضع، حيث شددت على أن “ثقتها كاملة” في قدرة هذه الهيئات على “اتخاذ تدابير مناسبة”، وعلى أن النظام المصرفي “متين وقادر على المقاومة”.

    وقالت وزارة الخزانة الجمعة في بيان “إن الوزيرة يلين أعربت عن ثقتها الكاملة في أن تتخذ الهيئات الناظمة المصرفية الإجراءات المناسبة ردا على ذلك”. وذكر البيان أيضا أنها “أشارت إلى أن النظام المصرفي لا يزال مرنا وأن المنظمين لديهم أدوات فعالة لمعالجة هذا النوع من الأحداث”.

    وتخطط المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة لإعادة فتح فروع البنك البالغ عددها 17 والتي تتخذ في كاليفورنيا وماساتشوستس مقرا، الاثنين، والسماح للعملاء بسحب ما يصل إلى 250 ألف دولار على المدى القصير، وهو المبلغ الذي عادة ما تضمنه المؤسسة.

    وأوضحت المؤسسة الفدرالية أن هيئة الحماية المالية والابتكار في كاليفورنيا (DFPI) هي التي استحوذت رسميا على المصرف مشيرة إلى “عدم كفاية السيولة والإعسار”.

    في نهاية 2022، كانت لدى البنك أصول بقيمة 209 مليارات دولار وودائع مقدارها 175,4 مليار دولار. ورغم أنه غير معروف كثيرا للعامة، كان “سيليكون فالي بنك” المصرف الأميركي السادس عشر من حيث حجم الأصول.

    إغلاق “اس في بي” لا يمثل أكبر عملية إفلاس مصرفي منذ إغلاق بنك “واشنطن ميوتشوال” للادخار في العام 2008 فحسب، بل أيضا يمثل ثاني أكبر إفلاس لبنك بالتجزئة في الولايات المتحدة.

    أمام مقر المصرف في سانتا كلارا، أمس الجمعة، وقف العديد من العملاء يسألون كيف بإمكانهم سحب أموالهم. وعلقت ورقة صادرة عن DFPI على الباب تفيد أن بإمكانهم اعتبارا من الاثنين سحب مبلغ 250 ألف دولار.

    وفي الأسواق، بدأت موجة الذعر منذ الخميس بعدما أعلن “إس في بي” أنه يسعى لزيادة رأس المال بسرعة لمواجهة عمليات السحب الهائلة التي أجراها عملاؤه لأموالهم، بالإضافة إلى خسارة 1,8 مليار دولار من بيع أوراق مالية. وقد فاجأ الإعلان المستثمرين وأحيى مخاوف حول متانة القطاع المصرفي ككل، خصوصا مع الارتفاع السريع في أسعار الفائدة الذي يؤدي إلى انخفاض قيمة السندات في محافظهم.

    وخسرت أكبر أربعة مصارف أميركية 52 مليار دولار في البورصات، يوم الخميس، وأعقبتها المصارف الآسيوية ثم الأوروبية. وفي باريس، خسر سوسييتيه جنرال 4,49 % وبي إن بي باريبا 3,82 % وكريدي أغريكول 2,48 %.

    وفي أماكن أخرى من أوروبا، خسر دويتشه بنك الألماني 7,35 % وباركليز البريطاني 4,09 % ويو بي إس السويسري 4,53 %.

    أما في وول ستريت، فانتعشت المصارف الكبرى أمس الجمعة بعد التراجع في اليوم السابق. فارتفعت أسهم جاي بي مورغن تشايس 2,3 % منتصف المداولات فيما اقترب بنك أوف أميركا وسيتي غروب من التوازن.

    من ناحية أخرى، شهدت مصارف محلية مثل فيرست ريبابلك وسيغنتشر بنك المزيد من الاضرابات مع انخفاض أسهم كل منهما 23 %.

    وأكد كريستيان باريسو من مجموعة الوساطة “أوريل بي جي سي” في مذكرة أن المستثمرين “رأوا أيضا في الصعوبات التي يواجهها المصرف تأثير انعكاس منحنى معدلات الفائدة”، أي عندما تكون المعدلات القصيرة الأجل أعلى من المعدلات الطويلة الأجل.

    وتقوم المصارف عادة بالاقتراض بمعدلات قصيرة الأجل لتقدم قروضا بمعدلات متوسطة أو طويلة الأمد. وثمة مجموعة أميركية أخرى تواجه تحديات. فقد أعلنت الشركة الأم لمصرف “سيلفرغيت” العاملة في العملات المشفرة الأربعاء أنه ستتم تصفية المؤسسة.

    وقال ستيفن إينيس المحلل في مجموعة “اس بي آي مانجمنت” في مذكرة أراد أن تكون مطمئنة إن وقوع “حادث مرتبط برأس المال أو السيولة بين المصارف الكبرى” احتمال “ضئيل”.

    ومنذ الأزمة المالية في عامي 2008-2009 وإفلاس بنك “ليمان براذرز” الأميركي أصبح على المصارف تقديم ضمانات قوية لسلطة ضبط الأسواق الوطنية والأوروبية.

    وتخضع الهيئة المصرفية الأوروبية خمسين مصرفا رئيسيا في القارة لاختبارات ملاءة. وكشفت نتائج آخر اختبار من هذا النوع في نهاية يوليوز 2021 أن المؤسسات المالية قادرة على تحمل أزمة اقتصادية خطرة بدون أضرار جسيمة.

    بالنسبة إلى المحللين في مورغن ستانلي، فإن “ضغوط التمويل التي تواجه +إس في بي+ خاصة جدا ويجب عدم اعتبارها المعيار للمصارف المحلية الأخرى”. وأضافوا في مذكرة “لا نعتقد أن القطاع المصرفي يواجه نقصا في السيولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في انزلاق أرضي بطريق أُحدث مؤخرا بضواحي طنجة

    أفادت مصادر متطابقة، بأن لجنة خاصة تابعة لعمالة الفحص أنجرة بضواحي طنجة، حلت أول أمس الأربعاء بمنطقة ملوسة، لمعاينة انزلاق أرضي وصف بالغريب، حيث أدى الانهيار إلى انشطار كامل للطريق الرئيسية الرابطة بين القصر الصغير وملوسة، ما نتج عنه توقف حركة المرور.

    وأكد مصدر جماعي محلي، أن الأمر حدث بمدخل الطاقة الريحية التي تدعى «أكوابار»، مضيفا أنه تلقى مكالمة هاتفية من طرف السكان، ليتم الانتقال صباحا، حيث فوجئ بحجم الأضرار التي خلفها هذا الانزلاق الأرضي. وزاد المصدر نفسه، أن الأمر دفع بعمالة الإقليم إلى انتداب لجنة خاصة يتقدمها، الكاتب العام لإقليم الفحص أنجرة ومختلف المصالح الخارجية للعمالة، لمعاينة الوضعية، كما حضرت إلى عين المكان مختلف المصالح الإدارية والأمنية .

    وحسب بعض المصادر، فقد تم استدعاء المقاول أيضا إلى عين المكان، واستفساره عن حيثيات هذه الواقعة، مع العلم أن الطريق المشار إليها تم إحداثها مؤخرا بميزانية خاصة لهذا الغرض عبر عدة متدخلين.

    وعزت بعض المصادر الانزلاق المفاجئ إلى التساقطات المطرية الأخيرة، ناهيك عن مرور شاحنات من الحجم الكبير فوق الطريق، غير أن هذا لا يعتبر مبررا، وفقا للمصادر، حتى يصل الأمر إلى درجة وقوع انهيار مفاجئ بهذا الحجم، مما يكشف عن كون الأشغال لم تكن في المستوى المطلوب، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات التي تم الشروع فيها من لدن اللجنة المذكورة، قبل رفع تقرير رسمي إلى عامل الإقليم لاتخاذ اللازم.

    وارتباطا بملف الطرقات، سبق لسكان منطقة القصر الصغير المحاذية لهذا الإقليم، أن وجهوا شكايات مماثلة حول طريق إقليمية قريبة من الميناء، قالوا إن المرور منها يمثل جحيما لا يطاق وضياعا للوقت، بسبب طوابير السيارات التي تتكدس عند كل ورش من أوراش الإصلاح المفتوحة عشوائيا بعدة أماكن، سيما بالقرب من الميناء المتوسطي. وسجل السكان أيضا، غياب علامات التشوير مما يزيد من المخاطر، علما أن الشركة التي فازت بالصفقة لم تعط الأولوية للسلامة، ما ينذر بوقوع كوارث على مستوى هذه الطريق، خاصة وأن حادثة تصادم سبق تسجيلها، أثناء الحركية التي ترافق عمليات عودة المهاجرين المغاربة القاطنين بالخارج، منبهين المصالح الوصية إلى فتح تحقيق لتحديد الملابسات المتعلقة بتفويت مثل هذه المشاريع الطرقية لمقاولات تفتقد للكفاءة في هذا الشأن.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا:انهيار منجم يخلف قتلى

    لقي ثلاثة عمال حتفهم في انهيار منجم للبوتاس في منطقة كاتالونيا في شمال شرق إسبانيا، حسبما ذكرت فرق الإطفاء.
    وقال ناطق باسم إدارة الإطفاء لوكالة “فرانس برس” في كاتالونيا إن “ثلاثة أشخاص عالقون على عمق حوالى 900 متر” داخل المنجم الواقع في منطقة سوريا، مبينا “أننا ندرس مع الشركة التي تملك المنجم “كيفية القيام بإنقاذهم”.
    وفي وقت لاحق، أكد رجال الإطفاء في منطقة كاتالونيا الإسبانية الوفيات، بعد إعلان الشرطة في وقت سابق حدوث انهيار داخل المنجم.

    وتملك المنجم شركة “آي سي إل إيبيريا” فرع عن المجموعة الإسرائيلية “آي سي إل” في اسبانيا.

    وقالت الشرطة الكاتالونية إن “انهيارا” قبيل الساعة التاسعة (08,00 ت غ) في المنجم تحت الأرض، موضحة أنها نشرت وحدات متخصصة للمشاركة في عملية الإنقاذ، بما في ذلك وحدة للكلاب المدربة.

    وذكرت إدارة الطوارئ في المنطقة أنها أرسلت مروحية طبية وفريقا من الأطباء النفسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاد أن يتسبب في كارثة.. تهور “گريسون” يكبد مقاهي بإنزكان خسائر كبيرة + صور

    تسبب مساعد سائق حافلة للنقل الطرقي، فجر اليوم الجمعة 10 مارس الجاري، في حادثة خطيرة أدت إلى تدمير واجهات مقاهي داخل المحطة الطرقية لإنزكان.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن مساعد سائق الحافلة المذكورة حاول إرجاعها هذه الأخيرة للخلف، قبل أن يخترق الرصيف المخصص للحافلات و يصطدم بالواجهة الأمامية لمقهيين مما تسبب في انهيار واجهتهما على الحافلة.

    وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الحادث لم يخلف أي ضحايا، باستثناء تعرض سيدة لإصابات طفيفة على مستوى ساقها اليسرى، كما أن الحافلة التي تهشمت واجهتها الأمامية كانت لحظة وقوع الحادث فارغة من الركاب.

    وقد حلت عناصر الأمن الوطني لمكان الحادث، حيث باشرت الإجراءات بخصوص الحادثة.

    نزهة بن عبو: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ”فاتورة فلكية”.. الأمم المتحدة تقدر خسائر الزلزال في تركيا

    قالت مسؤولة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إفادة صحفية، الثلاثاء، إن الأضرار الناجمة عن الزلزال المدمر في تركيا ستتجاوز 100 مليار دولار.

    وقالت لويزا فينتون المسؤولة بالبرنامج عبر اتصال بالفيديو من غازي عنتاب التركية “يتضح من الحسابات التي جرت حتى الآن أن الأضرار التي قدمتها الحكومة وأيدها شركاء دوليون ستتجاوز 100مليار دولار”.

    وأضافت أن الرقم المبدئي سيستخدم كأساس لمؤتمر للمانحين لجمع التمويل لمساعدة ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا سيقام في بروكسل وبلجيكا يوم 16 مارس.

    وأدى الزلزال إلى انهيار أو تضرر أكثر من 160 ألف مبنى تركي بما يضم 520 ألف شقة، في كارثة هي الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث.

    وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، في بيان، في وقت سابق، إن نحو مليونين فروا من المنطقة التي تعرضت لأكثر من 11 ألف هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول.

    أقامت تركيا أكثر من 350 ألف خيمة، مع إنشاء مدن من الخيام في 332 مكانا في جميع أنحاء المنطقة، وتم إنشاء مساكن من الحاويات في 162 مكانا.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في وقت سابق، إن المنظمة ستدعم أنقرة في استجابتها للزلزال.

    وأضاف تيدروس أن تركيا “تبذل قصارى جهدها”، لكنها ما تزال بحاجة إلى دعم دولي لمساعدة الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره