Étiquette : برامج

  • البرلمان العربي .. التعاون بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي يفرض تحديات لمكافحتها

    أكد البرلمان العربي أن التعاون بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي يفرض تحديات أمنية مضاعفة أمام مكافحة الإرهاب .

    وقال شعلان الكريم ، نائب رئيس البرلمان العربي ، في كلمة خلال أشغال الاجتماع البرلماني الثالث حول مبادرة ” نداء الساحل ” في إطار اجتماعات الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة ، المنعقدة أمس السبت بالمنامة ، إن ” تنامي العلاقة بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة في منطقة الساحل الإفريقي ، يفرض تحديات مضاعفة ومعقدة أمام برامج مكافحة الإرهاب والتطرف في هذه المنطقة . كما يؤدي في الوقت ذاته إلى زيادة أنماط الجريمة المنظمة كما ونوعا “.

    وحذر من أن العائد المالي الذي توفره هذه الجرائم والأنشطة غير المشروعة ، يمثل مصدرا مهما من مصادر تمويل أنشطة التنظيمات الإرهابية في هذه المنطقة الحيوية.

    واستعرض التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل الإفريقي ، موضحا أن التحدي المتعلق بالإرهاب ، يأتي على رأس هذه التحديات ، خاصة بعد أن أصبحت منطقة الساحل الممتدة من المحيط الأطلسي غربا إلى البحر الأحمر شرقا ملاذا للإرهابيين الفارين من الدول والمناطق الأخرى .

    وأضاف نائب رئيس البرلمان العربي أن من بين التحديات الأخرى التي تواجه المنطقة ، ضعف دور الدولة في بعض المناطق ، التي فرضت فيها الجماعات المسلحة نفسها كم قد م للخدمات الاجتماعية والمساعدات الاقتصادية ، في حين تظهر الدولة المركزية ضعيفة في مواجهة هذه الجماعات ، التي تمتلك القدرات المالية والقوة لجذب الأفراد إليها خاصة الشباب .

    وأشار إلى أن كثرة الاضطرابات السياسية والأمنية التي تتعرض لها دول المنطقة ، تمثل بيئة مواتية لتنامي قدرات هذه الجماعات المسلحة على حساب دور الدولة .

    وأكد أنه لا يمكن إغفال التحدي المتعلق بصراع النفوذ بين الدول الكبرى ، وتفضيلها مصالحها السياسية والاقتصادية الضيقة على حساب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي ، مضيفا أن هذا الوضع أدى إلى درجة كبيرة من التخبط وعدم التكامل في سياسات مواجهة الإرهاب في هذه المنطقة ، كما أوجد أزمة ثقة كبيرة بين القوى المحلية في هذه المنطقة والفاعلين الدوليين .

    وشدد على الحاجة الماسة إلى المراجعة الشاملة لكافة السياسات المحلية والدولية المتبعة لمكافحة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

    يذكر أن مبادرة ” نداء الساحل ” اعتمدتها القمة البرلمانية العالمية الأولى لمكافحة الإرهاب المنعقدة في شهر شتنبر لعام 2021 بفيينا ، بالشراكة بين الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي وبرلمان البحر الأبيض المتوسط واللجنة البرلمانية الدولية لدول الساحل الخمس ، وتهدف إلى تنسيق وتعزيز الجهود البرلمانية الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي يطلع على برنامج تنمية المناطق الجبلية باشتوكة أيت باها

    اطلع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس السبت بالجماعة الترابية أيت باها، على مكونات برنامج تنمية المناطق الجبلية بدائرة أيت باها (إقليم اشتوكة أيت باها).

    ويهدف هذا البرنامج المنجز بتكلفة إجمالية قدرها 121 مليون درهم، إلى تأهيل وتنمية المناطق الجبلية بمنطقة المشروع من خلال برامج تنمية السلاسل الفلاحية النباتية والحيوانية بما في ذلك الزيتون والخروب والصبار، وتربية الماشية.

    كما يشمل أيضا، التهيئة الهيدروفلاحية وبناء وتأهيل الطرق والمسالك القروية وإعداد وتجهيز نقط الماء وكذا تنمية الواحات.

    وبالجماعة ذاتها، ترأس الوزير حفل توقيع برتوكول اتفاق للمساهمة في تمويل برنامج تنمية إقليم شتوكة ايت باها، بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس جهة سوس ماسة، والغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها.

    وتسعى هذه المبادرة، التي تندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر (2030-2020)، إلى المساهمة في إبراز طبقة وسطى فلاحية وجيل جديد من المقاولين الفلاحين الشباب، وكذا تكوين جيل جديد من التنظيمات المهنية الفلاحية، والمساهمة في إنشاء جيل جديد من آليات المصاحبة.

    كما ستمكن من المساهمة في تعزيز سلاسل الإنتاج الخاصة بالإقليم، والعمل على الرفع من مستوى تثمين المنتوجات الفلاحية وتطوير قنوات التوزيع من خلال تحديث أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية وتحسين جودة المنتوجات وإرساء فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية.

    وكان الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة، بوالي جهة سوس ماسة، والكاتب العام لعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيينا.. تسليط الضوء على التعليمات الملكية لوضع المرآة في صلب برامج الإصلاح

    قالت المستشارة بمحكمة النقض، إيمان المالكي، يوم الخميس بفيينا، إنه تم تعزيز مكانة المرأة في القضاء بالمغرب ووضعها في صلب برامج الإصلاح حتى تتمكن من التمتع الكامل بحقوقها المهنية، تماشيا مع التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت السيدة المالكي في مداخلة لها خلال جلسة نظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة حول دور المرأة في النظام القضائي، إلى أن المرأة احتلت مكانة بارزة في السياسة القضائية المغربية، بفضل كفاءتها وأدائها، مذكرة بأنه في العام 1961، كانت أمينة عبد الرزاق أول امرأة يتم تعيينها قاضية.

    وسجلت أن حضور المرأة في سلك العدالة سجل زيادة ملحوظة منذ الستينيات، مشيرة في هذا الصدد إلى أن عددهن قد انتقل من 375 قاضية من أصل 2641 قاضية بمعدل 14.14 بالمائة في العام 1998 إلى 1068 قاضية، بنسبة 25 بالمائة (885 في المحاكم و167 في النيابة).

    وتوجد القاضيات الآن في جميع مستويات وأنواع المحاكم المغربية، بما في ذلك رئيسة غرفة وأربعة محاميات عامون وسبعة رؤساء أقسام و55 مستشارة بمحكمة النقض. بالإضافة إلى ذلك، تم انتخاب ثلاثة قاضيات في المجلس الأعلى للقضاء.

    وأوضحت السيدة المالكي خلال هذه الجلسة التي ترأستها غادة والي، المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وألما زادتش، وزيرة العدل في النمسا، أنه حتى الآن، تعمل 102 مستشارة في محاكم الاستئناف بالمملكة، بالإضافة إلى707 قاضية في المحاكم الابتدائية.

    وتميز هذا الحدث، الذي عرف مشاركة كونسيتا لوكورتو، قاضية ومستشارة قانونية لدى السفارة الإيطالية في فيينا، وبمداخلتين عن بعد لهاجارا هارونا يوسف، قاضية في نيجيريا، ومي سامي مطر، قاضية ورئيسة المحكمة المدنية العليا بالبحرين، بحضور ثلة من الدبلوماسيين، من بينهم السفير المندوب الدائم للمغرب في فيينا عز الدين فرحان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة و الصيد البحري يطلع على مكونات برنامج تنموية

    أيت باها (إقليم اشتوكة) – اطلع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم السبت بالجماعة الترابية أيت باها، على مكونات برنامج تنمية المناطق الجبلية بدائرة أيت باها (إقليم اشتوكة أيت باها).

    ويهدف هذا البرنامج المنجز بتكلفة إجمالية قدرها 121 مليون درهم، إلى تأهيل وتنمية المناطق الجبلية بمنطقة المشروع من خلال برامج تنمية السلاسل الفلاحية النباتية والحيوانية بما في ذلك الزيتون والخروب والصبار، وتربية الماشية.

    كما يشمل أيضا، التهيئة الهيدروفلاحية وبناء وتأهيل الطرق والمسالك القروية وإعداد وتجهيز نقط الماء وكذا تنمية الواحات.

    وبالجماعة ذاتها، ترأس الوزير حفل توقيع برتوكول اتفاق للمساهمة في تمويل برنامج تنمية إقليم شتوكة ايت باها، بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس جهة سوس ماسة، والغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها.

    وتسعى هذه المبادرة، التي تندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر (2030-2020)، إلى المساهمة في إبراز طبقة وسطى فلاحية وجيل جديد من المقاولين الفلاحين الشباب، وكذا تكوين جيل جديد من التنظيمات المهنية الفلاحية، والمساهمة في إنشاء جيل جديد من آليات المصاحبة.

    كما ستمكن من المساهمة في تعزيز سلاسل الإنتاج الخاصة بالإقليم، والعمل على الرفع من مستوى تثمين المنتوجات الفلاحية وتطوير قنوات التوزيع من خلال تحديث أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية وتحسين جودة المنتوجات وإرساء فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية.

    وكان الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة، بوالي جهة سوس ماسة، والكاتب العام لعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضاة العدوي يجردون أوجه قصور عمل الوكالات الحضرية‎ ويدعون لتفعيل إصلاح شامل

    ‫رصد المجلس الأعلى للحسابات عدد من أوجه القصور ضمن عمل الوكالات الحضرية، مؤكدا الحاجة إلى إصلاح شامل من أجل تموقع جديد لهذه المؤسسات‎ البالغ عددها 30 وكالة تخضع لوصاية القطاع الحكومي المكلف‎ ‎‫ بالتعمير وإعداد التراب الوطني يديرها مجلس إدارة ويدبر شؤونها مدير، باستثناء الوكالة ‎ ‎‫الحضرية للدار البيضاء التي يرأسها عامل وتخضع لوصاية وزارة الداخلية.‎

    وأوضح تقرير حديث لقضاة المجلس الأعلى للحسابات أنه “على الرغم من مساهمتها في التطور المهم الذي حققته بلادنا في مجالي التعمير وإعداد ‎ ‎‫التراب ومراكمتها لخبرة تتجاوز 30 سنة، فقد سجل المجلس أن ممارسة الوكالات ‎ ‎‫الحضرية لمهامها لا زالت تتسم بمجموعة من أوجه القصور”.

    ‎‫بطء وتعقيد الإجراءات

    وأكد قضاة مجلس زينب العدوي، ضمن التقرير نفسه، أن دور الوكالات فيما يتعلق بإعداد‎ ‎‫ وثائق التعمير قد تأثر بفعل العديد من المعيقات المرتبطة، من جهة، بالتركيز على مهمة ‎ ‎‫التدبير الحضري لاسيما تلك المرتبطة بالمشاريع الصغرى تمثل 80 % من الملفات ‎ ‎‫المعروضة للترخيص على الوكالات على حساب مهامها الأخرى، ومن جهة أخرى، ‎ ‎‫ببطء الإجراءات وتعقيدها وتعدد الفاعلين المتدخلين في العملية وكذا صعوبة الوصول إلى‎ ‎‫المعلومة ونقص الموارد المالية والبشرية، لا سيما فيما يخص بعض الكفاءات المتخصصة‎ ‎‫ والإكراهات المرتبطة بحدود اختصاصها الترابي.

    وسجل المجلس أن وثائق التعمير ‎ ‎‫”تفتقد إلى المرونة اللازمة اعتبارا لتجميدها لأحكام التعمير لمدة طويلة ولعدم إمكانية‎ ‎‫مراجعتها إلا وفق نفس المسطرة المتبعة لإعدادها، وكذا البطء والتأخر في عملية إعدادها ‎ ‎‫والمصادقة عليها، مما يحول دون قابليتها للتكيف مع الديناميات الجديدة والتعامل مع‎ ‎‫القضايا والخصوصيات الترابية والتطورات المستجدة والسريعة ويجعلها في بعض‎ ‎‫الأحيان غير متوافقة مع الواقع المحلي”.

    أما فيما يخص مهمة الدعم التقني المقدم من طرف ‎ ‎‫الوكالات، فإنها، وفق مجلس الحسابات، تفتقر إلى إطار مرجعي واضح كما أن ثلثي الدعم التقني المقدم يتم تنفيذه ‎ ‎‫عمليًّا خارج أي إطار تعاقدي أو اتفاقي يحدد شروط والتزامات الأطراف المعنية.

    ‎‫وشدد المجلس على ‎ ‎‫حاجة الوكالات “إلى تطوير عمل مجالسها الإدارية من خلال خفض عدد أعضائها وإحداث ‎ ‎‫وتفعيل لجان مختصة منبثقة عنها”، كما ركز المجلس على أهمية تطوير مواردها المالية ‎ ‎‫ومضاعفة المجهودات المبذولة من طرفها بهدف تحصيل المبالغ الباقي استخلاصها (‎‫مليون درهم حتى نهاية 2021)، وقد أشار المجلس أيضا إلى أهمية تعزيز قدرة الوكالات‎ ‎‫الحضرية على جذب الكفاءات المناسبة من أجل مواكبة التحديات الجديدة.‎

    عدم مواكبة التوجهات الجديدة

    وأشار المجلس إلى ارتباط القطاع‎ ‎‫ المكلف بالتعمير بكل وكالة خاضعة لإشرافه بعقود/ أهداف سنوية دون الاعتماد على‎ ‎‫استراتيجية محددة أو عقود برامج حيث تقتصر عقود/ الأهداف هذه على أدوات التخطيط ‎ ‎‫الحضري دون ربطها بإطار ميزانياتي مما لا يتيح الشروط المثلى لتتبع مؤشرات أداء هذه‎ ‎‫ الوكالات.

    ومن جهة أخرى، أبرز المجلس أهمية تعزيز دور ومكانة الوكالات الحضرية ‎ ‎‫أخذا بعين الاعتبار دور مختلف المتدخلين في القطاع السلطات المحلية الجماعات، ‎ ‎‫المفتشيات الجهوية للتعمير، إلخ، وذلك في ظل وجود تداخل للاختصاصات في عدد من‎ المجالات مع الجهات الفاعلية في مجال التخطيط وضعف تثمين خبرة الوكالات في مجال التنمية الترابية وغياب تقاسم الممارسان الفضلى في هذا الميدان”.

    ووقف المجلس عند عدم مواكبة الوكالات الحضرية للتوجهات الجديدة‎، مرجعا الأسباب من جهة “إلى عدم ترجمة الوزارة الوصية للتوجهات الترابية الجديدة ‎ ‎‫المتعلقة بالتنمية الحضرية إلى رؤية رسمية موثقة، ومن جهة أخرى، إلى الإطار القانوني‎ ‎‫ والتنظيمي الحالي (خاصة القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير والقانون رقم 25.90‎ ‎‫المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات والظهير الشريف‎ ‎‫بمثابة قانون رقم 1.93.51 يتعلق بإحداث الوكالات الحضرية) الذي لم يعد يواكب ‎ ‎‫التحديات الحالية التي تواجهها الوكالات، وقد لاحظ المجلس في هذا الصدد، حاجة هذه‎ ‎‫ المؤسسات إلى تعزيز مواردها البشرية وضرورة إرساء الهياكل التنظيمية اللازمة لإنجاح ‎ ‎‫تحولها الرقمي تدريجيا ونزع الطابع المادي عن الخدمات المقدمة من طرفها.‎

    تفعيل إصلاح شامل

    ‎‫ومن أجل تجاوز النقائص المسجلة، أوصى المجلس الأعلى للحسابات القطاع المكلف ‎ ‎‫بالتعمير وكذا الوكالات الحضرية بضرورة تفعيل إصلاح شامل للإطار القانوني المتعلق ‎ ‎‫بهذه الوكالات لإعادة تحديد مجال تدخلها في ضوء التنظيم الترابي الجديد، من خلال‎ ‎‫ملاءمة بنياتها وفقا لمخطط هرمي بمستويات تدخل ملائمة.

    وحث المجلس كذلك على‎ ‎‫ تعزيز دور الوكالات الحضرية فيما يخص دعم فرص الاستثمار والتنمية من خلال إضفاء‎ ‎‫ مرونة على أدوات التخطيط وقواعد التهيئة، وكذا نهج إصلاحات على مستوى عمل وتنظيم ‎ ‎‫مجالس إدارة هذه الوكالات بما يتوافق مع الممارسات الفضلى في مجال الحكامة.

    وأوصى ‎ ‎‫المجلس، أيضا، بإعادة النظر في الإطار التعاقدي بين القطاع الوصي والوكالات الحضرية‎ ‎‫ من خلال عقود/ برامج متعددة السنوات بأهداف واضحة مرتبطة بموارد مالية ملائمة.‎

    ‎‫كما أوصى المجلس بضرورة تسريع، مع ضبطها، رقمنة خدمات الوكالات الحضرية ‎ ‎‫بشكل يضمن توحيد جهود وأدوات عملها في هذا الاتجاه وإعادة هيكلة مهمة المراقبة التي ‎ ‎‫تقوم بها هذه الوكالات بتشجيع اللجوء للتقنيات الحديثة لرصد مخالفات التعمير، ووضع‎ ‎‫ مهمة المراقبة التي تمارسها الوكالات الحضرية لصالح اليقظة الترابية وتقييم وثائق ‎ ‎‫التعمير.‎

    وأكد المجلس ضرورة أن تكون هذه الوكالات قادرة على جذب الكفاءات وضمان الحفاظ‎ ‎‫ عليها ووضع نظام دوري للحركية وفقا للممارسات الفضلى في ‎ ‎‫هذا المجال، واستباق المخاطر والممارسات المرتبطة ببعض‎ ‎‫ الوظائف والمهام، من خلال وضع آليات ووسائل لتحفيز المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة تدعم مركز للأطفال الانطوائيين بـ600 ألف درهم

    تشرع جماعة طنجة، ابتداء من السنة الجارية، في دعم تسيير معهد الأميرة للا مريم للأطفال الانطوائيين ب 200 ألف درهم سنويا، تنفيذا لشراكة تمتد على ثلاث سنوات، قصد تقوية مؤهلات الناشئة المستفيدة من برامج المعهد وتحقيق اندماجها اجتماعيا ومهنيا، إلى جانب توفير المتابعة النفسية والتربوية.

    بموجب الاتفاقية التي صادق عليها المجلس الجماعي بإجماع أعضائه خلال الدورة العادية لشهر فبراير، تلتزم جماعة طنجة بتحويل منحة سنوية قدرها 600 ألف درهم لفائدة المعهد، موزعة على 3 سنوات، وستخصص لتغطية مجموعة من التكاليف، من بينها التعاقد مع أطر مؤهلة متخصصة في مجال التوحد.

    ولتنفيذ مقتضيات هذه الاتفاقية، تم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن جماعة طنجة وجمعية دعم تسيير معهد الأميرة للا مريم للأطفال الانطوائيين، تجتمع مرتين كل سنة أو كلما دعت الضرورة لذلك، وتهدف الاتفاقية إلى الرفع من مستوى الخدمات المقدمة للأطفال المستفيدين وتوفير النقل والوجبات الغذائية وتنشيط ورشات الطبخ.

    ومن شأن تنفيذ هذه الاتفاقية؛ الإسهام في تقوية قدرات العرض المتوفر  لدعم الأطفال الانطوائيين ومساعدتهم على الاندماج الاجتماعي والمهني في المجتمع؛ وذلك من خلال توفير متطلبات  ووسائل الدعم النفسي والتعليمي والاجتماعي للأطفال المستفيدين.

    علاوة على ذلك، ستشجع هذه الاتفاقية المزيد من المنظمات والمؤسسات الاجتماعية على الانخراط في دعم المجتمعات المحلية وتحسين حياة الأفراد الذين يعانون من الصعوبات النفسية والاجتماعية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا توقف مؤقتا مدفوعات المكافآت لمنشئي محتوى ريلز

     يبدو أن Meta تتخلص تدريجياً من إحدى المبادرات الرئيسية التي ساعدت منشئي Reels على Facebook و Instagram في الحصول على أموال، و الشركة « توقف » مؤقتًا برنامج المكافآت Reels Play ، وفقًا لتقارير Insider .
     
    والبرنامج أصلا قدَّم في ديسمبر 2021 ، وعرضت على منشئي المحتوى دفعات شهرية إذا حققوا عددًا معينًا من المشاهدات ومقاييس أخرى، و كانت الحوافز  التي وعدت بأن يربح المبدعون المتميزون ما يصل إلى 35000 دولار شهريًا ، جزءًا من aدفعة أكبر بواسطة Meta لتحويل الأموال إلى برامج تحقيق الدخل لمنشئي المحتوى حيث حاولت جعل Reels أكثر تنافسية مع TikTok.

    ولكن  الآن ، تقول Meta إنها « تطور » البرنامج وستتوقف عن تمديد صفقات Reels Play الجديدة والمتجددة للمبدعين على Facebook ومنشئي المحتوى الأمريكيين على Instagram في هذا الوقت ، وفقًا لبيان تم تقديمه إلى Insider .
     
    وأشارت الشركة إلى أنها قد تستمر في تقديم مكافآت للمبدعين بطرق « أكثر استهدافًا » ، مثل إذا دخلت Reels سوقًا جديدًا.
     
     كما يشير Insider ، فإن الشركة تقوم بإلغاء المدفوعات تدريجياً مع استعدادها لتوسيع نطاق الإعلان على Reels ، مما سيمكن المزيد من ترتيبات مشاركة الإيرادات التقليدية للمبدعين، و ألمح توم أليسون الذي يرأس تطبيق Facebook في Meta ، إلى التحول في وقت سابق من هذا الأسبوع في aمشاركة مدونةحول أولويات الشركة، وكتب: « سنواصل توسيع إعلاناتنا في اختبارات Facebook Reels لمساعدة المزيد من المبدعين على كسب عائدات الإعلانات من أجل Reels الخاصة بهم وتنمية الهدايا الافتراضية عبر Stars on Reels ».
     
    وعلى الرغم من أنه لم يقدم جدولًا زمنيًا للوقت الذي يتوقع فيه مستخدمو Facebook و instagram رؤية هذه « الاختبارات » تتوسع ، فإن حقيقة أن الشركة تضع الآن المكابح في برنامج المكافآت الخاص بها تشير إلى أن توسيع إعلانات Reels الكبير قد لا يكون بعيدًا.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع يعقده لفتيت بمراكش مع ثلاثة ولاة

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    علم موقع Rue20، أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت سيترأس اليوم الجمعة إجتماعا بولاية جهة مرلاكس آسفي سيخصص للوقوف على مدى تقدم البرامج الإجتماعية والإستثمارية بالجهة.

    وأوضح مصدر، أنه سيتم خلال هذا الإجتماع الذي سيحضره مسؤولين ترابية بثلاث جهات لتقييم البرامج الموجهة لتقليص الفوارق المجالية و الاجتماعية، وأيضا برامج تبسيط المساطر الإدارية.

    وأيضا سيخصص الإجتماع إلى دراسة المشاريع المائية ومدى تقدمها في الجهة، بالإضافة إلى تقييم برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، والسجل الوطني للسكان.

    ويحضر هذا الاجتماع ثلاثة ولاة وهم كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي ، وبوشعاب يحضيه والي جهة درعة تافيلالت، بالإضافة إلى والي جهة بني ملال خنيفرة خطيب الهبيل بحضور العمال التابعين، ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام قليلة من اجتماع مماثل بمقر ولاية جهة فاس مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد اليزمي يدعو إلى ملاءمة السياسات المتعلقة بمغاربة العالم مع التحولات الراهنة

    السيد اليزمي يدعو إلى ملاءمة السياسات المتعلقة بمغاربة العالم مع التحولات الراهنة

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 11:21

    الرباط – دعا رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، اليوم الخميس بالرباط، إلى ملاءمة السياسات المتعلقة بمغاربة العالم مع التحولات المرتبطة بالعوامل الجغرافية والديمغرافية والثقافية والاجتماعية الراهنة.

    وأكد السيد اليزمي، في كلمة له خلال ندوة نظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج وجمعية جهات المغرب، تحت شعار “تعزيز مساهمة مغاربة العالم في تنمية الجهات”، أن هذه السياسات يتعين أن تأخذ في الاعتبار أيضا ارتفاع حركية وتنقل النخب المهنية وشيخوخة الأجيال الأولى في بلدان المهجر، لا سيما من خلال استهداف الأجيال الصاعدة والفئات الهشة.

    وتوقف، في هذا الإطار، عند أهمية التركيز على العمل الثقافي الذي ينبغي أن يصبح أساسا للعلاقة مع الأجيال الجديدة، وتعزيزه في بلدان الإقامة، إلى جانب دعم الإبداع لدى أبناء المهاجرين، مستعرضا، في هذا الصدد، مقترحات مجلس الجالية المغربية بالخارج المتعلقة بإحداث وكالة مغربية للعمل الثقافي بالخارج، فضلا عن صياغة قانون إطار يحدد حقوق مغاربة العالم.

    وفي السياق ذاته، أشار السيد اليزمي إلى أن هناك نماذج ملموسة ومتنوعة لإشراك مغاربة العالم على المستويين المحلي والجهوي، من خلال الحفاظ على روابط متينة بالمناطق التي يتحدرون منها، مذكرا بأن عددا من جهات المملكة نسجت علاقات مثمرة مع الكفاءات المغربية المهاجرة.

    وسجل أن المبادرات المتخذة، في هذا الصدد، تشمل مشاريع التنمية المحلية في القرى والاستثمارات الإنتاجية، ومساهمات شبكات الكفاءات العالية، واتفاقيات الشراكة مع الجماعات الترابية الأجنبية في إطار التعاون اللامركزي الدولي للجماعات الترابية، داعيا إلى استحضار برامج التنمية الجهوية الجديدة لأهمية إشراك مغاربة العالم.

    وأضاف أن جهات المغرب الـ 12 لا تعد المجال الترابي الضروري للتنمية الاقتصادية فحسب، بل باتت كذلك المجال الأمثل لتنفيذ السياسات القطاعية وتعزيز المشاركة الفعلية للمواطنين في إدارة الشؤون الجهوية، مشددا على أن المقاربة الترابية تشكل حجر الزاوية في بلورة سياسة متجددة لتعبئة الجالية المغربية بالخارج.

    من جهتها، أكدت رئيسة جمعية جهات المغرب ورئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، مباركة بوعيدة، على ضرورة مأسسة الحوار مع مغاربة العالم عبر الهيئات الاستشارية الجهوية الخاصة بالطفولة والشباب والمجتمع المدني، داعية إلى إحداث هيئات استشارية جهوية من شأنها تحديد كفاءات مغاربة العالم وتيسير التواصل بينهم والجماعات الترابية حول آفاق العمل.

    كما شددت على ضرورة استغلال الإمكانات التي يتيحها التعاون اللامركزي والتمويلات الدولية الموجهة للشبكات الوطنية، إلى جانب العمل على عناصر أخرى، منها توطيد التواصل وتبادل الخبرات، وبذل المزيد من الجهد لتعزيز الخطوط الجوية بين مختلف جهات المملكة وشتى بقاع العالم.

    وخلصت السيدة بوعيدة إلى القول إن جمعية جهات المغرب منفتحة على تلقي الاقتراحات بشأن مراجعة القانون المتعلق بالجهات، من أجل تمكين مغاربة العالم من ممارسة أدوار فعالية في التنمية المجالية.

    وفي مداخلات شهدتها هذه الندوة التي عرفت حضور منتخبين جهويين وجمعيات الهجرة ومؤسسات عمومية وباحثين من المغرب وبلجيكا وهولندا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة، أجمع المشاركون على أهمية الربط بين الخصوصيات المجالية والجاليات المستهدفة لاستدامة المشاريع، ووضع العمل الثقافي في صلب إسهامات مغاربة العالم.

    كما دعوا إلى الإسهام في تيسير حركية الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج بين بلدهم الأصلي وبلدان إقامتهم، وتعزيز الثقة وتعميق التعاون الأكاديمي والعلمي في مختلف المجالات، وكذا جعل تجاربهم المتنوعة من أسس التنمية الترابية.

    يشار إلى أن هذه الندوة الوطنية نظمت في سياق النقاش الوطني الذي انطلق في أعقاب الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في 20 غشت 2022 بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، والذي أبرز أهمية تعبئة مغاربة العالم في مسلسل التنمية بالمملكة.

    كما تندرج الندوة في إطار مسلسل الجهوية المتقدمة الجاري، لا سيما أن الجماعات الترابية، وخاصة الجهات، تعد شريكا لا محيد عنه في مجال تعبئة الكفاءات المغربية بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تحث الحكومات على جمع بيانات أكثر عن تعاطي المخدرات وتبادلها مع الهيئات الدولية

    خصصت الأمم المتحدة، في تقرير جديد عن المخدرات، حيزا هاما لأهمية جمع وتبادل البيانات بين الدول ومع الهيئات الأممية المعنية بمراقبة ومحاربة الاتجار في المخدرات.
    ودعت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، في توصيات تقريرها السنوي برسم 2022، دول العالم إلى إنشاء وتدعيم النظم لجمع البيانات عن اتجاهات تعاطي المخدرات من أجل الاسترشاد بها في وضع النهج القائم على الأدلة في مجال الوقاية والعلاج، كما شجعت المنظمات الإقليمية على تقديم الدعم لهذه البلدان في هذا الإطار.

    وطالبت الحكومات بتعزيز الأطر التنظيمية وتقديمها لخدمات الصحة العمومية في مجالات الوقاية من تعاطي المخدرات وعلاج الأشخاص الذين يتعاطونها وإعادة تأهيلهم وإعادة إدماجهم الاجتماعي، لاسيما في البلدان ذات القدرات المؤسسية والموارد المالية الأقل.
    كما حثت الهيئة الحكومات على مواصلة تعزيز آلياتها الوطنية لرصد زراعة المواد الخاضعة للمراقبة وإنتاجها وصنعها والمتاجرة فيها، وعلى موافاة الهيئة في الوقت المناسب بالبيانات اللازمة.
    وشجعت الهيئة جميع الدول على تعزيز جهود اعتراض الاتجار بالمخدرات ثم إتاحة جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بجهودها في مكافحة الاتجار بالمخدرات وخصوصا بيانات المضبوطات لهيئات الأمم المتحدة بما فيها الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

    كما شجعت الهيئة الدول المانحة على إدراج برامج جمع المعلومات وتحليلها في إطار برامج المساعدة التي تقدمها هذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره