Étiquette : بناء

  • توبيخ قاس للبيجيدي.. الملك يرفض استغلال القضية الفلسطينية في الحملات الإنتخابية

    زنقة 20 | الرباط

    أصدر الديوان الملكي بلاغا اليوم الإثنين ، موجه بالأساس لحزب العدالة و التنمية.

    و قال البلاغ :” أصدرت مؤخرا، الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بيانا يتضمن بعض التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة، في ما يتعلق بالعلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، وربطها بآخر التطورات التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    و أكد الديوان الملكي على ما يلي :

    – أولا : إن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه، وهي تعد من أولويات السياسة الخارجية لجلالة الملك، أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس، الذي وضعها في مرتبة قضية الوحدة الترابية للمملكة. وهو موقف مبدئي ثابت للمغرب، لا يخضع للمزايدات السياسوية أو للحملات الانتخابية الضيقة.

    – ثانيا : إن السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص جلالة الملك، نصره الله، بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.

    – ثالثا : إن العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة.

    – رابعا : إن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل تم في ظروف معروفة وفي سياق يعلمه الجميع، ويؤطره البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بتاريخ 10 دجنبر 2020، والبلاغ الذي نشر في نفس اليوم عقب الاتصال الهاتفي بين جلالة الملك نصره الله، والرئيس الفلسطيني، وكذلك الإعلان الثلاثي المؤرخ في 22 ديسمبر 2020، والذي تم توقيعه أمام جلالة الملك.

    وقد تم حينها، إخبار القوى الحية للأمة والأحزاب السياسية وبعض الشخصيات القيادية وبعض الهيئات الجمعوية التي تهتم بالقضية الفلسطينية بهذا القرار، حيث عبرت عن انخراطها والتزامها به “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق جولات جديدة من الحوار الاجتماعي بين وزارة التربية الوطنية والنقابات

    من المنتظر أن تنطلق جولة جديدة من الحوار القطاعي في الأيام المقبلة، ستجمع النقابات التعليمية بوزارة التربية الوطنية في الأيام المقبلة، قصد تدارس حيثيات الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية في 14 يناير الماضي. ومن المنتظر أن تنعقد جلسة الحوار قبل حلول شهر رمضان من أجل الوقوف على حيثيات تطبيق “اتفاق 14 يناير”، ومناقشة تفاصيل النظام الأساسي الجديد للشغيلة التعليمية.

    وتنتظر الفئات التعليمية تطبيق حيثيات الاتفاق من خلال تنزيل جميع المراسيم التي جرى الاتفاق عليها مع رئاسة الحكومة”، على حد تعبيره.

    وكانت رئاسة الحكومة، أشرفت على توقيع محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة-قطاع التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وينص الاتفاق على “إرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين، والارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين”.

    إلى جانب تقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي.

    الاتفاق يشمل كذلك إقرار نظام جديد لتحفيز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    ومن بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. الديوان الملكي يصدر بلاغا صارما « يُؤدِّب » فيه حزب العدالة والتنمية

    في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي :

     » أصدرت مؤخرا، الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بيانا يتضمن بعض التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة، في ما يتعلق بالعلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، وربطها بآخر التطورات التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وفي هذا الصدد، يؤكد الديوان الملكي على ما يلي :

    – أولا : إن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه، وهي تعد من أولويات السياسة الخارجية لجلالة الملك، أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس، الذي وضعها في مرتبة قضية الوحدة الترابية للمملكة. وهو موقف مبدئي ثابت للمغرب، لا يخضع للمزايدات السياسوية أو للحملات الانتخابية الضيقة.

    – ثانيا : إن السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص جلالة الملك، نصره الله، بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.

    – ثالثا : إن العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة.

    – رابعا : إن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل تم في ظروف معروفة وفي سياق يعلمه الجميع، ويؤطره البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بتاريخ 10 دجنبر 2020، والبلاغ الذي نشر في نفس اليوم عقب الاتصال الهاتفي بين جلالة الملك نصره الله، والرئيس الفلسطيني، وكذلك الإعلان الثلاثي المؤرخ في 22 ديسمبر 2020، والذي تم توقيعه أمام جلالة الملك.

    وقد تم حينها، إخبار القوى الحية للأمة والأحزاب السياسية وبعض الشخصيات القيادية وبعض الهيئات الجمعوية التي تهتم بالقضية الفلسطينية بهذا القرار، حيث عبرت عن انخراطها والتزامها به « .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/ الديوان الملكي “يرفض” تدخلات وابتزازات العدالة والتنمية ويؤكد: السياسة الخارجية من اختصاصات الملك

    أصدر الديوان الملكي بلاغا، اليوم الاثنين 13 مارس، يهم بيانا للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، مشيرا أنه“يتضمن بعض التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة في ما يتعلق بالعلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، وربطها بآخر التطورات التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

    وقال الديوان الملكي إن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه، وهي تعد من أولويات السياسة الخارجية للملك محمد السادس، أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس، الذي وضعها في مرتبة قضية الوحدة الترابية للمملكة “هو موقف مبدئي ثابت للمغرب، لا يخضع للمزايدات السياسوية أو للحملات الانتخابية الضيقة”.

    وأردف: “السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص جلالة الملك، نصره الله، بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية”، يزيد بلاغ الديوان الملكي بخصوص خرجة حزب “البيجيدي”.

    كما شدد الديوان الملكي على أن “العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان، ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة”.

    وتابع البلاغ، “استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل تم في ظروف معروفة، وفي سياق يعلمه الجميع، ويؤطره البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بتاريخ 10 دجنبر 2020، والبلاغ الذي نشر في نفس اليوم عقب الاتصال الهاتفي بين جلالة الملك نصره الله، والرئيس الفلسطيني، وكذلك الإعلان الثلاثي المؤرخ في 22 ديسمبر 2020، والذي تم توقيعه أمام جلالة الملك. وقد تم حينها إخبار القوى الحية للأمة، والأحزاب السياسية وبعض الشخصيات القيادية ،وبعض الهيئات الجمعوية التي تهتم بالقضية الفلسطينية بهذا القرار، حيث عبرت عن انخراطها والتزامها به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الدستوري يواصل إستكمال هياكله بإنتخاب كاتب شبيبة الحزب ومكتبه الوطني

    زنقة 20. الرباط

    جرى أمس السبت بالدار البيضاء، خلال المؤتمر الوطني الثالث لمنظمة الشبيبة الدستورية، انتخاب عبد اللطيف محمدي كاتبا وطنيا للمنظمة.

    كما تم خلال هذا المؤتمر، الذي ترأس أشغاله محمد جودار الأمين العام لحزب الإتحاد الدستوري، وعرف حضور أعضاء المكتب السياسي للحزب، انتخاب 20 عضوا و عضوة للمكتب الوطني لمنظمة الشبيبة الدستورية.

    واختتمت أشغال هذا المؤتمر بإصدار بيان ختامي تضمن سلسلة من الأهداف المرسومة لهذه المنظمة.

    وتتلخص هذه الأهداف على الخصوص، في عمل المنظمة على تعزيز ونشر وتقوية المبادئ الليبرالية والدفاع عن التعددية الثنائية والفكرية واللغوية، و تدعيم دور الشباب في الحزب، وإعداد أطر شبابية قادرة على المساهمة في القضايا السياسية الوطنية والدولية.

    كما يتوخى من المنظمة تقديم اقتراحات وحلول للمشاكل التي تعرفها مجموعة من القطاعات، وخلق شبكات تعاون وشراكات مع المنظمات الدولية ذات نفس التوجه للدفاع عن القضايا الدولية العادلة وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

    وخلص البيان إلى ضرورة مساهمة المنظمة في ورش التجديد و بناء التنظيم الحزبي بمختلف الأقاليم ، و إستقطاب الشباب و تكوينه وتأطيره سياسيا و تنظيميا، لإعداد كوادر شابة قادرة على تحمل المسؤوليات بكل كفاءة و فعالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخير تبرز بجنوب إفريقيا دينامية التنمية المشتركة التي يقودها صاحب الجلالة بالقارة السمراء

    العلم الإلكترونية – الدارالبيضاء

    أكدت المستشارة البرلمانية هناء بنخير عضو بالبرلمان الإفريقي، على الأهمية القصوى التي يمثلها اعتماد القارة لاتفاقية منطقة التبادل الحر الإفريقية (ZLECAF)، وهو التوجه الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام دول القارة السمراء في الولوج إلى سوق قارية يصل حجمها إلى أزيد من 1.3 مليار مستهلك.
    واعتبرت المستشارة البرلمانية في كلمة ألقتها خلال تدخلها بلجنة التجارة والجمارك والهجرة المجتمعة بجنوب إفريقيا، أن البرلمان الإفريقي مدعو لمواكبة الدينامية القارية لتنفيذ كل الإجراءات المتعلقة بإحداث الفضاء التجاري القاري (منطقة التبادل الحر الإفريقية) الذي تم تفعيل خطواته الأولى في سنة 2022، مشددة على أن ذلك من شأنه أن يساهم في تعزيز دينامية التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقارة الإفريقية، بالإضافة إلى توفير الفرص للمواطنين والمقاولات، مؤكدة في السياق ذاته على أن هذا الورش قد يمكن على المستوى المتوسط من إحداث عدد كبير من مناصب الشغل، وإنقاذ أزيد من 30 مليون مواطن إفريقي من الفقر المدقع، فضلا عن تحسين دخل 68 مليون شخص، وزيادة الثروة القارية بنحو 450 مليار دولار.
    وفي السياق ذاته، قدمت هناء بنخير المستشارة البرلمانية عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خلال مشاركتها في أشغال الدورة الحالية للبرلمان الإفريقي، المبادرات الكبرى للملك محمد السادس تجاه القارة الإفريقية، انسجاما مع سياسة تبني المغرب للتنمية المشتركة والعادلة مع أشقاءه الأفارقة، حيث ذكرت بعمل المملكة على المساهمة في بناء نظام قاري للسيادة الصحية من خلال إنشاء أول مصنع للقاحات والبيوتكنولوجيا، والسيادة الغذائية من خلال وضع استراتيجية للاستثمار في صناعة الأسمدة بكل أقاليم القارة، وتقاسم الممارسات الفلاحية الفضلى للتثمين وتقوية الإنتاج الفلاحي القاري، كما استغلت المناسبة لإخبار أعضاء لجنة التجارة والجمارك والهجرة بالبرلمان الإفريقي، بمبادرات المغرب في المجال الطاقي خاصة فيما يتعلق بتطور المنظومة الطاقية الخضراء ببلادنا واستثمارات المغرب في هذا المجال على المستوى القاري.
    يذكر أن الدورة الحالية للبرلمان الإفريقي تنعقد في إطار موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2023 تحت عنوان: « تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية »، وذلك بهدف تبادل وجهات النظر، وتوحيد الرؤى بين البرلمانيين الأفارقة، ومحاولة اقتراح سبل عملية وناجعة لإنجاح هذا الورش الكبير الذي من شأنه إنشاء سوق موحدة للسلع والخدمات، وتعميق التكامل الاقتصادي للقارة الإفريقية، علما أن هناء بنخير المستشارة البرلمانية عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، تمثل المغرب في الدورة الحالية للبرلمان الإفريقي رفقة كل من المستشار البرلماني يوسف إيدي عن الفريق الاشتراكي؛ والنائبة ليلى داهي عن فريق التجمع الوطني للأحرار؛ والنائبة خديجة أروهال عن التقدم والاشتراكية؛ وعبد الصمد حيكر عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالكي ينتقد معاناة المرأة المغربية من الفقر والبطالة والتغطية الصحية

    انتقد لحبيب المالكي رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين استمرار الإكراهات التي تحول دون تحقيق تقدم أكبر مما تحقق في مجال وضعية حقوق المرأة في المغرب.

    وقال المالكي بمناسبة لقاء نظمه المجلس، أخيرا، بمناسبة 8 مارس إنه “إذا كان من المنصف التذكير بما تحقق لفائدة نساء المغرب من مكاسب جعلت من انخراطهن في‏ التحولات التي شهدها المجتمع أمراً واقعاً، إلا أن جملة من النواقص والإكراهات لازالت تحد من الجهود والمبادرات الرامية إلى تعزيز مكانتها في الترسانة التشريعية، والبرامج والسياسات العمومية، فهي لا تزال تعاني ظروف الفقر والبطالة والتغطية الصحية بنسبة أكبر من الرجل”.

    وأكد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في كلمته “أولوية الارتقاء بوضعية المرأة العاملة في قطاع التربية والتكوين وتشجيع الولوج العادل للوظائف ومناصب اتخاذ القرار التربوي، ورفع مؤشرات تمدرس الفتيات وتقليص نسبة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات، خصوصا في العالم القروي واعتماد برامج الدعم الاجتماعي والنفسي، والبيداغوجي للتلميذات”. داعياً في الآن ذاته إلى “الرفع من نسبة الإناث المستفيدات من برنامج “تیسیر” ومن المبادرة الملكية مليون محفظة، ومن خدمات النقل المدرسي والمطاعم المدرسية”.

    وعلاقة بدور المدرسة في الارتقاء بوضعية المرأة، دعا الحبيب المالكي إلى ضرورة إعادة النظر في الخطاب التربوي الرسمي والمناهج الدراسية بالقول إن “فحص وثائق المنهاج الدراسي، يبين محدودية الجانب المرتبط بالثقافة التربوية، وبالخطاب البيداغوجي الحامل لمقاربة النوع الاجتماعي، فقد انصرفت الجهود أكثر للجوانب المادية المرتبطة بتوفير البنيات، والتجهيزات، ولم نستطع إلى الآن تضمين الخطاب التربوي الرسمي، والمناهج، والكتاب المدرسي، الأدوار الجديدة للمرأة، والعلاقات بين الجنسين التي تتلاءم مع منظور مقاربة النوع بحمولتها الحقوقية، يضاف إلى ذلك وجود نقص في الأدوات الكفيلة بتتبع الأثر على مستوى بناء السلوك، وتقيیم مؤشرات الإنجازية، ويفسر كل ذلك، وجود تباطؤ في تغيير التمثلات السلبية، والصور النمطية اتجاه المرأة، نتيجة محدودية التمكين الاجتماعي للنساء الذى يلعب فيه التعليم دورا محوريا”.

    تجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى أن المجلس سيخُصص الموضوع العرضاني لتقريره السنوي حول النوع الاجتماعي في منظومة التربية والتكوين والبحث، ذلك أن منظومة التربية والتكوين والبحث تُشكل مدخلاً أساسياً للارتقاء بمكانة الفتاة والمرأة المغربية، وتعزيز وظائفها وأدوارها في كافة مناحي الحياة، من خلال ضمان حقها في التربية والتكوين ومزاولة المهن التي تستجيب لطموحاتها وقدراتها، في استحضار للنوع الاجتماعي في النموذج البيداغوجي، وفي ملاءمة التكوينات لحاجياتها وإمكاناتها. وذلك في كافة المستويات التعليمية ومجالات البحث والتدبير والقيادة واتخاذ القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم معاملات قطاع الطيران بالمغرب فاق 21مليار درهم سنة 2022

    تمكن قطاع صناعة الطيران بالمغرب سنة 2022 من تحقيق رقم معاملات يفوق 21 مليار درهم. واعتبر رياض مزور وزير التجارة الصناعة أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب الأسبوع الماضي ان هذا رقم قياسي مقارنة مع إنجازات ما قبل أزمة كورونا.

    وأشار الوزير إلى أنه لمواجهة التحديات العالمية لا سيما قلة المواد الأولية المستوردة في السوق الدولية، تم تنفيذ العديد من الإجراءات تتجلى أساسا دعم المهن الرائدة métiers pionniers المنتمية إلى المنظومات الصناعية لقطاع الطيران خاصة المشاريع المتعلقة بتطوير المواد المركبة (Composites). كما تم العمل على استقطاب مصنعي وموزعي المواد الأولية لاستكمال سلسلة التوريد من أجل ترسيخ تنافسية قاعدة صناعة الطيران بالمغرب والرفع من السيادة الصناعية والتخفيف من تبعات الأزمات الخارجية. وكذا الاعتماد المتزايد لقطاع صناعة الطيران على الطاقات المتجددة ذاتية الانتاج.

    وأوضح الوزير أن المغرب تمكن في أقل من 20 عاما، من بناء قاعدة لصناعة الطيران عالية الجودة ومتنوعة وتنافسية مكنته من تحقيق نمو وديناميكية كبيرتين حيث شهد المغرب انبثاق مهن جديدة ذات قيمة مضافة عالية تغطي مجموعة متنوعة من التخصصات ضمن قطاعات مختلفة تشمل الأسلاك والميكانيك والتصنيع والتركيب والتجميع الميكانيكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة إلى التفكير الفقهي الحضاري!

    إذا كان إلحاقُ الرّحمة بالعالَمين مِنْ مقاصد الوحي الرئيسة؛ فإنَّ منْ مستلزمات ذلك أن تكونَ البِنيةُ الداخلية لنصوصِ الوحي قادرةً على “توليد” نماذج معرفية تَهدي الإنسانَ للتي هي أقوم. وتتمُّ عمليةُ الاهتداء إلى هذه النماذج عَبْرَ مسلَكَي “الاستنطاق والتثوير”؛

    يقول الإمام علي رضي الله عنه: (ذلك القرآن فاستنطقوه)، ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ثَوِّروا القرآن).

    وإذا كانت علاقة العلماء والمثقفين المسلمين بنصوص الوحي مبنية على تثويرها واستنطاقها من أجل جعلها تتفاعل مع تحولات الواقع والمجتمع؛ فإن هذا المسلك سيقود إلى إنتاج فقهٍ حضاريٍّ يُغطي كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية…

    لكن لابد قبل ذلك من الوعي بطبيعة العلاقة القائمة بين ما سمّيناه بالفقه الحضاري وبين ما يمكن تسميته بالتفكير الفقهي الحضاري؛ فلا يمكن إدراك الأول بدون الوعي بالثاني. فالفكر نتاج عملية تفكير، والفكر الفقهي الحضاري نتاج تفكير فقهي حضاري يجعل من مساحات الوحي في القرآن والسنة (دون التمييز بين آيات الأحكام وغيرها) منطلقا لإنتاج هذا النمط من الفقه.

    يقتضي التفكير الفقهي الحضاري النظرَ إلى المدارس الفقهية الحضارية المختلفة ليس باعتبارها جزرًا معزولةً لا يربطها رابط، وإنما باعتبارها أجزاءً من تشكيلةٍ حضاريَّةٍ واحدةٍ هي الحضارةُ الإسلامية تُعبر عن التنوع الذي عرفته التجربة الحضارية الإسلامية.

    صحيح أن الالتزام بمذهب معيّن أمرٌ مطلوب لتجنّب السقوط في التلفيق بين الآراء الفقهية المختلفة؛ لأن هذه الآراء نتاج مناهج أصولية محكَمة؛ وبالتالي فإنه يستحيل الجمعُ بين المناهج المختلفة؛ فينبغي عدمُ استنزاف الجهد من أجل الانتصار لرأيٍ فقهيٍّ معين ونقض الآراء الأخرى، وألا يكون هذا المسلكُ من الشواغل المحورية للعقل الإسلامي المعاصر.

    ومن مقتضيات التفكير الفقهي الحضاري أيضا توسيع نظرتنا لتراثنا الفقهيِّ الإسلامي، والنظر إليه ليس بكونه مادّةً لممارسة العبادات وإنما بكونه جانبًا مُهمّا يُعبّر عن الثراء والتنوع الذي عرفته التجربة الحضارية الإسلامية، كما يُعبر عن طريقة اشتغال العقل الفقهي الإسلامي.

    وفي هذا السياق لن يستقيم عملُ الفقيه المسلم ولن يؤدي إلى إدراك المراد دون الاستفادة والاسترشاد بعمل أصحاب التخصّصات المعرفية المختلفة؛ بل لا يستطيعُ الفقيه الاستغناءَ عن عمل أصحاب هذه التخصصات وقراءاتهم وفهمهم لأبعاد الواقع المُرَكّب.

    ذلك أنَّ الوعيَ بالنوازل والمستجدات بخلفياتها الفلسفية والفكرية والثقافية المختلفة يساعد الفقيه في عملية الاجتهاد الفقهي والعمل الإفتائي والتكييف الشرعي؛ وهو ما يسميه الأصوليون ب”تحقيق المناط”.

    ومن هنا كان فقهُ المعارف وفهمها، مقدمةً ضروريةً لبناء معرفة بل معارف فقهية وفقه حضاري يتسم بكثير من الدقة والعمق والاتساق والواقعية.

    لكن يجب في هذا الصدد الإشارة إلى نقطة غاية في الأهمية؛ وهي أنه إذا كان أي ُّعلم من العلوم له مبادئ وضوابط ومنهج يسترشد به ويوجهه، فكذلك التعامل مع نصوص الوحي أو سميناه بالتفكير الفقهي الحضاري الإسلامي ينضبط بضوابط ومبادئ ومنهج، وليس مجالا مشرعا على كل المبادئ والمناهج التي لا تناسب منطقه وبنيته ونسقه.

    إنَّ العلومَ الإسلامية (خاصة عِلمي أصول الفقه والمقاصد) ظهرت من أجل ضبط التعامل المباشر مع النصوص وترشيد حركة الاجتهاد… لكن دار الزمانُ فوجدنا من يملك مقدرةً على استعمال هذه العلوم لاستنباط الحكم ونقيضه، ولبناء موقف وخلافه!

    وغالبا ما يتمّ توظيفُ “دلالة السياق” توظيفا غير سليم من أجل الانتقال من حكم لآخر، والعبور من موقف لآخر.

    وبهذا المسلك تفقد هذه العلوم روحها والدواعي التي تحكّمت في ولادتها، فنكون بذلك أمام علوم سائلة تترتب عليها فوضى فقهية!

    ربّما نحن اليوم بحاجة إلى فهم الآليات التي أنتجت هذه الفوضى، وإلى علوم جديدة لضبط العلوم القديمة علّنا نتجنب الفوضى في بناء المواقف واستنباط الأحكام الفقهية!

    إن هذه الفوضى هي التي جعلت “العقل الإسلامي” يعيش تِيهًا وارتباكًا في تعاطيه مع الواقع السياسي المعاصر وفي اتخاذ المواقف “الشرعية” المناسبة من الأحداث التي يعرفها هذا الواقع!

    فإذا أخذنا على سبيل المثال قيمةَ الانتصار للعدل ورفض الظلم والتعاطفَ مع المظلوم ونصرتَه فسنجد أنه لا نقاش في كونها واجبًا شرعيًّا وأخلاقيٌّ ومن المرتكزات الأساسية ل”العقل الإسلامي” في بنائه لمواقفه السياسية المختلفة!

    لكن هذا كلام عام يتطلبُ تفصيلا منهجيًّا دقيقًا؛ فمن هو المظلوم؟ وكيف يتحدّد؟ ومن يُحدِّده؟ ما هي معاييرُ المظلوميَّةِ في الواقع المعاصر؟ وما دور الجيوبوليتيك والإعلام في تحديد من هو الظالم ومن هو المظلوم؟ وما أثر موازين القوى في تمييز الظالم من المظلوم؟ وهل هناك حالاتٌ يترجّح فيها الوقوف إلى جانب من ترجّح أنه ظالم. وألا يمكن أن يكون المعيار هو رفض العدوان بغض النظر عن ماهية الظالم والمظلوم؟ وهل تعيين الظالم والمظلوم شأن فردي أم شأن مؤسساتي؟ وهل يجوز الاختلاف حول هذا التعيين؟ وهل يمكن الفصل بين التعاطف مع الشعوب وبين التعاطف مع الأنظمة السياسية؟ أم أن الفصل مستحيل؟ وما أثر “اعتبار المآلات” في تبني موقف معيّن؟…

    هذه نماذج من الأسئلة المحورية التي تُعدّ الإجابة عنها مدخلا ضروريًا لبناء موقف أخلاقي وشرعي سليم من مختلف القضايا والنزاعات التي يشهدها العالم المعاصر.

    وانعدامُ الدقة في الإجابة عن هذه الأسئلة يجعلُ الموقفَ الإسلامي مبنيًا على العواطف والأهواء وعلى ما يُخطط له الآخرون، وسيجعل العقل الإسلامي (الفقهي) مرتبكًا وتائها.

    فالإجابة عن هذه الأسئلة -وغيرها- هي التي ستُفرز معايير منهجية يتم من خلالها بناء موقف سليم من مختلف القضايا.

    ولهذا كان “فقه المعايير” عنصرا رئيسا من العناصر التي يتشكل منها “التفكير الفقهي الحضاري” والذي تستقيم به مختلف المواقف؛ خاصة السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورشة تكوينية حول توحيد الرؤية لفائدة اعضاء مرصد حماية البيئة

    نظم مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة، أمس السبت ، ورشة تكوينية لفائدة أعضاء المجلس الإداري لتعزيز قدرات مكونات المرصد في مجال بناء الفريق لتوحيد الرؤية.

    و تأتي هذه الورشة التكوينية ، حسب بلاغ للمرصد ، في اطار تنزيل المخطط الاستراتيجي للمرصد و الرؤية و الرسالة التي وضعها في برنامجها الدوري .

    كما تأتي الورشة في إطار تنزيل مخرجات الدورة الثانية للمجلس الاداري المنعقد فبراير المنصرم خاصة ما يتعلق بإعداد برنامج عمل المرصد و خلق لجان العمل.

    و أشرف على تأطير الورشة الخبير محمد سلمون بالاعتماد على تقنية LEGO SP كوسيلة لترجمة الافكار تقنيا و تكريس التفكير و الوعي الجماعي والعمل المشترك وفق القيم و المبادئ الجامعة و المشتركة لجميع مكونات المرصد.

    إقرأ الخبر من مصدره